تصويت برلمانيين باللغة الفرنسية، خلال انتخاب رئيس مجلس النواب يوم أمس الجمعة، عمل على إثارة الجدل بشأن عدم الالتزام باللغتين الرسميتين للمملكة المغربية.
وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها التصويت باللغة الفرنسية؛ ما جعل خبراء يؤكدون على ضرورة طرح هذه المسألة للنقاش، والوصول إلى عرضها على القضاء الدستوري.
وفي هذا الإطار قال رشيد لزرق، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، إنه “بغض النظر عن كون عدد الأصوات باللغة الفرنسية ليس له تأثير على النتيجة، فإن ذلك يعتبر تصويتا بحكم الملغى”.
وأكد لزرق، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “رغم أن القانون الداخلي لمجلس النواب لم يتطرق إلى لغة التصويت، فإن سند ذلك الدستور؛ وهو أسمى قانون ينص على أن اللغة الرسمية للمملكة المغربية هي العربية والأمازيغية”، معلقا: “يستخلص من هذا أن الأصوات بخلاف اللغتين لا تحتسب، وهي في حكم الملغاة”.
وأضاف رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية: “إثارة هذا الموضوع تنطوي على أهمية من ناحية الممارسة العملية لكونه يمنحنا التراكم في الممارسة؛ وربما تكون فرصة لإثارة الأمر أمام المحكمة الدستورية لحسم النقاش والجدل القائم، خاصة أن هناك سوابق في هذا المنحى بقيت محل خلاف”.
أما البراق شادي عبد السلام، محلل سياسي، فقد اعتبر أن “تصويت برلمانيين مغاربة باللغة الفرنسية في جلسة اقتراع دستورية، لانتخاب رئيس مجلس النواب، هو فعل سياسي غير مسؤول يقع خارج السياق الدستوري، ويقدم لنا رسالة واضحة بأن هؤلاء البرلمانيين لم يستوعبوا بعد اللحظة التاريخية والمفصلية التي تمر منها الأمة المغربية في مواجهة تحديات جيوسياسية يعرفها عالم متعدد الأقطاب ومتداخل المحاور”.
ولفت عبد السلام الانتباه، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “هذا التصويت الغريب يحدث بعد شهور من خطاب جلالة الملك محمد السادس في افتتاح الدورة الخريفية، حيث أكد ضرورة التشبث بالقيم الوطنية باعتبارها أساسا للهوية المغربية الموحدة”.
وتابع المحلل السياسي ذاته قائلا: “الانتصار للغتين الرسميتين في لحظة دستورية بالغة الأهمية هو تأكيد على انتصار ممثلي الأمة لاختيارات المغرب الاستراتيجية، ودليل عزم ممثلي الأمة على استنهاض قيمنا الوطنية المشتركة والالتزام بالتوجهات الكبرى التي تحددها الرؤية الملكية المستنيرة؛ التي تؤكد على الدور المحوري الذي يضطلع به البرلمان في نشر القيم الديمقراطية وترسيخ دولة الحق والقانون”.
وشدد عبد السلام على أن “هذا التصويت يؤكد، مرة أخرى، استعجالية ورش تخليق الحياة البرلمانية عن طريق تقديم بروفيلات بانتماء وطني مغربي إلى الاختيارات الشخصية، قبل اختياراتها السياسية، تكون على وعي كبير وفهم دقيق لطبيعة المرحلة وجسامة تحدياتها المؤثرة على المصالح العليا للشعب المغربي، وتشكل دعامة أساسية لنضال الأمة المغربية من أجل تحصين دولة المؤسسات القوية في ظل القيم الدستورية الجامعة”.
لا يوجد أخطر من الطابور الخامس متمثلا في المتفرنسين على بلادنا ثقافيا و سياسيا . ولاخير في أمة لا ترفع لغاتها فوق أي لغة خاصة لغة المحتل .فالإسباني لا يناقشك إلا بلغة بلده نفس الشيء بالنسبة للتركي والروسي والصيني
اللغة الفرنسية أكل عليها الدهر وشرب فلم تعد تصلح إلا للأغاني او التظاهر بالثقافة فيجب استبدالها باللغة الانجليزية لغة البحث العلمي و المعارف والتواصل مع المجتمعات الأخرى
اتفاقية اكس ليبان واضحة من يريد ان يعرف المزيد فاليبحث … اللغة الفرنسية ستبقى ملازمة لنا الى عام 2055 ” هناك أشياء أخرى تذكر في وقتها”
الشعب في واد والمسؤولين في واد، الكل يطالب بالتخلص من الفرنسية، ولكنهم صم.
يجب على النظام اصدار قوانين تمنع كل من يحمل جنسية أجنبية عن تولي اي منصب ذو اهمية مثل الوزراء و البرلمانيين و مديري المؤسسات العمومية والشبه عمومية كما هو الحال في عدد من الدول ، و في حالة ارتكابه اي خطأ جسيم لا يتمكن من الهروب لتلك الدولة الأجنبية .
