24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اللغات واللهجات بين الضمور والانقراض

اللغات واللهجات بين الضمور والانقراض

اللغات واللهجات بين الضمور والانقراض

مدخل إشكالي

تجب الإشارة إلى أن اللغة ؛ ككائن بيولوجي ؛ تعيش في بيئة جغرافية سوسيولوجية متى توفرت لها بعض مقومات الوجود والتداول ، وأن أي تحول طرأ على هذه البيئة سينتقل حتما إلى هذه اللغة من حيث تركيبتها النحوية والصرفية والدلالية والقاموسية . وتشير الدراسات الألسنية في مبحثها الخاص باللسانيات المقارنة Compared linguistics إلى أنه من النادر وجود لغة وحيدة داخل التجمعات البشرية ؛ بعضها قديم قدم الإثنية التي كانت تستعملها أول الأمر قبل أن تنضم إليها أقوام أخرى ؛ إما عبر الزحف التوسعي الجغرافي أو التجاري أو العسكري (كالهروب من ويلات الحروب) .

لكن ؛ وفي ذات السياق ؛ قد يتساءل الباحث : وكيف للغة أن تسود في أي تجمع بشري وتهيمن أو بالأحرى أن تنتزع الصدارة من لغة أخرى أصيلة وفي نفس المحيط الاجتماعي ؟ فأية العناصر التي أكسبتها الذيوع والانتشار ؟ وما مقدار حضور عنصر الاقتصاد بالمفهوم المجتمعي في هذه الصدارة والتداول ؟ وإذا أمكننا استحضار المجتمعات المتمدنة قلنا إلى أي مدى يمكن للإدارة (التنظيم المدني) أن يتبنى لغة أو لغات في الحياة الإدارية لهذا المجتمع أو ذاك ، وبالتالي سنخلص إلى الإشكال الرئيس .. ما هي العناصر التي تسرع من فناء لغة دون أخرى ؟

علم اللغات الكوني

اعتمد علم اللغات الكوني Cosmic linguistics مع بداية العشرية الأولى من الألفية الثالثة في مؤتمر لندن ، وهو يدرس جميع اللغات ؛ في آن واحد ؛ بترسيمات مقارنة بين أنظمتها النحوية وعلاقاتها الجينية متبنيا مقاربة بيولوجية بوصفها كائنات خاضعة لدورات حياة ؛ تولد وتمر بمراحل النمو المختلفة ( .. صبا ؛ شباب ؛ شيخوخة ؛ اعوجاج ؛ اندثار ..) ووسموا اندثار لغة ما بأصوات كلما ظهرت أو داخلتها واختلطت بها ... إلا وتعقبها مرحلة الاضمحلال ، ومثلوا لذلك بحرف أوه (o) في اللغة الانجليزية والذي ينسف بعض الحروف(أصوات) فيسقطها من الصواتة مثل كلمة Talk فتنطق (توك) Took بغياب حرف L وكذلك كلمة Card لتصبح كود Coo d ... واستنتجوا ؛ عبر دراسات صواتية معمقة " بأن اللغة الانجليزية ـ مثلا ومع مرور الزمن ـ ستتلاشى وستصبح فقط لغة خاصة للترجمة وتكنولوجيا المعلوماتية Programming and Informatics technology ".

هذا الرأي هو ما عليه أكثرية علماء اللغة المقارن حاليا ، ويستدلون بكون إنجليزية القرن الرابع عشر هي غير إنجليزية القرن العشرين .. حتى إن محاولة قراءة كتاب بإنجليزية القرن الثامن عشر في أيامنا هذه هو من الصعوبة بمكان ، وينسحب تقادم اللغات بهذا الشكل وعلى جميع اللغات عبر مراحل ظهورها وتطورها ... فعربية شعر المعلقات اندثرت منذ قرون ، وحتى محاولة قراءتنا لقصيد بلغة امرئ القيس محفوفة بعدة مزالق دلالية وإن استعنا بأمهات المعاجم . وفي ذات السياق يمكن فتح قوسين بأن التأريخ للتوثيق الشفاهي للغات ظهر في أواخر القرن العشرين ، فلم يعد بمكنتنا عقد مقارنة بين اللغة الشفاهية التي تكلمها الإنسان الأمازيغي في القرن السابع عشر وبين آخر لاحقا ، لكن من المؤكد أن تكون هناك ظواهر صواتية بالإقلاب والإسقاط والتبديل أصابت مقاطع الكلام ، ولو أن استحضار هذه الظاهرة بات ممكنا داخل المختبرات اللغوية Linguistic Laboratories أو على الأقل برمجة الروبوت اللغوي الناطق Speaker Robot .

