قالت الممثلة المغربية مونية لمكيمل إن “نجاح العمل المسرحي لا يتحقق بالمعجزات، وإنما بالاحتراف وبذل المجهود وتحقيق الانسجام بين جميع مكونات الفريق المسرحي، خاصة حين يتعلق بالأمر بالأعمال الفنية لتمثيل المغرب في المحافل الدولية”.
وفي نصيحة موجهة إلى الممثلات المسرحيات الشابات، ذَكَرت لمكيمل، خلال مشاركتها في برنامج “FBM مواجهة بلال مرميد”، الذي تبثه “ميدي1 تيفي”، مجموعة من النقط، من بينها “الانطلاقة الجيدة، وتحمل الثقل، وتحقيق الانسجام والتعاون بين أعضاء الفريق”.
وأشارت الممثلة المغربية إلى أن “البعض يعتبر ‘الممثل الدّارس’ هو الذي تخرج من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي فقط، لكن الواقع هو وجود ISADAC بالرباط من جهة، إلى جانب مؤسسات أخرى تقدّم تكوينا مهما في المجال من جهة ثانية”.
وفي السياق ذاته، أكدت ضيفة بلال مرميد أن المشتغلين في المجال يعانون من مشاق التنقل إلى تلك المؤسسات، إضافة إلى ضرورة الأداء من أجل التكوين، وانتظار مبادرات الوزارة لتوفير مكونين أجانب بين الفينة والأخرى… مقترحة أن يتم توفير مؤسسة بكل جهة ضمن التقسيم الجهوي المغربي من أجل تقريب التكوين من الراغبين فيه.
كما نبّهت لمكيمل إلى أن “هناك من يتعامل مع الهواة كأنهم ممثلون من الدرجة الثانية، وهذا غير مقبول، لأن التعريف التقني للهاوي يشير إلى أنه كل ممثل لا يجني أرباحا من مهنته”، مشددة، حسب رأيها الشخصي، على أن “الحب الحقيقي للمسرح يتجلى لدى الهواة، لأنهم يصرون على مواصلة المشوار رغم عدم تحقيق الأرباح”.
وبالحديث عن بداياتها مع المسرح، قالت الممثلة المغربية: “حبي للمسرح جعلني أقضي أزيد من 16 سنة دون أن أهتم بأخذ ولا درهم واحد، ومازلت إلى اليوم أجد متعتي وشغفي على خشبة المسرح، لأن الأمر لا يتعلق بالشهرة والنجومية بقدر ما يرتبط بحب المهنة”.
وأضاف المتحدثة أن “فرقة البساط، التي اجتمعت من 2005 إلى اليوم، عرضت أعمالها المسرحية في المغرب من شماله إلى جنوبه عشرات المرات، ومثلت المغرب في تظاهرات عربية ودولية كثيرة، ولا تتوانى في حمل العلم المغربي في مختلف الدول، كما أنها تمثل مدينة بنسليمان في التظاهرات الوطنية”.
أما بخصوص المهرجان الوطني للمسرح فقالت لمكيمل: “ولا مرة تمت المصادقة على مشاريعنا، ولم يسبق لملفات أن حظيت بقبول وزارة الثقافة، وهذا شأن العديد من الفرق التي لا تأخذ الدعم، ما يضطرنا إلى طرق أبواب أخرى في القطاع الخاص، أو بالمجالس البلدية والجهوية، من أجل الحصول على ما يعيننا على إنجاز وعرض أعمالنا المسرحية”.
ممثلة قديرة تستحق كل التقدير والاحترام.اعتز بمثل هذه الفنانة الكثيرات بمغربنا الحبيب.
ممثله مقتدرة انتبهوا جيدا الى القدرات الفنيه التي تتمتع بها هذه الممثله الموهوبة فمن الظاهر انها تجتهد كثيرا البحث عن بدائل غير مسبوقه لاداء شخصيتها وادوارها فهي فنانه مشخصه الى حد كبير. اتمنى لها كل النجاح والرقي في اعمالها
مغربية حرة نشكر الفد على اخراجها إلى الأضواء الكاشفة. الله يحفظها. يبقى السؤال : أين تذهب ملايين الدعم؟ يجب إعادة النظر في المستفيدين.
تحتاج الى فضاء اخر للعمل .موهبتها تضيع في بلد التفاهات و الاعمال الهابطة!
السلام
عندما ترى أن أغلبية المعلقين في منبر هسبريس يمدحون او يشكرون مسؤولا او فنانا او كاتبا فاعلم ان دلك الشخص محبوب من طرف الجميع و هو ما ظهر البتة مع هده الفنانة القديرة التي تحترم دوقنا و تحترم تقاليدنا و تقدم فن نظيف بعيد عن الدعارة الفنية من “عري و سفور و فجور ” التي أصبحت المقياس و السلم التي ترتقي به بعض منعدمات الضمير و ما اكترهم.
اشد بحرارة على جميع الممتلات المحترمات امتال سعاد صابر. مليكة العمري. امال التمار.نعيمة بوحمالة .و الشابات متل حنان الابراهيمي .مونية لمكيمل..
un Talent, une Artiste, une flegme artistique, rien à dire, enthousiasme, spontanéité, gestuels, présence anticipation, et improvisation, de l’ordre des grandes Actrices,,, Mais ,, reste justement un déficit de communication, de Comment se Vendre, et comment créer des opportunités et stimuler sa chance,, c’est ce qui Manque à tous les talents Marocains car on ne leur apprend pas ça durant les études, on trouve des Talents ingénieurs, qui ne savant pas s’exprimer, alors qu’ils sont des lumières dans leurs domaines, etc des Médecins, des sportifs,,, etc
ممثلة قديرة مكتملة لم تصل بعد للنجومية التي تستحقها أتمنى لها مزيدا من التألق و النجاح