مع دخول فترة استهلاك البطيخ الأحمر في الأسواق المغربية، وقرب نهاية موسمه في مناطق عديدة، رصد مهنيون ارتفاعا ملحوظا في أسعاره، التي تتراوح بين 5 دراهم و20 درهما للكيلوغرام الواحد، وقد تصل إلى مستويات قياسية في الوحدة التي تزن 10 كلغ، بأسعار تتراوح بين 70 درهما و200 درهم.
ويرجع فلاحون أسباب بلوغ الأسعار مستويات كبيرة هذه السنة إلى التقنين الذي فرضته مجموعة من السلطات العاملية في مناطق معروفة بالإنتاج، خاصة بإقليم طاطا.
ويبقى الإنتاج في هذه الفترة محصورا في مناطق تارودانت، وشيشاوة، وزاكورة، لكنه بحسب المصادر عينها، “لا يرقى إلى الطلب المرتفع، والمتوقع تزايده في الشهور القادمة من صيف 2024، من قبل السوقين الداخلية والخارجية”.
ويؤكد فلاحو البطيخ الأحمر أن “هذه الفاكهة قد لا تكون في متناول العديد من فئات المجتمع المغربي هذا الصيف، بفعل الأسعار الباهظة، الناجمة عن قلة العرض في الأسواق”؛ فيما يؤكد بعضهم أن “الشهور القادمة ستكون على وقع الندرة في البطيخ”.
ويقول عبد الرحيم البطشي، مزارع بطيخ أحمر بشيشاوة، إن “الأسعار الحالية لهذه الفاكهة في الأسواق المغربية تتراوح بين 5 و6 دراهم، ومع قرب بداية الموسم في شيشاوة مباشرة بعد نهايته في مناطق أخرى يتوقع أن ترتفع الأسعار لتصل إلى ما يفوق سبعة دراهم للكيلوغرام الواحد”.
ويضيف البطشي لهسبريس أن سعر عشرة كلغ من البطيخ الأحمر يتوقع مع بداية الموسم بشيشاوة أواخر الشهر الجاري أن يصل إلى 70 درهما أو أكثر، موضحا أن “بداية الموسم في شيشاوة تتزامن مع ارتفاع في الطلب الداخلي، والتصدير نحو الخارج”.
ويورد المتحدث عينه أن “ارتفاع الأسعار حاليا في الأسواق المغربية راجع بالأساس إلى عمليات التقنين والحظر التي عرفتها مناطق عديدة، أبرزها طاطا”، مبينا أن “الإنتاج حاليا يوجد في 3 مناطق بالمغرب (زاكورة، تارودانت، شيشاوة)، وكلها مجتمعة لا تلبي الطلب”.
وفي زاكورة يتوقع الفلاحون في هذا القطاع أن تعيش الأسواق المغربية في الشهور القادمة على وقع ندرة في البطيخ الأحمر، كما يؤكد ذلك الحسين، مهني في قطاع الفلاحة بمنطقة زاكورة.
وقال الحسين لهسبريس إن “العرض قليل للغاية مع قرب نهاية موسم ‘الدلاح’ بالمنطقة، والأسعار ارتفعت مقارنة بالسنة الماضية، حيث تصل إلى 5 دراهم للكيلوغرام الواحد”.
وشدد المزارع ذاته على أن “العرض الموجود في شيشاوة، والمرتقب بداية موسمه قريبا، لا يرقى إلى الطلب في السوق المغربية، وحاليا زاكورة وتارودانت تقدمان منتجا ضعيفا للغاية”.
وبالنسبة للمتحدث عينه فإن “حظر زراعة البطيخ في مناطق كطاطا أثر بشكل كبير على وفرة العرض هذه السنة، وبالتالي ستكون الأسعار على وقع الارتفاع”، موضحا أن “ندرة المياه سبب آخر يجعل الإنتاج في زاكورة وتارودانت ضعيفا”.
وفي طاطا، حيث المنع مستمر بقرار عاملي، يقول محمد بوليلى، نائب رئيس الجمعية الإقليمية الفلاحية بطاطا، إن “الأسعار الحالية مرتفعة، وقد تصل مستقبلا، نظرا للعرض القليل، إلى 10 أو 20 درهما للكلغ الواحد، ما يعني أن بطيخة تزن عشرة كلغ سيصل ثمنها إلى 200 درهم”.
وبيع الهكتار الواحد ارتفع سعره هذا العام بحسب بوليلى، الفلاح المختص في زراعة البطيخ سالف الذكر، إلى 200 ألف درهم، مردفا بأن “كل هذا يرجع إلى الحظر المطبق في طاطا، والتقنين في مناطق عديدة”، وزاد: “الأسعار الحالية التي لن تكون في متناول شريحة من المغاربة”.
ونادى المتحدث عينه بـ”ضرورة رفع الحظر عن إقليم طاطا من أجل تحقيق أسعار معقولة للمواطن المغربي”، موردا أن “أزمة المياه هي ظاهرة عالمية، ومواجهتها لا يجب أن تكون بالتركيز على قطاع واحد، دون النظر إلى فلاحات أخرى تستهلك من الماء بنسبة أكبر”.
لا نريد الدلاح و لا اي زراعة تهدد الامن المائي للبلاد ، الماء اهم من اي شيء آخر
اليوم بالسوق الأسبوعي 10 دراهم للدلاحة الواحدة التي تزن مابين 7 – 10 كيلوا ، تقريبا درهم واحد للكيلو
الحمد لله ما تاناكلوش. خليه يخماج.
يمهدون وليس يتوقعون……… جرة العادة يا سادة
يسبقوا العصا قبل الغنم بغاو يديروا ما بغاو
Pourquoi l’acheter s’il dépasse 3 dh le kilo.
J’abandonne et les prix vont baisser
Ce n’est pas un aliment essentiel pour la nourriture
أسيدي خليوه عندكم معندنا منديرو بيه عامر غير دوا او سكر
مبغيناهش بغينا منشربوو فالصيف…………
لاش بغيناه… حنا كرموس النصارا ما بقيناش ناكلوه شي عامين دبا ولا 3 سنين… زيدوكم حتى الدلاح… ربحناكم به….
ومن بعد واش الدلاح من الضروريات كله اضرار على الفرشة الماءية و الصحة البدنية
الماء أهم من الدلاح
تستطيع الاستغناء عن الدلاح لكن الماء لا يمكن الاستغناء عنه
إذا كان سعره مرتفع جدا لا داعي لشراءه
لا أعلم لماذا المنتجون أصبح جشعهم لا حدود له
ببساطة شديدة لن نشتريه دلاحهم عندهم واموالنا عندنا
إذا بدل اشتراء دلاحة كبيرة كاملة وتبذيرها بل حتى ورميها والإسراف فيها، سنتري ربع أو نصف دلاحة ونستمتع بها ونتلذذ بها.
على هذ الحساب نشريو فاكهة التنين اتقام رخص هي و فواكه هاواي
هو او غيره في الوقت الحالي عندي الامكانيات لاشتريه الحمدلله لكن ان زاد عن ثمنه المعهود هو و اي منتج مشريهش و سالينا.
ديما شعار المواطن هو الذي يحدد الاسعار.
كلشي غالي إيوا خليوه حتى ينزل الثمن لمكتاب هاذ العام يكتاب العام الجاي
لم أسمع قط أن مواطنا مات بسبب عدم أكله الدلاح . حتى لو افترضنا أنه من الضروريات سننقص من الكمية التي سنستهلكها بنسبة النصف أو أكثر . و هذا هو التصرف الحضاري الذي ينهجه اليابانيون بطريقة انفرادية ، بدون اللجوء إلى مقاطعة جماعية
زيادة على الدلاح، يجب أيضًا حظر زراعة البطيخ وسويلة والطماطم والبصل والعنب والخوخ والتفاح والرمان والبرتقال والكليمونتين والتين لأنها تستهلك الكثير من الماء
مغرب الفرص الكل يستغل الظرفية للإثراء و الربح الغير مشروع على حساب المواطن المغلوب.
ههه هذا ما بقاش فلاح..
هذا ولا شناق ولا كساب ههه
قريباً، لن يُباع لك البطيخ إلا بوصفة طبية.
الدلاح موجود والحمد لله وبثمن مناسب جدا للجميع
فبدلاً من منع زراعة البطيخ الأحمر وغيره من الفواكه والخضروات، سيكون من الأفضل رفع سعر المياه
أصلا شحال هذي مكانتش هذ الأقاليم ورزازات شيشاوة او تزنيت تتزرع الدلاح كنا تنعرفو الدلاح فمناطق أخرى هذا علاش الأمور عادية حتى ولو العرض فهذ المناطق قليل غ تتزيدوا فيه و منطقة الكاموني و الغرب ومناطق أخرى الدلاح ر ديما كاين تتلقاه حتى ماشي فالموسم ديالو
سالينا من اللحوم الحمراء، الافوكادو والدلاح.
الحمد لله تعالى.
ارتفاع التمن بسبب التصدير الى الخارج على غرار باقي خضروات و فواكه ، اوقفو التصدير
ثمن الدلاح بمجرد أن يتجاوز ثمن الدلاح 2 درهم يعتبر ثمن مرتفع فغلاء الدلاح يعبر خصارة للفلاح الدلاح ليس من الضروريات
هذا الصباح، بينما كنت في مقهى، كنت أنتظر أن يخرج شخص ما من المرحاض. وبعد أن غادر، دخلت ووجدت الصنبور مفتوحًا بالكامل. ليس من حقك أن تشتكي من ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات أو من قلة المياه
لا كلشي حتا للدلاع حيث ايلا ما كلناهش غنموتو.
واش ضاروري نشريوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جعلتم فقط من الدلاح هو سبب عطش المغاربة وتناسيتم مسابح الفيلات والمنشئات السياحية والإستهلاك الفلكي من المياه في الصناعات. فعلى الأقل الدلاح يوفر يد عاملة وهناك عائلات تقدمه طعاما يأكل مع الخبز لأطفالها ويوفر لها سكريات ومياه لجسدها. فهناك العديد.من الفلاحين تركوا المغرب وهم الآن في موريتانيا يقدمون منتوجات منافسة حاى لمواد تعتبر استراتيجية في المغرب.
نحن مع كل ما يمكن توفير مياه الشرب ولا مع تصدير الدلاح الى الخارج هدا ما يحزننا
المواطن المغربي عموما يريد البطيخ الأحمر بدرهم للكيلو وبوطة غاز بـ 40 درهما ومياه بأقل من ثمنه… لكنه لا يكلف نفسه عناء إقفال الصنبور خاصة في المقاهي والمطاعم والأماكن العامة!
لا نريد الدلاح و يجب منعه نهائيا لأنه يشكل خطرا على الفرشة الماءية.
” خليه يولي عصير في الشمس ” هذه الخرجة هي فقط من الشناقة والمضربين وأصحاب المصالح وممتهني أكل الربا.
المقاطعة لا تجدي
يقولون الا ما بغيتيهش جيبو نصدروه لافريقيا
يجب وقف التصدير من اجل معيشة كريمة للمغاربة. كما يجب على المواطنين تكوين جمعيات تشتري المنتجات الفلاحية من الفلاح مباشرة
الحل ساااااهل مااااهل…
الثمن غير يفوت 2 دراهم للكيلو… كاتخليه ايخماج…
خليه اخماج….
لما و الشطب ، الناس راه خاصهم القمح ماشي الدلاح، غير ما تنساوش لما باش تتسقيو و تصدرو خارج المغرب لجني العملة الصحبة ، را هاد الماء تروة ديال جميع المغاربة
الخير موجود بورزازات النوع الجيد بدرهمين ودلاح المنطقة الدلاحة عشرة دراهم نطلب من الرحمن الرحيم غيثا نافعا.الللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
كلها مبيدات وأدوية لتكون حمراء وكبيرة جدا
في حين أن الدلاح قديما كان لايتجاوز 5 كيلو
المخطط الأخطر كارثة بجميع المفاهيم
لهلا يسهل في هاد الدلاح الأحمر الذي هو سبب استنزاف الفرشة المائية في الجنوب و وسط المملكة.العبقى لمنع الأفوكادو والتوث الأحمر والأبقاء على الصحيح من بطاطس وبصل وطماطم والخضر المغربية والزراعة التي تتحمل الجفاف مع الصبار والقمح والشعير والزيتون والنخيل كل في مكانه المناسب مع الأسترشاد والأقتصاد في السقي الفلاحي واستعمال تقنيات متطورة مثل ما يجري عند شركائنا التجاريين والصناعيين في الدولة العبرية المتطورة في تقنية السقي عندها في صحراء النقب.
الدلاح المغربي متوفر في فرنسا 1.49€في فرنسا بعدما كان يباع ب 0.99 € في السنوات الماضية هذه السنة يوجد الدلاح الموريتاني كذلك .
اذن لا داعي لزيادة اكثر من درهم إلى درهم ونصف في الكيلو في المغرب ،اذا كانت الزيادة في فرنسا 5 دراهم للكيلو فيها مصاريف الزيادة والنقل من المغرب لفرنسا .
تهديد زراعة الدلاح للأمن المائي خرافة لأن السقي يتم بالتنقيط تبدير الماء سببه الاستهلاك البشري المفرط من حمامات سباحة ومحلات غسل السيارات وغيرها
اتسائل لمن هذا الرأسمال الذي يضارب في كل المواد … ما أن يتجه لسلعة حتى ترخص الأخرى التي رفع يده عنها … هل السماسرة اصبحوا يتحكمون في رقاب المغاربة … واين هي يقضة أجهزة الدولة !! أليس الامن الغدائي أكثر أهمية من باقي أصناف الامن … أراهن لو اعطي هذا الملف للحموشي لن تجد غلاء … اثمنة المواد مقارنة بالدول الاخرى تبعث على الاستحياء
بقا شي دلاح بعدا، بقات غير السمية، ماتاكلوش احسن
لكل داء دواء ولكل مشكلة الف حل. الدلاح لا يعوض الاكل وبذلك يمكن للمواطن الاستغناء عنه بكل سهولة. شعاري انا كمواطن بسيط ” تجنب كل شيء غلا ثمنه ” باستثناء الضروريات. هناك مواد لابد منها حتى لو غلا ثمنها..لكن هناك مواد اخرى ليست ضرورية منها الدلاح..ويمكن الاستغناء عنه بكل سهولة.
فاكهة ليست ضرورية، خليه يخماج يجب المقاطعة.
هنا في ألمانيا دلاح زاكورة حتى هاذ السنة يباع ب 5 أورو للدلاحة الكبيرة وزن 15 كيلو عند البائع بالتقسيط و يشتكون من قلة الماء
حلل و ناقش اللهم ان هذا منكر
هذا إشاعات مفتعلة من طرف الوسطاء و المحتكرين من أجل رفع أسعار الدلاح قصد مضاعفة الأرباح على حساب جيوب المواطنين. لقد اعتمدوا نفس الطريقة السنة الماضية لكنها بائت بالفشل .
المواطن الضعيف هو المتضرر الاول في كل شيء . وهو الضحية داءما .غير ايشوف ويسكت. اما ان يمنع منعا كليا على الجميع. او يسمح بزراعته للجميع. انه يسمح بزراعته فقط ليكفي للميسورين وليس لكافة الشعب. يجب على الدولة أن تفكر في الجميع وليس في الأغنياء فقط.
يوم الأحد اشتريت الدلاح في السوق الاسبوعي لتارودانت بدرهمين للكيلو…
هؤلاء الذين يتكلمون مجرد سماسرة يريدون خداع الناس للتزاحم على دلاحهم حتى يرتفع ثمنه
ساهله !!!
بدل الحولي … نضحو بالدلاح هاذ العام !!!
ما خصنا دلاح كلشي ملهوف على الزيادات والمواطن يمشي يموت قلت الخدمة والبطالة وغلاء الأسعار الحاجة لي غير زايدة بناقص منها خليه يخماج