تمكنت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بتزنيت، في ظرف وجيز، من فك لغز عملية سرقة تعرض لها سائح أجنبي، وتوقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في تورطهما في ارتكاب سرقات من داخل السيارات عبر اللجوء إلى حيلة تمنع أصحابها من إغلاق أبوابها بعد مغادرتها.
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس فإن عناصر الشرطة تفاعلت بشكل فوري مع شكاية تقدم بها السائح المذكور بخصوص عملية سرقة تعرضت لها حقيبته اليدوية من داخل سيارة، مباشرة بعد ركنها أمام فندق كان يقطن فيه بالمدينة.
وأضافت المصادر ذاتها أن التحريات الميدانية والأبحاث التقنية التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية أسفرت عن توقيف شخصين يبلغان من العمر 28 و34 سنة، يشتبه في تورطهما في هذه الأفعال الإجرامية، وذلك في عملية أمنية مكنت من استرجاع المبلغ المالي وكافة الوثائق والأغراض التي تحويها الحقيبة المسروقة، موازاة مع حجز دراجة نارية يشتبه في استعمالها في ممارسة أنشطتهما الممنوعة.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي التي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
السؤال هو: لو كان مواطنا مغربيا، هل سيقومون بنفس التحريات…..
شخصان من ذوي السوابق،يعني مولفين يعيشوا على السرقة و الاجرام،الحل هو إبعادهما عن البشر و الأشغال الشاقة في مكان معزول.
شكرآ على مجهودات وسرعة في فك لغز سرقة… اتمنا ان تفك لغز سرقة ميزانيات جماعات و أموال مشاريع
المشكلة ان السجون المغربية اصبحت فناذق 5 نجوم بذل ان تكون مكان لإعادة التربية بشكل عقابي و مشدد لإعادة تأهيل المخالفين للقانون.
مع كامل الأسف يا إخوة ليس بيدنا حيلة.
لا يمكن للمغرب أن يفعل ما يريد.
هناك اتفاقيات وهناك منظمات عالمية ومغربية وحقوقيون وصحافة.
الكل يفرض عليك أن تسكن المجرمين وقتلة في سجون من خمسة نجوم.
السجين له حقوق أكتر مما لدينا.
بعض النظر عن الاهتمام الدي يحضى به باقي المغاربة ضحايا السرقات المماثلة ،وجب التنويه برجال الأمن اللدين تمكنوا من توقيف المجرمين في وقت وجيز و استرجاع المسروقات،لكون هدا السائح لما سيرجع الى ارض وطنه سيحكي هاته الواقعة لاقرباءه و أصدقاؤه و سيكون دلك فخراً للقوات العمومية بصفة عامة
يبدوا لي انه من الفنادق بدون كامرات خارج الفندق. لمراقبة وقوف السيارات أمام الفندق.
مواطن.معك حق اخي.اقسم بالله العظيم انه في سنة 2015 تعرض منزلي للسرقة من عصابة وبواضح النهار .وكانت الغنيمة تقريبا 15 مليون بما فيها المجوهرات.تقدمت بالشكاية .واخذت الشرطة الصور والبصمات.الى يومنا هذا لم يكن حنى جواب ولو سلبي.
كما قلت اخي الاولوية تعطى الساءح.
انا اعيش في كندا مند سنين، و يمكنني ان اقول بان رجال الامن و الدرك في المغرب هم اكثر احترافية وخبره وسرعة في حل اي لغز اجرامي من نضراءهم في كندا .تحيه و احترام لكل رجال الامن و الدرك في المغرب.
لي غايتكلم ويقول لوكان مغربي لو لو لو . تزنيت مدينة صغيرة ومحكومة والناس باينين لي شفار ومسخوط . دنيا غايتشد . ماشي بحال المدن الكبرى ..
دوزت فيها شي يمات زوينة نعاس و راحة والكالم . . . والقهوة .. صافي .
الغريب أن لديك 15000 درهم وليس لديك كاميرا مراقبة وسعرها 4000 درهم
الذين يقومون بسرقة الاجانب يجب ان تضاف لهم تهم الاخلال بالامن العام و الاضرار بمصالح الوطن