من المحقق أن الخطاب الأمازيغي يتميز عن غيره من الخطابات الفكرية الأخرى المتواجدة في بلادنا بخصوصية مفادها أنه لم يكن في بداية ظهوره مشروعا فكريا محددا، واضح المعالم والأهداف، بل كانت ملامحه تتشكل مع مرور الزمن بمبادرة رواده أفرادا وجمعيات، متكيفا في نموه مع الظروف والحاجات والاهتمامات وكذا الإكراهات، ما جعل مساره في حياته شبيها بمسار كائن حي يترعرع ببطء وبشكل تدريجي، ولهذا اعتقد أن مقاربته بصفته هذه، ككائن حي، تجعلنا قريبين أكثر من فهم تشكلاته المختلفة، وأنه في هذا السياق يمكن تشبيه نموه بنمو شجرة سنديان فتية، وسـط أعشاب وأشجار أخرى معادية تحاصرها من جميع الجوانب لمحاولة خنقها، فنعتبر بذلك ريادة الأستاذ محمد شفيق في الاهتمام بالتراث الشفوي الأمازيغي لإبراز جوانبه الإيجابية المجهولة بمثابة البذرة الأولى لهذه الشـجرة الأمازيغية، ونعتبر تأسيس الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي التي نقلت الخطاب الأمازيغي من العمل الفردي المعزول إلى العمل الجمعوي الجماعي بمثابة انبثاق غصنها الأول، ثم نعتبر تحول هذه الجمعية من الدفاع عن الثقافة الشعبية الأمازيغية إلى الدفاع عن إحياء اللغة الأمازيغية بالذات، عن طريق الإبداع والكتابة بها عوض مجرد الكتابة عنها بلغات أخرى، شكل بزوغ غصــنها الثاني، كما شكل تأسيس جمعية تاماينوت غصنها الثالث نظرا لما قامت به هذه الجمعية من نقلة نوعية للخطاب الأمازيغي بربطها إياه بالحقوق اللغوية والثقافية.
وشكل أيضا تأسيس جمعية الجامعة الصيفية بأكادير انبثاق غصنها الرابع، على اعتبار أن الخطاب الأمازيغي برهن من خلال أعمال هذه الجمعية على اعتماده على ركيزة العقل وعلى ما أفرزه هذا العقل من علوم وتقنيات حديثه، في الإقناع بمشـروعيته وبنبل أهدافه، معلنا لأول مرة عن تبني هذا النهج العلمي–المعتمد على قوة حجة وليس على حجة القوة-في ندوة السبت 23 غشت 1980 المنعقدة في الدورة الأولى لهذه الجمعية.
أما ميثاق أكدير التاريخي الصادر عن تكتل الجمعيات الأمازيغية الرائدة المعروفة، فيمكن اعتباره بمثابة بزوغ غصنها السادس، الذي انتقل به الفعل الأمازيغي من النضال الجمعياتي الداخلي المحدود إلى النضال الجمعوي المشترك والموحد، ذي الطابع السياسي من منطلق صياغته-في هذا الميثاق-تصوراته في شكل مطالب محددة موجهة لأول مرة إلى السلطة وإلى الرأي العام.
كما يعتبر تأسيس مجلس التنسيق بين الجمعيات الأمازيغية الهادف إلى تطوير العمل الأمازيغي المشترك بمثابة غصنها السابع، والكونجريس العالمي الأمازيغي بمثابة غصنها الثامن. هذا وبعد أن فقد العمل الأمازيغي قوته ووهجه بسبب تأزم مجلس التنسيق وانحلاله، جاء بيان شفيق من أجل أمازيغية المغرب، ليعيد إلى هذا العمل حيويته ونشاطه فشكل بذلك غصنها التاسع.
وطبعا لا يمكن لأحد أن ينكر ما أعطاه خطاب العرش لسنة 2001، وكذا خطاب أجدير في السنة نفسها، من دفعة قوية للخطاب الأمازيغي، إذ بفضلهما ازداد هذا الخطاب انتشارا وتوسعا، وبفضلهما أحدث لأول مرة في التاريخ معهد يعنى باللغة الأمازيغية وبتطويرها وتوحيدها، ولذلك أرى أن مفعولهما الكبير في المحافظة على الأمازيغية وفي النهوض بها له قوة السـماد الغذائي الضروري الذي أمد الشجرة الأمازيغية ككل بقوة الحياة التي كانت بحاجة إليها، والذي زاد جدعها صلابة وضخامة واستقامة.
ومما يلاحظ أنه على الرغم من تتويج الخطاب الأمازيغي بصدور دستور سنة 2011 الذي نص على ترسيم الأمازيغية، وعلى الاعتراف بالبعد الأمازيغي في الهوية الوطنية، فإن نمو شجرته لم يتوقف، بدليل انبثاق أغصان أخرى جديدة لهذه الشجرة من قبيل الغصن الذي ربط الخطاب الأمازيغي بالدفاع عن الأرض، وعن الممتلكات الخاصة لحمايتها من الضم إلى الملك الغابوي، ومن الاستغلال الجشع للشركات التجارية، وكذا الغصن الذي ربطه بالعلمانية وبالدولة المدنية التي تقر بالهوية الأمازيغية للمغرب، ثم أيضا الغصن الذي ربطه بدستور ديمقراطي يكرس حقوق الإنسان، ويعتبر القانون الطبيعي والأعراف الأمازيغية المتطابقة مع هذا القانون مصدرا للتشريع، مع إقرار سـمو المعاهدات والاتفاقيات الدولية على القانون الوطني.
ومما لا شك فيه أن هذا التشخيص التوضيحي لنمو الخطاب الأمازيغي سيثير بداهة في الذهن هذا السؤال: ما هو يا ترى المدى الأعلى لهذه الشجرة الأمازيغية؟ أو بعبارة أوضح، متى يكتمل بالضبط نمو الخطاب الأمازيغي؟
والحق أنني كنت مشغولا كثيرا بإشكاليات هذا السؤال، ما جعلني أطرحه على أعضاء اللجنة المكلفة بصياغة البيان الختامي للدورة العاشرة لجمعية الجامعة الصيفية سنة 2012، على اعتبار أن الخطاب الأمازيغي كان في ميثاقه الصادر بأكادير قد ركز كل مشروعه على الأهداف التالية: الإقرار بمشروعية اللغة الأمازيغية مع التنصيص عليها في الدستور، وإدماجها في التعليم والأعلام وفي مجالات الحياة العامة، ثم على الاعتراف بالبعد الأمازيغي في الهوية الوطنية، ثم أيضا على إنشاء معهد للدراسات الأمازيغية، فجاء دستور سنة 2011 ليستجيب لكل هذه الاهداف، بل ويزيد عليها أهدافا أخرى أكثر تقدمية، مثل تحرير أرض وطننا من التبعية للوطن العربي في الشرق، بتأكيده انتمائها إلى وطنها الأم: المغرب الكبير، والتنصيص كذلك على جعل الأمازيغية لغة رسمية، وهما المبتغيان اللذان لم يكونا واردين في ميثاق أكادير سالف الذكر، وأنه والحالة هذه فإن الحركة الأمازيغية إن لم تكن لها أهداف أخرى جديدة، فإن مشروعها يمكن أن يعتبر في حكم المنتهي بصدور هذا الدستور، من منطلق أن الاقتصار فقط على المطالبة بتفعيل مقتضياته لا يعتبر من قبيل الأعمال الاستراتيجية الكبيرة للخطاب، بل فقط من قبيل التدابير الإجرائية والتنفيذية، وبعد تداول أعضاء اللجنة في كل الإشكاليات المطروحة صاغت بيانا في شكل نداء سمته: “نداء أكادير” يستشف منه تبني الحركة الأمازيغية لأهداف استراتيجية جديدة تعلن بموجبها للرأي العام أن مشروعها المجتمعي لم ينته بعد.
