24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0312:1815:0117:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. باطما تختار غناء "ناويين نية" باللهجة الخليجية (5.00)

  2. "مجموعة الشعبي " تستثمر 80 ملياراً في صناعة الورق والكارتون (5.00)

  3. المحكمة تضع "معنف الأستاذ" بمركز حماية الطفولة (5.00)

  4. المدير الجديد لمستشفى مكناس يجالس محتجين (5.00)

  5. الجزائر وحشيش المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل تخسر الفصحى معركتها مع أعدائها؟

هل تخسر الفصحى معركتها مع أعدائها؟

هل تخسر الفصحى معركتها مع أعدائها؟

اللغة، في رأي المختصين، هي كائن حيّ، يطرأ عليها ما يطرأ على كل الكائنات الأخرى، من ولادة ورعاية إلى قوة ثم ضعف.

واللغة، في رأيهم، مثلها مثل أيّ كائن اجتماعي، يتغذى بالمجتمع وحركيته ويقظته، والمجتمع لا يقوم ويزدهر ويتقدم إلا بها.

واللغة، في التاريخ وفي الجغرافيا، تتعرض إلى المؤامرات الحادة وأحيانا إلى الصراعات القاتلة، التي على أثرها تكون (اللغة) غالبة أو مغلوبة.

وحسب الخبراء، فإن الصراع الذي خاضته/ تخوضه الفصحى، في الزمن الراهن/ زمن العولمة، من أجل البقاء والارتقاء، قد يشتد وقد يطول أمده، ولكنه سينتهي حتما لصالحها، ليس فقط لأنها اللغة القوية التي تفرض قواعدها وقوانينها اللغوية الخاصة بالمصطلحات والجمل والتراكيب والمعاني المجازية وغيرها، ولكن أيضا بقدرتها الفائقة على خوض الصراعات الحضارية، من أجل التأثير والارتقاء.

من الناحية التاريخية، يمكن أن نذكر في هذا الموضوع أنه أتيحت للغة العربية قبل الإسلام وبعده فرص كثيرة لوضع هذا الصراع تحت المحك، لينتهي الأمر بانتصار الفصحى بشكل لافت وواضح وجلي.

قبل الإسلام، نسب الصراع القوي لعدة عقود من الزمن بين الآرامية والعربية، انتهى بانتصار الأخيرة. وبعد الإسلام، أدت الفتوح العربية إلى صراعات لغوية عديدة، فاشتبكت لغة الضاد مع اللغات الآرامية في سوريا ولبنان والعراق، ومع القبطية في مصر، ومع البربرية/ الأمازيغية في شمال إفريقيا، والفارسية في إيران والتركية ببلاد الغال، وكانت النتيجة أن خرجت لغة القرآن منتصرة حضاريا وثقافيا وسياسيا، بفضل متانتها وقوتها.

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة على لغة الضاد اليوم: إلى أي حد تستطيع هذه اللغة الصمود في وجه الحرب الشرسة التي يخوضها ضدها أعداؤها...من المرتدين والخوارج، والأقزام وخاصة منهم أنصار الفرنسية في مغرب العروبة، وهل من مبررات لهذه الحرب؟ وهل تعاني اللغة العربية حقا تهديدا بالاندثار والموت جراء الحرب المفتوحة ضدها من كل الجهات؟

المتتبعون لهذه الإشكالات يشعرون بأن اللغة العربية التي شكلت باستمرار عنوانا بارزا للهوية العربية الثقافية والإسلامية، تتعرض اليوم، كما تعرضت في الماضي إلى مؤامرات كبرى، ليس فقط من لدن السياسات المعادية لهذه الهوية، والتي تسعى إلى تركيز لغات الغرب الكولونيالي بقوة السلاح والعلم والمال والتكنولوجيات والمنطق المادي، من أجل مواصلة هيمنتها الاقتصادية والثقافية والحضارية، ولكن أيضا من لدن عملاء السياسات الأجنبية، والسياسات المحلية، التي أصبحت عاجزة عن حماية هويتها أو الدفاع عنها، بسبب ضعفها وانعدام شعورها بالمسؤولية.

في نظر العديد من فقهاء اللغة، داخل العالم العربي وخارجه، أن اللغة العربية، لم تعش عصرا مزدهرا كما تعيشه في هذه المرحلة من التاريخ، بالرغم من الحروب والمؤامرات والصراعات المحيطة بها من كل جانب، فهي لغة عالمية، وهي في الطليعة، سواء من حيث الانتشار وعدد الناطقين بها، أو من حيث إشعاعها الحضاري، وهي إضافة إلى ذلك أحد المقومات الأساسية للهوية العربية الإسلامية.

إن هذه المكانة لا تعود فقط إلى الانتشار الواسع غير المعهود الذي تعرفه لغة الضاد منذ مطلع القرن الماضي، من خلال التدفق عبر وسائل الإعلام المختلفة، وعبر المؤسسات التعليمية والثقافية بجميع مستوياتها إلى غير ذك من قنوات الانتشار التي بلغت مطلع الألفية الثالثة أوسع مدى، إذ يعود ذلك إلى الوضع العلمي لهذه اللغة، التي أسهمت عبر تاريخها الطويل، في بناء الحضارات الإنسانية المتعاقبة، والذي يجعلها اليوم وأكثر من أي زمن مضى، قادرة على مواجهة طغيان حضارة العولمة، بكل الوسائل والإمكانات.

إن اندماج اللغة العربية الكلي في شبكة الإنترنيت على نطاق واسع، وظهور آلاف المواقع والمعاجم الإلكترونية، واعتماد التدقيق الإملائي والترجمة الآلية، من وإلى اللغة العربية، يؤكد بألف دليل متانة وقوة موقع هذه اللغة العلمي، الذي يجعل منها لغة العصر الحديث، كما كانت لغة العصور الغابرة، بالرغم من كل الصراعات والمؤامرات.

السؤال المحير الذي يفرض نفسه، أمام المؤامرات التي تحاك ضدها والتي تسعى إلى الهيمنة على الإدارة والاقتصاد أو على التعليم (من الروض إلى الجامعة) وعلى الإعلام والاتصال والحياة الاجتماعية بلغات أجنبية/ استعمارية أو بلغة عامية/ دارجة: ما الخطورة القصوى التي تمثلها هذه المؤامرات؟

طبعا، الصراع الحضاري/ صراع اللغات، كيفما كانت أهميته ومكانته وموقعه، لا يريد ولا يسعى إلى أن يجعل من الشعب الذي يتخذ من هذه اللغة هويته، شعبا حضاريا، حداثيا، قادرا على الخلق والإبداع والمشاركة، وإنما يريد ويسعى أن يجعل منه شعبا إما أميا متخلفا أو شعبا تابعا لفكر الآخر، خادما لمفاهيمه وقيمه وإيديولوجيته، مستهلكا لتصوراته، ذلك لأنه ليس في إمكان أية لغة أجنبية، أو لغة دارجة/ عامية، كيفما كانت هويتها الحضارية والعلمية، أن تنوب عن اللغة الوطنية/ الفصحى، في التعبير عن الهوية، كما عن الذات الوطنية، لأن اللغة مجبولة بروح الأمة ومسكونة بذاكرتها.

إن مكانة اللغة داخل أي مجتمع إنساني لا تتحدد فقط فيما تقدمه للتعليم أو للإدارة أو للإعلام، ولكن ينظر إليها باعتبارها وسيلة للتفكير والتأمل والتواصل والإبداع، وأيضا باعتبارها الحامل الأساسي لثقافة هذا المجتمع وهويته، التي أصبحت في عصرنا، الشغل الشاغل لمعظم تخصصات العلوم المختلفة.

إذا كان الأمر كذلك، ما هي مبررات أنصار اللغة الدارجة في المغرب، في إقصاء اللغة الرسمية/ الدستورية الأولى، عن التعليم، وبالتالي عن الإدارة والاقتصاد، وتركيز لغة عامية/ دارجة على مجالاتها المعرفية؟

الذين يتحملون هذه المسؤولية الجسيمة، هنا في المغرب، يدعون أن الأمر لا يتعلق بإقصاء الفصحى لصالح الدارجة أو اللغات الأجنبية الدخيلة، وإنما يتعلق بتحديث البلاد، وإخراجها من حلبة التخلف، وهو ما يشترط في نظرهم، لغة أم/ لغة عامية، قادرة على خوض غمار الحداثة والتحديث!! في نظر أصحاب هذا الادعاء الأخرق، أن الحداثة لا تشترط لغتها العلمية، ومنظوماتها التربوية والعقلية وإنما تشترط "اللغة الأم" بتفاصيلها، وهو ما يعني التنازل عن اللغة العربية/ الرسمية، وعن مقوماتها الثقافية والحضارية.

القضية في نظر أصحاب هذا الادعاء، أيضا، تتصل بامتلاك العلم وتحويله إلى أدوات وتجهيزات وأسلحة وإنتاج نوعي، وإلى قفزات حضارية نوعية، من شأنها إخراجنا من حلبة التخلف، إلى فسحة الحضارة والتمدن.

