عندما يبيع "شبه المثقف"نفسه في سوق النخاسة..!

عندما يبيع "شبه المثقف"نفسه في سوق النخاسة..!
الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:35

قارئ مقال منار السليمي المنشور على موقع هسبرس السبت الماضي، بعنوان ““التوحيد والاصلاح” حركة موازية قد تضرب جدار الدولة” يتعجب لمنهج الحشد المرتبك لعدد من المعلومات والمعطيات وجمع ما لا يجمع والتعسف الشديد في الاستنتاج من غير مقدمات مسعفة كمن يجهد نفسه لاستخراج لبن من حمار.

ويبدو أن الرجل أكل ثمن دور كان هيئ له في اطار سيناريو متكامل، ويريد القيام به كيفما اتفق ولو تغيرت المعطيات التي أبطلت مفعول ذلك الدور، فوارد جدا في ظل المعركة الشرسة التي أعلنها حزب التحكم على العدالة والتنمية، واستثماره الكبير لخطأ الأخوين بنحماد وفاطمة النجار في الزواج العرفي، لضرب قلب مشروع المساهمة في إقامة الدين وإصلاح المجتمع المتمثل في حركة التوحيد والاصلاح والتي جاءت منها النواة الصلبة لحزب العدالة والتنمية، ولا تزال تعلن دعمها القوي له كخزان انتخابي وكمورد للأطر ومقو لأصالته وهويته، لكن مبادرة الحركة السريعة والاستباقية في الحسم في الموضوع والاعتراف الصريح بخطأ الأخوين واتخاذ اللازم في حقهما وإعادة التأكيد على اعتماد مدونة الاسرة وليس شيئا آخر من الاجتهادات المرجوحة، كل ذلك أربك حسابات منار السلمي وأمثاله ومن وراءهم. ومع ذلك يحاول أن يثبت أنه صالح لشيء ولو بالخلط والتدليس والتهويل والتحريض.

فهو ركب حكاية “الزواج العرفي” وزاد اليها من خياله “زواج المتعة” ربما بإيحاء من زميله في سوق النخاسة المدعو تيجيني، وألصق كل ذلك بالحركة التي تبرأت علنا من الأمر، موهما الناس بأن هذا النوع من الزواج هو الساري في “الحركة الموازية” والتي بسط لها في مؤسسات الدولة خلال خمس سنوات الأخيرة بدءا من الاعتراف الرسمي بالحركة مع حكومة عبد الاله بنكيران، وبأن هذا الكيان يقود حركة ضد مذهب الدولة واختياراتها الفقهية والعقائدية ويعرقل دور أمير المومنين في الاشعاع الاقليمي والافريقي بتدين مسالم وحضاري يقطع مع نزوعات التطرف والغلو، كيان يسعى لابتلاع الحزب بإرسال المهندس محمد الحمداوي وكذا حماد القباج الذي أضحى عند الباحث الأكاديمي والمحلل المعتمد لدى حزب التحكم عضوا في الحركة أيضا، وبعد ابتلاع الحزب يأتي الدور على الدولة،

هكذا تصنع أفلام الرعب في خيالات “أشباه المثقفين” ممن باعوا أنفسهم في سوق النخاسة السياسية. ونسي عبد الدرهم والمصلحة هذا، أن ما بنى عليه حلمه وفلمه “المرعب هذا” باطل من أساسه فالحركة لا تعتمد الزواج العرفي ولا تتبناه ولما ظهر لها الخطأ بادرت إلى اتخاذ ما يناسب من الإجراءات، كما أن حيلة القياس الفاسد لديه بإطلاق عبارة “حركة موازية” على حركة التوحيد والاصلاح، مفضوحة مكشوفة بالايحاء بما حدث من “الكيان الموازي” الذي قاد الانقلاب الفاشل في تركيا، والتحريض على ضرب هذه الحركة الموازية كما تم إبطال مفعول “الكيان الموازي”هناك.

ذكرني حال منار السليمي هذا، وقد هيأ سلاح هجومه على حركة التوحيد والاصلاح من خلال خطأ الأخوين، ثم ارتبك في كيفية استخدام سلاحه بعد قرار الحركة الحكيم، بحال نكتة كنا نرددها في الصغر، تتعلق بمحتال دبر حيلة لتحصيل وجبة دسمة في مطعم بالمجان، حيث دخل مطعما فطلب ما لذ له وطاب، وعندما أشبع نهمه طلب “حريرة” ثم أخرج من جيبه فأرا ميتا أعده لهذا الغرض ووضعه فيها ثم صرخ مولولا في وجه صاحب المطعم يظهر الاحتجاج على ما وجد، فاجتهد صاحب المطعم في كسب هدوئه وصمته وعدم مطالبته بشيء مما أكل وازدرد، فخرج مزهوا لنجاح حيلته، فحكى قصته لأحد الطامعين فحاول استنساخ التجربة، فلما انتهى من طعامه، طلب بدوره “حريرة” ليكرر الحكاية، وكان من سوء حظه أن قرر صاحب المطعم القطع مع “الحريرة” من يوم الفضيحة ذاك، فصرخ البليد مخرجا فأرا من جيبه:وأين أضع هذا؟ فأدى ثمن صاحبه الأول لطما وركلا ورفسا ليذوق وبال بلادته وحمقه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • Ryahi
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 11:55

    Il a tout à fait raison vous etes des crypto-fachistes et constitué une menace imminente pour la sécurité intérieure du pays et aussi extérieure ( le cas de l'anti-sémite Kabaj) n .Il est grand temps de vous mettre
    hors d'état de nuire

  • شروق المغربية
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 12:07

    يقول ابن رشد الذي قتله تجار الدين:التجارة بالاديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل.اذا اردت ان تتحكم في جاهل فعليك ان تغلف كل باطل بغلاف ديني -شروق المغربية

  • المهدي
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 12:09

    تصغير خطأ " الأخوين" يذكرنا بالفقيه الذي يكن له اهل القرية عظيم الاحترام والتبجيل عندما ضبطه الدرك وهو يمارس شذوذه على صبي قاصر داخل المسجد ، اقتادوه وسط السوق ولم يكن احد يعرف السبب وكان الناس كلما استفسروه وهو في طريقه الى مركز الدرك يجيب بثقة وبعجالة يصعب معها استيعاب كلامه : لا .. لا المسألة بسيطة غير واحد الصبي عملنا لو شي شوية دقلة الحيا فالمسجد غانمشيو نشوفو دابا هاد القضية ونجيو!! في الواقع كان بإمكان الكاتب ان يفحم السليمي لو ترفع عن القدح والسباب وترجيح الحكمة والقول الحسن ، اما وقد دخل في مقارعة لا تليق بمن ينافح عن العقيدة لينصر اخوانه بسلاح بدائي فقد سار على شاكلة من سبقوه وكلهم في الواقع يكشفون عن تخبطهم امام هول الفضيحة وانعدام أسلحة المواجهة للدفاع عمن لم يترك لهم أدنى هامش لانتشاله من ورطته .

  • مولاي الديني الخزرجي
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 12:12

    يقولون القنافد ليس منها أملس.
    المتاجرون بالدِّين يتلونون ويوظفون التقية في كل المناسبات،
    كيف تدعي – أرشدك الله إلى الصواب – أن أخويك وقعا في خطأ بسيط،وتميز بين العرفي والمتعة ،وكلاهما من طينة الحرام؛والحرام ليس فيه حرام صغير وحرام كبير. وكان الأفيد لك أن تدخل ما وقع فيه أخواك في باب (اللمم) وتتبخطر و تجول ذات اليمين وذات الشمال، واللمم: وتتلو قوله تعالى: إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة، وهو أعلم بكم،
    والله إن لكم وجوها لا تستحيون بها أن تقولوا جورا وأن تعدوا بها حدود الله تظنون أن الناس أغبياء. تلك طبيعة ترسخت في وجدانكم عبر سنوات تواجهون فيها البسطاء في المساجد، وتقولون ماشئتم بدون مبالاة، لأنهم لايردون لكم شيئا قط.
    اليوم الدين أصبح مشهورا كل يمارسه وكل يعلم منه مايعلم وخاصة أن تجار الدين لايهمهم من أمره إلا ما به يتسلطون على الرقاب واكتناز الأموال والاستمتاع بالنسوان ما وجدوا لذلك سبيلا.
    وقدظهر نفاقكم خلال ٥ سنوات جليا وكل وعودكم ما تحقق منها شيء إلا التسلط على مكتسبات الشعب وتفقيره وكثرة (ها ها ها ها) في كل مداخلة لرئيسهم الوقح.

