أعرب الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية والجمعيات المنخرطة به عن خيبة أمله وعدم رضاه عن الوضع الفعلي للأشخاص المعاقين في المغرب.. وقال الاتحاد إن الميزانية المخصصة لتحسين تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة التي تأتي من صندوق التماسك الاجتماعي لا تمثل سوى 1 بالمئة من المبلغ الإجمالي للصندوق.. موضحة أن المبلغ لن يغطي سوى تحملات 2500 شخص يعانون من الإعاقة بربوع المملكة من أصل مليون و530 ألف شخص يعانون الإعاقة عام 2014.
وأفاد الاتحاد، ضمن بيان توصلت به هسبريس، أن مشروع تحسين ظروف الالتحاق بالمدارس، مخصص فقط لـ 2500 شخص على 2 مليونمن الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية بنسبة لا تتعدى 1 بالمئة، يتم تمويلها من طرف صندوق التماسك الاجتماعي، معبرين عن استغرابهم من طريقة احتساب تكلفة تحمل الأشخاص المستفيدين من الدعم.
وأضاف ذات المصدر أن مساهمة وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية في دعم 2500 طفل فقط من الذين يستجيبون لشروط جوهرية متمثلة في إعاقة عميقة والانحدار من أسر فقيرة ومعوزة تتراوح بين 824 و 1200 درهم، موضحا أن هذه التكلفة ستشكل معايير أخرى أخذت من قبل المسؤولين في الوزارة أولها إعطاء الأولوية للأطفال المصابين بالتوحد والذين يعانون من الشلل الدماغي الحركي.
ودعا الاتحاد إلى وضع دفتر تحملات مفصل لهذا الدعم يعبر عن الاستجابة لاحتياجات محددة وتدابير التكييف التي تنص عليها وزارة التربية الوطنية لتحقيق الهدف الرئيسي من الاتفاقية، ألا وهو التعليم الشامل، وعدم إساءة استعمال وسائل المراقبة فوق المقبول والتي لن تؤدي سوى إلى وضع الجمعيات في مواقف خطيرة أو عدم الثقة.
وترى الجمعيات المشكلة لذات الاتحاد أن الغلاف المالي المخصص من صندوق التماسك الاجتماعي في حدود 5 مليون درهم هو أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب، ولن يغطي في الواقع سوى ما يناهز 83 مشروعا على أساس 60000 درهم لكل شخص حامل للمشاريع.
وأوصى الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، إلى تحمل حقيقي يأخذ بعين الاعتبار وضعية المعاق ذهنيا، واتخاذ قرارات عاجلة وشجاعة من شأنها تغيير حالة الأشخاص المعاقين بالمغرب، غلى جانب التصويت لتحديد بروتوكول مالي للتكفل بجميع الأشخاص في وضعية إعاقة في قانون المالية 2016.
وطالب النشطاء المصدرون للبيان بعدم التمييز بين الأشخاص ذوي الإعاقة لأنهم يعانون من أوضاع هشة للغاية وغير مستقرة بسبب إعاقتهم، داعين الحكومة إلى الالتزام بإحداث مشروع بروتوكول الرعاية للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية وتمويله على أن تجعل المجتمع المدني شريكا حقيقيا.
و 99% يستفيدون من دموع و تعاطف بنكيران..
نسجل ان هذه الحكومت الغت قرارا كان يقضي بتخصيص مناصب وظيفة لحاملي الشهادات من ذوي الحاجيات الخاصة..
و99 في المائة الله رحمتك واكوك الحق.
si les gens arretent d'epouser leurs cousines et cousins, je suis sure que le nombre d'hadicapés serais en baisse… mon cousin a épousé ma soeur et je connais bien les dégats sur les enfants…
الكل يتكلم عن الإعاقة بشتى أنواعها لكن لم أسمع أحدا يتكلم عن المعاق كليا . جسدا بلا بلا بلا بلا . إلا الروح تطلع وتنزل في جسد بلا حركة مع سكون قاتل .
هل الناطقون أو المتفلسفون لهم معاق من هدا النوع الدي لايجيد حتى لغة العيون . حسبي الله لاإله إلا هو رب العرش العظيم.