وعلى أن هذا الادعاء حق يراد به باطل، فإنه حتما ادعاء أحمق/ أخرق/ لا يستند على منطق، وهو ما يقودنا إلى سؤال محير: هل دخولنا عالم الحداثة أو ما بعدها، يتطلب منا تنازلنا عن لغتنا الفصحى/ لغة الحضارة، أي تنازلنا عن الحقوق والأهداف والثوابت المبدئية والتاريخية لعرب الماضي والحاضر والمستقبل؟

هل يتطلب انخراطنا في الحداثة أن نفرض على مناهجنا التعليمية، اللغة العامية، بما تحمله من أهداف ومصالح وأنماط وسلوكات، وهو ما يؤدي حتما إلى تشويه لغتنا الأم/ اللغة العربية، وسحق شخصيتها وإبادة وجودها؟

إذن، كيف لنا أن نقرأ هذه الوضعية الشاذة؟

والسؤال المحير، هل نضع مسؤولية مواجهة هذه المؤامرة على كاهل النخبة السياسية وحدها، أم أن الأمر يتعلق بكل المجتمع... وخاصة المجتمع المدني، لأنه لا يمكن فرض أية لغة على التعليم/ على الأجيال المغربية الصاعدة، خارج المنطق. إذا لم تجد في البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإيديولوجية الداخلية، ما يتيح استقبالها وتقبلها، بل واستنباتها وتوظيفها اجتماعيا وإداريا وتربويا على أرض الواقع، لا يمكنها أن تعيش... ولا أن تبقى. فأثر اللغة الدارجة لا يتميز إلا في الحقل السائد، المعبر عن بنيته السائدة.

لأجل ذلك، تجدنا ندعو الحكومة والأحزاب والمجتمع المدني وكل المثقفين، بصراحة، إلى مواجهة الأمر بصرامة ووضوح، وأن نضع مسؤولية اللغة على أصحاب المسؤولية؛ لأن اللغة ليست مجال مساومة أو حسابات سياسيوية خرقاء، فاللغة هي لباس الإنسان، وهي اللسان الذي به يؤكد وجوده ويحرص على خصوصياته الثقافية والحضارية التي حدثت في سياق هذا اللسان، وبه تمت كل المعارف التي هي اليوم تراث الأمة ورأسمالها الرمزي.. أفلا تنظرون؟...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - مولاي الديني السبت 11 نونبر 2017 - 06:29
أسرفت في حديثك عن المؤامرات التي تحاك ضد اللغة العربية. وما خطر ببالك أن تتحلى بقدر من الاتزان والإنصاف لكل اللغات الأخرى الحية، والتي سيقت اللغة العربية نشأة وتشكلا، في كل الأقطار التي دانت بالإسلام:
اللغة العربية (حسب هذا المصطلح) هي عربية شبه جزيرة العرب فقط. فكيف تتجرأ وتدعي أنها لغة نصف المعمور!؟ وحدثت عن اللغات التي استعملت في مصر وشمال إفريقيا والشرق الأقصى ووو. فلماذا غيبتَ هذه اللغات ونسبتها للمؤامرات التي تحاك ضد العربية؟ فمن هو المتآمر على غيره وتسرب إلى أقطار أجنبية ؟بحكم الغزو والسلطة السياسية الجائرة والظالمة؟
وتلك هي المؤامرة وما أدراك ما المؤامرة الخبيثة، وأوهموا لغيرهم أن الله لا يعيد إلا بها ولا يفقه خطابا آخر غير الخطاب العربي البدوي!
اتق الله في الخلق وقل الحق وإن كان جارحا.
2 - KANT KHWANJI السبت 11 نونبر 2017 - 07:29
من هم المختصين ،الخبراء؟ فتاوي!
يقول المثل المغربي "لي ما عندو هم، كتولدو ليه حمارتو". لأن البعض يتوهم دائما أعداء ومؤامرات ودسائس,لتبرير فشله، مثل "مشى عليا التران"،فيجند كل طاقته لمحاربة الطواحين في دونكيشوتية هوجاء
لولا كتاب "قراءة سريانية في القرآن" ل كريستفر لكسنبرج،لظل فطاحلة لهجة قريش تائهين في شرح كلمات ومعاني في القرآن (تعني الرسالة بالسريانية(فرع الآرامية)) الذي يعج بمئات الكلمات السريانية(الآرامية) و لغات أخرى. لكن، كان للعرب مشروع إستعماري توسعي، بني على القومية العربية، بدءًا بصياغة دستور عربي تحت عنوان "عربي مبين". وقبل هذا كانت الآرامية هي لغة التواصل والمعرفة في جزيرة الأوهام والرمال، و لا نجد في التاريخ ولو كتابا واحد يتيما كتب بها أو حتى كتبه عربي. بل أنه حتى في عصر التدوين العباسي، فمن قام بترجمة الكتب من اللغات الأخرى إلى لهجة قريش هم السريان (الآراميون)
فكيف لمن يدعي عكس كل هذا و يتباهى بانتصار العربية على الآرامية بفضل قوتها؟ أم قوة السيف والغزو والسطو و الإنتحال Plagiat

ملحوظة: لم أجد ولو كلمة واحدة بلغة ((مغرب العروبة)) على القمر الإصطناعي المغربي العربي!
KK
3 - سبحان الله ! السبت 11 نونبر 2017 - 07:44
سيخرج علينا من يقول انه قد دفن الفصحى بيده بعد ان حبس انفاسها و سبحان

الله لن يعلن للملأ ذلك الا بالعربية و يخرج علينا ايضا منس يقول انها ليست

لغة احد منا و سبحان الله سيوثق قوله بالفصحى و سيخرج علينا من يقول

انها ليست لغة امه و كأن امه هي ام كل واحد منا سبحان الله بعضهم ان

تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث و ستعرفهم من تعرقهم و ارتفاع حرارتهم

بمجرد ذكر العربية ترقبوهم

تحياتي
4 - Mika السبت 11 نونبر 2017 - 07:52
ليس للغة العربية أعداء، بل هي عدوة نفسها بامتياز.
اللغة العربية لغة ميتة . لغة بعيدة كل البعد عن العلوم و البحث العلمي، لغة لا تستعمل و لو في بلد عربي واحد في الحياة اليومية و في العلاقات ببن الناس، فكل الدول العربية لهم لغتهم الام. هذه اللغة الام تعتبر و بحق لباس حقيقي للفرد و جزء مهم من ثقافته و وجوده وليس اللغة العربية.
و شكرًا
5 - KANT KHWANJI السبت 11 نونبر 2017 - 08:06
"الفتوح العربية" أصبح الدين عربي وإعتراف أنه إستعمار عربي!نذكرك لما بعث موسى بن نصير للخليفة يزف له بشرى"ماءة ألف رأس"،فلم تكن رأسا من الغنم،بل من السبايا الأمازيغ! حتى ظن الخليفة أنه يمزح
وتتجرأ على الحديث عن الحضارة؟
تقول الشيء وضده،تدوس المنطق بكل منطق،تذبح مبدأ المواطنة والتعايش والتعدد،بشكل يفوق دومية داعش
تقوم بدور شيوخ التكفير والسب "المرتدين والخوارج،والأقزام"
تعابير كأننا نعيش في جزيرة الرمال وليس على أرض تمزغا،من قبيل"مغرب العروبة"،"كل المجتمع", "الشعب لغة هويته"

تقول "فاللغة هي لباس الإنسان وهي اللسان الذي به يؤكد وجوده". تريد أن ألبس عباءة مشرقية دخيلة غريبة عن تربة تمازغا عوض البرنس الأمازيغي، وإلا أصبحت من "المرتدين والخوارج، والأقزام"!؟
"شعبا إما أميا متخلفا أو شعبا تابعا لفكر الآخر"؟ كذا!أنظر إلى عالمك العربي!

يزف العروس،"فهي لغة عالمية،في الطليعة،قادرة على مواجهة طغيان حضارة العولمة،بألف دليل متانة وقوة موقع هذه اللغة العلمي..ولغة الإسلام الخالد" لكنه في الأخير يستجدي اسعافها في قسم الإنعاش
الامازيغية أدمجت في ويندوز وفسبوك و الهواتف..لكن لا نتجرأ أن نقول لغة علم
KK
6 - KANT KHWANJI السبت 11 نونبر 2017 - 08:18
شكرا سيدي الكاتب، اتحفتنا بتحفة ناذرة سنحتفظ بها في متحفنا للأجيال القادمة، لنذكرهم بمصير من لا يقوم بأعمال عقله!

النص الأدبي الرثائي الطللي التكفيري التنابزي اللاأخلاقي اللاإنساني أعلاه يجسد حقيقة لهجة قريش، فهي بارعة في التكفير والسب وقتل المنطق والعقل السليم ووأد الحضارة والتعدد و الديمقراطية! بل هي لهجة غزو وإنتحال وسطو و إستبداد ودموية وتخلف على كل المستويات.

ⴰⵣⵓⵍ
Je sais que ces symboles causent pour certains sujets une allergie diabolique qui nécessitent une exorcisation soutenue
KK
7 - KANT KHWANJI السبت 11 نونبر 2017 - 08:34
لم أكن أعرف أن لتركيا أو الأناضول، اسم آخر هو بلاد الغال، Pays de galles،فحسب معرفتي المتواضعة البربرية الهمجية ،بلاد الغال توجد قرب انجتلرا.،،لا يهم، ربما الصناعة العربية الوحيدة فعلت مفعولها، صناعة من خالص افرازات النوق!
أما مسألة تغلب العربية على الفارسية والتركية، فيكفي مقارنة تلك الدول...لكن ما العمل مع من تشبع بالعنتريات والدونكيشوتيات!
سأذكر،عبر أغنية وشعار للحراك الأمازيغي الريفي المجيد ،كما ذكر ثوار مصراتة الليبية صاحب ملاحم "الشيخ الزبير" و "أبو عمامة" الذي أفتى - و كان معه الملايين- أن البربر إنقرضوا من شمال أفريقيا، يقول الشعر الأغنية "نشين عاد و نموث أموخ ثنويم كنيو" ، نحن لم نمت كما تمنيتم!

