24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قراءة في كتاب: النبوغ المغربي في الأدب العربي

قراءة في كتاب: النبوغ المغربي في الأدب العربي

قراءة في كتاب: النبوغ المغربي في الأدب العربي

برأي العديد من النقاد يعتبر كتاب "النبوغ المغربي في الأدب العربي" لعبد الله كنون فاصلا بين حقبة قديمة، اشتهرت بتنوع الإنتاجات الأدبية، في صورة محاضرات ومسامرات أو تأليفات..وبين حقبة حديثة عرّف بها المؤلف، وحاول تجميع ما راكمته الحقبة الأولى من أدب وشعراء ونسابين، مثل كتاب "تاريخ الشعر والشعراء بفاس"، الذي هو عبارة عن مسامرات جمعها أحمد النميشي، وكتاب "الكتابة والكتاب" لعبد الحميد الربدي، وكتاب "تطور أسلوب الإنشاء في المغرب الأقصى" لمحمد الحجوي؛ إلى أن حدث تحول في الكتابة الأدبية بإصدار كتاب "الأدب العربي في المغرب الأقصى"، الذي حاول فيه مؤلفه أن يقتدي بمنهج المؤرخين من أدباء الشرق العربي، فصنف الشعراء المغاربة إلى قدامى حافظوا على عمودية الشعر شكلا، وإلى مخضرمين ومحدثين.

مساهمة في رد الاعتبار للمغرب

يلاحظ من خلال قراءة في بعض دوافع المؤلف عبد الله كنون التي حملته على تأليف كتابه الشهير "النبوغ المغربي.." هيمنة الإنتاج الأدبي المشرقي، الذي لم يكن ليشير من قريب أو بعيد إلى المغرب، الذي اقترن في الأذهان بالتبعية و"التخلف" لحداثة عهده بالاستقلال، حتى إن الكتاب المدرسي المشرقي (اللبناني خاصة) كان، إلى حين، هو المقرر في برامج المدارس المغربية. وقد جاء، في هذا السياق، على لسان كنون: "...تقديمي لهذا الأثر الضئيل لتبديد التوهم والتضنن الذي طبع تاريخ المغرب الأدبي... ولرفع المستور عن جانب من الحياة الفكرية لأهل هذا القطر..وسوف يضع حدا للتجني من إخواننا الباحثين المشارقة على آثارنا وتحاملهم على آدابنا..."؛ كما جاء في معرض حديثه عن الدوافع مواجهة الظهير البربري الذي يراه تمزيقا لوحدة المغرب وإثارة للنعرات بين العرب والأمازيغ.

بعض الردود التي خلفها كتاب النبوغ

جاء على لسان شكيب أرسلان هذا التقريض: "..إن من لم يقرأه فليس على طائل من تاريخ المغرب العلمي والأدبي والسياسي". أما كارل بروكلمان، المستشرق الألماني، فقد اعتمد الكتاب مرجعا في كتابه ذائع الصيت "تاريخ الأدب العربي"؛ كما لم يفت جيوفاني بيانكي، العالم الإيطالي، إبراز مساهمة المغرب في الآداب العربية. أما الأستاذ حنا فاخوري فاعتبر العمل "صرحا من صروح الأدب العربي، وعبقرية الشيخ العلامة الفذ...ومن أوثق المصادر التي تناولت الأدب العربي من غير تحيز"...وعدّه "كنزا ثمينا ومصدرا من أوثق مصادره، وموسوعة مغربية...".

إلا أن سعيد حجي وثق للكتاب من منظور سياسي صرف حينما كتب، تحت عنوان "حادث خطير في تاريخ المغرب" ما يلي: "حملت السلطات الفرنسية على إصدار قرار عسكري بمنع رواجه في منطقة نفوذها ومعاقبة كل متعاطي له...لكنه في المقابل لقي رواجا واسعا في المنطقة الشمالية التي كانت خاضعة للنفوذ الإسباني..".

