اضطر مفتش شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة سوق السبت أولاد النمة، مساء أمس الاثنين، إلى استخدام سلاحه الوظيفي؛ لتوقيف شخص يبلغ من العمر 22 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، والذي كان في حالة تخدير وعرّض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وكان المشتبه فيه قد ألحق خسائر مادية بسيارة للشرطة أثناء قيامها بدورية أمنية بالشارع العام، كما أبدى مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة باستعمال السلاح الأبيض؛ وهو ما اضطر مفتش الشرطة إلى استخدام سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات من سلاحه الوظيفي وإصابة المشتبه به على مستوى أطرافه السفلى.
وقد أصاب أحد العيارات قاصرا بشكل عرضي أثناء وجوده بمحيط مكان التدخل الأمني، حيث نُقل إلى المستشفى المحلي لتلقي الإسعافات اللازمة.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيه، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه به تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الشخص المعني.
كيف اصيب شخص آخر الم يتم تدريب هذا العنصر الامني على الرماية ومع ذالك ننوه بعمل رجال السلط بكل مكوناتها
المرجوا من كل مواطن الابتعاد عن حوادث مثل هذه َوترك رجال الأمن يقومون بواجبهم حتى لا يمس احد بشدايا الرصاص الموجه للمجرمين
هادشي بزاف,خاص تغيير المسؤولين الأمنيين فلمغرب لي دوزو 11 عام وفشلو فمحاربة الإجرام والقرقوبي رغم الميزانيات الضخمة وتعويضهم بشباب بأفكار متطورة
مشيت لمعرض الأمن الوطني فرباط وتعجبت من درونات ولكاميرات وروبوات وطوموبيلات آخر موديل.. وتساءلت علاش هادشي كامل وكاين لكريساج ولخطف بلماطر وتهراس ولحيحا فتيرانات وسيبا فطريق
لمغاربة شافو ضرب وتهراس وتشيار فماتش جمعية الجيش والرجا…. ,لمحكمة حكمت بلحبس سورسي على أكتريتهم (131 واحد) وخرجو يعيدو بحال مادارو والو
النيابة العامة هي التي ستقرر أن كان الشرطي مضطرا لاستعمال الرصاص. أظن انه حان الوقت لاستعمال الالة الكهربائية بدل الرصاص…
مع الأسف لا زال المغاربة بعيدين جدا عن الوعي ، ففي كل تدخل أمني يتجمع الفضوليين بكثرة ودون تقديم المساعدة فقط عرقلة عمل الشرطة ، فعند كل عربدة أو اعتداء يقوم به أحد المنحرفين تجدهم يتفرجون من بعيد، وعندما تصل الشرطة يقتربون ويعرقلون رجال الشرطة في تدخلهم.
على هاذ رجل شرطة مزال متعلم اتحكم فالمسدس ولا بدا غي تيشير فيما جات الضربة كان الله في عون القاصر حفضه الله من عاهة مستديمة
الملاحظ و الخطير هو أن المشتبه به الموقوف يبلغ من العمر فقط 22 سنة و هو من ذوي السوابق القضائية و هي عديدة و هذا دليل على أن الإجرام في تطور سريع و هذا يعني أن سياسة العقاب و إعادة التربية و الادماج في السجون فاشلة