عادت مجددا ظاهرة اعتداءات الرعاة الرحل إلى الواجهة بإقليمي تزنيت وسيدي إفني، وسط غضب كبير لساكنة المناطق المتضررة التي تتخوف من تكرار سيناريوهات الأعوام الماضية أمام صمت السلطات المعنية.
فبعد اجتياحها الكبير للعديد من جماعات سيدي إفني الأسبوع الماضي تزامنا مع عيد الفطر، واصلت قطعان الرحل زحفها منذ الثلاثاء على ممتلكات وبساتين دواوير امترزن بجماعة بونعمان بنفوذ إقليم تزنيت، وهو ما تسبب في وقوع مناوشات مع الساكنة المحلية.
وتفاعلا مع هذا الموضوع، توجهت النائبة البرلمانية خديجة أروهال بسؤال كتابي إلى وزير الداخلية حول التدابير التي تنوي الوزارة القيام بها لإنصاف ساكنة مداشر إقليمي تزنيت وسيدي إفني وحماية حقوقهم وممتلكاتهم من تعسفات الرعاة الرحل.
وأوردت عضو فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب أنها توصلت بشكايات في شأن ما يتعرض لها سكان بوادي تزنيت وسيدي إفني من الرعاة الرحل الذين يزحفون بقطعان كثيفة من الأغنام والإبل، وهو ما يؤثر سلبا على الممتلكات والمحاصيل الزراعية.
وأشارت أروهال، في سؤالها الذي توصلت به هسبريس، إلى أن سكان تزنيت وسيدي إفني يعيشون شظف العيش والفقر والهشاشة، ويئنون تحت وطأة الجفاف الذي عرفته بلادنا خلال هذا الموسم وتأثيره على أوضاعهم النفسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأوضحت النائبة البرلمانية أن ظاهرة الجفاف تزيد من استنزاف الموارد المائية، مشيرة إلى أن الأمطار الأخيرة كانت فأل خير على الموسم الفلاحي بالمناطق سالفة الذكر إلا أنها كانت كذلك سببا في عودة الرعاة الرحل لاستئناف زحفهم على الأراضي المحلية وانتهاك أشجارها وحقولها بدون وجه حق.
من جهته، قال حمو حسناوي، الناطق الرسمي باسم تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، في تصريح لهسبريس، إن هذه الأخيرة طالما دعت المنتخبين في المناطق المتضررة إلى الترافع عن حقوق الساكنة والدفاع عنها من مواقعهم، وقد سجلت في بياناتها السابقة هذه الدعوات إلى جانب استغرابها صمتهم الذي يعد في الوقت نفسه تواطؤا ضد الساكنة فيما تعانيه من تصاعد الاجتياح لأراضيها وممتلكاتها.
وأضاف: “لا يمكننا في التنسيقية إلا أن نثني على أي فريق أو أي عضو يتحمل مسؤوليته في إيصال صوت الساكنة إلى المؤسسات، وهذا واجب قبل كل شيء، لكننا نجدد التذكير بأننا أمام ظاهرة جديدة، هي ما نسميه بالرعي الريعي أو رعي المافيات، وهذا النوع من الرعي وانبثاق اسمه، نابع أولا من أساليب المافيا التي تمارسها هذه المجموعات في اقتحامها للدواوير وممتلكات الساكنة، وثانيا من عدم تدخل السلطات لتطبيق القانون وتغاضيها عن أفعالهم، وهو ما يشجع على تكريسه رغم ما يقترفونه من أفعال ترهيبية بلغت حد التعنيف والقتل في السابق”.
وتابع قائلا: “كما أننا في تنسيقية أكال نستغرب القرارات العاملية الصادرة في العديد من العمالات لتحديد فترة أكدال التي لا تطبق سوى ضد الساكنة المحلية، في وقت نتوصل فيه بشكاوى وشهادات في العديد من المناطق تؤكد أن مافيات الرعي غير مشمولة بهذا القرار، وتمارس اجتياحها لمناطق أركان كالمعتاد، في ظاهرة تطرح مجددا الكثير من التساؤلات، علما أننا نخلد اليوم العالمي لهذه الشجرة النادرة التي تظهر مؤسسات الدولة أنها تقوم بحمايتها، لكن انتهاك مجالها بهذا الشكل على أرض الواقع يفند مصداقية المؤسسات الوصية في هذا الباب”.
الوطنيون الحقيقيون في هاد البلاد هم من تمارس عليهم الحكرة
لا يعقل أن يتقبل أحد أن يدخل غريب إلى أرضه و يعيث فيها فسادا بلا حسيب ولا رقيب أو هل لا ينطبق القانون على من يدعون الوطنية و يمارسون الابتزاز “سأقدم البيعة لوطنكم في المقابل دعني أفعل ما شاء.”
غريب جدا جدا الحمد لله لا أملك أرضا هناك و إلا كانت ستنتهي الأمور بما لا تحمد عقباه
حماية الأرض هو شيء مقدس وكأنك تحمي أسرتك وأطفالك
واش ما كاين مخزن فلبلاد ديما مشكل الرعي و الاهمال الى تكون مافيات نطالب البراح يعايط على المخزن في الاسواق ان الدب الروسي ياكل المحاصيل و بوتين مجنون
في المغرب اذا عرفت ان اللوبيات الكبار في مسألة ما او عملية ما
او قضية ما
فهنا تضع النقطة وترجع الى السطر.
