الديموقراطية تمرين صعب وشاق وطويل، هيهات أن يكون بمكنتنا نحن العرب، استنبات بذورها وجذورها في تربتنا العربية القاحلة والجافة بسهولة وسلاسة ويسر؛ وذلك بسبب طول سنوات الجفاف العجاف !! لاسيما وتربتنا ليست بيئتها الأصلية الحقيقية ….
إن الديموقراطية، أوسع باعا، وأشد ذراعا، و أكبر مجالا، وأسمى فكرا، وأنبل مقصدا، فلن تهب على عالمنا العربي بين عشية وضحاها؛ مثل الكتل الهوائية الرطبة والباردة التي تأتي من الغرب محملة بأمطار الخير في رمشة عين، أو هي شيء يمكن استنباته من خلال تقنية ” نسخ ” ” لصق ” التي يعشقها بعض طلبتنا اليوم.
الديموقراطية قبل أن تصير عندهم ممارسة حقيقية واقعية وفعالة، بدأت فكرا وعقيدة ومذهبا، آمن الناس بوجودها، وثابروا لإخراجها لحيز الوجود بالفعل بعدما كانت ثاوية فيه بالقوة …
لم تكن الطريق إليها عندهم يسيرة سالكة؛ بل إن الدول الأوروبية على سبيل المثال، قدمت تضحيات جسام بعد ثورات مشهودة، غيرت أفكار الناس ورؤيتهم للأمور، وجعلتهم يتخذون موقفا من الاستبداد والاعتداء على حقوق الإنسان …وحريته و وجوده الاعتباري.
هل بمكنتنا نحن العرب، أن نطأ سطح الديموقراطية، وأن نحلق في سمائها؟
كثير من بني جلدتنا، وأخوتنا العربية، لازالوا يعتقدون أن الديموقراطية لا تعدو كونها تقليعة (MODE)، يراد لعالمنا العربي تقليدها والتشبه بأهلها، وفي المحصلة لا نتبع منها على أرض الواقع إلا القشور !!
بل، إن هناك من يتصور الديموقراطية بدعة وافدة من الغرب غير المسلم ، الهدف من استيرادها والمطالبة بها، هو تغريب المجتمع العربي ، وإبعاده عن تاريخه وحضارته وماضيه ، واجتثاثه من جذوره !!
وهناك من كفر الديموقراطية، وكفر بأصحابها وبفكرهم !! حجتهم في ذلك أن الديموقراطية من المفاهيم الوافدة على الشرق والعالم العربي ، وانها دخيلة غريبة؛ ذات مرجعيات تتصادم مه الهوية العربية، والشخصية العربية والماضي التليد…إلخ
إن السؤال الهام الذي يتبادر في هذا السياق، هل مارسنا ما يناظر الديموقراطية في عالمنا العربي ؟
هل أحوالنا تدل على أننا غير محتاجين لهذا المفهوم الوافد من وراء البحار ؟
هل الغرب كله شر ؟
ألم يكن الغربيون سباقين لغزو الفضاء ؟
أليسوا متقدمين حضاريا، على مستوى الحضارة المادية على الأقل ؟
وبالرجوع للحكم والحكامة ، أليست دول الغرب وشعوبه ، الأكثر احتكاما إلى قواعد الصناديق الشفافة ؟
هل أزهقت نفس واحدة خلال استحقاقاتهم الانتخابية سواء لاختيار البرلمانيين، أم لانتخاب رؤساء الدول ؟
هل تضيع حقوق الأفراد والجماعات في الغرب؟
هل يقع التمييز بين الناس على أساس اللون والملة والنحلة والمذهب ؟
لماذا تفوقت دول الغرب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ؟
أليس هناك علاقة بين الديموقراطية والرفاهية والتقدم الذي يعرفهما الغرب وشعوبه ؟
الديموقراطية لو يعلم كثير من الناس في عالمنا العربي، حل مناسب جدا لأغلب – إن لم نقل كل – مشاكلنا وأزماتنا المزمنة والخطيرة التي تتهدد الإنسان العربي في أي مكان…