إذن، يبدو مما سبق أن الخطاب الأمازيغي بعد أن كان في بداياته يعمل من دون أن يتوفر مسـبقا على مشـروع فكري محدد، واضح المعالم والأهداف، فإنه حاليا يمكن القول إن ملامح مشروعه أصبحت واضحة، وشبه محددة، بإمكان أي ملاحظ لبيب أن يرصدها من جميع أعمال وأدبيات هذا الخطاب منذ نشأته إلى الآن.
هذه الملامح يمكن حصرها في ما يلي:
أولا: أن هذا الخطاب يعتبر في جوهره قضية وجود، أي قضية حياة أو موت، لأنه في سعيه إلى بعث الحياة في اللغة الأمازيغية، وكذا بعثها في الشعب الأمازيغي، يجعل من نفسه بامتياز حركة إحيائية، بالنظر إلى هدفه النبيل الرامي إلى ضخ الحياة في هذين الكائنين الحيين الطبيعيين.
وهنا اعتقد أن تعريف ارسطو للحركة يجعلنا مدركين لقيمة هذا الهدف الإحيائي السامي الذي كرس الخطاب الأمازيغي حياته من أجله، فهذا الفيلسوف قسم الحركة إلى ثلاثة أنواع هي:
1-حركة تبتغي من عملها نقل الشيء من العدم إلى الوجود، أي من الموت إلى الحياة، وهذه الحركة تسمى حركة إحياء، لاستهدافها مد الشيء بالحياة.
2-حركة ثانية هي نقيض للأولى لابتغائها من عملها نقل الشيء من الوجود إلى العدم، أي من الحياة إلى الموت، وهذه الحركة تسمى حركة إبادة وقتل، لتوخيها انتزاع الحياة من الشيء.
3-ثم حركة ثالثة تقصد من نشاطها نقل الشيء من وجود إلى وجود آخر، وهذه تسمى حركة تغيير، لأنها تبقي على الشيء مع تغيير شكله أو مكانه.
إذن، بتطبيق هذا التعريف الأرسطي على حركات المجتمع المدني المنتشرة في بلادنا في تعاملها مع اللغة الأمازيغية، نفهم أن الحركة الأمازيغية تصنف ضمن النوع الأول، أي حركة إحياء لاستهدافها إعادة الحياة إلى هذه اللغة، بينما حركة القومية العربية وكذا الحركة الإسلامية تصنفان ضمن النوع الثاني لتوخيهما زرع الموت فيها.
ثانيا: إن الخطاب الأمازيغي يعتبر كذلك خطابا تحرريا، لأنه في سعيه إلى تحرير وطننا من التبعية للوطن العربي في الشرق، فإنه بذلك يجعل من نفسه أيضا حركة تحررية حقيقية، تراهن في نضالها من أجل كرامة شعبنا، بتحقيق سيادته الكاملة القائمة على الأثافي الأربع التالية:
سيادة الوطن
سيادة الكيان
سيادة اللسان
وسيادة الجنان، أي سيادة العقل، من منطلق إدراك أن الأركان الأربعة للسيادة الكاملة، لا تتحقق إلا بسيادة العقل.
هذا، ومما يؤكد الطابع التحرري للخطاب الأمازيغي، سعيه كذلك إلى تحرير تاريخنا القديم من الإقصاء والتهميش، وسعيه أيضا إلى استرداد إنتاجنا الثقافي والحضاري لمختلف العصور من الهيمنة الأجنبية.
ثالتا: إنه أيضا خطاب تنويري، لأنه في اعتماده على العقل وعلى ما أفرزه هذا العقل من علوم وتقنيات حديثة، يجعل من نفسه حركة تنويرية، تراهن على تخليص مجتمعنا من القصور الفكري الذي قيده عن الالتحاق بعالم الأنوار والتطــور.
رابعا: إنه خطاب نهضوي، لأنه بسعيه إلى تحقيق دولة مدنية علمانية تقر بحقوق الإنسان، وبدسـتور ديمقراطي يعتبر القانون الطبيعي والأعراف الأمازيغية المتطابقة معه مصدرا للتشريع، مع سمو المعاهدات والاتفاقات الدولية على القانون الوطني، فإنه يجعل من نفسه حركة نهضوية تراهن على تقدم مجتمعنا بوضعه في الطريق الصحيح للحداثة وللرقي.
ومن المفارقات العجيبة أن المرتكزات التي كانت الشعوب الأوروبية قد استندت إليها في نهضتها، والتي تتمثل كما هو معلوم في:
انفتاحها على تراثها القديم وعلى التاريخين اليوناني والروماني.
واعتمادها في نهضتها على لغاتها الوطنية المحلية بدلا من اللغة اللاتينية السائدة
ثم اعتمادها أيضا على استخدام العقل بغير توجيه من أي كان، وإيمانها بقدرة هذا العقل على السير بها في طريق نهضتها.
أقول هذه المرتكزات نفسها استند إليها الخطاب الأمازيغي في مشروعه النهضوي، بدليل انفتاحه على تاريخ شعبنا القديم بعد أن كان هذا التاريخ يعتبر في عرف ثقافتنا السائدة من مخلفات الجاهلية المنبوذة، وبدليل أيضا أنه دعا إلى اعتماد اللغة الأمازيغية الوطنية في الثقافة وفي التنمية، ثم بدليل ثبوت استخدامه للعقل وما أفرزه هذا العقل من علوم وتقنيات حديثة في الدفع بمجتمعنا إلى التصالح مع ذاته، ومع لغته، ومع تاريخه، ومع دينه، ومع نظامه السياسي، ومع كل مكونات وطنـــه.
خامسا وأخيرا، إنه خطاب تقدمي مستقبلي، لأنه لا يقصد من إحيائه للغة الأمازيغية وللشعب الأمازيغي مجرد الإحياء الماضوي الرجعي المتخلف، بل يقصد منه تطويرهما إلى الأفضل، في وطن حر ومزدهر، وفي دولة ديمقراطية حداثية ينعمان في ظلها بالعيش الكريم.
يجب على المفكرين المغاربة الحسم في معنى "الهوية الأمازيغية"، هل يقصدون بها كل ما أنتجه الأمازيغ عبر التاريخ أيا كانت اللغة المكتوبة به، أم يقصدون به كل ما أنتجه العالم باللغة الأمازيغية أيا كان منتجه. مثلا كتب العلامة ابن خلدون المكتوبة بالعربية، و غيرها كثير من الأعمال التي خلدها التاريخ كتبها أمازيغ بلغات غير أمازيغية.
الناطقون بالعربية اختاروا القول بأن "كل من ينطق بالعربية كلغة أم فهو عربي"، أيا كان أصل أجداده، لهذا تجد سودانيا عربيا من أصل أسود، و لبنانيا عربيا من أصل أبيض، و مغربيا عربيا من أصل أمازيغي أو إفريقي، و غيرهم من الشعوب الكثيرة. ثم عرفوا الحضارة التي بنوها مع الشعوب التي حكموها بأنها حضارة عربية إسلامية، ليست عربية الحمض النووي بل عربية اللغة، و يدرجون ابن خلدون في مجمع "العلماء العرب المسلمين"، لأنه كتب بالعربية و لأن اسمه عربي و لا أهمية عندهم لأصل أجداده.
قالت العرب
إذا أقبلت باض الحمام على الوتد،وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد.
عندما كان الأحرار يحكمون العالم كانت الأقدار تحترم المنطق فكانت آنذاك للعروبة شأن في بلدنا و في العالم، أما و أصبح اليوم للصهاينة شأن في العالم و ما فتئوا يتمكنون منه غدت البشرية في عبث و فوضى اللامنطق. فأصبح للُغةٍ مخبرية أهمية و تُصرَف الأموال الطائلة لفرضها على شعب، في تحدّ صارخ للقوانين الطبيعية لنشأة اللغات و تطورها، بل وتتم محاربة ومحاولة القضاء على لغة لها باع طويل في خدمة البشرية و نجدتها و تحريرها من الظلم و الجهل و العبث، كل ذلك من أجل حرمان المغاربة من انتمائهم (و ليس تبعيتهم) للمشرق، رغم أن أجدادنا البربرأصلهم من المشرق. يريدون أن يبعدوا المغاربة عن هويتهم و اصولهم المشرقية ويسقطوهم في براثن الصهيونية. حتى أشهر الحضارات الإنسانية لم يُخْفِ صُنّاعُ أمجادها بإعجابهم و انجذابهم للشرق وكتبوا ; وقالوا عنه الكثير، كاليونان و الرومان وأوربا القرون الوسطى و أوربا عصر الأنوار و أوربا الحديثة. المشرق هو قلب البشرية النابض. به بدأ الوجود و إليه سينتهي.
فهاذ الوقت ولّا الشان عند بوجعران.
المجد للعروبة.
قمت بالبحث عن الخطاب فلم اجد إلا سرقة افكار المفكرين العرب المعاصرين وليس تناصا. فتشت عن التنوير فلم اجد الا الظلام القبلي. نقبت عن التحرر فلم اجد الا العرقية. قمت بالبحث عن المستقبل فلم اجد إلا ultranationalisme réactionnaire.
الخطاب العربي المعاصر ورد عند مجموعة من المفكرين.
التحرر قدمته العروبة من خلال تحرير العقل من الرجعية القبلية والدينية.
التنوير دافع ويدافع عنه الحكماء العرب.
الوطن العربي متعدد ومتنوع في اطار وحدة جامعة لا عرقية ولا قبلية.
الحداثة التاربخانية قطعت مع ثقافة القبيلة وعقلية الاثنية والتأويل الرجعي للدين.
المشروع الحقيقي هو مشروع التقريب والشراكة والتعايش. لكن للأسف قراءتك لا تدخل في حقل هذا المشروع.
ما العمل؟
راجع تأويلك وانظر حولك واعلم انك في ق 21 وليس في عهد القباءل والجماعة والدوار والعشيرة والاساطير
غير ارحل التعريب من التعليم ومن عندنا كلشي اولي مزيان.
التعريب هو مصدر كل ويلات المغرب وشمال افريقيا.
اكن انعدم التعريب في المغرب غادي نوليو على الاقل بحال اسبانيا او ايطليا ولكن تسلط علينا التعريب وزور كل شئ ولوث كل شئ?
رقم 3
القبلية لا توجد إلا عند دول الخليج.
في المغرب لا أحد يهتم لموضوع القبائل لأنه أصبح نسيا منسيا بعد الاستقلال .
الى visiteur
و الدليل الحضارة السنغالية و المالية و التشادية العظمى الفرنكوفونية
عارفك ضاراك العربية ولاش كاتب بيها دخلنا عليك بالله
صدق من قال "افريقيا خلقت للجهلاء" ..
لاحظوا ان جل المغاربة تعربوا بالجهل و بزز و بالتلفزة المقيدة و بالحفظ و النقل و بالمقابل بدءوا يرجعون الى هويتهم الامازيغية الحقة بالعلم مقابل الجهل و بالخاطر مقابل بزز و بالإنترنت الحر مقابل التلفزة المقيدة و بالعقل مقابل الحفظ و بالنقاش مقابل النقل. انتهى عهد القومجية العروبية و مرحبا بجميع المغاربة في اعتناقهم للهوية الامازيغية المواطنة مع تشبتهم و الحفاظ على دينهم الحنيف ذو خمسة اركان فقط، كغالبية و معظم المسلمين و ان يتبروءوا من العرب و المستعربين الاعراب القومجيين الملحدين و الاعراب اليهود الصهاينة (الذين يدعون ان الاسلام عربي) و الاعراب المسيحيين الأقباط منهم و الارتدوكس و الاعراب المتاسلمين السدج منهم و تجار الدين!
الاعراب هم المتعصبون للغة العربية و الثقافة العربية و حشا لله ان يكون الاعراب في القران هم البدو، كما حاول الاعراب تجار الدين الأولون تفسير ذلك، لان أغلبية البدو موءمنين. و ان كان تفسير الاعراب هم البدو، فهذا يعني البدو العرب منهم فقط! و خدموا عقلكوم اعباد الله، ماشي غير الحفظ و النقل بحال الببغاوات… و الله اعلم!
يبدو ان السيد ازناسني من فاس لا يؤمن بعلم الحفريات وعلم جينات الشعوب وانما يؤمن فقط بما كتبه القوميون العروبيون الذين سرقوا كل انتاجات الشعوب المدونة بالعربية ونسبوها للحضارة العربية. كل الحفريات تؤكد ان مهد البشرية هو افريقيا وليس المشرق المسمى عربيا وان حفريات اقدم انسان عاقل وجدت في المغرب كما ان الجينوم الشمال افريقي يختلف تماما عن الجينوم المشرقي. كل هذا يؤكد اننا شعب عريق على هذه الارض الطيبة ولسنا قادمين لامن المشرق ولا من المغرب ولنا لغة وثقافة وحضارة تميزنا عن باقي الشعوب.
الى 6
ما معنى انك في مغرب 21 وتدافع عن مكون واحد دون الدفاع عن المواطنة المحتضنة للجميع .
ان كل من يتخندق في مكون ضيق يقدو قبليا وهذا هو الواقع.
انظر هناك من يدافع عن العمال والفلاحين. وثمة من يدافع عن فءات مهنية او ثقافية اجتماعية غير عرقية وقبلية.
اما موقف صاحبنا الصافي فلا يدخل في اطار الحركات الاجتماعية لأنه ظل سجين عرق وفءة اثنية مما أخرجه من التاريخانية والحداثة لأنه سجين سلطة الماضي ماضي القبيلة وماضي الدوار وماضي العشيرة وماضي الجماعة التقليدانية.
على كل حال انا مسرور جدا ان اللغة الامازيغية في هذه السنوات الأخيرة بدءت تنمو من تحت الرماد كشجر الأركان التي قطعت في سبعينيات القرن الماضي، أوج الأيديولوجية القومجية العروبية التي حاولت تعريب البشر و الشجر و الحجر. و بعد 50 سنة ها هي أشجار الأركان رغم سنين الجفاف تتعافى و تنمو مثل جل المغاربة الذين اصبحوا واعون يوما بعد يوم بهويتهم و ثقافتهم و لغتهم، لغة الارض، رغم تعريبهم من طرف القومجية من الملحدين و المسيحين و المتاسلمين السدج منهم و تجار الدين الذين يرفعون راية ( العروبة ثم الاسلام) او ( العروبة قبل الاسلام) بل بعضهم( العروبة بدون إسلام) ولا تسمعهم ابدا يقولون الاسلام و العروبة او الاسلام ثم العروبة، بعد جعلهم العربية كركن اول من اركان الاسلام ليصبحوا ستة اركان! كانهم يكفرون الغالبية العظمى من المسلمين غير العرب. و ليس بصدفة ان شجرة اركان تتبرىء من ستة اركان! و بعد 50 سنة انشاء الله سيتعافى المغاربة جميعهم من القومجية الخبيثة و يصبحون مثل شجرة اركان التي تنتج أغلى زيت في جميع اركان العالم!
المرجو النشر و شكرًا!
الملقب بازنانسني من فاس:
Tes réactions et tes interventions racistes explique bien que tu sois dépassé par tout le monde;tu n'es pas en harmonie avec les changements qui a subis le monde;tu reste attaché à une idéologie qui ne vaut rien actuellement.tes réactions contre Tamazighte montrent que tu es mal detérminé et les gens comme
toi vous etes nuisible pour la société marocaine et
. c'est absurde que vous soyez des vrais marocains
المغرب متنوع بجغرافيته الطبيعية والبشرية ولا يمكن أن يتوحد لغويا وعرقيا وهوية الا من الناحية السياسية حيث ينتمي الى الهوية المغربية بصيغة الجمع.
قد يعتقد البعض ان المغاربة سيصبحون كلهم أمازيغ يوما ما بفرض اللغة الأمازيغية عليهم ولكن الحقيقة المرة هي أن الشارع يعرب الأمازيغ حاليا وباستمرار ولم يتبق الا سكان الجبال والفيافي وكل من نزل الى المدن يتعرب حتى يمكنه التفاهم والتعايش مع الجميع…هنا تكمن المشكلة العويصة على المتطرفين الأمازيغ وكما تلاحظون فان ترويج الخطاب الأمازيغي لا يتم الا بالعربية في غياب تام للأمازيغية المعول عليها في تمزيغ الشعب المغربي…
كفاكم غباء فان الصهاينة لن ينفعوكم يوم تشتعل الفتنة بل سيضحكون عليكم لأنكم سقطتم في الفخ…
يعترف صاحب المقال أن المشروع الأمازيغي انبثق أول مرة على يدي محمد شفيق، ولمن لا يعرف هذا الرجل، فإنه خريج ليسي آزرو الذي كان الفرنسيون يحقنون فيه تلاميذه بالفكر العنصري ضد العربية والإسلام، ويحرضون الأمازيغ ضد أشقائهم المغاربة من أصول عربية، وكان شفيق أستاذا في المعهد المولي، أي أنه كان من المقربين من صنع القرار، ولم يكن مهمشا أو مقموعا بسبب أمازيغيته..
ويعترف صاحب المقال أن جميع الخطوات التي خطاها المشروع الأمازيغي، تمت في السبعينيات والثمانينات، أي في سنوات الرصاص، ويعترف الصافي أن ملك المغرب محمد السادس تبنى لاحقا المشروع الأمازيغي، وسانده في خطاب أجدير سنة 2001، وأنشأ ليركام، وأنصف الدستور الأمازيغية، وجعل منها لغة رسمية، وفصل المغرب عن محيطه العربي..
فإذن، وفقا لما سبق أعلاه، فإن هذا المشروع الذي يتباهى ويفاخر به الصافي، ويسميه مشروعا أمازيغيا، هو في الحقيقة، صناعة الدولة، حتى لا نقول صناعة مخزنية..
وتبعا لذلك، فإن المظلومية التي يزعم بعض البربريست العرقيين أن الأمازيغ يعانون منها، ليست مظلومية موجودة في الواقع المغربي، بقدر ما هي مظلومية موجودة في ذواتهم المريضة..
تتميز اللغة الامازيفغية عن العربية بكونها حيوية أي لها شعب يتحدث بها و كونها متجدرة في التاريخ بحكم توارثها من الجد الى الحفيد و كونها صامدة في وجه التعريب رغم قساوة السياسة و تكالب الاقتصاد و الأمن ضدها . انها العبقرية الامازيغية . و لي ان أدين بها و اقدسها " أزول د اموتل أيوت ؤنا اخان "
يا سيد الصافي، أنت في هذا المقال تتحدث معنا بلغة بارودية انتصارجية وكأن الأمازيغية تتعالى وتتسلق السلالم، وأنها منطلقة بسرعة الصاروخ في طريقها للوصول إلى القمر.. ولكن من نصدق هل أنت بهذه اللغة المفاخرة بما حققته الأمازيغية أم نصدق ما يقوله السي بودهان في مقال آخر منشور في هذا العدد من هسبريس ويعتبر فيه أن الدولة ستنفذ حكم الإعدام في عملية ترسيم الأمازيغية..؟ أنت الشرق وهو الغرب، أو هو الغرب وأنت الشرق، فمن نصدق منكما؟
أكيد أن واحدا فيكما يقول الحقيقة والثاني يكذب علينا.. لا نريد لكم أن تكونوا في أعيننا مجرد أدعياء وكذَّابا..
… تيفيناغ من قدر ما سبقها من ايديولوجيات.
اين هي امجاد الايديولوجية الماركسية العتيدة التي شغلت كبار المفكرين قبل وبعد ثورة لينين 1917 في روسيا وثورة ماو تسي تونغ في الصين 1949 ؟.
لقد سقطت انطفأت أضواءها بعد سقوط جدار برلين 1989.
واين هي الايديولوجية العروبية القومجية البعثية والناصرية؟
لقد سقطت ابتداء من حرب 1967 وتحولت الى اطلال بعد دمار العراق وسوريا واليمن وليبيا .
واين هي الايديولوجية الاخوانية التي رفعت شعار الاسلام هو الحل؟
لقد تسببت في احياء الطائفية العقائدية القديمة بين السنة والشيعة والخوارج وادت الى خراب بلاد الشرق الاسلامي.
ان اسمك الثلاثي (الصافي مومن علي) لدليل كافي على انك امازيغي قح وانك اهلا للدفاع عن موروثك الثقافي ومن حقك ان ترفض التبعية المشرقية مثل ما فعل طارق بن زياد( القرمطي)
الى youssef
حتى السنغال و نيجيريا و افريقيا الوسطى يتوفرون على عشرات اللهجات المحلية
انها العبقرية الأفريقية التي ابهرت العالم عظمة و شموخا ..؟؟؟
الحمد لله اني عربي سامي الاصل
إلى مومو الطليانية(يفتتح ويختم التعاليق)!
وكعادتك في التخبط،تخلط الهوية من الثقافة! رغم أنه من البديهيات لمن أراد نقاش موضوع معرفي لأستاذ كبير،ألف بالعربية والامازيغية.ييه، بالبالبزة الإركامية التي تشكل لك عقدة و تحرمك من النوم، لتبقى مرابطا هنا لتلوث كل صفحة حول الأمازيغية بوابل من السب و الكراهية و الكذب و العنف،وتحجب تعاليق موضوعية مساهمة في النقاش. فأنت تفعل عكس ما ترغب، بمستواك الرديء في كل شيء، لغة وتعبيرا و فكرا ومعرفة، تحمل معولا لهدم ما تبقى من أطلال إديلوجيتك الإستئصالية التذويبية المتفحمة المتعفنة!
فالهوية ثابتة، وهي خاصية ذاتية لشعب ما، شخصيته بارتباطه التاريخي بالأرض التي يعيش عليها،أما الثقافة فهي متغيرة، وتشمل ما ينتجه من أفكار وطبخ ولباس وتقاليد..إلخ!
أما ربطك الفاشي،للأمازيغ بالجبال(أكادير،الحسيمة..= جبال)،فاعلم أن مرجعيتك،طبخت في غار في جبل،وتمت إضافة تخاريف مضحكة كبيت العنكبوت والحمام، ولم يتم العثور هناك ولوعلى دليل مادي يتيم على ما ادعوه.
أما جبالنا ومغاراتنا فهي غنية بمئات الآثار من نقوش وكتابة أمازيغية،شاهدة على تاريخنا هنا، رغم الحصار للاعلام المخزني العروبي!
يفاخر الصافي بالمنجزات العملاقة التي حققتها الحركة الأمازيغية بالقول: (( جاء دستور سنة 2011 ليستجيب لكل هذه الاهداف، بل ويزيد عليها أهدافا أخرى أكثر تقدمية، مثل تحرير أرض وطننا من التبعية للوطن العربي في الشرق، بتأكيده انتمائها إلى وطنها الأم: المغرب الكبير)). مبروك لكم هذا الإنجاز التقدمي الهائل..
لكن ينبغي استحضار أن المغرب لا يزال عضوا في المؤسسة التي تسمى المغرب العربي وليس الكبير، بعد أن رُفض طلبه تغيير اسمها، كما يتعين استحضار أن الدولة رفضت تغيير اسم وكالة المغرب العربي للأنباء، وينبغي استحضار أن الملك لا يزال يرأس لجنة القدس، والمغرب عضو في جامعة الدول العربية، وأنه تم إطلاق أسماء فلسطينية على أكثر من 40 شارعا في أكادير عاصمة سوس.
والأساسي هو أنه يتعين استحضار أن دستور 2011 يحث في تصديره على أن هوية المغرب هي أولا: عربية إسلامية، وعلى (( ضرورة تعميق أواصر الانتماء إلى الأمة العربية والإسلامية، وتوطيد وشائج الأخوة والتضامن مع شعوبها الشقيقة))، وأن العربية هي اللغة الرسمية الأولى للدولة.
بعض الناس يكذبون الكذبة ويصدقونها، ويشرعون في ترويجها كحقيقة مطلقة. يا للغباء والبلادة..
جاء في مقال الزعيم الصافي مومن علي ما يلي: (( على الرغم من تتويج الخطاب الأمازيغي بصدور دستور سنة 2011 الذي نص على ترسيم الأمازيغية، وعلى الاعتراف بالبعد الأمازيغي في الهوية الوطنية، فإن نمو شجرته لم يتوقف، بدليل انبثاق أغصان أخرى جديدة لهذه الشجرة من قبيل الغصن الذي ربط الخطاب الأمازيغي بالدفاع عن الأرض، وعن الممتلكات الخاصة لحمايتها من الضم إلى الملك الغابوي، ومن الاستغلال الجشع للشركات التجارية)).
ولا تنسى غصن أحداث الريف التي وصف فيها أيقونتكم ناصر الزفزافي الحكومة بالعصابة، ورفع شعار ألا تحاور إلا مع المؤسسة الملكية، وقال قولته الشهيرة، التي أيده فيها كل البربريست العرقيين وأثنوا عليه بسببها، وهي المتمثلة في أن الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي.
ولا تنسى أيضا غصن رفضكم لرفع العلم الوطني، وتفضيلكم عليه علم ما تسمونها بلاد تمازغا، وأيضا غصن اعتباركم للعلم الوطني علم ليوطي، وغصن سخريتكم من النشيد المغربي، ومن تاريخنا الرسمي، وغصن مطالبتكم بالاحتفال بمناسبة تنصيب شيشنق الليبي حاكما على مصر قبل 3000 سنة من اليوم.
فهنيئا لكم بكل هذه الأغصان للشجرة التمزيغية الملعونة..
من خطاب العنصرية البربرية العرقية
الاعتراف بالبعد الأمازيغي في الهوية
الحركة الوطنية العربية
تحرر وطنكم من التبعية العربية
، لأنه بسعيه إلى تحقيق دولة مدنية علمانية تقر بحقوق الإنسان، وبدسـتور ديمقراطي يعتبر القانون الطبيعي والأعراف الأمازيغية المتطابقة معه مصدرا للتشريع،
إنه خطاب تقدمي مستقبلي، لأنه لا يقصد من إحيائه للغة الأمازيغية وللشعب الأمازيغي مجرد الإحياء الماضوي الرجعي المتخلف،
هذا دليل على ان لغة القرآن واهلها كاغيط حرش وليس شوكة في حلق الباربارستانية
وكذلك حقيقة شعار البربرية
الظهير البربري
ومبداها
اعرابن اور اكماك ايا شلحين
16/17
مع هذا وذاك
يبقى العرب بعد الله
هم من اخرج
الهمج
من الجاهلية الى المعرفة
يعترف صاحب المقال بالدور الريادي الذي لعبه الملك محمد السادس في إنعاش الأمازيغية والنهوض بها، الأمر الذي يعني أن الدولة لا تحارب الأمازيغ والأمازيغية كما يروج لذلك غلاة البربريست العرقيين المنغلقين.
ويشير صاحب المقال إلى ما يسميه الأغصان التي أثمرت نهوضا بالأمازيغية، ومن ضمنها: (( الغصن الذي ربط الخطاب الأمازيغي بالدفاع عن الأرض، وعن الممتلكات الخاصة لحمايتها من الضم إلى الملك الغابوي، ومن الاستغلال الجشع للشركات التجارية)).
هذا الغصن الذي يعتبره الصافي إنجازا، قال بخصوصه عبدالوافي الفتيت وزير الداخلية في مجلس المستشارين إن المظاهرات الاحتجاجية التي نظمت خلاله، كانت ترفع شعارات عرقية، وكما هو معروف فالعرقية تؤدي إلى بث الفتنة وعدم الاستقرار في البلد.
لفتيت وزير للسيادة وهو أمازيغي، وغير تابع لحزب العدالة والتنمية، وإنما يستمد اقواله وأفعاله من التوجيهات الملكية.
إذن الاعتزاز بهذا الغصن، وبكل ما صدر عنه من شعارات عرقية، ألا يتعارض مع سياسة الدولة، ويجحد الجهد الذي تقوم به لإنصاف أبنائها، وعلى رأسهم أهل الأمازيغية؟
أليس هذا خطابا مزدوجا، وفيه تذاك سخيف، وينم عن انتهازية مفضوحة؟؟
من خطاب العنصرية البربرية العرقية
الاعتراف بالبعد الأمازيغي في الهوية
الحركة الوطنية العربية
تحرر وطنكم من التبعية العربية
، لأنه بسعيه إلى تحقيق دولة مدنية علمانية تقر بحقوق الإنسان، وبدسـتور ديمقراطي يعتبر القانون الطبيعي والأعراف الأمازيغية المتطابقة معه مصدرا للتشريع،
إنه خطاب تقدمي مستقبلي، لأنه لا يقصد من إحيائه للغة الأمازيغية وللشعب الأمازيغي مجرد الإحياء الماضوي الرجعي المتخلف،
هذا دليل على ان لغة القرآن واهلها كاغيط حرش وليس شوكة في حلق الباربارستانية
وكذلك حقيقة شعار البربرية
الظهير البربري
ومبداها
اعرابن اور اكماك ايا شلحين
16/17
مع هذا وذاك
يبقى العرب بعد الله
هم من اخرج
الهمج
من الجاهلية الى المعرفة
إلى 19 – KANT KHWANJI
يبدو لك المولى علي المومني الصافي في تعليقك هذا: (( أستاذ كبير، ألف بالعربية والامازيغية))، وأنا لا اعتراض لدي حول هذا الوصف، وقد أشاطرك الرأي فيه، لكن السي المومني أسهب وأطنب في هذا المقال في تعداد المنجزات التي حققتها الدولة لفائدة الأمازيغية، لغة وثقافة، بالدستور وبالممارسة، كما هو مبين أعلاه.
أما أنت فتقول في تعليقك التالي: (( جبالنا ومغاراتنا فهي غنية بمئات الآثار من نقوش وكتابة أمازيغية، شاهدة على تاريخنا هنا، رغم الحصار للاعلام المخزني العروبي!)).
فمن نصدق منكما؟ هل الكاتب الكبير الصافي، حسب تعبيرك، أم أنت كنت خوانجي المواظب هنا على نشر التعليقات التي كلها قدح في العربية والإسلام؟ إذا كنت متمسكا بتعليقك فيتعين عليك، مواجهة الصافي به، وتبيان أوجه الحصار التي تعاني منها الأمازيغية، وتفنيذ ادعاءاته بأنها بخير وعلى خير، وأنها تتسامق في السماء لتصبح أفضل من الإنجليزية والصينية والروسية.. وجميع لغات العالم..
أما إذا كان ما أورده الصافي صحيحا، فإن ما جاء في تعليقك أنت، لا يعدو كونه هذيانا نابعا من ذات مصابة بهستيرية حادة، لا يدرك صاحبها ما ينشره في القراء..
لايوجد شعب امازيغي بالمعنى الحقيقي
هم عبارة عن مجموعات بشرية غير متصلة جغرافيا يعيشون في بقع معزولة وغير مؤثرة اقتصاديا وسياسيا مختلفيين جدا لايجمع بينهم اي شيء لغويا وشكليا وثقافيا متباعدين والاسوء لايملكون لغة كتابية ثراتية خاصة بهم اي قومية هذه ؟؟ فقط يعادون العربية والعروبة الجامعة بلا اسباب مقنعة
إلى 26 – السافوكاح
بدوري أقول لايوجد شعب عربي بالمعنى الحقيقي للكلمة
هم عبارة عن مجموعات بشرية غير متصلة جغرافيا يعيشون في صحراء الربع الخالي معزولين وغير مؤثرين اقتصاديا وسياسيا مختلفيين جدا لايجمع بينهم اي شيء لغويا وشكليا وثقافيا متباعدين والاسوء لايملكون لغة كتابية ثراتية خاصة بهم اي قومية هذه ؟؟ فقط يعادون الأمازيغ والثقافة الأمازيغية الجامعة بلا أسباب مقنعة.
من كان بيته من زجاج،لايرشق الناس بالحجارة.
أكرر دائما لولا الدين الإسلامي لأنقرضت اللغة العربية منذ زمن بعيد.
رقم 27
جاء في تعليقك ما يلي: (( أنا بدوري أقول لا يوجد شعب عربي بالمعنى الحقيقي للكلمة هم عبارة عن مجموعات بشرية غير متصلة جغرافيا يعيشون في صحراء الربع الخالي))، كاتبك الكبير المولى علي المومني الصافي يتحدث في مقاله هذا عما يسميه: (( تحرير أرض وطننا من التبعية للوطن العربي في الشرق..)).
ثم من الذي تمكن من تعريب الشجر والحجر والبشر والماعز وزعطوط.. في أرض تمازغا بشمال إفريقيا، إن لم يكونوا أسيادك العرب أبناء الوطن العربي؟ وبأي لغة تكتب للتواصل مع أهلك وذويك عدا اللغة العربية الأصيلة المجيدة التي أنتجها أبناء الوطن العربي؟؟
سأصدقك وأجاريك في عدم وجود شعب عربي يوم تتوقف عن الكتابة بالعربية، وتتحرر من حقدك المرضي ضد العربي والمسلمين، الناجم عن شعور لديك بأنك تعيش تحت احتلالهم، منذ ما يفوق الألف سنة..
إلى 27 – َ AMNAY
تقول في تعليقك: (( أكرر دائما لولا الدين الإسلامي لأنقرضت اللغة العربية منذ زمن بعيد)). اللغة العربية موجودة قبل الإسلام بقرون طويلة، والذين يحافظون عليها من المسيحيين لا يقل عددهم عن أشقائهم المسلمين، وإذا كان الله قد منَّ على اللغة العربية بالقرآن حافظها، فهذا فضل وكرم منه سبحانه وتعالى، أما لهجاتك البدائية فإنها تنقرض بسرعة، وخلال العشر السنوات المقبلة سنصفها بالمرحومة..
وعزي جاتو الحالة عاوتاني
يكتب تعليقات
ثم يكتب تعليقات إضافية يرد بها على التعليقات التي كتبها
أحسنت يا وعزي استمر في ما تقوم به
ا حياء الامازيغية ونشرها واجب على كل الامازيغ القيام به سوى من الناطقين بها اومن الناطقين بالدارجة. اعتقد ان الحركة الامازيغية في الجزائروالمغرب وقعت في خطا باعتمادها الخط التيفناغي مايصعب العملية التعليمية. نرى الفرس والكرد والباكستانيون يستعملون الخط العربي ومن الاحسن اعتماد نفس المنهجية. ماعدى ذلك فالامازيغ ااناطقون وغيرناطقون لهم مشارب سباسية مختفة فمنهم الاشتراكي والاسلامي واللبرالي الخ لذلك من العادي ان ينشطوا سياسيا في مختلف الاحزاب.
عطب العربية – حسب العروي:
شكل حروف KARSHUNI السريانية (الآرامية)المحرفة
ب. ت. ث. ج. ح.خ. س. ش. ص. ض. ط. ظ. ع. غ. ف. ق. ك. ل. م. ن.هـ. ي
حسب موقع الحرف: أول أو وسط أوآخرمقطع: مما يعطينا 22×4=88 حرفا مختلفا!
بعد اضافة الشكل
( ـَ, ـُ, ـِ, ـْ):264=88×3
(ـْ) عدا الحرف الأول:66=88-22
آخر مقطع لفظي أو حرف منعزل: 3x22x2=132
عدا الحرف الأول: 3x22x3=198
د. ذ. ر.ز.و:
2×5=10
40=10×4
30=10×3
30=10×3
ا،آ،أ،إ،يء،ء،ؤ،(سؤ)
حوالي 860 حرف رمز مختلف code
مما يعني أن الطفل، في سن السداسة/السابعة،عليه أن يحفظ 860 رمز،حتى يتسنى له كتابة جملة بالعربية
هكذا تتحول الوسيلة الى هدف.عوض السعي نحو هدف التعليم الذي هو تحصيل المعرفة والعلم، يفني المتعلم بالعربية زهرة عمره في إتقان وسيلة التعليم أي أبجدية العربية/السريانية (الآرامية)المحرفة،وعذابات وأهوال النحو والإعراب،حتى أن واضع قواعد العربية،لفارسي سيبويه مات وفي نفسه حسرة لما قال" أموت وفي نفسي شيء من حتى"، لأن حتى تنصب وتجر..
إنفتاح الفرنسية على الانجليزية لا يعني ضعفها
KANT KHWANJI
ما حدها تقاقي و الطاليانية تزيد في البيض
لكن، دائما بنفس الأسلوب:أنت تقول:(( نقل أي شيء، فقط، ليوهم نفسه أنه ضبط تناقضا في العقل الأمازيغي السوي،فهو أصلا كله تناقض حتى آخر خلية دماغه المتفحم، لأنه يفكر و يفقه و يتعقل لا بعقله المرتبط بدماغه الغائب كلية من الذكر الحكيم، بل بقلبه مضخة دم ليس إلا، الموجود بتحديد من النص القطعي في الصدور))، ثم يبدأ في السب والتهجم وخرق شروط النشر: أقزام،همج، صهاينة، عملاء فرنسا، إلخ من الإستمناء الفكري!
الخميس:
1 – مومو
2 – ازناسني من فاس
3 – العروبي
6 – البعث العربي
9 – العروبي
12 – المغرب متنوع
13 – sifa
15 – كاره العرقيين
17 – nawrace
الجمعة:
18 – البعث العربي
20 – حسان بن النعمان
21 – قيس بن الملوح
22 – المغرب اكبر من كل قزم
23 – عاشق فيروز
24 – المغرب اكبر من كل قزم
25 – كنت أمازيغاوجيا
26 – السافوكاح
28 – patriote
29 – fao
19 على30 =65%
عقلية النقل وردة فعل/سلبية,التشويش عبرتحوير أسماء الأمازيغ الأسوياء:
Sifao، يحوره إلى sifa و Fao(منظمة التغذية العالمية ㋡)
تحوير إسمي KANT KHWANJI إلى "كنت أمازيغاوجيا"
كريستال رد على لوسيور
الشكوري رد على النكوري
لظواهر الصوتية،متهافتون حائرون هائمون، تضاعف سعارهم و بحت اصواتهم بالنباح،بعد أن تم ابعاد لهجة الوأد والنقل والإنتحال عن العلوم والمعرفة و إعادتها إلى مكانها الطبيعي،أي الفكر الميت من عنعنات خرافية والسب والهجو والطللية على فعل ماض ناقص كان،وتسويف خرافي: سننتصر و سنعود و سوف يعود جيش خيبر، وسوف نقتلع كل شجر الغردق..!
يتكاثرون عبر توالد ذاتي خنثوي،ليرهبوا البربر الهمج ساكني الكهوف والجبال (لأنهم يرون أن كل المدن المغربية هي عربية، و بناها الفاتحون العرب، مع اننا بينا لهم اننا طردنا العرب الغزاة الهمج الأمويين عن آخرهم بعد الثورة الأمازيغية الكبرى 741 م)
لما نقول أن العقل الذي مسته لوثة العروبة ولوثته لعنة العنعنات الشفاهية،هوعقل نقل وإنتحال وإفلاس وعجز وكسل وسلبية، وردة أفعال أو ما يسمونه رد شبهة إن شاء الله، أي الرد بالتهجم والسب بعيدا عن لب الموضوع فهذا ليس بتهجم بل إقرار بالحقيقية!
يحاول التشويش عبر نقل وتحوير أسماء الأمازيغ الأسوياء:
Sifao، يحوره إلى sifa أو Fao(منظمة التغذية العالمية ㋡)
تحوير إسمي KANT KHWANJI إلى "كنت أمازيغاوجيا"
كريستال رد على لوسيور
الشكوري رد على النكوري
من الصعب على متفحم الدماغ،الذي ينتمي إلى قوم نعتهم القصبمي بالظواهر الصوتية أن يستوعب الفكر الأمازيغي، فبالأحرى أن يتنقد العقل الأمازيغي!
من لا زال يقدس مجرمي الحرب، عقبة وزهير وموسى وحسان، و يغرف وفي عصرنا الحالي، من قاموس المولى والشيخ والمريد، فليعلم اننا لا نقدس إلا حياة الإنسان و الحرية،لذلك نسمي أنفسنا الرجال الأحرار!
من حقنا أن ننتقد الكل -و نفعل ذلك- ذ. الصافي/بودهان/عصيد..، لكن بأسلوب أمازيغي أي حضاري متدمن محترم لا بأسلوب تأبط شرا أو داعش!
العقل الأمازيغي السوي الذي لم تمسسه لوثة العروبة المتفحمة المتعفنة، عقل مبتكر على الدوام،أما العقل العربي فهو عقل نقل وإنتحال، ولا أدل على ذلك، من بربري الخدمة الجابري لما مسته لوثة العروبة، فانتحل أفكار لالاند، ليؤلف كتابه تكوين العقل العربي،كما فضحه بالتفصيل المفكر جورج طرابيشي!
"حفيظة" يجتر اننا لا نكتب بالبلزة الإركامية، لكنه، يقلب وجهه مصفرا،لما نواجهه بالتفنيذ، وينزلق بكل صبيانية مثل "صابونة"، ليبحث عن مسبة أخرى!
ذ الصافي، أعطى لمحة عما حققته الحركة الأمازيغية بمجهودات ذاتية، وما فرضته على الدولة المغربية، بنضالها السلمي العقلاني!
إلى 29 – fao
اللغة الأمازيغية عمرت 5000 سنة بقيت شامخة محافظة على تراثها بفضل حب أبنائها يبدو أنك تعيش لوحدك في خيمتك .اقرأ ماكتبه أبناء عمومتك.حذر عالم الاجتماع التونسي الطاهر لبيب من انقراض العربية وموتها في ندوة بعنوان "هل لعرب اليوم لغة" نظمتها مؤسسة عبد الحميد شومان في عمان الاثنين 7/3/2016، مؤكدا أن لغتنا "تحتضر ويزعجون احتضارها بضجيج الاحتفاء بها"، وأنه "يجب أن ننظر إلى موتها كاحتمال حقيقي وارد، فاللغة التي لا يتكلمها أهلها تموت"، أشار لبيب إلى أن الإحصائيات العالمية تدل على أن هناك 6 آلاف لغة في العالم تكشف تقديرات المتخصصين أن نصفها سينقرض قبل نهاية القرن الحالي،.جرى البحث في أخطار انقراض اللغة العربية عام 2007 في مؤتمر "لغة الطفل العربي في عصر العولمة"، الذي نظمه المجلس العربي للطفولة والتنمية في مقر جامعة الدول العربية، وتطرق إلى كتاب "موت اللغة" لـلعالم اللغوي والأكاديمي البريطاني ديفيد كرستال، الذي يشير إلى ظهور الازدواجية اللغوية كنتيجة للاندماج الثقافي ما بين الشعوب، ويعدد تسعة شروط لموت اللغة تنطبق جميعها على اللغة العربية في وضعها الراهن. بتصرف عن موقع العرب.
المغرب بلد يتمتع بحريته وسيادته، لكن يبدو أن الصافي له رأي مغاير، فهو يقول في هذا المقال: (( إن الخطاب الأمازيغي يعتبر كذلك خطابا تحرريا، لأنه في سعيه إلى تحرير وطننا من التبعية للوطن العربي في الشرق، فإنه بذلك يجعل من نفسه أيضا حركة تحررية حقيقية)).
ففي نظر صاحبنا فإن المغرب غير متحرر، ويعمل وهو وحركته الأمازيغية بشكل دؤوب على تحريره، وطبعا المقصود بالتحرير هنا، هو الفصل النهائي للمغرب عن محيطه المشرقي، وعزله كليا عنه، لتستفرد به الماما فرنسا وأمريكا ودولة الأبارتايد إسرائيل.
الملاحظ هو أن كلام الكاتب الكبير الصافي، طبقا لتعبير كنت خوانجي، يتعارض كليا مع الدستور المغربي الذي يحث في تصديره على: (( تعميق أواصر الانتماء إلى الأمة العربية والإسلامية، وتوطيد وشائج الأخوة والتضامن مع شعوبها الشقيقة)). والطريف في الأمر هو أن الرفيق الصافي يعتبر خطاب الحركة الأمازيغية زبدة العقلانية.
إذا كان الأمر كذلك، فإذن المشرّع المغربي الذي وضع الفقرة السالفة في الدستور، كائن غير عقلاني، إنه خرافي، والمغاربة الذين يشتغلون في ظل هذا الدستور كلهم خرافيون، باستثناء الصافي وشلته العزيزة على قلبه..
لا تنتظر من قوم يدوسون على عربيتنا بنعالهم ان ينقذوا ارواحا داهمها انهيار جبل..ماتت ضمائرهم..و احسب الضحايا من الشهداء
كيف تقتل لغتك و دينك و اسس وطنك حبا و هياما في عدوك…و تحسب ذلك في مصلحتك…ان كنت تعتبر تهميش الاسلام و التبول على العربية في صالحك..و صالح مستقبلك..فقد كفرت بما جاء به محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم
كل شئ واضح
لازالت الأوراق المخفية كثيرة …
من العروبة يبدأ التاريخ …
و لشهدائها حكايات يشهد لها الزمن …
من لم يستطع التاريخ قهرها ….
هل سيقهرها بعض الأغبياء ؟! …
مشروعهم..اقتلاع المغرب من اسلامه و عروبته و التضييق ما امكن على الموظفين..و هذا اهم مشروع يعربدون حوله الفرنسة و التمزيغ و الأفرقة..تذكرت ما رواه استاذ عربية في ليسي ليوطي..كانت امهات يتعمدن التدخين في نهار رمضان و هن يسألن بفرنسية فصيحة عن ابنائهن…
العصابة الفرنكفونية هي من جرت المغرب الى إفلاس تنميته..بتبعيتها الغبية للفرنساوي.. طبعا هي نفسها من ستقترح خطة اخرى فاشلة للمستقبل..الفرحة الكبرى التي عبّر عنها الرئيس ماكرون بفَرْنسة تعليم المغرب هذه الأيام من سنة 2019 لا تعادلها إلا فرحة فرنسا بفرض حمايتها على بلادنا سنة 1912
نتعرض لضربة قوية من الخونة…لكن الفرنسية لن تعود كما كانت عليه يوم تواجد اساتذة فرنسيين بقوة في التعليم ….حكاية انتهت بمغربة التعليم كما يقولون….انهم يطبلون في الماء…و قالت الاجداد…"طبل في الماء حتى يقسح" اي ليفعلوا ما يحبون فلن يصلوا للنصر كما يتخيلون…..لم نعرف وطنا تقدم باعتبار الخيانة وجهة نظر محترمة….لماذا لم يوحدوا التعليم..ان يكون للمغاربة تعلبم واحد..وجهة واحدة…و هذه عقيدة فرنسا في تعليمها..فلما لا يطيعونها..ام هي التي امرت بخلق مدارس تحت امرتها لتكوين من يعمل على حراسة مصالحها من خلال ليسيات فرنسا عندنا……
توحيد التعلبم هو منع المغاربة من مدارس البعثات.. السرطان الذي يمنعنا من إثبات الذات..ابناء ليسيات فرنسا …هم من جعلوا الفرنسية مقدسة..تعلو على ما سواها…خدمة لمواقعهم..و قلدهم كثير من الغلمان…فاشاعوا عقدة نقص في وجدان الجماهير..
رقم 44
سامح الله البربري الذي سبب لك كل هذا الحقد تجاه البربر.
إلى 44 – مغربي
تقول في تعليقك التالي: (( سامح الله البربري الذي سبب لك كل هذا الحقد تجاه البربر)). وأنت أيضا سامح الله الأعرابي الإسلامي الذي سبب لك كل هذا الحقد اتجاه العرب والمسلمين.