كلما هز تفجير إرهابي غاشم أي نقطة في العالم، أو أي قطر من الأقطار، أو أي قارة من القارات، سواء آسيا(أفغانستان، باكستان، العراق، سوريا، السعودية الكويت، لبنان…) أو أمريكا (الشمالية)، أو أورربا (فرنسا)، أو إفريقيا (تونس، ليبيا،مالي، نيجيريا)…إلخ، إلا وتكاثرت التحليلات والتفسيرات، والقراءات، بِعَدَد التنديدات والاستنكارات، وجميع أشكال الشجب والإدانة، وربما في بعض الأحيان نصادف تضخما في فعل القراءة، إن لم نقل القراءات المُؤَوِلة والتأويلية للظاهرة الإرهابية، وهذا التعدد القرائي، ظاهرة في حد ذاتها، تجسد وجها آخر للاحتجاج ضد السلوك الإرهابي الذي لا يميز مع الأسف الشديد، بين الكبير والصغير، بين المتدينين وغيرهم، بين العرب والغربيين، بين الأفارقة والأسيويين، بين بني البشر على هذه البسيطة حيثما كانوا أو وجدوا !!
ما يهمنا في هذا المقام، هو التنبيه على الشطط والتعسف الكبيرين اللذين تسربا لكثير من الآراء والرؤى، خلال مقاربة الظاهرة الإٍرهابية، أو السلوك الإرهابي عموما، ولا ندري هل التهجم على بعض الديانات دون أخرى، والإشارة بالأصابع لبعض الجنسيات دون غيرها، بمناسبة التفاعل والانفعال، وبسبب الوقوع تحت تأثير مخلفات الفعل الإرهابي المدان من جميع البشر، ومن كل الأديان، والمنظمات، والهيآت الدولية والأهلية والمحلية…هل يعتبر كل ذلك التعسف في الإشارة إلى المتورطين في الفعل الإرهابي والتركيز الكبير على انتماءاتهم الجغرافية والعقدية، يمكن عده فَهْمًا عفويًا وتلقائيًا للظاهرة خلال حدوثها مقترنة بالمؤشرات المأخوذة من سياق مسرح الجريمة الإرهابية، وَهُوِيَّةِ المتورطين المباشرين فيها، إضافة إلى انتماءات المساعدين والمدبرين، والمخططين المفترضين لها ؟
بالأمس القريب حين كان الإرهابيون الظلاميون يفجرون عبواتهم الناسفة والغادرة بمساجد باكستان، كان كثير من الناس يقولون إن الأمر لا يشكل خطرا على العالم الذي يوجد بمنأى عن هذه الصراعات المذهبية والدينية التي تبقى محصورة في جغرافيتها الضيقة، لماذا؟
لأن باكستان وجارتها أفغانستان، لا زالتا كما يظن ويفترض، واقعتين تحت ضغط الصراع الطائفي، والانتقام الديني الذي يمارسه السنة ضد الشيعة أو العكس، هذا أمر معروف في هذه المنطقة العالية التوتر بسبب التباينات الدينية الطائفية والمذهبية؛ لاسيما بعد قيام الدولة الباكستانية مستقلة عن دولة الهند الهندوسية. لكن ما أن قام الإرهابيون بتفجير مسجدين بالسعودية (الجمعة 29ماي2015)، والكويت (الجمعة26 يونيو 2015)، حتى تبين أن ما يقع باكستان ليس ببعيد عن دول الجوار، وعن العالم كله، وأن منفذي الاعتداءات الإرهابية قادرون على القيام بسلوكات مماثلة؛ متى ما توفرت لهم الظروف المواتية، إننا هنا أمام ظاهرة هجرة الجريمة الإرهابية من دول إلى أخرى…نحن أمام ظاهرة عابرة للحدود والقارات !!