ضمور وانقراض اللغات الشفاهية

كتب في هذا المبحث عديد من علماء اللغة والدارسين ، واعتمدوا في ذلك الأبحاث الألسنية الميدانية بجرد كل أصناف اللغات التي كانت متداولة بين بعض التجمعات السكانية المغلقة (كأنظمة قبلية) وخاصة في الأرياف والمناطق الجبلية والنائية ؛ قبل اختلاطها بآخرين "غرباء" ، وأشّروا على خمس تسميات لذات الشيء الواحد ؛ تختلف من منطقة إلى أخرى (مثال الزربية التي لها تسميات أمازيغية تختلف من قبيلة إلى أخرى) .. ثم يعودون بعد خمس سنوات ليجدوا بأن إحدى التسميات انقرضت ولم تعد مستعملة ... فيستنتجوا بأن اللهجة أو اللغة العامية التي كانت متداولة بين سكان منطقة جغرافية معينة قد أصابها الضمور بمغادرة أهاليها تحت ضغوط عوامل كثيرة إما لحوادث مناخية سرعت من هجرتهم وحولتهم إلى شتات أو نزوح جماعي أو انصهار الأنساب بين أصول أمازيغية وأخرى عربية أو أجنبية . وكتداعيات لهذه العوامل لاحظنا انقراض لهجات عديدة كالصفريوية والفاسية والمراكشية والتي انقرضت معظم قواميسها إلا من نتف جد ضعيفة ما زالت حبيسة صدور بعض الأشخاص الطاعنين في السن ؛ مثلا كلمة "كبْراتا" (وهي سلة مقببة استعملتها الأم الفاسية لتجفيف ملابس وليدها في الأيام المطيرة) "والدربوز" ؛ " الخوخة" ؛ " وللاخيتي" ؛ :النبيّح" ؛ "بابا بترقيق الباء" ... يجهلها سكان مدينة فاس حاليا ؛ لأن معظمهم إن لم نقل كلهم يُعتبرون "دخلاء" جاؤوها واستوطنوها ضمن موجات الهجرة القروية .

بالنسبة للأمازيغية ...

لمقاربة هذا المبحث ـ في سياق الموضوع ـ يجب الانطلاق من حقائق ومسلمات تاريخية وجغرافية دامغة في أن الأمازيغية كانت اللغة الأصلية الأوسع انتشارا بين سكان معظم أجزاء شمال إفريقيا منذ قرون قبل امتداد "الفتوحات الإسلامية" . وحينما نتناول اللهجة فإننا نميزها عن اللغة الخاضعة للتقعيد في الكتابة والنطق ، أي أن سكان هذه المناطق الجغرافية كانوا يتكلمون الأمازيغية بالسليقة أبا عن جد ؛ امتدت إلى جميع مرافق حياتهم بما فيها التجارة والعادات والتقاليد والطقوس والغناء . لكن بعض هذه اللهجات أو بالأحرى التنوعات اللغوية الأمازيغية الكثير منها أصيب بالضمور . وبهذا المعنى أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونيسكو UNESCO تقريرا مفصلا عن اللغات واللهجات الأمازيغية المغربية الأسرع تعرضا للتلف ؛ " منها لغة منطقة فكيك ولغة بني يزناسن ولهجات أمازيغية يهودية كلهجة (حاكيتيا) التي يتحدث بها يهود المغرب (السفارديم) وكانت منتشرة في شمال المغرب خاصة مدن تطوان ومليلية وطنجة ، وأمازيغية صنهاجة (اسراير) وغمارة ، وأمازيغية "آيت روادي" نواحي تادلة أزيلال ...."

ولأن اللغة الأمازيغية ؛ وعلى المستوى الرسمي ؛ ما زالت محل تجاذبات بين مكوناتها فإن أدبياتها حاليا ـ ولدى معظم نشطائها في كثير من الحركات الأمازيغية ـ لا زالت في معظمها باللغة العربية ؛ يطغى على كتاباتها الجانب السياسوي الصرف والمبطن أحيانا بمطالب إيديولوجية تتخللها توجهات عرقية تنأى بها عن الجانب الثقافي والروح الوطنية .

