24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. وفاة سائق حافلة تعرض للضرب لمطالبة ركاب بوضع كمامات (5.00)

  2. "طاس" تحوّل المغربي بلال ولد الشيخ إلى مليونير (5.00)

  3. فاتورة كهرباء (5.00)

  4. فريق "البام" يرفض بيع وعاء عقاري بمدينة أكادير (5.00)

  5. ثلاث رصاصات توقف مشتبها فيه بمدينة فاس (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | زُهري: المغرب يحتاج متحف التاريخ الطبيعي لإبراز الغنى الأركيولوجي

زُهري: المغرب يحتاج متحف التاريخ الطبيعي لإبراز الغنى الأركيولوجي

زُهري: المغرب يحتاج متحف التاريخ الطبيعي لإبراز الغنى الأركيولوجي

برز اسم المغرب خلال السنوات الماضية كثيراً في الدراسات العلمية المتعلقة بالحفريات والجيولوجيا، وهو معطى يجعل من المملكة مقصد عديد من الباحثين والعلماء من مختلف دول العالم، لكن هذا الغنى لم يُستثمر بعدُ بالشكل المطلوب.

آخر هذه الدراسات كانت حول منطقة "كم كم" في الجنوب الشرقي للمملكة، حيث شارك فيها علماء من المغرب وأوروبا وكندا وخلصوا إلى أن المغرب كان قبل ملايين السنين موطناً لحيوانات مفترسة جعلت من هذا المكان أخطر منطقة في تاريخ الأرض.

حول هذا الموضوع، حاورنا سمير زُهري، أستاذ علم الحفريات بكلية العلوم عين الشق بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ليحدثنا عن هذه الدراسة العلمية التي تطلبت سنوات من العمل الميداني، إضافة إلى واقع الجيولوجيا والحفريات في المملكة.

ضيفنا حاصل على دكتوراه من جامعة باريس السابعة، ناقش أطروحته سنة 1992 بالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس، والتحق بشعبة الجيولوجيا بكلية العلوم بالدار البيضاء حيث قدم أطروحة دكتوراه الدولة سنة 2002.

وبالموازاة مع التدريس والبحث العلمي، عمل زهري في الكلية مديرا لمختبر العلوم الجيولوجية من 2005 إلى 2010 وترأس شعبة الجيولوجيا من سنة 2004 إلى 2010، ويُركز في أبحاثه على الفقاريات الأحفورية في المغرب، وهو مؤلف أول كتاب حول علم الحفريات في المملكة، ومُؤلف ومُشارك في العديد من المقالات العلمية.

شاركتم مؤخراً في دراسة حول منطقة "كم كم" في الجنوب الشرقي للمملكة مع فريق دولي من العلماء، ما هدف الدراسة؟

الهدف من هذه الدراسة هو مُراجعة الجوانب الجيولوجية والحفرية للطبقات الجيولوجية في منطقة "كم كم" ووصف وإعادة تعريفها حسب الحاجة، ومراجعة الحالة التصنيفية للأنواع الأحفورية المختلفة الموجودة فيها، ثم الوصول إلى استنتاجات حول البيئات القديمة والمعنى الإيكولوجي الحفري لما تضمه هذه المنطقة، وبالتالي الدراسة عبارة عن إعادة تقييم وتجميع للعمل الذي قام به الفريق لأكثر من عشر سنوات في منطقة "كم كم".

ما أهمية هذه الدراسة وما يُميزها؟

منذ العمل الرائد لريني لافوكا (René Lavocat)، عالم الحفريات الفرنسي، قبل حوالي 70 سنة، دأب عديد من الباحثين والفُرق بشكل مستمر على دراسة جيولوجية وحفرية لمنطقة "كم كم"، ونُشرت دراسات لا حصر لها حولها، لكن مُعظمها كان يستند إلى زيارات خاطفة إلى المنطقة أو ببساطة على حفريات تمّ الحُصول عليها عن طريق التجارة غير المشروعة المزدهرة في هذه المنطقة.

فريقنا المكون من باحثين متعددي التخصصات عمل في هذه المنطقة منذ سنة 2007، حيث قُمنا بمُهمات ميدانية طويلة تتراوح مدتها من أسبوع إلى أربعة أسابيع، بمعدل مهمة واحدة أو اثنتين في السنة، وقد استفدنا من الدعم المالي لمؤسساتنا ولكن أيضاً من الجهات الراعية مثل "ناشيونال جيوغرافيك"، وقد أدى عملنا المنهجي إلى العديد من الاكتشافات التي نُشرت في مجلات علمية ذائعة الصيت مثل "Sciences".