هذا الفهم العميق للظاهرة الإرهابية والسلوك الإرهابي، كان في أمس الحاجة للبراهين المقنعة، والحجج الدامغة، من أجل استيعاب مقاصده ومخططاته وعقائده التي تتعدى الصراع الطائفي الضيق بين مذهبين دينيين متعارضين؛ الشيعة والسنة، أو بين ديانتين مختلفتين؛ كالإسلام والمسيحية، بالنسبة لبؤر التوتر التي تشهد تناحرا بناء على الديانة، إلى ما هو أبعد من ذلك وأخطر …
إن التفجير الإٍرهابي المقيت الذي زلزل مدينة سوسة التونسية (الجمعة26 يونيو 2015)ضد عدد هام من السياح الأجانب الأبرياء، والذي أتى متزامنا مع الهجوم الوحشي ضد مسجد للشيعة في الكويت، والهجوم على مصنع للغاز بفرنسا، يعزز قولنا بتطور السلوك الإرهابي، وتنامي الظاهرة الإرهابية، التي أصبحت عالمية بفعل تعدد المنفذين، وتنوع جنسياتهم، ناهيك عن بلدانهم والقارات التي ينتمون إليها…
إن ظاهرة الإرهاب اليوم، لم تعد تحركها دوافع مذهبية أو طائفية فقط؛ بل أصبحت توجهها وتتحكم فيها إفرازات بؤر التوتر في العالم؛ لاسيما بعد قيام ما يسمى بتنظيم الدولة ” داعش” في العراق والشام …والذي أضحى لا يركز على دول الجوار في الشرق الأوسط، بل امتد نفوذه ومخططاته إلى شمال إفريقيا وأوروبا …
ولعل الهجومات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت العاصمة باريس؛ دليل آخر على أن الإرهاب غدا ظاهرة عابرة للحدود والقارات ….
هجومات باريس التي نفذها حسب السلطات الفرنسية شباب من جنسيات أوربية وأصول مغاربية، وشارك فيها أشخاص يشتبه في حملهم جوازات سفر سورية أي؛ من المهاجرين الذين عبروا الحدود اليونانية باتجاه أوروبا الغربية، مؤشر قوي على أن الظاهرة الإرهابية، لم يعد مسرحها محصورا في مناطق النزاعات والتوترات الكبرى في العالم؛ لاسيما في العراق والشام، بل إن هذه البؤر الملتهبة بفعل نشاطات التنظيمات الإرهابية التي تضم عناصر من العالم بأسره تقريبا، يمكننا القول إنها غدت رافدا للإرهابيين المتأهبين لنقل أفعال تنظيماتهم المسلحة خارج حدود منطقة الشام والعراق، فكما أن الحرب على الإرهاب، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أصبحت دولية بفعل مشاركة دول العالم في هذه الحرب، لاسيما القوى العظمى، كذلك الجماعات الإرهابية في هذه المناطق المشتعلة، غدت عنصر جذب لكثير من الشباب في العالم العربي والإسلامي والغربي على السواء .
إن العبر المستخلصة من خلال ما وقع في باريس، وفي تونس والسعودية والكويت ولبنان ونيجيريا وليبيا…إلخ، يجب أن تحملنا على الامتناع عن حصر مصادر السلوك الإرهابي في العالم العربي والإسلامي فقط، كما أن انتماء بعض الإرهابيين لدول عربية أو إسلامية ، واستعمال بعض المهاجمين لعبارات تمت للدين الإسلامي بصلة، من قبيل ما قيل عن تكبير بعض المشاركين في تفجيرات باريس، كل ذلك لا يجب في نظري أن يتخذ ذريعة لإلصاق التهم بالدين الإسلامي وهو منها براء، لأن الإسلام لا يدعو لترويع الأبرياء وقتلهم تحت أي ذريعة كانت، بل إلى حثنا بموجب النصوص النقلية إلى حسن معاملتهم؛ مصداقا لقوله تعالى:
) لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين(
كما أن استغلال بعض الصحافيين، أو بعض المنظمات والأحزاب المتطرفة في الغرب، البلدان الأصلية العربية والمغاربية التي ينحدر منها بعض الإرهابيين المتورطين في تنفيذ الهجمات الإرهابية المدانة والمرفوضة والمستبشعة، في تجاهل مقصود للجنسيات الأوروبية التي يحملونها بحكم ولادتهم في بلدان المهجر، من أجل نشر الكراهية وسط الجاليات والتحريض عليها في ديار الغربة ، والدعوة لطرد العرب والمسلمين من بعض الدول الغربية، كل ذلك لن يساعد على إيجاد الحلول الحقيقية والإجرائية لانتشار الظاهرة الإرهابية التي تستمر في استقطاب الشباب في العالم .
