في سياق دولي يتسم بتزايد الضغوط الغربية على روسيا بسبب حربها مع أوكرانيا، وسياق إقليمي تعيش فيه الجزائر “عزلة خانقة أمام تراجع أدوراها الإقليمية في العديد من الملفات”، حطت طائرة الرئيس الجزائري بالعاصمة موسكو، الثلاثاء الماضي، بعدما حالت رياح التوترات السياسية بين الجزائر وفرنسا دون استقبال تبون في باريس.
بيان الرئاسة الجزائرية الذي وصف الزيارة بـ”زيارة دولة”، لم يتوقف كثيرا عند أجندتها الحقيقية ومخرجاتها، وكذلك فعلت وسائل إعلام جزائرية وروسية، مكتفية بترديد أن الزيارة تأتي في إطار “مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى توقيع وثيقة للتعاون الاستراتيجي”، تهدف إلى إيجاد مجالات أخرى للتعاون بعيدا عن مجال التعاون العسكري الذي هيمن على طبيعة العلاقات بين البلدين.
في الصدد ذاته، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه بنظيره الجزائري في الكرملين، اليوم الخميس، علاقات بلاده مع الجزائر بـ”العلاقات التي تحمل أهمية خاصة وطبيعة استراتيجية بالنسبة لروسيا”، مشيرا إلى أن “التوقيع على إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة سيساهم في تعزيز بناء العلاقات بين البلدين”.
من جهته، أشاد الرئيس الجزائري بـ”عمق العلاقات وأواصر الصداقة القائمة بين الجزائر والاتحاد الروسي”، مشددا في الوقت ذاته على أن بلاده “حافظت على استقلالها بفضل الدعم العسكري الروسي، وعلاقاتنا تمتد لأكثر من 60 عاما. وبالتالي، فإن الضغوط الغربية لن تؤثر أبدا في طبيعة هذه العلاقات”.
معظم التحليلات قرأت زيارة تبون إلى موسكو على ضوء التحديات الكبرى التي يعرفها البلدان، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، في حين قللت تحليلات أخرى من أي تأثيرات محتملة لهذه الزيارة على موقف موسكو من قضية الصحراء المغربية.
استقبال باهت
وليد كبير، ناشط سياسي جزائري، قال إن “الاستقبال الباهت الذي حظي به عبد المجيد تبون لدى وصوله إلى موسكو، يدحض مزاعم المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية الجزائرية التي اعتبرتها زيارة دولة تمت بدعوة من الرئيس الروسي”.
وأضاف كبير، في تصريح لهسبريس أن “زيارة الدولة باعتبارها الأعلى مرتبة من بين جميع أنواع الزيارات الدبلوماسية، تخضع لمراسم وبروتوكولات خاصة لم نر أيا منها خلال استقبال تبون لدى وصوله للمطار، وهو الاستقبال الذي غاب عنه الرئيس فلاديمير بوتين، وهو ما يدل على أن هذه الزيارة لم يتم التخطيط لها بشكل كاف”.
وتابع بأن “فشل ترتيبات الزيارة التي كانت ستقود الرئيس الجزائري إلى فرنسا، أربك حسابات الدبلوماسية الجزائرية وجعلها تعجل بترتيب زيارة إلى روسيا”، موردا أن “النظام الحالي صار يعاني من عزلة على المستويين الإقليمي والدولي، وبالتالي يحاول ترتيب هكذا زيارات من أجل استعادة الجزائر موقعها في الخريطة القارية والعالمية”.
سلاح وانعكاسات سلبية
محمد الطيار، خبير أمني وعسكري، قال إن “هذه الزيارة التي تم تأجيلها لأكثر من مرة، جاءت مباشرة بعد لقاء السعيد شنقريحة مع مدير المصلحة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي، ديميتري شوغاييف، الأسبوع الماضي في الجزائر، حيث عبرت الأخيرة عن رغبتها في عقد صفقات سلاح مع الطرف الروسي”.
في الصدد ذاته، أفاد الطيار، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “موسكو لم تحدد موعدا لهذه الزيارة إلا بعد أن تأكدت أنها ستجني عائدات مالية من ورائها، وهو ما تأتى لها إثر زيارة المسؤولين العسكريين الروس إلى الجزائر”.
