مواصلة احتجاجاتها، ترفض فعاليات الدكاترة المعطلين رفع الراية البيضاء أمام صوت وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، مجسدة شكلا احتجاجيا صباح اليوم الثلاثاء، وذلك رغم متاعب تغيير فضاء التعبير استجابة لقرار السلطات.

وحوّل اتحاد الدكاترة المعطلين وقفة مبرمجة أمام مبنى البرلمان المغربي صوب مقر وزارة التربية الوطنية، وذلك بعد إنزال للقوات العمومية تفاديا لعودة احتجاجات المكفوفين، ومرافقتهم، مع فتح إمكانية السماح لهم شريطة الاتيان بترخيص للوقوف أمام البرلمان.
وتأتي الخطوة الجديدة للدكاترة المعطلين تزامنا مع مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة التعليم العالي ضمن قانون مالية السنة المقبلة، بينما ما تزال أبواب الجلسات الحوارية موصدة أمام الأطر العليا، باستثناء جلسة وحيدة غير مثمرة مع ديوان الوزير.

ويتصادم الدكاترة المعطلون منذ سنة 2015 مع الحكومة بسبب “المناصب المحولة”، وهي عملية تزكيها الحكومة مع وزارة التعليم العالي، بفتح مناصب الأساتذة الجامعيين في وجه الدكاترة الموظفين فقط، وإقصاء الخريجين الدكاترة الذين يعيشون عطالة مزمنة.
وجدد الدكاترة المعطلون مراسلاتهم وتقديمهم لطلبات الحوار مع الجهات الرسمية، وإخبار الرأي العام بالحيف الذي يتعرضون له في أوج زهرة شبابهم وحماسهم وعطائهم العلمي، وفق المنشور الداعي إلى خوض احتجاجات ميدانية.

وفي هذا السياق، أورد يوسف بليط، عضو المكتب الوطني للاتحاد الوطني للدكاترة المعطلين، أن ديوان الوزير اتفق على تحديد موعد حوار لكن لا جديد بخصوص الأمر إلى حدود اللحظة، مؤكدا أن الفرق البرلمانية اتفقت بشأن الحيف الحاصل.
وأضاف بليط، في تصريح لجريدة هسبريس، أن المباريات يجب أن تفتح في وجه الجميع وليس الموظفين فقط، متأسفا لغياب أي تفاعل من أي جهة حكومية، لكن في المقابل، تقدم الأحزاب والفرق بعض المقترحات لوقف ما يجري.

وأكمل المتحدث قائلا: “هناك مقترحان: إلغاء المناصب التحويلية أو وضع كوطا خاصة بالدكاترة المعطلين”، مسجلا أنه خلال الأسابيع القادمة، سيسلك المحتجون طريق التصعيد بعد أن تعبوا من الاحتجاجات دون جواب رسمي.
شهادة الدكتوراه لا قيمة لها لانها اصبحت تمنح بالمال والعلاقات…الفيصل هو المباريات النزيهة..
والله ثم والله ستحاسبون أمام الخالق سبحانه وتعالى على فتح هذه المناصب التحويلية في وجه الموظفين فقط وإقصاء الدكاترة المعطلين راه تنحشم نقوليهم في المناقشات مع زملائي الباحثين في الدول الأخرى بلي الوزارة تفتح هذه المناصب التحويلية في وجه الموظفين فقط حيث لا توجد أي دولة في العالم تقوم بهاذا القرار للأسف الظالم والا أخلاقي والله يهديكم راه الحياة لا تدوم وسعداتك يا فاعل الخير الذي لا يظلم الناس
لم لا يدمج هؤلاء الدكاترة مباشرة في الكليات لان الخصاص مهول جدا مع اترفاع اعداد الطلبة سنة بعد سنة و ارتفاع الاحالات على التقاعد- هل يجب انتظار ان يهرم هؤلاء الباحثون؟ لابد من الاسراع في توظيفهم و اعطاءهم الاولوية لان دكاترة الادارت لهم شغل و منصب و راتب- الاولوية لمحاربة البطالة…الخصاص مهول في جميع التخصصات سواء في الاداب او القانون او الاقتصاد او العلوم او الفنون او المهن –
عيب و عار و سفالة ووقاحة و إهانة كبيرة أن تعمل الحكومة المغربية على فتح مناصب التعليم العالي في وجه فئة خاصة من الموظفين في القطاع العمومي فقط دون غيرهم… هذا ميز عنصري، و إقصاء ممنهج لفئة كبيرة من الدكاترة المغاربة الذين بدلوا كل جهد من إجل الحصول على شواهد علمية عليا…لا نجد مثل هذه السفالة و الزندقة الإدارية إلى مع حكومة عبثية تتعامل مع المغاربة بمنطق الإقصاء و الميز العنصري المنظم. في الحقيقة يجب رفع دعوى قضائية عاجلة في ضد رئيس الحكومة المغربي و وزير التعليم العالي و وزارة المالية على هذه الخروقات الجسيمة في حق الدستور المغربي اولا الذي يعتبر الحق في الشغل متاح للجميع دون إقصاء و تمييز. عيب و منكر و لا حول و لا قوة ألا بالله العظيم. تصوروا 2 دكاترة طلبة (واحد موظف عمومي و الاخر لم يشتغل بعد او يعمل في القطاع الخاص) يتخرجون من نفس الجامعة، و يناقشون أطروحاتهم بنجاح، و يحصلون على شهادة الدكتوراة من نفس الجامعة. بعد التخرج، يسمح العثماني للموظف العمومي بإجتياز مبارة التدريس في السلك الجامعي فقط للموظف العمومي، و يقصي الطالب الدكتور العامل بالقطاع الخاص او الذي لم يجد عمل بعد.
من يحتج على وظيفة هو إنسان كسول و غير طموح و عديم الكفاءة يعول على الدولة من أجل عمل لأنه ليس بمقدوره إيجاد حلول لنفسه نظرا لغبائه.
رقم 1 محسن…
هل تعلم بماذا تتلفظ… إتق الله… كلامك مردود عليك لأنك تجهل امورا كثيرة…
انصحك ان تسأل عن العقبات والمحن التي يعيشها الطالب الباحث كي يحصل على شهادة الدكتورة…
وتأتي انت لتتفوه بكلام لا اساس له من الصحة… شافاك الله من عقدتك التي تعاني منها…
بخصوص من يطالب بتخصيص كوطا للمعطلين في المناصب التحويلية. عليهم ان يبحثوا اكثز لفهم المناصب التحويلية…. يجب علي المعطلين المطالبة بتخصيص مناصب مالية جديدة لدكاترة المعطلين…. اما طلب ادماجهم في المناصب التحويلية فهو دليل علي عدم فهم … لان الموظف لديه اصلا منصبه المالي ويتم تحويله فقط الي الجامعة في حالة نجح في الامتحان. فهل يجب مثلا ان يتم طرد الموظف واعطاء منصبه المالي لشخص اخر؟؟
هناك ما يشبه انفراد لحالة المغرب في عدة مشاكل أعتقد أننا البلد الوحيد الذي يعيشها باستمرار.
أنا لا أفهم كيف تقوم الدولة بسحب البساط من تحت أقدام الناس بينما هم انخرطوا في مسارات يستحيل عليهم التراجع فيها إلى الوراء.
في دول أخرى إذا صادقت المؤسسات على إجراء معين فإنها تجعل أجل دخول تنفيده إلى تاريخ لا يضر بالأشخاص الذين شرعوا في مساراتهم التي تهمهم هذه الإجراءات,
ما معنى أن مئات الشباب ضحوا بعمرهم وكافحوا لسنوات للحصول على الذكتوراه لكن عند قروبهم من التخرج أو تخرجهم تفاجئهم الدولة بسلك طريق تحويل المناصب وبالتالي يجد الدكاترة أنفسهم فجأة في مواجهة العطالة لأجل غير مسمى
علموا الناس على تيساع فكلشي وديك الساعة كل واحد إدير حسابو
على محال إمكن ما غيبقى والو للأجيال الماجية
وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد أمزازي قال بعظمة لسانه سنة 2018 أنه يجب القطع مع المناصب المحولة الموجهة فقط للموظفين و لكن تبين لحد الآن أنه فقط ضحك على الذقون.
فسياسة الدولة لا يهمها البحث العلمي و الدليل
تخصيص مباراة توظيف الأساتذة الباحثين للموظفين مع إقصاء حاملي الدكتوراة الغير موظفين ، فيكفي أن تكون موظفاً بدون أبحاث في مجلات علمية لكي تصبح أستاذأ باحثاً. أسهل طريقة لولوج الجامعة أن تبحث أن تكون موظفاً لا أنتقوم بالبحوث العلمية،مع العلم أنه لكي تلج الجامعة يجب أن تكون لديك منشورات في مجلات علمية مرموقة. فهل يمكن لأستاذ دخل الى الجامعة بدون أبحاث علمية أو أبحاث علمية منشورة في مجلات كالصحف أن يؤطر الطلبة ؟ و نجد هذا الأستاذ في لجنة إنتقاء أساتذة باحثين، !!فاقد الشيء لا يعطيه.
بهذه السياسية أصبحث الجامعة المغربية كاالثانوية او الإعدادية او الإبتدائية تقوم فقط بالتدريس و الأستاذ الجامعي فقط أستاذ سلك ثاني أو إعدادي أو إبتدائي لأن الأستاذ الجامعي لابد ان يدرس مادته معتمدا على أبحاثه العلمية المتراكمة و المستمرة.
هادوك مناصب تحويلية ماشي مناصب مالية محدثة..يعني تحويل موظف من قطاع لقطاع. ناضلو من أجل إحداث المناصب.
الدكاترة معطلون وكتقولو لينا مكانش الأطر الصحية مستشفى تبنى 2011 مدينة زايو إقليم الناظور واحنا رانا 2020 ومازال متفتحش حشومة وعيب وبالأخص فهاذ الظروف اللي كانعيشوها فكوفيد 19 نتمنى توصل رسالتي للمسؤولين
شواهد الدكتوراه لا تعني أي شيء علاقة بالكفاءة ، الدكتور في الشعب الأدبية والعلوم الانسانية لا يعرف سوى الجزئية التي أنجز فيها أطروحته ، هذا من جهة ، من جهة ثانية قبل مناقشة الأطروحة يعلم الجميع أن هناك من يرشي المشرفين ليمنحوه الميزة وتصبح المناقشة صورية ولهذا سماسرته كما هو معلوم ..شخصيا أعترف بأصحاب الدكتوراه في المواد العلمية غير ذلك لا قيمته ، لكن مع اعتبار أن الدكتوراه أيا كانت شعبتها لا يحب ربطها بالأداء المهني ، هناك من حصل على دكتوراه في علوم التربية لكن ليست لديه الكفاءة للتدريس مع أن الشعبة لها علاقة مباشرة بالتدريس ، قس على ذلك الوظائف الأخرى
من العيب والعار أن يتم فتح المناصب للموظفين فقط والذين لا علاقة لهم بأي بحث علمي. يحصلون على المناصب فقط لأنهم موظفون في القطاع العام أين هو تكافؤ الفرص. إذا استمر هذا الحيف الذي يمس بمدأ تكافؤ الفرص فإن الجامعة ستملأ بأساتذة لا مسوى لهم وينزل بها الى الحضيض أكثر مما هي عليه اليوم
قلتها وسأكررها يجب منع أي موظف في اي وزارة
متابعة الدراسة لأنهم ينسجون عبر وظائفهم علاقات
تؤهلهم للفوز بالشهادة دون مجهود.
ولمن أراد المتابعة فهذا حقه ولكن بعد الاستقالة
من منصبه.
هاهم الدكاترة العاطلون يشتكون من كثرة الموظفين المدكترين.