  • omar
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:04

    L'auteur de l'article reproche à Manar Salimi son opportunisme "abject" et son inféodation à un parti fantomatique baptisé "parti de l'autoritarisme". Qu'a-t-il fait, lui, pour réfuter les thèses avancées par Salimi, si ce n'est l'accuser de tous les maux et laisser entendre que le bonhomme est à la solde de je ne sais quelle parte occulte?! C'est désolant de voir quelqu'un du "calibre" de ce monsieur (qui tient à faire précéder ses articles par la particule ô combien vaseuse de Dr) s'affairer à clouer au pilori un autre intellectuel en incriminant ses intentions douteuses, au lieu de s'en tenir à démonter son discours et en démontrer l'inconsistance logique et rationnelle!! L'insulte est l'arme des faibles d'esprit qui peinent à élaborer les bons arguments pour la promotion de leurs idées. Par cette démarche inconsidérée, il se loge à la même enseigne que celui dont il cherche à écorner la moralité!!

  • bounakhalla
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:12

    قال الكاتب
    "بحال نكتة كنا نرددها في الصغر، تتعلق بمحتال دبر حيلة لتحصيل وجبة دسمة في مطعم بالمجان، حيث دخل مطعما فطلب ما لذ له وطاب، وعندما أشبع نهمه طلب "حريرة" ثم أخرج من جيبه فأرا ميتا"

    هنيئا لك بهذا المستوى الرفيع يا أبا اللوز فريد زمانه والعلاّمة الفهّامة
    الذي سيُخرجنا من ورطة المديونية التي أغرقتنا فيها حركته العفيفة النظيفة
    وحزبه النصف ملتحي بفضل علمه و فهمه
    لعن الله زمانا غاب فيه عنا علماء القرويين الصادقين و خلفهم دكاترة علم الهفّْ

  • Amazigh
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:27

    البروفيسور منار محلل لا يشق له غبار, فقد استطاع بذكاءه المعهود ان يخترق مخيلة قادة البيجيدي و حركة الاصلاح و التجديد و يكتشف مخططاتهم العفريتية التي تهدد بلادنا السعيدة. الزواج العرفي بين بن حماد و فاطمة النجار يعتبر تهديدا خطيرا للامن الاستراتيجي للمغرب لانه في الحقيقة يعكس مدى تغلغل المذهب الشيعي و الاخواني في قلب البيجيدي و ذراعها الدعوي.
    الاستاذ منار اسليمي باعتباره مديرا لمركز الدراسات الامنية و الاستراتيجية و تحليل السياسات يتحفنا دائما على شاشات التلفاز بتحليلاته الثاقبة ورؤيته الصائبة التي تبهر المتفرجين.
    اما السي تيجيني فهو صحافي مقتدر, استطاع ببرامجه ان يصل الى مصاف اكبر اعلاميي العالم كالاستاذ عمرو اديب و عكاشة و غيرهم من الكبار.

  • مواطن
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:40

    كفاكم خلطا للامور والحديث عن الدعوة السياسة وكانهما لا يفترقان فقد اعتشتم بهذا الخلط من موائد البسطاء وسطوتم على اعراسنا ومٱتمنا وحافلاتنا ومدارسنا ومستشفياتنا وانتفخت حساباتكم البنكية من اعانات مشبوهة وصرتم اللاعبون بالصدقات والعطايا فلا تظهر الا في اوقات وأنتم جمعتموها من الشعب الضعيف لتوزعوها على الاضعف وسميتم اعمالكم برا.و احسانا وما هي الا رشاوي مغلفة بيتار التدين به تتاجرون ولا حول ولا قوه الا بالله.فسرتم صمتنا ضعفا فصار زعيمكم يصيح بلا وقار أنا اتبورد عليكم.و صار كل رافض من المشوشين او البانضية واغتلتم كل الاحزاب والنقابات ولما نخرج للشارع نسمى نعاجا تساق بمائة درهم وأحيانا وبوكاديوس وصرنا لا نجد من يتكلم عنا ويشعر بحالنا وحسبنا الله هو وكيلنا خمس سنوات من الجحيم مرت وتريدون المزيد.. اليوم بهذا تسعون إلى القضاء على ما تبقى فينا من حياة.

