كشفت شبكة “سي.بي.إس نيوز” الأمريكية، اليوم السبت، أن عملية القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، تمت بواسطة وحدة “دلتا فورس” وهي وحدة النخبة العسكرية في الجيش الأمريكي.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “دلتا فورس” التابعة للجيش الأمريكي، وهي وحدة النخبة الخاصة، نفذت العملية للقبض على مادورو”.
عجيب، فنزويلا دولة أم كتاب مفتوح أمام قوات خاصة ؟
لمن يقول ان كل ما تريده امريكا هو نفط فنزويلا، على اساس ان الفنزويليين كانو يستمتعون بثرواتهم النفطية، الفقر مدقع هناك والتضخم كبير والعملة بدون قيمة. على الاقل لن يكون الوضع اسوا مما كان عليه مع مادورو المجرم. الفنزويليون يحتفلون الآن !
نتحدى النظام الجزائري ان يندد باعتقال حليفهم وحبيبهم نيكولاس مادورو ههههههههه
معارضي النظام الأمريكي من دول امريكا اللاتينية أغلبهم تجار العصابات بائعي المخدرات بالجملة،وباموالهم الحرام يشترون أصوات من ينتخبهم ويرشحونه من الفقراء والمجرمين،ويصبح رئيس دولة،فنزويلا،كولومبيا،المكسيك في السابق….وهم أنفسهم من يتكالبون مع المرتزقة ويناصرونهم على الباطل والبهتان.
الوضع هنا يذكرني بهجوم قطاع الطرق على القوافل التجارية ايام الجاهلية .
نعم نحن مع تراب فتحرير العالم من الطغاة العسكرين الظالمين لشعبهم والاعتراف بالعصابات المرتزقة الإرهابية. ونتمنى أن يلتفت السيد تراب الى بعض الحكام العسكرين فشمال إفريقيا وخصوصا مأيدي مرتزقة البوليساريو
إلى مغربي عايق باللعبة راك ماعايق بتا لعبة ولو يكون مادورو أو غيره تاجر مخدرات أو طاغية أو أو..راه كاين قانون دولي وفنزويلا دولة قائمة الذات ولها سيادتها وما فعلته أمريكا يعد انتهاك لهذه السيادة وللقانون الدولي يجب محاسبتها على هذا الفعل الشنيع البشع اللهم إذا كنا عايشين في غابة القوي يقتل الضعيف
لا والف لا، لسنا مع طاغية جبار ظالم امبريالي كترامب. يستبيح حرمات الدول ويعطي نفسه حق فعل ما يريد. سنة لك وٱخر عليك. لا اتحدث هنا عن امريكا، بل على وطننا الذي يمكن أن يلقى ظلما وجبروتا من ترامب نفسه، يوما ما.
دلتا فورصDelta Force حاولت مع المقاومة في غزة.وجدت الرجال الأشاوس في انتظارها.بايدن وكمالا يعرفان النتيجة بالأرقام الدقيقة.غزة حطمت جولاني وجفعاتي،الجيش النظامي والجيش الاحتياطي.أين جعجعة مادورو؟أين القوات المسلحة البوليفارية شبيهة الجيوش العربية.صدام حسين كان يتوعد الأمريكيين المغول بالانتحار على أسوار بغداد.لكنهم دخلوا من الأبواب من دون الحاجة للقفز على الأسوار.أين الجيش العربي السوري؟أين ستكون جيوشنا في الحروب القريبة؟جيوشنا فقط بالميزانيات الفلكية التي تحرق فرص التقدم والتنمية.
كثير من يظن بأن أمريكا تريد النفط و لكن الشركات الامريكية هي من تستثمر في فنزويلا و لكن السبب الملايين يهاجرون لامريكا و دول اخرى و بلدهم جد غني فتبعات الهجرة أسوأ استغلال النفط و الثروات و لهدا ترامب داءما يركز على الهجرة
السنة الجديدة بدأت على صفيح ساخن.
المخابرات الأمريكية لها باع طويل في إغتيال رؤساء الدول ، و لكن أن يتم إختطاف رئيس دولة فهذا أمر عجيب.
العملية الإرهابية العالمية ضد مادورو لا يمكن ان تتم لولا اتفاق بين بوتين – امريكا في تبادل للمصالح وقضية اوكرانيا لها دور فى هذا المجال .ولتنفيذ المهمة كان لابد من البحث عن عذر و هو المخدرات .
ما لا يتقبله المنطق والعقل.بعد العراق وليبيا و.و.و دور من ؟ ربما إيران.على امريكا ان تتأكد بأن إيران ليست فنزويلا.ايران ستقاتل الى اخر رمق وسيكون هدفها اسراءيل وهي تعلم ان مشاكل العالم كله سببها الصهاينة وإسرائيل .وان إيران ليس لها رءيس فعلي انه رمز مجهول يتخفى ويتلون ويتحرك سريعا قد يكون مجهولا .
الى صاحب التعليق رقم 2
في إيتيوبا يموت الناس من المرض والجوع رغم أن البلاد تعرف منذ عدة سنين أحد أكبر نسب النمو الاقتصادي في القارة فلماذا لا يذهب ترامب هناك ليحرر الشعب الايتيوبي من نظامه الغاشم.
طبعا ترامب لايهمه أحد بل يرى فقط خيرات النفط والغاز للاستحواذ عليها
هل تظن أن حال الشعب الفنزويلي سيكون أفضل بعد أن يضع ترامب رئيسا يخدم مصالحه
ثم من أعطى لترامب الحق في خرق كل قوانين الدنيا والبشرية و يهاجم دولة و يختطف رئيسها هذا عمل مرتزقة وميليشيات وقطاع الطرق.
كيف كانت العراق وليبيا وسوريا وغيرها من الدول قبل تسرب الصهيونيةوالماسونية .الاقتصاد ابتداء من البترول. الغاز .الذهب الفضة المعادن النادرة. ….الخ هو كل ما يحرك امريكا والصهاينة فإما ان تكون مخلصا فى دفع الفدية والقربان والا ستكون هدفا للعدوان.غير ذالك كذب وبهتان.
أقسم بالله حتى أن أمريكا أخرجت مادودو من مكان تحصنه تحث الأرض داخل القاعدة العسكرية التي يقيم و هي متصلة مع قصره. الميريكان لا أحد ينافسهم في الحرب. الآن مادودو في أيديهم سيعطيهم كل المعلومات عن فنزويلا و سيفتح لهم الطريق لغزو فنزويلا و سيطلب من قادته الإستسلام و سيوقع معاهدات ملزمة لفنزويلا مع أمريكا بصفته الرئيس
فنزويلا إستولت على الشركات الأمريكية التي إكتشفت النفط بفنزويلا و قامت بإستخراجه و إستثمرت في البنية التحثية بفنزويلا و جعلت فنزويلا دولة نفطية. بل لم تقم حتى بتعويضها. الآن أمريكا ستعود و تأخد حقها بيدها