لنأخذ على سبيل المثال، ثورات الربيع العربي، التي توجس من سياقها وأبعادها ودلالاتها، الكثير من الملاحظين والمتتبعين في عالمنا العربي، بحجة أنها مؤامرة من الخارج، وأنها تسعى لزرع الفوضى الخلاقة ووو إلخ
ماذا جرى خلال الربيع ؟
في تونس أزيل النظام الذي ظل جاثما على آمال وطموحات وتطلعات الشعب التونسي لعقود، وقد نال الشعب التونسي حريته في اختيار ممثليه …وللمرة الأولى شعر أفراد الشعب قاطبة بأن بمقدورهم التصويت إيجابا على مرشحين أو تيارات حزبية سياسية، ثم بعد ذلك أحسوا بأن لهم الحق في العدول عن خيارهم أو اختيارهم …ذلك ما حصل بالفعل …فقد صوت الشعب التونسي على حركة النهضة في الانتخابات التي أعقبت سقوط النظام البائد، لكن وبفضل ثمار الديموقراطية الفتية والوليدة التي أرسى الشعب التونسي دعاماتها، فقد حجب الناخبون الثقة عن مرشحي الحركة، ومنحوها لحزب جديد هو نداء تونس الذي يختلف عن النهضة في الفكر والمرجعية …أليست هذه ثمار الديموقراطية التي بناها التونسيون والتونسيات بسواعدهم ؟
إن مناهضي الربيع العربي يستندون على الفشل الذريع الذي منيت به تجربة سوريا واليمن ومصر، وقد رتبوا على ذلك موقفا مفاده أن الديموقراطية لا تصلح للعالم العربي ، وهذا أمر غير صحيح في الواقع …
إن الديموقراطية يمكن أن تكون حلا ناجعا لمعضلة الطائفية التي تفتك الآن ببعض الدول العربية، لأن الديموقراطية لا تؤمن باللون والعرق والملة والنحلة، إن الديموقراطية تنتصر للإنسان باعتباره قيمة كونية …
إن الديموقراطية تنتصر لرأي الأغلبية، ولكنها لا تتسلط على الأقلية، أو تقمعها ، أو تبيدها … الديموقراطية تقيد مسؤولية المنتخبين ، وتجعلهم خاضعين للقانون، ومعرضين للمساءلة والمحاسبة …
إن اللاديموقراطيين في عالمنا العربي هم الذين يخشون الاحتكام للشعب، ولقراراته واختياراته، والشعوب في الغرب، لا تحتاج للخروج في الشوارع من أجل التعبير عن اختياراتها وآرائها ومواقفها من حاكميها، إنها تختزل كل ذلك في عملية التصويت التي تقوم بها خلال عمليات انتخابية شفافة ومنتظمة …
الصناديق الشفافة يمكنها أن تسمو بمجتمعاتنا العربية، بفعل ممارسة ديموقراطية حقيقية، شريطة أن نمنح الشعوب الحرية في اختيار مرشحيها، والتعبير عن إرادتها … الديموقراطية الحقيقية لا تكون بالانقلاب على إرادة الشعوب، أو تزييفها، في حال لم تجر الرياح بما تشتهي السفن …
اللاديمقراطية وصف يمكن أن نطلقه على كل ممارسة تستند إلى سلطة ما، من أجل تغيير اختيارات الناخبين، أو تأويلها، أو إلغائها …أو ممارسة الوصاية على إرادة الشعوب .
إن الديموقراطية حكم الأغلبية للأقلية، لكن هذه الأغلبية كما يشترط في مكوناتها عدم التسلط والتجبر في حق الأقلية، فإن هذه الأخيرة مطالبة باحترام رأي الكتلة الناخبة الأكبر …
إن الديموقراطية تدفع المرشحين لتدبير الشأن العام للمواطنين، للتنافس في خدمة الشعب ، وبذل الجهد من أجل تلبية مطالبه ورفع الظلم عنه ، كما أن المعارضة تعبيرا منها عن احترام قرارات صناديق الاقتراع، مطالبة بل ملزمة، بممارسة المعارضة الإيجابية؛ التي تنجح الحكومات وتقربها من أصوات المواطنين .
من قام بقتل الديمقراطية في مهدها هم الحكام العلمانيون بمساعدة الغرب
لا يحبون لعالمنا العربي والاسلامي ان يكون ديمقراطي
حسني مبارك علماني قتل شعبه
السيسي علماني قتل شعبه
بشار الاسد علماني قتل شعبه
بن علي علماني قتل شعبه
القدافي علماني قتل شعبه
عبدالله صالح علماني قاتل شعبه
اما الغرب يحبون الدمقراطية لانفسهم فقط اما ماتكلم عنه الكاتب عن الاقليات لاتهمهم ايضا الاقليات مجرد ورقة يضغطون بها على الحكام العرب ليكونو تابعين وخدم
عيد مبارك
دستورنا القرآن فابحثو عن طرق لتطبيقه، تصور لحضة، لو ان كل مسلم وزن ما يفعل قبل فعله هل هذا يرضي الله. لا ماركس و لا غيره. آية لو طبقها كل من قرأ هذا التعليق و أخدها نمط حياته.
يمثل القرن 15 حقبة فارقة رئيسية ستعلن ميلاد عالم جديد من خلال واقعتين اساسيتين وهما ظهور الامبراطورية العثمانية كقوة سياسية جديدة تمثل الاسلام وميلاد الحداثة السياسية الغربية
إن الاسهام الايجابي للفكر السياسي الاسلامي الكلاسيكي أيضا اعلن لحظة توقفه عن العطاء في المقابل فإن الفكر الحداثي السياسي الغربي سيعرف تطورا لم يسبق له مثيل في تاريخ الانسانية كما ونوعا
ففي الوقت الذي ظل فيه تصور الفكر السياسي الاسلامي الكلاسيكي حول السيادة والحكم لا يتجاوز شخصنة الحكم وتحديد خصال الحاكم (الحكم الرشيد) للحفاظ على وحدة الامة والدين كهدف أسمى وإقرار الحكم المطلق للسلطان وتبريره شرعا آخدين العبرة من الفتن والاضطرابات التي مر بها تاريخ الاسلام السياسي
في هذا الوقت بالذات عمل الفكر الحداثي السياسي الغربي على إرساء قواعد جديدة لممارسة السيادة وتسيير دواليب الحكم وتدبير الادارة وتنطلق هذه القواعد من مبادئ دور وحق الشعب في بناء السيادة وكذلك الاطار التشريعي والقانوني لممارستها
عيد مبارك للجميع
لا تعدب نفك يا اخي .
خطان متوازيان لا يلتقيان.
وهما:
1- الامية والاسلام
2- الدمقراطية
خطان متوازيان لا يلتقيان.
الا ادا انهزم شيوخ وما يسمى بعلماء الاسلام واستسلموا للعقل والعلم .
وشكرا
يمثل القرن 15 حقبة فارقة رئيسية ستعلن ميلاد عالم جديد من خلال واقعتين اساسيتين وهما ظهور الامبراطورية العثمانية كقوة سياسية جديدة تمثل الاسلام وميلاد الحداثة السياسية الغربية
إن الاسهام الايجابي للفكر السياسي الاسلامي الكلاسيكي أيضا اعلن لحظة توقفه عن العطاء في المقابل فإن الفكر الحداثي السياسي الغربي سيعرف تطورا لم يسبق له مثيل في تاريخ الانسانية كما ونوعا
ففي الوقت الذي ظل فيه تصور الفكر السياسي الاسلامي الكلاسيكي حول السيادة والحكم لا يتجاوز شخصنة الحكم وتحديد خصال الحاكم (الحكم الرشيد) للحفاظ على وحدة الامة والدين كهدف أسمى وإقرار الحكم المطلق للسلطان وتبريره شرعا آخدين العبرة من الفتن والاضطرابات التي مر بها تاريخ الاسلام السياسي
في هذا الوقت بالذات عمل الفكر الحداثي السياسي الغربي على إرساء قواعد جديدة لممارسة السيادة وتسيير دواليب الحكم وتدبير الادارة وتنطلق هذه القواعد من مبادئ دور وحق الشعب في بناء السيادة وكذلك الاطار التشريعي والقانوني لممارستها
ما لم تترسخ بعد ثقافة حقوق الانسان بالشكل المتعارف عليها كونيا فى بنيات منظومتنا المجتمعية وعلى راسها منظومة التربية والتكوين ومنظومة الاعلام باعتبارهما الاسس المتينة فى التنشئة الاجتماعية ومحاولة الرقي فى خدماتهما ف على اسس علمية بالنهوظ فى تطوير الوعي الجمعي للناس والمجتمع يصعب استنبات وتجذير قيم الديمقراطية والعلمانية كشرط لازم لها في الدولة والمجتمع والافراد
Mon cher es tu au yemen ou en Arabie?i
A ce que je sache au Maroc plus de 90% sont des berebres!!!i
Je me demande ces aribisés est ce qu'ils sedemendent qu'ils sont sur une terre et dans yn pays qui n'est pas arabe ou non?i
Ayez un peu de fierté et allez ou vous pouvez dire que vous etes ARABES pas sur le sol berbere
السلام عليكم اضافة الى ما قيل فان بلوغ الاهداف وتحقيق التنمية ممكن وعدم ارساء الديمقراطية في دولنا العربية المسلمة تتحمل وزره الدول الغربية التي تلزمنا باتباع مناهج و استراتجيات عقيمة بل وتحد حتى من توعية الافراد وعليه فالمخرج هو التحرر _ما خك جلدك مثل ظفرك_ قال تعالى: بسم الله الرحمان الرحيم : ومن اعرض عن دكري فان له معيشتا ظنكا …..
