أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
سؤال بسيط من فضلكم. كيف تدخل المفرقعات و تروج في البلاد في حين لا تستطيع إدخال اي منتج الأ بعلم السلطات؟
التخلف وعدم الوعي بالعواقب الوخيمة لا من ناحية الخطر على سلامة الإنسان أو الثلوت البيئي يجب إخراج قوانين رادعة وصارمة في هذا الخضم.
يضرمون النار لأن التنشئة الاجتماعية لم تكن بالشكل الذي ينبغي أن تكون عليه…فبها خلل ما…….وهذا يتحمل الجزء الكبير منه أسر هؤلاء المراهقين(قلة الترابي) إضافة لمسؤولية الدولة عبر مختلف مؤسساتها التوعوية : المدرسة وغيرها.
الساكنة تعاني كثيرا من هذه الفوضى كل سنة(تلوث الهواء)…
الأمن يحاول جاهدا محاصرة هؤلاء ..لكن بقع نيران “الشعالة” متواجدة تقريبا بكل الأحياء الشعبية يصعب القضاء عليها في وقت وجيز….
لا حول ولا قوة إلا بالله.
لازال الجهل يضرب العديد من الناس ، قلة الوعي و البرامج الدينية بالاذاعة أعطتنا جيل همه التسلية و المهرجانات
سبحان الله.لم اجد مبرر لهدا او ماهي المتعة في مثل هده الافعال.حتى عندما كنت مراهقا في الالفينات لم اكن احب مثل هده الافعال والتجمهرات.اتسائل حينها مالمتعة والترفيه في اضرام النار والدوران حولها.هل انا من اخوتنا الافارقة سمر البشرة في غابات لم تصلها الحضارة او في غياهب الامازون مع البدائيين لاستمتع بهدا.طقوس دخلية على المغاربة توارثها اجيال بدون فهم او وعي وهاهي تقض مضاجع المواطنين والمرضى لاسابيع من الضجيج والشغب والازعاج وكدلك
بالله عليكم هل مثل هؤلاء هم سيقومون بالنهوض ببلادهم والرقي بها