صدور الكتاب وموضوعه

أعيد طبع الكتاب على مراحل، وتخللته تعديلات وتنقيحات وتحيينات، كما أفرد للمرأة المغربية فصولا خاصة، معرفا بأنشطتها الفكرية. وكانت الطبعة الثالثة ببيروت سنة 1975. ويقع العمل في ثلاثة أجزاء بمجلد واحد بحجم 1045 صفحة من الورق الكبير؛ كما عرف به صاحبه كنون بقوله: "...جمعنا فيه بين العلم والأدب والتاريخ والسياسة...ورمينا إلى تصوير المراحل التي مر منها تطور الحياة الفكرية لوطننا المغرب... وفيه تراجم لملوك ووزراء وقواد وفاتحين وعلماء وأدباء ومتصوفة وغيرهم...".

فصوله عبارة عن موسوعة مغربية

في القسم الأول من الكتاب أرخ كنون للعديد من السلاطين والأسر الحاكمة، بدءا من عصر الفتوحات، من الأدارسة إلى العلويين، والبحث في الأدباء والفقهاء والشعراء الذين عاصروا كل هذه الحقب السياسية والتعريف بآثارهم. أما القسم الثاني فيعرض في فصوله وباستفاضة لهؤلاء العلماء والفقهاء والمتصوفة والخطباء الذين ورد ذكرهم في القسم الأول.

بينما خص القسم الثالث والأخير من الكتاب الرسائل التي كانت متبادلة على عهد السلاطين، وكذا المقامات والفخريات والمحاضرات بين جمهرة الشعراء والفقهاء، منها مثلا مقامة الافتخار لعبد المهيمن الحضري، والمقامة الزهرية والمقامة الحسابية لبعض أدباء فاس. واختتمت فصول عديدة من القسم الأخير من الكتاب بنماذج من قصائد شعرية تناولت أغراضا شتى في المدح والفخر والنسيب...

قيمة كتاب النبوغ

يعتبر كتاب النبوغ من أوثق المصادر وأعمقها تناولا لأوجه الحياة الفكرية المغربية على مر الأسر التي تعاقبت على حكم البلاد؛ كما يميط اللثام عن بعض الجوانب السياسية التي اكتنفت الإنتاج الفكري والأدبي المغربي في القرنين 18 و19، وهو في كليته موسوعة وبوابة لتطور الحياة الفكرية والأدبية بالمغرب.

* باحث وكاتب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - فمرة جيدة ... الأحد 26 ماي 2019 - 09:39
أن نفتح عيوننا ولو قليلاً على ما تركه الأدباء والشعراء المغاربة الأقدمون، والنبوغ المغربي للأستاذ الكتاني مثال على هذا الإرث الثقافي وشكراً
2 - الشرق محتكر الأحد 26 ماي 2019 - 10:32
الشرق كان وما زال يحتكر المعرفة، وما زلنا نتذكر أن الكتاب المدرسي المغربي كان يرد علينا من لبنان، وما زال الإنتاج الفكري المغربي غير معروف بلا على نطاق ضيق كما أن الأدباء المشارقة ما زالت لديهم نظرة دونية واستعلائية إلى المنتوج الفكري المغربي
3 - النبوغ المغربي الأحد 26 ماي 2019 - 10:39
كان هذا الكتاب مرحلة فاصلة في التراث الأدبي المغربي، فقد كان تأسيسا للنظرة الموضوعية والفاحصة والاعتبارية للأدباء المغاربة الذين لم يكن منتوجهم يتجاوز السماع وبعض المكتبات فقط، لكن النبوغ المغربي أرسى نظرة جديدة لدى المشارقة حول المغاربة وأدبائهم ومعلمائهم وفقهائهم فجاء النبوغ بمثابة موسوعة شاملة في نواحي عديدة من التاريخ وما حفل به من آثار أدبية وفنية، وشكرا
4 - Moroccan literaries الأحد 26 ماي 2019 - 10:46
Moroccan thought, or rather the intellectual product of Morocco, was not one of the first to be heard in the early sixties, especially by the party of ancient writers who had long monopolized intellectual production in the story, poetry, essay and history, but Mr. Kettani tried in his book to correct this vision and known Moroccan product and literary heritage in several literary genres.
5 - رد الاعتبار للأدب المغربي ... الأحد 26 ماي 2019 - 10:49
الفكر المغربي أو بالأحرى المنتوج الفكري المغربي لم يكن أحد من المشارقة قد سمع به في بداية الستينيات ، سيما من طرف طرف الأدباء المشارقة الذين احتكروا لزمن طويل الإنتاج الفكري في القصة والشعر والمقالة والتاريخ ،لكن الأستاذ الكتاني حاول من خلال كتابه هذا أن يصحح هذه الرؤية ويعرف المشارقة بالمنتوج المغربي وتراثه الأدبي في عدة أجناس أدبية .
6 - KITAB الأحد 26 ماي 2019 - 13:06
المشارقة كانوا وما زالوا يتجاهلون إنتاجنا الفكري، وحتى الآن لا يقيمون وزناً للمفكرين المغاربة من قبيل الجابري وعبد الله العروي ووو، تسكنهم نظرة استخفاف بعقول المغاربة ويقيسون نهضة فكرية لشعب ما بمقدار عراقته وانعتاقه من أحابيل الاستعمار ... لكن المغرب الرسمي مع الأسف ليست لديه حتى الآن خلفية تذكر في احتضان الندوات والأيام الدراسية والمعارض الثقافية والفنية التي يستدعي لها منظمات وهيئات ثقافية... المغرب فقط مهتم بالمهرجانات الفنية كموازين والمهرجانات المحلية، التي لا تقيم وزناً للإنتاج الفكري والأدبي، ومن ثم كان الإنتاج المغربي شبه غائب في المكتبات بالدول العربية ،وتحياتي
7 - ما زال المغرب يعتبر ... الأحد 26 ماي 2019 - 18:20
....في رأي العديد من الجهات الشرقية بلدا أميا لا يشهد تظاهرات ثقافية مثل ما هو عليه الحال في لبنان أو مصر حتى وإن خذلتها رياح الربيع العربي، ربما كان الأستاذ عبد الله گنون واع بهذه القضية وخاصة في أعقاب نيل المغرب لاستقلاله، فقد كان الفكر المغرب مجهولا لدى المشارقة، مما دفعه إلى كتابة نبوغه الذي جاء ردا على كثير من الظنون والمواقف والنظرات الدونية التي كانت لدى المشارقة وما زالت حتى الآن.
8 - مسافر الأحد 26 ماي 2019 - 23:25
شيء محرج بالنسبة للاجيال اللاحقة ان يكون العلامة عبد الله كنون وثق نبوغه

من نبوغ من سبقوه من اعلام المغرب عبر الدهور و هو دون الثلاثين من عمره

مع العلم انه لم يكن لا خريج قرويين و لا مدرسة مولاوية و لا فرنسية بل بجهد

ذاتي محلي و غيرة على وطن حرضته على الرد على المستعمر و الاخ المشرقي

معا في حين لا يستطيع من في عمرانجازه الخالد من اصحاب الشواهد ان

يميز بين المبتدأ و الخبر شكرا للكاتب الكريم على نفض الغبار عن قامة لم

تتكرر و اتمنى الا يحجب تعليقي من جديد
9 - خليل الاثنين 27 ماي 2019 - 09:26
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الوطن العربي واحد والثقافة العربية واحدة، فالحمد لله على نعمة اللغة العربية التي صهرت أجناسا وأعراقا شتى وأكسبتهم هوية واحدة من المحيط إلى الخليج، وهي نعمة لا يدرك فضلها سوى الإنسان المتعلم المثقف والمتنور في فكره، فالحمد لله لسنا من أتباع النظريات العرقية المتطرفة التي تريد أن تعود بنا إلى عصور الجاهلية والظلام، فنحن أصحاب هوية ثقافية صرفة وهؤلاء أصحاب نظرية الجينات والأعراق، وهي نظرية حيوانية بامتياز إذ لم نعد نتحدث عن الانتماء الجيني سوى في عالم الحيوانات
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.