أصدرت محكمة جزائرية، الاثنين، حكما غيابيا بسجن شكيب خليل، وزير الطاقة الأسبق، 20 سنة بعدما دانته بتهم فساد خلال توليه هذا المنصب على مدى أكثر من عشر سنوات، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية.
وأيدت المحكمة طلبات النيابة العامة في حق خليل، خلال المحاكمة التي جرت منذ أسبوعين، بإنزال عقوبة “السجن 20 سنة مع تنفيذ الأمر الدولي بالقبض عليه والصادر في شتنبر 2019″.
كما قضت المحكمة بتغريم خليل، الذي تولى وزارة الطاقة في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مليوني دينار جزائري (نحو 12500 يورو).
وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، فإن المسؤول الحكومي سالف الذكر اتهم بـ”منح امتيازات غير مبررة للغير” و”سوء استغلال الوظيفة” و”إبرام صفقات مخالفة للتشريع والقوانين”.
وحكمت محكمة القطب الجزائي المتخصص في الجرائم المالية والاقتصادية بمحكمة سيدي امحمد بوسط العاصمة الجزائرية على محمد مزيان، المدير التنفيذي الأسبق لمجموعة النفط والغاز الحكومية (سوناطراك)، بالسجن 5 سنوات في القضية نفسها.
وكانت النيابة طلبت السجن عشر سنوات لمزيان، المسجون في قضية أخرى.
وصدر الحكم بحق شكيب خليل غيابيا كونه متواريا عن الأنظار خارج البلاد. ويرجح أن يكون في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ إنه يحمل الجنسية الأمريكية.
واتُهم مسؤولو “سوناطراك” في قضية تتعلق بإنشاء مصنع الغاز الطبيعي بأرزيو (وهران) الذي أوكل للشركة الإيطالية “سايبام” بأمر من الوزير الأسبق، على حساب الشركة الإماراتية “بيروفاك”، حسب أقوال محمد مزيان خلال المحاكمة.
وقضت المحكمة غيابيا بسجن كل من “جيلبرتو بولاطو وماسيمو ستيلا، الممثلين عن المجموعة الإيطالية سايبام، 5 سنوات ومليون دينار (6250 يورو)غرامة مالية لكل واحد منهما”، حسب وكالة الأنباء الجزائرية.
وترك شكيب خليل، الذي يبلغ من العمر 82 سنة، الحكومة في 2010 بعد فضائح فساد في مجموعة سوناطراك طالت مديرها التنفيذي ومسؤولين كبارا في شركة النفط والغاز تمت محاكمتهم وإدانتهم.
وفر خليل إلى الولايات المتحدة، وصدر في سنة 2013 أمر دولي بالقبض عليه؛ لكن تمت تبرئته من تهم ضلوعه في تلقي “رشاوى” من عملاق النفط الإيطالي “إيني” مقابل الحصول على عقود جزائرية.
وعاد خليل إلى الجزائر في سنة 2016، بعد إلغاء مذكرة التوقيف الصادرة بحقه؛ لكن المحكمة العليا أعادت فتح ملف الفساد بخصوصه، فغادر الجزائر مجددا.
وبعد تنحي بوتفليقة في الثاني من أبريل 2019 تحت وطأة احتجاجات “الحراك” الشعبي وضغط الجيش، فتح القضاء تحقيقات في قضايا يشتبه بتورط مقربين منه فيها، بمن فيهم شكيب خليل.
وصدرت أحكام قضائية في حق مسؤولين سابقين كثر ورجال أعمال، خصوصا في قضايا فساد.
من يحكم على من ؟ الحكام والرئيس والقضاة غير شرعيين اصلا .فلا يحق لاحد ان يصدر حكما على غيره . زمرة من الكبرنات غير شرعية تصدر احكاما ؟ في اي كوكب هؤلاء؟
غيابيا كما حكموا على نزار و رجع في طائرة رئاسية و لكن شغلهم هداك
هنيئا بدولة الجزائر شقيقة في تطبيق العدل مع علم في المغرب في حياتي سمعت بحكم في حق الوزراء المفسدين….كلمة شهيرة عفا الله عما سلف…..لكي الله ياوطني
ومادا عن الجنرالات وعن جوقة خالد نزار سفاحي دماء الأبرياء في العشرية السوداء وأصحاب صفقات السلاح الخيالية والحسابات البنكية لهم ولأبنائهم وزوجاتهم في الخارج…؟
كديرو على راسكم الضحك، العصابة تحكم على فرد صغير من العصابة، اختلس ملايير الدولارات وحكم عليه ب 12500 دولار أو يورو، بحال بحال، المهم الفائز في هاته الاحكام الصورية عصابة الكبرانات واعلامهم المارق.
هل هاته الأحكام التي صدرت في حق المسؤولين الجزائريين في نظركم ستغير شيئا من أوضاعهم المتازمة لا اعتقد ، هاته الأحكام ما هي إلا الاستمرارية في اسكات الشارع ، أما الأمور فهي على وشك الانفجار ، الجزائر كما هو في علم الاقتصاديين فهي في تدهور مستمر في جميع الميادين .
مع الاسف الشديد، للجزائر موارد طبيعية مهمةجدا كانت ستكون نقلة في المنطقة المغاربية و لنا جميعا نحن شعوب المنطقة…لكن الدولة لم تنضج بما فيه الكفاية و ليست لديها تجربة تاريخية في التسيير السياسي و ما مافق الوضع الجزائري هو وصول طغمة الى سدة الحكم لا تريد التداول و تقاسم السلطة و الخيرات…فبعد رحيل الجيل الاول من المقاومين بل تصفية اخيار المقاومين من طرف طغمة مستبدة لم نرى اي تحول او تدوال سلمي على السلطة و الانتقال من جيل الى اخر او من مرحلة الى اخرى و من العسكر الى المدنيين…بل تعيش الجزائر الرسمية انسداد و طغمة ال 60 ما زالت هي القابضة و الناهية الامر في البلد دون اي افق او انفراج و الدليل عودة نفس الوجوه الشائخة المجعدة المترهلة البئيسة و التعيسة بل اعادت كبار القتلة و المجرمين الى المناصب الامنية الحساسة لارهاب الشعب و اسكاته و تخويفه…نحن امام عصابات تتناطح و تتقاتل و تريد باي طرق البقاء في السلطة و ضمان الاستحواد على المقدرات الريعية الهائلة…و الشعب الجزائري يضم في رحمه و ثناياه قوى حية اقتصادية فكرية روحية ابداعية فنية سياسية مبهرة و رائعة لكنها مقموعة و كلها في المنافي الخ
متى سمعنا أبدا بالحكم على وزير مغربي؟ باستثناء النقيب زيان جراء مواقفه المعرضة الشجاعة
وتقولون أننا أحسن من الجزائر
في الجزائر يحاكم الجينيرالات و الوزراء و رؤساء الوزارات و في المغرب يغتصب الاطفال بالعشرات و ينهب المال العام الدولارات و مالك البلاد و العباد يشتري العقارات بالمليارات.
لمادا نظام الكبرانات لا يعتمد إلا على العجزة لتسيير البلاد عوض الشباب ، مع العلم بأن هؤولأء ليست لهم السلطة في التسيير لأنهم ينفدون ما يقول لهم العسكر فقظ لأن الجكم في عسكري ديكتاتوري متعجرف
نتمنى من الله عز و جل ان يخفظ الشعب الجزائري و ان يجنبه اي مكروه…ينبغي التفريق و التمييز بين الشعب الجزائري و النظام الذي استبد بالحكم و يقوم بتصرفات و سياسات وقحة ازاء المغرب… الشعب الجزائري اخوي و اخ و يمكنه الاعتماد علينا فيما يريد و اما الحكام فمن يكتوي بسياساتهم القبيحة هو اولا الشعب الجزائري الذي عانى طويلا و يكفي ذكر فقط 130 عاما من الاستعمار المباشر مع ما رافقه من تبخيس و طمس للهوية الجزائرية ناهيك عن الجرائم الاستعمارية و ينبغي ذكر العشرية الدموية التي بصمت الخوف و مشاهد الدم في مخيال شعب الجزائر و اخيرا المشاكل الاقتصادية و مشكل ممارسة الديموقراطية…نتمنى من العسكر ان يسهل امور اخواننا بالجزائر و السير بهم نحو انتقال ديموقراطي سلس مرن سلمي يروم توزيع عادل لثروات البلد بدل الانفاق العسكري.على الجيش الشعبي الذي لم يعد شعبيا و يكفي تحليل صور قياديdه و هم في كراسي عالية وثيرة حمراء الخ..الله يهدي العسكر و يسلم مفاتيح السلطة للقوى الاجتماعية الاقتصادية النقابية الفكرية الدينية الوازنة لقيادة البلد سياسيا…و الكف عن سياسة “التبرهيش” مع المغرب..انضجوا يا سادة نحن ابناءكم جميعا
بغيت غير نفهم لدرت الجزائر تقولو مسرحية متعلق رقم واحد و الى جميع المغاربة دير وآش دار جرك و لا بدل باب دارك ادخلو سوق راسكم و ادخل في مشكلكم زعمة أنتم احسن من الجزائريين هما قعدين يحل في مشاكلهم اليوم تم توقيف كل الزيدات و الضريبة المضافة وش أنتم عيشين احسن عيشة برك من الكدوب كل وحد و مشكلو لكن جيتو مزينين اتكلمو على مشكلكم و لا تخفو ترعفو المهم ابقو تتكلمو و نسو رسكم ياادكى شعب في العالم هههههه
اي قضاء بالجزائر اللعب فقط والتسيب ولا مقومات الدولة الشعب تائه لا يعرف رأسه من قدميه العصابة تحكمه مافيا تتحكم في الشعب ستين سنة
عندما تكون منظومة تعيش ازمة ثقة ومصداقية ولا تجد ما تمنحه لشعبها تعمل على توجه انظار شعبه لعدو في الخارج وهذا اسلوب قديم وتعمل على تكرير الكذب لكي يصبح حقيقة في عقول المواطنين لالهائهم
Si c était un ministre au Maroc les gens continuent à voter pour lui aux élections et l appeler El HADJ ou Sidi et Moulay
لا تهمنا امورهم يكفي ما نحن فيه من غلاء الاسعار و التفقير الممنهج و انتشار البطالة و الكساد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ….
فساد على كل الأصعدة
إنهم يلهوننا عن الفقر كنت والمجاعة التي تنخرنا في الجزائر، كجزائري أؤكد لكم خاوتي المغاربة أن جل من يحكموننا صهاينة وكلاب فرنسا ينفذون كل ما يمليه عليهم أسيادهم الأوروبيين والأمريكيين والإسرائليين،أما أمام الشاشة فيلبسون ثوب الرجولة الزائفة ، لكن نحن كجزائريين سنبقى وسنظل نطالبهم بإسقاط حكم العسكر المتصهين
لماذا يؤخرون المسؤولين إلى ما بعد 10سنوات قبل أن يحاكموهم، عفوا قبل أن يسجنوهم؟ أليس من المجدي أن يسجن شنقريحة مثلا في شهر مارس المقبل وليس قبل سنة2033!. ولماذا لا يسجن الحمامرة عند عودته من السياحة الدوبل-ڤي ماسية، وليس سنة2029!؟ أما حاشاكم ، فنرجو أن يزودوه بما يكفي من التبغ وال.. قبل أي إجراء في حقه، فهو والقوة الضاربة سواء..
في الجزائر يمكن محاكمة الفاسدين وانتقادهم اما في المغرب جل المحاكم هي موجهة ضد الشعب والعياشة وياتي عياشي يقول اننا احسن منهم
لا يزال عندنا التهميش ومنازل الصفيح والكلاب الظالة واحصنة الكرارص التي تتغوط في الشارع والازبال
مجرد تمثيلية على الشعب الجزائري المقهور ،من المؤكد سيعود مكرما على متن طائرة رئاسية كما عاد الجينرال القتال خالد نزار سفاح العشرية السوداء
ورد في المقال ان هذا الشخص يعيش في الولايات المتحدة. فكيف لهذا الحكم ان ينفذ وصاحبه قد يكون محميا من السلطات الامريكية….المضحك هو مبلغ الغرامة….والمضحك اكثر ان الغرامة تقل كلما كان المبلغ كبيرا ليس في الجزائر فقط بل في البلدان المتخلفة كلها. قوم ينهبون البلاد بالملايير ويغرمون بمبالغ هزيلة. في رايي – ولا اقصد المحكوم الجزائري – كل من ثبتت عليه تهمة اختلاس المال العام او تبديده عليه ان يرجعه للدولة ومصادرة املاكه واملاك عائلته ويطلق سراحه ليعيش بدون مورد وذلك هو اكبر سجن.بدل ايوائه وتمريضه واعالته من المال العام. المجتمعات المتخلفة والفقيرة هي اكبر سجن لمن لا مورد له.
كلما أحسوا باقتراب غليان الشعب الجزائري الشقيق إلا قدموا له كبش فداء ليمتصوا من غضبه ويشلوا من حركته. الفساد مستشري، حسب المعارضة الشعبية، في جميع وزارات الدولة وأركان الجيش، العجزة يعلمون ذالك حق المعرفة ويغضون أبصارهم، يلتزمون الصمت إلى بعد حين،و لكي تنضج المفسدة، وتكون سانحة لاستعمالها في الوقت المناسب ضد من هم من دونهم. كيف يقاضون عضوا من أعضائهم الذين خدمهم بدون كلل؟، وهم في الحقيقة من نصبوه من قبل، في مركز حساس، وأمروه أن يغل لصالحهم، ثم يجعلوه كغطاء يتسترون ويحتجبون فيه عن أعين المحاسبة بل عن أعين الجميع. ثم يتربصون قليلا، حتى يتسنى لهم تهريب أموالا ضخمة لحساباتهم الخاصة في البنوك السويسرة وغيرها. ثم بعد ذ’لك ينقضون على صاحبهم بتهمة الفساد جاهزة. ويتم محاكمته أمام الشعب محاكمة صورية وفورية، وتكون في الغالب غيابيا لا اعتقال ولايحزنون.
والذين حكموا عليه سيُحْكم عليهم في بضع سنين وهكذا هي الجزائر إلى حين ..
La confirmation que c’est une bande de mafia qui gouverne l’asile psychiatrique alge-rien