مستقبل الأزمة المائية .. توقعات بتفاقم "خصاص العرض" في أفق 2030

مستقبل الأزمة المائية .. توقعات بتفاقم "خصاص العرض" في أفق 2030
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 31 غشت 2022 - 07:00

أزمة الماء على الصعيد العالمي باتت مؤكدة؛ هذا ما أوضحه البنك الدولي بالتزامن مع الاحتفاء بالأسبوع الدولي للمياه، المقام بستوكهولم في الفترة من 23 غشت الجاري إلى فاتح شتنبر 2022؛ إذ أكد أن الطلب سيتجاوز العرض بنسبة 40 بالمائة في أفق 2030، وهو أمر المغرب ليس في منأى عنه.

وفي هذا الإطار، قال عبد الرحيم كسيري، المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، إن الأزمة العالمية تشمل حتى المغرب، وهذا يعزى أساسا إلى “حدة التغيرات المناخية”، مستدلا بما حدث بالقطب الشمالي حيث “تجاوزت شدة هذه التغييرات أربع مرات انتظارات العلماء والتقارير الدولية”.

ونبه الكسيري، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن التغيرات المناخية على الصعيدين العالمي والوطني “تتسارع بشدة كبيرة” مخلفة اختلالات عديدة، وتحدث عن “عجز على فهم طريقة تسارع هذه التغيرات، سواء تعلق الأمر بالحرائق أو الفيضانات وغيرها، وهو ما يتطلب حلولا مختلفة في سرعتها وقوتها”.

وأكد أن الوضعية لا تحتمل المعالجة بطرق تقليدية؛ إذ إن الأمر “من شأنه أن يفاقم الأزمة وسيجعلنا مستقبلا في أزمة أكبر”، معلقا بالقول: “26 سنة ونحن نقوم بمؤتمرات حول المناخ ونحذر من هذه الاختلالات المناخية، لكن لم يكن هناك إنصات من طرف أصحاب القرار”.

وتابع: “اليوم، يجب استغلال الذكاء الجماعي وابتكار حلول ملائمة عوض تلك التقليدية”، مفيدا بأنه في السابق، “الدولة هي التي كانت تقوم بالتعبئة عن طريق سياسة السدود التي كانت جزءا من الحل”، مشددا على وجوب تعبئة الجميع، سواء تعلق الأمر بالجماعات الترابية أو القطاع الخاص أو المواطنين.

وأكد الكسيري على ضرورة اعتماد حلول متعددة ومشاركة فاعلين متعددين، قائلا: “إلى حد اليوم، هذا غير قائم ولا تقوم به الوزارة المسؤولة عن القطاع”.

وقال ساروج كومار جاه، المدير العالمي لقطاع الممارسات العالمية للمياه: “سوف يطال الضرر الفئات الفقيرة والأكثر احتياجا على نحو غير متناسب، ما سيسفر عن تنامي عدم المساواة، ومع تزايد الضغوط على الموارد العالمية الناتجة عن آثار تغير المناخ، ستظل الحاجة إلى إدارة فعالة وتعاونية للمياه تنمو وتتعاظم”.

وأكد أن “نوبات الجفاف والفيضانات والمخاطر الأخرى المتصلة بالمياه أكثر شدة، وتتعرض المياه الجوفية للاستغلال المفرط والتلوث، وتواجه المدن والمزارع نقصا حادا في إمداداتها من المياه”.

وحسب الخبير العالمي ذاته، “يتعين على الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني اتباع طرق مبتكرة وحل المشكلات معا للتغلُّب على التحديات المتصلة بالمياه التي تواجه العالم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • سباتة
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 07:17

    ما دور وكالة الحوض المائي بالمغرب. لا نعرف اختصاصها موظفيها . السدوظ مليئة بالأوحال. الأودية مليئة بالأزبال و محركات العشوائية. ستمطر و ستفرج

  • المهدي
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 07:21

    التوقعات لا تكون في الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله مجري السحاب ومنزل الماء بقدر ومسكنه في الأرض وهو على ذهاب به لقادر، اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك

  • محمد لعيوني
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 07:34

    قل لا يعلم الغيب الا الله صدق الله العظيم
    لا تقنطوا من روح الله صدق الله العظيم
    الله سبحانه وتعالى من يرزق عباده بدون حساب وإدا اراد الله سبحانه وتعالى ان ينزل الغيث بغير حساب فمن سيمنعه
    ادعوا الله يستجب لكم اما التكهنات فلا جدوى منها
    بالأمس كانت الشمس حارة وبعد دقايق بدأت الأمطار في الهطول بغزارة بمدينة وجدة
    والله في خلقه شؤون

  • ZakariaJ
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 07:46

    هاذه مسؤولية الجميع، صغار و كبار، إدارات و شركات، ربات البيوت و رجال التعليم. في عاداتنا اليومية نهضر كميات كثيرة من الماء كان من الممكن استعمالها بطرق دكية.
    البداية تكون اولا و قبل كل شيء في المدارس و الحظانات. هاذا يعني ان رجال التعليم والمربون يجب ان يوعو اولا بهاذه المسألة و يتعلمون اهمية عدم هضر الماء و تلقين للأطفال بدروس او مسابقات تجرى في المدارس.
    يجب وقف البنايات خصوصا على الأراضي الفلاحية.
    يجب توعية الأمهات و تعليمهم طرق افضل و اقتصادية عن طريقة غسل الاواني مثلا.
    يجب مراقبة الإدرات و المتشات العمومية.
    يجب منع مرائب غسل السيارات إن لم تكن تستعمل احدث التقنيات لإعادة إستعمال الماء.
    يجب الحد او فرض ظرائب على الفلاحين و المزرعات المنثجة للفواكه التي تنسف المياه الجوفية و الحد منها.
    يجب خلق منتجعات ، حدائق و أراضي بدون بنايات .

  • Said
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 08:44

    اولا / بناء السدود وربطها ببعض هو الحل ..2/ الله هو الذي يعلم الغيب ..3/ وجب ان تبنى حواجز للماء بالوديان مثل زمان …لان مقالع الرمال نهبوا التوازن الطبيعي ….وتنقية الوديان من الواد الحار وووو ولا تدهب اي نقط ماء الى البحر وسترون مادا قال لكم المرابط و السلام عليكم

  • محمد لعيوني
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 08:52

    بسم الله الرحمان الرحيم
    وهو الدي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد صدق الله العظيم
    وهو الدي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى اذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات
    صدق الله العظيم
    إرادة الله أقوى وهو من ينزل الغيث وهو من يمنعه
    لا تغيرات مناخية ولا هم يحزنون
    الجفاف عرف من آلاف السنين قبل التلوث والتغير المناخي ولسنوات كما حصل في عهد سيدنا يوسف عليه السلام
    رحمة الله أقوى من كل التكهنات والقراءات

  • omar
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 08:53

    حروب المياه هي حروب المسقبل حول الأنهار التي تخترق الحدود مثل نهر النيل و دجلة الفرات و نهر الدانوب و نهر الكنغو… و سيهاجر عشرات الملايين نحو المناطق التي مازالت مطيرة و تقوم حروب الإبادة للسكان المحليين لتوطين سكان أخرين.كما ستشتعل الحروب بين الدول العظمى حول امتلاك مجالد القطبين حيث ستقوم شركات الدول العظمى بتقطيع مجالد من القطبين لبيعها. أما سكان البلدان المتخلفة فسيفنون من العطش و الجوع و الحروب بين جماعات السكان حول أي جدول أو عين ماء أو بئر. و إذا تمت الحروب بالأسلحة النووية فسلام لك على الأرض. ويمكن لهذه السيناريوهات السوداء ألا تحدث فالعلماء يعتقدون بوجود محيطات من المياه في عمق اأرض تحتاج لتكنولوجيا لاستكشافها و استخراجها كما سيسمح التقدم التكنولوحي بتحلية مياه البحر و تدوير المياه العادمة بتكلفة رخيصة.و يمكن لهذا السيناريو الأسود ألا يحد إذا تاب سكان الأرض إلى ربهم فيرسل السماء عليهم مدرارا تحيي الأرض بعد موتها

  • zanjabil fort
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 09:22

    لننظر إلى عدد العيون التي تباع مياهها في قارورات وكم شركاتها تمتص من جوف الأرض فلا حاجة لنا بهذا الاستنزاف. فهل هذه المياه تعادل مياه غسل اواني المطبخ؟ فماء المطبخ تستفيد منه أسرة بأكملها وتؤدي ثمنه اما مياه العيون فصاحب الشركة وحده المستفيد منها.. فلا نغطي الشهس بالغربال واللهم افتح بصيرتنا وأصلح بالنا.

  • وعدودي
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 09:34

    وللمفارقة، تشجع وزارة الفلاحة و منذ ولاية الوزير الكبير بناء الصهاريج لتجميع مياه الآبار قبل السقي. النتيجة تبخر أكثر من نصف هذه المياه بفعل الحرارة. للأسف نظرة مسؤولينا قاصرة بفعل غياب الكفاءات وشراء الطبلين.
    ويطلب من المواطن العادي عدم تبدير الماء في قضاء حاجياته الضرورية في حين أن الماء يضيع بعلم المسؤولين وتشجيعهم في فلاحات لا فائدة منها وفي طرق حفظه.
    هل في علم وزارة الداخلية عدد الآبار التي حفرت وتحفر في هذا الصيف الذي صدعوا رؤسنا فيه بمذكراتهم؟
    فعلا نحن ذاهبون للهاوية.

  • الحسين
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 09:41

    لا تقنطوا من رحمة الله،إن الله رحيم بالعباد ،إن الله إدا أرد شيئا أن يقول له كن فيكون ،سبحان الله ،فلا تيأسوا ،كل شيئ بإذن الله

  • عابر سبيل١
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 09:43

    لقد وصلت لسنة الفين وثلاثين؟ الوضع كارثي والسبب الابتعاد عن الله .(ان عدتم عندما) الخمر مرخص عقوق الوالدين الزنى التبرج المرخص الفساد الشواد شبه مرخص الربى المرخص الكذب الزور .ان الله مازل رحيم وكريم بنا .

  • ibrahimn
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 10:19

    هذه الحوادث جاءت مباشرة بعد التطبيع مع اسرائيل! الله أعلم ماذا وقع المغرب في الخفاء

  • فاسي
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 12:59

    دهبت البارحة الى مستشفى باب الحديد بفاس وعند مروري بشارغ الدكارات لا حظت عاملة تهتم بسقي العشب دهبت للمستشفى الموعد مع 11 ووقت طويل من اجل التسجيل ووقت اطةل من اجل انتظار الطبيب ووقت من اجل الموعد وعندما كنت عائدا وجدت نفس العاملة لا زالت تسقي العشب لمدة ساعات نفس الشئء بشارع المرجة حيت يتم ارق العشب لدرجة خروج التراب والغيش لللشراع العام بدون حسيب ولا رقيب خص الدولة تبدا من هاد اعمال ديالها ولوبي حراس الفيلات والاقامات ومافيا المقاهي ورش الشارع بالتيو الدي يجب منعه بلا ما نهضرو على لافوكا والفلاحة التصديرية التي ارتفعت السنة الماضية رغم الجفاف وزيد وزيد

  • belahcen
    الأربعاء 31 غشت 2022 - 14:37

    ان هذه الاحتمالات إلى 2030 ليست لها معنى .أما عن الماء فهو يحبس اولا عن عدم الزكاة وثانيا. لا يعلم الغيب الا الله .إنما. صرف الماء في محله هو الأساس .وان الاحصائيات لابد من دراسة ميدانية وفي كل جهة مثلا أن صرف الماء في الصيف في شمال المغرب يكون على حساب الزائرين الذين يفسدون الماء للمحليين الذي يعانون طول السنة من خصاص الماء وهذا لابد من وقف هذا الاسراف في الماء من كثرة المسابيح و الشواطىء

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 6

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 28

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور