أكّد الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي اليوم الإثنين، ضرورة “ضمان حقوق الأكراد”، وفق ما أفادت الرئاسة السورية، بعيد إبرام اتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) لوقف إطلاق النار ودمج عناصرها ضمن مؤسسات الدولة.
وذكرت الرئاسة في دمشق، ضمن بيان بالمناسبة، أن “الجانبين شددا على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية”، وكذلك على “أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها”.
إن شاء الله في القريب العاجل حقوق الشعب القبائلي المقهور
لا ثم لا لإضعاف سورية
السوريون يعرفون حدودهم وتاريخهم
أكثر من كل متطفل
سنتعامل مع الأقليات في الوطن العربي
كما تتعامل أمريكا مع الهنود الأصليين
أين هي حقوق الهنود في أمريكا ؟
ترامب يبحت عن المصالح
والتي تتجلي في إضعاف سورية
لكي لا تسترجع أراضيها المغتصبة
الأكراد أقلية هاجروا إلى سوريا سنة 1926
واليوم يريدون إقتطاعها واوْ ! أصلهم من إيران
هجرة الأكراد الكبرى إلى سوريا حصلت سنة 1926م،
وهجرة أكراد إيران الكبرى إلى جبل كرد العرب
الذي حرّفوه إلى كردستان حدثت سنة 1623م.
جبل الكرد هو نسبة للعربي الأزدي
جبل الكرد هو نسبة للعربي الأزدي: كرد بن عمرو مزيقياء
بن عامر ماء السماء بن حارثة الأزدي وُلد نحو 50 ميلادية وتوفي سنة 158 ميلادية.
حرّفوه اليوم إلى كردستان.
وبالمناسبة إربيل كلمة عربية لا جدال في هذا وتعني:
الإرب يعني الحاجة، إيل الإله أي المحتاج لله المُفْتقِر إليه
واسم مدينة عفرين عربي طبعاً فعفرين معناه الأسد والرجل الجبار والرجل العبقري.
ترامب يفكر للأكراد
ههههه
القضية فيها إضعاف سورية
من أجل خدمة الآخرين