.
لماذا تفوقت دول الغرب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ؟
الجواب : إن العلم الحديث يتوقف على الفكرة والعزيمة، ومتى وجدت هاتان وجد العلم الحديث، ووجدت الصناعة الحديثة. أفلا ترى أن اليابان إلى حد سنة 1868 كانوا أمة كسائر الأمم الشرقية الباقية على حالتها القديمة، فلما
أرادوا اللحاق بالأمم العزيزة تعلموا علوم الأوروبيين، وصنعوا صناعاتهم، واتسق لهم ذلك في خمسين سنة، وكل أمة من أمم الإسلام تريد أن تنهض وتلحق بالأمم العزيزة يمكنها ذلك وتبقى مسلمة ومتمسكة بدينها، كما أن اليابانيين تعلموا علوم الأوروبيين كلها وضارعوهم، ولم يقصروا في شيء عنهم، ولبثوا يابانيين ولبثوا متمسكين بدينهم وأوضاعهم. وأيضا فمتى أرادت أمة مسلمة أدوات أو أسلحة حديثة ولم تجدها؟ إن ملاك الأمر هو الإرادة، فمتى وجدت الإرادة وجد الشيء المراد.
الحق هو اللبنة الاولى التي تنبني عليها الديمقراطية. لكن أين هو الحق في علاقة الحاكم بالمحكوم؟ علاقة الاب بالابن؟ علاقة الرجل بالمرأة؟ علاقة القوي بالضعيف بشكل عام؟ مبدأ "انصر اخاك ضالما او مضلوما" هو السائد في المجتمعات المسماة عربية. الانسان العربي لا يمكن ان يعترف بخطئه إن أخطأ، كما لا يمكن لخصمه أن يتجاوز عن الذي أخطأ في حقه، لتتحول خصومة ضرفية الى عداوة أبدية. ولنا في السنة والشيعة خير مثال.
طالما سمعنا المقولة الشهيرة: "تنتهي حرية الفرد عندما تبدأ حرية الآخرين". لكن أين تنتهي حرية الانسان العربي لتبدأ حرية الآخر (
الغير عربي)؟ تنتهي الى عتبة بيت الآخر إن لم يستبح حتى بيته. لهذا فحرية الانسان العربي هي السيطرة واستعباد الآخر.
والسبب هو ان مهنة الانسان العربي هي الحروب. لا شغل له مع الاستقرار والبناء. مهنته هي تخريب ما بناه الآخر. دائما ينسب مشاكله للغير لشيطنته ورميه بالمؤامرة تمهيدا لغزوه. لكن (لسؤ حضهم) جرت الرياح فيما لا تشتهيه السفن. يتكلمون وكأنهم قوة عظمى لكن واقعهم يثبت أنهم أضعف وأذل قوم على وجه الارض.
فعلا ما زلتم بعيدين عن الديمقراطية وحقوق الانسان طالما انكم لا زلتم ترددون عبارة عالمنا العربي ، وهي تسمية اقصائية عنصرية .
Vous êtes sur une terre amazigh et non arabe .Si vous êtes fier de votre arabité et que vous n'avez aucune peur de dire ce que vous voulez et être libre de le faire déménagez et allez au yemen ou en syrie pour vous battre afin d’asseoir votre democratie .