الفينيق ينبعث من رماده!
KK
8 - المختار السوسي السبت 11 نونبر 2017 - 10:32
ههههههه
يعجبني تفكير القومجيين العرب او بعض العربان في تفكيرهم ... لا نهم مضحكون ...

اولا اسمها الامازيغة و ليس البربرية ... فلا تتلاعب بالالفاظ ...

اذن ... لنصحح بعض اوهام الكاتب ...

العربية خسرت .. في اكثر من مكان ... اولها سوق عكاظ .. الذي اصبح الان مكان لبيع الابل و الماشية ...
اين هي الان الفصحى في السعودية ...؟؟ اة في الشرق الاوسط ...

ثانيا .. الدول الاسلامية كثيرة جدا و المسلمون مليار و 500 مليون ... ما هي النسبة التي تتكلم فيهم العربية اللهجة ؟ فبالاحرى الفصحى ...ههههه

اقل من 200 مليون يتكلمون اللهجة...

ثالثا ... القومجيون يلعبون .. لعبة تقديس "العربية "... هههه ... المقدس في الاسلام هو القران فقط و الاذان ... فهذين هما الذي لا يجب تغييرهما ...فقط..


و المضحك في الامر .. ترى قومجيا سكيرا من كثرة شرب الخمر .. يدافع عن الاستعمار الثقافي العروبي ... و يقول العربية لغة القران ...ههههه

و اخيرا... مجرد كتابتك لهذا المقال مدافعا عن الفصحى ... يعني انها ضعيفة ... و ان انت تحاول اقناعنا ...
اي مقالك هذا دليل على ان هناك مشكلة في الفصحى ... التي لا يتكلمها احد ..ههههه
9 - المختار السوسي-تابع السبت 11 نونبر 2017 - 11:40
الخمر و المسكرات .. تجعل الانسان لا بفرق بين الواقع و الخيال ..هههههه

" العروبة " او "الحضارة العربية "او "القومية العربية لعبد الناصر ".. ما هي الا شكل من اشكال الاستعمار "لعرق عربي "الثقافي و المادي للشعوب الامازيغية ...

ما الفرق بين الاستعمار الفرنسي و الشرق الاوسطي للمغرب ؟

الاسلام لا يفرق بين عربي و عجمي ... و اغلبية مسلمي العالم لا يتكلمون "العروبية "...فالتركي يفتخر بلغته .. و الباكستاني و الكردي المسلم و الالباني ..

و حتى مسلمي الصين يفتخرون باسلامهم و لغتهم الصينية ..

شمال افريقيا .. ثم غزوه من الشرق الاوسط ...لكن الخطا الرئيسي ارتكبه الامازيغ انفسهم ...

بعدم ماسستهم للهوية الامازيغية...بل كعادتهم يستعملون لغة المستعمر في حياتهم اليومية ..

لكي تنجح اللغة الامازيغية .. يجب ان تكون لغة المنزل هي نفسها لغة المدرسة ...
بحيث الريفي يتحدث نفس الريفية في المدرسة هي نفسها التي يتحدثها في المنزل ...

وعطفا على ما يسمى "الحضارة العربية ".. راينا .. حضارة بشار الاسد و القذافي و صدام حسين ... و قبلها في الجاهلية ... من واد البنات و اغتصاب القبائل بعضها لبعض ..و السبي ..
10 - antifa السبت 11 نونبر 2017 - 12:22
1 - مولاي الديني

يا أخي العربية هي لغة العرب أينما وجدوا. والعربية هي لغة كل من لجأ في لغة العرب وفي حضارة العرب من أمثالك. لجأ إليها لأن لهجته تأبى الإنبثقاء ومنذ إنسان جبل إيغود.

يا أخي، إذا كانت العربية بكل هذه المساوئ، فاهجرها. لا تكتبها ولا تقرأها. لو فعلت ستكون قد أرحت نفسك من شيئ أنت كاره له. أما أنك لا تستطيع ذلك لأنك لاجئ فيها؟ واللاجئ لا خيار له إلا آللجوء، ولا بديل له عن العربية إلا لهجة لا تتصلح إلا للزقزقزة، مثلها مثل لغة العصافير.
11 - antifa السبت 11 نونبر 2017 - 12:40
2 - KANT KHWANJI

تقول: " لا نجد في التاريخ ولو كتابا واحد يتيما كتب بها أو حتى كتبه عربي. بل أنه حتى في عصر التدوين العباسي، فمن قام بترجمة الكتب من اللغات الأخرى إلى لهجة قريش هم السريان (الآراميون)"
ــــــ

السادة هم فقط من يُخدم. واللغة العربية والحضارة العربية كانت ولا زالت سيدة. لذا نجد شعوبا شتى في مشارق الأرض ومغاربها يخدمون العربية ويخدمون الحضارة العربية.
ألم تسأل نفسك في يوم ما لماذا لم يخدم أحد لهجاتك البربرية؟ لأنها لهجات لا تسمن ولا تغني من جوع. لهجات آلقفار والفيافي ورؤوس الجبال، ولا تصلح إلا للزقزقة. لهجات أقصى منى المتكلمين بها هو هجرها اليوم قبل غد.

أما السريان فهم أجداد عرب آليوم. هم من يحمل اليوم لواء الفكر القومي العربي الوحدوي. هم من طور العربية في القرن 19 وجعل منها لغة الصحافة والرواية وغيرها.
12 - antifa السبت 11 نونبر 2017 - 13:41
4 - Mika

تقول: "اللغة العربية لغة ميتة".
ـــــ

إنها مأساة حقيقية ألمت بالعقل المتأمزغ إذا كان هذا العقل لا يعرف حتى معنى اللغة الميتة.
سأشرح بالخشيبات لعقل المتأمزغة الذي أصابه الشلل الكلي وصار يكرر فقط كببغاء. عقل لا يليق إلا بالمريدين:
اللغة آلميتة هي اللغة التي خرجت من الإستعمال اليومي. لغة لن تجدها لا في الصحافة ولا في الأدب ولا في العلوم وووو. فهل هذا هو حال العربية لتصفها باللغة الميتة؟ قطعا لا.

اللغة آلميتة هي تلك الإركامية المسماة كذبا وزورا بالأمازيغية. لغة مسخ لم ينطق بها بشر على الإطلاق ولم يُكتب بها كتاب . لغة أكثر من ميتة. لغة سماها عالم اللسانيات القبائلي "لغة مسخ".
13 - antifa السبت 11 نونبر 2017 - 14:16
8- 9 - المختار السوسي

1. الأمازيغة مصطلح مفبرك، تمت فبركته فقط في النصف الثاني من القرن 20. كل العالم لا يعرف إلا مصطلح اللغات البربرية. وإن كنت ككل مريدي شيوخ التمزيغ قد ألغيتَ عقلك، فأدعوك أن تستعمل عقلك هذه المرة وتستشر الشيخ غوغل.

2. العربية هي الآن أكثر آنتشارا من أي وقت مضى.يقرؤها ويكتبها مئات الملايين في جهات الدنيا الأبع.

3. المسلمون هم الذين يقدسون العربية لذا يحرصون على تعلمها في كل مكان وجد فيه المسلمون. القوميون العرب يعشقون لغتهم. ليس كأمثالك، لاجئ في لغة العرب وزاهد في لهجتك التي كانت ولا زالت بدائية لا تتصلح إلا في القفار.

4. إذا كنتَ تعتبر العربية استعمارا ثقافيا، فتصرف كإنسان حر واهجر العربية وآعتني بلهجتك البدائية. أما الآن فتتصرف فقط كعبد يعجز عن تحرير نفسه من العبودية.

5. كل الأحرار يدافعون عن لغتهم ويريدون لها المزيد من الإشعاع. ووذلك دور المثقف العضوي كصاحب المقال. لكن عقلك يعجز عن استيعاب البديهات.

6. إذا كانت العروبة استعمارا، فحرر نفسك إن كنت حرا ابن حر.
14 - Axel hyper good السبت 11 نونبر 2017 - 14:27
منذ اكثر من 100 عاما , رثى حافظ ابراهيم " العربية"....

ماذا حدث بعد ذلك ?

لا شيء سوى كثرة البكائيات والبكائين على المرحومة.

العربية والفرنسية سبب تخلف شمال افريقيا.