  • FOUAD
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 14:59

    ا سليمي دائما حاضر و هو غائب اقصد غائب الموضوعية !
    او ليس هو التنبئ بسقوط الحكومة و هو المتنبئ بسقوط مدو ل PJD في الالانتخاات التلشريعة!?
    و لذلك فاني لا ارضى باقل من اعتذار من كلمتين : اخطات التقدير !
    Mon salam

  • الدكتور عبد الغاني بوشوار
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 15:40

    لو طبق الدستور بحذافيره وتشجع المغاربة لمنعوا حزب العدالة والتنمية الذي خرج من صلب حركة الدعوة والإصلاح التي تدعي المسامة في قيام الدين وإصلاح المجتمع. ولا أدري من أسقط الدين حتى يقيموه وأمير المومنين هو الحامي للملة والدين ولا ندري إن كان قد أناب عنه هذه الحركة، تم هل المجتمع يحتاج إلى الصلاح لفساد قد ألم به من قبل، أم أن المجتمع يعاني من الفساد بعد تولي الحزب الذي خرج من صلب هذه الحركة ويدعو منتسبوه ويحلمون ويسعون إلى قيام الخلافة البائدة ويفرضوا قيم وإيديولوجيات الأجانب على المغاربة ليضعوا سيوفهم على رقابهم؟ إن هذا التهجم على المخالفين والمنتقدين لهرتقاتكم إن دلت على شيء فإنما تدل على فقدان الإتزان وفقدان أدب المناقشة وعدم اتباع الحكمة الإلهية في الجدال بالتي هي أحسن، يعني البعد الشاسع عن المساهمة في قيام الدين وإصلاح المجتمع كما عكس ذلك ادعاء الزواج العرفي للذين تبوءوا القمة في حركتكم التي لن يبكي المغاربة على موتها في ظل إمارة المومنين.

  • الخنيفري
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 17:07

    مقال سي منار اسليمي و تحليلاته باعتباره مدير المركز الامني الاستراتيجي و التحليلات و كذلك استاذا جامعيا يجعل المرئ مندهشا من المستوى الفكري و الثقافي لهؤلاء المحللين الذين نراهم صباح مساء في مختلف شاشات التلفاز.
    اما السي التيجيني الذي أنعم عليه ببرنامج في الاولى فأصبح ينافس الصحافيين المصريين في الشعبوية و الكلام الفارغ.
    اما سي بن حماد و السيدة النجار فلا يجوز ان نرميهم بالباطل ما دمنا لم نسمع أي شيئ عنهما ما عدا الروايات التي تتقاذفها الجرائد. و ختى إن ضبطا متلبسان، فأين هو المشكل؟ حتى هما بغاو ينشطو شوية و هذا في حد ذاته علامة على التحرر و التفتح.

  • sim
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 21:36

    قال :المساهمة في إقامة الدين !!!

    ومن يرفض إقامة الدين ماذا ستفعلون

    معه؟؟؟؟؟

    هل نحن لازلنا في القرون الوسطى، هذا

    المفهوم لم يبقى له مكان في عصرنا،

    الناس تسعى إلى النمو الإقتصادي

    لضمان كرامة المواطن. المواطن حين

    تكون له أجرة جيدة او مدخول محترم،

    سكن لائق و قدرة شرائية، أخلاقيا

    سيكون أحسن من متدين أفغاني او

    سوداني.

  • slima
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 22:24

    ينطبق عليكم المثل القائل : ضربي و بكى او سبقني و شكى !ألباجدة . عوض أن تسكتو و تخجلو من فضائحكم بدأتم تعيبون على الناس قول الحق .ينطبق عليكم المثل القائل : أفضل دفاع عن الفضيحة هو الهجوم على من تكلم عنها !!!الله إفضحكم** (كلهم كيتحماو ضد اللي يفضحهم )

  • أستاذة
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 22:29

    المضاربون في الدين من أجل السلطة وحور العين في الدنيا أما حور العين في الآخرة- وإن كنت أعرف أن حور العين ليس سوى العنب الأبيض- فلن يلحقوها أبدا سواء كانت أبكارا أو عنبا وذلك لافعالهم التي يغلفونها بالدين وهو منها براء. أقول، المضاربون في الدين من مبادئهم التقية حتى يتمكنوا وهذا واضح في كل خطاباتهم قبل وصولهم للحكم وبعد ذلك. فتهديدات بن كيران بالفتن كلما أحس بالاقتراب من مصالحه ومصالح حزبه وحركته وكانت آخر خرجاته وهو لا زال في مرحلة التقية هي ما صدر عنه في موضوع رضى الملك. وصراحة كان خارج القيم والأخلاق والثقافة المغربية فيما يتعلق بالعلاقة مع الملك. أقول هذا وأنا أومن بأن البروتكول الملكي يحتاج للتجديد لكن تبقى مكانة الملك محفوظة. فبين الحدين توجد مستويات عديدة.

  • اعادة النظر في المسلمات
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 22:59

    هذا هو حال الايديولوجيا الاسلاموية, تبدا بالسلام عليكم و تنتهي بالسب و الشتم و الركل و اللطم. حبذا لو كانت طروحات منطقية و ادلة علمية مع شيء من الهدوء لكان اكثر فاعلية لدحض ما كتبه السي السليمي, لكن العكس هو ما حدث.

    على ما يبدو ان وسيلة الاستفزاز الجنسي اعطت اكلها ضد الاسلامويين و اخرجتهم عن طوعهم و كشفت عن الاخلاق الدنيئة المتخفية وراء افضائلهم الرطبة; و هذا ليس بغريب.

    اللهم نجنا من الدولة الايديولوجية, و ادم لنا ملكيتنا لانها الضامنة لاستقرار بلدنا و تقدمه, امين.

  • تجار الدين
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 00:16

    اثارني العنوان الذي يحتوي عبارة سوق النخاسة.

    طبعا انت ذكرت سوق النخاسة بطريقة تحقيرية..يعني انه شيء غير جيد

    و هنا اريد منك ان تعلم يا متأسلم أن سوق النخاسة هذا من الممارسات الاسلامية التي مارستها الدول الاسلامية على مر العصور.

    اذا كنت ترى ان فعل بيع العبيد شيء قبيح فلم لا تعترف ان دينك شيء قبيح لكي لا تتناقض مع نفسك.

    انشر و شكرا

  • momo
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 00:56

    هؤلاء المتاجرون في الدين فقدوا خصلة حميدة الا وهي الإقرار بالذنب ،ومن خلال كل ما راج من ردود نستخلص الآتي فئة مستنكرة ولسبب بسيط أنها ضد الفطرة وفئة تدافع وتراوغ بأحاديث لتبرير هدا الجرم . والسبب الوحيد أن الفاعلان ولسمعتهما المكتسبة في الشأن الديني صدما كل من كانوا لهم قدوة ولعبوا معا نفس اللعبة الإثنين إدعائهما الزواج العرفي . والآخرون المدافعون الهجوم على من عاكسهم ،كقول الأغلبية منهم لا ترموا المحصنين وأن الفاعلين أثقياء ووووو …؟ سؤال للمدافعين ما هي الحكمة في زواج عرف كاهلين إن لم أقل شيخين هل هو الإنجاب أو تأسيس أسرة؟ مثلا أو غني بفقيرة لإنقادها وأيثامها من قساوة الدهر ؟ لا يتوفر ما دكرت.إنه زنى محض . أما محاولتهما تبرير الفعلة دينيا وهذا لم ينجحوا فيه لأن الأصل فيه غيرموجود . لكن لماذا أقدما على إعلان الزواج إلا بعد الفضيحة ؟ ليكن في علمكما أيها الشيخين الثقيين ومن دافع عنكما أن ما أردتم تبريره يسمى le concubinage المعلوم به عند الغرب الدي تنادونه الغرب الكافر ليس إلا. مند وبعد اليوم ايها المتأسلمون لا نريد منكم نصحا ولانهي عن منكر لقد مرضت أذننا من سماعكم

