قضت الدائرة الأولى- إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة بمصر، اليوم الإثنين، بمعاقبة كل من محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان، ومحمود عزت، القائم بأعمال المرشد، ومحمد البلتاجي، وعمرو زكي، وأسامة ياسين، وصفوت حجازي، وعاصم عبد الماجد، ومحمد عبد المقصود؛ بالإعدام شنقا عما أسند إليهم في القضية المعروفة إعلاميا بـ “أحداث المنصة”.
كما قضت المحكمة في القضية رقم 72 لسنة 2021، والمقيدة برقم 9 لسنة 2021 كلي القاهرة الجديدة، بالسجن المؤبد لـ37، وبراءة 21 آخرين، والسجن المشدد 15 سنة لـ 6 متهمين، والمشدد 10 سنوات لـ7 آخرين.
وأحالت نيابة أمن الدولة العليا قضية “أحداث المنصة” على محكمة جنايات أمن الدولة في أبريل 2021، لتعقد الدائرة الأولى- إرهاب أولى جلسات القضية في السادس من يونيو 2021، في مقر المحكمة بمجمع محاكم طرة.
وبعدها تم نقل المحاكمة إلى مجمع المحاكم بمأمورية استئناف مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة بدر.
مع اختلافنا مع توجهات الجماعة لكن للاسف الشديد احكام قاسية وغير مبررة من قضاء موجه تابع لعسكر السيسي
هادشي لي موجود فالدول العسكرية الي يحكمونها العسكر الاعدامات والسجن المؤبد وقتل الشعوب بالجوع
عند الله تجتمع الخصوم. و لا يظلم ربك احدا
الانظمة العسكرية لا ترحم معارضيها.لا عقوبة اقل من الاعدام.. انظروا كم قتل الكابرانات. قتلوا اكثر مما قتلت فرنسا في 130 سنة للبقاء في السلطة.
منذ وجود البشر على أرض مصر ،أول رجل وصل ألى الحكم بانتداب شعبي وديمقراطي وبأرادة وتخويل من الشعب عبر إقتراع حر ونزيه هو من حركة الإخوان المسلمين .
هذه حقيقة تاريخية بغض النظر عن الاختلاف والمواجهة مع هذه الحركة الاسلامية أم لا.
إعدام هؤلاء الاشخاص هو أعدام لأخر نبض ديمقراطي.
الإسلاميين تجار الدين سبب ما يعرفه العالم العربي و الإسلامي من فتن و شقاقات و صرعات .همهم الحكم و التحكم في رقاب العباد منهجهم التخوين و التكفير للوصول الى السلطة و لو على الاشلاء و الدماء و الدموع مكانهم الطبيعي غياهب السجون و ضلمات الزنازن و حبال المشانق .
هذه العقوبة كانت تنتظر هؤلاء المحسوبين على جماعة الإخوان المحضورة في مصر وبالضبط متهمي المنصة . إنها فعلا أحكام قاسية .
منذ أن اضطلعت على إيديولوجية حركة الإخوان و أنا أعارضها شرقا وغرباً …
هناك كتب لكوادر تابعة للجماعة، اقرؤوها لكي تكونوا على بيّنة وليس فقط الشعارات !!!
اقرؤوا عن حسن البنّا مؤسسها.
ياناس، ياناس السلف الصالح لم يركضوا وراء الإمارة أو الخلافة، لم يبذلوا الغالي والنفيس من أجل المناصب، لأنهم يعلمون أنها أمانة جسييييييمة و كبييييييييرة.
عكس ما نعيشه اليوم مع الأسف !!
في نظري يبقى حكم السيسي أحسن من الجماعة. قاعدة أخفّ الضررين.
أحكام قاسية جدا جدا ..
ارحموا أعزة قوم ذلوا ،
بحال هادو هما لي خرجو لينا على ديننا الحنيف…الدين الدي يجعلك تكره الانسان الاخر لانه غير مسلم وتدعو لك والمسلمين بالخير وغير المسلمين بالشر….. رسولنا الكريم لم يدعو بالشر لاحد ولم يكره احد لانه لم يدخل الاسلام …الدين دين سلام ومحبة للانسان الاخر كيفما كانت عقيدته…وكلام الله واضح…وجعلناكم شعوبا وقباءل لتعارفو…
هذا حكم الانظمة العسكرية الاستبدادية الديكتاتورية
مصائب قوم عند قوم فوائد ،هذا ما أذكر به ، و ما خفي يعلمه الله ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .
الآن بعد الانتهاء من المحاكمة سيكون بوسع النظام التفرغ لاقتحام غزة وادخال الطعام و الدواء لاشقاءنا الفلسطينيين
محاربة الإسلام في دولة تدعي أنها دولة إسلامية لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من يقول الحقيقة فهو خائن ولكن عند الله سيحاسب الجميع والله سبحانه و تعالى يمهل ولا يهمل حسبنا الله ونعم الوكيل
يعني بعد كل هذه السنين النظام العسكري المصري بقيادة السيسي مُصر على ارتكاب نفس أخطائه في عهد عبد الناصر …
كل العالم الاسلامي يعرف و يعلم ان الحبس الاحتياطي و المحاكمات سياسية و تشوبها خروقات خطيرة …
اذا تم الإعدام ،سيكون عملا خطيرا و مضرا بكل الشرق الاوسط
لوكان مرسي في الحكم،لمرت المساعدات إلى إخواننا في فلسطين، ولكن المجرم السيسي يمنع كل شيء عن إخواننا،اللهم إنتقم من كل ظالم.
السيسي غادي يجيبها فراسو. جمال عبد الناصر براسو ما عدمش الاخوان، بقى غير هاد الشاوش.
الدين مسألة شخصية بين الإنسان و ربه يجب ان يفصل عن الدولة. ولن نسمح بالوصاية علينا.و العلمانية هي الحل
محاكمات أمريكية و صهيونية. إبادة الشعبين المصري و الفلسطيني نيابة عن أمريكا و المسماة بإسرائيل.
لاحوال ولا قوة الا بالله العلي العظيم. .الحكم الأساسي محكمة يوم القيامة العدالة الحقيقية
هذه الأحكام لا نجدها إلا في محاكم التفتيش عهد سقوط الأندلس …..
في مصر ضاعت الحقيقة و لا ندري من يرهب من .
حسبنا الله ونعم الوكيل ……وعند الله تجتمع الخصوم
بنو أعمامه في ورطة فأمر أن يقوم بشيء لتحويل الأنضار لايوجد أفضل من ملفات أولائك و جعلهم كبش فداء. لا أستبعد أن يقوم بنو عمه بشيء أكثر فضاعة مما ارتكبوه و ما أحكام الدل و العار إلا ستارة تخفي الفضاعات.
قام الشعب بانتخاب محمد مرسي رئيسا لهم، وقام الجيش بعزله و تعيين عبد الفتاح السيسي رئيسا للشعب، فماذا تنتظر بعد ذلك؟
هذا حرام . هذا قتل للنفس بدون حق . هؤلاء لم يحملوا السلاح ولم يهددوا أحدا .بل دافعوا على الشرعية وآمنو بالانتخابات معتقدين أن مصر تؤمن بالانتخابات والارادة الشعبية سيعدمون فقط لأنهم تكلموا .فهم شهداء الرأي في أم الدنيا !!!!
السيسي يريد مصر حسب ذوقه الحلو لي والمر للسجن او الاعدام ..لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
اتمنى من كل لاقلبي ان يحدو المغرب حدو الشقيقة مصر لاعتقال كل تجار الدين و من يكن ولاءا للخارج و لا ينتمي لهادا الوطن و كل من يقدم قضايا بعيدة عن قضايا بلده
الدولة التي يحكمها العسكر . دولة فاشية لا خير في نظامها .اكثرهم مجرمين . يستولون على السلطة. باكل شتى القوى والظلم الاضطهاد. للشعوبهم وسرق خيرات بلادهم . احسبهم مثل الاستعمار. لا يرحم.
أمثال جيراننا. الذين ينهبون خيرات الجزائر. ويفقرون شعوبهم ويخدمون مصالح المستعمر.
