24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  5. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ماذا تعني أولوية الانتشار والتوسع عند منظمة التجديد الطلابي؟

ماذا تعني أولوية الانتشار والتوسع عند منظمة التجديد الطلابي؟

ماذا تعني أولوية الانتشار والتوسع عند منظمة التجديد الطلابي؟

يعتبر موسم 2009/2010 موسما لا كالمواسيم بالنظر للمتغيرات التي يعرفها الشأن الجامعي، فهومن جهة موسم انطلاق تنزيل المخطط الاستعجالي، في ظل فشل منظومة التعليم ببلادنا، بعد التقارير الدولية والوطنية التي كشفت النقاب عن الأزمة التي خلقها الإصلاح الجامعي لسنة 2003. والذي طالما طالبت منظمة التجديد الطلابي بتجميده، وأشهرت عورات تطبيقه في عدد من المحطات النضالية والدراسية، كان آخرها الملتقى العلمي الرابع بالراشيدية موسم 2008.

وهو من جهة ثانية موسم فتح آفاق جديدة في مشروع التجديد الطلابي، بعد محطة المؤتمر الوطني الثالث بسطات، شهر يوليوز من السنة الماضية، حيث كان محطة مفصلية – حسب ورقة الأولويات - في تقييم التقدم الحاصل في المشروع، وفرصة لاستكمال الرهانات التي رسمتها الأوراق التصورية المرجعية من خلال طرح أولويات قادرة على رفع منسوب التجديد في الفعل والعطاء. فهل أصبح الطلاب أمام منعطف تاريخي لرسم توجهات الحركة الطلابية المغربية؟

إن المتأمل في واقع الحركة الطلابية وما آلت إليه من تشرذم وانقسام، وما تبع ذلك من إجهاز على مكتسباتها، وحرمان الطالب من كثير من حقوقه المشروعة والعادلة، في مقدمتها حقه في تعليم وطني، شعبي، ديمقراطي وموحد، ليحس بالإشفاق والحزن على حاضرها. إذ إن المسار التاريخي للحركة الطلابية انتهى اليوم إلى تمايز ثلاث خطوط أساسية في التغيير، الأول يتبنى منطق الثورة بالتأصيل للعنف الثوري كمرجعية نضالية، دفعه إلى تبني مواقف معادية للمرجعية الوطنية ( الموقف المعادي للوحدة الترابية مثلا )، تتمظهر تجلياته في التحركات ذات الطبيعة الفوضوية لما يسمى "الطلبة القاعديون". والثاني يتبنى منطق القومة من داخل هياكل " الاتحاد الوطني لطلبة المغرب " المحظور عمليا، ويمثله طلبة العدل والإحسان الذين آمنوا منذ ميلادهم بمفاهيم المظلومية السياسية، ومارسوا إلى حد ما، نفس المنطق الثوري للحركة الماركسية اللينينة من خلال مواقفه من النظام. والثالث يتبنى منطق التغيير الإصلاحي المرتكز على قيم الحوار والعلم والتجديد، بعيدا عن منطق الثورة أو القومة، لأنها في نظره السبب في إنهاء الفعل الطلابي والممارسة النقابية الراشدة.

هذا المنطق الأخير في التغيير تعزز بصدور كتاب " معالم في التصور النقابي " سنة 1998، ووثيقة "الخيار المستقبلي في العلاقات الفصائلية " في نفس السنة، من فصيل طلبة الوحدة والتواصل، جيث طرح - هذا المكون الطلابي الإسلامي - خياره الاستراتيجي القائم على الحوار والتفاعل الإيجابي بالعمل على تطوير العلاقات الإيجابية التي تم الانخراط فيها في المنتدى الوطني الأول للحوار الطلابي، إذ فتح نقاشات مع طلبة الاتحاد الاشتراكي والطلبة التقدميون المحسوبين على اليسار المعتدل، إلى جانب الحوار الثلاثي الذي انطلق قبل مع أطراف إسلامية على رأسها فصيل طلبة العدل والإحسان.

لكن سرعان ما أعلن فصيل طلبة الوحدة والتواصل( القطاع الطلابي لحركة التوحيد والإصلاح )، الامتداد التاريخي لمنظور الطلبة التجديديون في سنة 1993، عن تأسيس منظمة التجديد الطلابي في مارس 2002، تحت مسوغ القطع مع تاريخ طويل من مراوحة المكان والارتهان إلى إشكالات تاريخية قديمة، وتجاوز حالة التشابك بين الفصائل ومشاريعها المتضاربة، ووضع إطارا الآية الكريمة " وقالوا إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم لمهتدون "، حسب ما ورد في ورقة التأسيس القانوني للقطاع الطلابي.

