يرى كثير من خصوم جماعة العدل والإحسان أنها جماعة غائبة عن الساحة، وأنها خارجة عن اللعبة السياسية بسبب عدم قبولها الانخراط في العمل الحزبي وفق شروط النظام المغربي، في حين تؤكد الجماعة بالمقابل على حضورها بقوة في المشهد السياسي المغربي في كل مناسبة وتنفي عن نفسها هذه التهم ولعل آخرها تصريح الأستاذ فتح الله أرسلان الذي نشرته جريدة الصباح مبتورا. والذي قال فيه جوابا عن سؤال حول غياب الجماعة عن اللعبة السياسية :” أولا جماعة العدل والإحسان ليست خارج اللعبة السياسية، مع تحفظي على كلمة “لعبة”. الجماعة في صلب العمل السياسي ومن أهم المؤثرين فيه، ولو كنا خارج “اللعبة” فلم كل هذه الحرب علينا بكل ما تكلف الدولة من جهود وأموال وأجهزة مستنفرة”، يرصد المتتبعون حضور الجماعة على ثلاث مستويات:
أولها:
التجذر الشعبي والجماهيري للجماعة في الشارع المغربي من خلال قاعدة أعضائها الواسعة التي لا يملك أحد أرقاما بشأنها لأن الجماعة ترفض الإدلاء بإحصاءات لأسباب أمنية خاصة، لكن أنشطة الجماعة والمسيرات والتظاهرات التي تعرف مشاركة واسعة تؤكد هذا بالإضافة إلى بعض معلومات الدوائر الاستخباراتية الخارجية التي تؤكد هذا المعطى، فقد ذكر الصحفي مصطفى حيران، في صفحته على الفايسبوك خبرا زودته به مصادر مؤكدة، مفاده “أن تأسيس حزب مُوالي للقصر باسم “البام” هي فكرة فرنسية، صاحبها هو الرئيس الفرنسي السابق “جاك شيراك”، حيث كان هذا الأخير قد اطلع على تقارير سرية عن القوة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أشارت إلى أنها قريبة من بلوغ رقم مليون منخرط مُنضبط، وبالتالي اقترح على صديقه المستشار الملكي السابق الراحل “مزيان بلفقيه” تأسيس حزب ملكي للوقوف في وجه جماعة عبد السلام ياسين”.
ثانيها:
الاختيارات السياسية للجماعة التي تأكد للجميع مع مرور الوقت صحتها وصوابها بشهادة حتى الأستاذ مصطفي الرميد رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، فالجماعة منذ وصول الملك محمد السادس إلى الحكم حذرت من الرجوع إلى سنوات الرصاص وأساليب العهد البائد، إن لم يقم العهد الجديد بإدخال إصلاحات ثورية على المنظومة السياسية في المغرب، وبالفعل تكرست رؤية ومخاوف العدل والإحسان بشكل واضح في انتخابات 2007 بتسجيل عزوف كبير عن المشاركة فيها، ولا زالت تتكرس بشكل أكبر بعد مرور عقد من الزمان على انطلاق ما سمي بالعهد الجديد، بتسجيل تراجع كبير على المكتسبات التي حققها المغرب في مجال الحريات العامة وحرية الصحافة وحقوق الإنسان
ثالثها:
القوة الاقتراحية وتعدد المبادرات، ولعل هذه أكبر واجهات الحضور، لكنها للأسف الشديد لا تحظى بنفس الاهتمام من طرف الباحثين والمحللين، فمؤسسات الجماعة تمتلك قدرة فائقة على بلورة وإبداع مبادرات جديدة سياسية وحقوقية في كل مناسبة، وهو أمر يؤشر على حيوية مؤسسات الجماعة الفكرية والتنظيمية ومساحات الحرية التي تنعم بها، حيث يمكن أن نسجل أنه منذ سنة 2007 إلى الآن قدمت الجماعة حوالي ست مبادرات إلى المجتمع السياسي والمدني لكنها لم تحظى بالتجاوب المطلوب ممن يهمهم الأمر. بدء من وثيقة جميعا “من أجل الخلاص” التي صادق عليها المجلس القطري الذي هو أعلى هيئة سياسية داخل العدل والإحسان في دورته الثانية عشرة، بتاريخ-9دجنبر 2007،والتي كانت بمثابة برنامج سياسي واضح المعالم والأهداف ودعوة صريحة لعمل وطني مشترك فقد نصت بالحرف” دَعَوْنَا منذ أزيد من ربع قرن إلى ميثاق، وكررنا الدعوة مرات ولم نمل. ولا تزيدنا الأيام إلا إدراكا أن الخرق أوسع من أوهام الرَّاقعين، وأن الأمر يحتاج إلى كل يد نظيفة. ولم نشك قط أن البلد يزخر بالأيادي النظيفة والنفوس العفيفة رغم مظاهر الخراب التي مهما علت وطغت لن تنسي هذا الشعب المؤمن أن الله على كل شيء قدير”.