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 02:20

    لا السن و لا المشيخة يقادرين على ان يجعلاك عفيف اللسان، ما قلته في حق شخص لم يفعل شيئا سوى انه ابدى رايه كمتابع سياسي فيما يجري يدل على ان تربية الاسلاميين هي الفحش في الكلام ،كل حديث عن تربية و مكارم اخلاق ما هو سوى اكدوبة كبرى لسبب بسيط و هو ان الاسلامي يبني وجوده على الكراهية،(شبه مثقف، عبد الدرهم الخ الخ)هدا هو اسلوب النقاش على ممن تربى على الكراهية ،الاسلامي يحول الاختلاف الى خلاف و التنافس الديمقراطي الى صراع و لدلك فهم كافرون باحترام الراي المخالف و يضيقون صدرا ان سمعوا ما لم يالفوه،ان مقالك و كل ما يمكنك ان تفعله عبثيى لانك لم تناقش السليمي في فكرة واحدة و انما تناولت الشخص بعدوانية و قلة ادب كما يشاء لك منهاجك التربوي،كلامك عبثي لانه لن يجعل السليمي يكف عن تناول حزبك و لن يرده عن افكاره،كل ما تستطيعون فعله هو ان تجعلوا ما بقي من السدج يكتشفون حقيقتكم و زيف المظاهر التي تختفون خلفها، فبعد ان اساتم الفل و التصرف لمدة خمس سنوات لم يبق لكم الا الفحش في الكلام و نهش الاعراض و ارهاب المخالفين ،كلما فتحتم افواهكم تزداد فضيحتكم و سيكون للمغاربة فيكم فرجة كوميدية حتمية

  • moha_roudani
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 10:22

    وما رأيك أيها الكريم عندما يبيع "شبه الفقيه" نفسه في سوق الذعارة بتبرير الزنى بالزواج العرفي وأين يبيع نفسه "شبه ……" عندما يدافع عن أفعال أمثال هؤلاء؟

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 13:16

    ادا كان مقال صحفي من متابع سياسي اصابكم بهدا الرعب و الارتباك فاين هي قوة الحزب التي تتشدقون بها، اين قوة الحزب و وثوقه بنفسه النابع من وقوفه مع الحق و تباثه على المبدا؟ مقال صحفي يصيبكم بالدعر فتخرجون قاموس العدوانية و السعاراللفظي، اتريدون ان تمارسوا السياسة دون ان ينتقدكم احد ام تريدون من الناس ان يخاطبوكم بما تشتهون فقط؟ دعركم هدا له معنيان فاما ان كلام السليمي صحيح و اما انكم عديموا الثقة في حزبكم، لسام خالكم يقول :دعونا نسع الى هدفنا و اصمتوا عنا و لا تزعجونا ،اغلقوا افواهكم فنحن لم نضمن شيئا بعد؟لن نسمح لكم بالتشويش علينا و ابعادنا عن هدفنا،"و ما يزعج الحزب كثيرا هو ان ياتي الكلام من شخصية خارج البام او محيطه و دلكل لانهم اوجدوا تخريجة التحكم ليصدوا بها البام و المحسوبين عليه و حينما ياتي النقد من غير المنتمين للبام يفتقدون للرد،فيكون الحل الشهل هو ربط الشخص ايا كان بالتحكم ،و حينما يكون منتقدهم احد خصوم البام مثل منيب يلجؤون الى ماجورين يهاجمونها مثلما فعل الشيخ صرصار مع منيب فاساء معها الادب و هي في سن امه

  • ابن أنس
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 14:25

    لا أتفق معك ولا معه (أسليمي) في توظيف مفهوم الكيان الموازي (جماعة الخدمة) في نقاشكما، ذلك لأنه لا يوجد دليل قاطع إلى حد الساعة يؤكد تورط فتح الله كولن وجماعته في المحاولة الانقلابية الفاشلة الأخيرة بل إن كولن أعلن رفضه منذ البداية للانقلاب وأنه ضد استخدام العنف، والانقلابات العسكرية لا يمكن أن تنجح أو تفشل إلا بحمام دم، كما يرى أن من شأن الإنقلاب أن يؤثر عليه وعلى جماعته ومنهجه في الدعوة إلى الله، ومن المضحكات المبكيات أن الرجل كان دائما ما يُتهم بعد كل انقلاب على أنه الرأس المدبر له فيودع السجن أو تحضر جميع أنشطته، ثم بعد ذلك تبرئه المحكمة، والغريب في الامر أنه سنة 2008 في عهد العدالة والتنمية تم إسقاط جميع التهم التي كانت تنسب إليه وبعد الإنقلاب الفاشل الأخير تم إحياؤها من جديد.. لذلك وجب التثبت مما ينشر، فالرجل بريء حتى يثبت العكس والجهة الكفيلة لإدانته هي القضاء النزيه .. وهنا في هسبريس مقال مفصل عن فتح الله كولن للباحث المصطفى تاج الدين بعنوان "فتح الله كولن .. سيرة حياة" أرجو الاطلاع عليه.

