يجدر التنويه بداية، إلى أن موضوع البحث في الجذور التاريخية للوضع اللغوي بالمغرب، وما يتصل به من الأسئلة التي تسعى إلى تفسير مسيرة “التعريب” الذي لحق البلد، هو موضوع شديد التركيب بالغ الالتباس، يصعب بيان مستغلقاته في مقال أو عمل بحثي مونوغرافي واحد. لذلك نوجه عناية القارئ إلى أن ما سيأتي أسفله مجرد ومضات للاستضاءة، وإشارات سريعة هدفها استدراج الباحثين إلى هذا الموضوع الشديد الأهمية والحساسية. كما نلفت العناية أيضا إلى أننا نعني بالتعريب في مفتتح هذا المقال ما شاع من الفهم المشترك لدى الباحثين وغيرهم، أي اقتحام العربية لمجالات الاستعمال الشفوي بالمجال المغاربي عوض الأمازيغية. وإن كنا لا نتفق على استعمال هذا اللفظ-الدال (أي التعريب) للدلالة على المدلول، ولا نرى بصحة العلامة اللغوية، لأن المرجع يستوجب في تقديرنا دوالا أخرى أكثر اتساعا ودقة.
تنويه ثان مشدود إلى سابقه، هو انطلاقنا من فرضية رئيسة تحكم سير الحجاج، هي وقوع الممتلكات الرمزية (واللغة إحداها) بالمجال المغاربي صيدا لفاعلية سوسيولوجية نقترح تسميتها بجدلية التعرب والتعريب والاستعراب. وهو ما سنبسطه تباعا ببعض التفصيل.
يتفق مجمل الدارسين على أن “تعريب” المغرب قد تم على مراحل، إذ انطلق مع أولى حملات “الفتح الإسلامي”، لكنه كان بطيئا لم يمس غير مجالات ضيقة، قبل أن تشتد وتيرته خلال العصر الوسيط في سياق عمليات توطين واستيطان ونزوحات جماعية كبرى، بإيعاز أو بأمر أو بمباركة السلطة المركزية.
وبين الفترتين الفارقتين، وبعدهما طبعا، كانت مسيرة “التعريب” تشتد حينا وتخبو حينا آخر بسبب حركية التاريخ، وطروء أحداث تاريخية كبرى تنتج عنها حركية سوسيومجالية غير اعتيادية (نزوح المورسكيين من الأندلس، أوبئة، زلازل، حروب، مجاعات…). كانت تساهم بدورها في تشكيل وإعادة تشكيل الوضع السوسيولغوي على قواعد معطيات جديدة.
هذا التوصيف الجاري في مضمار الدراسات التاريخية، بصرف النظر عن مدى صحته ورصانته العلمية، يبدو اختزاليا وتبسيطيا إلى حد بعيد. أولا بسبب وقوفه في حدود ما يتيحه التأويل السببي التاريخي، الذي يولي عناية كبرى للحادثة، ولا يلتفت إلى المتغيرات السوسيولوجية المركبة. وثانيا لأنه لا يخرج من دائرة الكفاية الملاحظية والوصفية، ولا يتجرأ على تفسير مسيرة “التعريب” الذي تعرض له المغرب وغيره من البلدان المغاربية.
إن الوضع اللغوي المغربي، على مستوى لغات الاستعمال الشفوي، قد عرف، منذ أقدم العصور، تلاقحا طبيعيا بين مجمل اللغات التي لهجت بها ساكنة المجال المتوسطي وما جاوره، قبل أن يأخذ لبوس الهيمنة، لصالح اللغة العربية وتنويعاتها اللهجية، منذ دخول الإسلام إلى المنطقة.
غير أن لفظ “التعريب” الذي صار جاريا على الألسن، لا يبدو دقيقا في نقل مسيرة التحول من الأمازيغية إلى العربية، ولا يبدو قادرا على التأشير على دياكرونية الإبدالات البطيئة التي مست البنيات الداخلية للغات المتنافسة، وما سواها من مجالات الاستعمال والتداول. (نعني من الزاوية اللسانية البحتة، ومن الزاوية السوسيولسانية). ولعل الأقرب إلى الصواب أن نتحدث عن أشكال ثلاثة من التأثير (تعريب، تعرب، استعراب)، مع ما يجري بينهما من صنوف التداخل والتمازج. مع لزوم التمييز بين فترتين فارقتين: تبدأ الأولى من دخول الإسلام إلى حين خروج المستعمر الأوروبي، وتمتد الثانية من الاستقلال إلى اليوم. يدفعنا إلى الفصل بينهما تسارع وتيرة “التعريب” منذ حصول المغرب على الاستقلال. فماذا نعني، أولا، بأشكال التأثير الثلاثة ؟
التعريب: نعني به، من منطلق بنائه على تضعيف الجذر، ما قامت به المؤسسات والأفراد، من عمليات تدخل واستبدال، قسرا وطوعا، بوعي وإصرار مؤسسي أو بدونه، لصالح توسيع الفضاء الجغرافي الذي يستعمل العربية على حساب الأمازيغية، أو فرضها في مجالات الاستعمال الشفوي، أي فرض العربية على الأهالي، من خلال الدعوة إلى استعمالها، أو تثمينها كممتلك رمزي، بإشاعة كل تمثل ديني ينظر إلى العربية نظرة تقديس.
التعرب: ونقصد به، من منطلق بنائه على زيادة تفيد المطاوعة، استلاب الذات ومبادرتها إلى تعلم العربية واستعمالها بغير قسر سوسيولساني مباشر.
الاستعراب: ونعني به مستوى أعلى من مستويات التعرب، إذ لا يقف في حدود الاستلاب اللغوي، ولكنه يتجاوزه إلى ادعاء الانتساب إلى الأصل العربي (عرقا أو ثقافة).
من منطلق هذا التمييز الإجرائي يمكن أن نخوض في مسيرة تشكل الوضع اللغوي بالمغرب على هذا النحو:
من “الفتح الإسلامي” إلى “استقلال المغرب”: أشكال التأثير الثلاثة وما بينها من مدارج.
تؤكد الدراسات التاريخية أن دخول العربية إلى المنطقة قد بدأ مع أولى “الفتوحات” التي قادها الأمويون إلى بلاد إفريقية. واعتبارا للطابع الحربي الذي وسم هذا التدخل، يمكن أن نتحدث هنا عن عملية تعريب عرفتها المنطقة المذكورة، لكنه تعريب بطيء الأثر والوتيرة، أولا لقلة العرب الذين آثروا الاستقرار بالبلاد، وثانيا لقيام ثورات وعمليات ارتداد كثيرة عن الدين الجديد، بسبب ما لحق السكان المغاربيين من أشكال الظلم والاستغلال (ذكر ابن زيدان في “إتحاف الأعلام” أن البرابر قد ارتدوا عن الإسلام اثنتي عشرة مرة).
مسار التعريب سيعاود الانطلاق من جديد، مع تشكل أولى الإمارات والدول الإسلامية بالمغرب الأقصى (النكور، الأدارسة…)، لاعتبارات قيامها باتخاذ العربية وسيلة لنشر الإسلام، وسيظل إيقاع التعريب بطيئا إلى حدود عصر الدولة المرابطية، ثم سيأخذ منحى حادا زمان بسط الموحدين سيطرتهم على البلاد، وتحديدا خلال فترة حكم الأمير عبد المومن بن علي الكومي، ثم مع ابنه وحفيده، الذين قاموا باستجلاب قبائل عربية اللسان (من بطون بني هلال وبني سليم، وقد اندمج في نسيجها الإثني والإثنوثقافي أمازيغ مستعربون ومعرَّبون ومتعربون)، وتوطينها بمجال المغرب الأقصى، وذلك في سياق استراتيجيات جيوسياسية غايتها توطيد أركان الحكم. وهؤلاء سيضطلعون بدور كبير في تغيير الخارطة اللسانية بالمغرب الأقصى، إذ سيؤدي استيطانهم في عدد من المجالات الحيوية المرتفعة الكثافة السكانية (دكالة، بلاد الهبط، تامسنا…)، إلى تعرب هذه المجالات وما والاها من المجالات السهلة التي كانت تجمعها بها صلات اقتصادية أو دينية…، في عملية تمدد يشبه أثرها كثيرا أثر بقعة الزيت. ولعل ما يؤكد هذا الطرح ويزكيه تمنع معظم البقاع والأصقاع الجبلية المغربية ومحافظتها على لغتها الأمازيغية لقرون طويلة، حتى أن كثيرا منها ما يزال محافظا عليها إلى حدود اليوم.
خلال العصر الوسيطي دائما، سيساهم المرينيون بدورهم في تشكيل الوضع اللغوي المغربي، حيث ستستقر، في عهدهم، قبائل بني معقل (ذات الأصول اليمنية) في أقصى الجنوب المغربي، فضلا عن قبائل بني هلال النجدية في مجال سهول الغرب وما جاورها من البقاع. علاوة عن جماعات كبيرة من المورسكيين الفارين من الأندلس، الذين حطوا الرحال بمجال الشمال الغربي من المغرب لقربه من الجنوب الإيبيري، وببعض المدن المغربية التي كانت قائمة آنذاك (فاس، تطوان، الشاون، الرباط…). ولعل التوصيف الذي يليق بماجريات الاستعمال اللغوي خلال هذا العصر أيضا، قريب من التوصيف السالف الذكر، أي ما ينبغي التمييز بموجبه بين التعريب الذي تم بمباركة الدولة والسلطة في سياق سعيهما إلى غايات سوسيوسياسية استراتيجية. والتعرب الذي استلب بموجبه كثير من الأمازيغ الذين احتكوا بمجال استعمال اللسان العربي.
أما بعد سقوط الدولة المرينية وقيام الدولة السعدية، فقد عادت وتيرة التعريب والتعرب إلى سابق إيقاعها، بيد أن دواعي التعريب قد انحسرت، في تقديرنا، منذ هذه اللحظة في متغيرين رئيسين: أولهما الدافع الديني الذي جعل كثيرا من الأمازيغ يتخلون طواعية عن لغتهم؛ بسبب اشتغال آلة التأويل والفتوى التي تخلط بين العربية الفصحى ودوارجها من جهة، وتقضي باعتبار تعلم العربية فرض عين واجب على كل مسلم. وثانيهما اشتداد حركة الاستعراب منذ بداية الحكم السعدي، وتصاعد نجم “الشرفاء”، الذين وصل بعضهم إلى سدة الحكم، وتمكن كثير منهم من تدبير شؤون مجالات مغربية كبرى عبر نسيج من الزوايا. والاستعراب في هذه الحالة مبرر بالعوائد المادية والمعنوية الدنيوية المتحصلة عنه، على خلاف التعرب الخالص الذي تدفع إليه الغايات الدينية.
استقلال المغرب: تاريخ مفصلي في مسيرة التعريب.
يصح القول، لاعتبارات مختلفة سنأتي على ذكرها، أن مسيرة التعريب قد تسارعت بوتيرة شديدة منذ خروج المستعمر الأوروبي، إلى درجة تدفعنا إلى الاصطفاف في صف من يقول إن أثر التعريب منذ الاستقلال إلى اليوم أكبر من أثره منذ دخول العربية الأول إلى حدود التاريخ المفصلي المذكور. مثلما تدفعنا إلى القول، أيضا، إن التعريب موضوع الحديث قد استوجب تعربا شديد السرعة، وقوي الأثر، تبدى واضحا من خلال حصول تزايد متسارع في عدد الأمازيغ الذين تخلوا عن لغتهم لصالح استعمال الدوارج المغربية، وإن ظل المجال (الترابي) محافظا بشكل نسبي على نفس الخريطة السوسيولسانية.
لقد سعت الدولة المغربية، عبر خيارات سياسية مؤسسية، إلى تعريب المغاربة عبر مداخل متعددة (التعليم، الإعلام، القضاء…)، وإقصاء الأمازيغية وتهميشها وإبقائها حبيسة السجلات الشفوية. بل وسارت التنظيمات المدنية التي تأسست قبيل الاستقلال وبعده إلى تكريس التصور الدَّولتي نفسه، لاسيما التنظيمات التي ارتهن مشروعها السياسي بالقومية العربية والاستلاب بالمشرق، وقد استوت في ذلك التيارات اليسارية والإسلامية.