لانه في بلدنا الحبيب هؤلاء لا يطبق عليهم القانون ولا يعترفون بقوانين البلاد ولا يلتفتون الى اي شخص مهما كان حجمه .
فمند استقلال البلاد الى اليوم لم يسمع الشعب المغربي عن ولو واحد من هؤلاء يتم القبظ. عليه او محاكمته او سجنه او حتى على الاقل توبيخه.
العالم كله يعرف ويشاهد شطط وعدوانية الرعاة الرحل في الجنوب على ممتلكات ومقدرات سكان منطقة وجهة سوس ونواحيها وسلطات البلاد تتفرج عن بعد وفي صمت رهيب .
كان هده المناطق وهؤلاء السكان لا يمتلون البلاد في شيء وربما هم غرباء.
كيف يعقل ان تملأ.فيدوهات التواصل وقنوات. البلاد اخبارا كهده ولا حياة لمن تنادي من لدن سلطات البلاد.
كيف يعقل ان نحاسب الصحفي مثلا على عمود نشره .
ولكن لا نحاسب اللصوص والمافيات والكريساج وناهبي المال العام والخاص والمعتدين على السكان المقهورين اصلا. واصحاب الفساد في كل المجالات.
هل الرحل يتوفرون على سيارات رباعية الدفع؟
وان لم تكن سياراتهم فمن هوءلاء الذين يوفرون لهم الحماية ؟ والغريب هو العدد الكبير والجحافل التي تاتي فجاءة .
* الصحراء مغربية و ستبقى مغربية ، لكن أولئك الرحل لا عليهم أن يستغلوا الظرف
لإبتزاز الدولة و التعدي على أملاك الناس ، أولئك تربوا تربية صحراوية في مجال
واسع ، يخالون الدنيا بلا حدود، و لا يعرفون الملكية الخاصة ، و لو كانت أنعامهم
ترعى الملح و السمك لإستحوذوا على البحر . لذا يجب إعادة تربيتهم و محاكمتهم
بعدل و نزاهة . لَبْسَالا لاَّ . هناك للمخزن مليون طريقة لإعادتهم إلى رشدهم .
على الدولة ان تتحمل تبعات الجفاف وما الى ذلك بأن تخصص ميزانية خاصة بالرحل في مناطقهم الاصلية والعناية بماشيتهم وتزويدهم بالماء والكلأ احسن من ان يتنقلوا عبر ربوع المملكة مما يخلق مشاكل لاحصر لها .بينهم وبين اصحاب الضيعات .وووووو
الرعي الريعي أو رعي المافيات
، نابع أولا من أساليب المافيا التي تمارسها هذه المجموعات في اقتحامها للدواوير وممتلكات الساكنة،
وثانيا من عدم تدخل السلطات لتطبيق القانون وتغاضيها عن أفعالهم،
وهو ما يشجع على تكريسه رغم ما يقترفونه من أفعال ترهيبية بلغت حد التعنيف والقتل في السابق
اين دولة الحق والقانون التي تتغنون بها ؟ ام ان هولاء الساكنة ليسوا مغاربة؟
واش هاد الناس فوق القانون؟ ومخلاو حتى جهة في المغرب ما تعداو عليها. وا بزاف!
الاعتداء على أملاك المواطنين أو ابتزازهم جريمة طبعا، لكن الرحل أيضا لهم الحق في هذا الوطن بتوفير الظروف المواتية للحفاظ وتنمية نشاطهم باعتباره تراث وطني ونشاط اقتصادي واجتماعي فاعل.
بالنسبة لي الرحل الحقيقيون هم أصحاب السترات الصفراء الذين يعتدون على الشارع العام بمختلف المدن محولين حياة المواطنين لقلق مستمر. واذا نظرنا بحياد، نجد أنه نفس المشكل والذي يأخد صورا مختلفة.
أفراد وجماعات بهذا الوطن لا تتوفر على شغل أو تشتغل بطريقة غير نظامية، والنتيجة أن هذه الفئة تشتري الحق في مزاولة أنشطتها بالرشوة والمحسوبية وتصطدم بالمواطنين مباشرة، في حين تنظر الإدارة والسلطة من خلف الستار ولاتحرك ساكنا لان المواطنين غير منظمين ومشغولين بلقمة العيش بدل المطالبة بحقوقهم.
المهم الفساد والريع هو أصل وسبب المشاكل التي يعيشها بلدنا المغرب، والا فالمغرب ممكن أن يكون أفضل من اسبانيا وفرنسا.
نحن الرعات متحضرين مثلكم من الجفاف ولا حولة لنا ولا قوة لو وجدنا مكان آخر بعيد عن هذه المنطقة ولو في القطب الشمالي لذهبنا له ولكن الله غاب.
الرعي هو مهنتا وحياتنا ومصدر العيش عندنا.
لا أحد يفر لنا الاعلاف والماء في المكان الذي اعتمدنا نكون فيه،نحن مهمشون أكثر منكم اجرنا واجركم على الله. والسلام عليكم ورحمة الله.
“راعي الغنم”
Le weekend j étais à Imsouane à 80 km d agadir, les Bergès sauvages ont lâché leurs chameaux,et troupeaux… Ils mangent et massacrent tous, les arganiers, les plantes, … Tous Lahola wala koat ila bilah
اين القوانين المواطينين
وحقوق الانسان
واواواو
الرحل يستغلون وتيقة اراعي في الجبل
ويتعدون علي المومتلكة المواطنين الابريان
ويستغلون الزبونية في كل شي وباقية تعرفونها جييدا،،،،،؟