مرورا بالدعوة إلى مكافحة كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بوضع لائحة سوداء للمطبعين والدعوة إلى وضع قائمة بأسماء البضائع الصهيونية والشركات المستوردة لها، ثم الدعوة إلى جبهة نقابية توحد العمل النقابي في المغرب الذي يعاني من التفتت والانشطار والحرص على عدم تأسيس إطار نقابي تابع خاص للجماعة، ثم الدعوة الجريئة إلى حوار وطني ومصالحة مع المعتقلين الإسلاميين من رموز تيار السلفية الجهادية بعد رسالتهم الشهيرة، ثم المبادرة الأخيرة التي أطلقت قبل أيام والداعية إلى تحالف وطني لمناهضة التعذيب بعد الأخبار التي تسربت عن وجود معتقلات سرية في المغرب تابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية
وبغض النظر عن الزوايا التي ينظر منها إلى هذه المبادرات من كونها محاولات للمزايدة السياسية على الأحزاب، أو سعي للانفلات من طوق العزلة الذي نجح النظام في ضربه على الجماعة، أو حتى نوع من التنفيس الداخلي، فإن تجاهل مثل هذه المبادرات المتتالية يسبب إحراجا للأحزاب أمام قواعدها وأمام الشعب المغربي، ويشكل دليلا ماديا تضيفه الجماعة إلى ترسانة حججها، على أن الأحزاب اختارت التمترس خلف النظام المخزني وهو ما قاله الناطق الرسمي للجماعة صراحة :” وكثيرون أصبحوا يعلنون صراحة أن ما يشدهم لتلك اللعبة/الدوامة عدم قدرتهم على استشراف أفق مغاير، طبعا لا أتحدث هنا عن آخرين لا يشدهم غير المصالح الخاصة التي تمنعهم عن مجرد التفكير بشكل مغاير، وأيضا الذين تورطوا لدرجة أنهم أصبحوا جزء من الفساد السائد ومن صناعه”.
فهل تختار المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان تجاهل دعوة العدل والإحسان لتشكيل تحالف من أجل مناهضة التعذيب كما فعلت الأحزاب والنقابات مع مبادرات سابقة، أم أنها ستتجاوب إيجابيا مع هذه المبادرة خاصة وأنها صادرة من أكبر قوة سياسية في المغرب أولا، وثانيا لأنها تصب في نفس اتجاه المساعي التي تقوم بها هيئات غير حكومية لإخراج وثيقة مرجعية لإحداث آلية وطنية للوقاية من التعذيب، وثالثا لأن وضع حقوق الإنسان في المغرب ينذر بكارثة حقيقية إن لم تتوحد جهود الجميع لتداركه، فكما قالت الجماعة على موقعها الرسمي”على كافة الغيورين والشرفاء التحالف لمناهضة التعذيب المحلي أو المتعدد الجنسية، والتصدي لجريمة التعذيب أيا كانت أسبابها جنائية أم سياسية. فالتعذيب آفة بشرية ينبغي التصدي لها بحزم. فمناهضة التعذيب ليست مهمة طرف ما وحده، بل هي قضية المغاربة جميعا اليوم وغدا على اختلاف انتماءاتهم وخلفياتهم”.
جماعة بدعية خرافية صوفية قبورية .. و أضف ما شئت من النعوت و لن توفيها حقها .. أناس يعيشون في الخرافة وراء ياسينهم الذي يهرف بما لا يعرف و شبابنا المسكين يظن أن كل من وقف و عارض الحاكم فهو على الجادة و لا حول و لا قوة إلا بالله.