أما العوامل السوسيولسانية التي ساهمت في تسريع وتيرة التعريب والتعرب، فيمكن إجمالها على هذا النحو:
– تهميش الدولة للعالم القروي، وهو ما رفع من معدلات الهجرة صوب المدن، إذ عرفت هذه الأخيرة وفود تجمعات بشرية كبرى (مختلطة اللسان)، كان عليها أن تتخذ لهجة سيارة Langue véhiculaire تفرضها الحاجة إلى التواصل. فلم يكن من بد أمام الأمازيغ الوافدين سوى اتخاذ الدارجة لغة ثانية للتواصل اليومي، قبل أن يذوب أبناؤهم وحفدتهم من الجيل الثاني والثالث في لغة المدينة. وذلك بتأثير من صورة اللغات في أذهان المستعملين L’image des langues، والتي وضعت العربية (الدارجة) في مرتبة أعلى من الأمازيغية. ولعله من النافل القول هنا إن هذه الصورة نتاج تدبير لغوي ممأسس.
– تهميش الدولة للأمازيغية (لغة وثقافة)، في شتى مجالات التدخل والتدبير، بدءا بالمدرسة، مرورا بالإعلام وغيرهما من المؤسسات: سلطة، قضاء…
– غياب الوعي الوطني والحس الديموقراطي لدى كثير من مثقفي البلد وأكاديمييه، ووقوفهم في صف استعداء المطالبين بالحقوق الثقافية الأمازيغية.
التعرب والتعريب: ضرورة استدعاء الزمن المتوسط (الاجتماعي):
قد يشيع الفهم مما سبق ذكره أننا نعني بثنائية: التعرب، التعريب، دلالة حدثية (وهي الدلالة الشائعة في هذا الخصوص من قبل مجمل الباحثين في التاريخ)، أي ذلك المعنى الذي يفهم منه حصول التحول من لغة إلى لغة أخرى في ظرف وجيز، كما قد يحصل مع حادثة تاريخية موضوعية على غرار استبدال ممثل سلطة أو عُملة أو بيعة أو ما شابه. ولعل سبب شيوع هذا الفهم هو ميل الذهن إلى اقتصاد الجهد في مسعاه إلى استيعاب التحول السوسيولساني، ثم تعميمه اختزالا. ونعني الاعتقاد أن سبب التعريب-التعرب راجع إلى نزوح تجمع سكاني عربي اللسان واستيطانه في مجال جغرافي جديد غير مأهول، أو استيطان هذا التجمع في مجال ما بعد طرد ساكنته، أو نزوح تجمع أمازيغي اللسان إلى مركز حضري دارجي اللغة، ومثل هذا السيناريو التاريخي يحصل طبعا، بيد أنه لا يشكل القاعدة، ولا يفسر غير جانب من المسألة، لذلك نصطلح عليه، اجتهادا، تعريبا مرهونا بحركات سوسيومجالية. وهو لا يشكل، في تقديرنا، العامل الرئيس في عملية تعريب المجالات.
إن العامل الرئيس في تعرب المجالات، هو استلاب الأنا الثقافية، وهو نتاج عرضي طبيعي لتأويل وتمثل ديني ممأسس يعطي العربية (فصحى وعامية) مكانة أسمى دون غيرها من اللغات، ويدعو الناس إلى تعلمها وتعليمها لأبنائهم. بيد أن تفكير الباحثين ينبغي أن ينصرف إلى بيان آليات النفاذ والتغلغل اللسانية التي اقتحمت بها العربية المجالات الأمازيغية التي وضعت معها في خطوط التماس، ومثل هذا الموضوع غير مطروق في حدود علمنا، من قبل الباحثين المغاربة والأجانب.
ينبغي التنويه قبل أن ندلو برأينا في مثل هذا الموضوع، إلى أمر على قدر كبير من الأهمية، سكتنا عنه لغايات منهجية في مستهل هذه الورقة، ونعرضه هنا للغايات ذاتها، وهو انطباع الدوارج المغربية في سياق احتكاكها بأمازيغية المغرب ببنيات هذه اللغة، وتأثرها الشديد بنظامها النحوي، وبخاصة على المستويين الصوتي والتركيبي. إلى حد يدفعنا إلى القول إن الدوارج المغربية عبارة عن سجلات معجمية عربية موضوعة في سكك قوالب تركيبية وصوتية وصواتية أمازيغية، وهو ما عبر عنه الأستاذ محمد شفيق بقوله إن الدارجة المغربية مجال توارد بين الأمازيغية والفصحى. وإلى جانبه الأستاذ محمد المدلاوي الذي يرى أن الدوارج قد تشكلت تاريخيا كلغات على أساس أرضية لغوية أمازيغية (Substrat linguistique berbère) انطلاقا من وجه وافد (Adstrat) من أوجه اللسان العربي (اللسان المُضري تحديدا).
من هذا المنطلق، يغدو حديثنا عن التعرب أو التعريب في واقع الأمر حديثا عن “التدريج” أو “التدرج” (نشتقه من لفظ الدارجة)، وعليه يصح الحديث في مقام التعريب الذي نخوض فيه هنا عن حصول تلاقح لغوي بين اللغات التي تقع مجالاتها الحاضنة في خطوط التماس المباشر، بحيث تتمدد رقعة استعمال المعجم العربي متجهة من مجال استعمال الدارجة إلى مجال استعمال الأمازيغية، مثلما تتمدد رقعة استعمال البنيات التركيبية الأمازيغية متخذا طريقا عكسيا (في ما يشبه مقايضة بنية لسانية بأخرى مغايرة).
ولأن الذي يعنينا هنا هو المنحى الأول، فإننا سنسوق ملاحظات لسانية نريد من خلالها أن نساهم في إعادة تركيب مسيرة التعريب/التعرب، مستفيدين من مقولة الزمن الاجتماعي (المتوسط) الذي أسس له فرناند بروديل، لأنه الأقدر على تلمس طريق الإبدالات البطيء الذي تسير فيه المجالات الأمازيغية الواقعة في خطوط التماس مع المجالات العربية.
إن البحث، في تقديرنا، يجب ان ينصب على المجالات التي ينحسر فيها تداول الأمازيغية بشكل تدريجي، ولا يزال، (نعني هنا المجال القروي فقط. ونستبعد المجال الحضري الذي يخضع فيه استعمال اللغات لمنطق هيمنة تتولى السوسيولسانيات الحضرية بسطه وتفسيره بكثير من الدقة). من خلال اتخاذها عينات ومختبرات بحث نموذجية (تجريبية). ومن المجالات التي تفيد الدارس في هذا الباب نذكر مثلا مجال الشمال المغربي، وبخاصة مجال استعمال الأمازيغية الغمارية، وأمازيغية صنهاجة السراير، وإليكم الأسباب والملاحظات المثارة.
سجل الباحث الفرنسي ج.كولان G.S Colin، في دراسة نشرها بمجلة هسبيريس سنة 1929، انحسار دائرة القبائل الغمارية التي تستعمل الأمازيغية (بني بوزرا، بني منصور)، مثيرا وجود عدد من المعمرين الذين لا زالوا يتحدثون بالأمازيغية على امتداد الخط الذي يفصل بين بني منصور ومجال اتحادية صنهاجة السراير. أما اليوم، فقد زاد انحسار مجال تداول الأمازيغية في هاتين القبيلتين الصغريين، مثلما قل استعمالها حتى بين فئة المحافظين، وبخاصة الذكور الشباب. والملاحظة المثيرة في هذا الشأن هي وجود قرى من القبيلة تعيش حالة ازدواج لغوي (سيدي يحيى أعراب، أناري..)، في ما يبدو مرحلة وسطى قبل العودة إلى الأحادية اللغوية في صيغتها العربية.
في خضم ما توفره دراسة ج.كولان المذكورة يمكن للدارس تلمس إيقاع التحول والاستلاب، من خلال حساب سرعتها أو تسارعها خلال مدة تسعة عقود. وكذا بيان آليات التخلي عن اللغة الأم من قبل المتحدثين الغماريين، باعتبار المتغيرات السوسيولوجية المختلفة (الجنس، المستوى الدراسي، الفئة العمرية….).
إلى الجنوب الشرقي قليلا، تعيش قبائل صنهاجة السراير مرحلة فارقة من مراحل تشكيل هويتها اللسانية، وهي تمنح الدارس أيضا مثالا ونموذجا دراسيا جيدا يمكن من خلاله فهم آليات التحول. وفي انتظار أن تتوجه أنظار الدرس السوسيولساني إلى مثل هذه البقاع، نورد بضع ملاحظات من وحي المعايشة:
– تعرف بعض القبائل المذكورة، على مستوى معجم أمازيغيتها، حضورا لافتا للفظ العربي. يمس وحدات لغوية من صميم التداول اليومي (معجم القرابة: أشقيق عوض أوما- لّول عوض أمزكارو…). وهو أمر يدفعنا إلى افتراض مرور مسيرة التعرب من مرحلة لسانية انتقالية يتم فيها الاستبدال التدريجي للفظ الأمازيغي باللفظ العربي. وهو الاستبدال الذي يمس الوحدات المعجمية الشديدة الاطراد في التداول اليومي..
– حرص هذه القبائل على اتخاذ الدارجة المحلية وسيلة للتعبير الشعري عوض الأمازيغية، ذلك أن المنطقة تعرف شيوع الشعر المغنى المعروف محليا ب”الهايت” الدارجي، الذي تتقاسمه مع القبائل العربفونية المتاخمة (تركيست، بني كميل…). وهذه ملاحظة تسوغ لنا افتراض الدخول التدريجي للعربية إلى المجالات الأمازيغوفونية عن طريق أشكال التعبير الأدبي التقليدية المختلفة.
على سبيل الختم:
يجدر التنويه في ختام هذه الورقة، إلى مسألة مهمة ذات صلة، هي انحصار مدلول التعرب-التعريب الذي أثرنا ومضات تاريخية عن مسيرته، وصغنا بضع فرضيات تهم آليات اشتغاله ونفاذه، في إطار ما نعتبره تعربا-تعريبا لغويا، لا يتجاوز مستوى البنيات المعجمية والصرفية.
بهذا المعنى ينبغي توخي مستويات عليا من الحذر المنهجي أثناء الحديث عن التعريب الثقافي (بالمعنى الأنثروبولوجي)؛ لأنه غير حاصل بالمعنى الذي تسعى بعض الإرادات غير العلمية إشاعته لدى النخبة العالمة ولدى الجماهير. نحن نعني، توخيا للدقة، أن المغرب لم يعرف تعريبا-تعربا ثقافيا على النحو التبسيطي الذي تعج به المصنفات التاريخية، ولذلك تبدو فكرة ربطه بالمشرق العربي على المستوى الثقافي ربطا جينيالوجيا فكرة سطحية اختزالية ساذجة، لا يحرص على إشاعتها إلا من يتخذها مطية لقضاء حاجات سياسية واقتصادية.
إن الصحيح أن المغرب عرف تلاقحا ثقافيا بين الثقافة الأمازيغية الأصيلة والثقافة العربية الوافدة، واعتبارا لقلة العرب الوافدين (الخلص بالمعنى الثقافي) الذين أمكنهم الاستقرار في المجال المغاربي، فإن ما حصل، في تقديرنا، هو صَهْرُ اللغة العربية بدوارجها (على المستوى المعجمي تحديدا) في أمازيغيات بقاع مغربية مختلفة، مثلما حصل، على نحو متزامن أيضا، انْصِهار الثقافة العربية الوافدة في صلب الثقافة الأمازيغية. فتشكلت في قلب ذلك هوية “هجينة” كثيرها أمازيغي أصيل وقليلها عربي طارئ، وأقلها أندلسي وإفريقي، وأقل قليلها فرعوني وفينيقي وروماني ووندالي…. بيد أنها هوية مغربية أصيلة موصولة إلى فضائها الإيكولوجي، حية ومتجددة بتجدد الشروط التاريخية، متثاقفة ومنفتحة على ثقافات الشعوب المتوسطية والإفريقية. ولذلك يظهر التميز والتمايز المغربي عن المشرق واضحا جدا في ثقافته التقليدية الشفوية. ولهذا السبب لن نتردد ولن نكل من دعوة منكري ذلك إلى تأمل أشكال التعبير السوسيوثقافي المغربية المختلفة (قولية: شعر، أساطير كرامية، حكايات…- وغير قولية: موسيقى، رقص، طبخ، لباس…)، ومقارنتها بنظيراتها في المشرق. أو العودة إلى المادة المصدرية التاريخية المغربية (التراجم والنوازل والرحلات مثلا…)، عساهم يقفون على خصوصية الشخصية المغربية (بمزاياها وأعطابها)، ويتلمسون عمق الاختلاف، وقوة البنيات الأنثروبولوجية التي تشكلت على أساس قانونَيْ التذاوت والتراكب، وهو ما سمح لهذا البلد بضمان استقلاله السياسي عن المشرق وخصوصيته السيوسيوثقافية الفريدة.
ولعل المثير في الأمر، أيضا، هو أثر هذا التمايز وإسهامه في بناء النبوغ المغربي على مستوى الثقافة العالمة في صيغتها العربية، وهذا بالضرورة فرع من ذاك، طالما ثمة خلفية ثقافية عبر-لغوية مغربية تضمن لهذا البلد حدا أقصى من الأصالة والخصوصية. والراجح في هذا الصدد أن من سينزع عن عينيه غشاوة “الشرقانية” التي تطفح بها مسالك الفكر والنقد والأدب بالمغرب، سيقف على حقيقة اختلاف الأدب العربي المغربي عن الأدب العربي بالمشرق. إذ ثمة خصوصية بارزة تميزه، هي في جوهرها محصلة ثقافة عميقة الجذور قوية الأثر.
ومثل هذا الكلام ينسحب أيضا على مجالات معرفية أخرى، لذلك يسجل الدارسون وجودَ مسافات كبرى تفصل المنجز الفكري المغاربي عن نظيره المشرقي، سواء في قضايا الدرس اللغوي والفكري الفلسفي أم في قضايا العلوم الشرعية المختلفة. وهذا الكلام يدفعنا، باسم غايات يستوجبها راهن النقاش المجتمعي، إلى إثارة موضوع الحاجة إلى تفكيك الخطاب الديني والتاريخي المؤسسي (المحتضن من قبل مؤسسات رسمية)، وإعادة بنائه على قاعدة التراكم الفكري والسوسيوثقافي المحلي، شريطة الاستناد إلى إيديولوجيا وطنية منسجمة على مستوى الخطاب والممارسة، ومثل هذا المسعى جلي الأثر نبيل الغايات معتبر الفائدة؛ لأنه الترياق الشافي لداء المغالاة والتطرف الذي بدأت تظهر بعض أعراضه في جسد المجتمع المغربي منذ عقد ونيف.
mr l ,auteur vous savez bien qu on n arabise pas les Saaoudiens et vous ne trouvez pas dans leur système scolaire quelque chose qui s appelle arabisation car ce sont des arabes, alors mais aller arabiser les marocains veut dire que les marocains ne sont pas arabes qui veut dire qu on veut transformer une personnalité (amazigh, nord africain, climat frais et montagneux etc..) en une autre différente (arabe, desert, climat seche etc..)
cette transformation va nous donner des gens sans identité fixe et qui vont toujours rechercher leurs origines perdus donc un peuple facile à coloniser et à dominer par l,exterieur
comme c était déjà fait par la France et l Espagne. donc ne laisser pas l,histoire se répéter pour vos enfants
tanmirth.
إن من أهم ما يبعث في نفوسنا كأمازيغ مخلصين للغة أجدادنا ثلاثة أشياء:
1 أن ما تعرضنا له بعد الاستقلال من ظلم وتهميش وقهر شديد حد الابادة جعلنا متوحدين كامة امازيغية على مستوى العالم وهو ما لم يسبق له ان تحقق عبر تاريخ الامازيغ
2 أن من يحملون هم الامازيغيه اليوم شباب صغار في ريعان شبابهم ما يبشر بالخير ويغيض الاعداء بشدة
3 أن مشروع الحركة الامازيغية يزداد المقتنعون به من شباب الامازيغ يوما بعد يوم وهو ما يعني أن الامازيغية الموحدة تخطوا الخطوات الصحيحة في طريق النمو.
Bravo M. Rachid l'article est tres interessant
Merci pour le temps que vous avez consacré pour cet article.
On y trouve vraiment des reponses a plusieurs questions qu'on se pose
J'espere que notre peuple d'ignard aient un peu de temps pour le lire et le comprendre
BRAVO!!i
Nos amazighs sont fort en Math
Nos amizghs quand ils il ecrivent c'est avec de la pure logique
comme c'est le cas de Boudhen, AAside, lahlou et bien d'autres
اللهجات المغربية :
التشلحيت
والترفيت
والزيانية
والزمورية
والفكيكية
ثم الإركامية المصنعة سنة 2003 في الإركام والتي هي السوسية بالتفناح
التفناح = رموز الزخرفة ورموز الشعودة ورموز السحر
الكتابة صنعت لأول مرة سنة 2003
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية يفهمها جميع الملقيين بالأمازغ
لأن الأمازيغية لم تكن عبر التاريخ لغة مهيمنة على ارض المغرب فقد
سهل على العربية الانتشار كما تسنى للبونيقة من قبل ولمدة 17 قرنا
اللغة الامازيغية لم تكتب قط ولم تكن موحدة فقد نقل عن احد جهابذتها ان
عدد لهجاتها يصل الى 300 لهجة فهل كنتم تريدون للمغرب آنذاك ان يصبح
منقسما الى 300 إمارة ؟
وتحياتي
مقال قيم و لكن ختمه الكاتب بحكم خاطئ.
قبل عقد و نيف كان الشعب يعيش في عزلة حضارية مفروضة عليه بحرمانه من وسائل الاعلام و الطرق المعبدة و جوزات السفر. كسر اجنحته و قفل عليه في قفص استغل فيه و قزم.
في هذه الحقبة السوداء صورت لنا صورة ضيقة قاتمة عن العالم يسيطر فيها الخوف و العبودية, كرست فينا الاحباط و كراهية الذات.
لكن منذ عقد و حين إنفجرت التكنولوجيا في وجه الأنظمة و قلبت عليها الطاولات فانجلا الليل و إنكسر القيد فصرنا لا نعتمد في اكتشفانا للعالم على القنوات الاعلامية التظليمية و المدارس التبليدية الرسمية.
فوجدنا أن البشرية غير مكونة من العرب الشرفاء و الشلوح الخانزين و بعض المخلوقات الفضائية الرومية فقط بل أن هناك الأتراك و الصينيون و الكطلان و الانجليز ..
جلنا في البلدان و الامصار فوعينا حالتنا المخجلة التي يرثى لها و اكتشفنا أن هناك طرق أخرى للعيش السهل المتحضر بعيدا عن تمارة و الذل و الجاهلية.
الحركة الأمازيغية صحوة من سبات سخيف و ليست فقط رد فعل على حيف الفاشية العروبية بل نضوج راشد لإثبات الذات ليس فقط تحت وصاية بنت العم، العربية، بل في حاضرة باقي لغات و شعوب العالم.
لا أفهم كيف أن بعضهم لا يتقبلون فكرة انتشار العربية في شمال إفريقيا. لو وُجِدَت لغة منتِجَة (حضارة) وموحَّدَة (دولة) قبل وصول العرب لما استطاعت العربية أن تكون البنت التي تبناه أجدادنا البربر، لو لم تنتشر العربية لانتشرت لغة أجنبية أخرى في شمال إفريقيا. فلنتساءل لماذا بقي الفارسيون و الهنود و الأتراك محافظين على لغاتهم رغم وصول أجدانا العرب إلى تلك البقاع؟ أظن أن الجواب بسيط، لقد كانت لغاتهم منتجة لأفكار و معارف، وموحدة لأممها. أما عن كون الإسلام، هو سبب انتشار العربية في شمال إفرقيا، فهو حق أُريد به باطل (ماذا عن مسيحيي الشرق الذين يتقنون العربية أكثر من المسلمين). فحتى لول لم يكن أجدادنا العرب الوافدين إلى شمال إفريقيا مسلمين، كانوا سيلقون نفس حفاوة الاستقبال من قبل بني عمومتهم (أجدادنا البربر)، نعم إنهم بنو عمومة، لماذا يتم تفادي الخوض في الأصول العربية لأجدانا البربر؟ و ما ادعاء الملكوك المرابطين و الموحدين و و المرينيين و السعديين والمقاومين مثل المرحوم عبد الكريم الخطابي انحدارهم من أصول عربية لدليل على صحة نظرية عروبة البربر. إذًا العربية في مجالها الطبيعي (شمال إفرقيا).
…ولا يدوم على حالٍ لها شان
هناك اسباب أخرى يجب الإنتباه إليها منها :
– النمو الديموغرافي ، حيث يقدر خبراء الإحصاء أن عدد سكان المغرب سنة 1912 ، كان يتراوح بين 5 و6 ملايين نسمة فقط ، إرتفع العدد سنة 1960 بعد الإستقلال إلى 11 مليون نسمة.
– كانت نسبة سكان المدن قبل سنة 1912 لا تتجاوز 8% من مجموع سكان المغرب وهذا يعني أن 92 % منهم كانوا يسكنون البوادي في الريف و الأطلس وسوس ويتكلم كل منهم أمازيغيته. أرتفعت نسبة سكان المدن سنة 1960 إلى 29 % .
– تعميم المدرسة العصرية فلقد كانت نسبة الأمية قبل 1912 ، تقدر ب 99 % حيث لا تجد في القرى من يعرف القراءة والكتابة إلا فقيه المسجد.
وحسب الإحصائيات ، فإن نسبة الأمية حاليا إنخفضت إلى 30 % حيث أن 70 % من سكان المغرب يعرفون القراءة والكتابة بالعربية ، وفيهم 30 % من مزدوجي اللغة ( عربية – فرنسية) و 14% من ثلاثيي اللغة
( عربية- فرنسية – أنجليزية).
فإذا سلمنا أن ثلثي سكان المغرب ( 34 مليون نسمة ) حاليا ، ولدوا ونشأوا في المدن، فإن الهجرة تعتبر السبب الرئيس في اندثار الأمازيغية ، حيث تخلى أهلها عنها ، و هم المسؤولون عن إقصائها وتهميشها.
كلام سطحي كالعادة
وإنكار لعروبة المغرب
وسرقة للحضارة
الهندسة المعمارية التي تعدّ واحدة من أرقى الهندسات في التاريخ – الأثاث الفاخر – اللباس الذي وصلت شهرته لكلّ مكان – الطبخ الذي يعدّ الثاني عالميا – إلخ
هل يعقل أن يكون أصحاب هذه الأشياء هم الأمازيغ الذين عاشوا في الجبال
والقفار منعزلين عن العالم لآلاف السنين؟
ومضحكة المضحكات : الدارجة ذات الهيكل العظمي الأمازيغي والعضلات العربية
فاقد الشيء لا يعطيه
التعريب لن ينكره الا جاهل او حاقد عنصري و هنا اريد ان اشير الى كتاب مهم حول تاريخ الصحراء و موريتانيا لمن يريد ان يتأكد من فرضية التعريب/ التعرب/ الاستعراب اسم الكتاب "دراسات صحراوية" للاستاذ الجامعي الصحراوي رحال بوبريك، هذا المؤرخ رغم انه صحراوي قح اقر و اعترف في كتابه متزودا بوثائق تاريخية ان اغلب القبائل الصحراوية و الموريتانية امازيغية صنهاجية تعربت على يد اقلية هي قبلية قبيلة حسان لاسببا فصل فيها.
اذن ان كان اغلبية الصحراوييون من اصول امازيغية و هم من يعتبر انفسهم عرب اقحاح لا تشوبها شائبة فماذا سنقول عن المغاربة و هم المحين بمجال جغرافي كله امازيغي
هل يعقل أن يصنع شعب أطباقا ويسمّيها بلغة غير لغته؟
العالم كلّه يعرف البيتزا بهذا الاسم الذي أعطاه الإيطاليون لها
العالم كلّه يعرف السوشي بهذا الاسم الذي أعطاه اليابانيون له
العالم كلّه يعرف الهامبورغر بهذا الاسم الذي أعطاه الأمريكيون له
لماذا تكون كلّ الأسماء قد تغيّرت وصارت عربية ولم يُغيّر اسم أملو؟
بسم الله الرحمان الرحيم
ليس هناك تعرب و لا تعريب و لا استعراب..فلا استغراب إذن، إذا قلنا إن الأرض بتتكلم العروبية، و قد صدق السيد مكاوي -رحمه الله- في رائعته.
نعم، إنها الحقيقة المغمورة..و مفهوم التعريب هو مفهوم مغلوط و لا يصدق في المغرب.
نعم، من الممكن ان تكون هناك فرنسة في كلام البعض، و هم يرددون كلام عمهم موليير أو فرنسة في تعليمنا نتيجة تحول لساني و لا أقول جنسي، و هذا شأن آخر له أسبابه الاستعمارية و الشعور بالنقص اتجاه الآخر.
نقول نعم نحن نتكلم عروبي بدوارجنا و أمازغياتنا، و هذه هي الحقيقة التي سنظل نرددها على هذا المنبر، و هذا أولا لقول الحق الفاصل، و ثانيا للأمانة العلمية التي تستوجب منا بوحها للناس.
نعم، دوارجنا عروبية و أمازغياتنا لسان عروبي مبين، و الالتباس الذي يقع و وقع عند الدارسين و جهله من جهل و تجاهله المتنطعون، هو قدم اللفظ الأمازيغي العروبي، و لنضرب أمثلة على ما نقول..فالأمازيغي حين يقول مثلا "ريخ امان" هو يقول "أريد الماء" و بالدراجة "بغيت لما" و الواضح في هذه العبارة أن الأمازيغية أقرب للعربية الفصحى من الدارجة..و العبارة عروبية..
يتبع لتفنيد أكذوبة "تعريب"..
A 5
L'amazighité a dominé dans pas mal de regions du Maroc
Dans ma region le triangle essaouira-warzazat – sidi ifni
Tamazight a ete une langue d'enseignement de l'islam et a ete ecrite ceque on apprenait a al 9arawiyines on l'apprenait dans nos Zawias et Medrassa
Chaque village avait son ecole coranique …
Quand aux mensonges que nous etions isolés et sauvage : Mes ancetres faisaient du commerce avec le Soudan , partent au haj etudiaient et ecrivent des livres en Tamazight.
Oui Tamazight est varié mais elle reste unie ….tous les imazighenes conjuguent leurs verbes de la meme facon
9 – جواد الداودي
من المعلوم تاريخيا فإن الهجرة العربية الوحيدة ذات الوزن الديموغرافي ترجع الى الهلاليين ومن دخل معهم من العرب و قبل ذلك لاوجود للعرب بالمعنى الحقيقي
اذن الحضارة المتواجدة اليوم في شمال افريقيا و الاندلس عربية هلالية
و هناك اتجاه آخر يتبناه السود في أمريكا و اروبا مفاده ان حضارة الاندلس و شمال افريقيا مورية زنجية و لهم كتب و مواقع تنشر هذه الفكرة انظر على سبيل المثال لعناوين من هذا القبيل When Black Men Ruled the World لما ساد السود العالم
و الكل يدعي وصلا بليلى و ليلى لا تقر لهم بذاك
و البربر او الامازيغ غير موجودين وهذا حق
يتبع للحقيقة و البرهان..
إن القول إذن بتعريب اللسان الأمازيغي هو قول خاطئ بل مفهوم مغلوط، لأن حتى إذا قلنا بدل لفظة "أوما" لفظة "أشقيق" أي أخي، و "لوّل"بدل "أمزگارو"أو "أمزوارو" و هي الأصلية..فهل معنى هذا أن الأمازيغي قد عرب لسانه، كلا يا أخي ثم كلا..لأن لفظة "أوما" و "أمزوارو" هما لفظتان عروبيتان أصلا و فصلا..و هذه هي الحقيقة اللسانية، و دليلنا نستنبطه من علم التأثيل Étymologie كالتالي:
-لفظة "أوما" هي لفظة مركبة من "أو + ما" و معناها الحرفي "ابن أمي"، و قد وردت هذه العبارة في الذكر الحكيم، و اللفظة الأمازيغية هي نفسها "ولد أمي"و نتيجة المزج اللفظي و النحت أصبحت العبارة المركبة هي "اوما".
إذن، ولد أمي=ولد ما=ود ما=وما=اوما أي ابن أمي بمعنى أخي.
فتأمل معي كيف يلتبس المعنى، و حتى المصريون يقولون:"تعا يا وا" أي تعالى يا ولد.و هي في المصرية القديمة "وأ" أي ابن، فتأمل.
-لفظة "أمزوارو" أي الأول،
و جذر اللفظة هو "زور" و له دلالة السبق و الرئاسة، و الحقيقة هذا الجذر الأمازيغي هو عروبي قح، و يقابله الجذر العربي "زور" و له نفسه دلالة السبق و منه لفظة "وزير"، واضح ،إذن، عروبة اللفظة.
يتبع
11 – جواد الداودي
فعلا الطاجين و سكسكو و فاس و مكناس و طنجة و تطوان و مراكش و أكادير أسماء عربية قحة!
enfin un article scientifique et logique qui parle de notre identité réelle loin des sales ideologies.ca va aider les marocains sans doute a connaitre la realité de leur existence
9 – جواد الداودي
كلما اردت التفوه بما يقصف العقل والمنطق تقول"هل يعقل هل يعقل"
مراكش كانت موجودة قبل المرابطين لاكنهم وسعوها واتخدوها عاصمة لهم وهم ايمازيغن
الرباط بناها الموحدين الامازيغ
مدن الشرق والشمال المغربي بناها المرينيين الامازيغ
طنجة ووليلي ومكناس وفاس كانت موجودة قبل العرب
الاقلية العربية اتت الى المغرب في فترة متاخرة في عصر الوحدين اي بعد المورابطين وبنوا معقل اتوا الى المغرب في فترة المرينيين وهي فتترة متاخرة واغلبهم هؤولاء العرب اسكنوا في القرى وهم اتوا من الخليج حيت الصحاري والبداء
ههههههه صدقوا ياناس الثقافة المغربية من طبخ وموسيقى وعمران وعادات ووو اتوا بها من الخليج وهم لم يتركوا في صحرائهم ما يشبهها
ههههه هل كرمهم جعلهم ياتوا بكل الحضارة والثقافة الموجودة في الخليج الى المغرب ولم يتركوا منها في تلك الصحاري ولا حتى %1 منها…شر البلية ما يضحك
المضحك ان العربي في صحاري الربع الخالي الدي ينسب له المتقومجين كل شيء لا يعرف شيئا عن ثقافة المغرب
سبق وقلت ان القومجية تصنع الخونة الدين ينسبون كل شيء في بلادنا لغيرنا
نسألهم دائما نفس السؤال ولا من مجيب، وكأننا نخاطب الحيطان، والسؤال هو، عن أي لغة أمازيغية تتحدثون؟ هل السوسية، أم الأطلسية، أم الريفية؟؟
إنها لغات، إن جاز وصفها كذلك، مختلفة في ما بينها، وأثناء التخاطب لا يفهم السوسي الريفي، ولا يفهم الأطلسي غير الأطلسية.. فلماذا تتكلمون لنا عن لغة أمازيغية، وكأنها لغة واحدة ومفهومة ومتفق عليها من طرف كل الأمازيغ.
هذا كلام عار عن الصحة، ثم أي لغة، لا يمكن محوها والقضاء عليها بواسطة لغة أخرى إلا إذا كانت لغة ضعيفة، ولا تملك مقومات الدفاع الذاتي عن نفسها.
ما يسمى باللغة الأمازيغية ليست سوى ثلاث لهجات تستعمل في الأغراض المحلية البسيطة، ولا يمكنها أن تكون لغة علم وتقدم وحضارة.
لو كانت كذلك، لاستعملها المرابطون والموحدون والمرينيون والوطاسيون، وهم كانوا حكاما أمازيغ، ولفرضها أصحابها على المولى إدريس قبل مبايعته سلطانا عليهم.
من الصفحة 51 من المعجم الفرنسي الأمازيغي
(لهجة تاشلحيت)
Charge de fusil = leâmaret elb’aroud
Charger un fusil = âemmer
Charger l’ennemi = dher f leâdou
Charger un enfant sur le dos = hemmel afroukh
Charitable (qui fait des aumônes) = açeddak’
Charitable (indulgent , doux) = ah’nin
Charité (aumône) = eççedk’et
Charité = lemh’ebbet n midden
Charment = imelleh’en
Charme = lemlah’et, edhdhrafet
Charmer = eâjeb
Charmer les peines, adoucir = sifses echcheddet
Charogne = lefrist, lefaïs
Charpenter = nejjer
Charpentier = anejjar
Charpie = ellouch elkettan
Chasser (pousser devant soi) = çog
Châtier = âk’eb
Châtment = leâk’obt
Chaton (d’une bague) = azro elkhatem
Chaud = ih’man, ih’ma
Il fait chaud = elh’al ih’ma
Chaudement = seddefa
Chaudière = et ‘t’enjir
Chauffer = eh’mou, seh’mou
Chaume = leh’çidet
هذا مع العلم أن تاشلحيت أقلّ تأثّرا بالعربية من تامازيرت وتاريفيت
أليست اللهجات الأمازيغية هي التي تستحق أن توصف بكونها خليط؟
هل تؤثّر لهجات كهذه في غيرها؟
يتبع لتفنيد لفظة "تعريب"
نعم، ليس هناك تعريب و لا تخريب..إن التباس الفهم – و للأسف حتى عند الباحثين الأمازيغ و حتى المستشرقين – و عدم اتقانهم لعلم التاثيل اختلط عندهم الحابل بالنابل، و النتيجة المأسوف عليها تضارب في البحوث و تناقض في النتائج؛ لأن أي فصل ل"أوال الأمازيغ" و هو نفسه "قول الأمازيغ" عن الزمرة اللغوية العروبية، يجعلنا نتخبط في كتاباتنا و مقالاتنا و بحوثنا، و يكون بالتالي الحبر على الورق ليس إلا.
و دليلنا نستنتجه مما أشار إليه ذ.بكوس عميد الاركام في كتابه "مسار اللغة الأمازيغية الرهانات و الاستراتيجيات" من اقتراض حصل في الأمازيغية و بأنها شابها تعريب..و أي تعريب..؟
فهو حين يتكلم عن الاقتراض و كيف أبدلت ألفاظ التي تدل على الحيوان و على الأعداد و الألوان، ظانا منه أن الألفاظ الأمازيغية ليست عروبية بل هي كذلك و رب الكعبة المشرفة.. و قد تطرقنا لها في تعليقاتنا على منبر هسبريس، كما ناقشنا دروس الأخ مادغيس الليبي في "إزوران ن تمازيغت" (تنظر إليها و لا بد).
معجم شفيق و معاجم أمازيغية أخرى جل ألفاظها عروبية، و هذا ما جهله و تجاهله أكثرهم..
يتبع لتفنيد أكذوبة تعريب..
تؤكد الدراسات التاريخية أن دخول العربية إلى المنطقة قد بدأ مع أولى "الفتوحات" التي قادها الأويون إلى بلاد إفريقية. واعتبارا للطابع الحربي الذي وسم هذا التدخل، "
ان كان الطابع حربي ايها الاستاذ فلماذا لا تغير الفتوحات الى الغزو الاموي لافريقا الشمالية. ام اصبحت الفتوحات من الثوابت الغير المتحولة. واصبح المثقف يتناقض في التسميات والمصطلحات. لابد لنا ان نسمي الاشياء بمسمياتها للرفع من الوعي بتاريخنا وبدون حرج. هذا لا يعني انني عنصري او شيء من هذا القبيل ولكن من اجل انصاف التاريخ والمعلومة الصحيحة وشكرا.
يعترفون بأن اللغة العربية موجودة في المغرب منذ ما يقارب 13 قرنا، ولكن مع ذلك يتحدثون عن التعريب والتعرب والاستعراب، وكأننا أمام لغة أجنبية دخلت المغرب منذ بضع سنوات، واحتلت قسرا مكان لغة أخرى بالعنف والإكراه.
تحليل من هذا النوع يبين أن العقلية العرقية لا يمكنها أن تكون موضوعية وعلمية في تقييمها لأي موضوع من المواضيع.
التعصب للقبيلة وللعرق يطغى على صاحبه مهما تظاهر بالتعالم وبالحيادية ومهما لجأ إلى التحذلق اللغوي.
العرقية تنتصر في النهاية على صاحبها وتفضحه، حتى إن كان أستاذا باحثا.
7 – barbari 3arabi
سؤالك طبعا وجيه لماذا لم يتعرب الفرس و البشتون و التركمان الخ الخ رغم انه لا يوجد شعب مسلم خدم الاسلام اكثر منهم فالأسماء الكبرى في المعارف الانسانية و العلوم الاسلامية منهم فأغلب العلماء تجدهم ينتسبون الى حواضرهم كالبخاري و الترمذي و النيسابوري و المروي و القزويني و الفارابي و الجرجاني و الأصفهاني و القائمة تطول! و هذه الشعوب دخلت الاسلام قبل الامازيغ و سقطت دولها يسرعة مقارنة بدول الامازيغ التي استمر الحرب معها اكثر من مئة سنة
و انا اعتقد انه قبل المغول كانوا يتحدثون لهجة عربية مثل الامازيغ الا انه عند استيلاء المغول على هذه المناطق غير اللغة من العربية الى اللغات القومية كالفارسية و الأردية الخ لكن هذا لم يحدث في بلاد الامازيغ و هذا هو السبب و اللغة الفارسية القديمة التي كانت رائجة قبل الاسلام انقرضت و انما طور المغول لغة فارسية جديدة
Jawad
Tachelhit n'a pas ete influencée par la darija mais par la langue arabe, vu le nombre des ecoles coranique et des zaouias dans la regions
Sam
Le francais au 15 sciecle etait aussi un ensemble de dialectes idem pour l'anglais
…
Les imazighenes ont decidé de travailler a unir leur dialectes et c'est de leurs droit
Si vous etes democrates, vous devez rescpecter leur volonté
18 – المتمرد
نفترض أنّ فاس ومكناس ومرّاكش كانت قبل المرابطين – كيف كانت؟
الموحّدون بنوا مدينة وأعطوها اسما عربيّا ذو دلالة إسلامية
المرابطون والموحّدون والمرينيون إيمازيغن ولكن ينتمون لفترة ما بعد الفتح العربي الإسلامي
طنجة ووليلي لم يقم ببناءها الأمازيغ
بنو هلال – قومي – مجرّد أعراب بدو رحّل كانوا يعيشون عيشة بسيطة للغاية
العرب الذي بنوا الحضارة المغاربية هم العرب الذين كانوا بالأندلس
والذين قدموا إليها من الشام واليمن
وقد سبقوا في تواجدهم بالأندلس حتّى دولة الأدارسة
وبعد خروجهم من الأندلس سكنوا بالخصوص : طنجة وتطوان وفاس وأصيلا والقصر الكبير والرباط وفاس
وتلك عواصم الحضارة المغربية
ولمئات السنين عشنا نحن بنو هلال في بوادينا بعيدا عن تلك الحضارة
ولمئات السنين عشتم أنتم إيمازيغن في جبالكم وصحاريكم أبعد منّا عن تلك الحضارة
12 – سعيد عربي قح = عبري قح
معلش احب ان ارد عليك بين الفينة و الاخرى فقط حتى يرى القراء حجم الافتراءات في كلامك الاسطوري
تقول (فلا استغراب إذن، إذا قلنا إن الأرض بتتكلم العروبية، و قد صدق السيد مكاوي -رحمه الله- في رائعته.)..
ماذا قال السيد مكاوي رحمه الله هل قال " الأرض بتتكلم العروبية " هات لنا رابط الاغنية حتى نرى ان كان قد استعمل كلمة " عروبية " في رائعته تلك..
عجبا كيف انك لا تخجل من الافتراء حتى على الموتى !!!
تقول : .فالأمازيغي حين يقول مثلا "ريخ امان" هو يقول "أريد الماء" و بالدراجة "بغيت لما" و الواضح في هذه العبارة أن الأمازيغية أقرب للعربية الفصحى من الدارجة..و العبارة عروبية..
تعقيب : الأمازيغية أقرب للعربية الفصحى من الدارجة !!!!!!!!!!
انا لن اضيع ثانية واحدة من وقتي للرد على هذا الكلام الكارثي و ساترك القراء من ذوي اللسان الدارج يردون عليك ان هم ارادوا
اما عن القول هل هناك تعريب ام ليس هناك فلن ارد عليه حتى تخبرنا عندما نتحدث عن " اللغة العربية " ماذا نقصد بها او ماذا يقصد بها الجميع
عرف لنا معنى هاته الالفاظ " عربية.عربي.عرب..عروبية.عروبي"
لا يسعني الا الشفقة
7 – barbari 3arabi
لا أفهم كيف أن بعضهم يعجبه ترديد اشياء اقل ما يمكن ان يقال عنها ان سخافات لا قيمة لها من قبيل هذا السؤال السخيف ( لماذا يتم تفادي الخوض في الأصول العربية لأجدانا البربر؟ )
اذا سمعت يوما احدا يدعي ان البادنجان ينتمي الى فصيلة الطماطم او البرتقال هو نوع من التفاح او ان بقرة انجبت خروفا عندها يمكن ان يكون (البربر عرب) !!!!!!
9 – جواد الداودي
من هم القوم الذين لم يتم استعمارهم من طرف اية امبراطورية من الامبراطوريات المعروفة في التاريخ و بالتالي عدم احتكاكهم بمنابع الحضارة
اليس هم العرب ابناء نجد و الحجاز
عن اية هندسة معمارية تتحدث و عن اي طبخ و الجميع يعلم ان بلاد العرب كان الى غاية الاربعينيات من القرن الماضي عبارة خلاء و مضارب هنا و هناك و سكان بدو حتى اكتشاف البترول ليتم بناء ذلك الخلاء بتصميم و هندسة و سواعد غربية
من اين سياتي غنى و تنوع المطبخ للعرب و هم قوم كانوا يسكنون واد غير ذي زرع و بلادهم لم تكن بلاد فلاحة و لا زراعة الا قطعة هنا و قطعة هناك
اما شمال افريقيا ارض الامازيغ فكانت تنتج خيرات متنوعة الى درجة انها لقبت بالمزرعة الخلفية للرومان لما كانوا يجنونه منها
المشكل ليس أن هناك عرب و أمازيغ على كوكب واحد.
المشكل أنه هناك ايدولوجيات فاشية عنصرية تقصي الناس و تسلبهم كرامتهم و انسانيتهم لا لشيء سوى للفساد في الأرض.
التنوع الحضاري و الاختلاف الثقافي ليس إستثناء فريد بل العكس. هذه طبيعة كل المجتمعات.
كفرنا بهذه الحقيقة الألهية المطلقة و عجزنا من بناء وطن للجميع سبب تخلفنا المدقع.
لنأخذ جيراننا الاروبين كقدوة إذ يكفي أن نقارن ضفتي البحر الأبيض كي نستوعب مذا عمق الحفر التي نعيش فيها.
الأروبيون لم يتقدموا و ينعموا بالرفاهية و السلام إلا بعدما أحترموا ثقافات و أديان الكل و اتحدوا تحت مظلة الوحدة في التنوع و نجحوا في ذلك رغم كونهم من مئات الأجناس و شتى الملل و النحل. و نحن لا نسطيع لم شمل قومين اثنين و دين واحد !!!!
Jawad
Rendons a cesar ce qui est a cesar
La civilisation andalouse est en grande partie l'oeuvre
des andalous musulmans
les arabes et les imazighenes y ont contribué dans une moindre mesure …
en offrant un cadre politiquo-militaire ……
l'armée omeyades qui a conquis l'andalousie
est constitué essentiellement des tribus arabe nomades de syrie
تفصلنا بين شبه الجزيرة العربية شعوب و قبائل و حدود طبيعية من جبال و بحار و وديان و صحاري
كيف يمكن للمغاربة ان يكونو عرب, بعد ان قبلو بادخال تلك الحفنة من القبائل العربية, لخدمة ملوك الامازيغ كمرتزقة
اسي محمد لولا ذلك التعريب القسري و تهميش الامازيغية ما تعرب احد
اسي محمد كيف تريدني ان اكون عربيا من الدرجة الثانية و كل ثقافتي و ارضي و تاريخي و حظارتي و لغتي كلهم امازيغية
11 – جواد الداودي
من صنع اطباقا و سماها بغير لغته هم من تغير لسانهم و بدلوا لغتهم بلغة اخرى
20 – جواد الداودي
و هل تعتقد ان هناك قوم استبدلوا لسانه بلسان غيرهم دون ان يحتفظوا بمفردات من لسانهم الاول
26 – جواد الداودي
العرب الذي بنوا الحضارة المغاربية هم العرب الذين كانوا بالأندلس
غالبية الاندلسيين هم امازيغ استعربوا
تقول (ولمئات السنين عشتم أنتم إيمازيغن في جبالكم وصحاريكم أبعد منّا عن تلك الحضارة)
هل الريفيون عاشوا في الجبال او الصحاري
هل ابناء سوس عاشوا في الجبال او الصحاري
هل القبايليون عاشوا في الجبال او الصحاري
هل امازيغ ليبيا عاشوا في الجبال او الصحاري
و سبحان من عرب دكالة التي لم تكن لا صحراء و لا جبالا
9 – جواد الداودي
تلك الحضارة ، ذاك اللباس ،وذلك المعمار لا وجود لأثرهم في شبه الجزيرة العربية؛ بالعكس نجد بقاياها هنا في المغرب وشمال إفريقيا ، مازالت الأبنية القديمة شاهدة على ذلك وتحمل نفس المواصفات التي في الأندلس، وما في المتاحف من قطع نقدية أو لأواني أو تحف من بقيا التاريخ ومعالمه تشهد على ذلك، اللباس تقريبا لم يتغير في تفاصيله ، أما الأكل فلو تظل تكرر ما بقي من عمرك فإنه مغربي أمازيغي وبشهادة أجدادك شبه الجزيرة
الحقيقة الجيوتاريخية تسمى موريطانيا العتيقة وسكانها المور الاصليون Maures والتي تجاهلت ذكرها لاسباب تاريخية ،استعمر الجنس الابيض الروماني بلاد Maures .الحقيقة الثانية سوسيو اخلاقية استعبد الانسان الابيض السكان المور Maures ،اصحاب الارض الافريقية .معلومات لم تذكر ! قام المرابطون بتهجير السكان في عصرهم ،بيض وسود عبر مختلف مناطق المغرب Maurétania انذاك ،كما قاموا كذلك بنشر اللغة العربية ليس بين سكان المغرب فحسب بل في اسبانيا كذلك وفي جنوب (موريطانيا) المغرب حاليا . كل السلالات التي حكمت المغرب عملت على تغيير التركيبة السكانية واللسانية وصاهرت القبائل واحذثت مراكز تجارية وزوايا ومساجد وموالين وهجرت المعارضين الى السفوح والهضاب ..ليس كل من تواجد الان في جبل انه متجدر فيه والعكس صحيح .جذورك ليست مورية انت مغربي فقط.
30 – Ahmad
حتى لا نظلم التاريخ و يجب ان نسجل الوقائع التاريخية كما هي الاندلس كان يسكنها القوط و أجناس اخرى قبل دخول المسلمين اليها و العلامة ابن خلدون ذكر ان اللهجة العربية الأندلسية تأثرت باللغة القوطية كما ان اللهجة العربية المغربية تأثرت بالامازغية .الحقيقة التي يجب ان ندركها ان العرب في الاندلس كانوا قلة قليلة جدا و عبد الرحمان الداخل فر من العباسيين الى أخواله الامازيغ و بما ان المغاربة و الأندلسيين سنة المذهب فهم يشترطون في الخليفة ان يكون قرشياَّ و هذا بإجماع علماء اهل السنة و من يخالف فهو مبتدع ضال و لهذا نصبوه عليهم خليفة كما ان ادريس الاول بويع بناء على نفس العقيدة و كل إمارات المغرب كبني صالح كانوا تابعين عقديا للخليفة الأموي القرشي و بعد سقوط الامويين بويع العباسيين كما فعل المرابطون و هذه البيعة هي صورية فالمسألة عقدية و لا علاقة لها بالجنس العربي انهم هم من بنى الحضارة الأندلسية او المغربية فهذا فقط ادعاء القوميين العرب كما يدعي السود .الغالبية في الاندلس كانوا هم الامازيغ و القوطيين و الصقالبة و الدليل على ذلك ان الطوائف و ملوكها عند سقوط الامويين أكثرهم امازيغ
هويتنا في التعددية من أجل الوحدة،ولا ينبغي تكريس الفكر الفردي المستبد،فنحن كمغاربة نعتزّ بلغتنا العربية وأصولنا الأمازيغية وتضاريسنا الأفريقية وانتماؤنا المغاربي . وكفانا هراءً وعويلاً ورثاءً لتواريخ مضت.والأجدر بنا أن نكمّل بعضنا البعض في إطار الوطنية والمواطنة والديموقراطية والإبتعاد عن ترويج الفكر البلقاني والنقاس السفسطي الذي لن يخدم إلا أجندات و لوبيات أعداء الله الوطن الملك.
تقريبا ألفين 2000 سنة البونيقية والرومانية القديمة
والآن ألف و ربع مائة 1400سنة العربية
ثلاث آلف و ربع مائة 3400سنة لم يكن هناك شيء إسمه أمازيغية
عن أي لغة تتحدثون ؟؟؟؟
كتابة صنعها بوكوس وأعوانه سنة 2003
هل لكم دليل يثبت أن المغاربة القدامى إستعملوا هذه الكتابة
أنا أعرف أن هذه الكتابة صنعت سنة 2003في المخبر الإركامي
من منكم يتوفر على دليل أن التفناح استعمل في المغرب
هده الحروف والرموز هي مصنعة سنة 2003
لم تستعمل أبدا قديما
الحق يقال ان أمازيغ هذا البلد وقعوا فى فخ التعريب منذ القدم وتوسع الفخ فى عهد الموحدين والمرنيين بقوت التدين والسياسة العنصرية وتم اقبار الثقافة واللغة الامازغيتين بعد الاستقلال براسة علال الفاسي واتباعه إلي يومنا هذا. والخدعة التى استعملت كانت بسيطة وهدامة الا وهي إقصاء الأمازيغية وتهميشها وإبقائها حبيسة السجلات الشفوية في القرى والجبال ثم تهميش الدولة للعالم القروي زيادة على الدافع الديني الذي جعل كثيرا من الأمازيغ يتخلون عن لغتهم. كل هذا ساعدعلي اندثارالأمازيغية حيث تخلى أهلها عنها، وهم المسؤولون عن إقصائها وتهميشها الي اليوم. والان الشعب الأمازيغي اصبح يهدده خطروجودي بفعل كثرة العداء والحقد الذي يكنه له القوميون العروبيون. ونرى اليوم من يحملون هم الأمازيغية هم شباب مراهقين في ريعان شبابه، ما يبشر بالخير ويغيض الأعداء بشدة. اصبح الان واجبا على الامازيغ ان يتحدو صفا واحدا و يناضلواعلى حقوقهم الكاملة والا تمت أبادتاهم من طرف العنصريون العرب الذين لا يخفون الحقد والكراهية للشعب الأمازيغي المقهور. والان يجب إعادة الاعتبار لتاريخ المغرب قبل الإسلام مع عدم فصله عن محيطه المغاربي الافريقي
نبدأ من أن الأمازيغ يتقنون الأمازيغية لا ينقصهم الا الكتابة بها.فكيف العمل مع الآخر .
أما أن ندعي الاسلام كلغة لم يخدم الأمازيغية فيعني ترجمة القرآن إلى الأمازيغية. وعليه في وقتنا الحالي نحن اين ؟ يمكننا أن ننتظر الحل مع الجهوية، ولناخذها من الناحية الإيجابية، حتى لا نخلط الأمور أكثر :الاكاديميات التعليمية المستقبلية.
35 – almohandis
رجوعا لكتب ومؤلفات تلك الفترة, سنلاحظ أن اللغة الإسبانية كانت تعج بكلمات أمازيغية، والتي أدرجتها (RAE )ككلمات تنتمي للغة العربية وهي ليست كذلك
26جواد الداودي
اولا لنتفق على احترام المنطق والا فلا معنى لاي نقاش
فاس ومكناس ومراكش اسماء امازيغية لاجدال فيها اما ان قصدت الرباط التي بناها الموحدين فرغم ان اسمها عربي فهي ليست مدينة عربية لان من بناها هم ايمازيغن
ادا كان ايمازيغن احبو اللغة العربية فهذا لا يعني انهم عرب
تانيا جيد جدا انك اعترفت ان بنو هلال مجرد اعراب وبدو
اضف اليهم بنوا معقل
ليكن معلوما ان العرب الحقيقيين الدين توا الى المغرب على قلتهم الغالبية العظمى منهم هم من قبائل بنوا هلال وبنوا معقل الاعرابيتين البدويتين اللتان قدمتا من صحاري الربع الخالي
تالتا ما يسمى عرب الاندلس فيه كثير من التدليس
ايمازيغن كانوا يهاجرون الى الاندلس قبل الاسلام وفي فترة الاسلام اكثر من هاجر الى الاندلس ليس هم العرب بل ايمازيغن
هجرة ايمازيغن الى الاندلس كانت بالالاف فقط كجنود فما ادراك بغير الجنود
في فترة ما سمي"فتح الاندلس"وفترة المرابطين والموحدين والمرينيين
ادن من طردوا من الاندلس اصلا اكثرهم ايمازيغن في اصولهم
رابعا قدوم الاندلسيين الى المغرب حدتث في فترة جد متقدمة(بداء من القرنين16م و17م)
العرب الحقيقيين في المغرب اقلية(اقل من%10)
33 – khalid
تلك الحضارة ، ذاك اللباس ،وذلك المعمار لا وجود لأثرهم في شبه الجزيرة
العربية ولا تنسى ايضا ألا وجود لأثرهم حتى في معظم ربوع تامزغا فهل
تذكر لي بعضها لدى الطوارق او جزر الكناري او سيوة او لدى امازيغ
مالي بل حتى ليبيا وما هي ببعيدة عنا ؟
– المتمرد
يعود تاريخ مراكش إلى بداية قيام الدولة المرابطية حيث كانت بلاد المغرب الأقصى جنوبي وادي أم الربيع أراض واسعة دون تنظيم إداري أو مراكز حضارية ذات شأن، فيما عدا مجموعة واحات تافللت وأكبرها سجلماسة
وقد بدأ أبو بكر ابن عمر في بناء مراكش عام 451هـ / 1060 م، وأتمها يوسف بن تاشفين الذي تولى رئاسة المرابطين، وكانت مراكش في أرض صحراوية منخفضة، فحفر لها يوسف الآبار، وجلب إليها المياه،
وما كاد بناء هذه المدينة يتم حتى تحولت إلى مركز من مراكز الحضارة والإسلام في جنوبي المغرب الأقصى، وقد كان لها أثر سياسي وحضاري في الناس في منطقة وادي تنسيفت. وقد تطورت مراكش تطورا سريعا خلال العصر المرابطي فأنشئت فيها المساجد والأسواق، وقد اعتمدت في الحصول على حاجتها من الماء على مجار تحت الأرض أنشأها عرب أندلسيون، وظلت مراكش معتمدة على تلك المجاري
يقولون إنهم تعرضوا للغزو والاحتلال من طرف العرب، وأنهم خضعوا نتيجة لذلك للسبي والتعريب والقهر والإذلال.
الطريف هو أنهم يزعمون أنهم في تلك الفترة هم الذين فتحوا الأندلس وليس العرب.
المنطق كان يقتضي منهم أن يحرروا أنفسهم أولا من العرب المحتلين قبل الذهاب لاحتلال أرض أخرى.
الذي لا يملك ذراعا يحرر بها أرضه التي يعتبرها محتلة لا يملك القدرة على الخروج منها، إنه عبد مأمور في أرضه، وليس أهلا للكفاح والجهاد، وكما يقال في دراجتنا: تنقصه الرُّجْلة.
عاش في الأندلس
الإبريون وعرب الشام – وهما من الأصل أصحاب حضارة
البربر والعرب القيسيّة والعرب اليمنية – وهم من الأصل تقريبا بلا حضارة
إذن : الحضارة الأندلسية عربيّة إبريّة
وهي عربيّة اكثر منها إبريّة لأنّ حضارة عرب الشام أقوى من حضارة الإبريّين
الأندلس امتداد لحضارة بلاد الشام
32 – كاره المستلبين
تقول ( غالبية الاندلسيين هم امازيغ استعربوا)
إذا كان ما قلته حقيقة فالمنطق هو ان تتمزغ الاقلية العربية في الاندلس وليس
العكس ، تكرار هذه الحالة معكم حتى في الاندلس يضع اللسان الامازيغي
في موقف محرج . على كل حال فالاندلسيون كانوا يعتبرون انفسهم عربا
ولم يحالفهم الحظ ليعيشوا زمنك لتكشف لهم غشاوة الإستلاب كرها واليك
هذه الوثيقة دليلا وشاهدا للمعتمد ابن عباد الى خالد الذكر يوسف ابن
تاشفين
وفي غرة جمادى الأولى من عام 479 هـ أرسل ابن عباد رسالة لابن تاشفين: «إلى حضرة الإمام أمير المسلمين، إنا نحن العرب في هذه الأندلس، قد تلفت قبائلنا وتفرق جمعنا، وتوالى علينا هذا العدو المجرم اللعين أذفنش، أسر المسلمين وأخذ البلاد والقلاع والحصون، وليس لنا طاقة على نصرة جاره ولا أخيه، وقد سائت الأحوال وانقطعت الآمال، وأنت أيدك الله ملك المغرب، استنصرت بالله ثم بك، واستغثت بحرمكم، لتجوزوا لجهاد هذا العدو الكافر، والسلام على حضرتكم السامية، ورحمة الله تعالى وبركاته»،
وتحياتي الى الطيبين في فيكيك
هذه نكتة بالدارجة الليبية :
قال لك : مرة فى وحدة تنوّض فى ولدها – قالت له : نوض للخدمه – قال لها : خلّينى نرقد شوية – قالت له نوض يعطيك كية – قال : ان شاء الله معها موبايل
هل تحتاج هذه النكته لترجمة حتّى نتمكّن من فهمها؟ – أنا أقول لا – ومع ذلك سأترجمها لكي نرى ما الفرق بينها وبين الدارجة المغربية
قال ليك : هاذي واحد لمرا كتنوّض ف ولدها – قالت ليه : نوض للخدمة – قال ليها : خلّيني نرقد شويّة – قالت ليه : نوض يعطيك كيّة – قال : ان شاء الله ومعاها بّورطابل
تقريبا لا فرق
العربي المغربي يفهم العربي الليبي وهما الأبعد
بينما الأمازيغي الريفي لا يفهم الأمازيغي السوسي وهما الأقرب
ويقول الأمازيغ بأنّ الدارجة صنعها الأمازيغ
كيف يصنع الشتات شيئا موحّدا؟
فاقد الشيء لا يعطيه
كون كان الخوخ يداوي كون داوى راسو
43 – دليل العنفوان
المرابطين ايمازيغن
اما المجاري تحت الارض فكانت معروفة في شمال افريقيا قبل قدوم الاقلية العربية وهم بانفسهم اخدوها من تونس
تضحكني تعليقات البعض يرفض ان ايمازيغن دخلوا الاندلس ههههههههه
رفض حقائق تاريخية متبتة لا يغير شيئا فهي ستبقى حقائق تاريخية قبلنا بها ام لم نقبل
ايمازيغن الدين دخلوا الاندلس عبر فترات متعددة اكثر بكثير من العرب وهذا طبيعي فاسبانيا لا تفصلها عن المغرب الا بضع كيلومترات على عكس صحاري الربع الخالي
هناك فئة من المستلبين دوي الاصل الامازيغي والضاهر انهم من اسر تتحدث بالامازيغية هذه الفئة المستلبة من اعجب ما راءيت
منهم من يقول على نفسهم"امازيغي حر" او "امازيغي ولاكن" لاكنه ضد الامازيغية وضد كل من يدافع عن الامازيغية.لا افهم مادا يقصد هؤولاء بكلمة امازيغي حر
خزعبلاتهم اشبه بمن يقول:
انا مسلم لاكن على المدهب البروتيستانتي
او انا ماركسي لاكن راءسمالي
او انا وهابي لاكن علماني
او انا داعشي لاكن مسالم
45 – جواد الداودي
كم كان عدد عرب الشام..قبيلة قبيلتين ..كم هو عدد من وفد منهم الى الاندلس في اقصى حد ممكن
ما هي ابرز مظاهر حضارة من تسميهم ب " عرب الشام "
46 – دليل العنفوان
و هل تمزغت الاقلية العربية في المغرب او في الجزائر او في ليبيا و تونس و موريتانيا
هل تفرعنت (ان صح التعبير) الاقلية العربية في مصر
هل هناك من يمكن ان يصدق ان العرب جاؤوا بهاته الكثافة الى الاندلس و من مكان بعيد جدا في حين الامازيغ المجاورون للاندلس اكتفوا بالمشاهدة من بعيد
اللهم ان كان في يومنا هذا عدد " الحراكة " الى الضفة الاوروبية عبر المغرب هم ليسوا مغاربة
تحية متبادلة
شكرا لك
47 – جواد الداودي
تحية لك اخي ولبقية المناضلين العرب
لاحظ (المتمرد ) اكثر مؤخرا من تلك الضحكات الصفراء
واعلم انه عندما يكون في مواقف لا يحسد عليه يكثر من تلك القهقهات (ههههههههههههه)
هدية لاخواني العرب مستملحات فيها طرائف ومعاني
حافٍ يسخر بناعل
كالإبرة تكسي غيرها وهي عريانة
غاب حولين وجاء بِخُفَّيْ حنين
كلما كثر الذباب هان قتله
من جهل قدر نفسه كان بقدر غيره أجهل
و اخيرا
لا مصيبة أعظم من الجهل
المتحولين …..
من بين كل انواع القومجيين يعد القومجي العربي الحقيقي(وليس المدرجين المنتسبين قسرا للعرب)اقل العروببيين تعصبا
القومجيين المغاربة اكثر تعصبا للعروبة من العرب الحقيقيين
ومن بين كل المتقومجيين يعد المستلبين من الامازيغ او المتحولين جنسيا بمفهومها الهوياتي اكثر القومجيين تعصبا
اتكلم بجد,في هذا المنبر لم الاحض الا اقلية تعد على اطراف الاصابع ممن يمكن وصفهم بالبعثيين القومجيين ونصف هؤولاء من اسر ناطقة بالامازيغية
وهذه الفئة هي الاكثر حقدا على كل مايمت بصلة للامازيغية
وهذا طبيعي فالعربي الحقيقي لايحتاج لفعل اي شيء ليتبت لنفسه انه عربي على عكس المدرجيين اما من هم من اسر امازيغية فهم حالة خاصة
لتتبثوا لنفسهم انهم عرب حقيقيين يحتقرون كل ماهو امازيغي حتى اجدادهم.
لدرجة قال احدهم في احدى المرات"ادا التقى ساكنان فاحدف ما سبق"والقصد من كلمته هذه واضح
زيدوا من الحقد تجاه اي شيء امازيغي فذالك هو الشيء الوحيد الدي يمكن ان يشعركم بانكم عرب…اتفهم الحالة التي انتم عليها وهي مثيرة ……
تبا لاي ايديولوجيا تجعلني عدو ثقافتي وشعبي وتب
فلتدهب الى الجحيم اداكانت ستجعلني عدو اصلي وثقالتي
49 – كاره المستلبين
أنا لا أعرف كم كان عدد عرب الشام وكم كان عدد الأعراب وكم كان عدد البربر
وكم كان عدد الإبريّين
ولا تعرف أنت أيضا ذلك
قد يكون الأمازيغ أكثر عددا من العرب – ولكنّ العبرة ليست بالعدد – إنّما بالثقافة والحضارة
لِكم قطعةٍ من الإسفنج ستحتاج لتعادل قطعة واحدة بنفس الحجم من الذهب؟
وحتّى إن عادلته وزنا فلن تعادله قيمة
بالنسبة للشاميّين :
ألا تعلم بأن دمشق كانت هي عاصمة الدولة الأمويّة – أقوى دولة في العالم في زمانها؟
ألا تعلم بأن العراق والشام هما مهد الحضارة
الحضارة الشامية حضارة شاملة
حضارة الأندلس كانت عربية
واندمج فيها الأمازيغ حتّى ذابوا تماما
والعرق لا يهمّ
المهم في كأس الحليب هو الحليب وليس المادّة التي صُنعت منها الكأس
المتحولين…..2
الفئة التي تحدث عنها سابقا من المتحولين جنسيا(بمهومه الهوياتي)من الامازيغ حين يرون اي حقد وعنصرية تجاه اي شيء امازيغي يفرحون كثيرا
لاكن لو انتقد بدوي واحد في صحاري الربع الخالي ينتفضون ويغضبون
لم ارى في حياتي بشر يحقد على ثقافة اجداده وعلى اجداده ايضا كما هؤولاء المتحوليين لدرجة ان احدهم قال"ادا التقى ساكنان فاحدف ما سبق"والقصد واضح
هل هناك بشر في اي مكان يحقد اصله وشعبه لهذه الدرجة
هل هناك ايدويولوجيا تجعل الانسان حاقدا على ثقافة اجداده الى هذه الدرجة
هذه هي الايديولوجيا القومجية التي تجعلك عدو كل ماهو اصيل في هذا البلد
وعدو اجدادك ايضا
انا عاجز عن فهم كيف تفكر هذه القئة المستلبة
الا تفهمون ان الانسان سابق عن اي ايديولوجيا وعن اي هراء اخترعه البشر
وكل ايديولوجيا تدعوك للحقد عن ثقافة اجدادك وعن اصولك فهي باطل الاباطيل
كل الايديولوجيا ايا كانت ساضعها تحت قدمي ان دعتني الى التكر لاصلي ولثقافتي
اقول مرة اخرى للمتحولين(امازيغ متحولين هوياتيا)
لا سبيل لكم ان اردتم ان تشعروا بانكم عرب حقيقيين الا بالحقد والحقد ثم الحقد على اي شيء امازيغي
هذا سيشعركم بالانتشاء كالمخدر
47 – جواد الداودي
دعك من بعض الامثلة المنتقاة بعناية تامة فانا ايضا استطيع ان اعطيك عبارات كاملة بمختلف اللهجات الامازيغية اعطيك مقابلها بلهجة فكيك و سترى كيف سيكون الامر مفهوما
اذا كنت تقول ان المغربي يفهم الليبي و العكس ايضا خذ شخصين مغربي و ليبي بشرط ان يكونا لم يسمعا يوما لهجتي بعضهما البعض و رد علي الخبار
في برنامج "جاري يا جاري " على قناة مدي 1 هناك تونسية من بين المنشطين سممعتها يوما تعلل عدم ضحكها من نكتة مغربي بكونها تجد صعوبة في فهم الدارجة المغربية و هي ليست الوحيدة بين التوانسة
بل داخل المغرب هل بامكانك فهم اللهجة الحسانية
هل بامكانك فهم اللهجة الشمالية القحة
فما بالك اذا اردت ان تتواصل مع شامي او عراقي او خليجي او مصري
52 – جواد الداودي
العراق و الشام هما مهد الحضارة لكن هل كان العراقيون و الشاميون عربا
قبل الاسلام لم يتواجد بالشام من العرب الا قبيلة كانت تسكن واحة تدمر بصحراء سوريا بالاضافة الى قبيلة الغساسنة بالاردن و كانتا تابعتين للروم البيزنطيين و قبيلة المناذرة بجنوب العراق و كانت تابعة للفرس فعن اية حضارة تتحدث
حضارة العراق كانت حضارة السومريين و بعدهم البابليين …
54 – كاره المستلبين
لو أخذناكم في رحلة عبر الزمن وأريناكم كلّ شيء ستجدون شيئا تقولونه
لي خبرة كبيرة بالمناقشة
وناذرا ما وجدت يوما شخصا اعترف بأنه كان مخطئا
قرأت في اللهجة الليبية (نوض) – ونحن أيضا نقول (نوض) – وبالفصحى يقال (إنهض)
هل فكّر أمازيغ ليبيا في حذف الهمزة وكذلك أمازيغ المغرب وفي تحويل الهاء إلى واو
وفكّر أمازيغ المغرب في الشيء نفسه؟
وسأذهب بك إلى أبعد من ليبيا
في اللهجة السورية (شي نهار) – ونحن أيضا نقول (شي نهار) – وبالفصحى يقال (يوما ما)
هل فكّر السريان في سوريا في استعمال (نهار) بدل يوم وتعويض (ما) بـ (شي) ووضعها أمام (نهار)
وفكّر أمازيغ المغرب في الشيء نفسه؟
ودعنا نذهب أيضا إلى الخليج
في اللهجة الخليجية (شنو) – ونحن أيضا نقول (شنو) – وبالفصحى يقال (ماذا)
هل فكّر الفضائيون الذين أثّروا على العرب في عقر الدار في استعمال (شنو) بدل (ماذا)
وفكّر أمازيغ المغرب في الشيء نفسه؟
بالنسبة لجاري يا جاري : لم أكن أفوّت حلقة واحدة من حلقاته – وما كنت ألاحظه هو أنّ الكلّ كان يفهم الكلّ
أنت فقط تكابر
55 – جواد الداودي
اعتبر نفسي انني افهم الدارجة لكن احيانا اجد صعوبة في فهمها لدى من يتكلمها كلغة ام فهناك لهجات من الدارجة في المغرب و كل قوم لهم لهجتهم الخاصة و لو ذهبت على سبيل المثال الى مدن الشمال لوجدت ان لهجة مثلا مرتيل تختلف عن لهجة تطوان و لهجة تطوان تختلف عن لهجة أشاون و لهجتها كذلك تختلف عن لهجة طنجة و انا لا أخفيك لو تحدث معي واحد من اصل هذه المدن سأجد صعوبة في فهمه لكن هناك لهجة معيارية للدارجة نتحدثها و اكثر مصطلحاتها عربية فصحى و هي التي تسمعها في الاعلام و الإدارات الخ
و هذا الشيء ينطبق كذلك عن اللهجات الامازغية كنت اعتبر مثلا اللهجة الأطلسية لغة مستقلة لكن عندما اكتشفت الفروق الصوتية أصبحت الأطلسية مفهومة لدي فأصبحت افهم أغانيهم فنحن مثلا ننطق اللام المشددة ادج و هم ينطقونها كما هي فيقولون الليلة لليلة نحن نقول ادجريت و كذلك نحن ننطق اللام العادية راء الخ و اما اللهجة الجزائرية القبائلية فهي جد قريبة لنا و لا نجد صعوبة في التفاهم الخ الخ
40 – barbari 3arabi
أقرأ تاريخ اللغة الفارسية ستجد الجواب عن سؤالك. نعم عندما اسلم المغول و اسسوا امبراطوريتهم الاسلامية اعتمدوا الفارسية لغة رسمية بدلا من العربية و كذلك ستكتشف ان اللغة الفارسية تستعمل تقريبا في معظم مناطق الطاجيك و البشتون و غيرها من مناطق اسيا الصغرى اي المنطقة التي كان يحكمها احفاد جينكز خان وستكتشف ايضا ان الفرس وهذه الشعوب اعتمدت العربية قبل المغول وكانت عندهم لهجة عربية تأثرت بالفارسية و هذا منطقي جدا لان اكثر علماء اللغة العربية منهم فمن اسس النحو هو منهم و من اسس علم البلاغة منهم ومن وضع المعاجم العربية منهم كالازهري الذي جمع لغة الهلاليين و غيرهم
Pour ceux qui nient que les imazighenes avaient une civilisation avant l'islam
————————————
Lorsque les musulmans sont arrivé au Maghreb ils ont trouvé les imazighenes fortement urbanisés
ils avaient des villes qui contiennent 100000 habitans
=>
sekoumia la ville amazigh que Moussa Ibn nosair a reduit sa population en esclavage contenait
100000 habitants
En plus Le calife Hicham lorsque son armée a ete defaite
a menacer de faire camper une tente d'un arabe kaissi devant chaque Fort ( kasba ) amazigh
(Source Ibn Khaldoun )
J'aimerais aussi souligner que les byzantins ne controlaient que la tunisie , en algerie
il y avait eu le royaume amazighe chretien d'altava
on inhumait les rois de ce royaume dans des tombeaux sous forme de pyramides
googlez Djeddars de Frenda.
Le probleme des imazighenes a l'epoque c'est qu'ils n'etaient pas uni politiquement : des imazighenes se sont alliés avec les arabes contre leurs cousins
….
43 – دليل العنفوان
أحيلك إلى نتائج دراسات أركيولوجية لسنة 2008 في منطقة قرب أغمات (مراكش)،الحفريات تعود لآثار العمران قبل غزو العرب، والتي أثبتت أن المعمار الأمازيغي هو نفسه ، المعمار الأندلسي، الذي تمتزج فيه تقنيات المعمار الروماني والقوطي والأمازيغي ولاننكر بصمات أهل الشام والفرس في معمارهم الذي تعرض هو ايضا للسرقة أثناء الغزو ، أما قولك أن العرب ، أصحاب الصحاري والأراضي القاحلة، آتوا بتقنيات الري ، إلى بلاد السهول والجبال والأنهار فهو مضحك
. Article d'une grande perspicacité
49 – كاره المستلبين
(و هل تمزغت الاقلية العربية في المغرب او في الجزائر او في ليبيا و تونس و موريتانيا)
سبق لي ان قلت لك إن المنطق يقول الغلبة من نصيب الاكثرية ولو حدث
استثناء وتعطل المنطق في حالتنا التي نناقش فإن مشكلا ما في اللسان
الامازيغي يجعل منه دوما عاجزا على احتواء الغير وضمه
59 – khalid
أبدأ من حيث انتهيت فما اريد منك هو ان تكون سعيدا ضاحكا فوقاك الله من
كل كرب فاستعد لضحك لائح
اولا المعمار الامازيغي الاصيل شبيهه في اليمن السعيد موطن اجدادهم وما
عليك الا إلقاء نظرة عليهما لتكتشف التقارب ولا علاقة له بالمعمار الروماني
او القوطي ، معالم وليلي لا علاقة لها بمعالم اية جهة امازيغية
نعم العرب كان بعضهم في الفيافي القاحلة ولكن لا تنسى ان المرابطين طيب
الله ثراهم كانوا يعيشون نفس حالة عرب الجزيرة فكيف لصحراويي الجزيرة
ان يعجزوا عن حفر قنوات للري بينما اشباههم يفلحون في ذلك ؟
فمراكش بنيت على اساس ان تكون قاعدة عسكرية لحركة المرابطين
وليس لتكون حاضرة ولما تمكن لهم الحكم تحولت الى مدينة جلب اليها ابن
تاشفين مهندسين وعلماء من الاندلس و لم يضيع وقته في العصبية
Ce qui est frappant
c'est que nos nomades amazighs ont contruits des villes et bati des etas …
rien de tel a remarquer concernant les banou hilal
Les nomades almoravides ont batit deux villes et leur ont donné des noms amazigh Amour n yakouch et Tagrart (pres de Tilmecen)
Les nomade meknassas ( les banou midrar) ont batit Sijelmassa .
…..
62 – دليل العنفوان
و لماذا يتحدث الافارقة الانكليزية و الفرنسية و لماذا يتحدث الامريكيون الانكليزية و الاسبانية ؟
و اذا رجعنا الى الوراء لماذا يتحدث الفرنسيون لغة لاتنية رغم انهم من اصول جرمانية و لماذا اثرت اللاتنية في اللغات الجرمانية و لماذا و لماذ؟ القاعدة التي ذكرتها صحيحة اذا لم تكن لغة مقترنة بعقيدة او دولة. العربية و اللاتنية انتشرت بسبب الدين وليس بسبب اقوامها و الا فإن العرب انتهوا عندما سقطت الدولة الاموية
و هل يعقل ان المغاربة لم يتأثروا بالفرنسيين و لم يأخذوا عنهم اشياء حضارية كنظم الادارة و الاقتصاد الخ؟ رغم ان الاستعمار الفرنسي كان قصيرا و هل يعقل ان الامازيغ احتكوا بالفراعنة و الفنيقيين و الروم و الاغريق و القوط و الوندال الخ لكن لم يتأثروا بهم؟ و هل الغرب لم يتأثر بالمسلمين في شمال افريقيا و الاندلس الحضارات تتمازج و تلتقي و تنشأ حضارات اخرى و هل الصينيون واليابان لم يتأثروا بالغرب كل ما تراه في شمال افريقيا امازغي صرف و لا دخل للعرب فيه حتى تفهم بلاد العرب هي الجزيرة يعني نحن نقرأ ان اول من وضع الاسس العقائدية و الفكرية المسيحية الغربية هم الامازيغ
TO ALMOHANDIS 62
المغرب لم يكن بلد أمازيغيا
ولم يكن دولة أمازيغية
فأنت تخترع وتصنع التاريخ الغير الموجود
وتصنع الأمازغ كأبطال
المغرب كان فنيقيا ثم قرطاجيا ثم رومانيا تم ونداليا ثم بيزنطيا وأخيرا عربيا
لا ياسيدي
المورو المشتق منه إسم المغرب أوموريطانيا ماروك
هو جنس إفريقي لونه أسمر يميل إلى السواد
أما
الريفي والسوسي والأطلسي فلونهم أبيض
( إلا في جنوب سوس يوجد المورو بكثرة ورززات الراشدية وزاكوة)
وهنا تخلط الأوراق ويصبح صاحب اللون الأبيض الريفي والسوسي والأطلسي
يتقمص دور المور
ويختار لنفسه السكان الأصليين وهذا غلط
المورو الحقيقي المغربي لونه أسمر داقن وهم الأفارقة الأصليين
الريفي والسوسي والأطلسي لونهم أبيض وهم خليط
من مستوطنين وليسوا السكان الأصليين
إختاروا لأنفسهم إسم أمازغ
مازيس هو إسم شخصي لإغريقي
أول دولة إسلامية في المغرب بناها الأدارسة العرب
ما ماتسميهم أمازغ كانوا في قمم الجبال مختبئين ليس لهم أي دور
ولا يعرف أحدا أوصولهم هل خليط أو مهاجرين أو مستوطنين
لولا العرب الأدارسة لما كان هناك لا موحدين ولا مرابطين لانهم تكونوا في رحم العروبة والإسلام
ولغتهم كانت العربية
Mon frere de l'intervention 60
L'architecture du haut atlass n'a rien avoir avec l'architecture yeminite
Les murs des Tours yeminites sont vericales et droites
Alors que les murs des ksour comme celui des ait ben
haddou sont inclinés … s'il y a un rapprochement a faire ce serait avec les forts des anciens egyptiens
المدينة والحضارة :
ألم تسمع يوما بمدن الصفيح؟
هل يمكن أن نقارن في المستوى مدن الصفيح بمدن الفيلات والإقامات وناطحات السحاب؟
أي تجمّع سكني مهمى قلّ شأنه يسمّى مدينة
كان بعض الأمازيغ يعيشون في مدن – واستنتجتم من ذلك أنهم كانوا أصحاب حضارة
كان بعض الحجازيون أيضا يعيشون في مدن – على سبيل المثال : مكّة ويثرب والطائف – فلماذا لم تعتبروهم أصحاب حضارة؟
لأنّكم وببساطة تكيلون بمكيالين
أصل مرّاكش :
(لا آكوش ولا باكوش)
Μαυρούςιοσ
باليونانية
Μαυρούσιος • (Mauroúsios) m = an inhabitant of
Mauretania; a Mauretanian
تنطق
(مَورُسيوس)
نطقها الرومان
(مَوْرُكْيُوسْ)
حرّفها العرب إلى مُرَّاكُشْ
حسب التفاصيل التالية :
(مَوْ) صارت (مُ)
(رُ) صارت (رَا)
(كْيُو) صارت (كُو)
(سْ) صارت (شْ)
هنالك مفهوم يستخدم في البيولوجيا وفي علم النفس يصلح لان يفسر كيفية تفاعل العناصر الثقافية العربية والامازيغية يسمى بالتمثيل.يقضي هذا المفهوم بان الجسم يدخل تعديلات على المواد التي يتلقاها من الخارج ليجعلها تتلاءم مع طبيعته الخاصة.وهكذا مثلا على مستوى اللغة وبغض النظر عن اسباب التعريب او التعرب وخاصة على مستوى الدارجة في بعض المناطق من المغرب ذات الغالبية التي كانت او لا زالت تستعمل الامازيغية فان الاستعمال اللغوي العربي قد اصطدم وصطبغ بصبغة امازيغية من جميع النواحي بما في ذلك الصوتية.كذلك الامر بالنسبة لانماط العيش والتبادلات حيث ظلت بعض المناطق رغم ما وصلها من تاثيرات عربية محتفظة بعاداتها وتقاليدها وطرق تفكيرها وسلوكها واحساسها وبحيث تم تمثل العناصر الدخيلة عليها وفي نفس الوقت تم التخلي عن بعض المعطيات الاصلية التي لا تقبل التعايش مع الدخيل وخاصة القيم الاسلامية.وهذا التمازج ينظر اليه عادة كمظهر ايجابي لانه يوثق الصلة بين حاملي الثقافات المختلفة ويحد من تضخم الذات المنغلقة ويققل من نزوعاتها العنصرية.وعموما ومهما يكن ويقال فاننا مغاربة وقبل كل شيء فنحن جميعا بشر.
66 – جواد الداودي الجمعة 01 أبريل 2016 – 16:26
أصل مرّاكش :
إوا سمعو أخوتي المراكشيين كاليكم السي جواد راه يوسف بن تاشفين مللي
بغى يبني مراكش كالوليه اليونانيين سميها مَورُسيوس جاو الرومان كالوليه ها العار إلا ما سميها مَوْرُكْيُوسْ ما كين لا أكوش لا كاكوش !!
أوااه!! علاه الشلوح اللي كانو معاه كانو زيازن؟!! وعلاه فين كانو اليونان والروما في عهد بن تاشفين؟!!
كاليك أسيدي هما خلاو السمية من بكري أيام كان المغرب كناوي اوهو سمى المدينة على سمية البلد ماشي البلد اللي تسمى على المدينة!!
أوااه!! ياك كالوا هاد البلاد عمرها ما كانت حتى جا مولاي ادريس هو اللي خلقها!! ليوما رجعت مَورُسيوس ومَوْرُكْيُوسْ؟!!
شايلاه أمولاي ادريس ما بقينا فاهمين والو عيش نهار تسمع خبار!!!!
الله ينفعنا ببركة السي الداودي أو صافي.
ماتقلقش السي الدودي راه غير كنتمازح معاك أوصافي راه حنا خوت واخا كنختلفوا في الأفكار 180درجة.
الاسس التاريخية الابدية الغير قابلة لا للتأويل و لا للتحريف و لا للتغيير Maures Mauritanie Maroc Marrakesh .بدون ههههه ههههه ههههه جذورك ليست مورية انت مغربي فقط .
Bien dit Mon frere Moro
Ssi Jawad c'est de la famille comme tous les Marocains
Les imazighenes n'etaient pas des xenophobes et ils ne le seront pas
pas comme d'autres que les orientaliste juifs …
ont remonté la tete en leur racontants des bobars
jusqu'a poignarder leurs freres musulmans dans le dos
pour enfin leur voler une partie de leurs terre