ومن يصر عليهما يصر على التخلف لغرض في نفسه.
15 - sifao السبت 11 نونبر 2017 - 14:59
اللغة كائن حي لكن ليس بالمعنى البيولوجي وانما بالمعنى الثقافي ، فمتى كان منتوجها متنوعا ووفيرا ومسايرا لروح العصر الا وزدادت تألقا ونشاطا وحيوية ، هل ينتطبق هذا على وضع اللغة العربية راهنا ؟ طبعا لا ، وهذا الحكم القاسي في حقها ليس من باب الاستعداء كما يوهمنا صاحب الكلام وانما وضعها بين اللغات الاخرى هو ما يؤكد ذلك ، فالمعضلة ليست انها لا تنتج شيئا ، واذا انتجت تعيد اجترار نفسها دون اية اضافة ، وانما انها ليست حية حتى في المرفق العام والحياة اليومية لمن يُعتقد انها لغتهم ، موتها مزدوج ، لا تنتج ولا تُتداول ، وهذا هو معنى موت لغة
حتى في السياسة ، لم يعد يتحدث رجالاتها عن اعداء سياسيين وانما عن خصوم ، ومتى انتقلت الخصومة الى المواجهة المادية تتحول الى عداء ، اما في الميادين المعرفية فليس من الاخلاق وصم موقف من قضية حولها اختلاف بالعدائي مادامت هناك حجج ووقائع يستند اليها صاحب الحكم في حكمه ، والا وصمنا كل الاحكام التي تصدرها المحاكم في حق المجرمين والمخالفين للقانون بانها عدائية مادمت لاتصب في صالح الذين اُصدرت الاحكام في حقهم بغض النظر عما اقترفته اياديهم من جرائم اواخلال بالقانون...
16 - LE MAROCAIN - السبت 11 نونبر 2017 - 17:07
ازول فلاون
كل اسبوع نقرأ علي صفحات هسبريس كتاب مغاربة يبكون علي إنهياراللغة العربية ولا واحد منهم يذكر ولو بالقليل وجود لغة رسمية ثانية في المغرب وهي الأمازيغية، لغة الام والأرض والوجدان لان هؤلاء المعلقين لا يرون المغرب الا بعين واحدة لان الأمازيغية وقفت في حنجرتهم وقلوبهم تتقطع علي العربية الميتة.
احيل علي الكاتب مقال عبد الله النملي-الخميس 19 أكتوبر- الذي لخص موت العربية في المغرب اداريا واجتماعيا. والكل يعلم هذه الحقيقة الا كاتب المقال اليوم الذي يهاجمنا بمغالطات وبأكاذيب قوة وعظامة العربية بالنسبة لكل لغات العالم. والكل يعرف ان العربية لغة التوثيق والعبادة وحبيسة الأوراق والخطب الرسمية، لا تصلح للتعبيرعن لحظة سرورأوغضب أوبكاء أوفرح وما الى ذلك من الحياة اليومية في المنزل والشارع . لماذا تحتل المرتبة السابعة بين لغات العالم اذا كنت هي "لغة الله" و"لغة القرآن" و"لغة أهل الجنة" وانها منتشرة في الأنترنيت ولكن لا يتحدث بها احد لانها عقيمة وتجلب الذل والعار ولا تجد ربها رغيف خبز
لغتنا الحقيقية هي الأمازيغية. هي أمنا الثانية التي علمتنا معنى الارتباط بالأرض. بها نحيا وعليها سنموت.
17 - Топ السبت 11 نونبر 2017 - 17:07
يقول صلعم"يا أيها الناس إن الرب واحد ، و الأب واحد ، وليست العربية بأحدكم من أب ولا أم ، و إنما هي اللسان ، فمن تكلم بالعربية فهو عربي ".هلاَّ علَمْت يا أستاذ بأَنَّ العرب ليسوا بَعرق بقدر ما هم خليط اجناس غُرِّرَ بهم مثل ما تفعَلُه خرافة داعش اليوم من أجل إيديولوجيتهم الكاذبة.ألَيْس غزوا يا أستاذ أن يهجم صعالكة وقطاع الطرق جعاة حفاة عراة لا خلاَقَ لهم ولااااا لغة يتكلمون بها إلاَّ لغة السيف الهمجية الفاشية الكاذبة ويستولون على قبائل كان دينهم لا يأمر بالقتل أوالظلم ثم يُلْزمونهم أن يتكلموا لهجتهم.
أليس هذا غزوا ان كل من تكلم العربية فهو عربي باسم اللغة التي هَبَطَتْ من الأرض ولم ينزل إلاَّ الشيطان فأقام في الأرض فساذا و أنثم تصفقون بمااستباحه من غنائم على البعض.
اللغة البدوية خلقت أعداء كثيرون وظَنَّتَْ بموتهم باسم الخرافة التي بدأت في الإندحار لكن الذين سبقوها في الزمان الوجودي سبقوها في الولادة من طرف أشخاصها الأحرار وليس من عرق اللقطاء اللذين لا أصول لهم كماجاءفي الحذيث البنوي الشريف العظيم.
إذن لا أصل للبدوية والبدو فكروا قبل ان تَكتبوا ثُمَّ تُصْفَعوا.
18 - الرياحي السبت 11 نونبر 2017 - 17:24
العربية سبحانها
كل من يعشق الحرية ، الشهامة ؛ كل شجاع كل مسالم يجد ضالته في لغة الضاد الشامخة .يكفيها شرفا أن بها خطط "حلف الفضول " و"وثيقة المدينة" وبيان له السبق في تنديد الحروب (
وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ

وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ

مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً

وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ

فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا

وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ)
تنديد بالحرب في كل مكان وفي كل زمان ولطحنا لإنسية البشر:الحب والسلم قبل الأوان.
شكرا لك أيها أستاذ ، أنت اللذي عاشر العربية ورافقها دهرا مثلما يعاشر الحبيب الحبيب
أحب العربية وأحب من يحبها وأبتسم لمن يعاديها بل أشفق عليه وأقول قول المسيح "إنك لا تدري"
19 - KANT KHWANJI السبت 11 نونبر 2017 - 19:02
11 - antifa
يقتبس من كلامي خدمة السريان للعربية(لجهل العرب وليس لسيادتهم)، ليحاول التخفيف عن ألم الإحباط الفظيع،ويعيد اسطوانته الإستمنائية"السادة(العرب) هم فقط من يُخدم( من طرف "السريان أجداد العرب")"،وهكذا يجعل من أجداده السريان خدما وعبيدا وحشما للعرب! لكنه هو من يتهجم علينا دائما ليشرح لنا المنطق بالخشيبات!
"الحرف المسخ" ،تيفيناغ ،(تيفي ناغ أي اكتشفانا) الذي يسبب الإسهال الحاد المعدي والفكري لكل القوميين البعثيين المحتضرين أو مثل إعوجاج وهذيان وسعار وصراخ المصاب بالمس لما يرى رمزا دينيا لصارع الجن(الوهمي)، تيفيناغ، إستعلمه الفايكنغ وكتبوا به على أدواتهم والصخور في السويد و أمريكا والسويد.. منذ 3000 سنة. بل إكتشف أيضا جنوب إيطاليا. بتأكيد من باحثين عالميين غربيين أمثال
Barry Fell
Dr.Kelley
Dr. Hans Joachim Zillmer
أو Dr. Robert Schoch الذي يقول أن الفايكينغ إستعانوا ب"تيفيناغ" لكتابة وثائقهم في تجارتهم:
Proto-Tifinagh gave the unlettered Norse the ability not only to record their own language but to produce records intelligible to their Mediterranean trading partners

ⴰⵣⵓⵍ
KK
20 - تسابيح من مراكش السبت 11 نونبر 2017 - 19:29
18 - الرياحي

اعجبني قولك الرصين في آخر كلامك و دعني اعيد نسخه

"أحب العربية وأحب من يحبها وأبتسم لمن يعاديها بل أشفق عليه وأقول قول المسيح "إنك لا تدري"

انا ايضا لا اعادي من يعادي العربية و لا افرضها عليه بل ادعوه للتفريج

عن نفسه في البحث و التعبير باللغة التي يعشق و يترك لنا لغة البدو و التخلف

وداعش وكل ما اتفق له من مساوئ فليس من المعقول الاذمان على شيء

نعاديه للموسيقار عبد الوهاب اغنية جاء فيها " يبدون صدا ولكن هم يضمرون

وصالي" وهذا ما ينطبق على من يقول للعربية لا برأسه و قلبه يردد لها نعم

العربية ليست عرقا هذا صحيح وهنا تكمن مرونتها و قبولها من طرف الغير

و العرب ايضا لم يعودوا عرقا و هنا ايضا مكمن القوة وليس الضعف

و سبحان الله في طبع ناطح الصخر يدرك انه يؤذي رأسه بنطح الصخر ومع

يتمادى في نطحه زعما منه انه يؤذي الصخر لا رأسه المشدوخ

تحياتي
21 - Axel hyper good السبت 11 نونبر 2017 - 19:46
ذكر ابو حيان التوحيدي في الليلة الخامسة والعشرون من كتاب " الامتاع والمؤانسة" :

" ووقف اعرابي على مجلس الاخفش, فسمع كلام اهله في النحو وما يدخل معه, فحار وعجب, واطرق ووسوس.

فقال له الاخفش: ما تسمع يا اخا العرب?

قال الاعرابي: اراكم تتكلمون بكلامنا في كلامنا بما ليس من كلامنا. "

الفصحى لغة صناعية صنعت في مختبر البصرة وشيخه سيبويه وفي مختبر الكوفة وشيخه الكسائي.

لا احد تكلم الفصحى في القديم ....