فكان هذا التأسيس، محطة للتحول من الحالة الهلامية للعمل الطلابي إلى الحالة القانونية التي تتيح إمكانيات الاحتجاج المدني، والضغط على المؤسسات بشرعية القانون الذي يصاحبه فعل ميداني في الحرم الجامعي (تنظيم وقفات احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بالرفع من قيمة المنحة، إطلاق مبادرات، كان أهمها المباردة الطلابية ضد العدوان والتطبيع التي تنسق مع فعاليات مدنية، مراسلة وزارة التعليم... )، وأيضا كان مرحلة للتحول من العمل الطلابي ذي الطبيعة النقابية الصرفة إلى العمل الطلابي ذي المشروع المتعدد الأبعاد الثقافية والتربوية والعلمية. فهل تكون المنظمة بديلا عن أوطم، وهويتها مرجعية وحيدة للحركة الطلابية؟

إن القول بمرجعية وحيدة للحركة الطلابية يعني الانشغال بهوية وحيدة، أمام تعدد الاتجاهات الفكرية التي تؤطر الطلاب، وهذا غير معقول، ما دامت الجامعة البستان الذي تسقيه الأحزاب وكل المذاهب بأفكارها وخياراتها، ومادامت منظمة التجديد الطلابي منحازة لخيار ضمن الخيارات التي تتفاعل وتتطاحن في المجتمع. فالحركة الطلابية كانت على مر التاريخ تتفاعل مع الحراك الذي يعرفه المجتمع وتتأثر به، فإذا رجعنا مثلا إلى تاريخ الحركة الطلابية وإطارها " أوطم " منذ مؤتمر تأسيسه 26/12/1956 ولحدود مؤتمرها الرابع عام 1959، نجد سيطرة حزب الاستقلال على الإطار، مما جعلها تستمد كل أعرافها ومبادئها من مفاهيم الحزب – ذي التوجه السلفي المحافظ -، لكن بعد انشقاق الاتحاد الوطني للقوات الشعبية عن حزب الاستقلال، أخذت " أوطم " كل مضامينها الإديولوجية والسياسية والنقابية من هذا الحزب الاشتراكي. وهذا يثبت أن القول بهوية واحدة ومرجعية موحدة لكل الطلاب انتصار لخيار واحد على إدراك كل المجتمع، وهذا ضرب من الخيال على الأقل فيما ينظر إليه من مستقبل الأيام.

وبذلك نخلص أن التجديد الطلابي ليست بديلا عن أوطم، فالمنظمة ما تزال متشبتة بالإطار النقابي التاريخي للطلاب، وما يزكي ذلك هو دعوتها مجددا في البيان الختامي للمؤتمر الوطني الثالث، إلى حوار فصائلي وطني من أجل إعادة بناء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. كما جاء في وثيقة العقد الطلابي التي أفرزها التفكير الجماعي في المؤتمر الوطني الثاني بطنجة، والذي يشكل مضمون التعاقد القائم في فعاليات المنظمة ومكوناتها التربوية والعلمية والثقافية والنقابية، أن المنظمة تهدف أن تمكن العمل النقابي من رافعة مدنية على مستوى المجتمع، لذلك احتفظت بحقها في الممارسة النقابية والمطلبية في فصيل طلبة الوحدة والتواصل.