البيئة اللغوية بالمغرب والديجلوسيا

من المعلوم أن البيئة اللغوية بالمغرب جد معقدة ، فهي تضم أخلاطا لغوية ولهجاتية ، فضلا عن تصدر لغة هجينة ـ عبر شبكات التواصل الاجتماعي ـ تجمع بين الحروف اللاتينية والأرقام وهي منتشرة على أوسع نطاق وبين أكثرية الشرائح المغربية وفئات الشباب خاصة ؛ تؤدي ؛ في تهجئتها ؛ وظائف العامية المغربية ويستوي في التعاطي لها الأمازيغي والعربي وغيرهما ، وحتى الفرنسية ـ ضمن هذه الوسائل ـ اختفت لتحل محلها كلمات جد مختزلة أشبه بلغة "الهوص" التي كانت منتشرة بين مجموعات وأقليات تشتغل متخفية عن أعين المجتمع . على أن هذه الوسائل في التواصل الاجتماعي وبالحروف والأرقام المشفرة تعتبر ضربة قاصمة لكل أبجديات تعلم اللغة بالنسبة للتلميذ المغربي الديجلوسي Diglossy (الذي يعيش في بيئة متعددة اللغات واللهجات والإشارات ) داخل الأسرة ؛ في الشارع ؛ في المدرسة ؛ في الميديا ؛ وفي الهواتف الذكية ؛ وفي الإشهار ..فالديجلوسيا Diglossia كثيرا ما تحول عائقا على إتقان لغة أو لغتين ، مما يفضي بنا إلى واقع لغوي صادم ؛ فالطالب الجامعي حاليا يجد حرجا في تحرير رسالة قصيرة بالعربي أو الفرنسي وحتى الأمازيغي ... وذلك لتقادم المناهج التعليمية والأساليب العتيقة في تقييم مستويات التحصيل

