الأسئلة المتراكمة المبثوثة بين مشاهد مرضى فيروس كورونا المستجد، وفشل تدبير إدارات المستشفيات، يسائل منظومة الدولة، حكومتها الغافلة، ومصالحها الخارجية.
يزداد الغموض التفافا، ويتسع الفكر لأكثر من متاهة، وتتشعب حالات الشك في جدوى الإجراءات والخطوات الحكومية.
وللحق، ليس هناك ما يدعونا جميعا، أن ننتظر، ونتفاعل، وندير لعبة، تبين بعدها أن حيتانا كبيرة تستنزف طاقات الوطن ومخزونه الحضاري والعمراني والبشري.
سيقول المحوقلون، لماذا يزداد الوضع صعوبة وتقهقرا، بعد كل هذا الجهد والاستقطار النفسي والفيزيقي؟
وهل تستمر أقدار الموت وتغول الوباء وانحدار الاخلاق، إلى الحد الذي لا نستطيع معه اقتفاء أثر الحياة، في أبسط صورها اليومية؟
إن انتقال الشك من جدوى إدارة أزمة جائحة كورونا المستجد، إلى الاقتراب من أولويات وحاجيات المجتمع، يطيل نظرية الانتظار، وتعميق الخلاف في حدوده ودرجات تقبله.
ومن هنا يصل العقل سريعا، لحالة الاجتزاء والتجرد من الفعل الإيجابي، حيث يصبح الحسم في انتظار الذي لا يأتي نوعا من المؤامرة، واستمرار تقييد حوافز التغيير وكشف الملتبس.
سنكون صرحاء هنا. ما معنى أن تعلن وزارة الصحة، من أنه كجزء من الجهد الوطني، لمكافحة الزيادة الأخيرة في الحالات الخطيرة المصابة بفيروس كورونا المستجد، وبعد تحليل البيانات الميدانية، التي تبين بشكل واضح التأخير، في المعاملة كقضية رئيسية، تقدم اللجنة العلمية المشتركة SMU/ SMAR خوارزمية توسع العلاج، بموجب البروتوكول الذي أوصت به وزارة الصحة، لتشمل جميع المرضى المشتبه فيهم بشدة، قبل الحصول على نتائج PCR، المرضى يجب أن يتمكنوا من رعاية أطباء الصف الأول، العمومي أو الخاص، من تعبئة جميع الجهات الفاعلة في مجال الصحة المغربية!؟
هل احتوت كل الجهود هذا النموذج اليوطوبي، في مسار تطور أزمة كوفيد 19 في المغرب؟
هل ثمة ما يؤشر على عملية توسع العلاجات في مستشفياتنا العمومية؟ تلك التي ترتبط أفقيا وعموديا، بإعانات الدولة الشحيحة، والمنعدمة؟
البروتوكول العلاجي المنذور للمرضى المشتبه فيهم بشدة، لا يجدون الآن آلة اوكسجين للتنفس! ولم يتمكنوا طبعا، من أية رعاية طبية، لا صفا أول ولا أي عدد آخر من الصفوف التي لا توجد أصلا!
ما الذي تبقى إذن، من خطة وزارة الصحة؟
لقد فضح كل شيء، ولم يعد خافيا على أحد منا، ما يجري ويدور في مستشفى ابن زهر (الإقليمي وما هو بإقليمي ولا نصفه)، الأنطاكي (سبيطار لخميس)، حيث يقف عشرات المصابين بفيروس كورونا، متأبطين الموت، وملتحفين بإزار الرحيل!
مؤلم جدا هذا المصير السوداوي الفجائعي المكارتي.. ونحن معه مغلولين بأشداق الانهيار، وسراب الوطن، وانتظار الحتوف وضياع الأمل..
في مدى هذا الوجع السيزيفي، هناك قليل من الحياء السياسي، وشيء من المروءة، يدفع شرفاء هذا الشعب، إلى التصميم على ملء حناجرهم بلاءات القهر والتشريد القصدي والامعان في إذلال الناس..
ارحلوا عنا يا رئيس الحكومة، ويا وزير الصحة.. وكل الفاشلين معكم، من الذين ركنوا إلى صمتهم الدؤوب ليخنقوا أنفاسنا ويسرقوا أحلام البؤساء!؟
… هم الجهل و الجهالة والفقر و الخمول و الاتكال .
ومع هذه الأمراض الاجتماعية يجب أن ترحل كذلك الخطابات الايديولوجية للفئات المتعلمة العاجزة عن إنتاج الفكر االصالح النافع للناس والتي لا تحسن الا التبخيس والتنقيص والتحريض.
ما هي البدائل؟
لو جاء اعقل واقدر حكام الارض ونبغاء مفكريها و خبراءها لما استطاعوا تقويم السلوكات غير المسؤولة والمتهورة في المجتمع.
السوق البشرية بيعت للمستثمر ××××××
من زمان
سطات اسطي برشيد يداوي والوقاية بالوعي خير وأفضل من العلاج.
إعادة الهيكلة والاعمار نفس جديد
إلى عييتي ما تقرى قل بسم الله فوق كل ذي علم عليم (يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير )….وهكذا الأيام والسنون ..شتاء ربيع خريف فصيف
بارد وسخون يا هوى …صفحة جديدة… .أمل ونفس جديد
الأكسجين الذي نتنفسه صفاءه الاستغفار
العقل السليم في الجسم السليم في البيئة السليمة .