ومن يريد ان يعرف عربية العرب ما عليه سوى ان يسمع كلام من يسمون انفسهم بالخليجيين.
22 - النكوري السبت 11 نونبر 2017 - 20:32
مشكلة الامازيغ في نخبهم التي ادعت منذ آلاف السنين انهم كنعانيين ثم بعد دخول عرب المسلمين ادعوا انهم عرب و هذا الادعاء نتج عنه تبني البونيقية كلغة رسمية ادارية رغم ان هذه اللغة ربما تكون لهجة امازيغة فالنصوص البونيقية التي كتبت بالحرف اللاتيني لا تشبه لغة سامية
في عهد الاستعمار الروماني انتقلوا الى الإغريقية و اللاتينية ثم بعدها احرقوا كل كتبهم باللغة الإغريقية و اللاتنية كما ذكر الحسن الوزان و انتقلوا الى العربية
الشعوب الغربية مثلا كانت تتبنى اللغة اللاتينية بل هده اللغة اختلطت بلغات أروبية فنتجت عنها لغات اخرى كالفرنسية و الاسبانية لكن بقيت لغات الجرمانيين الذين تنصروا في القرن 14 ميلادي محافظة على نقائها و بعدها بقرنين بدأت النهضة الغربية و ميلاد القومية فاتجه الغربيون الى تنمية لغاتهم الشعبية و استمر هذا المشروع قرون من الزمان هولاندا مثلا ألغت اللاتنية سنة 1965
لكن الان بدؤوا يحاولون تصحيح أخطائهم بجعل لغتهم الام لغة رسمية الى جانب لغة دينهم العربية
23 - antifa السبت 11 نونبر 2017 - 21:20
19 - KANT KHWANJI

حاول أن تفهم ما تقرأ. أنا كتبت وبالحرف "اللغة العربية والحضارة العربية كانت ولا زالت سيدة. لذا نجد شعوبا شتى في مشارق الأرض ومغاربها يخدمون العربية ويخدمون الحضارة العربية.". أنا وصفت الحضارة واللغة العربية بالسادة وليس العرب. السريان وكل الشعوب السامية هم أجداد عرب اليوم. الشعب السامي شعب واحد، تفرق للغات سامية متعددة ثم عاد واجتمع على لغة واحدة هي العربية.

العربية والسريانية أقرب لبعضهما البعض من قرب الريفية للسوسية. والأهم في كل هذا أن السريان هم أجداد عرب اليوم. هذه حقيقة ساطعة لا أنت ولا غيرك يستطيع تزويرها.

أما ذلك البحث الذي كسرت رؤوسنا به، هل تستطيع أن تأتينا باقتباس منه يُذكر فيه على أن تلك الحروف كُتبت بها البربرية. على حسب علمي فذلك البحث يقول أن تيفيناغ لم تكتب بها البربرية وإنما كُتبت بها لغات أوروبية. فهل كان "آكتشافكم"؟ ثم تُكتب بها لغات أخرى وتُستثنى البربرية؟
إذا كنت لا تستحي فاكذب كما يحلو لك وفي واضحة النهار.
24 - antifa السبت 11 نونبر 2017 - 22:03
17 - Топ

تقول "ألَيْس غزوا يا أستاذ أن يهجم صعالكة وقطاع الطرق جعاة حفاة عراة لا خلاَقَ لهم ولآآا لغة يتكلمون بها إلاَّ لغة السيف الهمجية الفاشية الكاذبة".

العقل والمنطق يقول أن آلصعاليك والجعاة الحفاة العراة هم تلك القبيلة التي تنتمي إليها أنت والتي لم تنتج إلا الذل والهوان، حيث أن تاريخها هو تاريخ الإستعمار الذي لا ينتهي إلا ليليه آستعمار. قبيلة كانت أرضها مستباحة، دائما في خدمة الغير، مرتزقة في جيوش محتلي أرضها، تستعير لسان غيرها لفك عجمة لسانها، حضاريا مستلبة، خانعة تابعة. أقصى أمانيها أن تعيش على فتات حضارات محتليها.

أما من تصفهم بالجياع الحفاة العراة فذلك شعب مبدع خلاق. أسس إمبراطورية تمتد من جنوب فرنسا لتخوم الصين. وصارت جل شعوب العالم القديم تابعة له سياسيا ولغويا وحضاريا. شعب مبدع خلاق قاد الحضارة الإنسانية لسبعة قرون.

حبذا لو تُغير إسمك المستعار، فتعاليقك عكس ما قد يوحي به هذا الإسم. تعاليقك تُعبر عن حضيض الأيديولوجية القبلية المتخلفة. أيديولوجية تمتح من التخلف وتردد الغباء.
25 - antifa السبت 11 نونبر 2017 - 22:29
19 - KK

There are over a thousand unread Libyan inscriptions
(many of them short) in North Africa and more
continue to be found. Recently a major project was
undertaken with the support of the British Library to
record the Libyan inscriptions in Tifinagh characters
in the Acacus mountains in Libya (Biagetti et al 2012).
As has been discussed, there are clues as to how the
Proto-Tifinagh alphabet reached North Africa in the
hands of the Berbers but that is not evidence that the
Berbers were necessarily Scandinavians or were using
the alphabet to write a Nordic language. People
other than the Scandinavians could have been using
the Proto-Tifinagh alphabet. But it does imply that
the language of the ancient Berbers was a Proto-
European language. This suggests a new attempt at
translating the Libyco-Berber writing on the Dougga
bilingual monument where previous attempts have
been limited to the many known Berber languages.

THE ORIGIN OF THE LIBYAN ALPHABETS REVISITED
Joseph Sternberg
26 - النكوري السبت 11 نونبر 2017 - 23:25
antifa
انت تتخبط يمينا و شمالا
السريان او الآراميين او الآشوريين او الكلدان الخ قوميات تختلف جذريا عن العرب الق نظرة على مواقعهم ستجدهم يدافعون على قوميتهم و هويتهم و هم كذلك نصارى فأنت تعيش في هولاندا و هم متواجدون فيها اسألهم ستعرف الجواب هم سيقولون لك انهم مضطهدين من قبل العرب المسلمين الخ لا يمكن ان تجعل كل من تحدث لغة تنتمي الى الجذر السامي عربي و الا كان الإثيوبيون و اليهود عرب و هذا ما لا تقولونه
العرب هم فقط سكان الجزيرة العربية
انتم معاشر القوميين توظفون التاريخ العبري الذي قسم الشعوب الى ساميين و حاميين الخ لنصرة فكرتكم و توظفون الدين الاسلامي كذلك لخدمة أهدافكم القومية
شمال افريقيا ليس هو المكان المناسب للقومية العربية
27 - جواد الداودي الأحد 12 نونبر 2017 - 01:18
4 – Mika

سنبدأ تصحيح الأخطاء مرّة أخرى
كيف تكون العربية عدوّة نفسها؟؟؟
اذا كانت اللغة العربية ميتة فلماذا كتبت بها؟؟؟
هات أي مصطلح علمي تريد وسأعطيك معناه في العربية
تقول : ((لغة لا تستعمل ولو في بلد عربي واحد في الحياة اليومية وفي العلاقات ببن الناس)) - وأيّ لغة يستعملون؟؟؟ - اليابانية؟؟؟
درس بالمجّان : اللغة العربية = اللهجة الفصحى + اللهجة السعودية + اللهجة المصرية + اللهجة السورية + اللهجة المغربية + الخ
عندما تكون تتكلّم باي واحدة من هذه اللهجات فأنت تتكلّم بالعربية
لتفهم جيّدا : اللغة الامازيغية = اللهجة السوسية + اللهجة الأطلسية + اللهجة الريفية + اللهجة القبايلية + اللهجة النفّوسية + الخ
عندما تكون تتكلّم بأي واحدة من هذه اللهجات فأنت تتكلّم بالأمازيغية
وفي كل مكان بالعالم الناس يختارون لهجة واحدة لتستعمل في العلم والأدب – والعرب اختاروا منذ أزيد من 14 قرنا : العربية الفصحى – ولا زالوا متمسّكين بها الى اليوم
وانت اذا لم يعجبك ذلك فرأيك لا يهمّنا لأنك لست عربيا
لديك لهجاتك الامازيغية – قل فيها ما تشاء
28 - هواجس الأحد 12 نونبر 2017 - 09:18
الاهتمام المتزايد باللغة العربية لم يكن نتيجة ضرورة معرفية ، اي الاطلاع على المنتوج الثقافي العربي في شتى المجالات واستثماره من اجل الفائدة، وانما لضرورة امنية، فبعد احداث 11 شتنبر وما تلاها ن ظهور ملفت للجماعات الارهابية في كل بلدان العالم وتوظيفها للشبكة العنكبوتية لتجنيد الاغبياء ونشر الحقد والكراهية بين الشعوب، اظطرت العديد من الدول الى الاهتمام بها لفهم لغة العدو الجديد القديم وفق قاعدة "معرفة لغة العدو يعني كسب نصف المعركة" اللغة العربية في اسرائيل هي اللغة الثانية بعد العبرية ، وكل الاسرائليين يتقنونها، عكس العرب الذين يعتبرون العربية لغة انجاس وقردة...سابقا ، لم يكن احد يهتم لما يروجه فقهاء الدماء على الفضائيات من احقاد وتحريض على القتل وتبخيس الغير وتمجيد الذات ، اما الآن فكل كلمة يتفوه بها "علماء الامة" تمر عبر قسم الترجمة ، كما اصبحت المواضيع التي يناقشها علماء الحيض والنفاس والنكاح محط اهتمام عموم الجمهور في الغرب المتحضر للسمر الليلي والضحك فمن اجل الاستمتاع مستعدون للدفع ، وهؤلاء الاغبياء يقدمون لهم عروضا في الكوميديا بالمجان....
29 - جواد الداودي الأحد 12 نونبر 2017 - 12:59
28 - هواجس

واهتمامك انت بالعربية ما سببه؟
هل هو لفهم لغة العدوّ ايضا
ألست تتوفّر على افضل لغة في العالم؟
ألست تتوفّر على أقدم لغة في العالم؟
ألست تتوفّر على اللغة التي اثّرت في كلّ لغات العالم واثرت رصيدها؟
فلماذا هجرتها؟
لماذا تستعمل لغة ميتة؟
لماذا تستعمل لغة ليست لغة امّ لأيّ احد؟
30 - hammouda lfezzioui الأحد 12 نونبر 2017 - 14:14
بصراحة ثقافية ولغوية جاءنا الأستاذ الشوباشي بكتابة الفريد " لتحيا اللغة العربية … يسقط سيبويه ". فالنبل والفروسية نجدها في طيات مبارزته للغويين والنحويين ومن حولوا حصص اللغة العربية في المدرسة إلى حصص عقاب جماعي وربما تعذيب يعاقب عليها القانون لو كان له أن يقنن التعذيب العقلي واللساني ضمن أعضاء الجسد التي طالها التعذيب في سجون العروبة.
العذاب يبدأ مبكرا في المدرسة. فعدد سنوات الدراسة للغة الأم لأبناء أي ثقافة أخرى غير العربية مقارنة بما تحتاجه اللغة العربية يقول بان هناك خطأ ما في لغتنا الجميلة. ويكفينا في مصر تعلم الإنجليزية أو الفرنسية كلغة تامة لفترة ثلاث سنوات علي الأكثر مع كونها لغة أجنبية نبدأ معها من الصفر في السنة الأولى لتعليمها. بينما اللغة العربية التي ندخل بها المدرسة ونتكلمها"زي اللبلب " نظل نعاني منها في سجون حصة اللغة لست سنوات ابتدائي وثلاث في الإعدادي وفي المرحلة الثانوية لسنتين والثالثة نتحول فيها إلى الأدب كما كان الحال مع كاتب هذه السطور زمن التلمذة. فهل المصريين وباقي الشعوب في الشرق الأوسط تتعلم اللغة العربية كلغة أجنبية وتحتاج إلى حوالي .
منقول ويتبع
31 - هواجس الأحد 12 نونبر 2017 - 14:58
جواد الدودي
سبب اهتمامي باللغة العربية كان نتيجة وباء فتاك اجتاح العالم في قديم الزمان اسمه "التعريب "...
اعدائي هم اعداء وطني ، من الذين ينكرون حقائق التاريخ وتضاريس الجغرافيا ، الذين ينسبون كل ما هو مغربي اصيل الى المشرق طمعا في وعود الكذابين... بعد ان قالوا لنا ان سكان المغرب الاصليين هم امازيغ عادوا فتراجعوا عن قولهم بعد ان كشفت الوثائق والاحداث زيف كثير من الادعاءات التي سُوقت على اساس انها حقائق...
لم اقل يوما اني اتوفر على افضل لغة ، ولكن اقدم لغة نعم ، وهذا ليس ادعائي وانما ادعاء علماء الاركيولوجيا ، بعدما ان تم تدميرها من قبل المختصين في تدمير الارث البشري قديما وحديثا "متحف البصرة" و" تدمر" نوذجا...
لم اهاجر لغتي يوما وماتزال جزء من كياني ويعمل المختصون على اعادتها الى الاضواء وقد تحقق الكثير من ذلك وما هذه الا البدايات والقادم اعظم ، بعد الترسيم والتدريس سيأتي الدور على الابداع والانتاج رغم انف العدميين ...
اللغة الميتة هي لغة الرفوف والتحنيط والتكفين اما الامازيغية فتعيش مع اهلها في المدن والقرى واعالي الجبال وفي كل فج عميق ...
32 - hammouda lfezzioui الأحد 12 نونبر 2017 - 15:05
لكل من يتعذب من جراء تعلم اللغة أو يشعر بعقدة نقص لعدم إجادته العربية لا تقلقوا.. فالعيب ليس فيكم، ولكنه في اللغة التي لم تشملها سنة التطوير. أنا أعتبر أن اللغة هي أحد عناصر تخلف العالم العربي، وأن تحجر البعض في تناول قضية اللغة من أسباب عملية إجهاض النهضة.

اعلم أن الأفكار الواردة بهذا الكتاب ستكون بمثابة صدمة لبعض الذين اعتادوا السير في الطرق المعبدة التي مهدها السلف منذ قرون طويلة، ويسير عليها كل من جاء من بعدهم في حالة استكانة عقلية غريبة.

جمل منقولة من كتاب شريف الشوباشي.
33 - جواد الداودي الأحد 12 نونبر 2017 - 16:18
سبب اهتمامك بالعربية ان لغتك بدائية لو حاولت الاقتصار عليها ستجد نفسك معزولا ميكانيكيا كشخص ابكم اصم واعمى في نفس الوقت
اين هي المدينة المغربية التي يتكلّم فيها الناس في الشارع بالامازيغية بدل العربية؟
حتى في المدن ذات الاغلبية الامازيغية الساحقة يتكلّم الناس بالعربية
واذا انت حاولت الكتابة بالامازيغية فلن يقرأ لك الا القليل وخصوصا من هم من قبيلتك
وذلك سيعطيك احساسا بانك تكلّم نفسك فقط
وقد فرضت عليك العربية الفصحى في التعليم بالموازاة مع الفرنسية
وانتم الامازيغ تحبّون الفرنسيين حبّا جمّا وتكرهون العرب طره العمى
فلماذا تكتب بالعربية بدل الفرنسية
ما دمت تنتظر ان ينتهي كهنة الايركام من اتمام صنع اللغة التي ستبدع بها
على الأقل استعمل لغة تحب اهلها ويحبونك
واترك لغة ميتة لا قيمة لها
يالاه دير النفس
34 - antifa الأحد 12 نونبر 2017 - 17:02
إذا كان" السريان او الآراميين او الآشوريين او الكلدان الخ قوميات تختلف جذريا عن العرب" فبنفس المنطق نقول إذن أن السواسة والأطلسيين قوميات تختلف جذريا عن آريافة.
علماء اللسانيات يقولون أن اللغة المصرية واللغة البربرية (الأمازيغية) واللغة السامية (العروبية) لغات شقيقات. يعني أن الشعب المصري والشعب البربري (الأمازيغي) والشعب السامي أشقاء.
1. اللغة المصرية تفرعت للغات وآندثرت بعد ذلك كلها.
2. اللغة البربرية (الأمازيغية) تفرعت هي الأخرى للغات مختلفة وهي اللغات التي نعرفها الآن.
3. اللغة السامية (العروبية) انقسمت بدورها للغات متعددة مثل الأكادية والأشورية والأرامية والعربية.

الشعوب السامية (العروبية) عادت وتوحدت في لغة واحدة هي العربية وأصبحت كلها تُسمى بأحد فروعها: العرب.

الشعوب البربرية لم تتوحد في لغة واحدة، ولا زالت تتكلم لغات متعددة ورغم ذلك أنت تسميهم إيمازيغن. ونحن نعرف أن فقط أهل الريف تاريخيا يسمون أنفسهم إيمازيغن. والباقي في كل العالم لأمازيغي لا أحد منهم كان يسمي نفسه أمزيغ. وهذا يعني حتى في حالة البربر قد أخذوا إسم الجزء (إيمازيغن=أهل الريف فقط) وأطلقوه على كل البربر.
35 - antifa الأحد 12 نونبر 2017 - 17:40
26 - النكوري

تتمة التعليق أعلاه الموجه للأخ: 26 ـ النكوري

تقول: "لا يمكن ان تجعل كل من تحدث لغة تنتمي الى الجذر السامي عربي و الا كان الإثيوبيون و اليهود عرب و هذا ما لا تقولونه"
ــــــــــ
أولا: اليهودية دين وليست عرقا. 80 % من يهود العالم هم أتراك خزر. وموطنم الأصلي على نهر الفولكا قرب شبه جزيرة القرم، أي بمحاذاة أكرانيا الحالية. وباقي اليهود أمازيغ (حوالي مليون يهودي مغربي أمازيغي في فلسطين المحتلة)، وعرب وبالخصوص اليهود اليمنيين، وهم من أصول حِميرية. وشتات شعوب أخرى. الأغلبية الساحقة من اليهود التاريخيين لم يغادروا فلسطين أبدا. آنتقلوا من اليهودية إلى المسيحية ومن المسيحية إلى الإسلام. أحفاد هؤلاء اليهود الآن يعتبرون أنفسهم عرب، منهم مسلمون عرب ومنهم مسيحيون عرب.
أما الأثيوبيون فهم في الأصل شعوب كانت تتكلم لغات كوشية لكنها تبنت لغة اليمن السامية. لأن من أسس حضارة الحبشة هم اليمنيون. حضارة الحبشة هي حضارة اليمن في الحبشة. واللغة الأمهرية هي تطور للغة اليمن في الحبشة.
الحبشيون لا يسمون أنفسهم عرب فبأي حق نعتبرهم عربا؟
36 - antifa الأحد 12 نونبر 2017 - 19:11
31 - هواجس

تقول "سبب اهتمامي باللغة العربية كان نتيجة وباء فتاك اجتاح العالم في قديم الزمان اسمه "التعريب ".
ألم تسأل لماذا ما تعتبره وباء فتك بقبيلتك فقط؟ هذا التعريب ٱجتاح كل العالم القديم، من جنوب فرنسا إلى تخوم الصين. لماذا إذن قبيلتك فقط؟ ألأنها معاقة ذهنيا وحضاريا؟ ككل ذووي الإحتياجات الخاصة؟. الجواب أتركه لهواجسك.

تقول: "من الذين ينكرون حقائق التاريخ وتضاريس الجغرافيا ، الذين ينسبون كل ما هو مغربي اصيل الى المشرق طمعا في وعود الكذابين".
أخبر هواجسك أن التاريخ لا يرحم وأن قانون الطبيعة يقول أن البقاء للأقوى. في هذه الحالة القوة الحضارية. ليس ذنب العرب إذا كانت قبيلتك خاملة جامدة، آستكانت لحياة الجمود ومنذ إنسان جبل إيغود، حتى صارت تقتات فقط على فضلات الحضارات الوافدة.

تقول " بعدما ان تم تدميرها [ لهجة قبيلته] من قبل المختصين في تدمير الارث البشري قديما وحديثا "متحف البصرة" و" تدمر" نوذجا... "
الدمار يأتي من خمول قبيلتك واستكانتها للتخلف والجمود. لماذا فقط لهجتك هي التي تقوقعت في جمودها وعجزها؟ ولماذا لم يحصل هذا لا للتركية ولا للفارسية، ولا لغيرهما من لغات المسلمين؟

يتبع ...
37 - antifa الأحد 12 نونبر 2017 - 19:13
31 - هواجس

تتمة ...


تقول "بعد الترسيم والتدريس سيأتي الدور على الابداع والانتاج رغم انف العدميين".
عندما يصدر بها أول موقع على الإنترنيت أخبرنا بذلك لنحتفل معك. أما الآن فكل المؤشرات تدل على أن حليمة لن تغير من عادتها القديمة: خطى حثيثة على درب الإندثار.

تقول" الامازيغية فتعيش مع اهلها في المدن والقرى واعالي الجبال وفي كل فج عميق ..."
وإن غادرت ذلك الفج العميق ستنتحر. لأنها لا تتحمل نور الشمس. تستطيع البقاء فقط في ظلمات الجهل في الكهوف والمغارات والقفار.
38 - النكوري الأحد 12 نونبر 2017 - 19:24
antifa
على حد علمي كل من يتحدث الامازيغية بلهجاتها المعروفة يعتبر نفسه امازيغي حتى سكان جربة في تونس التي تعتبر فينيقية في التاريخ اللاتيني ، الذين ينكرون الانتماء الامازيغي هم بعض الامازيغ المستعربين بسبب جهلهم للتاريخ و اجزم انه كانت هناك وحدة ثقافية و لغوية امازيغية في بداية الفتح الإسلامي و هذا خلاف الشعوب التي ذكرتها فأنها لا تعتبر نفسها عربية
التاريخ الكلاسيكي يقول ان اسماعيل عليه السلام تزوج من عرب جرهم و كسب أولاده العروبة من امه كما انك انت اكتسبت الامازيغية من امك لكن انت تنكرها فبهذا يكون ابراهيم عليه السلام ليس عربي و الإسرائيليين كذلك
.اليهودية قومية و ديانة و ثقافة في آن واحد و الدليل ربما نصف اليهود في اسرائيل ملاحدة و هم جينيا ينتمون الى الهبلوغروب j و eb1b1 مثل بقية الشاميين
سؤال اذا كان أجداد العرب و هم الكلدانيين الخ على حسب نظرك عرب هل يمكن ان نقول كل سكان الارض عرب مادام ان لهم نفس الأصول ؟
39 - العمراني الأحد 12 نونبر 2017 - 19:35
العجم من الفرس والامازيغ والاتراك وغير هم هممن طورا اللغة العربية .
اما اهلها في الجزيرة العربية اليوم يتواصلون في البورصات والجامعات والمستشفيات. ..باللغة الانجليزية .
المغرب ياسيدي ليس بلدا عربيا هوبلد امازيغي تاريخيا وجغرافيا وانسانا وارضا.
40 - antifa الأحد 12 نونبر 2017 - 20:28
38 - النكوري

السوسي وقبل أن تظهر القومجية الأمازيغية، كان يعتبر نفسه "شلح" وبس. ولم يكن يعرف حتى وجود مصطلح أمازيغي .
ونفس الشيئ ينطبق على الشاوي والطوارقي والنفوسي وغيرهم من الشعوب الأمازيغية وبلغاتهم الكثيرة.

فقط الريفيون الذين يقولون "نشين إمازيغن" ويقولون "نسوار ثمازيخت". وفقط أهل الأطلس من يسمي لغته ب "تمازيغت". أما باقي شعوب ولغات العالم الذي يسمى بالأمازيغي فهذه التسمية لايعرفها، وهي منعدمة كوصف للغته أو كتوصيف لذلك الشعب "الأمازيغي". ومصدري هو عالم اللسانيات القبائلي سالم شاكر.
وهذا آقتباس من سالم شاكر وهو ينفي فيه وجود تسمية إمازيغن عند بربر الجزائر:
dans toute l’Algérie du Nord et le Nord du Sahara, le terme Amaziγ est inconnu dans la culture traditionnelle des berbérophones. C’est en particulier le cas en Kabylie, au Mzab et dans les Aurès.

كما يقول لا وجود لهذا المصطلح في مخطوطات الموحدين بالبربرية:
de plus, l’expression n’apparaît pas dans les sources almohades, plus anciennes encore, et qui utilisaient abondamment la langue berbère

تحياتي
41 - antifa الأحد 12 نونبر 2017 - 20:55
38 - النكوري

80 % من يهود اليوم هم أتراك خزر ولا علاقة لهم بالشعوب السامية ولا بالشرق الأدنى القديم. إذهب لموقع khazaria [ خزريا. كوم] لتتعرف على هذه الحقيقة. الموقع بالإنجليزية وأنت متمكن من هذه اللغة. زر هذا الموقع وستعرف الحقيقة كاملة.
إذا أردت أن أعطيك عناوين كتب لمؤرخين إسرائيليين معاصرين يتناولون هذا الموضوع، فستحصل عليها. هذه الكتب تجدها مجانا على الإنترنيت.

تقول: "سؤال اذا كان أجداد العرب و هم الكلدانيين الخ على حسب نظرك عرب هل يمكن ان نقول كل سكان الارض عرب مادام ان لهم نفس الأصول ؟ ".
صراحة لم أفهم قصدك.
ليس كل سكان المعمور ساميين.
الكلدانيون شعب سامي، والساميون هم من يسمىى الآن بالعرب. لأن كل الساميين كانوا شعبا واحدا يتكلم نفس اللغة: السامية الأم. ثم تفرقوا للغات سامية متعددة. وعادوا وتحدوا من جديد في لغة واحدة: العربية.
42 - النكوري الأحد 12 نونبر 2017 - 21:36
antifa
انت رجل مثقف و تعرف معنى الأمانة العلمية انا وجدت في نفس مرجعك هذا (En définitive, Amazià est donc attesté, avec des acceptions synchroniques variables, dans une très vaste zone en forme d'écharpe qui part de la Tunisie méridionale, englobe les parlers berbères de l'Ouest libyen, l'ensemble du domaine touareg, le Touat-Tidikelt-Gourara, le Sud Oranais et la totalité du Maroc) اذن الامازيغية معروفة في كافة المغرب
و الصحيح هو ان الريفيين يستعملون احيانا مصطلح الريفية لكن مصطلح الامازيغية شائع بينهم اذن نفهم ان مصطلح الامازيغية يستعمل في كافة شمال افريقيا و القبائلية و الشاوية هي تكاد تكون متطابقة للريفية و خاصة الشاوية و لذلك شخصيا اعتقد ان اللغة البونيقية الجديدة (new punics) ما هي الا الامازيغية الزناتية التي يتحدثها الليبيون و التونسيون و الجزائريون و الريفيون المغاربة
43 - النكوري الأحد 12 نونبر 2017 - 22:11
اما ما يخص اليهود فأنا رددت عليك هناك العديد من الدراسات الجينية التي اثبتت ان اليهود اصول جينياتهم من الشرق الاوسط طبعا هناك من اليهود من أصوله من شعوب اخرى من غير اليهود لانهم يعتمدون النسب الأمومي هو المحدد لمن هو يهودي و أزيدك القبيلة القرشية و معهم العدنانيين اعتمدوا اصول يهود هارون عليه السلام في تحديد سلالتهم الجينية لان ابناء هارون و هم الكوهين و هي سلالة أبوية فبهذا تعرف النسب العربي
لكن لو كنا في مقام الدفاع عن ارض الفلسطنيين فأكون معك نعم سأقول مثلك ان الفلسطنيين هم ابناء يعقوب عليه السلام لان المسلم أولى بنبي موسى و يعقوب من اليهود و الفلسطنيين إخواننا في الدين منا قال الله تعالى ( فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ)
44 - جواد الداودي الأحد 12 نونبر 2017 - 22:45
39 - العمراني

عندما يخرج المغرب من جامعة الدول العربية بامكانك ان تقول حينها ان المغرب ليس بلدا عربيا من الناحية الجيوستراتيجية
عندما يتخلّى المغاربة عن اللغة العربية كتابيا وشفويا قل حينها ان المغرب ليس بلدا عربيا من الناحية اللغوية
عندما تتمكّن من اثبات ان فتح العرب للمغرب واستقرار عدة قبائل عربية به كذب قل حينها ان المغرب ليس عربيا من الناحيى الاثنية
عندما تتمكن من اثبات ان الحضارة المغربية ليست عربية قل حينها ان المغرب ليس بلدا عربيا حضاريا
عندما تتمكّن من اثبات الن الثقافة المغربية ليست عربية قل حينها ان المغرب ليس بلدا عربيا
45 - antifa الأحد 12 نونبر 2017 - 22:51
42 - النكوري

مرجعك يا أخي AMAZI½, "(le/un) Berbère"
par Salem CHAKER هو فعلا لسالم شاكر، وهو مقال نشر في الموسوعة البربرية [Encyclopédie berbère IV, 1987, p 562-568.] بتاريخ 1987 (كما يوجد على رأس المقال). أي لثلاثين سنة خلت.

