هل يؤدي لبنان فاتورة الحرب بين السعودية وإيران؟

هل يؤدي لبنان فاتورة الحرب بين السعودية وإيران؟
الثلاثاء 23 فبراير 2016 - 17:04

لماذا يحظى بلد صغير جغرافيا، فقير من حيث موارده الاقتصادية مثل لبنان- بهذا الاهتمام الدولي؟ ولماذا يتحول إلى بؤرة من بؤر التوتر في العالم؟ وفود تروح وتجيء وقرارات دولية، ومفاوضات علنية وأخرى سرية، دعم مالي ونفوذ خارجي ونشاط استخباراتي وأمني؟ قرارات أممية وتدخلات من هنا ومن هناك؟

مؤخرا، تتلاحق الأحداث السياسية والميدانية بشكل سريع في لبنان، وتتزايد حدة التصعيد يوما بعد يوم، ويبدو أن لغة الحوار والسياسة وضبط النفس لم تؤد إلى نتيجة، فحلت مكانها لغة الاستفزاز التي وصلت إلى حد المساس بما كان يعتبر خطوطا حمراء داخل لبنان أي المقاومة والجيش والوحدة الوطنية.

وإذا كان مفهوما أن يختلف أبناء الوطن الواحد وتتباين آراؤهم ومواقفهم واختياراتهم السياسية والايديولوجية وحتى الدينية والطائفية والمصلحية- فهذا شأن داخلي محض-، فغير المفهوم والمثير للاستغراب والاندهاش حقيقة هو: لماذا يحظى بلد صغير جغرافيا فقير من حيث موارده الاقتصادية مثل لبنان- بهذا الاهتمام الدولي؟ ولماذا يتحول إلى بؤرة من بؤر التوتر في العالم؟ وفود تروح وتجيء وقرارات دولية، مفاوضات علنية وأخرى سرية، دعم مالي ومنح إقليمية ومساعدات ونفوذ خارجي ونشاط استخباراتي وأمني؟ قرارات أممية وتدخلات من هنا ومن هناك؟

قد يبدد قليلا من هذا الغموض قول تشرشل “إذا أردت أن تفهم السياسة فانظر إلى الخارطة” فهي مقولة تقدم إلى حد بعيد إجابات على السؤال. فموقع لبنان الاستراتيجي وحدوده مع فلسطين المحتلة (العدو الصهيوني) باعتباره أحد بلدان الطوق هو أحد أهم الأسباب التي تجعل لبنان يقدم ضريبة الجغرافيا من دم أبنائه وبناته، وللجغرافية قيمة مضافة إدا عضدها الاختيار السياسي وهذا حال لبنان، فأغلب الأطراف فيه مع خيار مقاومة التوسع الأمريكي الصهيوني في المنطقة…

بعيدا عن لغة التخوين والتقاذف بنعوت وأوصاف العمالة للأجنبي التي يشهرها السياسيون في وجه بعضهم البعض تظل أم الحقائق التي لا ينبغي القفز عليها هي أن لبنان ساحة من ساحات تدافع مشروعين شاملين مختلفين وتصارع بين إرادتين متناقضتين. ففي الساحة اللبنانية يتجاذب مشروع تطبيع وانبطاح شامل إلى أقصى الحدود، مع مشروع ممانعة ومقاومة، مشروع براغماتي لا يؤمن بثوابت ولا حدود ضد مشروع أول أولوياته الهوية والحضارة، مشروع استعماري وهيمنة ومشروع تحرر وانعتاق.