ويمكن القول ؛ في ختام هذا المبحث ؛ بأن على المجلس الوطني للغة والثقافة المغربية ، بعد تفعيل آلياته وهياكله أن ينظر في حماية الموروث اللغوي باعتماد أشكال منها في الإدارة والقضاء والإعلام الورقي مع العمل على النشر والكتابة بها وتخصيصها بجوائز وطنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - وحتى الفصحى ! الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:09
تحليل معمق للظاهرة اللغوية لدى الإنسان وكيف تبدأ وتكبر إلى أن تشيخ مثلها مثل كأي كائن بيولولوجي لكن اندثارها مرهون بعدة عوامل أولها أهلها الناطقين بها وموقعهم من الأوضاع الاقتصادية ومدى نفوذهم المالي ولعل أسواق العرب مغرية للغرب لعقد صفقات اقتصاديية تتجدد مع الزمان.... وهذا ما حمل كثير من الدول الغربية على التعاطي لها بغية معرفة العربي واستمالته إلى سلعهم بما فيها الأسلحة والمنتوجات الاستهلاكية، وشكراً للكاتب المقتدر الأستاذ عبد اللطيف مجدوب وموقع هسبريس
2 - لعله خير الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:16
ضمور أو انقراض بعض اللهجات و اللغات يحمل في ثناياه خسارة كبيرة بالنسبة لأهلها وللبشرية جمعاء اذ ثقافات البشر تستفيد من بعضها وتتلاقح لكن في بعض الأحيان قد يكون خيرا انقراضها واندثارها اذا كانت ترتبط في أغلب أحوالها بالعرقية والعنصرية وكره اللغات الأخرى والعداء لها كما هو حال المعيارية التي أقصت غيرها وصدعنا أصحابها بكل ما هو عرقي ....
3 - KITAB الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:34
إن اندثار لهجة ما هو اندثار لموروث شعبي كبير، لهذا عملت بعض الدول على الحيلولة دون اندثار لغاتها ولهجاتها التي تعتبر مخزونا حضاريا شعبياً ذا قيمة، لكن بالنسبة للمغرب فهناك كارثة الهجرة إلى المدن الكبرى لعامل الفقر والبحث عن القوت مما ينتج عنه ضياع كثير من العادات والتقاليد التي تدخل ضمن العلوم الأنثربولوجية .... بالنسبة لبعض الدول حاولت الحفاظ على تراثها اللهجاتي فعمدت إلى توثيقها عبر كتابات وتسجيلات ومعارض... الخ، وتحياتي
4 - أول مرة أقرأ موضوعا ...! الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:39
لأول مرة أقرأ موضوعاً لهجاتيا خاصاً باللغة وحاولت أن أبحث بين سطوره على رائحة للعرقية كما عودتنا كثير من الأقلام "المختصة" في اللغة وخاصة الأمازيغية والتي غالبا ما تسقط في فخ العرقية الضيقة... لكن موضوع اليوم يبدو أن الأستاذ نأى عن هذا الجانب وتحرى الموضوعية والصدقية في تناوله للظاهرة اللغوية في المغرب مع تقديري
5 - العامية ووسائل التواصل ... الثلاثاء 13 مارس 2018 - 11:53
طرح الأستاذ في أن شبكات التواصل الاجتماعي وجهت ضربة قاضية إلى اللهجات واللغات في المغرب يعد نزيها ويتماشى مع الواقع اليومي فهذه الوسائل طغت على كل الوسائل الأخرى واضطر كل من العربي والأمازيغي والمراكشي والوجدي والطنجوي إلى التواصل بالعامية كما حددها الأستاذ ومثل لها، وهي ضربة كذلك لتعلم اللغات واستعمالها.... حتى أن تلامذتنا وطلابنا لهم مستوى ضعيف في تعلم اللغات وشكرا
6 - المجتمع هو الذي ... الثلاثاء 13 مارس 2018 - 12:03
..يصنع لغته وليس الكتب ولا المدرسة.
من عوامل التغييرات اللغوية التعدد ااسريع للاشياء بسبب الاختراعات وتعدد انععالافكار بسبب تطور المعارف.
الطموبيل الكار التران لفران لكسليراتور
تورنوفيس الكومبيوتر الخ كلها مفردات دخيلة لاشياء جديدة يبيعها الصانع مرفوقة باسمها.
7 - خرافة تعلم الدارجة الثلاثاء 13 مارس 2018 - 12:05
أشارات عديدة وكتابات عرقية ضيقة تنادي بقتل العربية واستبدالها بتعلم الدارجة كما جاء في رأي بعض الديماغوجيين أعداء لغة الضاد، علما أن الدارجة هي الأخرى خاضعة لتنوع إثني يختلف من منطقة إلى أخرى وهي فقط توجد ممسوخة في كتابات التواصل الاجتماعي باستعمال الحرف اللاتيني والأرقام كما جاء في توضيح الأستاذ وهو ما يحول دون توحيدها فقد يتواصل اثنان بلغة لا يعرفها الثالث وشكراً
8 - علم اللغات الكوني ... الثلاثاء 13 مارس 2018 - 12:12
علم اللغات الكوني بعد دراسات مستفيضة انتهى إلى استنتاج أن اللغة العربية تملك مقومات الحياة أكثر من لغات أخرى، لكن بيئتها مسمومة وتحاك ضدها الدسائس حتى من أهلها وخاصة من طرف الفرنكفونيين الذين يعلون من شأن الفرنسية ويعتمدونها في المناصب وشغل مراكز حساسة في الدولة المغربية بخلاف اللغة العربية التي أصبحت لا تجدي وشواهدها مصابة بالبوار
9 - الحياة واللغة الأمازيغية الثلاثاء 13 مارس 2018 - 13:47
كثيرة هي الكتابات والآراء التي تذهب إلى أن الأمازيغية لغة حية، ولست أدري من أين لها الحياة، فهي حتى الآن لا تعدو لهجة أو بالأحرى لغة شفاهية متداولة أو ما زالت بعض تنوعاتها موجودة وإن كان بعضها الآخر اندثر وحتى لو قمنا بجرد للغات المتكلمة سنجد أنها في تراجع زمنا بعد آخر وقد ندرك زمن انقراضها بالمرة لأنها لا تتوفر حتى الآن على مقومات الوجود والاستمرارية لطغيان شبكات التواصل الاجتماعي التي حولت كل اللهجات واللغات إلى مجرد الفابية لاتينية مع أرقام وهذا في حد ذاته مسخا للغات واللهجات الأصيلة مع تحياتي
10 - المشروع التربوي الثلاثاء 13 مارس 2018 - 14:04
تحية محبة واحترام لأستاذي الفاضل عبد اللطيف مجدوب، سخي الإبداع في مختلف صنوف الفكر والأدب، قرأت مقالتكم التحليلية العميقة، وخلصت أن منظومتنا التربوية تفتقد إلى البوصلة التوجيهية، والمشروع التربوي هو أساس تفوق نظان تعليمي.
فعلا أصبح "الطالب الجامعي حاليا يجد حرجا في تحرير رسالة قصيرة بالعربي أو الفرنسي وحتى الأمازيغي ... وذلك لتقادم المناهج التعليمية والأساليب العتيقة في تقييم مستويات التحصيل" وهذا في نظري فعل مقصود، دفع التعليم نحو الإفلاس، يخدم صناعة القطيع المُدجَّن الذي يسهل السيطرة عليه.
اللغة لها سلطة في الفكر والسياسة والعلم.. تفقير التكوين اللغوي يروم نزع امتلاك سلطة ناصية الفكر والسياسة والعلم.. وصناعة مجتمع الاحتقار.. الاحتقار أخطر أنواع التهميش كما كشف الفيلسوف أكسيل هونيث في كتابه "مجتمع الاحتقار" لأن الشخص المحتقر غير مرئي غير موجود مما يجعله يشعر بالحقد وبالتالي انتشار تبادل العنف بين مكونات الشعب، والاستنجاد بأمن الدولة لإيقاف هذا العنف وتصبح لغة الدولة هي اللغة الوحيدة المعترف بها.
مع مودتي واحترامي للجميع. ب ن
11 - топ обсуждение الثلاثاء 13 مارس 2018 - 14:16
اللغة الإنجليزية واحدة, لكن الإنجليز ينطقون الإنجليزية غيرالأمريكان والأسترالين أو الكنديين أو نيوزيلاندين أوالإرلانديين.فإذا كان الإنجليز لاينطقون /L/ مثل كلمة Talk فتنطق (توك) Took بغياب حرف L وكذلك كلمة Card لتصبح كود Coo d فالدول الأخرى المذكورة سابقا ينطقون L دون شك.الإنجليز يُدَغِّمُون كثير من الكلمات والأسماء فلكثرة اِنشغالاتهم لا يحبون نطق جميع الحروف التي تستهلك وقتا في النطق فمثلا إسم Jhon ينطقونها Joأو مثلا Mohammad ينطقونها Mo.كذلك عندنا في الفصحى ما يسمى بالإدْغام هو التقاء حرف ساكن مع حرفٍ آخرمتحرّكٍ بحيث يصبح الحرفان حرفاً واحداً مُشدَّداً فيرتفع اللسان ارتفاعةً واحدةً إذا نطق بهما القارئ مثل/غفورٌ رحيم /غفورُ رَّحيم .فالقارئ هنا ينطق /رَ/ واحدة عند السرعة وليس إثنين.