Non mr l’esprit arabe ,l’ideologie araboislamique sont contradictoires avec la democratie et le progres humain ; Lorsquel' Espagne s’est débarrassé de cette ideologie au 14eme siecle apres 8 siecles d’araboislamisme, elle a vite grimpe et est devenu un pays développé et a pu développer sa langue qui est devenue actuellement l’une des plus utilisée dans le monde entier (et ce malgré sa population peu nombreuse ). l’araboislamisme a dure exactement 8 siecles en afrique du nord depuis l’invasion des banou hilals en 1186 . et constitue le veritable frein au développement ,al' émancipation et le progrès humain de ce cette région..
"أعطاب الديموقراطية في عالمكم العربي" صحيح ما قاله الاخ simo "راه من الخيمة خارج مايل"
ل Aknoul تتحدث و كأنك نبت خالص لهاته الأرض كل من في المغرب وافدون منهم من أتى سابقا و منهم اللاحقون عندما تقرر ترك هاته الأرض إلى الأرض التي اتى منها أجدادك سيفعل المغاربة نفس الشيء عندها لن يبقى في المغرب أحد لأنه كما قلت و بكل بساطة كلنا وافدون
نظرة سريعة الى الوضع الذي آلت إليه كل الدول العربية بعد عقود من الإستقلال تجعلك متفائلا بالنسبة للديمقراطية التي سوف ، إنشاء الله ، ستطلع شمسها على أقطارنا المشمسة …بعد قرون من الآن على أكثر تقدير…فلا تستعجلوا.
-العطب الاول يكمن في التسمية اولا لانها لاتتسق مع الديمقراطية التي تقربالتعدد والاختلاف على اساس المواطنة بغض النظرعن الجنس واللون واللغة والمعتقد..الخ
-يكفي ان تقرأ تعاليق القراء لترى مقدارفهمهم للديمقراطية..فالعلمانية كفر..والقرآن الكريم دستورالامة..بمعنى ان آليات الديمقراطية غيرحاضرة في ذهن هؤلاء..اما ان تكون مثلي وعلى منهجي والا فمصيرك الى الجحيم..
السلام عليكم صاحب المقال/الكاتب/٬ إن التصور الديموقراطي لا يمكن تحققه في
الدول العربية الإسلامية ؛للأن مهذ الديموقراطية هو بالأساس هو المجتمع الغربي وهذا المفهوم العلمي الفلسفي تشكل لذا الإغريق أولا وتعد أتينا مهذ الديموقراطية ،والإ شكال المطروح حاليا هو أي ديموقراطية ستتحقق في المغرب العربي ديموقراطية إسلامية أم إشتراكية /العمال/ أم علمانية ؟
كلنا يتكلم عن الديموقراطية وهو لا يدري أنه بدون تغيير سلوكنا لن يكون لنا فيها نصيب. لا ديموقراطية بدون وجود ديموقراطيين. أغلبنا كاذب ظالم عنصري يمارس الإقصاء في أسرته وعلى ذويه. لا نقبل أن يتمتع الإبن والإبنة والمرأة بحقوقهم الأبسط. كيف لهذه الديموقراطية أن تجد لها موطأ قدم بين أناس تضايقهم حرية الآخر. لنغير سلوكنا لأن الديموقراطية ما هي إلا مرحلة تحل مع حدوث التغيير في سلوك الناس.
ماذا تعني بالعالم العربي؟هل ألأمازيغ عرب؟هل أرض الأمازيغ عربية؟أليس هذا إستعمار بما تحمله الكلمة من معنى؟ لايجب أن يخدعكم هاؤلاء مرة أخرى بأسم الوطن والدين والله وو… الله بريئ منهم ومن نفاقهم وخدعهم.الأمازيغ يتوفرون على خاصية الأقدمية التاريخية لوجودهم الدائم بمنطقة تامازغا ولا أحد يمكن أن ينكر هذا ثم يأتي العروبيون يتنكرون كليا لِالأمازيغ ويتحدثون عن الإستعمار الغربي الذي مكنهم من الحكم على حساب السكان الأصليين.المغاربة المعربين والمستلبين والجهل والذين جرفة عقولهم ويعيشون عبودية العقل والعاطفة لا يحبون الحقيقة لأنها تُفيقهم من حالة تخديرالتخدير المنشط والواعد.حين تستخدم عقلك لقراءة خطابات العروبون فستفهم من هو المستعمر الحقيقي.