كم تطلب الوقت للعمل على هذه الدراسة؟

استغرق الانتهاء من هذا الدراسة سنوات عدة، عملياً خمس سنوات، لأن هناك عُنصرين رئيسين فيها، المكون الجيولوجي ومكون الحفريات، وهذا الأخير يتعلق بمجموعات عديدة من الفقاريات الأحفورية، بما في ذلك أنواع عدة من الأسماك، والزواحف والسلاحف والثعابين والتماسيح والتيروصورات والديناصورات، وكانت كل مجموعة تخضع لدراسة المختصين المعنيين، وهذا ما يفسر وجود عدد من المتدخلين، كل في تخصصه، كما كانت لدينا أيضاً دراسات أخرى للنشر بالتوازي.

ما القيمة المضافة لهذه الدراسة على المغرب؟

تؤكد مثل هذه الدراسات أن المغرب جنّة للجيولوجيين وعُلماء الحفريات، وتشكل نوعاً من الدعاية للسياحة الجيولوجية المطلوب تطويرها من قبل مُروجي السياحة في بلدنا.

كيف ترون واقع علم الحفريات في المغرب؟

ما يزال علم الحفريات غير معروف لدى عامة الناس في المغرب على الرغم من أن بلدنا هو واحد من أغنى البلدان، وأكثر تنوعاً جيولوجياً وحفرياً في العالم. هذا مرده إلى العجز الكبير في نشر الثقافة العلمية في بلدنا، وهذا مرتبط بمنظومة التعليم وغياب وسائل لنشر إنتاجات العلوم بشكل عام مثل المتاحف، إنه من غير المتصور ألا يكون للمغرب متحف للتاريخ الطبيعي أو مدينة للعلوم مثلاً، وهذه بنيات مفيدة للغاية للجمهور الشاب.

يمكن أن تلعب الحفريات والمتحجرات دوراً حاسماً في تطوير مناطق أقل تنمية وتكون غنية بالحفريات، وفي هذا الصدد يجب أن نستلهم التجارب الناجحة في هذا المجال لدى جيراننا الإسبان والبرتغاليين.

ما هي المناطق الغنية بالحفريات في المغرب؟

غالباً ما يُوصف المغرب لدى الجيولوجيين بأنه "ذاكرة الأرض" لأنه يضم واحدة من أكثر سلاسل التتابع الأكثر اكتمالاً للطبقات الجيولوجية التي تُسجل جميع مراحل تاريخ الأرض والحياة، حيث نجد الحفريات في جميع مناطق المملكة تقريباً، ومن بين المناطق الرئيسية يمكن أن نسرد:

الموقع الفريد لأمان ن نتازغارت على الطريق الوطنية التي تربط بين ورزازات وزاكورة، ويضم أحد الرواسب النادرة من الستروماتوليت وتشكيلات الطحالب القديمة جداً لما قبل العصر الكامبري.

منطقة فزواطة: التي تضم مجموعة من الكائنات البحرية للفترة الأوردوفيكية السفلى التي يعود تاريخها إلى نصف مليار سنة، وهذا الترسيب المحفوظ بشكل استثنائي ساعد على فهم مظهر الحياة الحيوانية.

الحيوانات المتنوعة للغاية والمذهلة للعصر الديفوني بمنطقة أرفود، وتضم قنافذ البحر والأسماك المدرعة.

حوض أركانة بين مدينتي إيمي نتانوت وأمسكرود على الطريق بين مراكش وأكادير حيث توجد حفريات من أنواع الفقاريات الأرضية النموذجية للنظام البيئي لحقبة الحياة القديمة، تشكل الحيوانات الغنية والمتنوعة مثل البرمائيات والزواحف العاشبة.

في الأطلس الكبير لبني ملال، وبالتحديد في تيلوغويت، تم اكتشاف هيكل عظمي شبه كامل لديناصور عاشب (صربوديات).

أسماك منطقة "كم كم" والزواحف، بما في ذلك الديناصورات الكبيرة اللاحمة من العصر الطباشيري.

في الأقاليم الجنوبية، بمنطقتي بوجدور والداخلة، العديد من أنواع الحيتان الأحفورية، بعضها شبه مائية يعود تاريخها إلى 40 مليون سنة.

التقاطع الساحلي بين الرباط والدار البيضاء يضم العديد من مواقع ما قبل التاريخ التي نقلت حفريات رجال ما قبل التاريخ، ولا سيما موقع مقالع توماس حيث تم اكتشاف بقايا بشرية (Homo erectus) يعود تاريخها إلى أكثر من نصف مليون سنة، أو موقع سيدي عبد الرحمن، والموقع المكتشف حديثاً جبل إيغود الواقع بين آسفي ومراكش الذي يضم أقدم حفريات للإنسان العاقل بعمر 350 ألف سنة.

ما الأثر لكل هذه الاكتشافات الأركيولوجية في المغرب؟

الاكتشافات في مواقع الحفريات المغربية معروفة في جميع أنحاء العالم، ليس فقط لجودة الحفاظ على عيناتها الأحفورية لكن أيضاً لأهمية المعلومات التي تضمها، مثل حيوانات فزواطة ومواقع الحيتان الأحفورية التي يُمكن مقارنتها بمواقع وادي الحيتان في مصر، وموقع جبل إيغود الذي ضم أقدم إنسان عاقل، كل هذه البانوراما الرائعة والمذهلة للتربة المغربية تُساهم بدون شكل في معرفة تاريخ الحياة على كوكبنا.

هل لدينا عدد كبير من الباحثين في الحفريات والجيولوجيا في المغرب؟

يمكن اعتبار علماء الحفريات بشكل عام، وخاصة المتخصصين في دراسة الفقارية الأحفورية، مَعدُودين على رؤوس الأصابع في المغرب. وعلم الأحافير الفقارية في المغرب له تاريخ طويل يعود إلى بداية القرن العشرين، حيث تم إجراء الاكتشافات الأولى بشكل أساسي من قبل الجيولوجيين وعلماء الحفريات الفرنسيين خلال فترة الحماية، ومن ذلك الحين يشارك عدد قليل من علماء الحفريات المغاربة باستمرار في تعزيز تراث الحفريات في المملكة.

كيف يُمكن لهذه الاكتشافات المساهمة في تطوير السياحة الجيولوجية؟

التراث الجيولوجي بشكل عام هو ثروة سياحية يتم استغلالها اليوم بشكل أفضل، سواء في مواقع الزيارة المتخصصة عبر الوساطة أو من خلال التظاهرات، ويُعتبر "جيوبارك مْكون" في الأطلس الكبير لبني ملال مثالاً حياً على هذا الأمر.

بعض المناطق في المغرب غنية جداً بالحفريات، مثل أرفود وزاكورة وواد زم وخريبكة، ويُمكن استخدام هذا التراث الحفري كرافعة للتنمية المحلية، وهذه مسؤولية الجماعات المحلية والمستثمرين الذين يمكنهم العمل مع العُلماء لتحقيق هذه الغاية، ومثال دينوبوليس في إسبانيا مثير للاهتمام لاستلهامه في المناطق المغربية سالفة الذكر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - المغرب و الثراث الأحد 10 ماي 2020 - 12:09
المغرب بلد غني جدا بالمأثر والثراث ....وحنا كمغاربة خصنا نبين ونفتاخرو بها باشي بالقول بل بالفعل.
بقاو في# ديوركم أمان لينا وليكم..
2 - rachid الأحد 10 ماي 2020 - 12:15
Une question au Professeur .La plupart des ossements récoltés à Kem Kem et à Argana sont paris soit à Paris au Muséum d'Hustoire naturreles soint en USA !! et cela a commencé depuis les années 70, où est le crane complet d'un Dinosaure récolté à Kem Kem ? la réponse il est en USA et celui qui l'a emporté a envoyé seulement un moulage de ce crane à Rabat ! cela s'appele du vol maquié par la recherche scientfique...il ya aussi plusieurs
( entre Imintanout et Agadir)ossements récomtés dans les années 80 à Argana qui se trouveen ce .moment à Paris; les autorité marocaines doivent récupérer tout ce patrimoine marocain.
3 - حميدو الأحد 10 ماي 2020 - 12:32
في الحقيقه على المكتب الشريف للفوسفاط الاستثمار في السياحه الجيولوجيه بجهه خنيفره بني ملال خريبكه للأسباب التاليه:
* انه يستثمر في الجهه نفسها
* يمتلك اكبر ترسانه لوجيستيكيه للحفر والتنقيب
* الامكانيات الماليه متاحه
* الموارد البشريه متاحه وقريبه من اتخصص
* استغلال مجموعه من البنيات التحتيه التي تخلئ عنها لتحويلها إلى إلى متاحف اركيولوجيه
......
4 - الاهم الأحد 10 ماي 2020 - 12:40
نفتقد الى ما هو أهم من المتاحف .
5 - Ahmed الأحد 10 ماي 2020 - 12:53
ils ont construit des grands theatres qui ne serviront a rien mais complétement oublié les richesse archéologiques extraordinaires du pays qui seront exposés eu europe ou en amérique .
6 - DINOPOLIS الأحد 10 ماي 2020 - 12:56
المعالم التاريخية والحفريات في بعض البلاد كمصرمثلا , كتساهم بزاف فالاقتصاد عن طريق السياحة , إسبانيا كذلك استثمرت في معرض DINOPOLIS المتخصص في الحفريات التاريخية كهياكل الدينوصورات والتي " من المحتمل " أن البعض منها تم تهريبها من المغرب بطرق غير قانونية .. أخيراً تأكد الباحتون أن بلادنا تزخر بالكثير من الحفريات التاريخية المهمة .. المغرب يستاهل تشييد متحف كبير في منطقة وجود هاته الحفريات للنهوض بسياحتها وتنميتها البشرية ..
7 - موحند الأحد 10 ماي 2020 - 13:00
المغرب له كذالك تربة خصبة للانسان المفترس وما اكثرهم في مختلف دواليب الدولة. هؤلاء الناس المفترسون يفترسون الاخضر واليابس ولا تهمهم الثقافة والحفريات والمتاحف. يبيعون كل شيء بثمن بخس لتلبية غراءزهم. وهل سيحد وباء كورونا من افتراسهم؟
8 - ولد القرية - سلا - الأحد 10 ماي 2020 - 13:19
هناك مكان رائع ويمكن ان يكون متحف يزوره جميع السياح مغاربة واجانب ويوجد بشارع محمد الخامس بالرباط وهو المكان الذي كان في القرن الماضي وزارة الانباء المغربية ويوجد وراء سينيما ومقى الفن السابع وهو مكان استراتيجي والبناية تاريخية فقط في حاجة الى ترميم وجعلها اكثر حداثة لكي تكون من متحف رائع ولائق للتاريخ الطبيعي واتمنى ان تتظافر كل الجهود لكي يظفر هذا المكان لكي يكون متحف بدل ترك البناية تنهار وتندثر منذ اربعين سنة وتعطي منظرا موشها لشارع محمد الخامس ولمدينة الرباط
9 - أدربال الأحد 10 ماي 2020 - 13:39
الإشكال هو ان كل الإكتشافات الأركيولوجية التي تتم في المغرب تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المغرب بلاد أمازيغية و هدا ما لا يروق بعض الشوفنيين المتعصبين .
10 - طنجاوي الأحد 10 ماي 2020 - 14:16
تحياتي للبروفيسور تحية تقدير واحترام مزيدا من التالق والاكتشافات . انا يعجبني هذا الميدان بزاف وانا متابع لك
11 - . حفيظ السوسي البعمراني الأحد 10 ماي 2020 - 14:45
والله إلى حشومة، اكتشاف فريد من نوعه وفي الأخير داروه على طبلة ديال الكوزينة مترو على جوج متر، أين هو مختبر بمستويات عالمية. الدول المتقدمة غتصرف ملايين الدولارات باش اكون عندها هادك الهيكل الديناصور المائي، وحنا درناه فوق طاولة البقال وغرفة فيها أربعة مترو مربع.
12 - بوعيون الأحد 10 ماي 2020 - 15:59
رقم 8 على صواب . فهذا المكان الشاسع جدا والذي كما قال الاخ كان وزارة الانباء سابقا للمغرب وهو الان فضيحة بكل المعايير وفي شارع من اهم الشوارع في الرباط .هذا المكان اصبح مرحاض للمارة بالليل والنهار رغم ان البناية ورغم قدمها والاوساخ العالقة بها تعطي لناظيرها "الهيبة "والهندسة الجميلة التي هي عليها و اتمنى ان تصل مبتغى العديد ان يتم العناية بهذا المقر وعدم تركه يندثر امام الجميع وعلى امتار قليلة من البرلمان المغربي واتمنى ايضا ان تصل المطالب بانشاء متحف التاريخ الطبيعي الى اذان مدير المتاحف بالمغرب السيد القطبي لكي يتحول هذا المبنى المهجور منذ سنين كثيرة الى متحف وكم سيضيف جمالية ورونق لهذا الشارع الجميل والتاريخي
13 - Gharbaoui الأحد 10 ماي 2020 - 20:30
il faut au Maroc ce qu'on appel Musée des Sciences Naturelles.

Comme partout dans le monde
14 - مواطن مغربي الاثنين 11 ماي 2020 - 02:31
2 - rachid
و لو أن هذا الترات يعرض في متاحف باريز أو الولايات
المتحدة الأمريكية فهو باسم المغرب.
اما بعض مؤرخينا و بعض مفكرينا و كتابنا كل شيء يوجد في المغرب من ثرات
إلا و نسبوه إلى الشرق و الاندلس .
15 - ادريس الثلاثاء 12 ماي 2020 - 09:05
التراث الطبيعي يلعب دورا مهما في تحقيق التنمية ا بالموازاة مع التراث الثقافي ...هي موارد لا يمكن الإستغناء عنها شرط أن يتم تأهيلها وتثمينها وحمايتها وتطوير وظائفها وذلك بالإستعانة بتجارب الدول الرائدة في هذا المجال والتي حققت أرباح مهمة عن طريق الإستثمار في المعالم التاريخية والمواقع والمناظر الطبيعية.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.