وأين هي إعانة الأرامل والآن تتكلمون عن إعانة المعوقين كالمعتاد المسؤولون يدورون في دائرة مفرغة كفاكم كلام من دون تطبيق
اين نصيب وحقوق المعاقين المغاربة المولودون بالخارج
بنتي محتاجة عدة عمليات في الراس والعمود الفقري واطالة وتر الرجل ومتابعة كل اسبوع وعلاج طبيعي كل يوم … تكلفة 200 مليون سنتيم
عييت ماندور في المستشفيات المغربية ماكاينش ليسوق ليك
أغروقت عيناي ودمعت وأنا أرى أب الأمة ينحني إحتراما ومحبتا لرعيته إني أرى فيك بابا المؤمنين يا من أصبح المغرب في عهدك مزدهرا و قبلة لكل السواح وأصبحنا في عهدك نفتخر بجنسيتنا، إلى الأمام يا إمام الأمة وقد آزرك الله بدرعك الأيمن السياسي الكبير الإمام ابن كيران،
المعاقون دوي الإعاقة الدهنية في المغرب في حاجة إلى دعم الجمعيات والدولة ملزمة بتوفير مؤسسات ومستشفيات تتكفل بهم ومدارس تساهم في تكوين المعاقين دهنيا علميا وتربويا
نحن أناس ذوي إحتياجات الخاصة مهملون جذا جذا في هذه البلاد … وأجد دئما يكذبون وينافقون ولا نرى أي حق من الحقوق سوى القمع وسلب الحقوق ودئما يقولون نحن دولة إسلامية ولا أجد أي إسلام في تطبيقهم ولسنى دولة إسلامية
انظر الى الأم كيف غمرتها الفرحة بالقبلة التي طبع الملك على جبين ابنها ،اللهم اجعل الفرحة تدخل الى جميع قلوب الامهات يارب.
السلام عليكم ورحمة الله
وضعية المعاقين في المجتمع المغربي هي و الله كارثية
والمسؤولون بعيدون كل البعد عن الواقع
لك الله يا أخي المعاق من مسؤولين همهم الوحيد جمع التبرعات ليعطوك الفتات كي نشكرهم على سرقتنا
الحمد لله وحده.
اﻻعاقة معضلة تواجهها المجتمعات مند غابر العصور,اﻻ انها لم تصل الى هدا الوضع المتفشي الدي وصلته اﻻعاقة اليوم في ظل التطور الدي شهده الطب والصيدلة.
ان النهج التجريبي للطب والصيدلة لا يحمل مواصفات العلم الواصل والحكمة البالغة..لوﻻ انه منطق متداول مثير للشك والجدل وحظوظه متفاوتة بين الخطأ والصواب و بينهما يلحق الألم والرهق.
ان اﻻمراض الخلقية التي يصاب بها الشخص من قبل وﻻدته,واﻻمراض المكتسبة التي تتعرض فترات نموه,
فهي متنوعة كثيرا ما تؤدي الى موت اﻻطفال,او ﻻعاقات بدنية او حسية أودهنية مستدامة,يصعب التعامل معها و يستحيل رعاية المصابين,خاصة في حال غياب كفيل قادر على اﻻستجابة لمتطلبات المعاق و الاستمرارية على حمل كﻻلته.
ان النهج التجريبي للطب والبرمجة المعتمدين في المغرب من قبل اﻻستقﻻل وبعده,افرزت ضحايا من جميع الاجيال ومختلف الطبقات اﻻجتماعية.فبرنامج تنظيم اﻻسرة جاء بأساليب منع الحمل محدثة اختﻻﻻت فيزيولوجية عند اﻻم والطفل واﻻب, باعتبار العملية تدور حول ميكانيزمات هرمونية جد معقدة.
وأما التلقيح اﻻجباري فضره اقرب من نفعه,فلقد نبهنا
الى خطورته,والى تواطئ فرعوني يقضي على الطفولة؟
لقد جمع ابن كيران أموال طائلة من خلال رفع الدعم و الحصول على القروض من الخارج ، يبدو أنه أرسل هاته اﻷموال الى التنظيم الدولي للاخوان الذي ينتمي اليه بن كيران عوض أداء مستحقات ء ذوي الاعاقة.