  • jamal
    الثلاثاء 6 شتنبر 2016 - 18:29

    تبارك الله عليك استاذ ديالنا و الله يحفظك .
    زيد فضح بني علمان المفسدين.

  • كاره الضلام
    الأربعاء 7 شتنبر 2016 - 01:01

    ممارسة الديمقراطية لا تلغي شمولية التفكير عند الاسلاميين،و اول مظاهر الشمولية هو نظرية المؤامرة، المؤامرة هي المبرر لرفض الديمقراطية و ترسيخ الفكر الشمولي الرافض للآخر،هم يدخلون في لعبة متعددة الاقطاب و لكن دون ان يمحرفوا عن فكرة الاحادية و يتنافسون مع مشاريع مختلفة دون ان يفرطوا في احتكار الصواب،و هم لا يؤمنون الا بالصراع و منطق الغالب او المغلوب و هم اما صاغرون كما في احداث ماي او متفرعنون كما في مرحلة بعد الحراك الى الان، يريدون الفرقاء السياسيين الاخرين مجرد كومبارس و ارانب سباق و لا يقبلون الا بالسلطة و هم مستهدفون سواء كانوا في المعارضة او في السلطة ،يدخلون اللعبة الديمقراطية على مضض و يقبلون التنافس كليا و ظاهريا و هم اما فائزون فيمجدون الديمقراطية و اما خاسرون فيشككون في النواهة و يتهمون الخصوم بالتآمر،الاحزاب الدينية شمولية في الجوهر و انقلابية الطبع مستبدة المدهب وقبولها للديمقراطية نوع من التحايل و المسايرة في انتظار النتائج فاما ناجحون فمستبدون او خاسرون فمعتصمون بالمظلومية،و نحن نرى الان موليتهم و استبدادهم و رفهم التنافس الشريف

  • معجب لكن ؟
    الأربعاء 7 شتنبر 2016 - 06:45

    من المعجبين بسي منار…أتابع بإمعن شديد كل مداخلاته سواء في القنوات الوطنية أو قنوات خارج الوطن……لكن ما أواخذ عليه هو حشر نفسه في كل شيئ : يتحدث عن الجماعات الإرهابية ، عن العلاقات الدولية ،عن العلوم السياسية ، عن الانتخابات ، عن الحركة الإسلامية …عن….و أحيانا أحس به يلف لا يجد ما يقول.
    لذلك أرى من وجهة نظري أنه يتجاوز أحيانا تخصصه للحديث عن كل شيئ…وهو ما يقلل من قيمة مداخلاته في بعض الحالات.

  • mnm
    الأربعاء 7 شتنبر 2016 - 08:15

    حسب الكاتب ما قام به الشيخين هو مجرد خطا ولكن السلمىي يحق فيه كل انواع التنكيل والقدح لمجرد كتابته وتحليله للظاهرة ونعم المنطق والعدل

  • مجرد رأي
    الأربعاء 7 شتنبر 2016 - 09:07

    السلام عليكم
    العديد من المعلقين يتحدثون عن " تجار الدين "…. و صراحة كنت دوما أتساءل من هم تجار الدين ؟ وما ذا تعني هذه الكلمة ؟
    عند القيام ببحث متواضع حول هذا المصطلح وجدت أن الدعوة للحروب الصليبية جاءت من تجار الدين في أوروبا حيث زعموا تعرض قبر المسيح في الأرض المقدسة للتخريب و رفعوا الصليب و أعلنوا الحرب على المسلمين. ..ثم هناك سياقات أخرى لا يتسع المجال للحديث عنها .
    و بناء عليه تساءلت هل رفع أحد في وطننا راية الإسلام وطلب من المسلمين الدفاع عن الإسلام؟…هل أجج أحد منا الكراهية و الفتنة بيننا ؟ فإذا كان عامة الناس أسهل من شرب الماء في استمالتها باسم الدين ، لماذا نجد مثقفين و أطباء و مهندسين و أكادميين ينحازون لدعاة الدين ؟
    أليس من يتكلم باسم الدين غايته الكرسي ؟ أليس الذي لا يتكلم باسم الدين غايته أيضا الكرسي ؟ لماذا نتتطاحن بيننا و الحال أن كلهم غرضهم الكرسي و من بعدهم الطوفان ؟

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30

خصاص المقررات المدرسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 5

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 15

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع