دعا أحمد الحليمي العلمي، المندوب السامي للتخطيط، اليوم الخميس، إلى تغيير المقاربة وزاوية النظر والتعامل مع الاقتصاد غير المنظم، مؤكدا أن المؤسسة التي يوجد على رأسها تشتغل على إعداد بحث وطني حول القطاع غير المنظم، سيحيّن المعطيات الموجودة في البحث المنجز سنة 2014.
وأضاف الحليمي العَلَمي، في اجتماع لجنة المالية بمجلس النواب لعرض ومناقشة الميزانية الفرعية للمندوبية السامية للتخطيط، أن البحث الوطني حول القطاع غير المنظم، الذي يتوقع إصداره قبل نهاية العام الجاري، “سيتضمن معطيات بكيفية أشمل حول القطاعات التي يستفيد منها القطاع من حيث المنتوج أو التزود بالمدخلات والفئات التي تشتغل فيه”.

وأفاد المندوب السامي للتخطيط بأن القطاع غير المنظم “ليست له صفة قطاع، وهو مجال يتقاطع مع جميع القطاعات، سواء الصناعة أو التجارة أو الفلاحة، ودوره موجود في كل المجالات”، مؤكدا أنه يشغل نسبة كبيرة من المواطنين تقدر بحوالي 40 في المائة.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن البحث سيتضمن جميع المعطيات التي ستساعد في التأسيس للدراسات التي تنجز حول الاقتصاد المغربي، مشددا على أنه “لا ينبغي أن نسير في توجه يقول بأن القطاع غير المنظم خبيث أو ورم ينبغي أن نستأصله، من خلال أن نفرض عليه الضريبة أو غيرها من القرارات”.
وأبرز الحليمي العلمي أن التحدي الذي نواجهه هو “كيف يمكن إدماجه لينسجم في المنظومة الاقتصادية، ونحتاج إلى مخطط لبرمجة التعامل مع القطاع غير المنظم؛ لأنه قطاع ينتج الكثير من فرص الشغل، ويشغل ما بين 38 أو 40 في المائة”، معتبرا أن هذا القطاع تأتي مناسبات “معينة ويلعب دوره فيها، ويجب أن نجد حلا ونؤطر هذا القطاع لتجاوز مشاكله”.

وأوضح المتحدث ذاته أن سنتي 2023 و2024 مفصليتان بالنسبة للمندوبية؛ لأنها تأتي في “سياق دولي غير مستقر ولا يسعف في بناء تحليلات اقتصادية مضبوطة”، مؤكدا أن السنوات العشر المقبلة ستكون “أساسية بالنسبة لازدهار المغرب وحضوره الدولي”، مشددا على أن الدراسات البنيوية التي تشتغل عليها المندوبية “يمكن أن يؤسس عليها المغرب تطوره خلال العشر سنوات المقبلة”.
وأبرز الحليمي العلمي أن المندوبية تركز على الدراسات البنيوية وتنخرط في البحوث البنيوية، التي يبقى أهمها إنجاز البحث الوطني حول مستوى معيشة السكان، والذي سيوفر معطيات 2023/2024 الأساسية حول “مداخيل الأسر والمصاريف وما ينتح عن ذلك من التفاوتات الاجتماعية والفقر وبنية الاستهلاك وما يترتب عنها، وبنية الأسعار”.
وأكد أن المؤسسة الوطنية الرسمية المكلفة بالإحصاء تشتغل على بحث حول المؤسسات غير الهادفة للربح وهي التي تجمع الأحزاب السياسية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكدا على ضرورة أن تلعب “دورا أساسيا سواء في الإنتاج أو التشغيل، وعملها في تأطير المواطنين”، مشيرا إلى إنجاز بحث حول البنيات الاقتصادية لجميع الهيئات الإنتاجية في بلادنا وتوفير معطيات حول “ماذا تنتج على الصعيدين الوطني والجهوي والتوازنات المالية ومردوديتها على صعيد التشغيل والإنتاج، والتبادل التجاري داخليا وخارجيا”، فضلا عن البحث الوطني حول استثمارات الإدارات العمومية والجماعات الترابية.

واعتبر المتحدث ذاته أن هذا البحث “مهم جدا، لأن الجماعات الترابية والقطاع الإداري يلعبون دورا كبيرا في الاستثمار، وهذا يطرح مشكل من ناحية المردودية على مستوى الاستثمار ولا يعطي المردودية المطلوبة في الاقتصاد وهو السؤال الذي يطرح على مختلف المؤسسات”.
كما سجل أحمد الحليمي العلمي أهمية الإحصاء الوطني للسكان والسكنى، مبرزا أنه سيكون مهما للبلاد في تحديد احتياجاتها والمشاريع المستقبلية، مشددا على أنه سيتم إنجاز “جميع العمليات بطريقة مرقمنة، وهي مغامرة ناجحة لرقمنة تدبير الإحصاء من أوله إلى آخره”.
وفي تفاعله مع مداخلات النواب التي دعت إلى الرفع من ميزانية المندوبية وتمكينها من الإمكانيات الضرورية التي تتناسب مع أدوارها الكبيرة، لفت الحليمي إلى أن الدولة والإدارة في حاجة “ماسة إلى العمل في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، وهي تقوم بذلك بتوجيهات سيدنا ومراعاة الوضعية الدولية”.

وحذر المندوب السامي للتخطيط من المنافسة على الأطر واستقطاب الكفاءات الموجودة في المؤسسات العمومية، مطالبا بضرورة الاهتمام بالكفاءات مقرا في الآن ذاته بأن الأمر ليس سهلا، وقال: “ليس سهلا إعادة النظر في أجورهم، ولا يمكن أن نقر ذلك وغدا ستفعله الحكومة، هذا يتطلب إصلاح الأجهزة الإدارية للدولة برمتها ومتعلق بالاختيارات التي ننهجها وهذه أشياء مطروحة على البلاد”.
ودعا الحليمي إلى الزيادة في أجور الكفاءات، معتبرا أن الترقيات في الأجور “يجب أن تكون بحسب القدرات التقنية والعلمية للموظفين، خصوصا أن المنافسة اليوم داخليا وليست خارجيا”، في إشارة إلى استقطاب القطاع الخاص لعدد من الكفاءات وتقديم إغراءات مادية كبيرة لها.
القطاع غير المنظم هو الذي يساهم في التخفيف من البطالة ويخلق الثروة التي تقتسم مع افراد الشعب ولولاه لانهار مستوى معيشة الطبقات الشعبية التي تعيش على القليل لكن حقيقة لم يراها هولاء هو ان هذا القطاع يؤدي الضرايب غير المباشرة باقتناء المستلزمات للعمل وبالحركة الاقتصادية التي يفتعلها العاملون بشراء مستلزمات الحياة التي يدخل في ثمنها الضرايب والرسوم !!
على ارض الواقع ما يسمى القطاع المهيكل يراكم الثروات في صالح اللوبيات المسيطرة ولا ينفع البلد كثيرا ولا يساهم في محاربة البطالة !!
الكفاءات هي كل شيء بدونها لايمكن ان تنتج ااجودة وان تحارب التبدير وبالتالي الشرط الوحيد للمنافسة …ويجب تحفيزهم بكل الطرق المتاحة والمنطقية اما الاخرون فقط عالة
العكس هو الصحيح موسيو الحليمي إذ أنه ليس ورم يجب تطبيق الضريبة عليه واستخلاصها منه لتستفيد خزينة الدولة في بناء الطرقات والبنية التحتية أما وهو متروك بدون تضريب فيبقى اقتصاد لا يدخل في الدورة والله أعلم
ولاد الشعب كايصوڤيو بالحلال إلى كانت الدولة باغا تاخد من عندهم الضرائب تلقى لهم
لقاو للناس لي عايشين فالقطاع المهيكل الحلول بحال 4 المليون افريقي لي نادت طل مؤسسات الدولة خدمات باش وفرات لهم حلول شغل سكن صحة تسوية الأوضاع دابا خاشيينهم فالدعم المباشر تاهو و زيد و زيد(باش بنادم يتوسع فإفريقيا) أمام استغراب المجتمع الدولي لي ولى بكل وقاحة باغي يتفاوض مع الدولة باش يجيب مهاجرين للمغرب مايرجعهمش لبلادهم
شي ناس كايدافعو على المجرمين لي كايشفرو و يهاجمو بنادم كايترزق الله
أي شيء غير منظم لا ربح فيه ولا مستقبل و لا أمن أو سلام، بل فقط خسارة
فعلا الكفاءات الآن يتهافت عليها القطاع الخاص ويقدم لها امتيازات يمكن أن يكون الأجر الأساسي 20000 او 30000 درهم ولكن نفس الكفاءة تشغلها الدولة ب5000 او 6000 درهم وفي ظروف قاسية
يجب الزيادة العامة في الأجور وليس زيادات في الرواتب للكفاءات فقط لمحاربة التمييز بين الموظفين
اولا وجب تحديد مفهوم الكفاءات……ومادا عن من يسيطرون على المناصب العليا من غير الكفاءات ومع دلك لهم اجور سمينه…..
وفي وسط هذا الإحصاء لا تنسوا الناس بدون مأوى
لا أفهم سيدنا محمد السادس أعطى مدينة الدار البيضاء أموال طائلة لتكون في مصاف المدن الدكية ولازلت تجد أناس تنام في الشوارع وتلتحف السماء
مغامرة ناجحة لرقمنة تدبير الإحصاء من أوله إلى آخره
لو طبقتم ذلك فالاستاذ يجب ان يتضاعف اجره عشرات المرات.
هل تعلم ان 41 طالب من اصل 60 في العالم نجحوا في البوليتيكنيك الفرنسية مغاربة وكلهم من التعليم العمومي.
هل تعلم ان نسبة النجاح في امتحانات الباكالوريا سنة 1993 مثلا لا تتجاوز 11 في ال وسنة 2023 وصلت الى 74 في ال .
هذا هو المردود.
والتعويضات صفر على صفر
تحليل القطاع غير المنضم يجب أن يتم معاقبة المسؤول عن هذا الكلام الفاسد. هذا لا يعقل أن يتم في بلد ديمقراطي يحترم المؤسسات،