نفت عائلة قيوح بجهة سوس ماسة، بشكل قاطع، صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الرقمية، والتي ادعت إقدامها على تأسيس شركة متخصصة في استيراد وتربية الماشية، مؤكدة أن هذه المزاعم “عارية من الصحة” ولا تستند إلى أي أساس.
وأوضح مصدر مقرب من العائلة أن ما يتم الترويج له يدخل في إطار “الإشاعات المغرضة”، معتبرا أن الجهة التي تقف وراء نشر هذه الادعاءات اختارت توقيتا معينا لبثها، دون أن تكشف عن هويتها أو تتحمل مسؤولية ما نشرته.
وشدد المصدر على أن إحدى أبرز المغالطات الواردة في هذه المنشورات تتمثل في الادعاء بأن الشركة تعود إلى شقيقي وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، مؤكدا أن هذه المعطيات “ملفقة بالكامل”، لأن الوزير “لا يتوفر أصلا على شقيقين بالأسماء المتداولة”.
وأضاف المصدر أن عائلة قيوح تنفي بشكل قاطع جميع هذه “الافتراءات والأباطيل”، معبرة عن استنكارها لما وصفته بمحاولات تضليل الرأي العام الوطني عبر نشر معلومات غير صحيحة.
وأكد المصدر ذاته أن الجهة التي روجت لهذه الأخبار لم تمتلك الشجاعة للإفصاح عن هويتها، مبرزا أن اللجوء إلى حسابات أو جهات مجهولة لنشر مثل هذه الادعاءات يندرج، بحسب تعبيره، ضمن “حملات تستهدف الإساءة والتشويش”.
واعتبر المصدر أن الرأي العام يصعب تضليله بمثل هذه الأخبار، مضيفا أن مضمونها يعكس “مستوى مروجيها وانحطاط أساليب محترفيها”.
وكانت تدوينات ومنشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قد زعمت تأسيس شركة جديدة تنشط في قطاع استيراد وتربية الماشية، وربطت ملكيتها بعائلة وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، وهو ما أثار تفاعلا واسعا، قبل أن تخرج العائلة لتنفي هذه المزاعم بشكل رسمي، مؤكدة عدم صحة جميع المعطيات المتداولة بهذا الخصوص.
التفرقيش مع ضروف السيبة صار عملية نذر المليارات وعليه جميع رموز الكيانات الحزبية يهرولون لنشاط التفرقيش في ظل حكومة الفراقشية بامتياز حكومة في طرف خمس سنين خربت البلاد والعباد والضرع والزرع والشجر والحجر
سلام تأسيس شركة نتاع اللحوم الحمراء مزيان ولكن بشرط ان يكون ثمن مايتعدشي 30درهم للكيلو
لا دخان بدون نار .
Il n’y a pas de fumée sans feu
There’s no smoke without fire
هل تعلمون ليومنا هذا لم أشتري لحم البقر بعد من الجزار.
هذه الادعاءات تكون ذات خلفية انتخابية خاصة وان السيد الوزير قيوح عبد الصمد رجل سياسي يعمل بجد وتفاني في خدمة الوطن
لا دخان يلا نار ولا مطر بدون ماء ولا بحر بلا سمك وليس هناك شجر لم تهزه الرياح .
ليس هناك ذخان بدون نار ،هذه الحكومة هي حكومة تضارب المصالح ،جمعت بين السلطة والمال
من حقهم ذلك ،هل هناك قانون يمنعهم في الإستثمار في بلدهم ؟ ماهذا الحسد والبغض والجهل والحقد الذي وصل اليه بعض المغاربة ،
المستوى الأخلاقي لمرتزقة مواقع التواصل النتة اصيح متعفنا للغاية ،
انا لم أشتري ولم اتناول اللحوم الحمراء مند العيد إلا مناسبتن عائلية ، رغم ان مستواي المادي بخير والحمد لله. ولم يمنعي سبب صحي من ذلك ، لكن قناعتي الخاصة ، هي مقاطعة كل شيء زاد ثمنه عن حده المعقول ، هناك بدائل صحية وطبيعية ، احسن بكثير من اللحوم الحمراء، ولحمد لله حثى ابنائي لا يحبدون اكل هذه اللحوم .
وما يمنع عائلة قيوح ان تأسس شركة للحم وغيره في اطار القانون المهم هو احترام القانون وعدم تضارب المصالح عائلة قيوح من ساير المغاربة لهم حقوق وعليهم واجبات هده مجرد زوبعة في فنجان
والله مانتيق فيكم ، الله ياخد حق هدا الشعب من السفارة كبيرهم لصغيرهم