عن أي دكتوراة يتكلم هؤلاء الإخوان. من لديه كفاءة لا ينتظر ولا يحتج أمام البرلمان أو وزارة التربية الوطنية لأن بكل بساطة لن يجد الوقت لفعل كل هذا. الكسل والخمول لن يفيذ في شيء ولا تنتظروا الوظيفة العمومية لأن الأجيال التي سبقتكم ولديهم كفاءة اندمجت في القطاع الخاص معززة مكرمة ولديهم وزن في كل مكان حلوا فيه. مجاز في الرياضيات منذ 1994.تحركوا ترزقوا.
الامر لايتعلق بجميع الموظفين ولمن خاص بالموظفين المنتمين للمزانية العامة اما موظفي الجماعاتوالمحلية والغرق والانعاش الوطني فهم مقصيين من المبارة الخاصة بالموظفين، فمتلا انا اجتزت بنجاح مبارة التعليم العتلي وثم اقصائي من طرف الوزارة لكوني موظف جماعي وعندي مايتبت ان اراد صاحب المقال او هيأة التحرير التطرق لاقصاء الموظفين الغير منتمين للمزانية العامة
هدشي الي خلاني ندفع للتعليم الثانوي باش يمكن لي نتقبل فالمناصب التحويلية لكن الصدمة كانت ملي لقيت اننا معندناش الحق حيت محسوبين على الاكاديمية و الصدمة الاكبر هي متيعطيوناش الرخصة باش ندوزو كأحرار و الاستقالة تترفض بدعوى كاين خصاص و خاص دفعها فاخر السنة وحتى تقبل عاد يمكن ليك دوز المباراة ايلاا فهمتو دبا علاش الناس تطالب بالادماج مشي حيت باغين النعاس كما يتصور البعض و لكن حيت مظلومين و مقهورين.
لماذا لا يحتج هؤلاء أمام مقرات وزارات ومؤسسات أخرى لتشغلهم؟
لماذا لا يفكرون في إنشاء مقاولات ووكالات ومكاتب استشارة ودراسات ويجربون حظهم بالإبداع والتجديد والمغامرة؟ أم أنهم ألفوا الريع و"الباردة"؟
أعتقد أن دور هذه الوزارة انتهى بتعليمهم..
وهذه الوزارة التي يطعنون في نزاهتها..أليست هي التي منحتهم الشهادة؟
وإذا كانت هذه الوزارة غير نزيهة، فالشهادة غير نزيهة كذلك!
ثم، هل منهم من أتى بشهادته من أوروبا أو أمريكا؟ أشك في ذلك..
وقد خبرت العديد منهم، فوجدتهم لا يستطيعون تركيب جملة سليمة بأي لغة، ولا يفقهون أشياء كثيرة أساسية في تخصصاتهم..
حين قررت الحكومة فتح مباريات العليم العالي في وجه الموظفين، كانت تتصرف بمنطق أنها ستربح مناصب مالية موجودة سلفا، وأن هؤلاء الموظفين ذوو تجربة مهنية لا يتوافر عليها هؤلاء الطلبة..فليس هؤلاء بحال أولئك..ولكنهم لا يحشمون!
راه الموظف لي كياخد الدكتوراه راه كيكون كسول في العمل الي كيتخلص عليه .
كثرة الغيابات والشهادات الطبية المزورة وعدم إيلاء عمله والمواطنين أن كانو طلبة أو غيرهم.
احكي لكم .في احد الايام دخلت دار الضريبة وقلت للموظف المسؤول انا لا تأتيني ضريبة الازبال هل هناك مشكلة لأنني خفت أن تتراكم علي مع الفوائد.
قال سير فحالك واش كاين شي واحد باغي يزيد عليه المصاريف لأنه كان منشغل بقراءة كتاب.
الدستور المغربي والمواثيق الدولية تضمن مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع وتجعل الاستحقاق هو أساس تقلد الوظائف العمومية ،ولهذا فإن الدكاترة المعطلين من حقهم اجتياز المباريات اسوة بإخوانهم الموظفين… لست دكتورا وإنما أرى أنه من الواجب انصاف الدكاترة المعطلين حتى ينالوا بدورهم حقهم في التوظيف.
