اضطر مقدم شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بمدينة فاس، في الساعات الأولى من فجر الأحد، لاستعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، من ذوي السوابق القضائية في الجرائم العنيفة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير عن طريق السلاح الأبيض وتحريض كلب من فصيلة شرسة.
وأفاد مصدر أمني هسبريس بأن “عناصر الشرطة كانت قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه بعد أن دخل في خلاف تطور إلى التهديد باستعمال العنف في حق صهره، غير أنه واجهها بمقاومة عنيفة عن طريق التهديد باستعمال أسلحة بيضاء وتحريض كلب من فصيلة شرسة، وهو ما اضطر موظف الشرطة لإطلاق رصاصات تحذيرية قبل إصابة الكلب بعيار ناري على مستوى أطرافه السفلى.
وأوضح المصدر ذاته أن عناصر الشرطة تمكنت من توقيف المشتبه فيه بعدما أبدى مقاومة عنيفة، وذلك قبل أن تسفر عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.
وقد تمت إحالة الكلب المصاب على المصالح البيطرية المختصة، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
حتى الكلب ديال المجرم يجب إصابته على مستوى أطرافه السفلى!
كلاب لا تخضع للقانون يجب تقنين الظاهرة و الحد من النوع المصعور *المجرم الطبع* .
يخجل المواطن من مهاتفة الشرطة بسبب كلاب سائبة و الشرطة واسع النظر.
تيحرض كلب وحشي فتاك على الناس زاءد مسلح بالسلاح الأبيض هذا مجرم كبير.
يجب قتل مدم الكلاب الخطيرة والشرسة وانتهى الامر
لا أخفيكم علما أننا بفاس نتجول جنيا لجنب مع مئات الكلاب الشرسة في كل أرجاء المدينة : الأطلس طريق صفرو بورمانة الشفشاوني طريق عين الشقف …..ينبهر السواح و الكلاب الضالة تتجول معهم !!! للأسف السلطات المكلفة غائبة و ما خبر اعتقال 11 من المسؤولين بفاس إلا نتاج للتسيب الكلبي و الإجرامي بعاصمة فاس التي يجب أن تكون علمية و ليست عاصمة تعج بالمجرمين و تسيب خطير و عام و كبير جدا ….
كيفاش حتى الكلب بالسرعة ديالو والقوة ديالو استطاع ان يضريه في اطرافه السفلى ؟
هذا هو العجب العجاب …. والكلب خاصو يموت باش صاحبو يتذعر …. او على الاقل يعرف ان الشرطة لا تضحك في مثل هذه المواقف .. والله الى قالك اصابة الكلب في الاطراف السفلى
نقدر تدخل الأمن و نحيه
و لكن يجب يجب إطلاق النار حتى على صاحب الكلب