Une photo mieux que mille mots. Regardez et observez dans la photo le luxe dans lequel vit le RÉPRIMÉ Abdessalam Yassine.. Ça me rappelle bien des palais du roi du golf, sinon la tente du roi des rois de l’Afrique monsieur Kadaffi. Je suis un simple citoyen, je vais jamais croire que ce type défend vraiment les droits des diminues… Tout est en luxe dans la photo est en plus, les adeptes écoutent attentivement au messagère du dieu divulguant la nouvelle révelation. Si ce monsieur vit dans un pays occidental, il devrait être bel et bien dans une résidence des vieux.C’est decevant vraiment ça fait mal l’hypocrisie et pire quand on utilise la religion. Merci hespress
أين الجديد في المبادرالسياسية لجماعة العدل والاحسان وكيف ستحرج الاحزاب السياسية بمبادرات تظل القوى السياسية تنادي بها إضافة إلى مجموعة من الهيأت والجمعيات الحقوقية والمدنية إنه الوهم وادعاء ان الجماعة هي وحدها من يمتلك مفاتيح النجاة للمغرب وانها الاكتر عددا ولاتريد أن تكشف على عدد أعضائها كيف يستقيم هذا المنطق ؟ من يريد أن يدعي أنه أكثر عدد فالينزل إلى الساحة واليشارك في الانتخابات ويواجه التحديات بكل اشكالهابمافيها امكانية التزوير عليه لنرى كم من مغربي صوت عليه فمثلا حزب العدالة والتنمية المنبثق من الحركة الاسلامية صوت عليه500000 خمسمائة الف مغربي فهذا الرقم هو المعتمد من الناحية العلمية لمعرفة حجم انتشاره على الرغم من كونه قد تعرض للتزوير أوالمضايقات ، أما جماعة العدل والاحسان لايمكن اعتارها أكبر تنظيم سياسي في المغرب اعتمادا على التكهنات أو بعض التظاهرات الاستعراضية.أكبر أعطاب العدل والاحسان هي الديموقراطية الداخلية فكيف تنكر على النظام المغربي ماتتمسكبه هي فشيخها مقدس والولاء له شرط في الترقي داخل هياكلها التنظيمية ….
تتكلم العدل و الاحسان انها متواجدة و بقوة في الشارع المغربي وان لها دور سياسي كبير وفي الحقيقة انا لا اتدكر وجود الجماعة الا من خلال جريدة هسبريس.
حقيقة جماعة العدل والاحسان كانت لها جماهيرية وقاعدة عريضة شعبية قبل 2006 ولكن بمجرد ما بدأت بالكلام عن الرؤى والمنامات والخلافة على منهاج النبوة سقطت شعبيتها وتراجع العديد ممن كانوا يسبحون بحمدها ليل نهار
ان جماعة العدل والاحسان جماعة مخرفة ضلت وأضلت فماتتكلم مع احد من اتباعها حتى تسمع قال سيدي عبد السلام ورواياتهم واساطيرهم لا تنتهي وهي اباطيل ما انزل الله بها من سلطان
اسال الله لهم الهداية فلا شك عندي والله انهم على ضلالة بل يكادون يدعون لشيخهم النبوة فاتمنى ان لا يكون لهم دور لا سياسي ولا غيره لان المبتدع اسوأ من العاصي وبدعهم لا يمكن حصرها والى الراغبين في الحق البحت عن أقوال اهل العلم في هذه الجماعة من العلماء والدعاة غير المغاربة حتى لا يقول احدهم هؤلاء وعاظ السلاطين والله تعالى اعلم
شكرا يا أستاذ على هذا المقال أما فيما يخص سؤالك الأخير فالأكيد أنه لن يكون هناك من مصغي ولا آبه لهذه المبادرة كالعادة لأنه لا صوت يعلو في المغرب الا صوت المخزن وعبيده.
وأرجو أن أكون مخطئا ولكن ان لم أكن كذلك وذاك هو الارجح فحسبنا الله وهو ناصرنا على من ظلمنا مهما طال الأمد.
الرؤى والمنامات والخلافة هي تضليل ومنهاج باطل عند جماعة العدل والاحسان. هده الجماعة التي تساهم في نخر الامة الاسلامية. بخلاصة الولاء لله ولرسوله وليس سيدي عبد السلام.
هلم إلى حوار مبني على اسس علمية دون تجريح لأحد من أجل مغرب أفضل ينعم فيه الجميع بالطمأنينة والكرامة ,ففي العدل والاحسان رجال ونساء مومنون ومحسنون وصادقون وفيها غير ذلك كما في جميع الهيآت ,لكن ألا يحق لنا نحن المغاربة أن نعيش في الاسلام و بالاسلام حقيقة ,اين رجال المغرب المعلقين على الخرافة وماجاورها في التعليق عن المهرجانات الماجنة والشاذة ,أين مواقفهم في الرشوة التي تنخر المجتمع ,اين هم من المحسوبية والزبونية أين هم من إخواننا في فلسطين,,,,
اتقوا الله فقريبا كل منا سيلتحق بربه فما ينفعه تعليق مبني على باطل
1 لم أرى انبطاحا في المغرب اكبر و اكثر من انبطاح اعضاء العدل و الاحسان لاستادها او اقول لشيخها او للخليفة الراشدي.
2 كدب احد اعضاء العدل و الاحسان عندما قال في برنامج بوضوح ان الجماعة لم تعرف انشقاقات فالجماعة اصلها انشقاق عن الزاوية ثم انشق عنها من انشق مع الاستاد ورجعوا الى الزوية وايضا انشق عنه نسيبه….
في نظري الجماعة في مراحلها الاخيرة
إلى يونس سلفي
شكراً جزيلاً
دَعَوْنَا منذ أزيد من ربع قرن إلى ميثاق، وكررنا الدعوة مرات ولم نمل. ولا تزيدنا الأيام إلا إدراكا أن الخرق أوسع من أوهام الرَّاقعين، وأن الأمر يحتاج إلى كل يد نظيفة. ولم نشك قط أن البلد يزخر بالأيادي النظيفة والنفوس العفيفة رغم مظاهر الخراب التي مهما علت وطغت لن تنسي هذا الشعب المؤمن أن الله على كل شيء قدير”.
-أعلق لكي أعلق!
-أرد لكن لااريد..!
-الجهل يولد الحقد..!
-الضلال هو الضلال..!
– والنتيجة ايهاالمعلق؟
مقال في المستوى ,فشكرا
إن المخزن يعرف صدق جماعةالعدل و الإحسان أكثر حتى من غالبية أعضائهاولكن الباطل لاعهد له و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض و إن كانت هذه الجماعة على باطل فستسقط حتمالان سنة الله لا تخابي أحدا. ولذلك أيها الناس إن كانت هذه الجماعة كاذبة فعليها كذبها و إن كانت صادقة يصييبنا الخير الذي تقول . فالق السمع و كن شهيدا.
كل من ينتقد هده الجماعة دون علم وأقول أنا لا أنتمي الى الجماعة ولكن مح الحق
هل هناك التعديب في الزنازن؟ هل هناك زيادة للغني في غناه والفقير في فقره ؟
هل هناك حرية التعبير؟ أليس الصحافة في السجون؟كل من ينتقد الحق فهو دكتاتوري مع حزب الشيطان فعلى الاقل خدوا ماهو صالح للجميع ودعوا ماتشكون فيه للشعب هو صاحب
القرار الاخير هكدا نتقدم. حكمنا كرهونا في الوطن الحبيب
أرجومن الصاهرين النشر.
الى الاخ رقم4
والله لوكانت إنتخابات دمقراطية( نزيهة) كم أصبحنا نكره هذه الكلمة لعدم وجودها، والحزب الفائز هو الذي يشكل الحكومة
لفاز حزب اسلامي كيف ماكان نوعه لان الشعب فاق وعاق لتجربته مع هذه الاحزاب
أما العلمانيين فهم مكروهين من الشعب
لما كانت جماعة العدل والإحسان بموقع الجماعة الدعوية المعارضة للحكم الاستبدادي، فلابد أن تنالها الألسنة والأقلام بالنقد، لكن وإن كان النقد مقبولا من باب النصيحة الواجبة بين المسلمين، و “رحِمَ الله مَن أهدى إليَّ عُيوبي”، فإن هناك انتقادات مُغرِضة لا أساس لها من الصحة ولا دليل لها سوى أن أصحابها “يهرفون بما لا يعرفون”، حيث ظهرت مجموعة من الأصوات والكتابات المأجورة والمغرورة والمجرورة، تتصيد الأخطاء إن وُجِدت، وتبتر الكلام من سياقه، وتُحمل الألفاظ ما لا تحملها بُغية إيهام الناس بأن الجماعة على غير هدى من الله
لست بصدد الدفاعة عن هذه الجماعة ولا أؤمن بكل ما تدعوا اليه الا ان الحق يقال والحق احق ان يتبع (ليس بمعنى ان نتبع هذه الجماعة)فقد عاشرت بعض المنتمين اليها اناس على خلق ودين وادب راق وهمة عالية وقد يعاب عليهم ضعف العلم الشرعي او الانزلاق في مايسميه المتتبعون للاجواء العامة التي تلف هذه الجماعة بالخرافت والرؤى والتصوف على غير منهاج النبوة او حتى الوقوع في زلات هي بشرية تقع لكل منا.لكن المسائل التنظيمية والاخلاص في العمل والاتقان فهذا امر جلي بين ولا ادل على ذلك كمثال المخيم الذي كان يقام بشاطئ ابو النعيم بشهادة اناس محايدين.وقد سألت صديقا لي سلفي درس بالجامعة وخالط بعض المنتمين الى الجماعة فقال لي انه وجد فيهم من هم على عقيدة صحيحة (عقيدة السلف).وان صدقوا فيما نعتوهم به من خلل في الامور العقدية فالامر يرجع فيه الى اهل العلم اما ان نتعاون معهم مادامو على الحق و يقدم لهم النصح او ان نعتزلهم.الامر يرجع فيه الى اهل العلم.اعوذ بالله من تلبيس الشيطان.