العنصرية البدوية الفاشية والمعايير المزدوجة والعقل المعطوب…
Les bedouin les nomade les refugee la civilsiation des tentes et chameux ils profitent de nitre hispitalite amazigh au nird afrique viila ils devenu colonisateur fashiste de notre terre!! Mes freres amazigh reveiller la terre amazigh nord afrique est responsability de tos les amazigh arabizer ou no
Les arabes sont plus immigrant ils ont devenu colonisateur
Reveler vous etes les plus fors
est ce que le maroc est un pays arabe?
le maroc est un pays africain,pays maghrebin et miditerranien et non pas arabe comme tu le vois monsieur.Dans le monde dit arabe n a pas de sens chez les gens democratiques,le monde arabe imaginaire esty contre la democratie,contre la realite et meme contre lacvilisation humaine car il a reduit les civilisations humaines pour que la civilisation terroriste occupe leurs place
العطاب تُصيب الموجود وليس الممكن أوالمعدوم ، اذا كانت تربة "عالمك العربي" غير مهيئة بعد لانبات بذرة الديمقراطية فعن اية اعطاب تتحدث ؟
اولى الاعطاب التي تعطل بناء مجتمع ديمراطي هي الاعطاب التي تحول دون القدرة على قول الحقيقة والتنكر لها لاعتبارات ايديولوجية واولها ، في حالتك ، هو عدم قدرتك على الاعتراف بان المغرب ليس بلدا عربيا ، ثانيا ، المفاهيم ذات الحمولة العرقية او الدينية او اللغوية او القبلية ليست من صميم الفكر الديمقراطي الحر ، العرب وحدهم يحددون عالمهم على اساس العرق او اللغة ولا يعترفون بالحدود الطبيعية للاوطان ، فماذا تتنتظر من مجتمع ، كتابه ، منافقون يراوغون من اجل التضليل بدل قول الحقيقة حتى وان كانت مؤلمة ؟ تعريفك للديمقراطية لا يختلف في شيء عن وصف "فيكتور هيغو" للاخطبوط اعتمادا على وصف صياد ولم يسبق ان شاهده قط …
اول خطوة نحو بناء مجتمع ديمقراطي هي القطع مع ثقافة البدو وتغليب العقل على العادات والنقل وعدم اعتبار الاساطير والخرافات حقائق مطلقة والتخلص من الارث البدوي الكبير وتحرير الانسان من عبودية الاوهام وتقديسه بدل تقديس الاساطير والخرافات والوعود الكاذبة…
لا وجود للدمقراطية في عالمكم "العربي" الخرافي هذا….. فكيف تضيع الوقت في البحث عن اعطاب شيئ لا يوجد….كما انه لا يمكن لنفس العقلية التي خلقت المشكل ان تجد له حلا…
لهذا فكل من يتحدث عن "الامة العربية" و عن مشاكلها فهو جزء لا يتجزء من الضرر…
المساكين يظنون أنهم بمجرد كتابة تعليق ينفي عروبة المغرب سيصبح المغرب بلدا غير عربي. والمضحك أنهم يكتبون تعاليقهم بلغة عربية فصيحة، على مقال كتب بالعربية، من طرف كاتب عربي من دولة الأكثرية الساحقة من سكانها يعتبرون أنفسهم عربا، دولة لغتها الرسمية ومنذ 12 قرنا هي العربية. يظنون، وهم الأقلية التي ينحصر تواجدها في الجبال والفيافي والبوادي، هم من سيغير عروبة المغرب بتعليق عدمي. إنه التفكير …
كل البلاد التي اتخذت من العروبة دينا والعرب انبياء وافنت السنوات الطوال والعقود في خدمة العروبة والدفاع عن العرب لم تجني من ذلك سوى خيبة الامل وانتشار الفقر والرجعية والجهل والتبعية لبعير الخليج وان كان هناك من يعارض الفكرة فما عليه سوى ان ينظر الى احوال كل تلك الدول التي اتخذت العروبة دينا ومقارنتها مع ايران اليوم….اوكي عزيزتي هسبريس