أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
الصراحة شيئ مؤسف باش تشوف أرواح بريئة استقدمت لهاته الحياة قصرا في حين أن حل مثل هاد المشاكل هو أشياء بسيطة ممكن دار قبل، هو التربية الجنسية، خاص نفهمو للشباب و للناس كيفاش يتفاداو الوقوع فالحمل ايلا ماقادينش عليه سواءا داخل لعلاقة “الشرعية” أو علاقة التراضي، و هذا منبه لدعاة إلغاء قانون 490 أنه قبل كلشي خاص يوعاو بهاد الشي و لا غادي يزيدو الطين بلة و نشوفو أطفال الشوارع بالمئات
الأطفال المتخلى عنهم
الشارع لا يلد أطفالا.. حسبي الله و نعم الوكيل في كل من يساهم في هذه الكارثة الإنسانيه
اهل الحوز دائما لديهم افكار ومشايع متميزة لتنظيم المجتمع فبعد دار الضيافة للحمير الهرمة التي تعتني بالحمير الضائعة والمتخلى عنها والمصابة والمريضة حيث يظم الاءصطبل مايشبه مجتمعا مصغرا للحمير ها نحن نرى مشروعا رائدا بمواصفات عصرية داخل بيئة محافظة قاسية يعتني باطفال الشارع تحت اسم قرية وهذا اءمر يدعو للفخر واءن لا تزال الكثير من الاءمور يمكن الاستثمار فيها ولو لدوافع اءنسانية .
…الشارع ) انما هم اطفال الكفالة او مكفولين .
انهم ضحية جبن اباءهم من الذكور الذين غرروا بامهاتهم و وانكروا ابوتهم وتركوا الامهات يعانين مع احمالهن و ووضعهن.
وكذلك تقصير الدولة التي تساير بقوانينها المستجدات .
يمكن اعتماد تحليل ADN لاثبات الابوة وفرض النفقة على الاباء واذا كانوا عاطلين تنوب عنهم اسرهم .
ليتحمل كل واحد مسؤولية وتبعات افعاله.
في الحقيقة الأطفال المتخلى عنهم هم بها رة عن ازهار في بداية النضوج لاكن كيف يطاوع قلب الإنسان بالتخلي عن هده الزهور اهي الغضروف المقجع ام ان هنالك شئ نحن لسنا بدراسة به ولاكن الصعب يكون سببها الفقر الدي يحوم بهده الأمة.
c est nous enfants. c est pas les enfants de la rue.