إن الفصل بين الأصول والجغرافيات التي ينحدر منها بعض المتورطين في السلوك الإرهابي؛ سواء في منطقة الشام والعراق، أو في العالم بأسره، والوعي العميق والصحيح بخطورة الزج بالأديان عامة، والدين الإسلامي خاصة، في أتون الأفعال المشينة التي يأتيها المشاركون في العمليات الإرهابية، كل ذلك من شأنه تعبئة العالم بجميع جنسياته وأديانه في الحرب التي تعلنها البشرية ضد العنف والإرهاب وإزهاق الأرواح بغير حق …
إن على العالم الحر، والمنظمات الدولية، وجمعيات المجتمع المدني، التحالف معا من أجل استئصال النزعات والنزوعات الإرهابية، ومحاربة التنظيمات التي تعتقد بأنها قادرة على ترهيب الأبرياء حيثما وجدوا باستعمال السلاح والعنف .
إن الدين الإسلامي لا يتحمل وزر المتطرفين الذين لم يفهموا الإسلام الحقيقي وتطرفوا في التأويل، وهذه ظاهرة عامة يمكننا أن نصادفها لدى أتباع جميع الديانات…لذا، فالذي يتهم الإسلام برعاية الإرهاب والحض عليه، إنما يتهم المسلمين جميعهم في كل بقاع المعمور ، وهذا لا يستقيم مع الواقع
إن الإرهاب اليوم لم يعد ظاهرة محلية مرتبطة ببيئة جغرافية محدودة، وليس تعليمة من تعاليم عقيدة ما، أو مذهب أو دين، كما يسعى بعض المتورطين في الأفعال الإرهابية توهيمنا، إن الإرهاب لادين له ولا وطن…مادام صناعة تصدرها بؤر التوتر المشتعلة للعالم، والتي تضم مقاتلين من كل المعمور ….
مهما حاولت خلط الاوراق وتعكير المياه لاخفاء وجه الارهاب ومصدره إلا انه صار جليا للعام والخاص، للعادي والبادي، للشمال والجنوب، للشرق والغرب.
هناك دولة لديها مدارس تفرخ الارهابيين. منها تخرج ابو سياف وجماعته في الفلبين، محمد يوسف وجماعته (بوكو حرام) في نيجيريا، وزعماء مليشيا سيليكا في افريقيا الوسطى. وهذه الدولة هي التي اسست المدارس الوهابية في بيشاور في باكستان إبان الغزو السوفياتي لافغانستان. هذه المدارس هي التي أفرزت الطالبان في أفغانستان. هذه الدولة هي التي مولت الارهابيين في الشيشان والقوقاز بشكل عام. هذه الدولة (الى جانب قطر وتوركيا) هي التي مولت داعش والنصرة في سوريا والعراق. هذه الدولة هي التي ترسل فقهاءها الى اوروبا لشحن ابناء الجالية المغاربية لتجعل منهم قنابل بشرية…. واش عْرَفْتها ولَّا مازال؟
قبل يومين، وجه وزير المالية الالماني تحذير (تهديد مبطن) الى السعودية بسبب تمويلها مساجد يديرها متطرفون وهابيون في المانيا.
امريكا تعرف جيدا البؤرة التي تفرخ الارهابيين، لكنها لا تريد التحرك ضدها لسببين: المصالح التي تربطها بهذه الدولة واستعمالها للارهابيين في تنفيذ بعض مخططاتها.
لماذا تغطي الشمس بالغربال??!!!
الارهاب معلوم من يموله ومن يقوم به….
من يحلم باستعباد الشعوب تحت خلافة عربية قرشية هم من يقومون بالارهاب.
يعملون على عزل الشعوب الاسلامية عن العالم….
تارة بتوزيع الكتب الصفراء وتارة بالتفجير والقتل…..
ما وقع من ثورات مضادة لثورات الشعوب دليل على اصرار عرق معين على الاستبداد بالشعوب الاعجمية المسلمة.
يجب الاعتراف بالحقيقة كخطوة اولى لايجاد الحل…..
اما ترديد لازمة "الارهاب لا دين له و لا وطن"…فمجرد توهيم كتوهيم الالعاب السحرية في السيرك.