العبث فهاد البلاد. اللهم أخرجنا منها
فرنسا نفسها عندها لغة واحدة ومن يخالف يعاقب حسب(دستورهم)وحنا هاد المنسلخين باركين ينقزو لكن نتيجة إنتخابات رش رش تعطي تخليطة محاربة ل الهوية بل محاربة ل الدين
نخبة خاضعة .خنوعة منبطحة مفعول بها سياسيا ثقافيا تؤمن ان المغرب مقاطعة تابعة للأليزي.اه يا بلد يوسف بن تاشفين و طارق بن زياد و عبدالكريم الخطابي و عسو اوبسلام و زعيم المجاهدين بطل الاستقلال محمد الخامس و و و
الانجليزيه لغة الحاسوب
والصينية لغة التجارة
والفرنسية لغة القصص القصيره
اذا كنت تريد ممارسة السياسة. لم يرغمك احد على ذلك. السياسيون في الدول المحترمة ياخذون دروسا في التواصل بلغة البلد و يعينون خبراء في التواصل بجانبهم. نعرف ان اغنياء المغرب معزولون عن الشعب ولا يتقنون اللغة. ولا يتكلمون داخل اسرهم الدارجة والامازيغية. إن الوقت لوضع قانون يرعم .كل من الوزراء والمنتخببن ورؤساء المؤسسات العمومية بالتكلم باللغات الدستورية. و الا تعرضوا لغرامات ثقيلة لا تقل عن 10 ملايين كل مرة خاطبوا المغاربة بغير لغتهم. كما تفعل فرنسا والصين و المانيا وايطاليا و اسبانيا و روسيا واسراييل.. التكلم بالفرنسية يعني احتقار المغاربة والتعالي عليهم. باعتبار الفرنسية لغة المال والمناصب.
هذا يظهر مرة أخرى سيطرة اللوبي الفرنكفوني على دواليب السياسة المغربية وما التطبيع الحالي مع فرنسا دون ان تعترف بمغربية الصحراء الا دليل على ذلك.
هذا من تنائج تواري للخلف المتقفين المخلصين و اصحاب الضمائر الربانية الحية لفسح المجال لأدوات فرنسا و الأنانيين.
الاستعمار لازال قاءم في بلدنا ما دام هناك وزراء يحملون الجنسية الفرنسية الفكر الاستعماري والاستغلالي لن نتخلص منه لانه يحمي الأرستقراطية
(افقار الفقير والغناء الغني)
إنهم مجرمون في حق الوطن، وفي حق دستور المملكة المغربية، إدن يجب إلغاء هدا الاقتراع المشوه واللجوء إلى المحكمة الدستورية لإبطاله نهائيا.
والله العظيم يلا اللغة الفرنسية اصبحت متجاوزة وقديمة وليست لها فائدة… والله العظيم من غير فرنسا والله لا سلكاتك والله لا زطتي راسك الكل يتكلم الانجليزية وهي لغة سهلة بالنسبة للفرنسية قواعدها اسهل وهي لغة العصر والمستقبل ولي مشى لاوروبا ساءح او زيارة عمل غيتعدب في الترجمة وكل مرة الله يخليك اش قالوا….
في المغرب و الجزائر و تونس الكل يسجل ابنائه في المدارس الخاصة حيث الفرنسية هي لغة التدريس و في الخليج الكل يفعل نفس الشيء بالنسبة للانجليزية لكن هناك أصوات شادة تختفي وراء الستار تهاجم الفرنسية في المغرب عندما ستاند فرنسا الجزائر و في الجزائر عندما ستاند فرنسا الحكم الداتي في الصحراء المغربية وهناك أقلية من الأسلاميين تقودهم المصالح كما العادة
الفرنسية لغة ميتة قريبا جدا. لم توجد قبل مائتي سنة و لن توجد بعد خمسين سنة. لغة القرآن عمرها أكثر من أربعة آلاف سنة و هي اللغة الوحيدة التي ستبقى إلى قيام الساعة و حتى في الجنة. الباقي كله سيتغير.
لا عيب في ذلك ما دام هؤلاء هما ابناء فرنسا يتكلمون بلغتهم هذا حقهم الدستوري
العيب هو لو كان هؤلاء البرلمانيين مغاربة
الجلسة وجب إعادة لأنها غير دستورية. وجب إعادتها و التصويت باللغة الرسمية للدولة.
برلمان يمثل أبناء فرنسا ، فلو كانت فيهم ذرة وطنية لرفضوا التصويت بلغة المستعمر، ودافعوا عن اللغات الرسمية للوطن، شتان بين الوطني والمواطن. فهؤلاء مواطنين لا وطنيين.
ناهيك عن أن الفرنسية سبب جوهري في تخلف المغرب، فسواء كان التصويت بالفرنسية أو بالعربية، لا يرجى أي خير من برلمان يعج بالمفسدين.
هل اصبحت اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية للبلد
ربما الدعم المالي الذي ضخته فرنسا بالتعليم جعل أشخاص بالبرلمان يمررون رسالة بأن لا بديل عن اللغة الفرنسية،في الوقت الذي كل الدول تعتمد لغة العلم و الثقافة،الانجليزية،منذ التعليم الابتدائي.
المانيا استعمرت فرنسا وفرنسا استعمرت اسبانيا وإسبانيا استعمرت فرنسا بعدارسترجاع الأراضي هل فرنسا تستعمل الألمانية او اسبانيا تستعمل الفرنسية او المانيا تستعمل الروسية او الأمريكية في انتخاباتها ،انه العجب العجاب
والعجيب ان اكثر من نصف البرلمانيين المغاربة اميين والعديد لم يحصلوا حتى على الشهادة الابتدائية.
يجب تدخل الملك لانهاء هذه المهازل اما القوانين والدستور فهؤلا الخونة نعم خونة يستحقون الإعدام ،لا بكرتون لأي شيء غير مصالحهم وبطونهم والامتيازات والاختلاسات. 0