نشر الأستاذ أحمد عصيد يوم 28 شتمبر 2020 مقالا عنوانه “ما العمل أمام توالي خرق القانون وإقصاء الأمازيغية؟” يقترح فيه رفع دعاوى قضائية ضد مؤسسات الدولة المغربية التي تهمش اللغة الأمازيغية.
والعجيب أن الأستاذ أحمد عصيد ذكر في مقاله عبارة خاطئة تغليطية وهي أن اللغة الأمازيغية هي “اللغة الرسمية للدولة المغربية طبقا للدستور” بينما هذه الصفة يمنحها الدستور للعربية وليس للأمازيغية. وهذه المغالطة التي يروجها الأستاذ عصيد هي في جوهر المشكل. فالحقيقة هي أن الدستور المغربي في فصله الخامس يقول بأنه “تظل العربية اللغة الرسمية للدولة” أما اللغة الأمازيغية فيرسمها الدستور في الفصل الخامس بطريقة مشوهة تحتية ثانوية مقزمة مقيدة وممرحلة في الفقرة السفلية الثالثة هكذا: “تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة…، يحدد قانون تنظيمي مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها،… لكي تتمكن من القيام مستقبلا بوظيفتها…”.
الفصل الدستوري الخامس يرسم اللغة العربية بشكل فوقي علوي مطلق لامحدود، ويرسم اللغة الأمازيغية بشكل تحتي سفلي مشوه مقزم ومقيد بشيء عجيب اسمه “القانون التنظيمي”.
الفصل الدستوري الخامس إذن يرسم اللغة الأمازيغية بشكل ناقص ملغوم مؤجل ممرحل ويرسل ترسيمها الفعلي إلى غياهيب وظلمات المستقبل الغامض ويضعها تحت رحمة الحكومة والبرلمان والأحزاب ومئات المؤسسات البيروقراطية بالمغرب.
إذن فالسبب الجوهري والمركزي لكل مشاكل اللغة الأمازيغية هو هذا الترسيم الدستوري المشوه المقزم المؤجل الممرحل. لكن الأستاذ أحمد عصيد يتجاهل هذه الحقائق الحارقة ويحاول تقديم الفصل الدستوري الخامس إلى القارئ المغربي على أنه سمن على عسل وأن اللغة الأمازيغية معززة مكرمة في ذلك الفصل الدستوري الخامس الكارثي! بينما الحقيقة هي أن هذا الفصل الدستوري الخامس هو الذي طحن اللغة الأمازيغية شر طحنة طيلة عقد من الزمن (2011-2020) وهو الذي أسقطها في هذا المستنقع البيروقراطي الشنيع.
الأستاذ أحمد عصيد يتهرب من مواجهة الفصل الدستوري الخامس ويتهرب من المطالبة بتعديله لإنقاذ اللغة الأمازيغية وإنصافها ويهرب إلى اقتراح رفع دعاوى قضائية لا حصر لها ضد مؤسسات الدولة حول جزئيات هنا وهناك وقشوريات هنا وهناك بينما جوهر الأمور (الدستور) مسكوت عنه.
ومن غرائب مقال الأستاذ أحمد عصيد أنه يصف إهمال اللغة الأمازيغية من طرف مؤسسات الدولة المغربية بـ”السلوكات العنصرية” أي: العنصرية (racism). وهذا الخطاب الشعبوي الغوغائي للأستاذ أحمد عصيد حول “العنصرية” موجه إلى الاستهلاك الشعبي أي إلى المغاربة الأميين ثقافيا الذين لا يعرفون بدقة معنى كلمة “العنصرية” (racism) ويستخدمونها بشكل عشوائي أو بشكل ينم عن توهمهم بأن الأمازيغ “عرق/عنصر” (race)، بينما الأمازيغ قومية/شعب وليسوا “عرقا/عنصرا”.
الأمازيغ هم شعوب هذه البلدان الأمازيغية:
Murakuc = المغرب.
Dzayer = الجزائر.
Tunest = تونس.
Libu = ليبيا.
Cengiṭ = شنقيط / موريتانيا.
Taknara = جزر الكناري الأمازيغية المحتلة من طرف إسبانيا.
Azawaɣ = بلاد أزاواغ (أزاواد) أي بلاد الطوارق.
أما الأعراق فهي: الأبيض، الأسود، الأسمر، الأصفر، الأحمر…إلخ.
والدولة المغربية إنما هي دولة أمازيغية تقمع وتهمش اللغة الأمازيغية وتطبق “سياسة التعريب والفرنسة”.
نعم. ليس هنا خطأ مطبعي: الدولة المغربية (أو بالدارجة: المخزن) هي دولة أمازيغية تقمع وتهمش اللغة الأمازيغية وتطبق “سياسة التعريب والفرنسة” ضد الأمازيغ الذين هم سكان المغرب الذي هو Murakuc باللغة الأمازيغية.
أما كلام الأستاذ أحمد عصيد عن “السلوكات العنصرية” لمؤسسات الدولة المغربية الأمازيغية فهو خطاب عاطفي غوغائي ديماغوجي موجه إلى الاستهلاك الشعبي والتنفيس الشعبي و”التفواج الشعبي” أي إلى المغاربة البسطاء وأشباه الأميين من أتباعه ومن غير أتباعه الذين يتخيلون بسذاجة أن “المخزن دولة عربية شريرة تمارس العنصرية ضد الأمازيغ المساكين”. أما المخزن فهو أمازيغي لأن المغرب أمازيغي.
الحقيقة هي أن مؤسسات الدولة المغربية (التي هي دولة أمازيغية طبعا) تمارس الآن سياسة “التمييز اللغوي” ضد اللغة الأمازيغية لأن هذه الدولة تريد أو تفضل العناية بالعربية الفصحى والفرنسية.
إذن هنالك فرق شاسع واسع بين شيئين مختلفين تماما:
1 – العنصرية. بالإنجليزية: Racism. وبالأمازيغية: Tacettaliẓri أو Tamezzaẓart.
2 – التمييز اللغوي. بالإنجليزية: Language discrimination. وبالأمازيغية: Tannarfa tutlayant.
لا يجب الخلط بين “العنصرية” وَ”التمييز اللغوي”.
خطاب الأستاذ عصيد غوغائي ضبابي تعميمي عاطفي موجه إلى البسطاء وأشباه الأميين ويدعي وجود “العنصرية” (racism) ضد الأمازيغ (!) (الذين ليسوا بعرق أصلا!) في الدولة المغربية بينما المغرب بأكمله أمازيغي بدولته وشعبه، فلا معنى للعنصرية هنا ولا محل لها من الإعراب.
مسؤولو الدولة المغربية الذين يهملون اللغة الأمازيغية ويظلمونها ويروجون العربية والفرنسية هم أمازيغ كبقية الشعب. وهذا السلوك يسمى “التمييز اللغوي” وليس “العنصرية”.
ولكن بما أن الأستاذ عصيد يساند الخطوط العريضة لسياسة الدولة المغربية تجاه اللغة الأمازيغية (طريقة الترسيم الدستوري والقانوني) فإنه يبدو أن هذا المقترح للأستاذ عصيد حول “النضال القضائي” مجرد محاولة منه لامتصاص الغضب أو التذمر الشعبي تجاه إقصاء اللغة الأمازيغية. فالأستاذ عصيد يساند سياسة الدولة تجاه اللغة الأمازيغية في عمومها وجوهرها (الدستور والقانون)، ولا يختلف الأستاذ عصيد مع الدولة إلا في جزئيات تفاصيل وكيفيات تطبيق تلك السياسة.
الحقيقة هي أن السياسة اللغوية العامة للدولة، كما يعبر عنها الفصل رقم 5 من دستور المغرب، تجاه اللغة الأمازيغية هي سياسة خاطئة جدا وسيئة جدا تظلم اللغة الأمازيغية وتجعل اللغة الأمازيغية في مرتبة أسفل وأدنى وأقل من اللغة العربية.
ولن تتغير هذه السياسة العامة للدولة تجاه اللغة الأمازيغية إلا بتغيير وتعديل الفصل رقم 5 من دستور المغرب وجعله يرسم اللغة الأمازيغية بشكل صحيح وقاطع وفوري لا يقبل التأجيل بل يمنع التأجيل.
كما أن الأستاذ عصيد لا يسائل الدولة حول “ما الذي تفعله اللغة الفرنسية في المغرب أصلا؟!” أو عن “لماذا يتم تضييع أموال الشعب الهائلة في ترسيم اللغة الفرنسية في إدارات المغرب؟!”.
لا يطالب الأستاذ أحمد عصيد الدولة المغربية بالتوقف عن ترسيم اللغة الفرنسية.
فالأموال الضخمة التي تضيعها وتبذرها الدولة المغربية يوميا في تدريس وترسيم وترويج اللغة الفرنسية هي أموال يجدر ويجب توجيهها كلها إلى تدريس وترسيم اللغة الأمازيغية.
هل سيجرؤ الأستاذ عصيد على نصح المغاربة برفع دعاوى قضائية ضد إقحام اللغة الفرنسية في إدارات ومدارس المغرب وضد تبذير أموال الشعب على الفرنسية بينما الفرنسية لغة لادستورية لاقانونية؟!
حينما ينصح الأستاذ أحمد عصيد المغاربة باللجوء إلى المحاكم لرفع دعاوى قضائية (لا أحد يعلم عددها ولا تكاليفها ولا مدة معالجتها) ضد المؤسسات الرسمية المركزية والجهوية (وما أكثرها) التي تهمش اللغة الأمازيغية فإن الأستاذ عصيد لا يختلف كثيرا عن مسؤولي الدولة الذين يقولون للمواطنين:
“إيوا اللي ما عجبوش الحال يمشي للمحكمة!”
(بينما الدستور والقانون يظلمان اللغة الأمازيغية ولا يمنحانها إلا الفتات الشكلي الممرحل!)
بما أن الدستور والقانون ظالمان فإنه يجب تصحيحهما وتعديلهما وليس الهرولة إلى المحاكم لتطبيقهما!
وهذا النوع الجديد من “الترسيم القضائي بالتقسيط” أو “الترسيم القضائي بالديطاي” الذي يقترحه الأستاذ عصيد سوف يؤدي إلى مزيد من تفتيت ترسيم اللغة الأمازيغية إلى فتات صغير من قبيل: هذا الشيك البنكي، تلك البلاكة، هذه اللافتة، تلك العبارة على الحائط، هذه الكلمة على الوثيقة الإدارية، تلك اللوحة المرورية، تلك الكارطة في جيبي، تلك العبارة على التلفزة، ذلك الطابع البريدي، هاد اللوغو ما عجبنيش…!
إنه تفتيت وتذرية atomization وتشظية لعملية ترسيم اللغة الأمازيغية إلى فتات من عشرات أو مئات أو آلاف القضايا والنزاعات الفردية الميكروسكوبية المرفوعة أمام المحاكم.
أما الحل المعقول فهو تعديل الفصل الدستوري رقم 5 الذي هو أصل كل المشاكل والتعقيدات. فالدستور هو المظلة العليا لكل القوانين وهو الذي تقاس عليه القوانين وله تخضع.
هل ما أفسده الفصل الدستوري رقم 5 وما أفسده القانون التنظيمي للأمازيغية ستصلحه وترقعه مئات المحاكم ومئات الجلسات الابتدائية والاستئنافية والعليا ومئات القضاة كل حسب ميولاته الأيديولوجية وفهمه للمسألة اللغوية؟! وكم من الوقت سيستهلكه ذلك “النضال القضائي” بالسلامة؟!
كيف يجمع الأستاذ عصيد بين كونه يعتبر “القانون التنظيمي للأمازيغية” مخالفا للدستور المغربي وكونه في نفس الوقت ينصح المواطنين بالذهاب إلى المحاكم القضائية للتحاكم والتقاضي على أساس نفس ذلك القانون!
الترسيم الشكلي الديكوري للغة الأمازيغية لن ينهي حالة الهيمنة اللغوية العربية الفرنسية ولن ينهي حالة التمييز اللغوي ضد اللغة الأمازيغية.
وضع البلايك واللوحات والعناوين الأمازيغية (بالحرف اللاتيني أو بحرف نيوتيفيناغ) ليس ترسيما حقيقيا كاملا.
الترسيم الحقيقي الكامل للغة الأمازيغية هو:
– ترسيم اللغة الأمازيغية شكلا ومضمونا كلغة وظيفية مقروءة لنصوص الوثائق الإدارية وكلغة للتعامل الشفوي والكتابي إداريا وقضائيا (مداولة ونطقا للأحكام) ولكل شيء مكتوب كالمراسلات وغيرها.
– تدريس اللغة الأمازيغية تدريسا فعالا كمادة إجبارية في كل المستويات وكلغة لتدريس المواد العلمية والأدبية أي بتمزيغ الكتاب المدرسي للرياضيات والفيزياء والجغرافيا والتاريخ وباقي المواد.
وهذا الترسيم الإداري الوظيفي والتدريسي الفعال للغة الأمازيغية هو شيء متعذر بالفصل الدستوري الخامس والقانون التنظيمي لأنهما يؤجلان ذلك إلى آجال بعيدة وغامضة في المستقبل البعيد الغامض!
الفصل الدستوري رقم 5 والقانون التنظيمي للأمازيغية لا يجبران الدولة المغربية على الاجتهاد مع اللغة الأمازيغية كما تجتهد هذه الدولة مع الفرنسية والعربية وإنما يشجعان الدولة على التكاسل والتأجيل ويشرعنان لها التسويف ويطلقان لها الحبل على الغارب ويمنحانها فرصة النوم قريرة العين مرتاحة البال. وهكذا يتم تكريس تأجيل اللغة الأمازيغية ومعاملتها مثل شيء “فوق الشبعة” يعامل بعقلية “تال من بعد” و”شوية بشوية” و”المراحل” و”الجرعات” و”القطرات”، كسلوك طبيعي محمي بالدستور والقانون.
وهذا التأجيل والتسويف الذي يتسبب فيه الفصل الدستوري الخامس وابنه القانون التنظيمي هو الذي يعطي المجال للدولة لكي تستمر مرتاحة في تطبيق “سياسة التعريب والفرنسة” التي يسكت عنها الأستاذ أحمد عصيد وأنصاره.
الدولة منخرطة في عملية فلكلرة وديكرة بطيئة متدرجة للغة الأمازيغية بالقانون التنظيمي وبحروف نيوتيفيناغ Neo-Tifinagh التي لا يقرأها أحد، وفي نفس الوقت تنهمك الدولة على قدم وساق في سياسة تعريب المغرب وفرنسته شكلا ومضمونا وكأن المغرب دولة سعودية سنغالية.
تعريب المغرب يتم بمباركة الإسلاميين.
أما فرنسة المغرب فتتم بمباركة أغلب نشطاء الحركة الأمازيغية ومن ضمنهم الأستاذ عصيد.
بدل مواجهة المشكل الدستوري (الفصل الخامس) يختار الأستاذ عصيد أن يقترح على المغاربة متاهة جديدة هي متاهة “النضال الأمازيغي القضائي بالتقسيط أو الديطاي” تضاف إلى:
متاهة الترسيم الدستوري الأعوج المشوه المؤجل،
متاهة القانون التنظيمي الكارثي،
متاهة حرف نيوتيفيناغ Neo-Tifinagh،
متاهة التدريس البطيء من الابتدائي (بدل البدء من الثانوي)،
متاهة مجلس اللغات…إلخ.
مقترح الأستاذ أحمد عصيد باللجوء إلى القضاء لترقيع الترسيم الدستوري المشوه أصلا هو هروب إلى الأمام (أو إلى الوراء) يهرب به من مواجهة الحقيقة الثابتة التي تتأكد يوما بعد يوم وهي أن مشاكل اللغة الأمازيغية الجوهرية تكمن في الفصل الدستوري الخامس الذي يجب تعديله ويجب جعله يقول بشكل صارم وقاطع بأن: الأمازيغية والعربية هما اللغتان الرسميتان للدولة المغربية بالمساواة الكاملة شكلا ومضمونا وبشكل فوري وشامل يشمل كل الإدارات والمحاكم والتعليم بكل مستوياته بلا أي تأجيل وبلا قيود وبلا أية قوانين ممرحِلة ولا آجال ممرحَلة.
– ملاحظة هامة: بالنسبة للقراء المغاربة الذين يتساءلون بجدية صادقة أو بخبث عابث عن ما إذا كانت اللغة الأمازيغية قادرة فعلا والآن فورا على التعبير عن النصوص القانونية والإدارية وعن المواد المدرسية العلمية والأدبية فقد بينت عبر عشرات المقالات السابقة مرارا وتكرارا بآلاف الأمثلة العملية التطبيقية السهلة وعشرات المراجع الأكاديمية (وقد سبقني إلى هذا الموضوع الكثيرون طبعا) بأن اللغة الأمازيغية قادرة تماما والآن فورا (بمعجمها الغني الغزير) على ترجمة كل القوانين وكل النصوص الإدارية وقادرة على تدريس كل المواد المدرسية كالرياضيات والفيزياء والبيولوجيا والجغرافيا وغيرها.
انظر مقالاتي السابقة:
– “هل يمكن تدريس مادة الفيزياء باللغة الأمازيغية الآن؟”
– “هل يمكن تدريس الرياضيات باللغة الأمازيغية الآن؟”
– “هل يمكن تدريس الجغرافيا بالأمازيغية الآن؟”
– “تدريس مادة التربية الإسلامية والمسيحية بالأمازيغية”
– “مصطلحات طبية وصحية باللغة الأمازيغية”
– “علم الفيروسات باللغة الأمازيغية” إلخ.
كل ما تحتاجه اللغة الأمازيغية عمليا هو تكليف فرق ومجموعات من أكاديميين مغاربة مستقلين خبيرين باللغة الأمازيغية لترجمة الوثائق الإدارية والنصوص القانونية والكتب المدرسية العلمية والأدبية بشكل جماعي منسق.
أما ما يدعيه معهد الإيركام وأتباعه من أن اللغة الأمازيغية تحتاج إلى “معيرة” فهو كلام باطل. اللغة الأمازيغية قوية وجاهزة ولها معاييرها وقواعدها الطبيعية منذ مئات وآلاف السنين.
ما يفعله الإيركام في الجوهر هو ترويج حرف نيوتيفيناغ Neo-Tifinagh وليس ترويج اللغة الأمازيغية. وترويج حرف نيوتيفيناغ هو الذي يستهلك كل هذا الوقت ويتسبب في كل هذا البطء والتعقيدات.
ولأن الأستاذ عصيد وأنصاره يعرفون جيدا أن حرف نيوتيفيناغ معدوم المنفعة في الترسيم الوظيفي وفي تدريس العلوم فإنهم يتعمدون التركيز على الديكوريات والقشوريات التيفيناغية والمفرقعات الإعلامية مثل: شيك بنكي بتيفيناغ، لاكارط بتيفيناغ، النقود بتيفيناغ، الطوابع البريدية بتيفيناغ، بلايك الشوارع بتيفيناغ، هاد اللوغو ما جالياش على الخاطر. ولذلك يساند الأستاذ عصيد وأنصاره سياسة فرنسة المواد العلمية في المدارس الثانوية المغربية وتخليد وجود الفرنسية بالمغرب إلى أبد الآبدين، أي تحويل المغرب إلى بلد فرنكوفوني حتى النخاع شبيه بالسنغال والطوغو والبينين والغابون!
ومن يتوهم بأن فرنسة الشعب المغربي مستحيلة فليعلم أن 30% من سكان مدينة Libreville عاصمة الغابون يتكلمون الآن الفرنسية كلغة أم أي كلغة البيت والشارع الوحيدة لهم وكأنهم فرنسيون من باريس، وهذا حدث بسبب سياسة الفرنسة في الغابون. إذن سياسة الفرنسة بالمغرب لا تختلف عن سياسة التعريب.
سياسة الفرنسة تنتج شعبا ينغنغ بالفرنسية.
سياسة التعريب تنتج شعبا يعنعن بالعربية.
هذه أشياء واضحة وموجودة على أرض الواقع ولا تحتاج إلى ذكاء خارق لفهمها.
راجع كتابي المجاني على الإنترنت “أسماء الجهات والأقاليم والمدن والوزارات في المغرب باللغة الأمازيغية واللغة العربية”، وراجع ترجمتي الكاملة للدستور المغربي إلى اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني لكي تتيقن بنفسك بأن اللغة الأمازيغية (خصوصا حين نكتبها بالحرف اللاتيني) قادرة فورا على أن تكون لغة رسمية وظيفية في كل الإدارات وأن تكون لغة لتدريس المواد العلمية والأدبية في الثانويات المغربية.
من يزعم بأن اللغة الأمازيغية عاجزة أو غير جاهزة أو تحتاج إلى “معيرة” أو “تصنيع” فهو يحمل أجندة تعريبية أو إسلامية أو فرنكوفونية أو تيفيناغية إيركامية.
أما الترسيم الحقيقي الكامل للغة الأمازيغية في الإدارات والمؤسسات وتعميمها الكامل في المدارس والجامعات فلن يتحقق على أرض الواقع إلا بتعديل وإصلاح الفصل رقم 5 من دستور المغرب.
أعيد واكرر الأمازيغية لن تقوم لها قائمة ما لم تكن مقرونة بالاقتصاد وسوق الشغل والوظيفة العمومية وادراجها بنفس معامل اللغة العربية في انتقاء معدلات الولوج إلى المدارس العليا وكليات العلوم البحتة والأقسام التحضيرية عندها سيضطر حتى الد أعدائها إلى السهر على تعليمها لأولادهم ولو كلفهم الأمر اللجوء الى الساعات الاضافية
قضية الشيك بالامزيغية بمثابة وضع حجر الأساس لما اقترحته في تعليقي .هذه القضية ستدفع الابناك الى وضع هذه اللغة كشرط للتوظيف حرصا على عدم فقدان زبناءها وهكذا إلى ان تعم في جميع المؤسسات والإدارات ولا ننسى أن أثرياء المغرب كلهم امازيغ
ثنميرث
تعديل الدستور ليس فكرة جيدة حيث دستور 2011 جاء نتيجة ظروف خاصة لا تكرر من الأفضل إبقاء الدستور الحالي كما هو أما حل الأمازيغية فهو الحرف اللاتيني بدون هذا الحرف لن تتقدم لا أمازيغية و لا عربية و هو أسرع من يحارب الأمية المتفشية في الأرياف
لا يتجادل اثنان في أمازيغية دول الشمال الإفريقي ولا ينكر هذه الحقيقة أحد من العالمين ولكن هذه الهوية أتخدت وطواعية اللسان العربي للتعبير على هويتها ليس لأنها ترفض لغتها الأمازغية أو تتنكر لها أو لاتقبل بها . وإنما لأنها كلغة موحدة وحدت لهجات أمازيغية محدودة الجغرافية وبداءية بشكل يجعلها قاصرة على توحيد خطاب الدولة المدنية الحديثة التي أصبح لها مراسلات مع دول الشرق التي لاتجيد اللهجات الأمازغية . السيد مبارك بلقاسم لايعترف بها الواقع رغم أنه منطقي ويصر في تعنت غريب على القول بأن اللجهات البربرية لهجة واحدة رغم أن السوسي لا يمكنه التواصل مع الريفي والريفي لايمكنه التواصل مع الزياني إلا من خلال اللغة العربية أو الدارجة المغربية التي تستقي الكثير من مفردات اللغة العربية الفصحى . لايهم إن كانت اللغة العربية لغة قرآن أو لغة ما قبل القرآن المهم هو أن العربية أقدر على التواصل من لهجة هي في المحصلة لهجات محدودة الجغرافية وفقيرة المفردات .
ما زلنا ننتظر نشر لائحة و ببلوغرافيا موسعة و شاملة عن الثرات الأمازيغي من جميع العصور و الفترات التاريخية في الأدب و الشعر و النحو الأمازيغي و الفلسفة و السياسة و الاقتصاد و الحرب و التاريخ و الجغرافيا و العلوم الحقة و الإنسانية. مازلنا ننتظر أيضا لائحة شاملة للأطروحات الجامعية التي كتبت و نوقشت بالأمازيغية. كم من رواية و ديوان شعر و كم من مسرحية و كم من مقال علمي و أكاديمي صدرت أو ستصدر في 2020؟ الشعب و القوم وعي و لغة و تاريخ و تراث. لاشعب بدون تراث مكتوب. عندما يغيب التراث الجامع و المؤسس للدول و الحضارة أقصى ما يمكن الحديث عنه هو المجموعات البشرية و القبائل المنظمة في بنيات اجتماعية و جغرافية محدودة الانتشار و التأثير و المكان. أية لغة و أي تراث كانا في أسس الدول الأمازيغية التي حكمت شمال إفريقيا ؟ اللغة لا يخترعها و يصنعها الأشخاص؛ بل الوعي الجمعي و الفعل الاجتماعي و السياسي و التاريخي. هي ليست نتاج حمى هوياتية مفاجئة و ظرفية؛ بل غلة و تراكم فعل و تلاقح القرون.
كفى المغرب اقوى من كل قزم
كفى المغرب يعيش التسامح
كفى المغرب يعيش المحبة
كفى المغرب فسيفساء التقافات
كفى من النعرات العرقية القبلية
سياسة الفرنسة تنتج شعبا ينغنغ بالفرنسية.
سياسة التعريب تنتج شعبا يعنعن بالعربية.
وسياسة الباربارستانية العرقية القبلية العنصرية تنتج
بربروصهيونية بالبربرية
أو فرنكوفونية أو تيفيناغية إيركامية
يعني ان هناك انواع من الباربارستانية العرقية
ايها تختار تصب في منهج ومدهب
اعرابن اور اكماك أيا شلحين
اي باربارستانية ستتبعون
أوافق صاحب تعليق 4
"قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا"
يمكن لأي شخص أن يأتي و يدعي أن مراكش كلمة حسانية أو عربية أو فينقية.
إذا كان أبوبكر اللمتوني أسس مراكش وسماها بإسم أمازيغي كما تدعون فلماذا سمى أمبراطوريته وأبنائه وكل ما ينتمي له باللغة العربية؟ لماذا لم تكتب الدولة المرابطية والموحدية والمرينيىة بالأمازيغية؟
في الواقع، البلاد تحتاج لدستور جديد ينبع من إرادة الشعب؛ و ذلك من أجل بناء دولة ديموقراطية حقيقية قادرة على مواجهة الأخطار و التحديات المحدقة آنيا و المتربصة مستقبليا. إذن نحن لا نحتاج لتعديل دستوري؛ بل لثورة دستورية. و لكنها لن تكون على مقاس المجتمع "الديموقراطي الحداثي" الذي بشرت به القناة الثانية في مطلع القرن و الألفية "ياحسرة". ها نحن نجني غلة هذا التبشير و التسويق الممسوخ و التسوق الإعلامي للزيف؛ في الوقت الذي قفزت فيه بعض الدول و في نفس الفترة إلى الصفوف الأمامية للكبار. "الحركة الأمازيغية" أو "النشاط" الأمازيغي، إن كان التعبيران مصيبين و موفقين و لم يكونا أصلا مبالغين فيهما، هما من يحتاجان للتعديل و التقويم و المراجعة الشاملة إديولوجيا و أكاديميا و منهجيا و جيو سياسيا، على ضوء مستجد الحركة "التطبيعيونية" النشطة؛ و لكن المنكسرة على صخرة الوعي الجمعي للأمة المغربية الأبية. كيف يمكن أن يستقيم البياض التراثي و الإبداعي و البحثي مع الطموح و الحماس الهوياتيين؟ التعديل المنتظر هو الجلوس لطاولة الإبداع المضني و ترك منبر الديماغوجيا الفارغة و العقيمة. نضج التراث هو عمل و جهد القرون.
أمثال الأستاد بلقاسم يعتقدون أنهم يستطيعون. تكييف "المخزن" حسب هواهم نسوا أو تناسوا أن هذه المؤسسة قائمة منذ مئات السنين . مصدر قوتها المكيفون يصبحون أكثر مصادر التكييف . هذه هي الغوغائية التي يتحدث عنها الكاتب . يطلب عدم تدريس الفرنسية و ماذا عن بيجو و سيتروين و داسيا و رينو و…. لا يظن أنه يورث الفرنسية بتبني حرفها . و يتجاهل الحرف العربي المتجدر في المناطق الأمازيغية ._ الجيم _ جد ، جدر . اللغة الرسمية شأن سياسي و لغة التدريس شأن تربوي تعليمي تكويني .
اخي بلقاسم يقول المثل الريفي"تخاصم ابي وامي ولم اعرف من اساند",مع الاسف حججك دامغة ولكن مسيرة اللغة الامازيغية ومستقبلها في ايد لها رأي اخر وقد انطلقت بحروف تفناغ المدسترة وبالتالي وان كان الحق والرأي الصائب بجانبك فاعتقد انه لا حياة لمن تنادي فانا صراحة اصبحت حائرا بحيث الامازيغية على حسب اجتهادك خرجت من الخيمة مائلة ويعلم الله هل تتعافى ام تبقى مائلة
يتساءل ذ بلقاسم في مقاله قائلا: (( هل سيجرؤ الأستاذ عصيد على نصح المغاربة برفع دعاوى قضائية ضد إقحام اللغة الفرنسية في إدارات ومدارس المغرب وضد تبذير أموال الشعب على الفرنسية بينما الفرنسية لغة لادستورية لاقانونية؟!))، والجواب طبعا هو لا كبيرة، لن يجرؤ على ذلك إطلاقا.
إذا فعل، ستطفأ من حوله الأضواء، وستصدر الأوامر لإغلاق الأبواب في وجهه، ولن توجه له الدعوات لحضور المنتديات واللقاءات وإلقاء الماحضرات، وستتوقف الإذاعات والقنوات التلفزيونية عن إجراء الحوارات معه، أو فتح المجال أمامه لإعداد البرامج التلفزيونية والحصول على التعويضات الدسمة عنها، وستسحب منه النجومية، وسيصبح واحدا من يا أيها المثقفين المغاربة المفروض عليهم الحصار بسبب مواقفهم وآرائهم المناهضة للسلطة..
الرجل يشتغل مع المخزن والسي بلقاسم يريد منه أن يكون من خصوم المخزن. بلقاسم هو المخطئ حين يطالب بما لا يمكنه التحقق.
إذا بات عصيد كما يريده صاحب المقال، فستنزع عنه البزولة، وسيجبر على فطامٍ ليس مستعدا له بعد، حليب السلطة لذيذ وبْنينْ، ويصعب التخلي عنه لمن تعوّد على استهلاكه.
لا أدري كيف أن مثل هذه الأشياء تغيب عن بال بلقاسم.
قيل " كوما الجواد ما يتفرجو الرعيان "" بالفصحى : "و لولا سخاء علية القوم ما تذوق لذة الفرجة عامة الناس " اللغة من مكونات الهوية . فيها الرسمي لسان الدولة و فيها لغات التدريس و هي كذلك من الأهداف العامة للدولة للرفع من جودة التربية و التكوين . الدوارج لغات موروث شفاهي . يمكن كتابته بأي حرف و هو غير خاضع لقن . الرفع و النصب و الجر لا يتحكم فيها النحو و الإعراب تنصب و ترفع حسب ميزان الصوت . . الكاتب يجزم أن رفع دعاوي على المؤسسات التي لا تحترم بنوذ الدستور بروبغاندا لترويج خطاب شعبوي . التساءل هو متى سنصبح دولة مؤسسات مواطنة .؟. متى نؤمن بتخليق الحياة العامة .؟.
لم تحتج الأمازيغية لأحد ولن تحتاج لأحد ليثبت وجودها في هذا البلد.. فالأمازيغية رمز وجود هذا البلد وكل من يدعي غير ذلك هو مجرد لا أحد…
"الأمازيغية" باتت تشكل خطرا حقيقيا على مستقبل المغرب العربي ووحدة أبنائه. المنطقة في طريقها إلى البلقنة والتقسيم على أسس عرقية.
متى سيستيقظ الحكماء لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانهيار الكبير؟
اللغة العربية توحدنا
نحتاج رجالا مؤمنين…لا إله إلا الله..و لا غالب إلا الله….
إلى 12 – ثوسنا
أتفق معك عندما تقول: (( لم تحتج الأمازيغية لأحد ولن تحتاج لأحد ليثبت وجودها في هذا البلد.. فالأمازيغية رمز وجود هذا البلد))، هذا إذا كان المقصود بالأمازيغية، السوسية والريفية والأطلسية، أما إذا كنت تقصد بالأمازيغية بلزة ليركامية، فأنت في هذه الحالة تهذي وتُخرّفُ، ولا تمثل أحدا إلا ذاتك المتورمة بأنانيتها يا مستر واعزي..
إلى 14 – هواجس
الأمازيغية أم لغات هذا البلد و أم الأمازيغ هي أرض هذا البلد.. وأنت الذي تهذي بهواجسك التي تدل على أنك لا أحد…
إلى 15 – ثوسنا
تقول في تعليقك التالي: (( الأمازيغية أم لغات هذا البلد))، ولماذا لا تكتب بها تعليقاتك؟ لماذا تفضل عليها اللغة العربية المجيدة وتتواصل بها مع أهلك الأمازيغ؟ بتصرُّفك هذا تؤكد علميا، وليس شعاراتيا، أن الأمازيغية لاشيء في هذا البلد، وأنها عاطلة عن أداء وظيفتها التواصلية بين الأمازيغ أنفسهم، وأن انقراضها المرتقب من المغرب لن يؤثر في أي شيء على المجرى الطبيعي لحياة المغاربة، ستستمر الحياة عادية وطبيعية في وطننا العزيز يا مستر الحسين..
الشعب المغربي لا يريد هذه اللهجة المصطنعة بالمختبر الملكي لتفريخ اللهجات
الشعب المغربي بكل أطيافه يقول بلسان الحال أن هذا المشروع مشروع جهنمي هذفه تفريق الشعب المغربي على أساس العرق
فبينما كنا لا نسمع أبدا الإنتماء العرقي للمغاربة ها هي بدور التفرقة والتمييز العنصري أصبحت وفي واجهة النهار تطفو على سطح المجتمع
الشعب المغربي برمته يدافع عن الثوابت والمقدسات التي تجمعه وتجمع كافة المغاربة تحت سقف واحد وراية واحدة وشعار واحد ألا وهو شعار الله الوطن الملك
الشعب المغربي يعي أن اللحظة أخطر من ما مضى ذلك أن المتربصين بوحدة الشعب لا يتركون مجالا للأفصاح عن مخططهم الجهنمي الرامي إلى بلقنة المغرب إلى دويلات، دولة ريفية وأخرى عربية وتألثة أطلسية ورابعة سوسية
إذا وجب علينا أيها المغاربة أن نتحد ضد أعداء الوطن
ما معنى أن نُقاضي المؤسسات إذا كان الشعب يَعزِف على تعلم هذه اللهجة المصطنعة مخبريا بحيث هذفها هو محو كافة اللهجات والتعابير المغربية على السواء لصالح السوسية
فهم من وراء المؤسسات يريدون مقاضاة الشعب والشعب رافض لكل مخططات التقسيم على أساس العرق أو الإنتماء
لكن الدولة مع كامل الأسف صماء
سبحان الله بعد أن راو المتهافتين على تلقين أبناءهم اللغة العربية لتدريس القرآن وعلوم الشريعة لان من هنا يبدأ الأساس باكستان هنود صومالي إثيوبيا اريتريا الصين ماليزيا الكل الحمد لله يسابق الزمن لتعلم لغة الضاد خصوصا هنا في إنجلترا ونحن في دولنا العرنساوية يحاولون إدخال لغة لهجة غير معترف بها إقليميا وما بالك بدوليا هذا كله لطمس الهوية الإسلامية العربية ولكن ربي كبير ارا معندكم
العربية شامخة إلى أن يرث الله الأرض وما فيها
الي رقم 1
قضية الشيك التي تستدل بها ستزيد من ازمة ما تريد حله، لانه يغيب عليك ان البنك سيطعن في التويع ولا يطعن بما كتب به، ويعاود الكرة صاحب الشيك والبنك كذلك يطعن في التوقيع الى ان يرضغ صاحب الشيك ويبدل كتابته بما يليق… حرصا على الا تضيع مصالحه مع الابناك…
تسنت
الأرقام و هي الرموز المستخدمة للتعبير عن الأعداد و هي الرموز 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 … اللغة الرسمية لدولة ما هي اللغة المستخدمة من طرف حكومتها وهي لغة واحدة يعني رقم 1 رغم تعدد اللغات خذ مثال الهند فاللغة الهندية هي لغة الحكومة أي رقم 1 واللغة الإنجليزية تستخم على نطاق واسع في التجارة والإدارة أي رقم 2 واللغات الأخرى التي يعترف بها الدستور الهندي وهي أكثر من 20 لغة تستخدم في ولايات وأقاليم محددة يعني رقم 3
أنت تريد جعل الأمازيغية رقم 1 أي لغة الحكومة ولغة التجارة والإدارة والأعمال وهو أمر مستحيل لأن الأمازيغية هي رقم 3 أو 4 بعد العربية اللغة الرسمية العامة السائدة ثم تأتي الفرنسية في بعض الإدارات والتعاملات الخارجية ثم تأتي الإنجليزية في التعامل مع المنظمات الدولية وغيرها ثم تأتي الأمازيغية وهي منتشرة بكثرة في مناطق معينة شفويا فقط
حتى لو تم تعديل الدستور كما تشاء تبقى الأمازيغية غير منتشرة ولغة رسمية فرعية.
إلى 16 – Amaghrabi
لغات هذا البلد هي فروع الأمازيغية/الأصل العريقة والمتجذرة في هذا البلد.. وكل وافد من الألسن الأخرى مرحبا به في هذا البلد.. وأنا حر في أن أكتب بالعربية أو بغيرها من اللغات الوافدة على هذا البلد.. ولست أنت من يمنعني من ذلك ولا أحد…
تسمية المغرب ب موراكوش
و خرافة تامازغا
تصبان معا في مصلحة الجزائريين لصوص التاريخ و الحضارة و التراث
و لكن بعض "النشطاء" الأمازيغيين لا يفهمون ما يكتبونه
يالغباء الحركة الأمازيغية التي تدافع عن أطروحات الجزائريين من حيث لا تدري
رقم 19
اذا قام مدير البنك بما قلت في تعليقك ولاحظت ان السبب هو الامازيغوفبية وليس بحسن نية فالحل بسيط جدا سأحول حسابي إلى بنك آخر اشترط عليه قبول شيكات الأمازيغية
المدير ليس من مصلحته ان يختلق العراقيل ضد زبناء البنك ذلك يحسب من قلة كفاءته
الابناك تتنافس على استقطاب الزبائن تعتمد في معاملاتها على مبدئ الربح والخسارة
21 – ثوسنا وmnm
جاء في تعليقك التالي: (( أنا حر في أن أكتب بالعربية أو بغيرها من اللغات الوافدة على هذا البلد..))، لا يا حبيبي، أنت مجبرٌ على الكتابة بسيدتك اللغة العربية المجيدة، أو بلغة أجنبية أخرى، لأنك لا تملك لغة كتابية خاصة بك، لو كانت لديك لغتك البربرية لكنت تكتب بها وتفخر بذلك، كما يفعل المغاربة من أصول عربية في كتابتهم بلغتهم العربية العظيمة.
كما أنك مجبرٌ على تحرير شيكاتك بالعربية أو الفرنسية، بسبب اختياركم كتابة بلزة ليركامية بحرف تفناخ المهزلة، فوضعتم بذلك أنفسكم في غيتو لغوي نتيجة البلادة المفرطة يا مستر واعزي..
الأمازيغ الحقيقيون كانوا في الزلاقة و الأرك و وادي المخازن و أنوال و بوهدلي و لهري و بوغافر و الجولان و سيناء.قدوتنا و نمشي على هديهم و شجاعتهم و تضحياتهم.أما أصحاب سهل "تَطْبيعْيُونْ" فهم قلة القلة لا يمثلون إلا أنفسهم و مصالحهم مع من يوظفهم لخدمة الأجندات الخارجية الخطيرة.و تحية للنشطاء الأمازيغيين من أصحاب الوعي الحي الذين لا يلوثون قضية و حق الثقافة الأمازيغية في الوجود الطبيعي في الحياة العامة أو ساحة النضال النظيف و الهادف بالأفكار الهدامة و الحقد المقيت و النيهيلية التدميرية المرتهنة للأجندات المكشوفة و الخفية.يمكن خدمة الثقافة الأمازيغية من دون الزيغ و السقوط في ضرب التماسك الاجتماعي و الوطني.إنما هلكت الدول و الأمم بهذا.أصحاب الجبل لا يقبلون باقتسامه مع أي كان مهما علت عمالته، خيانته أو عبوديته؛ بل و حتى قوته و مكانته.هم ينظرون دائما من فوق و لو نجحوا في تسويق وهم المساواة في الذهنية القاصرة لمن يرونهم فقط عبيدا أو مؤهلين و قابلين لوضع العبودية المذل.لذلك السهل بمعناه الجغرافي و الأخلاقي هو الذي يليق بالتطبيع و ليس الجبل. الجبل رمز حصري للأمازيغ الأشداء الأصيلين و الحقيقيين.
بكل بساطة لا يمكن حاليا للأمازيغية أن تكون اللغة الرسمية لعدة أسباب
– مازال مناصرو الأمازيغية غير متفقين على الحرف
– الإنتقادات الكثيرة للعديد من الترجمات البسيطة كأسماء الوزارات و المؤسسات و ما يشوبها من اخطاء,
– الجدالات الكثيرة حول ترجمة العديد من المصطلحات و كذا كيفية كتابتها خصوصا ما يتعلق بالحروف الصوتية,
– عدم القدرة على ترجمة الدستور و الجريدة الرسمية و القوانين المرجعية من أمهات الكتب القانونية كمدونة التجارة مثلا و كذا الظهائر و القرارات و المراسيم و الدوريات
المسألة ليست: شيكا نخط فيه عشرة أحرف بتيفناغ ثم يجب صرفه عنوة.
– عدد مواليد المغرب في اليوم أكثر من 2000، كم عدد الذين يتسمون بأسماء أمازيغية، بعد قرار وزارة الداخلية السماح بذلك؟؟
– عدد المتهافتين على دراسة اللغات الأجنبية يتزايد و باثمان غالية،
خلاصة القول: حتى لو قمنا بكتابة المادة 5 من الدستور بما تهوى أنفس البعض فلن تغير من الامر شيئا، فهناك شيء إسمه: الرغبة الجمعية الجامحة.
تحياتي
23 – mnm
يا سيدتي الكريمة،
البنك مؤسسة تجارية، والمؤسسة التجارية هدفها الربح. في كل وكالة بنكية تخصيص شخص يتقن تيفيناغ إلى جانب العربية والفرنسية يكلف البنك مالا. إذا رأى البنك أن ما سيجنيه منكِ سيغطي تكاليف الموظف التيفيناغي ويضيف أرباحا للبنك، بطبيعة الحال سيحاول البنك ترضيتك كزبون.
لكن المشكل هو أن لا أحد من المغاربة تهمه تفيناغ، وبالتالي لن تكون هناك أية مقاطعة شعبية لبنك أو مؤسسة أخرى تجارية من طرف المغاربة.
البنك لن يخسر أموالا من أجل إرضاء زبون تيفيناغي لايربح من تعامله معه إلا صداع الرأس. ستنسحبين من ذلك البنك ولن تجدي أي بنك آخر يساير هذيانك التيفيناغي، والنتيجة ستتعطل مصالحك و تضطرين إلى العودة صاغرة إلى الأبناك بدون تيفيناغ.
لا أحد تهمه تيفيناغ. حتى مفبركيها لا تهمهم. فبركتها كانت من أجل الريع والوظائف لا غير.
المغربي لن يعطل مصالحه من أجل طلاسم السحر والشعوذة، طلاسم تم جلبها من مغارات النيجر وبوركينا فاصو. المغربي يريد العيش في عصره وليس العودة لأزمنة العصر الحجري والطلاسم المسمارية والهيروغليفية والتفناغية.
إلى رقم 25
تقول في تعليقك التالي: (( الجبل رمز حصري للأمازيغ الأشداء الأصيلين والحقيقيين))، وتفضله على السهل.
فإذن عد إلى الجبل وإلى ما تسميه الأصل، ودع عنك المدينة المقامة في السهل مع أدواتها ومنتجاتها من شقة عصرية وماء وكهرباء وسيارة وسمارطفون وكمبيوتر، وعش في الجبل وفي أصلك مكتفيا بالحمار والبغل والجمل للتنقل، وبالمحراث الخشبي والمنجل للحرث والحصاد، والعصا للهشِّ على قطعان الماعز يا سي واعزي..
الى mnm
إذا كان البنك مبدؤه الربح والخسارة، فمن هنا نبدأ، البنك لايريد العراقيل، وان تشترط على البنك ما تريده، ليس هو الحل لربما لايقبل شرطك لانه حر في اختيار الزبائن، ولان حسابك في البنك لايغير شيئا في كم هائل من الحسابات، ومادمت تريد خلق العراقيل للبنك فالوقت عندهم اهم من ان يدخلوا في متاهات لا تفيدهم.
واليك هذه القصة وقعت لزبون اراد ان لايؤدي لاحد الاشخاص ما يستحقه فوقع له الشيك بطريقة غير صحيحة، ولما قدمه الشخص المستفيد للبنك أدي له الشيك عل الفور كأن شيئا لم يكن، لان صاحب الحساب معروف لديهم بنزاهته، ولما راجع صاحب الحساب حسابه اتضح له ان الشخص المستفيد قد حصل على مستحقاته رغم خلخلة التوقيع، فذهب للبنك واحتج عليهم لان توقيعه غير سليم، فما كان منهم الا ان ادوا له المبلغ المطعون في توقيعه، ولما اخد يرسل لهم الشيكات مرة اخرى مضبوطة التوقيع، يردوها ويطعنون في مصداقية الشيك والتوقيع، وكلما عاود، كانوا له بالمرصاد، وهكذا حتى انسحب بهدوء.
إذن هل اتضح لك معيار استقطاب الزبائن؟
اطالب الدولة المغربية ممثلة رئيس الحكوممة متابعة كاتب المقال بسبب ادعاء اته واتهاماته العلنية للدولة حين يقول :
(والدولة المغربية إنما هي دولة أمازيغية تقمع وتهمش اللغة الأمازيغية وتطبق "سياسة التعريب والفرنسة".
نعم. ليس هنا خطأ مطبعي: الدولة المغربية (أو بالدارجة: المخزن) هي دولة أمازيغية تقمع وتهمش اللغة الأمازيغية وتطبق "سياسة التعريب والفرنسة" ضد الأمازيغ الذين هم سكان المغرب الذي هو Murakuc باللغة الأمازيغية.)
اظن ان السيد بكثرة انه تعب من كثرة الجري وراء السراب اصبح يسخن عليه راسه
إلى 30 – زائر
تدعو إلى محاكمة الأستاذ مبارك بلقاسم ونصب المشانق له، والسبب هو أنه ينتقد في مقالات عديدة وثرية شيخك عصيد ويفضح حربائيته ويكشف توظيفه للملف الأمازيغي من أجل الحصول على الامتيازات العديدة، مقابل تدجينه لأتباعه ودفعهم للسكوت عن المطلب الحقيقي الذي هو الإصلاح الدستوري..
بعد عجز شيخك عن الردِّ المقنع على انتقادات بلقاسم واختبائه في قوقعته والسكوت سكوت الميت إزاء ما يسجله عليه صاحب المقال من تناقضات في مواقفه، انبريت أنت ورفعت عقيرتك للدفاع عن صنمك عصيد.
لكنك تجهل أن دفاعك على جميع القضايا والأفكار فاشلٌ، بدليل عدم قدرتك على تفنيذ ما جاء في المقال، فانطلقت داعيا إلى ممارسة القمع ضد بلقاسم يا سي واعزي…
قرات احد المواضيع للأستاذ بالقاسم وكان يتحدث فيها عن اللغة الامازيغية وعلم البايولوجي، واحببت ان اشارككم اطروحاته
الأجسام المضادة timgal-fekkawin
الحياة tudert
حيوي udran
المضادات الحيوية imgal-udranen
حمض نووي Asemmam aɣermiyan
البكتيريا / البكتيريات ibaktiryen أو tibayrarin
المجهر الإلكتروني Amikroskop iliketṛonan
نواة الخلية Aɣermi en teɣṛaṣt أو Aɣyay en telmikt
جهاز المناعة Aceṛmaḍ en waffal أو Arukku en waffal
الفحص الحراري Asegri irɣiyan أو Acuddu uksiyan
الجينات / المورِّثات ijinen أو iǧinen أو imsekkusen
الحقيقة اننا لم نعلم ان الامازيغ متقدمون الي هذا الحد في العلوم لدرجة ان الامازيغية احتوت على مصطلحات متقدمة مثل: الحمض النووي و نواة الخلية و البكتيريا و المجهر الالكتروني والجينات
فقط احترام لعقلية المتلقي المغربي … المحاولات لا ظهار الامازيغية كلغة عصرية و لغة علم محاولات فاشلة و مضحكة في بعض الأحيان، فحتى الان هم مختلفون على حرف كتابتها ناهيك عن نحوها و صرفها و اعرابها
إلى 31 – ثوسنا
أنت تعلق بهذا الإسم ونحن نعرف أنك لست أنت ثوسنا. وكل مرة تنتحل اسم أحد الأمازيغ لتوهم القراء بأنك واحد منهم بينما تعاليقك تطفح بالعنصرية تجاه الأمازيغ والأمازيغية. اعلم أن هذا الأسلوب الذي تتبعه في تعاليقك سيجعل السحر ينقلب على الساحر يا من يظن أنه سحر القراء وسخر منهم.
إلى 33 – Missaoui
وبماذا تعرف أنت أنه ليس ثوسنا؟ كيف تأتى لك ذلك؟ كل قارئ يوقّع تعليقاته بالأسماء التي تعجبه، إذا كان هناك توسنا بربريست عرقي فقد يوجد توسنا آخر يرفض البربرية العرقية العفنة ويمقتها، وكما يحقُّ لك التوقيع بثوسنا وسيفاو وميكان ولوسيور والنكوري وطون وهلمجرا من التوقيعات التي لا عدَّ ولا حصر لها، يحق له هو أيضا التوقيع بما شاء من أسماء، أم أنكم تريدون حتى الأسماء جعلها حكرا عليكم لوحدكم دون غيركم بدعوى أنها بربرية؟ فأسماء مثل مبارك وبلقاسم وأحمد وعصيد ومحمد وبودهان والحسين وواعزي ليست أسماء أمازيغية، إنها كلها أسماء عربية إسلامية يا الرفيق المعلوم..
إلى 34 – العربي العربي
لا تتعصب يا أخي فحتى لو كنا نحب فيك قوة دفاعك عن القومية العربية المجيدة وإعلاء صوت العرب العظيم الأوحد فإننا لا نريد لك أن تفقد أعصابك وأن تظل دائما من أعتى المدافعين عن ثقافة المشرق في المغرب.
إلى رقم 35
وأنت أيضا لا تتعصب يا أخي فحتى لو كنا نحب فيك قوة دفاعك عن العرقية البربرية العفنة وصوت البربر الأوحد والأعظم، فإننا لا نريد لك أن تفقد أعصابك وأن تظل دائما من أعتى المدافعين عن ثقافة الداهية المجنونة والمارق كسيلة والمنقرض ماسينسا في المغرب.
إلى رقم 35
وأنا بدوري كذلك أنصحك وأقول لك:
لا تتعصب يا أخي فحتى لو كنا نبغض فيك قوة دفاعك عن التمزيغ القبلي العرقي العنصري المتخلف وإعلاء ضجيج الجهلوت البربري الأعظم فإننا لا نريد لك أن تفقد أعصابك وأن تظل دائما من أتباع الدجل والتخريف المتأمزغ في وطننا المغرب.
ابن الشراطين
اولا اشكرك على تفاعلك و على اسلوبك الهادئ و على النصيحة كذلك
قضية الزبون لإحدى الابناك التى رفضت شيكه المكتوب بالامازيغية و المحكمة حكمت لصالحه ما هي إلا مثالا أخذته في تعليقي ليجد أذان صاغية و يقوم اصحابها بنفس الشيئ فتنتشر الفكرة عند قاعدة من الزبائن الغيورين على لغتهم الأصلية و تتكون بذلك كتلة بشرية لها وزنها في الميدان في هذه الحالة النتيجة الحتمية هي رضوخ الابناك لطلبهم تفاديا للخسارة .ومن ثم ضرورة تعليم الأمازيغية اما اذا قمت بذلك لوحدي كعمل انفرادي سيكون دون جدوى حتى وان رحب البنك بشيكي المكتوب بالأمازيغية ولربما لن أجني إلا حريق الراس كالشخص الذي تطرقت اليه في تعليقك
نريد فقط أن نحافظ على لغتنا الأم واتمنى ان لا تكون من اولائك الذين اذا ذكرت امامهم كلمة امازيغية يفقدون صوابهم وينسون اصلهم المغربي ويتنكرون للارض التى عجنت اجسادهم و يقدمون ولائهم لارض ليست بارضهم و يفضلون البراني عن ابناء جلدتهم الذين يشاركون معهم الحلوة والمرة
تحياتي
ثنميرث
بعد كل هذا التحليل وكل هذه المعطيات والقرائن والادلة من طرف مبارك بلقاسم وقدرة اللغة الامازغية على فعل كذا وكذا وكذا وقادرة على تدرسي الفيزياء والرياضيات ….. السؤال الملح لماذا لم يكتب مقاله باللغة الامازغية ؟ رغم استعدادها ومدح مؤهلاتها والاشادة بها.