وأضاف أن “تواجد تبون في موسكو هو من أجل توقيع هذه الصفقات، خاصة وأن تقارير إعلامية تحدثت عن أن مجموع هذه الصفقات يبلغ ما بين 10 و12 مليار دولار من مجموع الـ18 مليار دولار التي خصصتها الجزائر هذه السنة لميزانية الدفاع”.
وواصل بأن “روسيا ستكون المستفيد الوحيد من هذه الزيارة، بحكم حاجتها إلى هذه المبالغ لتمويل حربها مع أوكرانيا، دون أن ننسى أن هذه الزيارة ستكون لها بالتأكيد انعكاسات كبيرة على الجزائر، في الوقت الذي تحاول فيه الدول الغربية قطع مصادر تمويل روسيا لحربها في أوكرانيا، وقد يقود ذلك إلى عقوبات غربية ضدها”.
وخلص المتحدث إلى أن “وثيقة التعاون الاستراتيجي التي سيوقعها الطرفان هدفها ضمان موقف جزائري مؤيد لروسيا في حربها مع أوكرانيا من جهة، وإجبار الجزائر على السماح لموسكو باستخدام أراضيها في محاولتها للتغلغل في منطقة الساحل الإفريقي من جهة أخرى، وهو ما سيجلب بالتأكيد على النظام الجزائري عداء الدول الغربية وسيعمق من عزلته الإقليمية والدولية”.
الانضمام إلى البريكس
بدر زاهر الأزرق، محلل سياسي واقتصادي، قال إن “ملف انضمام الجزائر إلى منظمة البريكس يأتي على رأس أجندة هذه الزيارة، إضافة إلى مجموعة من الملفات الأخرى على غرار ملف الطاقة والمحروقات، زيادة على ملف التعاون العسكري بين البلدين”.
وحول أهلية الجزائر للانضمام إلى “البريكس”، أورد الأزرق أن “هناك مجموعة من المحددات يجب أن تتوفر قبل قبول عضوية أي دولة في هذا التكتل الاقتصادي، في مقدمتها أن يتجاوز الناتج الإجمالي الداخلي 200 مليار دولار وأن تبلغ نسبة النمو الاقتصادي أكثر من 5 في المائة، وهو ما لا تحققه الجزائر في الوقت الراهن”.
وأضاف المتحدث لهسبريس أن “سياق هذه الزيارة غير ملائم، بالنظر إلى أن الغرب سيعتبره تأييدا لموسكو في حربها ضد أوكرانيا، أضف إلى ذلك أن الدول الغربية لا تنظر بعين الرضا لعدم انخراط الجزائر في العقوبات التي أقرتها ضد موسكو في هذا الصدد”.
ولم يستبعد المحلل السياسي والاقتصادي ذاته أن “تكون مواقف الدولتين فيما يخص النزاعات الدولية والإقليمية، على غرار النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، حاضرة خلال المباحثات الثنائية التي ستجمع الرئيسين الروسي والجزائري”.
وخلص الأزرق إلى أن “هذه الزيارة تسير في اتجاه تقوية العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وموسكو، غير أنها لن يكون لها أي تأثير فيما يخص موقف هذه الأخيرة من قضية الصحراء المغربية، بالنظر إلى علاقاتها المتميزة مع المغرب التي يترجمها موقف الحياد الذي اتخذته الرباط إزاء النزاع الأوكراني الروسي”.
رد على المغرب
من جهتها، قالت شريفة لموير، محللة سياسية، إن “هذه الزيارة يمكن قراءتها على مستويين: داخلي وخارجي؛ فعلى المستوى الداخلي لا تعدو أن تكون زيارة عادية الهدف منها إعطاء انطباع للداخل الجزائري مفاده تمسك روسيا بحليفتها الجزائر”.
وعلى المستوى الخارجي، تضيف الموير في تصريح لهسبريس، أن “النظام الجزائري يحاول الرد على التقارب المغربي مع حلفائه الغربيين، وخلق تكتل معادٍ لمصالح الرباط، خاصة وأن هذه الأخيرة أصبحت قطبا قاريا مهما داخل الإفريقية”.
وواصلت بأن “الجزائر، وحتى مع انتخابها للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن، ليس لها الثقل الكافي لحشد تكتل معادٍ للمصالح الاستراتيجية للمغرب الذي أصبح رقما صعبا في معادلة التوازن الإقليمي في منطقة المتوسط وشمال إفريقيا وفاعلا مؤثرا في السياسات الإقليمية والدولية”.
وحول الموقف الروسي من قضية الوحدة الترابية للمملكة، خاصة بعد التصريحات الأخيرة لفاسيلي نيبينزيا، ممثل روسيا الدائم بمجلس الأمن، ردت لموير بأن “المغرب كان واضحا منذ البداية في علاقته مع روسيا بتبنيه موقفا محايدا تجاه الصراع في أوكرانيا، كما أن موسكو اليوم وفي ظل حربها مع كييف، ليست في وضع يسمح لها بخلق أزمة مع الرباط”.
و الله حتى من يستمع لخطاب الدمية تبون امام بوتين لن يملك الا ان يضحك ملء فمه. الرجل داخل خارج في المواضيع و بكل بلاهة وضع بلده في حماية الروس
يخلط الدارجة بالفصحى. يتكلم عن دخول بلده مجلس الامن و كيف ساعده الروس و كانما ادخلوه الجنة. مجلس الامن يا رجل تدخله حتى ليشتنشتاين و موناكو و ليس منة من الروس عليك.
تريد دخول نادي البريكس باي اقتصاد؟ هل باقتصاد الروبيني تريد مناطحة الخمسة اعضاءه؟ لو فقط كان اقتصادك يوازي مثيله المغربي لتفهمناك. اشك في انك لم تكن صاحيا خلال الكلمة
نقلت وكالات الأخبار العالمية أن تبون طلب من الرءيس الروسي التدخل لحماية استقلال الجزاءر.
القوة الضاربة استسلمت أمام عصبة من الأزواد.
Un naufragé qui s’acroche à un autre naufragé et la suite est connue
تبون يبحث عن المشاكل وسيندم كثيرا على أفعاله الصبيانية اتجاه المغرب .
زيارة للبرتغال وبعد أقل من شهرين زيارة لروسيا .
ونعم العزلة .
تبون يفكر بعقلية قديمة واستعلاء وتكبر لكنه سيصبح مثل قطة صغيرة أمام الدب بوتين الذي يحلبه وقتما شاء. روسيا تمر بمرحلة صعبة وأعتقد أنها ستضغط على تبون لاسترجاع بعض الأسلحة التي باعته له روسيا السنة الماضية لأن روسيا بحاجة لها في حربها ضد أوكرانيا . وأعتقد أن أمريكا ستفرض مستقبلا عقوبات على النظام الجزائري . فانتظروا والله أعلم .
بالله عليكم هل الدولة التي لا يستطيع رءيسها ارتجال كلمة في وجه بوتين قادرة أن تكون قوة ضاربة ،علما أن بوتين لا يفهم اللغة العربية ويحتاج إلى ترجمة علما كذلك أن خلفيات الزيارة الحقيقية لتبون هي الصحراء المغربية والتي لم يشر إليها لشدة ارتعاده من الداهية تبون ؟؟؟!!ولكن السؤال الذي سيطرحه المحللين وهو لماذا لم يشتكي تبون لبوتين بأن بلاده عندها مشكل الحليب والذي هو عبارة عن خليط من الماء والغبرة تارة وبين الماء والاسمنت الابيض تارة أخرى كما فعل مع وزير خارجية امريكا ؟؟؟!!!
العصابة العسكرية الجزائرية فقدت البوصلة واصبحت تتخبط بين الامواج السياسية لانها جعلت في انشغالاتها السياسية هدفا واحدا الا وهو معاكسة المغرب في ارضه وعمياء عن اهداف حقيقية التي ينتظرها الشعب الجزائري المغلوب عن امره والذي يقاسي ويعاني اشد المعاناة من طرف هذه العصابة الانانية الحمقاء
الكابرنات همهم الوحيد هو العدا؛ للمغرب يعطون جميع الامتيازات لروسيا ولغيرها ليحصلوا علي مواقف ضدا علي المملكة المغربية مند تحرير الكركرات بفضل سياسة ملكنا حفضه الله والكابرنات يفعلون اي شي؛ ليضمنوا منفدا في الصحرا؛ المغربية المندوب المخضرم عمر هلال قالها ان مشكل الصحرا؛ انتهي الان الصحرا؛ الشرقية المغربية اخر مستعمرة في افريقيا من طرف الكابرنات والسلام
الله اهدكم كن درتو الاتحاد غي مع المغرب كنولو بخير حسن من روسيا ولكن ….