"عربية المعلقات"رغم غياب الشكل والتنقيط اِغْيلت مع شعرائها في مهدها من طرف نبي الأنبياء المُنزل من فوق سبع سماواة(ت) لأن الناس كانوا يحفضون الشعر كأخبار يومية وأرادهم أن يحفضوا كلامه

الأمازيغية لَغْزٌ و من أعرق اللغات لا زالت صامدة للآن وُجدت نقوش حروفها في امريكا والبحوث مازالت جارية مصارعة Reptilians
12 - ENVIRONMENT الثلاثاء 13 مارس 2018 - 15:26
The language environment in Morocco is very complex. The student in elementary school has many difficulties in mastering one language because the environment is surrounded by the languages ​​of the family, the street, the media, the school... the advertising and the smart phones and too except the French and the Spanish in the north ... These are linguistic blends that gave rise to the pupil Digloossy The language of learning was hampered, so the state had to define only one language in the primary and then the second in secondary, with my appreciation to our professor Majdoub Abdellatif and his valuable subjects ...
13 - بيئة لغوية جد معقدة الثلاثاء 13 مارس 2018 - 15:28
البيئة اللغوية في المغرب معقدة كثيرا ، فالتلميذ في فترة التعليم الابتدائي يجد صعوبات كثيرة في إتقان لغة واحدة لأن الأجواء تحاصره فهناك لغات الأسرة والشارع والميديا والمدرسة والإشهار والهواتف الذكية عدا الفرنسية والاسبانية في الشمال ... هذه أخلاط لغوية هي التي أنجبت التلميذ الديجلوسي Digloossy وهو مايعرقل لغة التعلم ،فكان على الدولة أن تحدد فقط لغة واحدة في الابتدائي ثم الثانية في الثانوي ،مع تقديري للأستاذ عبد اللطيف مجدوب ومواضيعه القيمة
14 - اللهجات الشفاهية الثلاثاء 13 مارس 2018 - 17:53
المجتمع المغربي حالياً يعرف حركية كبيرة سواء إلى المدن والحواضر الكبرى أو داخل منطقة معينة كتغيير السكن، فاللهجات كانت محافظة على تداولها زمن أن كان هناك ارتباط بالأرض وندرة النزوح الى المدن، لكن ظهر عنصر آخر وهو وسائل التواصل التي بدأ يتعاطى لها الجميع بمن فيهم أصحاب البادية وهذا يعتبر مرضا عضالا يصيب اللهجة المحلية ويأتي على محوها وعدم استعمالها إلا نادراً وحتى الأمازيغية لم تسلم من هذه الظاهرة وأعتقد أنها في طريق الانقراض في السنوات العشر المقبلة، وشكراً
15 - KARBAKHAL الثلاثاء 13 مارس 2018 - 18:03
environnement linguistique au Maroc souvent complexe, car l'élève dans l'enseignement primaire trouve de nombreuses difficultés dans la maîtrise d'une langue, car l'atmosphère est entouré il y a la famille des langues, la rue, les médias, l'école, la publicité, les téléphones intelligents, et même le français et l'espagnol dans le nord ... Cette humeur linguistiques qui ont donné naissance à l'élève Aldeglose Digloossy Et il entrave le langage de l'apprentissage, il était l'état de déterminer une seule langue dans le primaire puis le second dans le secondaire, avec une appréciation pour le professeur Majdoub et la valeur des sujets
16 - KANT KHWANJI الثلاثاء 13 مارس 2018 - 19:40
قال وقيل،وأجمع اللسانيون مع "تدريح" الكلام بترجمة غوغلية Google لبعض المصطلحات الانجليزية من أجل "لغميق"....و لا ذكر لمرجع واحد أو متخصص واحد! بمعنى أن الكلام هو إنتحال ونقل عن مواقع متخصصة، دون الإدلاء بأصحاب الكلام وهو ما يسمى السرقة الفكرية، plagiat
لكن ليس بغريب عن قوم الفوا اللصوصية والإنتحال!
وباقي كلامه هو سب وتقريح ضد احرار الأمازيغ!
من قام بتحويل بجرة قلم المرابطين والريفيين إلى جنس عربي، لا يمكن إلا أن يكره الأمازيغ الغيورين على لغتهم وهويتهم إلى من الغلات الذين بلغوا حد الشتات!
فهو وجوقته البعثية فقط من يوزع صكوك الوطنية والإخلاص!
فعوض أن يشير إلى أصل الداء والمشكل في تعطيل الأمازيغية من مخزن وازلامه الإخوان وباقي الطابور العروبي و هو جزء من هذه العرقلة كواحد من الغلاة العرقيين العروبيين إلى حد الصنمية، فهو يصوب فوهة نيرانه العرقية إلى النشطاء الأمازيغ ، الذين اتهمهم في مقال سابق بالعمالة لإسرائيل!
ذكر منظمة اليونسكو و تعمد أو يجهل أن هذه المنظمة ادرجت لغته المقدسة العربية ، ضمن قائمة 3000 لغة المهددة بالإنقراض نهاية القرن
RIP
Kant khwanji:KK
17 - KANT KHWANJI الثلاثاء 13 مارس 2018 - 19:41
ما الفائدة للبشرية أو حتى لأصحابها أن تحتوي لغة ما 12 مليون مفردة؟
ما هي العبقرية من أن تنصع لحيوان لم تراه عينك،300 مرادف (الأسد),و تصنع للعسل 80 مرادف؟
وكأنهم يتباهون ببقرة ولود!
هل عبقري من يضبط كل هذه المرادفات؟ وماذا سيستفيد و بماذا سيفيد؟
الإنسان العاقل،يحاول الإختصار وليس الإكثار وارهاق ذاكرة القارئ!
أطنان من الكتب بالعربية،معظمها تزوير وتحريف للتاريخ أو تتناول مواضيع نكاح العبيد وشراء ما ملكت اليمين من السوق الحلال!
لا أنكر أن هناك كتب قيمة في الأدب الرفيع والشعر الرائع،لكن، متى كان الأدب والشعر يبقى حبيس لغة ما؟ الم يتذوق البشر بمختلف لغاتهم روائع شكسبير وموليير وطاغور والحمار الذهبي (ابوليوس أو أفولاي الأمازيغي)؟
سكت وصام العرب على التدوين طول تاريخهم، ولم يؤلفوا ولا كتاب واحد،إلا بعد موت سيدهم ب150 سنة ليأتي عراقي ابن هشام ليكتب أدق التفاصيل عن حياته نقلا عن روايات شفاهية أسطورية و 200 سنة للازبكستاني البخاري المولود على بعد آلاف الكلومترات، ليفعل نفس الشيء بل ويزيد في سابع المستحلات!
انه التاريخ المصنوع من طرف العباسيين، فلم يدون الأمويون ولا كتاب واحد، حضارة أموية؟
KK
18 - LE MAROCAIN - الثلاثاء 13 مارس 2018 - 19:54
محاربة الأمازيغية بالوسائل المتعددة يعني المس بكرامة الأمازيغ وبوجودهم. هناك معربون يشنون ضدها حرب شاملة مدبرة ذات مخططات تكتيكية واستراتيجية و يستهدفون في ذلك الوجود البشري الأمازيغي وقيمه، وتاريخه وحاضره، ومستقبله. انه حرب وجودية وليست حرب لغوية أو ثقافية أو تربوية فقط، إنها الحرب حول هل سيكون هذا الأمازيغي أولا يكون؟ فهم يحاربون الأمازيغية، أولا بالدارجة، وثانا بالعنصرية المجانية وثالثا في الإدارة العمومية المغربية، و في السمعي البصري، وفي الإبداع الثقافي الأدبي عبرعدمها في السينما والمسرح والفنون الجميلة مثلا، ولكن الشعوب الأمازيغية مادامت تحافظ على ذاكرتها اللغوية وعلى لسانها الأمازيغي وعلاقاتها الحقوقية في ما بين مجتمعاتها، رغم تفريق القوميين العرب لها سياسيا ومعنويا، ومادامت تحافظ على تاريخها الزاخربالمخطوطات الاركيولوجية والإبداعية و بكل أنواع الابتكارات الإنسانية والمادية والمعنوية عبرالقرون، فهذا هو سلاحها الأقوى وحصنها الذي سيؤهلها لاحقا ليس فقط للمقاومة وإنما للانتصار لآن قوتها يوجد في لغتها أي كنزها ورابطها إلى أرضها وتراتها الأمازيغي العريق.
19 - النكوري الثلاثاء 13 مارس 2018 - 20:59
السؤال المطروح بماذا نفكر ؟ هل نفكر بالفرنسية و العربية ام نفكر بالامازيغية ؟
الإبداع يكون دائما بلغة الام كل الفلاسفة الكبار و الأدباء أبدعوا بلغاتهم الام !
يمكن ان نستعمل الانكليزية او الفرنسية في العلوم لانها في هذه المواد وسيلة و آلة و ليست مقصودة لنفسها تماما مثل لغات الكوبيوتر حيث يتلقى الأوامر (commands) بلغة منطقية
كثيرا ما يروج ان الامازيغية لهجات لكن هي لهجات لمن ؟ اللهجات بمجموعها هي اللغة لانها لها نظام لغوي واحد و نحو واحد بمعنى من تكلم بها يجمعهم تفكير و منطق واحد و لذلك تجد اكثر الشعوب إتقانا للإنكليزية هي الشعوب الجرمانية (ألمان و الفلامن و الهولانديون و الإسكندينافيون الخ ) لماذا ؟ لان لغاتهم يجمعها نظام لغوي و لذلك الاطفال عندنا في هولاندا يتعلمون الانكليزية بسرعة فائقة
سكان شمال افريقيا لغتهم الام هي الامازيغية و هي التي تناسب تفكيرهم و هذا التفكير الجماعي يعود الى آلاف القرون لا يمكن محوه
20 - ASSOUKI LE MAURE الثلاثاء 13 مارس 2018 - 21:09
إذا كانت هناك لغة امزيغية تعود فعلا إلى أقدم العصور وإلى ماقبل الجمجمة الغريبة للكائن ايغود وعلى ارض افريقيا وفي منطقة اولاد احمر أو تعود إلى الامس القريب وإلى جبال ما قبل قبل نهر مالوتشا . فتفضلوا واكتبوا بها مقالاتكم وتعليقاتكم من فضلكم إن كنتم فعلا جادين حتى يتيقن الجميع من وجودها بدل الحديث عن " اغيول الذهبي أو عن أفلوس المحمر " الذين أدخلوا ماركة الجبن __لفاش كي غي__ إلى المغرب هم من صنعوا ومهدوا وأدخلوا أمازيغيتكم إلى أرض MAURES .كل الألسن هاجرت إما من شرق وغرب قرطاج وإما من جنوب هيسبانيا قبل وبعد الغزو الروماني بقليل . عاش من عاشر تكلا .جذوركم ليست افريقية .
21 - الوظائف الثلاث ... الثلاثاء 13 مارس 2018 - 21:20
وظيفة البيت الحفاظ على اللغة الام وهي مسؤولية الابوين .فمن كان امازيغيا فلا احد يعوضه في الحفاظ على لغته بتلقينها لأبنائه.
فمثلا اليهود المغاربة حافظوا على العبرية بالتواصل بها مع أبناءهم في البيت.
وظيفة المجتمع في الشارع اختيار اللغة المتداولة التي يفهمها الجميع مثل الدارجة في المغرب.
اما وظيفة المدرسة فتنحصر في تلقين المعارف العلمية باللغات التي تنتجها مباشرة من منبعها دون اضاعة الوقت في ترجمتها
لان وظيفة المدرسة هي تاهيل الطالب للبحث العلمي و سوق الشغل الدولية.
وهذه الوظيفة من اختصاص الانجليزية في هذا العصر.والتي يجب ان تلقن بها معارف التقنيات الحديثة لاطفال القرن 21 منذ الروض و الابتدائي.
22 - sifao الثلاثاء 13 مارس 2018 - 22:48
خلط مريع بين الاندثار والتطور ، اختفاء اسم شيء ما عن التداول لا يعني بتاتا انه اندثر وانما تطور ،اسماء عناصر او اجزاء المحراث الخشبي، مثلا ، لم تعد متداولة لان تقنية الحرث تطورت واصبحت تحمل اسماء جديدة حلت محل القديمة...اللغة تتطور بتطور وتنوع الانتاج المادي والمعنوي حسبي الوظيفة والفعالية...
تقول "أن اللغة ؛ ككائن بيولوجي ؛ تعيش في بيئة جغرافية سوسيولوجية متى توفرت لها بعض مقومات الوجود والتداول" وهذا التعريف ينطبق على الامازيغية ولا ينطبق على العربية ، الامازيغية كائن بيولوجي يستمد مقومات استمراريته من التداول اليومي ، لغة حية ، اما العربية فلا ، لغة تدوين وكتابة للخاصة استمرارها مرتبط بوجود مدرسة وطاقم تعليمي ومتى خرجت عن هذا النطاق اصبحت مهددة ،ولغة المواقع الاليكترونية خير دليل...الخوف كل الخوف على اللغة العربية التي اصبحت عاجزة عن مسايرة اللغات العلمية في انتاج وتجديد المفاهيم والمصطلحات ، من جهة التداول تحاصرها الامازيغية والدارجة ومن جهة المعرفة تحاصرها الانجليزية والفرنسية والالمانية و...و... بالاضافة الى الشنوية التي كانت بالامس القريب موضوع استهجان اغبياء القوم
23 - دون تعليق الأربعاء 14 مارس 2018 - 15:21
9
إذا لم يكن في علم من يجهل أن العربية لغة والبربرية لهجة من لهجات الالسن المتداولة
الدول العظمى أصبحت تكتب ارشيفاتها باللغة العربية
خوفا من الضياع
لأن العربية لن تندثر كما ستندثر اللغات الحية وتصبح لهجات متعددة الفرنسة الانجليزية الهلندية
العرب عرب وليسوا اعراب
والأعراب هم البدو وسكان الأرياف
وقد يكون البربري اعرابي ان كان بدويا
24 - باحث في "الامازيغية" الأربعاء 14 مارس 2018 - 16:19
يشير علم اللغة الكوني إلى ان كل لغة لها جدور و هي تحيى و تشيخ و تموت إلا بتوفرها على خصائص و مقومات يطول شرحها و عليه فهلا تفضلتم بإعطاء القراء الفعل الذي نتج عن جذر لفظة الامازيغية حيث تارة يقول البعض بانه "يوزغ" و تارة يقولون غنه "مزغ" بحيث أنه يتم نحث كلمات مثل "تمازغا" أو "تيموزغا" بدون الاعتماد او بالاحرى الاتفاق حول جذر مصطلح "الامازيغية و حتى محمد شفيق صاحب المعجم العربي الامازيغي تارة يستعمل "يوزغ " بمعنى سلب مثال يوزغ أل نس اي خطف قلبه الشئ الذي يتماشى مع فعل شلح أي سلب و شكرا هسبريس.
25 - ملاحظ من بعيد الأربعاء 14 مارس 2018 - 17:07
يلاحظ وجود تعصب بين فريقين فريق يرى أن الأمازيغية هي لغة لها مقومات الوجود والتداول وفريق آخر ينتصر للعربية الفصحى ويراها أنها ما زالت قادرة على الاستمرارية والتطور والحق أقول أنه لا الأمازيغية ولا الفصحى بقادرتين على الاستمرار لعامل مهم وقف عنده الكاتب مليا هو لغة شبكات التواصل الاجتماعي التي عطلت تعليم هذه اللغة أو تلك كما أن الامازيغية حاليا ما زالت ألفباؤها محل أخذ ورد ولم يستقر فريق حتى الآن على أبجديتها كيف ينبغي أن تكتب، ثم إن الآراء والكتابات حولها كلها بالكاد بالعربية مع تقديري
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.