المغرب لن ولن يتحسن فيه الوضع وعمر ذيل الكلب ميتعدل. حنى المعاقين غادي نبقاوا ديما هكدا. اصلا لا نطلب صدقة…بل الحق في العمل…الحكومة تجد في هدا المعاق مصدر مدر للدخل وفيه الربح السريع. كذلك مساعي الملك وكدا مشاريعه لدوي المعاقين كثرة ما كثر التخبط فيها….اصلا ماكاين والو غير البريستيج…. عاش الشعب
اريد ان افهم لكريمات توع الطاكسيات لمن هل للمعاقين ام اصحاب النفود . اقول لمن لديه كريمة اخدها عن طريق الزبونية والمحسوبية (مأكلُكَ) حرام ٌ، و(ملبسُكَ) حرامٌ ، و(مشربك) حرام . فمادا ستقول لرب العالمين وقال الله تعالى: {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29)} [آل عمران: 29].
***********
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون ما المفلس قالوا المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيقعد فيقتص هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح في النار
هذا واقع بئيس لوطن لايحسن الاستفادة من مواطنيه ويميزهم سلبيا بين سوي ومعاق اذ ليس كل شخص سوي قادر على الابداع .
لقد اصبح ضرورة ملحة اشراك كل الفئات التي تعيش وضعية صعبة وهشة مع التمييز الايجابي والاولوية في اشراكهافي السياسات العمومية وتسهيل حيات افرادها بما يضمن كرامتهم الانسانية .
ان اي مشاريع قوانين فوقية لا تراعي اكراهات هذه الفئات بواقعية معاشة وشاملة قد تكون غير ذات جدوى خصوصا وان عددهم يتزايد بشكل يفرض التعامل مع الاعاقة بكل انواعها برؤيا استراتيجية ومنصفة لمغاربة كاملي المواطنة يرددون ملء فمهم النشيد الوطني ويفرحون لاستقبال الملك لهم واهتمامه الشخصي الدائم بوضعهم لدرجة ان جل المشاريع الاجتماعية ومشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي يدشنها الملك خصص جزء مهم منها لذوي الاعاقات
أطلب و بإلحاح من المسؤولين أن يمنحوا لكل معاق سريري حفاضتين لكل يوم وهدا سيكون أجمل هدية للمعاق وللأم وللأب .هل تعلمون أن المعاق السريري إن لم يغير تيابه يوميا كيف تكون الروائح في المنزل .المشلول كليا ليس في حاجة للأكل والملبس بل في حاجة ماسة لحفاضتين جديدتين يوميا.والله المستعان
يجب على الملك أن يمنح كل ذو إحتياجات خاصة رخصة طاكسي وليس للمتربصين اللذين يتمتعون بصحة جيدة وتجد من لديه 5 رخص ولا زال يحاول أن ينال المزيد حسبي الله ونعم الوكيل
إحصائيات المعاقين ذهنيا في تصاعد مستمر نظرا للظروف الصعبة، ونجد في عائلة واحة أكثر من معاقين ذهنيا ، فكيف تتصورون حياة هذه العائلة ليوم واحد فقط، لو جرب احدكم ايها الوزراء ساعة واحة جلسها مع المعاق ذهنيا لعرف قيمة العائلات التي تستحمل سنوات طوال دون مساعدة مادية.كان من المفروض ان تخصص مكافأة شهرية لهذه الفئة على الاقل لتخفيف العبء على العائلات المحتضنة. حان الوقت للنظر بجدية في الموضوع. وقد شاهدتم باعينكم نسبة المعاقين في بويا عمر الذين يشكلون خطرا على المواطنين بل حتى على انفسهم.
فانقذوا هذه الفئة التي تستحق كل العناية ظلمتها الظروف القاسية والمشاكل المتعددة حتى مرضت وما الدنيا إلا متاع الغرور.
بخصوص الدعم المالي للمعاقين فيتم هدره و بدخه لقد أتار انتباهي التعاليق المرتبطة بمركز المعاقين بمدينة أسفي الالعشوائية في التسيير و التدبيير والكل يعلم من يسير المركز في الخفاء°°°° ومن خلال اشتغالي بالمركز أود أن أفصح على مجموعة من الحقائق الصادمة
– موضفو المركز 22 شخص و الموظفون المستفيدون من وجبة الغداء لا يتعدي ستة أشخاص في حين نجد باقي الموضفين يغادرون في فترة الغداء والكارثة أن الفاتورة المقدمة من طرف الممون بها أن 22 شخص يستفيدو كل يوم من وجبات الغداء °°°°
-عند اكتشاف المحاسب °°°° لهده الخروقات قام °°°° بتحريض الموظفين علية و توقيع عريضة ضده مما دفعة لمغادرة المركز