فأمريكا تحاول إعادة تصحيح المسار وإعادة الوضع إلى ما قبل “حرب تموز” حيث كانت نتيجة الحرب كارثة بكل المقاييس على السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة وعلى حليفتها “إسرائيل”. فأهداف أمريكا كانت محددة في القضاء على قوة “حزب الله” الضاربة في لبنان والقضاء على امتداده الشعبي وتوجيه رسائل تحذيرية إلى داعميه خاصة سوريا وإيران، وتجريدهما من هذه الورقة، وأيضا توجيه رسائل طمأنة للأنظمة العربية المحافظة والتابعة خاصة السعودية، بالقضاء على نموذج بدأ يكسب تعاطفا شعبيا في المنطقة، لكن النتائج كانت عكسية ومفاجئة ف”إسرائيل” لم تتخلص من التهديد العسكري ولم تصبح حدودها آمنة كما خططت، و”حزب الله” لم يتم انتزاع سلاحه عسكريا ولم يتم عزله جماهيريا وسياسيا بل كان الخاسر الأكبر هو المشروع الأمريكي الصهيوني وخيار التطبيع، فحزب الله والمقاومة وخيارهما انتصرا على جميع الواجهات لعل آخرها وأقلها أهمية الانتصار العسكري فالمقاومة انتصرت سياسيا لأنها أفشلت الخيارات الاستراتيجية لأمريكا في المنطقة وأضافت إلى إخفاقها في العراق وأفغانستان إخفاقا جديدا في لبنان، وأعطت مصداقية أكبر لمشروع المقاومة شعبيا. وكشفت بشكل لا ريب فيه ضخامة وخطورة المشروع التطبيعي الأمريكي -الإسرائيلي المسمى “شرق أوسط كبير” وهذه التسمية المحايدة تخفي -في حد ذاتها- حجم النوايا، فاسم “العالم العربي” أو “الإسلامي” يتضمن إحالات دينية وحضارية وتاريخية وتراثية أصيلة. و”إسرائيل” في كل هذا كيان دخيل لا مكان له ولا يمكن القبول به، ولعبة التسميات هذه تتقنها الدبلوماسية والدعاية الغربيين، فالرأسمالية الاستعمارية قديما كانت تقسم وتسمي العالم إلى دول جنوب ودول شمال، وهو تقسيم /اصطلاح جغرافي يقفز على كل الحمولات والمضامين التاريخية والحضارية والإنسانية للشعوب، ويحاول القفز على حقيقة أنها دول مستعمِرة مقابل دول مستعمَرة..

إلى جانب هذا الصراع الاستراتيجي مقاومة/تطبيع في لبنان، يدخل على الخط مجموعة من المصالح الإقليمية والدولية تغزل في حبل هذا الصراع وتغذيه:

1ـــ ففرنسا مثلا ولأسباب تاريخية باعتبارها استعمارا قديما في المنطقة تحاول الحفاظ على ما تبقى من إرثها الثقافي وهيبتها الاستعمارية في لبنان وفي المنطقة عموما، للتقليل من الهيمنة الأمريكية وللمساومة على مصالح فرنسا في مناطق نفوذها القوية خاصة في إفريقيا التي صارت مهددة أمريكيا، وفي هذا السياق تفسر مواقف “فرنسا شيراك”واليسار التي تصر على دور ومشاركة نشيطة للاتحاد الأوروبي.

2ـــ في حين يفسر موقف أغلبية دول الخليج والعالم السني خاصة السعودية التي تعتبر نفسها “الحامي أو الوصي” على المذهب السني بالدفاع على سنة العالم، فهي من مول حرب العراق على إيران للحد من المد الشيعي وتوقيف تصدير الثورة الخمينية، التي تهدد الشرعية التاريخية و”الاحتكار” الديني المذهبي لسائر أنظمة المنطقة، هذا ما يظهر على السطح وإلا فيمكن تفسير الموقف بطبيعة التحالف الاستراتيجي بين الإدارة الأمريكية وآل سعود بعد حرب أكتوبر، وأيضا بسعي السعودية للحفاظ على استثمارات أمرائها وحلفائها في لبنان، ثم بطبيعة الروابط العائلية بين آل سعود وأطراف لبنانية وهو عامل وإن كان يبدو غير ذي أهمية في بنية الأنظمة العصرية فهو له أهميته في مجتمع قبلي كالسعودية.

3ـــ بينما تحاول روسيا الحفاظ على وجودها التاريخي كـ “قوة عظمى” في سوريا/لبنان، وعلى مصالحها العسكرية في المنطقة باعتبارها خط مواجهة خلفي وقائي ضد التمدد الأمريكي خاصة قاعدة طرطوس، كما تحرص على عائداتها التجارية والاستثمارية خاصة من مبيعات السلاح فسوريا من بين أوائل الدول المستهلكة للأسلحة الروسية ووفقاً لـ “معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام”، شكلت روسيا 78 في المائة من مشتريات سوريا من الأسلحة بين عامي 2007 و 2012، وحسب صحيفة “موسكو تايمز”، فإنه فضلاً عن الأسلحة، استثمرت الشركات الروسية ما مجموعه 20 مليار دولار في سوريا منذ عام 2009.

في المجمل، أخطأت حسابات العدو الأمريكي الصهيوني مرارا، مرة أولى عندما فجر الأوضاع وأدخل البلاد في متاهة حرب أهلية، وأخطأ مرة أخرى عندما قام بغزو لبنان فأنجب غزوه المقاومة الإسلامية، وأخطأ عندما ضغط لإخراج سوريا من لبنان فاختلطت كل الأوراق، وأخطأ رابعة حينما شن “حرب تموز” وكانت خسائره فادحة، ويخطئ مرة أخرى إذا حاول تأزيم الأوضاع وبلقنة قضية لبنان وسوريا.

