مُحاورة زميل رافضي (2)

مُحاورة زميل رافضي (2)
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:43

… إنّ الوعْي هو القدْرة، على الوقوف أمام الأفكار السّائدة، و بالتالي تحْقيقها، و التّساؤل عن مصادرها، لا تبنّيها لِمجرّد أنّ الأغلبية آمنت بها. فلماذا نخاف من السّؤال و الفلسفة.. حتّى جعلنا من “زعْزعة عقيدة مسلم”، جريمة ؟

في هذا الصّدد، نتسائل : هل كان المشرّع المغربي مُصيبا، حين ٱستعمل مصْطلح “زعْزعة” ؟ و كأنّنا يتحدّث عن رُكْن ركِين.. ثمّ لِم الخوْف على عقيدة أناس راشدين !

هذا من جهة و بعبارة أخرى : هل مجرّد الخوْف، يكْفي لتحْصين عقيدة ما ؟

ألا يكون السّبيل إلى التّحْصين؛ في رفْع مستوى التّحصيل، و تحقيق جوْدة التّعليم ؟

ذلك أنّ الخوْف وحْده لا يُجدي.. خصوصا في زمن السّماوات المفْتوحة، حيث تُتاح المعلومة و تنْتقل بسرعة..

هل “عقيدة التّوحيد”؛ كما يتبنّاها و يفْهمها كثيرون، تدْعو للخوْف من الرّأي الآخر، و مُلاحقة المختلفين من “عُبّاد القبور”.. أو هكذا يقولون ؟

لِم الخوْف من الأمْوات و أضْرحتهم، إذا كانوا فعْلا “لا يؤثِّرون” ؟

لماذا بلَغنا وقْفا، أنّ النّبيّ لا يقْرأ و لا يُورث، بينما لم نسْمع يوما بصحابته، الذين الذين لا يعْرفون، ما الأَبُّ و ما الكَلالة ؟

لماذا بلَغنا فقط، أنّ عليّا ٱبن أبي طالب، و أبا ذرٍّ الغفاري، كلاهما كانا “ضعيفيْن في الإدارة و السّياسة”.. أو هكذا يقولون، بينما لم يبْلُغنا خبر الصّحابة، “الأقْوياء” في الهُروب يوم الخنْدق ؟

ربّما كان إميل دورْكايم مُحقّا، حين كتب عن الوعْي الجمْعي، فٱعتبر “المجتمع يخْلق لنفسه منْظومة قيَم و معْتقدات، يعتبر كلّ من يخْرج منها شادّا”، و لذلك عادة ما يكْره “القطيع” المخْتلف، لأنّه يفْضح آلية التّسْليم؛ التي يعيشون بها..

حين تغيب الحرّيّة، يتراجع التّفكير و الإبْداع، و يصير الأفراد مجرّد نُسخ تسْتنسخ بدورها ما مضى، فلا يسود بذلك إلاّ رأي الجماعة، حيث يكون “أغظم تهديد لهذه لحرّية؛ هو ٱسْتبداد الرّأي العام، و ليس ٱستبداد الدولة” كما يقول الفيلسوف و الإقتصادي البريطاني جون سْتيوارت ميل.

و لكي يكون المرْء حرّا، كما ييقول فيلسوف التّحليل النفسي و عالم الإجتماع إريك فْروم، “لا ينبغي له مجرّد التّحرّر من القيود الخارجية، بل يحتاج إلى التّحرر من المخاوف الدّاخلية، التي تدْفعه إلى التّبعية و الإمْتثال”، ثمّ يضيف أنّ “المفارقة التي يعيشها الإنسان الحديث، المُطالب بالحرّية، أنّه قد يتهرّب منها، عندما تصبح مسؤولية التّفكير و الإخْتيار عبْءاً عليه (1).

و عليه ينْبغي تمْرين العقل على طرْح الأسئلة، لأنّ العقل الذي لا يتحرّك إلاّ بالإستفزاز كما يرى نتْشه “هو عقل مُسْتعبَد”، و بالتالي فإنّ أقوى العقول، هي التي تراقب الفوْضى بهدوء، أصحابها لا يُقاطعون بل يفسّرون، لأن القوّة كما كان يؤمن نتْشه “لا تصْرخ بل تنْتظر”.

لعلَّ أعْظم حادثٍ طَبَع تاريخ المسلمين ولا يزال يُلقي بِظلاله على حاضِرِهم، هو تَصادُم صَحابة النّبي، ما أدّى إلى انشِطارُهم، إلى أنصار “السَّقِيفة” أو ما يُعرف بـ”أهل السُّنّة والجَماعة” من جهة، و “شِيعَة عليّ بن أبي طالب” مِن جهة أخرى، التي تمثّل المُعارِضَة لِتنْصيب، خليفةِ رسولِ اللّهِ عن طريق الشُّورى.

