سائقو سيارات الأجرة يندمجون في "تطبيقات النقل" وسط مطالب بالتقنين

سائقو سيارات الأجرة يندمجون في "تطبيقات النقل" وسط مطالب بالتقنين
الخميس 9 يناير 2025 - 04:00

شرع عدد من المهنيين المشتغلين كسائقين لسيارات الأجرة، خلال الفترة الأخيرة، في الالتحاق بالعمل في نقل الأشخاص عبر التطبيقات الذكية.

وانخرط عدد من السائقين المشتغلين في سيارات الأجرة الذين لا يملكون المأذونيات في بعض التطبيقات التكنولوجية، من خلال استعمال سياراتهم الخاصة.

وفي هذا الصدد، سجلت عدد من الشركات التي تشرف على التطبيقات الذكية التحاق عدد من السائقين المهنيين في صفوفها، من خلال الاعتماد على سياراتهم الخاصة.

وتتعالى أصوات من داخل مهنيي سيارات الأجرة الملتحقين بصف مستخدمي التكنولوجيا الحديثة بضرورة منع الأشخاص الذاتيين من العمل في هذه التطبيقات، تماشيا مع القوانين الجاري بها العمل.

وأثار هذا الأمر حفيظة السائقين مستخدمي هذه التطبيقات الذكية، الذين يرون في مطلب سائقي سيارات الأجرة الوافدين على التكنولوجيا ضربا لما راكموه خلال هذه السنوات بالرغم من غياب قانون منظم للقطاع.

وأكد سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل المدافعة عن استعمال التكنولوجيا في النقل الجماعي للأشخاص، أن فئة عريضة من السائقين الخواص كانت وراء إقبال المغاربة على هذا النوع من النقل، بالرغم من التحديات والاكراهات والتوقيفات و”البراكاج” الذي تعرضوا له طوال هذه المدة.

وسجل فرابي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن النقل عبر التطبيقات الذكية يلزم تقنينه والعمل على ضمان حقوق السائقين الحاليين المشتغلين فيه لكونهم راكموا تجربة لأكثر من عشر سنوات جعلتهم يقدمون مستوى متميزا من الخدمة يعزز ثقة الزبائن بهم.

وأردف الفاعل النقابي أن هذا النجاح، الذي جعل القطاع يعرف إقبالا من السائقين الذين كانوا أشد المعارضين له، “لم يكن وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة لجهود متواصلة من هؤلاء السائقين الذين تحملوا مختلف التحديات والإكراهات في سبيل تطوير هذا القطاع، بداية من غياب تقنين واضح إلى مواجهة عراقيل قانونية وتنظيمية”.

في هذا السياق، شدد الأمين العام للنقابة على أنه بات لزاما “تقنين وضعية العاملين الحاليين في هذا القطاع كخطوة أولى؛ وذلك من خلال اعتماد الرقم التسلسلي الذي توفره الشركات كدليل على المهنية والخبرة الذي يجب أن يكون معيارا رئيسيا لتقنين العاملين الحاليين، بدلا من فرض شروط جديدة قد تفتح المجال لأشخاص لم يساهموا فعليا في بناء القطاع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • abdallah
    الخميس 9 يناير 2025 - 04:10

    اخيرا سيتم القطع مع سماسرة النقل لكن يجب محاسبة الشماكرية والحشايشية الذين يعتبرون انفسهم سائقين مهنيين الله يعظيهم الذل انشاء الله الدور قادم على حراس السيارات و حراس الامن الخاص و السعايا انا شخصيا اتفادا الدخول الى المغرب حتى لا اصطدم بهذا النوع من الكائنات

  • abderrahimmaki
    الخميس 9 يناير 2025 - 04:52

    6سنوات وأنا خدام فاندرايف عانيت الامرين ولازلت من خوف ومشاكل….سواء الشرطة او الطاكسيات او حتى الزبائن ذوو النيات الغير حسنة…فأتساءل عن المصير بعد كل هاته التضحيات لأجل خدمة الوطن والمواطن…..

  • حكم
    الخميس 9 يناير 2025 - 05:06

    ان العالم باسره منخرط في النقل عبر التطبيقات تماشيا مع عصر التكنولوجيا والحداثة وهذا اصبح ضرورة ملحة بينما في المغرب يعمد اصحاب الطاكسيات الى جعل الركاب راهائن عندهم بإجبارهم على قبول الابتزاز من خلال استخدام البلطجة والعنف والاحتكار رغبة منهم في الإثراء الغير المشروع

  • Mohammed usa
    الخميس 9 يناير 2025 - 05:41

    النقل عبر التطبيقات الذكية حل مشكل النقل في كثير من الدول..حيث أن الزبون يعرف ثمن الرحلة وسائق السيارة ورقم السيارة ومدة الرحلة ..ويأتي إلى بيتك أو مقر العمل أو محطة الحافلات والقطار وقرب المطار ..وهذه الوسيلة تعمل بجانب الطاكسيات بدون مشاكل في الدول الغربية …في المطارات ومحطات القطارات بالولايات المتحدة الأمريكية..قبل الخروج من هذه المحطات تجد إشارات مكتوب عليها الطاكسيات من هذه الجهة والنقل التشاركي أي النقل عبر التطبيقات من هذه الجهة …المملكة المغربية عليها بتنظيم هذا القطاع بسرعة ..فأغلب الزوار إلى المغرب سواء المغاربة المقيمين في الخارج والسياح يحملون في هواتتفهم التطبيقات الذكية ..أنا شخصيا مع التطبيقات واساند الأشخاص الذين يعملون في هذا القطاع وليس بالنقل السري كما ينعته أصحاب الطاكسيات

  • متتبع
    الخميس 9 يناير 2025 - 06:29

    والله على حساب تفرعين ديال سائقي الطاكسيات الذين يرفضون حمل الزبون الى الوجهة التي يريد او يرفضون حمل اكثر من زبون واحد وبعض السب والشتم وإعطاء سياقة الطاكسي لكل من هب ودب والله اتمنى ان تعطى حتى للشاحنات والعربات ولكل من له وسيلة نقل بعجلات .

  • محمد
    الخميس 9 يناير 2025 - 08:04

    فالخارج.خدامين بها من شحال هادي.جوج حوايج مهمين. ملي تدخل التطبيق تعرف السائق ورقم السيارة ونوعها من خلال التعريف و كيديرو حتى عدد النقط لي كيحطو ليه الركاب على حساب خدمته و نظافته وسلوكه والثانية لهي مهمة أن ملي تطلب الخدمة كتخلص بلاكارط ،يعني مكاين لا هاك لا رد الصرف ولا بلاتي نصرف. وتكون فالتطبيق خريطة تتبع مسار السيارة.يعني كتبقى فدارك ولا البلاصةلي نتا واقف فيها حتى تيوقف حدا رجليك. مكاين لا شير ولا عندي زبون نوصلو عاد نكمل بيك. راه حنا مقبلين على عدد كبير من السياح لي ديجا خدامين بهاد الطريقة.الله يسر

  • Manto3
    الخميس 9 يناير 2025 - 08:05

    الحقيقة المرة هي فك الخيوط لهده الإشكالية التي تضر الاقتصاد الوطني واش احنا في 2025
    و مزال العقلية ….ديال زمان يارحمان ….الاقتصاد خاصو الوضوح ….هاك ارى ……وفكرة دمج الجميع في شركة …و اعطاء كل مالك كريمة
    حصص..اسهم . تحت رعاية وزارة الداخلية

    فكرة زوينة….حيث يمكن تداول الحصص …
    بين المساهمين. حل زوين…وأرى زيد دب الى تم تسريع …تواجد اصحاب التطبيقات و تقننين الاستعمال…مع مشكل الساءقين لي عندهم كريمة…مادونية..باش ينخرطو في التطبيقات…
    والمشاكل يتحلل .وفي فترة معينة…يتم فتح المجال للمستثمرين في مجال النقل…باش يتمكو من الغناء المشهد . .النقل وتطويره

  • راحنا غادين نضموا كأس العالم !
    الخميس 9 يناير 2025 - 09:31

    والناس في الخارج فين وصلوا في هد التطبيقات و التكنولوجيا الحديتة وحنا حايرين مع سماسرية وكورتيا د الطاكسيات

  • Aadil fi Aadil
    الخميس 9 يناير 2025 - 10:07

    المأذونيات اصبحت من عصر الديناصورات. الان جاء عصرالتطبيقات الذكية. على اصحاب المأذونيات ان يتكيفوا مع الظروف, والا فانهم سينقرضون كما انقرضت الديناصورات.

  • karim
    الخميس 9 يناير 2025 - 10:24

    هذه أفضل طريقة للتمرد على أصحاب الكريمة باردين الكتاف ، السائق يعاني وبارد الكتاف كايدخل روسيطة

  • غي ما تحركش في بلاصتك
    الخميس 9 يناير 2025 - 10:27

    لي ما يتعرفش شنا هو تطبيق النقل خاصو يعرف غادي يجي طاكسي حتةدى لعندو غي يبقا بلاصتو ما يتحركش

  • فرصة للتجديد
    الخميس 9 يناير 2025 - 10:28

    أظن أن إلتحاق سائقي الطاكسيات بمنظومة النقل عبر التطبيقات باستعمال سياراتهم الخاصة يمثل ضربة للنقل الحضري التقليدي وللمؤذونيات أما عن نية الملتحقين بفرض أجندات وتخريب الشركة من الداخل عبر التحكم في قراراتها فلا أظن أن الأمر سينجح. لكن هل سيقف أصحاب المأذونيات مكتوفي الأيدي ونحن نعلم “شأن” من يمتلكها في الغالب؟ على كل أمام الدولة فرصة لا تعوض للتخلص من شريحة لطالما أزعجتها وإصلاح شامل لمنظومة النقل الطرقي عبر إنشاء شركات عامة أو خاصة أو مختلطة متطوة ومفتوحة للعامة عوض المأذونيات العائلية الحالية التي تأبى التطور والإنفتاح ناهيك عن أن جشعها (first in first out) يتسبب في حوادث طرقية مميته يذهب ضحيتها مئات الأبرياء.

  • Karimov
    الخميس 9 يناير 2025 - 10:54

    ملف قديم جديد وتحدتنا عليه منذ مدة ولكن لا شيئ في الأفق وسيبقى هاذا القطاع يعيش في الفوضى والسيبة وفي الريع مادام نظام اعطاء المادونيات مستمر والذي يخلق عنصرية وحيف داخل المجتمع المغربي، لذالك يجب القطع مع جميع انواع الريع من مادونيات ومن مقالع وفي البحر والبر ،وسحب مادونيات المتوفين نهائيا، وتعويض منهم على قيد الحياة بادرة شهرية حتى وفاة المعني بالأمر، وخلق شركات للنقل عموما بجميع اصنافه مع وضع دفتر التحملات من التوفر على حافلات وسيارات جديدة وخاصة بالنقل والتوفر على مقرات ونظام داخلي وتوحيد اللباس والتعرفة مع الاتفاق مع المعنيين بالأمر وتوفر السائقين على ملف طبي كل سنة او سنتين وملف عدلي ومن الأحسن ان يكون السائقين ملمين شيئا ما باللغة الإنجليزية او الفرنسية او هما معا وزرع كاميرات المراقبة داخل وسائل النقل وسبارات الأجرة تفاديا للتحرش الجنسي واحترام الزبناء وتكون الرخصة لمدة معينة متفق عليها ،وإن لم تتوفر كل الشروط المتفق عليها مسبقا ،تسحب تلك الرخصة نهائيا ولا يتم تجديدها وهاذا جاري به في كل دول العالم ولا توجد المادونية ربما الا في مغربنا الحبيب؟!

  • مواطن 5
    الخميس 9 يناير 2025 - 11:31

    الطكسيات متسخة و أغلب السائقين غير مؤدبين هدا يعني بأن المغاربة يفضلون التعامل مع التطبيقات الحرة و ليس مع تطبيقات الطكسيات

  • ملاحظة
    الخميس 9 يناير 2025 - 11:51

    على أصحاب الطاكسيات التخلص من العقلية القديمة في معاملة الزبناء و طريقة الاشتغال… اولا..
    و ثانيا تجديد و تطوير المركبات و الإعتناء بالهندام.
    وثالثا التوفر على مستوى علمي محترم …

  • سعيد
    الخميس 9 يناير 2025 - 13:08

    النقل عبر التطبيقات مكلف وباهض الثمن مشي بحال الطكسي العمومي رخيص جدا لنفرض الزبون ركب من باب لفتوح في اتجاه la ville ب 5دراهم التطبيقات 30 درهم الفرق كبير اصحبي

  • يمال
    الخميس 9 يناير 2025 - 13:57

    الدولة تريد مداخيل و أصحاب التطبيقات يريدون مداخيل ، و الحل تنظيم القطاع عبر شركات يخول لها تدبير القطاع و بالتالي مداخيل ضريبية للدولة و فك أزمة البطالة و النقل ، وبالتالي تسوية وضعية السائقين الخواص و العام و تسجيلهم في صندوق الضمان الاجتماعي ليستفيدوا من حقوقهم .

  • مغربي من الشعب
    الخميس 9 يناير 2025 - 14:02

    لا نفهم لماذا النقل والتنقل في المغرب معقد إلى هذه الدرجة والغريب العجيب الذي لا يقبله لا عقل ولا منطق : المهني او السائق المهني له رأي وأصحاب الماذونيات لهم الحق في الدفاع عن مكتسبات الريع والوزارة الوصية تختبأ وراء غياب القوانين المنظمة وفي بعض الأحيان تتحجج بحجج واهية كالقول بأن التطبيقات خطيرة على سلامة المواطنين كذا ! ونقابات المهنيين تدافع عن مصالح منتسيبيها والمعني بالأمر المواطن الذي يحتاج للتنقل غائب ولا احد يتكلم عن حقوقه كمستهلك ؟ ونواب الأمة لا يهمهم الأمر لأنهم يتنقلون بسياراتهم .والحقيقة الضائعة هي ان المغرب مطالب بالقطع مع اقتصاد الريع اذا أردنا ان نعيش في تناغم مع العصر.

  • مواطن
    الخميس 9 يناير 2025 - 14:53

    كما يقول المثل : حرام عليكم و حلال علينا . البارحة يطاردون الشباب العاطل الذي يشتغل بالتطبيقات لضمان لقمةً العيش و اليوم بعد قرار الداخلية اصبح حلال النقل بالتطبيقات . الانانية و العجرفة .

  • Mohamed
    الخميس 9 يناير 2025 - 19:31

    اتوقع ان العديد من اصحاب الطاكسيات الي تحولو للتطبيقات لن يدومو طويلا. فالتطبيقات تتطلب انسان محترم، يتعامل مع الراكب باحترام، لا يدخن داخل السيارة، لا يفرض عليك موسيقاه او برامجه الايذاعية التي يسمع لها، لايتسابق مع السيارات الاخرى، لا يتشاجر مع السائقين الاخرين الخ.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر