بوتفليقة أول عدو للوحدة الترابية

بوتفليقة أول عدو للوحدة الترابية
الخميس 31 أكتوبر 2013 - 11:44

اليوم أحاول أن أبدل قلمي ومدادي بصوتي وصورتي لأرد بكل صدق وتقة بالنفس وبكل وطنية على الرئيس المريض والعدو الأول للوحدة الترابية بوتفليقة فما أقدم عليه هذا الرجل الذي عاش في أحضان المغرب واستفاذ من خيراته وتعلم في جامعاته وتأطر من مدارس أحزابه زاغ لغريب وللإنفصال بعدما أصبح مسؤولا بدولة الجوار ,

فخطابه من ابوجا ليس جديدا فقد عودنا عن خرجاته المعادية للوحدة الترابية منذ ان كان وزيرا للخارجية واستشاط غضبه وحقده مباشرة بعد منصب رئيس الجمهورية حيث قدم الدعم المالي والعسكري والمخابراتي لجبهة البوليساريو محافظا على ايوائهم فوق التراب الجزائري لبث الفتنة داخل المغرب الآمن (…)

فرسالته من أبوجا لا تخلو من النوايا السيئة ولا من المؤامرة ضد الوحدة الترابية فاعترافه رسميا بأن البوليساريو ملحقة خامسة تابعة للجيش الجزائري فإنه يوقع رسميا على أن الصراع في ملف الصحراء هو صراع مغربي جزائري وعندما يكون الخطاب بهذا الشكل ورسميا بلسان رئيس دولة فلابد من أخذ الحيطة والحذر وكل الإحتياطات اللازمة لصد أي مجابهة او إرهاب اعتبارا أن البوليساريو تدعم الإرهاب وتفعله بكل الوسائل المتاحة لها فالمستوى الذي وصل إليه الرئيس بوتفليقة يؤكد مرضه الحقيقي وإفلاس المؤسسة الرئاسية في دولة مالي وغرب تونس ودعمها لجماعة ” مختار بلمختار ” مما جعل المنتظم الدولي يتخلى عنه لممارسته سياسة عشوائية جاهلة بالمنطقة أفقدته التخطيط المحكم والمتوازن حيث في المقبل وجد المغرب يدعم دولة مالي بخبرته وآلياته في شتى الميادين دفعه الحقد المكين من توجيه تحريضه الكامل ضد المغرب في سيادته ليطوي مطالب مجلس الأمن الداعية ألى إحصاء سكان المخيمات

ومن جهة أخرى بدا يروج لأطروحة مراقبة حقوق الإنسان التي سبق للمغرب أن انتصر فيها أمام قرارات الخارجية الأمريكية وهو مطلب انتهازي غادر مصلحي لكون العالم يعرف جيدا بأن المغرب كان واضحا منذ مسيرته الخضراء فالمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها فكان من واجب المغرب من تنمية هذه المنطقة وجعلها في مصاف المدن الكبرى والعمالات الأقاليم وحظيت ولا فخر والزائر يؤكد النهضة التنموية والحقوقية . فما شهدناه من أحداث كانت وراءه المخابرات الجزائرية وانفصاليي الداخل من بلطجية يناورون كلما حل ضيوف ومسؤولون على المنطقة ليعاد مسلسل حقوق الإنسان لكن في كل مرة تظهر الحقيقة وتخيب الجزائر والبوليساريو ويصفعون من قبل المجمع الدولي .

لابد وأن استشهد بخطاب للراحل الحسن الثاني رحمه الله عندما قال متنبئا بما يجري اليوم وبعد رحيله 14 عاما وكأنه حي يعيش بيننا لحظة بلحظة :” شعبي العزيز عليك أن تكون الرقيب الشهيد على نفسك طيلة القرون لأن قضية الصحراء لن تقف عند الحدود ، فدائما ستبقى محسودا عليها والأطماع دائما متوجهة نحوها وستكون مكاييد ضد الصحراء تتلون فهي تارة بوليساريو وتارة الشعب الصحراوي .

وفي القرن المقبل ستظهر المؤامرة في شكل أخر فعليك شعبي العزيز أن تبقى دائما على يقظة دائما مستعدا لخوض المعركة دائما مستعدا للإظهار على أن مسيرتك الخضراء السلمية لم تحكم عليك نهائيا بالمسالمة بل إن قدراتك ومواهبك الحربية والعسكرية موجودة كذلك فيك كامنة فيك لم تمت وستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ” وهنا تلتقي كلمة الراحل الحسن الثاني بخطاب الملك محمد السادس من خلال افتتاح البرلمان في دورته التشريعية لأكتوبر 2013 مطالبا نواب البرلمان والإعلام والأحزاب والمجالس المنتخبة بالتحرك وعدم انتظار فقط المبادرات الملكية … يقول الملك” الوضع صعب والأمور لم تحسم ومناورات خصوم وحدتنا الترابية لن تتوقف ” كلمتين ساميتين لابد من إعطائهما الإهتمام الكبير في ملف الصحراء والوحدة الترابية وأخذ العبرة والحذر من القادم والآتي على أن لا يستها بأي من التدابير .

فقبل أن انهي كلمتي هذه لابد وأن أكون في مستوى تطلعات ملك البلاد من خلال خطابه وأن أتحلى بالصراحة وأقول من على ها المنبر : أننا نفتقد لمرصد استراتيجي ينتج دراسات مخصصة في رصد الواقع الحقيقي يطور ملف الصحراء بعيدا عن سلوك السهرات الكبرى ونظرة الحلول من خلال الحفلات والغناء والرقص والفولكلور وترديد الإسطوانات التي تنتهي في ظرفها وآنيتها فليس بين أيدينا ولا دراسة تحذر من الوضع في الصحراء دوليا إلى أن جاء الخطاب الملكي الأخير كما أتأسف لبعض من يقدمون أنفسهم محللين سياسيين أو خبراء في قضية الصحراء وملفها الثقيل وتغيبهم عن الأسباب الحقيقية لتجميد اتفاقيات الصيد البحري وإرغام المغرب على بعض التنازلات وكذا عدم الإفصاح وتنوير الرأي العام بإحداث لجنة تقرير المصير من قبل أعضاء الكونغريس الأمريكي وغيرها من الحقائق في غياب تام للوبي مغربي حقيقي قد يساهم فعلا كقوة ضاغطة وليس كمضخ لأموال الخزينة دون العطاء ,

كما لا يمكن الإستهانة بالفاعلين الجمعويين في الولايات المتحدة وإعلاميين وكتاب وأدباء ودورهم في هذا الإطار الداعم وتبقى المعضلة في أن القائمين على تدبير الشأ ن العام من حكومة وأغلب الأحزاب باستثناء بعضها لاهون عن ملف الوحدة الترابية غير مبالين إلا فيما يهم مناصبهم وانتخاباتهم وما يذر عليهم أموالا طائلة لترويج حساباتهم البنكية متناسين المصالح العليا للبلاد والعباد الذي يستحق كل تكريم.

* صحفي مغترب بالولايات المتحدة الأمريكية

‫تعليقات الزوار

5
  • Lfadl
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 19:16

    Une certitude indéniable est à retenir de tous les événements qui entoure notre intégrité territoriale. Quoique nous fassions , quoique nous proposions, quoique nous cèderions , le comportement de l''Algerie ne changera jamais. J'insiste sur "JAMAIS". L'Algerie ne renouera jamais avec les réalités de notre histoire, notre fraternité qui n'est plus qu'un masque de traîtrise. L''Algerie nous a manifesté tellement d'actions haineuses, et, elle continue partout et dans toutes circonstances internationales. Il n y a qu'une solution , une SEULE SOLUTION, pour résoudre le problème. C'est l'issue finale vers laquelle nous nous acheminons, bon gré mal gré: LA GUERRE! Ce n'est nullement notre choix, mais c'est celui de l'Algerie . Un choix qu'elle nous imposera. Un choix qu'elle hésite encore à déclencher, mais cela viendra. Alors ne rêvons pas. Ne nous attendons pas à une quelconque solution politique. Nous avons à faire avec le pire ennemi de notre histoire. Tous les élements……suite….

  • Lfadl
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 19:48

    …suite… Les relations du côté algérien ne reflètent que haine, insultés, des coups fourrés et pas fourrés, , des attaquent à notre encontre partout et en tout temps. Il n y a rien de bon à attendre. Voilà encore un autre sursaut d'un mourant, qui dans ses derniers soupirés crachent ses ultimes singeries. Nous devons sortir de notre marasme et réagir. Nous préparer carrément à ce qui va venir. Ne soyons plus muselés par "les droits de l'homme". Chassons tous ces ennemis qui circulent chez nous, en toutes liberte. Ils sont visibles même à Rabat. Arrêtons la comédie. Quiconque renie notre intégrité territoriale doit être condamné. Si cette fois ,au mois d'avril, le CS devrait nous imposer ce qui ne l'est pas pour les autres, alors chassons cette MINURSO dont le chef allemand est anti marocain , et défendons nos droits. La guerre amènera la paix. Nous n'avons à discuter de nos terres avec personnes. Et que l'Algerie paye le prix de ce qui ne la concerné pas…

  • Mustapha Azayi
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 21:14

    A good article that speaks the truth in a clear way about the problematic of the Moroccan Shara issue in all its various aspects and also adresses the question of indifference towards this case on behalf of the organism of the state who care more about their posts than their country.

  • مراد
    الإثنين 4 نونبر 2013 - 19:22

    ا لله تعالى يرحمنا دنيا و اخره

  • احمدوفيش
    الإثنين 4 نونبر 2013 - 19:58

    إيها السيد "الفضل" alfadl تعليق رقم 2:
    – تصفحت تعليقكم و تتمة تعليقكم والله اصبت التحليل-انها خارطة الطريق التي يجب علي كل مغربي شغوف بوحدة وطنه المغرب ان يوسس عليها معلوماته كل في مستواه ،يحيي الوطن ، الوطن يحميه مواطنوه شبابا شيوخا و كهولا رجالا و نساا . امازيغ و عرب ،نضع جميعا يدا في يد من اجل حماية وطننا من كل ما يحاك
    ضده، نحن شعب صادق وعدونا منافق… انشر هسبريس من فضلك 

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 7

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 13

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان