أربكت فعاليات مدنية الدورة العادية لمجلس جماعة الدار البيضاء، بعدما أقدمت على ترديد شعارات داخل قاعة الاجتماع ورفع يافطات مع بداية أشغال الجلسة.
وأقدم مواطنون ونشطاء جمعويون في مقاطعة الحي الحسني، الخميس، على الاحتجاج خلال انعقاد جلسة المجلس الجماعي العادية، ما أثر على سيرها وأربك عمدة المدينة نبيلة الرميلي.
واحتج هؤلاء رافعين مجموعة من اليافطات، منددين بما أسموه الإقصاء الذي طال المقاطعة التي ينتمون إليها من المجلس الجماعي للدار البيضاء.
وشدد المحتجون على أن منطقة الحي الحسني تعيش على وقع التهميش والاقصاء منذ وحدة المدينة، موجهين انتقادات إلى المنتخبين الذين يمثلون المقاطعة بالمجلس الجماعي.
وفي هذا الصدد، قال الفاعل الجمعوي طارق كعدا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن احتجاجهم “يهدف إلى إبلاغ صوت الساكنة إلى المجلس طالما أن منتخبي مقاطعة الحي الحسني لا يترافعون عنها”.
وأضاف أن “النقط المدرجة في جدول أعمال المجلس، التي يفوق عددها 50 نقطة، لم يتم ذكر الحي الحسني فيها، بينما يتم الاهتمام بمقاطعات أخرى”.
وأوضح المتحدث نفسه أن ذلك يظهر كون المنتخبين الذين يمثلون مقاطعة الحي الحسني بالمجلس، “لا يترافعون عن المشاكل التي تعاني منها الساكنة، ويكتفون بالحضور للتصويت فقط”.
وقد جرى التدخل من أجل إخراج المحتجين من القاعة تفاديا لوقف أشغال الدورة، واستأنفت عمدة المدينة تسيير الجلسة.
وشهدت هذه الجلسة تأجيل المجلس الدراسة والتصويت على مجموعة من النقط المدرجة في جدول الأعمال إلى جلسة ثانية، بالنظر إلى غياب دراسات تتعلق بها، بينما تم تأجيل نقط أخرى إلى دورة مقبلة.
خصوصا اخويا ليساسفة راه مشي غير التهميش والاقصاء لا مساحات خضراء لا ملاعب قرب لا مكتبات لا مدارس لا طرقان لا نظام ولا حول ولا قوة الا بالله العشوائية بعينها في مدخل البيضاء الجنوبي
الى رقم واحد ولما لا يضعون امام اعينهم مدينة تكون في حلة جيدة بمساحة خضراء وكان تلك مدينة صورة وصوت أمامهم ويشتغلون على هذا للنهوض بالاحياء في جميع مدن الحضرية لانجازها واخراجها عما قريب بشكل يليق بمستواها في هذا وقت حالي الذي نعيشه الى متى ستظل احياء مدن مهمشة ….لا رقيب ولا حسيب…
فعلا الحي الحسني يعيش حالة من التهميش و منتخبينا لا يدافعون عن حقوق الساكنة في بنية تحتية جيدة، فرحنا بالأشغال المنجزة في شارع إبن سينا ولكنها وكما يقال فب المثل المغربي” العكر على الخنونة” دروب وأزقة الجي الحسني في حالة يرثى لها خصوصا بعد الحملة التي قام بها قياد الدوائر بهدم الحدائق مما خلف دمارا وكأن حربا أهلية وقعت بالمنطقة كان ذالك قبل جائحة كورونا بشهر أو شهرين، وتم ذالك دون إصلاح من طرف من قاموا بالهدم، أضف إلى ذالك غياب أغطية البلوعات وتدفق مياه الواد الحار دون تدخل الفاعلين من ليديك والجماعة المحلية.، المهم فوضى يعيش فيها الحي ولا من مغيث.
الى رقم 2 الجواب هو يوم نختار منتخبين في المستوى وعن جدارة وليس مرتشين وفاسدين