نشكر صاحب المقال على محاولته الإبانة بأن الظاهرة الإرهابية ليست حكرا على العالم العربي والإسلامي وإن كان تنفذ أحيانا بأيادي عربية ، الإشكال هو أن الغرب له حسابات مع العرب والمسلمين ويريد أن يلحق بهم هذه التهمة الغريبة ، الحمد لله ليس كل الغرب
في البداية لابد من التنويه بتحليل صاحب المقال الذي حاول الدفاع عن العرب والمسلمين وإبعاد تهمة الإهاب عنهم ، هذا أمر صحيح للغاية ، ولكن تورط الشباب العرب في الغرب في تفجيرات باريس الاخيرة يدفعنا للاعتقاد بوجود مسؤولية مشتركة عربية غربية ، كما استمرار مشاكل الشرق الأوسط يعتبر من الأسباب الكبيرة لاستمرار الظاهرة الارهابية
لم اسمع ببودي يفجر نفسه ويكفر يمينا وشمالا ويقتل باسم دينه المريض لكي يشفى يجب ان يعترف بمرضه هناك سور قرانية واحاديث تدعو بصراحة الى العنف وقطع الرقاب تدرس في مناهج التعليم كفانا نفاقا وتزويقا فقد اصابتنا لتخمة من الحشو الغبي لهرطقات الجهابدة
الارهاب شره الحقيقي هو عندما يكسر شجاعة العقول حتى انها اصبحت تفكر كما لو انها تلتفت يمينا وشمالا…..
لكي يكون اسلامنا نحن بعيدا عن الارهاب يجب ان تكون لنا شجاعة ان نراه برؤيتنا كمغاربة……في الاسلام نصوص تلاءم اي واقع ….فادا كان المشارقة يبحتون في الدين عما يبرر صراعاتهم مع الغير وعما يبرر انكساراتهم وهزاءمهم مع الغير ..فلنبحت نحن في الاسلام وهو فيه عما يوافق واقعنا كاناس جيناتهم حاملة للسم تسكنها تقافة التعايش على مدى تاريخ اميد…ولنبحت في الاسلام وهو فيه عما نوصل به الى ملايين من مهاجرينا .ان الاسلام لا شيء فيه يبرر طعن من استضافك. وان ارهاب الامنين ليس اسلاما….
ولتكن لنا جرءة السؤال والتساءل ….كيف انه يوجد ملايين من الاجانب ولدو على تلك الارض واصبحوا اداريا مواطنين لهم ضمانات هده المواطنة .فيهم الاسود المسيحي والاسود الوتني وفيهم الاسيوي البودي والاسيوي ممن يعبدون الحجر ولمادا فقط …انه دخول المشارقة المعلومون حلى سكتنا …
العالم كله يعرف من هم القادرون على الفتك بالبشر ولاتحتاج معرفة ذلك الى كبير مجهود.لوتوقف الامر عند العمليات الارهابية لقلنا انها فئة ضالة ولكن الامر يتعلق بمجتمع تمت تنشئته وفق عقيدة لا تعترف بالاختلاف.وما الارهاب الذي يمارس الان على المثقفين والمفكرين والاقليات في كل ربوع هذه البلاد وعدم التعايش مع الاخر الا دليل ساطع على ان العنف بنيوي .تتبناه المدرسة عبر المحتويات الدراسية في هاته البلدان وتكرسه الاسر بتربية ابنائها على رفض الاخر الكافر.لذلك فترديد مقولة "الارهاب لا دين ولاوطن له"لا تصمد امام مجريات الاحداث وبالتالي لن تقنع حتى قائلها فبالاحرى سامعها.
إن الذين يخلطون بين الإسلام والمسلمين بعفوية أو عن طريق القصد ، يقدمون خدمة مجانية ومكافأة للتنظيمات المتطرفة ، لذا فالفصل المنهجي الجيد الذي بادر صاحب المقال بإقامته أعلاه ، يعتبر في نظري هاما للغاية ، لو كان الإسلام هو الإرهاب لوقعت الطامة الكبرى أي أن يصبح عدد الإرهابيين ليس فقط بضع جماعات أو عشرات من المقاتلين بل 1.62 مليارنسمة ، فعل العالم في الحاجة لتعاون الأمم والشعوب لمحاربة الداء ، أو يجب عليه أن يجمع الجميع في سلة واحدة ويصبح المسلمون على هذه الاٍض أعداء للبشرية جمعاء؟؟؟؟
لنفكر بدون عصبية أو قبلية
لم أشجب يوما ما تعرض له النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم من إساءة وأذى وتشويه على يد الكتاب والصحافيين والرسامين الساخرين في الغرب لأن هؤلاء القوم يرون الإسلام ويقيّمون شخص النبي محمد من خلال أتباعه،فالتلميذ يعكس ينم عن مستوى مدرسه،والطفل يعكس صورة مؤدبه،والولد سر أبيه.
كيف أظهرت التفاسير وكتب المرويات صورة هذا النبي؟
روى البخاري عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت:"كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله،وأقول:أتهب المرأة نفسها؟فلما أنزل الله:"ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك"قلت:"ما أرى ربك إلا يسارع في هواك"،مع أن النبي لم يتزوج أبدا بواهبة لنفسها.
لم يكن هوى النبي حسب الروايات والتفاسير في النساء فقط بل كان يخشى على نفسه من فتنة الغلمان!
روى الشعبي:"أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي وكان فيهم غلام ظاهر الوضاءة أجلسه خلف ظهره وقال إنما كانت خطيئة داود عليه السلام النظر"
وقد استشهد الشيخ ابن تيمية في فتاواه بهذا الحديث عندما سُئلعن أقوام يعاشرون المردان!
كما صورت الروايات والتفاسير النبيَ محمدا كقائد يهوى الفتك بخصومه ولا تأخذه فيهم رحمة أو شفقة،يسمل أعينهم،ويقطع أوصالهم،ويتركهم يتلوون على الرمضاء وهم عطاشى إلى أن يلفظوا أنفاسهم،بينما يصفه القرآن بالقول:"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.
لقد ارتكب الحكام بعد وفاة الرسول الكثير من المخالفات والخرائم ولكي يوجدوا لها تبريرا وضعوا الكثير من الأخبار واختلقوا العديد من الأحداث ونسبوها للنبي وجعلوها مرجعا يؤصلون عليه سياستهم.
تحاشي الكاتب تبيان ان الرابط الاساسي لمجمل الارهابيين انهم فئة من المسلمين سواء مسلمون بالاصل او مسلمون بالإعتناق يعتقدون ان النصوص الدينية حول الجهاد لا زالت قائمة
إن المشكل الحقيقي ليس هو وجود الاسلام كدين في حد ذاته بل في وجود إسلامات مختلفة الفهوم والتأويل ،رغم قولة الاسلام كل لا يتجزأ
فإن سألت مثلا السنيين عن الشيعة ستقول الاغلبية الساحقة انهم في ضلال وإن سألت الشيعة ……
وأن بعض ما جاء في المذهب الشافعي ليس هوما جاء في المذهب الامام مالك والمذهب الحنفي ..
وتستمر كل فئة بالتمركز على نفسها وإدعاء كل فئة ان كل من خالف معتقداها هو في منطقة الكفر والضلال ويستمر الصراع ويتنوع بتنوع كل ألوان الطيف ليظهرفي حده لون التسامح وفي الحد الآخر لون العنف وبينهما الوان تميل الى احد الحدين
وهو ما يعني عدم وجود سلطة مركزية دينية بل وجود فوضى تتمثل في مراكز دينية مختلفة متعارضة بل متناقضة في كثيرمن الاحيان
ولعل من هم على رأس هذه الصراعات هم طبقة الفقهاء الذين يصرون على إقحام الدين الاسلامي ،بصراعاته الداخلية، في السياسة لافقط المحلية بل أيضا الدولية
فالوقاحة التي عبرت عنها الصحف الأوروبية ما بعد كارثة باريس لن تجرنا على إعلان الأسف أوالإعتذار ، ومهما خرج من أفواه الفئران الصغار الصحفيين الأوروبيين فلن يزذنا إلا صلابة التمسك بهذا الدين الحنيف وذالك من منطلق أن الإنتحاريين أوروبيي الزيادة والعيش والتربية وليسوا خرجي جامعات الدينية الإسلامية،وإذا الذي سمعنه من الأصوات الصحفية المأجورى التي تأكل من فتات مافيا الحروب التجارية ليس سوى تعبير عن واقع متأزم لبعض الصحف التي تعاني من مشاكل في إيجاذ مستهلكين لقرائة جرائد ها الدموية والمقيتة لأنها تريد صنع نجومية مفقودة على حساب أحزان فرنسا ،