فسياسة “الفوضى الخلاقة” التي تبنتها الخارجية الأمريكية و”الحرب بالوكالة” وتبادل الادوار تثبت فشلها يوما بعد يوم، وحتى الحلول العسكرية أثبتت محدودية نتائجها السياسية والميدانية. وبالمقابل على كافة الأطراف في لبنان أن تدرك أنها وإن كانت تتقاطع في اختياراتها ومصالحها مع أطراف دولية وإقليمية فعليها أن لا تراهن عليها أكثر من رهانها على وطنها، فاليوم لبنان هو ساحة الآخرين وغدا أو بعد غد قد تتغير الوقائع ويبقى لبنان للبنانين فقط.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • صالح
    الأربعاء 24 فبراير 2016 - 05:17

    رغم تعري حزب اللات وجرائمة في سوريا وحصاره النازي الهلوكستي في مضايا وبعث ارهابييه للتخريب في البحرين والسعودية واليمن مازلت تعتبره حزب مقاوم تحرري !!
    وآسفي على هذه العقول التي لا ادري هل اصحابها اغبياء لهذه الدرجة ام ينطلقون من منطلق ايدلوجي طائفي ام من اجل المال الخميني الذي غير نفوس البعض واصبحوا كالدمى الجوفاء التي لا عقل لها
    هل تعلم ايها الكاتب مدى الاطماع الايرانية التوسعية الايدلوجية هل تعلم ان مسؤولي النظام الايراني قالوا اكثر من مرة ان ايران تقاتل في العراق وسوريا ولبنان من اجل هدف عقائدي وان ايران اصبح لها منفذ على البحر المتوسط وان ايران اصبحت امبراطورية !!
    وعندما احتل الحوثيون صنعاء تفاخروا في اعلامهم بأنها العاصمة العربية الرابعة التي تسقط بيد ايران
    اذا استمر مثقفوا دول شمال افريقيا بهذه السذاجة في الانبطاح والانخداع بالدعاية الإيرانية فأبشروا بالإحتلال الايراني عبر احزابها ووكلائها والذي بالمناسبة بدأ يظهر شيئا فشيئا في بلدانكم كنبات الفطر

  • مواطن مغربي له رأي
    الأربعاء 24 فبراير 2016 - 13:53

    لقد رفع الحزب شعار:"ألا إن حزب الله هم الغالبون"،والأيام أثبتت ولا تزال تثبت أن حزب الله هم الغالبون.
    تحية لأحرار لبنان الذين رفضوا رشاوى آل سعود والنصر لنصر الله .

  • arsad
    الأربعاء 24 فبراير 2016 - 15:39

    الحقيقة ان الغرب وامريكصهيونية نجحوا الى الحد الابعد في جميع مخططاتهم عكس ما يراه بعض المحللين فالفوضة الخلاقة التي بدئوها مند غرص الكيان الصهيوني في المنطقة مرورا بحرب لبنان الى العرق وغيرها كل ذلك يصب في صالح الهيمنة والاستغلال وكل هذا ناتج عن المشروع الصهيوني الذي سدد به الغرب فواتر الحربين العالمتين وعوض بها كل الخسائر الناتجة عنهما وكان ذلك كله على حساب الدول العربية بالاساس وباقي المستعمرات في افريقيا واسيا

  • ABD
    الأربعاء 24 فبراير 2016 - 17:03

    كل من هو عدو للاسرائيل فهو صديق اراد من اراد وكره من كره. فحزب الله شىء والشيعة الرافضة شىء اخر.

  • HARMOMO
    الأربعاء 24 فبراير 2016 - 18:04

    التصعيد الذي قامت به مهلكة الرمال تجاه لبنان وتلتها الإمارات والبحرين، التوابع صمّا وبكما وعميا، يؤشر على أحداث قادمة، فليس من السهل أن تقوم هذة البلدان بدعوة حجّاج الجنس الخلايجة بعدم ارتياد الشوارع المشبوهه التي بناها آل الحريري والتي يعود ريعها لشركته سوليدير، وليس من السهل الطلب لوقف طقوسهم الاعتمارية في محميات الدعارة، ولو أنّ ظاهر المنع هو لفظي، كما شكّلت السعودية حلفا عسكريا لفظيا في السابق ومن دون أخذ رأي أصحاب الأمور، كون كلمة جلالته ما تصير ثنين. والسعودية هي أصلا مَنْ بَنَت تلك الشوارع بعد تمويلها للحريري الأب الذي افتعل حروب أهلية في أسواق بيروت ليدمّر الممتلكات ويشتريها بوكس بعد أن أمات ربّها، وصنع فيها فنادق وأسواق ومداعر للأثرياء، وابن بيروت بايعه كرها أو طوعا، أو أخفوا قضيته كصاحب قصر آياس حيث ضمّوا قصره لقصور آل الحريري. ابن بيروت قتلوه أيضا بعدما حفروا بجانب عمارته ليضغطوا عليه، فانهارت العمارة ومات من فيها من البيارتة الذين رفضوا عدوان آل الحريري وآل سعود، ورفضوا تسليم ممتلكاتهم لدويلة سوليدير السعودية الوهابية المتحجرة.

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 24 فبراير 2016 - 18:09

    قال سليمان فرنجية زعيم تيار المردة مخاطبا سعد الحريري :"اذا خيروك بين الجنسية اللبنانية والسعودية اي واحدة تختار اذا رجال جاوب؟"

  • فرفشة و إرهاب و كباب
    الأربعاء 24 فبراير 2016 - 19:36

    في المغرب عندنا الحشيش،في مصر عندهم البانغو،في اليمن يتعاطون القات،في كولومبيا ينتجون المارخوانا…،لكن دولة مخدرها،إلا أن مملكة الرمال تفوقت على الجميع عندما أنتجت خلطة عجيبة تجاوزت في قوة مفعولها كل المخدرات والعقاقير،إذ تجعل متعاطيها يسافر عبر الزمن دون أن يستعمل آلة الزمن أو يعبر عبر البوابات النجمية ليجد نفسه خلال لحظات وقد انتقل من القرن 21 إلى القرن الأول الهجري يلبس لباس الأعراب،يمتشق سيفا،ويهدد الكفار والمشركين والمرتدين بالويل والثبور وعظائم الأمور،ويصبو إلى تحويل البلدان إلى أسواق مفتوحة للنخاسة تُباع فيها جميلات روسيا،وشقراوات انجلترا،وسمراوات البرازيل…هذه الخلطة العجيبة يُطلق عليها:"الوهابية".
    لكن يبدوا أن مملكة الرمال لا تكتفي بنوع واحد من المخدرات،فقد
    أحبطت السلطات الامنية بلبنان محاولة لتهريب كمية ضخمة من حبوب "الكبتاغون"(قرقوبي الوهابية للرعاع)وكمية من الكوكايين(للمدمنين هاي كلاس)موضوعة ضمن 40 حقيبة ويبلغ وزنها حوالي طنان إلى السعودية،على متن طائرة خاصة تعود إلى الأمير عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز ومعه أربعة مرافقين سعوديين.
    وقد علّق رئيس حزب “التوحيد” الوزير السابق وئام وهاب على عمليّة الإحباط بالقول:"كأنّ تمويل آل سعود للإرهاب ليس كافياً، فأدخلوا تهريب المخدرات في بلادنا إلى نشاطهم".

  • الإرهاب والكباب
    الأربعاء 24 فبراير 2016 - 20:58

    هناك الحشيش،البانغو،القات،المارخوانا…،لكن دولة مخدرها،إلا أن مملكة الرمال تفوقت على الجميع عندما أنتجت خلطة عجيبة تجاوزت في قوة مفعولها كل المخدرات والعقاقير،إذ تجعل متعاطيها يسافر عبر الزمن دون أن يستعمل آلة الزمن أو يعبر عبر البوابات النجمية ليجد نفسه خلال لحظات وقد انتقل من القرن 21 إلى القرن الأول الهجري يلبس لباس الأعراب،يمتشق سيفا،ويهدد الكفار والمشركين والمرتدين بالويل والثبور وعظائم الأمور،ويصبو إلى تحويل البلدان إلى أسواق مفتوحة للنخاسة تُباع فيها جميلات روسيا،وشقراوات انجلترا،وسمراوات البرازيل…هذه الخلطة العجيبة يُطلق عليها:"الوهابية".
    لكن يبدوا أن مملكة الرمال لا تكتفي بنوع واحد من المخدرات،فقد
    أحبطت السلطات الامنية بلبنان محاولة لتهريب كمية ضخمة من حبوب "الكبتاغون"(قرقوبي الوهابية للرعاع)وكمية من الكوكايين(للمدمنين هاي كلاس)موضوعة ضمن 40 حقيبة ويبلغ وزنها حوالي طنان إلى السعودية،على متن طائرة خاصة تعود إلى الأمير عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز ومعه أربعة مرافقين سعوديين.
    كأنّ تمويل آل سعود للإرهاب ليس كافياً،فأدخلوا تهريب المخدرات إلى لبنان ضمن نشاطهم التخريبي.

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 1

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21 2

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك