كشف استطلاع حديث للرأي، أعده معهد “إيفوب” الفرنسي لاستطلاع الآراء ودراسات التسويق، أن 78 في المائة من المسلمين في فرنسا يعتبرون أن العلمانية كما تطبق في شكلها الحالي من لدن السلطات الفرنسية تنطوي على نوع من التمييز ضدهم؛ فيما أكدت ما نسبته 22 في المائة منهم أن تطبيقات العلمانية لا تحمل أي تمييز تجاه مسلمي هذا البلد الأوروبي.
في سياق مماثل، أظهرت أرقام الاستطلاع ذاته، الذي أجري على عينه من أكثر من 1000 من المسلمين في فرنسا، أن 75 في المائة من مسلمي هذا البلد يؤيدون بشدة حق الرياضيين في ارتداء الرموز الدينية في الملاعب خلال الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها فرنسا في العام المقبل؛ فيما أيدت النسبة ذاتها منهم إقرار أيام عطل إضافية تستفيد منها الأقليات الدينية في البلاد على غرار عطلة عيد الأضحى. في حين تؤيد ما نسبته 47 في المائة السماح بارتداء الألبسة التي تخفي الوجه، على غرار البرقع؛ وهو ما يرفضه حوالي 85 في المائة من مجموع الفرنسيين.
وبخصوص آرائهم حول قرار غابرييل أتال، وزير التربية الوطنية في الحكومة الفرنسية، القاضي بمنع ارتداء الرموز الدينية في المدارس، لم يحظَ هذا القرار سوى بتأييد 28 في المائة من مجموع المسلمين في فرنسا مقابل رفض 72 في المائة منهم؛ فيما حظى قرار أتال بتأييد 81 في المائة من مجموع المواطنين الفرنسيين، مقابل رفض 19 في المائة فقط.
في السياق ذاته، يدافع حوالي 54 في المائة من المسلمين الذين يعيشون في فرنسا عن حق الفتيات المسلمات في رفض الحضور لدروس السباحة التي تقدم لهم في المدارس لأسباب دينية؛ فيما دافع نصفهم عن حق التلاميذ عموما في عدم حضور أية دروس تقدم محتويات تعارض تعاليم الدين الإسلامي، بينما يؤيد حوالي 83 في المائة منهم أن تخصص المطاعم المدرسية في فرنسا وجبات حلال لمرتاديها من أبناء المسلمين في هذا البلد.
وفيما يخص درجة تدينهم، أكد حوالي 76 في المائة من المسلمين في فرنسا أنهم “مؤمنون ومتدينون”؛ فيما أكد حوالي 26 في المائة منهم أنهم مؤمنون غير أنهم غير متدينين. وأكد 75 في المائة أنه “لا يوجد سوى دين حقيقي واحد”، وهو الإسلام؛ فيما أشارت ما نسبته 20 في المائة إلى أنه “لا يوجد دين حقيقي واحد، لأن جميع الأديان الأخرى هي الأخرى مجموعة من الحقائق”.
على صعيد آخر، يرى 76 في المائة من المسلمين داخل فرنسا أنه حينما يتعارض العلم مع الدين فإن الأحقية والصدقية ترجع إلى هذا الأخير وليس إلى العلم؛ فيما لا يحظى هذا الأمر سوى بتأييد 19 في المائة من مجموع المواطنين الفرنسيين المستجوبين الذين تؤكد ما نسبته 81 في المائة منهم على أحقية العلم على الدين.
الصهاينة تحكموا في دواليب جل المؤسسات للدولة الفرنسية.ناهبك امتلاكهم 99% من الآلة الإعلامية
فرنسا ليست دولة علمانية. العلمانية هي احترام الدولة لحق المواطنين في العبادة كماةعو الحال في أمريكا و كندا حيث يتمتع المسلمون بكل الحقوق لبناء المساجد و المعابد و الجمعيات.
فرنسا دولة استبدادية ترتدي رداء العلمانية.
فرنسا تطبق العلمانية على المسلمون وحدهم.رئيس الفرنسي حضر مأخرا حفلا دينية لليهود في القصر الرئاسي
هذا يقال عنه حق أريد به باطل.
القنوات الفرنسية تقدم قداس يوم الأحد في الكنيسة، وتشجع على العودة للمسيحية وطقوس أعياد الميلاد….
في نفس الوقت تشجع على المثلية…وعلى مدار الساعة تسب وتحتقر الإسلام والمسلمين…. عجبا!
فرنسا تمنع الحجاب في بعض المدارس اين حقوق المراه واين الحريه الفرديه التي تتبجح بها فرنسا وشكرا لكم جميعا
فرنسا ليست دولة ديمقراطية كما يعتقد البعض بل هي دولة عنصرية والدليل على ذالك أنهم يمنعون الفتيات المحجبات من الولوج للمدارس كما أنها تساند اليهود في إبادت الشعب الفلسطيني.
وفي المغرب: أدخل القانون الفرنسي في البلاد سنة 1913 واستمر العمل بازدواجية المحاكم؛ إسلامية ووضعية مع التدرج في إلغاء الشريعة وتعويضها بالقوانين الوضعية الفرنسية.
زياد احمد سلامة
الاغلبية تنتقد فرنسا لكن لو اتيحت لهم الفرصة اول حاجة يديروها يهاجرو لفرنسا. هديك بلادهم بناوها ما عجبكش الحال رجع لبلادك. ماشي انت هارب من بلاد و تبغي تبزز عليهم الثقافة ديالك. ما عجباتكش هديك الثقافة رجع لبلادك
عليكم التساؤل بالأحرى هل المسلمون كما يسمون أنفسهم فعلا يطبقون الاسلام ،لو كان الامر كذلك فما الذي يبرر تواجدهم الدائم باراضي غير مسلمة وباعداد مهولة!؟فهذا تناقض فكري وعقدي ان تبيح لنفسك الإقامة في اراضي الغير ثم في الوقت نفسه بعد ذلك فجأة تصير مسلما وربما متطرفا كذلك!
نريد تطبيق العلمانية بجميع حذافيرها في فرنسا التي الأغلبيه من سكانها هم من خلفيه مسيحيه لان ذالك يخدم مصالحنا كليا. حريه التدين . والتجنيس الخ…
لكن نرفض تلك العلمانية نفسها جمله وتفصيلا ان تطبق في بلداننا وبأي شكل من الأشكال .لان ذالك يعطي حريه المعتقد والتدين والتجنيس لاصحاب الديانات الاخرى المقيمين بيننا ويفتح الباب لمن يريد مغادره الاسلام علنا وبكل حريه. وهذا طبعا لا يمكن.
حلال علينا وحرام عليهم لا يمكن ايضا.
لا تريد لغيرك ما لا تريده لنفسك مقوله حكيمه يجب الاقتداء بها وذالك لكي نكون عادلين ومنصفين.
الرد على صاحب تعليق مهاجر كلامك غير معقول لان فرنسا هي اول من يتدخل في حياه الدول الاخرى وعجرفه وكبرياء الخاوي ديالها يعني هم اللي فهموا كل شيء وباقي العالم متخلف مالك ما تقول عليهم حتى انتم ادخلوا سوق راسكم ما تقدرش لانك انت من النوع اللي منبطح ومبهور حيث رابح 5000 درهم من المساعدات تضرب في ابناء جلدتك منك عدد ايواء اوزن كلامك وما تكونش مكلخ لان كل شيء باين لو كان غير فرنسا ما كانش تقول انها حريه وعادله حتى احنا ما نقول له والو ولكن ازدواجات الخطاب والنفاق والمشكل ايوه حل عقلك باش تفهم شكرا مع السلامه
لا لوم في ذالك الدولة التي تقوم بتربية الشواذ وكل الرذائل لاينتظر منها خير ومانخاف منه هو استراد العلمانية المنحرفة منهم وهذا هو ومانخاف عليه على بلدنا والله ولي التوفيق والإصلاح