إن أولوية التوسع والانتشار التي تشتغل عليها " منظمة التجديد الطلابي "، لا تعني أن ينتسب الطلاب بشكل آلي للتنظيم ولو معنويا ( كما وقع في أوطم ) وإنما تعزيز انخراط المنظمة مع محيطها وجعلها على قدر كبير من التواصل معه، وذلك بالتحول من مشروع متمركز على الذات إلى مشروع منفتح على الجماهير، قادر على استيعاب الواقع الطلابي والتأثير فيه لا التأثر به.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - طالب الاثنين 01 مارس 2010 - 19:46
المقال يحتاج الى المزيد من التنقيح ...
2 - إلهام الاثنين 01 مارس 2010 - 19:48
قدر عجيبة لدى الكاتب على تزييف الحقائق وتسطيح النقاش.
أتمنى من كل قلبي أن يفصح طلبة حركة التوحيد والإصلاح عن تقييمهم الحقيقي لآدائهم داخل ساحة الجامعة والإخفاق الكبير الذي يتجرعونه وجعلهم يعيدون التفكير في ضرورة العمل النقابي كبوابة للفعل الطلابي.
3 - محمد الاثنين 01 مارس 2010 - 19:50
يا هذا اتق الله، فإنه لا يحل لك أن تزور التاريخ أو تقلب الحقائق ألا تعلم أن التوحيد والإصلاح نتاج لوحدة بين حركتين عريقتين رابطة المستقبل الإسلامي وحركة الإصلاح والتجديد فكيف يكون فصيل الوحدة والتواصل امتدادا لمنظور الطلبة التجديديون
-ألم تكن الوخدة مع طلبة المستقبل الإسلامي هي السبب في تجاوز الممارسات البائدة الناتجة عن نفسية الصراع لدى الطلبة التجديدين وطلبة العدل والإحسان
- ألم تكن قيم الحوار والتسامح بين المكونات الطلابية تنظيرا وممارسة إضافة نوعية وتصحيحا لمسار كان بعشق التنابز من خلال حلقيات الهمز واللمز والتنابز
- ألم يكن إعلان قيام فصيل الطلبة التجديديون بالإعلان عن فصيلهم ردا متشنجا على خطوة العدل والإحسان وفي المقابل رسخ طلبة المستقبل الإسلامي ثقافة أخرى قائمة على الفعل الطلابي النضالي
- ألم تفاجأ قيادتكم الطلابية حين الوحدة بالكم العددي وبمستوى النضج القيادي لدى طلبة المستقبل
- ألا يذكر التاريخ الطلابي بصمات لقادة أمثال عبد الله بوانو، عبد العزيز العماري، محمد حامي الدين، عبد العلي حامي الدين، المختار، احميتي عبد العالي وعبد الحق، الطاهري، البقالي، وغيرهم من المعاصرين لعملية الوحدة
- ألم يستقل عبد الصمد حيكر من المسؤولبة الطلابية بعد أن عجز عن ضمان نقل إرث الطلبة التجديديين بكل حسناته وسيئاته
- ألم يعاني الفقيد الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله من مشاغبات بعض المسؤولين الطلابيين المحسوبين على بعض القياديين التجديين
- ألم يتم القيام بحملة شعواء لمنع تحمل المسؤولية الطلابية من طرف المحسوبين هلى طلبة المستقبل، مرة عبد الله بوانو ومرة محمد حامي الدين، وأخرى عبد العلي حامي الدين، في حين يتم الإصرار على تحميلهم النيابة على قاعدة منا الأمراء ومنكم الوزراء
ألم ، ألم وكم في النفس من ألم فإن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
يا هذا اتق الله " ولا تبخسوا الناس أشياءهم" "و لا يجرمنكم شنآن قوم أن تعتدوا.."
وطلبتنا اليوم يحتاجون إلى قيادات توحيدية مخلصة ومشمرة لا منفرة ومشتتة وفقنا الله جميعل لما يحبه وبرضاه
4 - طالب مغربي الاثنين 01 مارس 2010 - 19:52
في الحقيقة من خلال متابعتي كما جميع الطلبة للعمل الطلابي داخل الجامعة خلال الخمس سنوات الأخيرة يلاحظ أن المكون ذا الفعل الحقيقي والمنظم والمعفلن هو منظمة التجديد الطلابي مع اختلاف حسب المواقع الجامعية أما اليسار والعدل والاحسان فالسنتان الأخيرتان عرفت رجوعا مهولا لهما مع صعود طفيف للأمازيغ
5 - انزروف الاثنين 01 مارس 2010 - 19:54
ازول
اولا: لاعلاقة للعنوان بالنص
ثانيا:الكاتب ليس موضوعيا بالمرة في تناوله لموضوع الحركة الطلابيةالمغربية باقصاءه المتعمد لاهم فصيل طلابي يحظى بالشرعية والجماهيريةبين اوساط الطلبةوالذي جاء بمفهوم جديد للنضال يرتكز على مبادئ :الحداثة,العقلانية,النسبية,... والاعتماد على قيم ثيموزغاوالدفاع عن الهوية الامازيغيةوالتشبت بالارض واعادة الاعتبار للغة و الثقافة الامازيغيتين ونشر التسامح والتعايش ونبذ العنف والاقصاء...
ثالثا:لقد استطاع مكون الحركة الثقافية الامازيغية ان يفرض نفسه داخل الساحة الجامعية المغربية لانفتاحه على جميع الطلبة عن طريق مجموعة من الانشطةالثقافية و التظاهرات السلميةولا تقتصر نضالات MCAداخل الحرم الجامعي.
رابعا:لقد استطاعت MCAعبر استراتيجية نضالية اسماع صوتها عاليا من داخل الشارع السياسي عبر العديد من الوقفات النضالية الميدانيةالتي تؤطرها التنسيقيات المنضوية تحت لوائهاخاصة تنسيقية ايت غيغوش (انتفاضة بومالن دادس)و تنسيقية تنزروفت(انتفاضة ايت باعمران,ايت رخا,تغجيجت,,,)
عود على بدء
MCA واقع لا يمكن نكرانه ومعطى لا يمكن القفز عليه او الاستهانة به او حتى تجاهله كما فعل صاحب المقال.
6 - اوريمي الاثنين 01 مارس 2010 - 19:56
"وبذلك نخلص أن التجديد الطلابي ليست بديلا عن أوطم، فالمنظمة ما تزال متشبتة بالإطار النقابي التاريخي للطلاب،"
المنظمة ياسيدي لم تكن ضمن اوطم في يوم من الايام حتى تبقى متشبثة به. المنظمة موقفها أنها تدعم كل جهود بناء اوطم.أما فصيل طلبة الوحدة والتواصل فهو الذي يمكن القول إنه مازال في اوطم
7 - صافي الاثنين 01 مارس 2010 - 19:58
ادعو الاخوة والزملاء في منظمة التجديد الطلابي ان ينظموا ايام دراسية بدعوة وجوه من فصيلها وفصائل اخرى مند 1987 الى الان وتقييم تجربة الفصيل والوقوف على مكامن الضعف والاخطاء الاستراتيجية وبالتاكيد التراكم الايجابي المحصل عليه
8 - youssef hamid الاثنين 01 مارس 2010 - 20:00
المرجو الانتباه الى هدا التصريح فهو يحمل الكثير من المغالطات اين هو فعلكم النقابي مواسم 97/98/2000/2001/2002/2003/2004/2005في الحسن 2 باليضاء
في الدفاع عن حرمة الجامعة والعلم والتعلم وعن حرمة الطالب الدي كان يضرب ويهشم لرأسه ويختطف يعتدى على الطالبات في كرامتهن وكل دلك في الدفاع عن اسلاميتك وعن المساجد التي اغلقت بالجامعة ما زال مسجد كلية الحقوق موصدا لانك سكتت في سبيل توجهاتكم الحزبية التي ضيقت عليكمو ضيعت عليكم فرصة الدفاع عن اسلامكم فالمرجو الانتباه مجددا لما تقولون فقد قال رسول الله صلى عليه وسلم "..وما يزال الرجل يكدب ويتحرى الكدب حتى يكتب عند الله فاجرا " أعدنا الله وإياكم من دلك أمين.
9 - المغربي النديم الاثنين 01 مارس 2010 - 20:02
حينما تغيب الأسود، تتأسد الضباع..
بعدما فشلوا في ضرب الهوية الكفاحية التقدمية لأوطم من الخارج عبر زرع الظلام الذي كان يرى في أوطم مجرد "اتحاد وثني لملاحدة المغرب"، أصبحنا نرى الآن كيف يتلهف المتلهفون على تبني أوطم البريئ منهم "براءة الذئب من دم يوسف"..لكن ماذا عساي أقول سوى أن المياه التي لا تتحرك تنمو فيها الطحالب، وما أكثر الطحالب هذه الأيام.فبعد التاريخ الدموي لهؤلاء الذين اختطفوا الطالب المعطي من المدرج بجامعة وجدة وقاموا بذبحه كما تذبح الشاة، وبعده بنعيسى الذي اغتيل في فاس وغيرهم..يحاولون الآن أن يظهروا بمظهر الحمل الوديع. لكن التاريخ لا يرحم، لا يرحم، لا يرحم، ولن ننسى أن أياديكم الهمجية ملطخة بدماء الأحرار. انتهى.
10 - عضو سابق الاثنين 01 مارس 2010 - 20:04
المقال المذكور ينطوي على على قراءة غير سليمة لتاريخ الحركة الطلابة ومناهج وكسب الفصائل بجميعها في هذا المضمار ثم المقال هو في الجوهر ذو غرض تبشيري بأحد مكونات الحركة الطلابية المعاصرة على حساب مكونات أخرى من خلال إبراز محاسن منظمة التجديد الطلابي وبخس حقوق المكونات الأخرى التي بدورها لها أثر في صنع نضالات وتحقيق بعض المكاسب للطلاب
بالنسبة لمنظمة التجديد الطلابي هي امتداد عضوي لحركة التوحيد والإصلاح في الجامعة ثم هي أيضا نتاج لتلاقح بين مكونين طلابيين رئيسين هما الفعاليات الطلابية المنتسب إلى رابطة المستقبل الإسلامي وفصيل الطلبة التجديديون وهذا ماينبغي ذكره وإبرازه للأجيال الحالية والمقبلة داخل المنظمة أما القول بأن هذه الأخيرة هي تطور عن فصيل الطلبة التجديديون فهذا غلط وتشويه للتاريخ وللوقائع وقيادة المنظمة تتحمل المسؤولية في سكوتها عن هذه المغالطة المقصودة أو غير المقصودة
هذا عن التاريخ أما بخصوص الواقع فإن التحدي المطروح على النظمة راهنا والذي ينبغي أن تتجند له فهو كالآتي :
تحويل الشعارات إلى واقع وسلوك وتصرفات قائمة على الأرض لأنه من السهل الحديث عن التجديد أو المطالبة بالتجديد لكن مممارسة التجديد على مستوى التنظير والفعل هو التحدي الحقيقي وفي رأيي المنظمة لم تنطلق بعد في تحقيق هذا المشروع بحيث لانلمس تحولا حقيقيا ومؤثرا في عملها
وأما الجانب الثاني في التحدي فيتعلق بشعار الحوار فهو كذلك بقي حبيس التنظير والمطالبة به فلا توجد مبادرات في هذا الاتجاه
وأخيرا هناك ملاحظة عل مسألة المشروع لأن السؤال الذي يجب بسطه هو على هذا النحو ماهي القضية الجوهرية والرئيسة لدى المنظمة داخل الجامعة
في تقديري أن الأوراق المرتبطة بالتصور والمنهج لاتجيب بدقة ووضوح عن هذا السؤال
المطلوب الآن إعادة طرح هذه الإشكالية -وفي نظري هي كذلك- قصد العمل على بينة من الأمر
إن على المنظمة اليوم أن تجعل من قضية القيم والمسألة العلمية وجهان لأولية واحدة يتم التركيز عليها وصرف الجهد والوقت والمال نحوها أما هذا العمل المبعثر والمتداخل في تقديري مضيعة وغير مجدي ولاأثر له على الواقع الطلابي
11 - حسن المغربي الاثنين 01 مارس 2010 - 20:06
لكل فصيل طلابي الحق المشروع في اتخاذ الطرق المناسبة لتحقيق طموحات طلبة المغرب مالم تكن عنفا أو الحادا والجهر بالفساد. لاسيما في بلد مثل المغرب .لان الحلول الترقيعية التي تودون استعمالها جربها المجربون منذ 50 سنة .المخزن لايعرف سوى الخطاب القوي الذي لايداهن ولا يجامل الوضوح بالاهداف والمطالب.أليس من العار تعدد الوجوه مرة تطل علينا بالتجديد الطلابي ومرة بالوحدة والتواصل.أليس من المسؤولية تحديد اطار واحد .
12 - ابو الوفاء الاثنين 01 مارس 2010 - 20:08
هوية الاتحاد الوطني وهوية كل نقابة طلابية هوية كفاحية نظالية سواء غرفت من مرجعية ماركس او علال او عبد السلام
الاسلام الدين الحنيف والنبيل دين عدل مسلكا ومقصدا دين يدافع عن حقوق المستضعفين ويحارب الظلم والاضظهاد
الاشكال لم يكن في شرعية هذا الاطار اوذاك حتى يتم تاسيس جمعية طلابية.
الخطا الخطيئة الكبرى في حق التجديد الطلابي ومسار الطلبة التجديون 1992 وليس 1993 هو الارتهان الى المسلك المسمى الشرعية .
الخيار كان لحماية التنظيم و طلابه وتربيتهم و تكوينهم وتشجيعهم على التعلم والارتقاء الاكاديمي وليس مسار الكفاح النظالي الناظم لكل فعل نقابي
فعلا جمعية وليست نقابة وانتظروا حتى تسيطر اطراف اخرى وخاصة اتباع اليسار لكي يتولد لديكم التحدي فقد خبرتم فقط برد الفعل وليس بالفعل
الفعل يتضمن الاستراتجية والاهداف المحددة في الزمان والمكان ومؤشرات واضحة باعمال وبرامج من خلال تنظيم ديموقراطي
ننتظر القادمين فلا طلبة المشيخة ولا الفوضوين ولا المنتظرين عندهم الحل والبديل
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال