اضطر موظف شرطة يعمل بالأمن الجهوي بمدينة تازة، مساء أمس الجمعة، لاستعمال سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 55 سنة، كان في حالة غير طبيعية وعر ض أمن المواطنين وسلامة موظفي الشرطة لاعتداء جدي ووشيك باستعمال السلاح الأبيض.
وتدخلت دورية للشرطة لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة غير طبيعية، بعد ضبطه في حالة تلبس بالاعتداء على المواطنين في الشارع العام بواسطة السلاح الأبيض، غير أنه رفض الامتثال وواجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة، الأمر الذي اضطر حارس أمن لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصات تحذيرية، قبل إصابة المعني بالأمر على مستوى أطرافه السفلى.
الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، حيث تم الاحتفاظ به بالمستشفى المحلي تحت الحراسة الطبية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
تازة مدينة فلاحية ولماذا لا تصبح مدينة صناعية بالبحث عن موارد او الاهتمام بالسياحة .
المنتخبون لابد لهم من البحث
شكرا لتدخل الشرطة السلاح الوضيفي في هذه العملية هوالحل
إصدار قانون على الشكل التالي : كل من حمل سيفا أو سلاحا للإعتداء على رجال الأمن أو المواطنين ظلما يعدم مباشرة أثناء الاعتداء و رحمه الله ..
* الشخص الموقوف إزداد بعد سبع سنوات على إستقلال الجزائر ، و بعد عامين على حرب
67 بين العرب و إسرائيل ، و قبل الإسلام المعتدل بعقود ، و كان عمره 55 عاماً عند لقاء
إتحاد الجزائر و نهضة بركان .
تهلاو في الله يرحم الوالدين في المستشفى وحتى في السجن الا تسجن بعدا
شكرا لتدخل الاامن ولكن أخطاء الاءيصابة لو كانت في الأطراف العليا لكان احسن
تازة المدينة المنسية المقصية من اي مخطط التنمية سكانها يعيشون الميزيرية التي تقضي عقوبتها الابدية لا يذكر اسمهما الا في الحوادث والجرائم والحرايق!!
لأول مرة في تاريخ تازة تطلق الشرطة الرصاص
ظاهرة انتشار القرقوبي في المدن المغربية مصدره من دولة مجاورة أصبح مقلقا للغاية علما بان وزير خارجيتها وفي أروقة الأمم المتحدة لا يفتأ وفي كل تدخلاته يتهم المغرب ياستهداف الجزائريين بمخدر الشيرا ففي الطرف الجزائري عكس المغرب يستحيل دخول أي مادة عبر الحدود دون علم العسكر وهذا دليل قاطع على أن العسكر الجزائري متواطئ مع بارونات المخدرات من كلا البلدين والذي يجني من خلاله الملايير في ظل الرواتب الهزيلة التي يتقاضاها من دولته الغنية بالغاز والبترول .