رغم اختلافنا مع بعض توجهات الاخوان بمصر فان هذه الجماعة التي فازت ديمقراطيا في اانتخابات الرئاسية والبرلمانية بمصر ، لكانت من المساندين المخلصين للقضية الفلسطينية ولدخلت الحرب ضد الصهاينة الي جانب المقاومة الفلسطينية المدافعة عن الامة منذ اكتوبر 2023 ولكن ثكالب قوئ الشر والشيطنة ادي الي انقلاب علي الشرعية والزج بكل قيادات الاخوان بالسجن من طرف السيسي واعوانه،بل التنكيل بهم واعدامهم.. وكل هذه المؤامرات من تخطيط صهيوني امريكي غربي وتنفيذ خونة متآمرين علي الامة واحرارها… ولله العزة ولرسوله…
أحكام قاسية وجائرة ومسيسة من السيسى الانقلابى وعسكره…
Au lieu de trouver des solutions économiques pour le peuple égyptien qui est dans une situation lamentable on exécute des frères musulmans quelle bassesse
والحساب يوم الحساب وسيعرض عليها كل شهود وقضاة الزور والآمر بالأمر والمأمور..
لمادا هده الاحكام القاسية والمذلة ،اليس في قلوبكم رحمة الا تخافون عقاب الله ،احكموهم بالمؤبد ودعوهم في الحياة .انا لست مثفق مع كل من يتاجر الين والدين ولكني اكره القساوة
احكام قاسية جدا وظالمة لاكن الله يمهل الظالمين ولا يهملهم حتى إذا أخذهم لم يفلتهم فانظر كان عاقبة الظالمين
حكم العسكر والانقلابي الفاسد لا زال يقشعر خوفا من عودة الدمقراطية لبلاد مصر الشقيقة و انتخاب الاخوان فلم يكتفي بالقتل والسجن لاول حكومة منتخبة بنزاهة وشرف و لمرة واحدة فلا يزال متعطش لسفك دماء الابرياء بلا رحمة واجتتاتهم من الوجود وكل من يزاحم السبسي على كرسيه الزاءل
عندما استأثر الاسلاميون بالسلطة في مصر بدأوا في تصفية خصومهم من التقدميين و الليبراليين وحتى قضاة النيابة العامة وكبار موظفي أمن الدولة لم يسلموا من بطشهم. ولولا تدخل الجيش بتأييد وتفويض شعبي لاصبحت مصر أفغانستان جديدة. إنهم لايؤمنون بالاختلاف الفكري والعقائدي ويعتبرون أنفسهم خلائف السماء في الأرض.
هذا هو جزاء كل خائن لدينه وبلده وشعبه وأمته
تنظيم الإخوان المفلسون سرطان هذه الأمة، ومنذ نشأته على يدي المخابرات البريطانية عام 1927 وهم خنجر مسموم في ظهر الأمة…
خربوا العالم العربي والإسلامي بتحريضهم وفتاويهم الضالة بحجة الخريف العربي وتطبيق الشريعة..والشريعة منهم براء.
وقد فضحهم بعض كبراؤهم وأعضاء جماعتهم وبينوا أن جماعة الإخوان اخترقتها الماسونية وكثير من أعضاء هذا التنظيم ماسونيين…فراجعوا كتاب معالم في الطريق للشيخ محمد قطب..وانظروا ما كتبه كذلك محمد العشماوي في كتابه “التاريخ السري لجماعة الإخوان” لتعلموا خطورة وحقيقة هذا الفايروس الذي عاث في الأمة الإسلامية في هذا العصر خرابا وفساد.
الحمد لله
يجب اعدام هؤلاء المجرمين من 10 سنوات مضت
كيف يتركوا للمحاكمة طول تلك الفترة
انهم يسعوا فى الارض فساد واجرام
كان على الاخوان حينما وصلوا للسلطة،ان يتعلموا السياسة من اردوغان و حزبه،الذي استطاع مجاراة علمانية الاتراك و احزابها،وسايرهم في توجهاتهم ولاعبهم ببراعة،لتحقيق مايصبون اليه في السلطة
فبعد عشرين عاما،مزال للحزب دعم مجتمعي كبير,ولم يفلح الجيش في الانقلاب،بل عارضته الاحزاب العلمانية المعارضة لاردوغان
أحكام قاسية جداً في حق هؤلاء المعارضين نعم معارضين .