تشبت غارق بغريق روسيا متورطة والجزائر مصيرها مجهول وستندم يوم لا ينفع الندم .لا يصح الا الصحيح لأن مستقبلها في حسن جوارها مع المغرب الذي بدل كل ما في وسعه لانهاء التوتر ومد يده عدة مرات لتجاوز الخلافات لكن المثل يقول هديه ويلا عما خلية ومن يزرع الشوك يحصد العاصفة وان الله يمهل ولا يهمل
تبون رئيس منتهي الصلاحية ما هو إلا marionnette في يد الكبرانات لا يتقن إلا الثرثرة و الكدب
النفط الروسي يمر عبر السواحل المغربية و المطارات المغربية أصبحت محطة استراحة للمسؤولين الروس و قضية الصحراء المغربية غائبة عن أجندة الرئيس فلاديمير بوتين خلال لقائه القصير و كلمته المقتضبة أمام تبون، زيارة بدون هدف فرضتها عزلة الدولتين ستكون لها عواقب وخيمة على النظام الجزائري من طرف الدول الغربية، روسيا تخوض حرب استنزاف مع نفاذ مخزونها من الأسلحة و جزائر القوة الوهمية تطالبها بحماية استقلالها.
سبحان الله ، ما بين بوتين و تبون هناك حرف واحد غير موجود في اسم تبون و هو حرف الياء و حرف الياء مهم جداً و كذلك ترتيب الحروف له أهمية كبيرة و ربما هذا هو هدف الزيارة . تبون يطلب من بوتين أن يحذف حرف الياء من إسمه مقابل خمس مليارات دولار يمنحها تبون لبوتين من نصيبه من غنيمة الشعب الجزائري الغلبان .
عزلة الجزائر ستكون أكبر عندما تنضم لدول ا*البريكس*
نؤكد ان للزيارة هدفين اثنين لا ثالث لهما =
أولها = ابرام صفقات الاسلحة
ثانيهما وهو الاهم أغراء موسكو بالاصطفاف مع نضام المرادية في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية وخصوصا ان نظام المرادية يتواجد كعضو غير دائم بمجلس الامن الدولي ,فهي بدالك ستسعى ومعها روسيا وبعض الدول الاسترزاقية بتقديم مقترح لمجلس الامن الدولي لخلط الاوراق وهو ما سياكبد من اجله نظام المرادية خلال الابعة اشهر المقبلة حتى موعد مناقشة القضية المفتعلة شهر اكتوبر المقبل .
اما في ما يتعلق بتشجيع المستثمرين الروس بالاستثمار في حضيرة المرادية ,فلا فائدة تدكر لان بكل بساطة ليس للروس ما يقدمونه للخارج سوى السلاح والقمح والفاغنير والفودكا.
زيارة كلها تناقضات، وحتى المتتبع لحالة تبون أمام بوتن يرى ذلك الإرتباك واللعب بالمصطلحات كعادته. فكيف ستلعب الجزائر الوساطة وهي تدعي الإنحياز وفي الواقع تقف جنبا للروس؟ وكيف تدعي أن الغرب هو الذي طلب من الجزائر هذه الوساطة وهي تدعوا الروس التدخل في مالي بعد طرد فرنسا؟ وهل ستتخد نفس الموقف مع أوكرانيا خاصة لما صرحت هذه الأخيرة بالحل الذي يتبناه المغرب في قضية الصحراء؟ أما من الناحية الإقتصادية التي تصل إلى 3ملايير دولار من غير السلاح فماذا ستصدر الجزائر لروسيا وماذا ستصدر روسيا للجزائر من غير السلاح الذي روسيا بدورها في حاجة إليه وليس لها فائض للبيع؟ زيارة أراها يروتوكولية أردها بوتن هذية لتيون من أجل الإنتخابات المقبلة.
النضام العسكري التبوني دائما يصطاد في الماء العكر و يغرد خارج السرب .ولكن لن يفلح الساحر حيث أتى .لو كان يفلح لما بقي معزولا طيلة خمسين سنة و هو يصرف الملايير على العصابات المسلحة بدون نتيجة تذكر على الميدان .صحيح قتل آلاف المغاربة و هم على رببته إلى يوم الدين لكنهم ماتوا شهداء على أرضهم ووطنهم و حرروا بلادهم و صحرائهم و بقي البولزاريو محاصر في تندوف تحت الخيام البالية يتوهم السراب .
* تبون ما يحشم ما يرمش ، المغرب خلعوا بالتطبيع مع إسرائيل ، قوة عظمى ، و أمريكا
القوة الأعظم ، لترهيب هذا تبون ، و لا هو بغا يحشم ، دابا يندم ، إنه يعول على إيران أن
تزوده بصاروخ فرط صوتي : فتاح ، وما هو إلا لعب أطفال .
* و مع من شفتك شبهتك ، حتى بوتين حتى هو ما بغا يحشم فهو مطوق و محاصر بأسياده ،
فكل يوم يقتل ما يزيد على 200 ألف جندي روسي = 200 ألف ريال = مليون سنتيم =
10 آلاف درهم .
قريبا سترسل الجارة الشرقية جنودها للاقتتال إلى جانب الجيش الروسي لأن روسيا ليست بحاجة لا إلى الغاز ولا إلى الاسلحة بل تحتاج إلى من يكون في الصفوف الأمامية لحماية جيشها. رئيسكم ايها الجزائريون من ذهب بنفسه لطلب الحماية وانتم عليكم ان تؤدوا ثمن تهور هذه الخطوة الغير محسوبة العواقب.
العالم منذ الأزل لم يستقر و من المحال أن يستقر مستقبلا .
و عليه فديبلوماسيات الدول و توجهها الاقتصادي و الاجتماعي و حقوق الانسان كفيلة لوضعها في خريطة الدول المحترمة .
و أما سوى ذلك فستبقى تستجدي تعاطف الدول بشكل أشبه بالمتسول السياسي .
فمنهم من يعطيك لتبقى تابعا في فلكه و منهم من يمنع عنك و ينافقك و يقول لك آسف .
ماعلي إلا أن أقول سبحان الله العظيم وبحمده…ولا حولة ولا قوة الا بالله العظيم….حاصلة في الحلق
وماذا عن التطبيع مع إسرائيل
تعليقات غير بناءة، المهم في القضية هو الجانب اللذي يجب علينا أن نسطف فيه، البريكس أو الغرب،
Il faut choisir son camp
ما كاينش باقي رجل هنا رجل لهيه
السذاجة الديبلوماسية بعينها …
الدول الماكرة تبني علاقات استراتيجية سرا و تترك الأعداء في حيرة من أمرهم
أما الأخ تبون فيبحث عن السيلفيات و التوقيعات من الرفيق بوتين كما يوقع لاعب كرة قدم على قميص معجب
ارصدة روسيا المجمدة ستذهب لاوكرانيا و خونا قاليك توافق الرؤى ههه القضىة الفلسطينية هي الاخيرة .اين الروبل والناس هيموتوا من انقطاع الغاز كلها فقط بروباغندا بعيدة عن الواقع
يبدو ان روسيا في امس الحاجة الى الاسلحة في مواجهة حربها مع اوكرانيا و هو ما دفعها الى مطالبة الجزائر برد اسلحتها الا ان الجزائر غير راضية و غير مستعدة لتلبية طلب روسيا بحجة الوضع الغير الثابت و المقلق ساء مع الجار الغربي المغرب او مع الازواد بالجنوب و القبايل بالشمال و بالتالي فالاكيد ان الجزائر ستقدم البديل لارضاء روسيا مع الاحتفاظ بالاسلحة الروسية
حتى لو زار التبون بوتين في أيام الاستقرار السياسي بعيدا عن أزيز المدافع فلن يحقق شيئا . أما و أن روسيا غارقة في بركة من الدماء فماذا عساها أن تقدم لهذا للضيف الثقيل على القلب .؟
خطاب تبون امام بوتين هو بمثابة طلب استعطاف واستنجاد، تبون تظهر عليه ملامح النفاق والخيانة، تبون في حالة دل امام الروس وهو يعرض عليهم حقيبة الميارات لشراء الاسلحة.
La fin de l’Algérie comme pays est proche, cet homme est allé à la Russie demandons la protection contre l’arme des azaouads et il a peur du Maroc
Il a apparu très faible devants le président russe, c’est une humiliation immense pour l’Algérie
Il a démontré au monde entier que l’Algérie est une platform pour le Wagner terroriste group et une porte de la Russie en Afrique
J’ai vu que les mouches de Chengriha sont très actives ici.
تشبت غريق بغريق اذا استطاع بوتين الخروج من مستنقع اكرانيا حتى تبون سيخرج من مستنقع البوليزاريو
تبون في الطريق الصحيح و طالب بتبديل الدولار و الاورو
وخا دبا نديرو الدينار الجزائري مكانهما
عمي تبون باع الجزائر وأصبح يطلب ان تستعمر لكي يحميها
فين مشا تفرعين اديال القوة الضاربة اش وقع واش تبون مشى روسيا بلا ميخد دواه
على تبون ان يوقف زياراته الى الخارج لان الجزائر في عزله ويجب ان تلتزم بذلك. زد الى ذلك مالها وجلس الامن حتى تصبح عظوا فيه وكل الدول في افريقيا ضدها وصوتوا لها فقط ليثبتوا فشلها. اقتصاد فاشل لان لا يطلب الاستدانه مع العلم ان الاستدانه علامه من علامات العلاقات الوطيده مع الغرب. وزد على ذلك الجزائر تحت الامطار الطوفانيه وبلدان جاره تنعم بالجفاف والشمس……
نهدرو الصراحة دول الغرب و وبريطانيا والدول الاسكندنافية و العديد ديال الدول والله مايعجب لهم الحال بهاد الزيارة لأنهم باغيين يحاصرو بوتين من جميع الجهات بسبب الحرب لي شنها بوتين على أوكرانيا.
الزيارة كانت مبرمجة مثلها مثل الزيارات الى ايطاليا او البرتغال اوالملغات الى فرنسا
اين هي زيارات المغرب الى الحارج
المواضيع التي تتناول الجزاءر،من تبون وعسكرها ،مواضيع دو راءحة كريهة ،تجدب الدباب العسكري.
الغريب أنهم لا يستطيعون مواجهة المغاربة في التعاليق،يخافون الرد القوي،يخافون الشوهة،ولهدا يكتفون فقط بالتنقيط السلبي على تعاليق المغاربة.
من خلال التعليقات وتنقيطها بالسلبي، أرى عاصفة الكراغلة تصول وتجول في منبرنا بلا قيود. شكرا هسبريس على حرية التعبير
هو لقاء اعلامي اكثر منه شيءا اخر ،الهدف منه تسويق الموقف الروسي اكثر من الجزائر، اذن بوتين استدعى تبون ليمرر من خلال عدة رساءل للمنتظم الدولي ،اما تبون فكان اكثر استجداءا وتوسلا للحماية لانه يخاف من تورة الازواد والطوارق ،ولأن ملامح تقسيم الجزائر بدأت تلوح في الافق لكن تبون طلب من بوتين ان يقف منه كما وقف مع سوريا وهو الأمر الذي تعجز عن القيام به روسيا الان
يقول المثل :ان لم يكفيه فيل زيدوه فيلة،،نحن في اوج العداء مع الجزائر و الاعلام المغربي يبحث عن خلق العداء مع روسيا …
USA, Israel, , France, Espagne sont-ils de bons alliés????
العزلة الخانقة للجزائر؟ و الجزائر ترى أن المغرب يعيش العزلة….. المهم أن كل واحد معزول عن الآخر لما فيه الخير !
نلاحظ اليوم ان المغاربة يتتبعون خطوات الرايس تبون خطوة خطوة و بي نتقدون كل شيء و عذا شيء مفهوم لانهم وحدوا انفسهم في عزلة عالمية تامة. متى كانت اخر خرجة رسمية للملك و متى كانت اخر زيارة لاي رئيس دولة للمغرب. المراركا يتتبعون تبون لانهم لا يعرفون اين يوجد الملك