التجمهر بالأزقه والشوارع ورفع اللافتات مضهر من مضاهر الشغب اكثر من ما هوا مطلب لحق ما .
ألا يوجد محكمة ألا يوجد محامي ! ترفع الجهه المعترضه اعتراضها عبر المحكمه وستأخذ حقها ( محكمة عماليه لنظام العمل والعمال ) هكذا يكون المطلب حضاريا
هذا متبع بدول عربيه حيث ياخذ حقه المعترض كاملا ومنصفا
هذه الدول تمنع التظاهر جمله وتفصيل وتشهد نجاحا ونموا
كل من حصل على الدكتوراه أثناء مزاولته للوظيفة وعمله
ينبغي أن يساءل عن الطريقة التي حصل عليها على هذه الدكتوراه وكيف كان يترك شغله وعمله وتلاميذه ان كان معلما ويتفرغ لدراسته على حساب التلاميذ المساكين. .. ؟
أقترح أن يعين الدكاترة (المعطلون) في البرلمان و بذالك نضرف عصفورين بجماعة كبيرة من المعطلين و نربح أموال الإنتخابات و (العراضات) الإنتخابية و كثير من الوعود اللامحدودة و الغير واقعية إن لم نقل الكاذبة.
بطبيعة الحال إذا لم يظهر (دكاترتنا المعطلين و العاطلين) فيجب أن تتخذ في حقهم الإجراءات الواجبة.
مجرد فكرة اقترح أن تدرس و تفعل.
Continuez à défendre votre position
Elle est juste
Vous demandez que votre droit
Le droit de passer le concours
Ç la moindre des demandes
Allez
قلتها هنا في هسبريس
الذنب والجريمة من فعل الوزير غير الكفء الذي كردعوه من التعليم العالي 2015 لحسن الداودي
خرق القانون في واضحة النهار
وعطل قرار مباريات أساتذة التعليم العالي مساعد ارضاء لجملة من الفاشلين المترددين على مكتبه بالوزارة
ولقد فضحه الله قبل أيام معدودة
وحسابه عند خالقه على هذا الظلم الذي ارتكبه خلافا للقانون الجاري به العمل منذ 1997
يجب أن يتم حذف المناصب التحويلية وإذماج مباشر للموظفين الدكاترة في الجامعات (فهذا حقهم إذ ليس من السهل الولوج إلى الوظيفة إلا إذا كنت سيدي ومولاي وليس من السهل على الاطلاق الجمع بين عملين الوظيفة وتحضير الأطروحة)،
ويجب أن يتم الرفع من عدد المباريات المحدثة في وجه الدكاترة العاطلين (إذا لم ترتاحوا لهذا الطرح فاذهبوا وشاركوا في الوظيفة العمومية… أم أنه لا جهذ لكم على ذلك )
دكاترة من المفترض أنهم لهم تكوين عالي يتهربون من اجراء المبارة؟
المباريات هي الفيصل ولا تراجع عن المباريات والدكتور الذي يحتج من أجل التوظيف المباشر لا يستحق لقب دكتور
أتفهم أن يتم إعطاءالأولوية لدكاترة التربية الوطنية الذين يتوفرون منهم على أقدمية وتجربة معتبرة في مجال التعليم لا تقل عن 20 سنة ،في المقابل لا أفهم لماذا يتم إعطاء الأولوية للموظفين الآخرين في قطاعات أخرى ما داموا لايتوفرون على أية تجربة في مجال التعليم شأنهم شأن الدكاترة المعطلين.
كفا مهاجمة فئة الكاترة الموظفون نحن نريد الخير لكل الدكاترة و نطالب الحكومة بإنصاف جميع الدكاترة، فمعاناتهم لا تقل عن معاناتكم.
بصفتي مهندس دولة وبعيد عن الدكتوراه أتسائل لماذا يوجد شريحة في المجتمع لا علاقة لها بالموضوع وتكن كرها واضحا لهؤلاء الدكاترة اللذين أفنوا عمرهم للبحت العلمي…على الأقل هؤلاء الدكاترة لا يتملقون مدرائهم للترقية أو التوضيف كهؤلاء الحاقدين….تحياتي لكم وبئسا لهؤلاء الحاقدين اللذين نتشارك معهم الأكسجين في هذه البلاد.
للإشارة فقط، اللذين يشترون شهادة الدكتوراه بالمال كيخدمو بزربة وماكايخرجوش للشارع
الخصاص الموجود في الجامعات من حق الدكاترة
المعطلون . الأولوية لهم لانهم عاطلين يجب
على الوزارة أن تنصفهم …..!
نص الدستور :
الاستحقاق
والكفاءة
الشفافية
تكافؤ الفرص
على الوزارة أن تتحمل المسؤولية من اجل الانصاف
"بفتح مناصب الأساتذة الجامعيين في وجه الدكاترة الموظفين فقط، وإقصاء الخريجين الدكاترة الذين يعيشون عطالة مزمنة."
اي منطق هذا !? يجب اعطاء الاسبقية للدكاترة المعطلين…ومنع الموظفين من المشاركة…انكم تيئسون هذا الصبور بسياسة عرجاء
على الحكومة أن تتوقف عن نهج السياسة الترقيعية والتقشفية التي تضر بمستقبل البحث العلمي وتسد الطريق امام كل باحث، وتقتل حوافز البحث والدراسة.
كونوا عقلانيين و لا انحيازيين كل حسب مصلحته!!! عوض توجيه السهام لبعضنا البعض وجب توجيهها للحكومة فهي التي يجب أن تنصف جميع الدكاترة، كلهم أبناء هذا الوطن.
ليس بالضرورة الحصول على شهادة أو أحيانا أسميها "وثيقة" الدكتوراه يعني الحصول على منصب شغل بتلك الشهادة. عليكم تقبل سوق الشغل المغربي، كم من حامل دكتوراه يعمل بالماستر و كم من حامل ماستر يعمل بشهادة الاجازة و قس على ذلك.
عليكم تقبل دخول سوق الشغل من جميع الأبواب المتاحة و اكتساب التجربة ثم بعد ذلك ابحثوا عن مناصب في مستوى شهاداتكم.
للإشارة أنا موظف، طالب باحث في سلك الدكتوراة، ولجت سوق الشغل في البداية بالإجازة بعد استعصاء ولوجه بالماستر، لكن و الحمد لله بعد 3 سنوات تجربة غيرت العمل بآخر بشهادة الماستر و الحياة المهنية أراها هكذا تتطلب منا التطور و التحول و اغتنام الفرص الأحسن.
ولماذا لا تتوظفون أنتم أيضا وتسلكون مسلك أقرانكم، مماذا أنتم خائفين، تريدون أن تذمجو سريعا في التعليم العالي، وهل تعتبرون دكتور ذي سبعة وعشرين سنة بعد مناقشته لأطروحة دامت ثلاث سنوات قادر أن يكون أستاذا، مازال لا يعرف حتى أن يتحكم في أعصابه فكيف أن يضبط آلاف الطلبة ويأطر وأن يتفهم برزانة طلبته دون انفعال والتأني في الجواب أقول وأدري جيدا ما أقول، إن لم تحتك جيدا في المجال المهني ستتعرض لمجموعة من المضايقات سلبية هي وقد تكون ليست في محلها ولكن ستتعلم الصبر والتأنييييييييييييي في الكلآآآآم والعمل،على الأقل الموظف الدكتور لديه تجربة لم تكتسبوها، راكم سنوات من التجربة، كي يشتد عوده قبل أن يقف أمام الآلاف من الطلبة، كي يلقنهم ثمرة سنوآآت من الكفاح وبهذه المناسبة أحيي كل الموظفين الدكاترة نساء ورجال أرباب أسر تستحقون مناصبكم وهنيئا لكم
عليك محاولة ولوج الوظيفة العمومية. فإن لم تستطع فتأكد انك كسول و لا تستحق التدريس في الكلية.
هذه المظاهرات هي مجرد تغليط للرأي العام..
وزارة التعليم العالي تحدث سنويا مناصب تحويل (700 منصب) خاصة بالدكاترة الموظفين.. ومناصب إحداث (700 منصب) خاصة بجميع الدكاترة.
لماذا إذا كل هذا التحامل على الدكاترة الموظفين ؟
فلينل الدكاترة غير الموظفين حقهم في مباريات مناصب الإحداث، دون حسد وحقد وبغظ ومحاولة حرمان الدكاترة الموظفين من حقهم الذي ناضلوا من أجله سنين طوال..
على هؤلاء الدكاترة الخريجين ان يعلموا أن أغلب الدكاترة الموضفين اكفاء لانهم نجحو في اجاد الوضيفة مقارنتها مع الدكاترة الغير موضفون و الله اجي
ب ليكم الخير
دكتور حديث التخرج لم يسبق ان غرف معنى الكتابة يريد ان يصبح استاذا جامعيا بشكل مباشر!!!! الجامعة يلزمها مباراة وملف علمي ….ارجعوا الى الحق….كما انا دكاترة التربية الوطنية قد سبقوكم بخبرة سنين في الشأن التربوي البيداغوجي.
مباراة توظيف الأساتذة الجامعيين يجب أن تفتح في وجه كل من لديه دكتوراة.
مالم يفهمه و يجهله أغلب الموظفون هو أن استاذ التعليم العالي يجب أن يكون له ملف علمي ببحوث علمية في المستوى indexed in high impact journal for examples Scopus. و مباراة الأستاذ الجامعي يجب أن ترتكز في الأساس على الأبحاث العلمية %80 أو %90 تم بعد ذلك الأعمال البيداغوجية . الأستاذ الجامعي يدرس على الأكثر يومين في الأسبوع ما تبقى من الأيام أش إدير إنش الذبان ؟ يجب أن يقوم بالبحوث العلمية إذا كان الأستاذ الجامعي فقط يدرس فهو أستاذ سلك تاني او إعدادي أو ابتدائي. إذا أراد فقط التدريس يجب أن لا يتعدى واجبه الشهري 7000dhs .
الأستاذ الجامعي يجب أن يعين إنطلاقا من H index.
الأستاذ الجامعي يجب أن يدرس مادته إنطلاقا من أبحاثه العلمية. الجامعة لا تختزل فقط في التدريس.
وجب التشدد في منح درجة الدكتوراة التي وعلى غرار الماستر فيها باك صاحبي والمال والحنس والعلاقات المشبوهة حسب ما يروج في اوساط الطلبة… المباراة هي الفاصل بين حاملي هاد "الدكتوراة" واش البحوث كتشرا من المواقع ويتم تبنيها… الله ايدير تاويل الخير لهاد لبلا… كلشي مغشوش…
في كل الأحوال وحتى إذا تم فتح مباراة للموظفين ولغيرهم، فالفرق واضح بين شخص ذو تجربة مهنية وآخر لا، تائهين أنتم، حتى إشكاليتكم لا تعرفون ما هي، هل البطالة، هل عندكم مشكلة مع الأستاذ الجامعي، أم مشكلة مع الموظفيييين، لا تريدون التوظيف، ولا تريدون للموظف أن يشارك في المباراة، وتريدون ماذآآ تحقير الأستاذ الجامعي الذي بفضله أنتم دكاتره تطعنون في كتاباتكم وتعآاليقكم في أساتذتكم، اسمحو لي سيرو خدمو على روسكم وملي أسيادي تحتكو بالميدآان آجي بينو حنة إديكم أمام لجنة التوظيف في الجامعة لا أتخيل دكتور في عشرينات يدرس صراحة
لن ندخل في دوامة من الاولى بمباريات التعليم العالي ، لكن فقط سأتحدث عن مصطلح واحد ووحيد قادر على حل المشكل برمته يخيف البعض ، ويجلب الطمأنينة للآخر
#المساواة
شبح للبعض ، حيث ان المساواة ستجعلهم مغيبين في جلباب لقب سئموا منه ويبحثون عن المنصب والبعض الاخر ، سيضعهم امام الحقيقة اكون او لا اكن.
المباراة للجميع