هذا السّياق أثّر على العقل المسلم، إذ أنّه يكْفي أنْ تَذْكُرَ “الفِتْنة”، كيْ يتوقَّف عن التّحقيق والتّدبُّر، فَلَفْظة الفِتْنة جاءت على نحْوِ ستّين موْضعًا في القرآن الكريم، وفيها قال تعالى “إنْ هٍيَ إلاّ فِتْنَتُك تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ” سورة الأعراف 155.

هناك مجْموع إِرْهاصَات، ورثناها مع هذه “الفِتْنة الكُبرى”، التي عَمَّرت طويلا وكرّست التّنافُر والتّقارُع بين فِئات وطوائِف المسلمين، الذين يَزْعُم كلُّ واحدٍ منهم صوابَ مِنْهاجِه وأنّه هوَ “الفِرْقة النّاجِية”.

فإذا كان “الحقّ لا يكون إلا واحدا”، لِم إذاٌ كلِّ هذه الفِرق الإسلامية : الشّيعة، المُعْتزِلة، المُرْجِئة و الخوارِج، و التي تتحدّد في وقتِنا المُعاصر، في ثَمانِ فِرَق عقائديّة : الأشْعَرِيَة، المَاتُرِيدِيَة، الحَنْبليَة، السّلَفية التي تُمثّل الطّائفة الأكثر، ثمّ الإِباضِية فالطّائفة الأقلّ التي تَحْوِي الزَّيْدية، الإمَامِية الإثْنى عَشَرِية والإسْمَاعِيلية.

لماذا يختلفون في إثْبات الصِّفات؛ الإمامَة؛ الإرادة؛ كلام اللّه؛ رُؤية اللّه؛ الجَبْر والاخْتيار ثمّ الأسماء والأحْكام ؟

وحيث أنّ الحقّ لا يُعْرَف بالعَدَد أو بِالنِّسْبة كالأكثرية والقِلّة، فقد ذمَّ اللهُ تعالى الأكْثريةَ بقوله : “وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ، إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ” سورة الأنعام 116، وقال “وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ” سورة لقمان 25، وقال “وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ” سورة العنكبوت 63، وقال “وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ” سورة الأنعام 119.

بينما في المُقابل، مَدَح عَزّ وجلّ الأقلّيةَ فقال : “وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ” سورة سبأ 13، وقال “وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وقَلِيلٌ مَّا هُمْ” سورة صَ 24، وقال “وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ” سورة غافْر 28، وقال “وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ” سورة هود 40، وقال “وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ” سورة يونس 55، وقال “وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ولَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ” سورة النّمْل 73.

قٍياساً على ما سبَق، لا يمْكن معرفة “الحقّ الذي لا يكون إلاّ واحدا”، بتِعْداد مَجال حُكْم طائفة ما، أو بكثْرة “فُتوحاتِها” و مُريديها.

وإذا كان الاختلاف في العُمومِ مَحْموداً، ما دامه نامُوس كوْنِي، كما في قوله تعالى “َولَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ولَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِيمَا آتَاكُمْ” سورة المائدة 50، إلاّ أنَّه أمْرٌ غيرُ سائغٍ، بل منْهيٌّ عنْه في الدّين الحقّ الواحد، حيث قال تعالى : “وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ واخْتَلَفُواْ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰاتُ وأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” سورة آل عمران 10، وقال تعالى “وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَٰحِدَةً ولَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ولِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ” سورة هود 118، وقال تعالى : “مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكَانُواْ شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ” سورة الرّوم 32، وقال تعالى “وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا ولَا تَفَرَّقُواْ وٱذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَٰانًا وكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍۢ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ آيَٰاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” سورة آل عمران 10.

فَحَقَّ لنا بذلك أن نتسائل: كيف يمكن تحقيقُ هذا الحقّ وإقامَتُه؟ و أيُّ سُنَّةٍ يُمكن ٱعْتمادُها في هذا التّحْقيق؟

أيُّ آلِيَةٍ للإسْناد تُقرِّبُنا للحقّ، أَ”بِعِلْمِ الرِّجال” كما عند الطّائفة الأكْثر عددا، أم بِـ”العَرْضِ على القرآن”؛ كما لدى الطّائفة الأقلّ عددا ؟

لا شكّ أنّنا بِصَدَد مَهَمّةٍ صَعْبة، ونحن نخوضُ في تاريخِ الصّحابة وما شَجَرَ بينهم، حيث أنّ هذا يعتبره بعض المحافظين، مِن قبيلِ المَسِّ بِثوابتِ المسلمين، فضْلاً على اعتبارِه من طرف آخرين؛ نقْداً مَاضَوِيّاً ونَبْشاً في القُبور..

وعليه، في خِضمّ هذا الوضَعُ بيْن كفّيْ كَمّاشَةٍ، لسنا هَهُنا نُجامل، فمِن جِهة نُقارع أولئك الحَداثِيين المُنْتَقِدِين “للعَقل الفِقْهي”، و مِن جهةٍ أخرى نتصدّى للحَدِيثِيّينَ، المُصِرّين على حجِّية السُّنّة، جنْباً إلى جنْب القرآن الحكيم.

ربّما يتموْقع بين هذين الإثنين، أولئك المُتَوَقِّفون الذين عادة ما يسْتَدِلُّون بقوله تعالى : “تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ ولَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ولَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ” سورة البقرة 141، فيُمْسِكون بالتالي عنْ إثارَةِ، ما طَوَاهُ “العلماء” في رُفوف الكتب، و طَلْسَمهُ الرّواة عبر العصور، بقوْلهم : كذا و كذا و فلان و فلان..

فلا أدري لِم يعيبون علي المرء قُرآنيَّتَه ؟ (2)، و أوّل مَبْدَأ تأسّس في تاريخ الصّراع بين المسلمين، هو مبدأ “حَسْبُنا كِتابُ الله”، الذي قال به عمر بن الخطّاب، في حَضْرَة النّبي، وهو مُسَجّى على فِراشِ مَرَض الموْت..

هذا مع العلم أنّ السّنّة النّبويّة، لها حُجِّيةٌ في التّشريع الإسلامي، إلى جنْب القرآن الحكيم، و في ذلك قال تعالى : “أَطِيعُوا اللَّهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ” سورة النّساء 59، و قال : “وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ ولَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ ورَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ومَن يَعْصِ اللَّهَ ورَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا” سورة الأحزاب 36، وقال “فَإنْ تَنَازَعْتُم فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلىَ اللهِ والرَّسُولِ إنْ كُنْتُمْ تُومِنُونَ بِاللّهِ واليَوْمِ الآخِر” سورة النّساء 58.

القرآن الحكيم الموجود بين أيْدينا، هو المُتَعَارَف عليه بين كلّ المسلمين؛ منهم الطّائِفتان المُتنازٍعتان منذ فجر الإسلام أي (الأكْثرية/السّنة و الجماعة ــ الأقلّية/الشيعة)، فهو وحْدَهُ الفَصْل بينهما، قال عز وجلّ : “ذلك حُكْمُ اللهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُم” سورة المُمْتحنة 10، وقال : “وَمَا ٱخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلىَ اللهِ” سورة الشورى 8، وقال : “إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا كَانُوا يَخْتَلٍفُون” سورة الزّمر 3، وقال : “قُل اللّهمّ فاطِرَ السّماوات والأرْضِ عالِمَ الغيْبِ والشّهَادَة أنْتَ تَحْكُم بيْنَ عٍبادٍك فِي مَا كَانُوا يَخْتَلِفُون” سورة الزّمر 43، وقال : “اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُم فِيمَا كُنْتُم فِيهٍ تَخْتَلفُونَ” سورة الحجّ 67، وقال : “وَمَا كَانَ النّاسُ إلاَّ أُمّةً واحِدَةً فَٱخْتَلَفُوا ولَوْ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ من ربّك لَقُضِيَ بينهم فيما كانوا فيه يختلفون” سورة يونس 19، وقال : “ومَن أصْدق من الله حَدِيثًا” سورة النِّساء 86، وقال : “فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ القِيَامَة” سورة النّساء 140، وقال : “وأنْ ٱحْكُمْ بَيْهُم بِمَا أنْزَلَ اللهُ ولاَ تَتَّبِعْ أَهْوَائَهُم أَنْ يَفْتِنُوكَ عَلىَ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللهُ إلَيْكَ” سورة المائدة 51.

وحيث أن القاعدة الفقْهية الذّهبيّة تَقْضي، بتفْسير القرآن بعْضُه بعْضاً، لا يسوغ المرور في ذلك إلى غيره، بدعوى عدم وجود الحُكم فيه..

أمّا من حيث التّراث، فهُناك فَتْرة فَرَاغ تُقدَّر بـ 182 سنة، بين العهْد النّبوي وبِداية تدْوين السّنّة النّبوية، هذا ما يُقرّ به يُقِرُّ به المؤرِّخون المسلمونَ أنفسهم، إلى جانب غير المسلمين، ما يدعونا للتّساؤل : لماذا أقْدموا على حرْق السّنّة ؟ يقولون : “لكي لا تخْتلط بالقرآن”، لكن ألم يقرأوا فيه “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ” سورة الحجر 9 !؟

يُتبع..

الهوامش :

(1) جون ستيوارت ميل، “الخوف من الحرية”. في كتابه هذا وضع معايير للعلاقة بين السّلطة والحرّية، مع تنْويهه على أهمّية الفردية، التي هي شرْط أساسي للوصول للهدف الأهمّ للنفْعية.

(2) أنظر مقالنا “لِم يعيبون علينا قُرآنيَّتَنا ؟”، جريدة هسبريس، 13 مارس 2025.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 7

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 13

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 15

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما