استطاع الكوميدي الزبير هلال التغلب على كل الصعاب لتحقيق حلمه في كسب قلوب المغاربة بعفويته وحبه للكوميديا، وبصم على تجارب فنّية مميزة في العديد من الأعمال التلفزية الكُوميدية والدرامية.
بعد معاناته مع التنمر في صغره بسبب زيادة وزنه، استطاع هلال أنْ يحول هذا العامل من نقطة سلبية إلى إيجابية في حياته، وخلق لنفسه “بروفايل” خاص به، ويقول في حديث لهسبريس: “شخصية الكوميدي (لغليظ) الذي يتميز بخفة دم جزء من نجاح الشخصيات التّي أقدّمها، لكنها ليست الأساس، لأنّ المخرج يبحث عن الأداء والتشخيص الجيد في كل دور قبل الشكل”.
وعن بداية مساره الفني، يحكي الزبير: “اجتزت عدة تجارب أداء ولم أقبل، وهو ما دفعني إلى التفكير في الأنترنيت كحل بديل لإبراز موهبتي، على غرار العديد من الشباب المغاربة، وهكذا استطعت الوصول إلى بيوت الناس لتلقائيتي، وفتحت بعدها أمامي الأبواب للمشاركة في العديد من الأعمال، لكنّي لست ‘فنان الأنستغرام’ كما يصفني البعض، أنا ممثل دارس للمسرح وأجتاز ‘الكاستينغ’ في كل عمل فنّي أشارك فيه، وأحياناً أخرى لا أقبل”.
وحظي الكوميدي الشاب بشعبية كبيرة بعد تعرف الجمهور عليه عبر فيديوهات على الأنترنيت، إلا أنه قبل ذلك كان يمارس هوايته بمسرح دار الشباب، ثم بالمسرح الجامعي. ويضيف الزبير: “أنا خريج المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، وحاصل على الإجازة في المسرح والفنون الدرامية بكلية الآداب ابن مسيك، وأحضر الآن لماجستير في الدراسات المسرحية، بعدما اجتزت الامتحانين الكتابي والشفوي”.
وإلى جانب تألقه في الأدوار الكوميدية، بصم الزبير هلال على تجارب مميزة في أعمال درامية، من بينها الفيلم التلفزي “موعد مع الخيانة”، الذي جسد فيه دور “نزار”، الشاب الذي يحاول الانتقام لشرف والده المتوفى إثر نصب واحتيال شريكه “التوزاني”.
وعن تفضيله بين الأدوار الكوميدية والدرامية، يرد هلال: “أنا ممثل، وبإمكاني تشخيص كل الأدوار، وما يهمني هو الأداء الجيد في العمل، سواء كان كوميديا أو درامياً”.
وانتهى الممثل الزبير هلال أخيراً من تصوير السلسلة الكوميدية “أمولة نوبة” للمخرجة سامية أقريو، ويوضح في هذا الصدد: “أجسد شخصية ‘مهدي ولد مو’، المعجب بخاله النصاب الذي يحلم أن يصبح مثله، وتنطلق أحداث القصة بزواج والدتي من رجل لا أطيقه، وتجمعني به الكثير من المواقف”.
وحاز الزبير هلال العديد من الجوائز الوطنية والدولية، من بينها جائزة أفضل ممثل في المهرجان الدولي الاحترافي بالمنستير -تونس، وجائزة أفضل ممثل في المهرجان المسرحي بأكادير.
الی نفع نفع راسو اما المغاربة باركة عليهم هاد الكوميدية لي عيشين فيها مع اي حكومة كتولی زمام الامور حسبي الله ونعم الوكيل علی لي كيضحك علی كل مواطن مغربي
ويتك ويتك على وزني يخلي لي وزني جزء من نجاحي ويخلي لي ضيك دحيكة مسرارة بحال مولاها النجم star.
تبارك الله. العمل و المثابرة سوف تتكلل بالنجاح انشاء الله
الزبير فنان رائع يتمتاز بخفة الدم وروحه المرحة بالتوفيق له في مسيرته الفنية والمهنية
منذ متى كانت السمنة مفخرة كأن الدهون و أمراض القلب و الشرايين شيء يعتز به؟
ليس هناك فنان او نجم في المغرب كلهم /فرايجية/ والمغربي افتقد الابتسامة منذ زمان ويصعب التفريج عنه
كما ان هؤلاء اشباه الفنانين الذين يتباكون ويدعون الحاجة
يتوفرون على سيارات فارهة وسكن فاره يعملون في الاشهارات والافلام الأجنبية وتفاهات القنوات التلفزية .
بالنسبة لي ليس هذا فنان. اصلا وبقا لينا غا الضحك
يا ودي هجرناه معاكم في هذا البلد السعيد الضحكة مابقاتش كتخرج للأسف
للاسف اصبح نرى تهميش للفنانه الرواد والحديث عن اشخاص ليس حتى عمل فني معروف للعامة
لا يوجد شيء إسمه”فنان” فهناك الممثل و المغني و العازف و الرسام….أما الفنان فهي صفة يطلقها الجمهور على من تفوق في ميدان فكما أن هناك المغني الفنان و العازف الفنان ….هناك لاعب كرة القدم الفنان.و بخصوص الفن فهو كل شيء راق من الموسيقى إلى الشعر إلى الطبخ…..وليس هناك أكثر غرور و غطرسة من يقول عن نفسه إنه فنان.
فعلا راه.بابن عندك الوزن طالع فالعبار اما الفن عمرني ما سمعت اسمك.
فنان الشطيح والرديح في الاعراس والعقيقات
وزن ثقيل فوق 100 كيلو ماشاء الله
يبقى زوبير احسن بكتير من اشخاص اخرين اشتهرو عن طريق الانترنيت
الله ما هو ولا ديك مهم نعيمة و روتيني اليومي
زيادة عن دللك السيد قاري و تيبغي الميدان ديالو ماشي مطفل عليه
الغريب انه كلشي علق على الجانب الفني و تا وحد ما قال بلي سيد كافح و مزال تيكفح بحكم انه تيوجد الماستر ديالو ف شي حاجة لي هو تيبغيها
اصبح كل من هب ودب ينعت نفسه بالفنان انا اصلا لم اسمع هذا الاسم قط .الفكاهة والتمتيل ذهبت مع الرواد اما الان فهناك اشباه الفنانين او مرتزقة الفن.