مصدري هو كذلك لسالم شاكر وبعنوان:
« Amazigh / Berbère / Tamazight :
dans les méandres d’une dénomination »
تاريخ نشره غير موجود على المقال. لكن أحدث مرجع استعمله سالم شاكر والمذكور في أسفل المقال يعود لسنة 2014:
Buresi &Ghouirgate 2013 et Ghouirgate 2014
يعني أن مرجعي هو آخر ما توصل إليه سالم شاكر في بحثه. وبحثه الأخير يلغي بحثه الذي أجراه حوالي 30 سنة مضت.

عد إلى البحث الذي استشرته وستعرف أن الأمانة العلمية عندي مقدسة.
46 - antifa الاثنين 13 نونبر 2017 - 00:26
43 - النكوري

المؤرخون آلأسرائيليون أنفسهم يقولون أن أصول اليهود الحاليين ليست عبرانية وإنما في الأساس هي أصول تركية خزرية، فكيف لنا أن ندعي غير ذلك؟
لا شعب يا أخي له نفس الجينات. التعدد الجيني داخل شعب واحد هو أغنى تعددا منه بين شعبين مختلفين.

إقرأ يا أخي هذا الكتاب:
Comment le peuple juif fut inventé
Shlomo Sand

وهذا الكتاب:
La treizième tribu, l’Empire Khazar et son héritage
Arthur Koestler

تجدهما مجانا على الإنرنيت.

وستعرف حقيقة أن اليهود الحاليين لا ينحدرون من العبرانيين الساميين. اليهود التاريخيين لم يغادروا فلسطين والمنطقة أبدا. لقد دخلوا المسيحية ومن بعدها الإسلام وصاروا جزءا من محيطهم العربي.
47 - مغربي الاثنين 13 نونبر 2017 - 00:36
على النخبة المثقفة ان تتحرك وتناهض هؤلاء الغوغائيون الذين يحاولون الانتقاص من اللغة العربية فقط لانهم دهلوا امام عظمتها وسيطرت على عقولهم القبلية البائدة
48 - جواد الداودي الاثنين 13 نونبر 2017 - 03:56
النكوري :

تقول : ((القبيلة القرشية و معهم العدنانيين اعتمدوا اصول يهود هارون عليه السلام في تحديد))
وتقول : ((سأقول مثلك ان الفلسطنيين هم ابناء يعقوب عليه السلام))
وتقول : ((اعتقد ان اللغة البونيقية الجديدة ما هي الا الامازيغية الزناتية التي يتحدثها الليبيون و التونسيون و الجزائريون و الريفيون المغاربة))

منين جبتي هاد التخربيق؟

تقول : ((ابراهيم عليه السلام ليس عربي و الإسرائيليين كذلك ))

ومن قال لك عكس ذلك؟

تقول : ((اذا كان أجداد العرب و هم الكلدانيين الخ على حسب نظرك عرب هل يمكن ان نقول كل سكان الارض عرب مادام ان لهم نفس الأصول ؟))

لم تفهم

اجداد العرب الحاليين كانوا من عرب الحجاز ونجد والبحرين واليمن ومن الانباط ومن الكنعانيين والفينيقيين والكلدان والآشوريين والبابليين والعموريين والآراميين الخ

وكلّ هؤلاء يطلق عليهم اسم الشعوب السامية

لغاتهم متقاربة

وجيناتهم واحدة

كل سكان الارض من أصل واحد ولكن لغاتهم ليست متقاربة
وجيناتهم ليست واحدة
49 - ما هزك ريح البارح الاثنين 13 نونبر 2017 - 10:41
تحية حارة للاخوين جواد الداودي و antifa المهندس وكاكا و نواجس

وعين ميكا يؤكدون بتطفلهم على كل مكتوب عربي بانها تسحق اعداءها

ننصحهم بخدمة لهجاتهم اما اللغة العربية الفصحى فنقول عنها بتعبر مجموعة

جيل جيلالة المراكشية " ما هزك ريح البارح كيف يهزك ريح اليوما "

تحياتي من مراكش
50 - النكوري الاثنين 13 نونبر 2017 - 11:39
antifa
الجملة التي انتقيتها و استدللت بها و هي ان امازيغ القبائل و الشاوية لا يستعملون مصطلح الامازيغية موجودة في المرجع الذي نقلت منه و نبهت في تعليقي و قلت ان الشاوية (سكان الأوراس و معقل الكاهنة و اغوسطين ) لغتهم تكاد تكون متطابقة للريفية فأنت تتقنها استمع الى افلام الشاويين في يتوب ستتأكد بنفسك اذن لا معنى ان لا يعرف هؤلاء مصطلح الامازيغية بينما في كل شمال افريقيا يسمي الامازيغ انفسهم بأسمهم الصحيح حتى في جربة المنعزلة جغرافيا و مذهبيا و هذا ما أكده شاكر لكن انت قلت فقط الريفيون يسمون انفسهم امازيغ و هذا استنتاج خاطىء و تسرع منك حتى لا اتهمك بعدم الأمانة العلمية
الى المراكشي
انا لست في حرب مع العربية انا هنا أدافع على تاريخ أجدادي و لغتهم التي تحاربونها أنتم معاشر احفاد اعراب بني هلال و معقل و غيرهم و تصرفكم مخالف لشيم العرب التي قرأناها لما كما أطفالا
التجربة تخالف النظر كما قال جحا
51 - C`EST LA VIE الاثنين 13 نونبر 2017 - 12:46
49 - ما هزك ريح البارح

التغيرات المناخية اصبحت واقعية والفصول تبادلت مواقعها فيما بينها شيئ طبيعي في الحياة اما اللغة السائدة فهي مثل الكرة الثلجية كلما تدحرجت مع الزمان كبرت واغترت بنفسها وغر بها المستلبون الى حين سقوطها في المال او ياتيها الصيف من حيث لا تدري وتذوب وتصبح حكاية يسترزق بها في جامع الفنا مثل سيف ذواليزن
52 - antifa الاثنين 13 نونبر 2017 - 14:13
50 - النكوري

يا أخي، سالم شكر يقول أن لا وجود لمصطلح "أمازيغ/أمازيغية"في الأوراس. فماذا تريد أكثر من هذا؟
سالم شاكر هو أكبر باحث في الأمازيغية لغة وتاريخا. و هاهو آقتباس من بحثه أنشره للمرة الثانية:
dans toute l’Algérie du Nord et le Nord du Sahara, le terme Amaziγ est inconnu dans la culture traditionnelle des berbérophones. C’est en particulier le cas en Kabylie, au Mzab et dans les Aurès.

سالم شاكر:
« Amazigh / Berbère / Tamazight :
dans les méandres d’une dénomination

وكما يقال، ليس بعد الحق ألا الضلال.

تحياتي
53 - تسابيح من مراكش الاثنين 13 نونبر 2017 - 14:20
C`EST LA VIE

ساحة جامع الفناء هي اكبر شاهد على كذبكم و ادعاءكم ان الامازيغية كانت

اللغة السائدة بالمغرب قبل حقبة الاستعمار حكايات سيف ذو يزن وغيرها من

الحكايات كانت تحكى بالعربية دارجة راقية منذ بداية عهدها اما حكايتك عن الاسترزاق

فجهابذة احبار تامزغا بكل الصحف و المواقع لا يسترزقون الا بالعربية

الفصحى وحقا C`EST LA VIE لايتم الاسترزاق المثمر الا بالوسائل

المضمونة النتائج وسبحان الله C`EST LA VIE

تحياتي من على بعد مسافة قصيرة من جامع الفناء ثراتنا الذي نفتخر به
54 - النكوري الاثنين 13 نونبر 2017 - 19:19
antifa
انا قرأت ذلك البحث الذي أحلتنا اليه و لا يوجد فيه ما أدعيته هو فقط قال ان القبايل و الأوراس لم يكن مصطلح الامازيغ عندهم مستعملا لكن في الأماكن الاخرى في شمال افريقيا لازال مستعملا لكن انت ادعيت ان لا احد كان يستعمل هذا المصطلح الا الريفيون
سالم استطرد في بحثه عن جذور هذا الاسم و قال رغم ان القبايل لم يكن عندهم مستعملا الا انهم أحيوه عندما اكتشفوا ان غيرهم يستعمله و كذلك عندما اكتشفوا ان التاريخ سجل ان البربر يعرفون انفسهم بالأمازيغ في لغتهم فكان اول ما فعلوه ان نشروا أغنية " أكّار أيا ماريغ" فأنت ترى ان عنوان الاغنية ريفية فلذلك انا قلت لك مادام ان الريفيين يطلقون الامازيغ على انفسهم في لغتهم فالقبائل و الشاوية تبع لهم لان لهم نفس اللغة فأذا ذهب مصطلح في الريفية سنجده في القبائلية او الشاوية و العكس صحيح
الا ترى مثلا ان جبالة المغرب لا يعرفون انهم مصامدة الأدنى و غمارة
55 - antifa الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 00:02
54 - النكوري

يا أخي، إذا كانت هناك مناطق (باستثناء الريف والأطلس أي زيان)، ذكر سالم شاكر في بحثه الذي آستشهدتُ به أن كلمة أمازيغ وأمازيغية متداولة هناك، فما عليك إلا أن تأتينا باقتباس من بحثه.
لا داعي لذكر الطوارق، فهم ييستعملون كلمات أخرى قد تشبه أمازيغ وأمازيغية لكنها ليست هي نفسها.

تحياتي
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.