تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الأربعاء، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
ووفق معطيات أمنية توصلت بها هسبريس، فإن عناصر الشرطة تدخلت بناءً على إشعار حول انقلاب سيارة نفعية بالطريق السيار الداخلي لمدينة الدار البيضاء، حيث أظهرت المعاينات الأولية وعملية التفتيش أن هذه السيارة محملة بشحنة من المخدرات والمؤثرات العقلية مكونة من ألف قرص مهلوس من نوع إكستازي و14 كيلوغراما من مخدر الشيرا، فضلا عن 432 كيلوغراما من مخدر الكيف و200 كيلوغرام من التبغ المهرب.
وأضافت المعطيات ذاتها أن عناصر الشرطة، مع مواصلتها لإجراءات البحث الميداني، تمكنت من تحديد هوية سائق هذه السيارة وتوقيفه غير بعيد عن مكان الحادثة. كما تم العثور بحوزته على 59 قرصا مخدرا وأربعة غرامات من مخدر الكوكايين وكمية من مخدر الشيرا.
وأشار المصدر عينه إلى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية؛ فيما لا تزال الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
شيء عادي يتاجرون في المخدرات العقلية لأنها مطلوبة تلاهي البشر على الحياة والغلاء ومعيشة الدل
إذا تم العثور بحوزة شخص على كمية صغيرة من المخدرات، فمن المرجح أنه المالك الفعلي لها، مما يستوجب متابعته قانونيًا وفقًا للتشريعات المعمول بها. لكن عندما يتم ضبط كميات ضخمة تُقدَّر بعشرات الكيلوغرامات، فالأمر يتعلق بشبكة منظمة، حيث يكون السائق مجرد “بغل” أو “حمّال”، مكلفًا بنقل الشحنة من نقطة “أ” إلى نقطة “ب” مقابل أجر مادي.
تختلف أجرة النقل حسب نوع المخدرات، فبالنسبة للحشيش، قد يتراوح العائد بين 500 وألف درهم لكل كيلوغرام. أما في حالة المخدرات الصلبة، مثل الكوكايين، فقد تصل أجرة نقل الكيلوغرام الواحد إلى ما بين 3,000 و20,000 درهم، وذلك وفقًا لعوامل عدة، منها المسافة، وعدد الحواجز الأمنية، ومدى تشدد الشرطة والدرك في نقاط التفتيش، والطريق الذي سيسلكه المهربون.
على سبيل المثال، في إيطاليا، كان نقل المخدرات من هولندا إلى إيطاليا يدر أرباحًا طائلة، إذ كان سعر نقل كيلو واحد يصل إلى 4 ألف يورو، ما يفسر الثراء السريع للنقالة “البغال”، الذين يجمعون مليارات في ظرف وجيز. لكن مع تزايد أعداد “الحراقة” الباحثين عن أي وسيلة لكسب المال، انخفضت الأسعار بشكل كبير لتصل إلى الف أورو.
بغل نقّال تائب
تجار المواد الغدائية تجار اللحوم تجار الخضر والفواكه والبزنازة كلشي كيوجدو لرمضان
أستغرب كيف وجدوا معه كل أنواع المخدرات ولم يجدوا معه نقود هنا علامة استفهام
يجب محاربة تجار المخذرات بكل الوسائل المتاحة وكذلك تشديد العقوبات السجنية في حقهم حتى لا يعودوا مرة اخرى لذلك كما نشكر السلطات الأمنية على يقظتها وعلى تدخلاتها المجدية التي تؤدي الى حصار تجار ومروجي المخدرات