لن نمل من تكرار نفس الكلام. كثير من المعلقين -وليس لدي أدنى شك في مهنة كثير منهم، ولا أريد أن أعمم- يتجندون للسب والشتم والقذف بمجرد أن يتعلق الأمر بجماعة العدل والإحسان، بعيدا عن الموضوع، وذلك في محاولة للفت الأنظار عن مضامين الموضوع. وللقارئ أن يتتبع هذا الأمر في موضوعات سابقة. لكن هيهات، هيهات، وهل تحجب الشمس بالغربال؟
أضحكتني بعض التعليقات أضحك الله سن أصحابها:
– المعلق 2 أعمته الأحكام المسبقة عن “ثراء” الأستاذ عبد السلام ياسين. فلم ينتبه المسكين إلى أن اللقاء في الصورة عقد في سطح أحد المنازل، وأن “الخيمة الملوكية” ما هي إلا “باش” غُطي به السطح المذكور لاتقاء لفح أشعة الشمس. ذلك ليعلم المعلق وغيره حجم التضييق الذي تعاني منه جماعة العدل والإحسان، فتحرم من الفضاءات العمومية ويضطر أعضاؤها إلى استعمال سطوح بيوتهم لعقد لقاءات ليس لها من “الثراء” إلا أوهام متخيليها.
– أما صاحب التعليق 4 الذي لا أكاد أشك في انتمائه، فأقول له إن كاتب المقال يدلي بحجة دامغة لا تخفى إلا على مصاب بعمى الانتماء، وهي المسيرات والتظاهرات التي تفوق فيها الجماعة بعشرات الأضعاف مجموع الهيآت السياسية بدون استثناء، فأين يكون إذاك ال500000 الذين تتحدث عنهم؟ أما بالنسبة للجماعة، فعدد “المناضلين” الذين يتجشمون مشقة التنقل والمشاركة في التظاهرات، يكون بعشرات الآلاف، فأين هم الأعضاء المشغولون أو المتثاقلون أوالفاترون؟ وأين المتعاطفون؟ وأين الامتداد الجماهيري؟ هذه أعداد لا يعلمها إلا الله.
وبا ياسيدي الكريم-وبما أنك تتحدث عن جزء من المصوتين-، فكم هو عدد المعرضين عن مهزلة الانتخابات؟ ألا يعدون بالملايين؟
وأليس من التجني والافتراء ادعاء أن العدل والإحسان تزعم أنها “هي وحدها من يمتلك مفاتيح النجاة للمغرب”، وهي التي تؤكد عكس ذلك تماما ودائما، “وأن الأمر يحتاج إلى كل يد نظيفة ولم نشك قط أن البلد يزخر بالأيادي النظيفة والنفوس العفيفة”
أما اجترار حديث الخرافة وغيرها من الخزعبلات، فأتعفف عن مناقشتها. والسلام
آفتنا في المغرب أننا جاهزون للحكم على شخص أو مجموعة من الناس لهوى في نفوسنا دون تبصر أو نظر فيما يعرضه هؤلاء الناس ، فلننظر في أقوالهم و أفعالهم و مراجعهم و لنحكم عقولنا لا هوانا ، ثم لنحكم بعد ذلك ، و ليكن هدفنا هو انتقاء كل ما هو صالح لهذه البلاد .
إن الله يمهل ولا يهمل. وإن الصبر باب لا ازدحام عليه،لكن المؤلم أن ترى من بين جلاديك من تسعى أنت بجهدك ومالك وشبابك في مصلحته ويسعى إليك بسوطه.ولله ذر صاحب التعليق 10 :اتقوا الله فقريبا كل منا سيلتحق بربه فما ينفعه تعليق مبني على باطل
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }
لقد أدبه الله ورباه على عينه.
. وشرح له صدره .
. ورفع له ذكره
ووضع عنه وزره وأعلى له قدره وزكاه في كل شئ .
زكاه في عقله فقال سبحانه:مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
وزكاه في صدقه فقال سبحانه :وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى [
وزكاه في صدره فقال سبحانه :أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [
وزكاه في ذكره فقال سبحانه : وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
وزكاه في حلمه فقال سبحانه :بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ [
وزكاه في علمه فقال سبحانه :عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى [
وزكاه في خلقه فقال سبحانه :وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [
هدا خطاب لمن اراد الاستمساك بالعروة الوثقى للمبعوث رحمة للعالمين حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام.
اما المستمسكون بالعبد الضعيف ياسين ما فهم اغبياء وخاسرون في الدنيا قبل الاخرة
نتمنى صادقين ان يستيقظ شبابنا من غفلتهم ويقتدون بسنة الحبيب المصطفى عليه السلام بدل نهج طريق التطرف والظلامية لشردمة ياسين واتباعه.
يبدو لي أن السلطة تخدم مصالح هده الجماعة من حيث لا تشعر . فنظرا للصورة النمطية التي لا زالت داكرة المواطن المغربي تخزنها اتجاه السلطة أو المخزن كما يحلو للبعض ، فإن هدا المواطن حينما يسمع ان عضوا أو أعضاء من جماعة العدل و الاحسان تمت مطاردته أو تم اعتقاله ، سيقول حتما مع نفسه ، هؤلاء الناس معهم الحق لدلك تجتهد السلطة في اعتقالهم و مطاردتهم ، –مساكن أش بغوا عندهوم احشومة عليهم ….– . و هكدا يكون اسلوب الجماعة ناجحا حتى الآن في تحقيق الاستمرارية و لعبة القط و الفأر التي لا تنتهي .هدا القول ليس من باب إقصاء هده الجماعة أو مصادرة حقها في الوجود ، بل لان هده الجماعة لم تستطع تقديم أي شئ للمغاربة مند عقود ، باختيارها أسلوب الفكر العدمي و سياسة خالف تُعرف عوض الدخول في المعمعة و محاولة إقناع المغاربة وسط الملعب وفقا لقانون اللعبة و ليس في مستودع الملابس .
إن وجود ثنائيات من فبيل سلفي,مبتدع,سني,شيعي,معتدل,
راديكالي…لمن أبرز بذور الشقاق والتفرقة التي يسهر من أجلها الأعداء ليلا نهار,ويسرفوا من أجل تحقيقهاالأموال.أعتقدأن التحليل الموضوعي للجماعة,والتشريح العلمي لمكامن الخلل بالجماعة ليس كل من هب ودب مؤهل لاكتشافه,وإزالة السثار عنه,بل الأمر يتطلب تكوين ديني سياسي سوسيولجي.الجماعة لها وجود في الساحة احب من أحب أو كره من كره.ومن باب الأمانة العلمية الإقرار بتوغل فكر الجماعة داخل مختلف مكونات المجتمع.ثم أن الجماعة ورغم التعتيم الإعلامي ,والحصار المخزني “نموذج الأيام التوصلية المفتوحة”,فإنها تعبر من الفينة والأخرى أنها لازالت تتنفس تحت الماء ولازالت حية ترزق”مثال مشهركة بعض أعضاء الجماعة في قافلة الحرية”
غير أن هذا لايعني أن الجماعة هي الحاملة الوحيدة لمشروع مجتمعي متكامل ويعالج كل معظلات البلاد,وبالتالي هي المنقذ من الضلال.لكن على المستوى النظري والمتصفح لكتابات الجماعة الراسمة للخط التربوي والتنظيمي والحركي .يكتشف بعد نظر الجماعة,وامكاناتها القادرة على خلق التغير.وبذلك ينبغي الإبتعاد عن أحكام القيمة التي تستند على خلفيات,وغايات متعددة في نفس يعقوب.
الجماعة في استراحة مجاهد قد تعود إلى ساحة المعركة من يدري……
التعليقان رقم 5 و11 لعبده
والله لو كنت صادقا في تعليقك لوثقت فيك لكنك لست صادقا
المتتبعون كلهم يجمعون على ان هذه الجماعة هي اكبر تنظيم سياسي بالمغرب وانت تقول لا وجود لها سوى على صفحات هسبريس فانت تكذب ونحن لسنا اغبياء لنثق فيك افلا تستحي ؟
ثم تقول في تعليقك 11 ان الجماعة انشقت عن الزاوية البودشيشية وانت هنا ايضا تكذب لان الجماعة ما كانت قد تاسست حينما غادر الاستاذ عبد السلام ياسين الزاوية فعن اي جماعة تتحدث وعن اي انشقاق
ثم تضيف انك ترى بان نهاية الجماعة قريبة وهذا ايضا رجم بالغيب وادعاء بدون حجة ولا دليل فمن اضن يؤمن ويروج للخرافات انت وامثالك ام الجماعة التي تتحدث بما فتح الله لها وبما لديها من ارقام
عبده سير اوا بحالك راك غير كتركع شد ليك لرض وارتاح راه مايكون غير داك شي لي بغا مولاك
قال تعالى:<<قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا و من اتبعني و سبحان الله و ما انا من المشركين>>الدعوة الى الله لا تكون الا على بصيرة و علم شرعي،عبد السلام ياسين ليس عالما ،ليس له شيوخ(علماء) ،ما صنف كتابا علميا و هو جاوز الثمانين ،فمن اين له لقب المرشد و الى اي طريق يرشد و هو ليس لديه علم شرعي؟؟؟و من خلال استقرائي لاقواله تبين لي انه معجب بثورة الهالك الخميني الرافضي النجس النتن ،حاقد على معاوية رضي الله عنه و ارضاه،حاقد على ملك البلاد و امير المومنين محمد السادس نصره الله و ايده ،ناهيك عن ثنائه على الحلاج و ابن السبعين و ابن عربي الذين كفرهم العلماو العديد من الزلات التي لا تغتفر (لا يقول لي قائل الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه و سلم اختلاف امتي رحمة)و زلاته ليست فقهية و اجتهادية لانه ليس مؤهلا للاجتهاد و لا يدخل في حديث المخطئ الذي ينال اجرا واحدا فهو تصدر قبل ان يتأهل ان اخطأ يحمل الوزر يقينا،ثم اعضاء الجماعة كلما سالتهم عن عقيدة الشيخ كعوا و نظروا الي نظر المغشي عليه من الموت!!!كلما تناقشنا في مسالة دينية افحمتهم و دحضت شبههم و حججهم الواهية و تاويلاتهم الفارغة لحديث النبي عليه الصلاة و السلام في الخلافة في اخر الزمان التي حملها المرشد الملهم على محمل واحد لا ثاني له:و هو انه المقصود او خليفة من جماعته،و وقعاته في الفروع و الاصول كثيرة كثيرة لان منهجه منحرف ،الم يكفيه منهج رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث جبريل المشهور :اسلام ايمان احسان=توحيد اتباع تزكية،هذا هو المنهج المعصوم ،نحن لا ننكر العمل الجماعي لكن ننكرالبدع و منازعة اولي الامر في الحكم و نحن شعب مغربي امي نتعاطف مع كل من واجه الملك و نقول ولي صالح ،عقلية متشنجة و حصيلةالزواياالصوفية،قال ابن القيم رحمه الله:ان سالوك عن شيخك فقل شيخي رسول الله،ان سالوك عن جماعتك قل جماعة المسلمين
السلام عليكم، شكرا أخي الكاتب على هذا المقال الذي يحتاج منا الى بعض التعمق الفكري و السياسي في محتواه وجوهره بدلا من أخذ بعض التعقيبات التي لامكان لها فيما يرصده صاحب المقال لأن ما يوجد به عميق جدا فهو يتعلق بالحاضر والماضي و الأمل لهذا البلد الحبيب فالنركز دائمل على الجوهر ونبتعد عن القشور و التراهات ،ولنفسر الأشياء في مكانها ونعطي المقال حقه، وشكرا
إلى الدي يسمي نفسه سلفيا
إرجع إلى قناة العفاسي واسمع قول الشيخ العثيمين
في السلفية
انت ممتلئ بالحقد والغل
يا مسكين ابك على نفسك
الأستاد المرشد عبد السلام ياسين مِِؤسس جماعة العدل و الاحسان هو عالم و مربي وفقيه…
فالنظام الظالم الدي يعطي للسفهاء و المجرمين الشأن هو الدي طمس هوية الرجل هدا الرجل الدي اختار طريق دات الشوكة كمل قال سبحانه في سورة الأنفال بدل من القاء الخطب من القنوات و عقد الندوات و المحاضرات.
وهده هي عمق سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم الدي ابتلي ونوعت بأبح النعوت صلى الله عليه و سلم.
فجماعة العدلو الإحسان وراء الرجل في عمق السنة النبوية المطهرة و الحمد لله رب العالمين.
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
ان جماعة العدل والاحسان لا اساس لما تقول من صحة والامر انها خالفت شرع الله واهانة السلطان في الارض وتمادى العروبي ديال عبدالسلام ياسين في غيه وظن انه ولي لله
اين اسلامكم من هده الجماعة وانهم شوهوا وجه رسولنا الكريم وثمنوا فقيه وجب ان يكتب له اهل الاختصاص في الراس شهاددة طبية ليلتزم الفراش لشيخوخته التي وصل اليها وهو قد اغترف ماثم لا يعلمها هو ولا قومه ولا عشيرته وانما تعرف بها محدثة القران الكريم التي امدني ربي بها قصد التعريف بمقام الامام الشرعي للامة العربية والامة الاسلامية في اخر الركب المحمدي ويرتبط الامر بحقبتنا الرقمية هده حيث انه يوجد في القران الكريم اية كريمة تدون خبا علميا على اسم مولانا الامام جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله فلم لم يعرفها الداعي الدي يدعي العلم
دلك العلم الدي اظطلع عليه من اسياده الدين اجتهدوا ولم يبينوا الا مفاتحه فهل له قدرة لاجتياز هدا الامتحان الصعب ليجد التدوين في القران ان كان يزعم انه ولي لله باش بالهدرة
ارحلوا جميعكم لموقع نظرية الخط الاسلامي الثالث ورائدها محمد السادس قصد الخروج بالوطن باسلام معافى ثم لموقع لا للمشروع الخرافي لجماعة العدل والاحسان وزعيمها ثم لموقع الحسن الثاني المظلوم ولتقراوا وعلكم تكتبون في سطور،وعلكم تجدون هرطقيا اخر مثلكم فاق داعيكم ويدعي انه المهدي المنتظر وتخلطت الاوراق
لو كانت الجماعة على شرعية من شرع الله سبحانه في الارض لنصرها ربنا مند زمان ولكن الداعي ظل يزحف بدعوته مند شبابه الى شيخوخته فلم لم يوفقه الله اتظنون ان الله لا يرى ويسمع ويعلم
فتعالوا للقران الكريم لتبحثوا فيه عن الحق المرغوب الضائع لهدا الوطن وللمغاربة اينما حلوا وارتحلوا واعترضت نوره هده الجماعة لكونها مرفوضة في دين محمد صلى الله عليه وسلم ولم تاخد مجرى اهل العلم الرباني بل الا ندرهم وتوصياتهم
السلام عليكم. انا و اعوذ من كلمة انا. العبد الضعيف عضو في جماعة العدل و الاحسان. لا اخفيكم امرا. انا الان اعمل باحد المصالخ العمومية و لي زملاء كثر منهم الملتزم و منهم غير ذالك. لقد عاشرة هذه الجماعة منذ 7 سنوات و تعلمة العديد من المعاملات الانسانية و العلاقات الاجتماعية و الرابطة الاخوية التي نتميز بها عن غير اناس اخرون و هذا لتجمعنا على ذكر الله و الصدق و الصحبة و محبتنا لرجال امثال الاستاذ عبد السلام ياسين الذي ما فتا يذكرنا بحفض القران الكريم و اهتمامنا بكتب العلم و الفقه و الحديث . هذا ملا يعرفه غيرنا. ففي مرات عديدة اجد اناس كثيرون في العمل و الشارع و المقاهي يثحدثون عن هذه الجماعة بغير حقيقتها . كلام غريب و اخبار جد مغلطة. انا شخصيا اضنها اشاعات من الخارج او من الحصوم لتشويش على اعلامها و تواصلها مع عامة اناس بشكل سهل. اما بنسبة للامور الفقهية . فان الجماعة هي دولة وسط دولة. لايمكن لجميع اعضائها الاهتمام بالعلوم الشرعية او التخصص في شعبة العلوم الشريعة او التعليم الاصيل. فاعضاها يتنوع تخصصهم في جميع مجالات العلمية. من اساتذة و اطور جمعوين و اطباء و مهندسين و فقهاء و علماء في الذين و تلاميذ و عمال و تقنين و سياسين و موظفون الى اخره. و هذا ما اعتبره التجديد امور الامة. اجتمعها على طاعة الله و محبة الرسول و الاخوة في الله و التربية على دين الله و البدل و الصدق. لاحياء الامة على الاجتهاد و جعل الامور الدنيوية وسائل للوصول الى الغاية العدلية ثم تمكين العبد من اهتمام بالغاية الاحسانية و طلب وجه الله.
جزى الله عنا اخواننا في الجماعة ونسال الله عز وجل ان يبارك في عمر مرشدنا