بعد الانتقادات التي طالت الأحزاب المغربية عقب توالي المتابعات في صفوف النواب البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية من مختلف الألوان السياسية، تتجه الأنظار صوب الأحزاب وكيفية تعاطيها مع أعضائها ومنتخبيها الذين تلاحقهم تهم تبديد المال العمومي والفساد السياسي.
ويتابع العشرات من المنتخبين والسياسيين أمام محاكم جرائم الأموال بمختلف جهات المملكة، من ضمنهم أزيد من 20 نائبا برلمانيا يمثلون أحزاب الأغلبية والمعارضة؛ الأمر الذي يفيد بأن الظاهرة باتت شبه عامة، ما يفرض على الأحزاب المعنية ضرورة التحرك إزاء هذا الموضوع لإنقاذ سمعتها وصورتها من الدرك السحيق الذي أوقعت نفسها فيه بما كسبت أيدي المنتخبين.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن جل الأحزاب السياسية تعيش نقاشات داخلية بخصوص موضوع الملفات والمتابعات القضائية التي تطال المنتخبين سواء كانوا نوابا برلمانيين أو رؤساء جماعات وكيفية التعامل مع ملفاتهم. وتوزعت الآراء بين من ينادي بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة بحقهم ومنعهم من تصدر الواجهة وتمثيل الحزب حتى يقول القضاء كلمته النهائية في حقهم، وبين من يدفع بضرورة احترام قرينة البراءة وعدم الانسياق وراء الموجة التي تحاول الركوب على هذه الملفات.
محمد شوكي، رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اعتبر أن حزبه “واضح في هذا الموضوع، ويؤكد أنه لن يتساهل مع أي أحد من منتخبي الحزب كيفما كان مستواه ودرجته في حال تورطه في أي قضية فساد”.
وحول مسألة التخليق التي باتت تفرض نفسها بقوة على الأحزاب خلال هذه المرحلة، أضاف القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار قائد التحالف الحكومي الحالي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن “القيادة واضحة في هذا الأمر، وسبق لرئيس الحزب أن أكد في أكثر من لقاء على ذلك”، مبرزا أنه بمجرد ما يتابع أحد في حالة اعتقال في قضايا ارتشاء أو فساد مالي “يتم تجميد عضويته في الحزب”.
وأشار المتحدث ذاته إلى ضرورة احترام “قرينة البراءة التي تبقى مهمة، ونطلب من وسائل الإعلام ألا تكون هناك مغالاة في التعاطي مع بعض القضايا والملفات من دون أن تكون فيها أدلة واضحة”.
وزاد موضحا: “لن نتساهل مع منتخبينا الذين يدبرون الشأن العام، وسنكون في طليعة من يندد بهذا الأمر إذا ثبت شيء في حقهم”، داعيا الكتل والأحزاب السياسية إلى اعتماد ميثاق أخلاقي يحث الأحزاب على الحرص أثناء انتقاء المنتخبين على تجنب “ترشيح الأسماء ذات الماضي السيئ أو تحوم حولها الشكوك بدل التركيز على الربح السياسي وانتقاء النزهاء”.
من جهته، أكد مهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي يتزعم أحزاب المعارضة في مجلس النواب، على أهمية احترام قرينة البراءة كمبدأ دستوري، معتبرا أنه “لا يمكن إدانة الناس قبل القضاء”.
وأفاد مزواري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “عددا من القضايا التي كان فيها متابعون، من ضمنهم برلمانيون من الاتحاد الاشتراكي، حكم بالبراءة عليهم في الأخير”، مشددا على ضرورة أن يقوم القضاء بدوره بعد تلقي أية شكاية؛ “لكن قرينة البراءة مبدأ دستوري ينبغي احترامه، والحزب يتخذ موقفه بعد صدور الحكم”.
وشدد المتحدث ذاته على أن الاتحاد الاشتراكي “حريص على موضوع التخليق قبل ظهور هذه القضايا والظواهر، التي أدت إلى بروز خطاب التخليق لدى الأحزاب”، معتبرا أن تفعيل التخليق “موضوع مبدئي بالنسبة لنا، ويتطلب تفعيل محاربة الفساد لمواجهة هذه الظواهر”.
واعتبر القيادي في حزب “الوردة” أن هذه التحديات والمشاكل ينبغي معالجتها من الجذور، محمّلا الأحزاب “مسؤولية الواقع الحالي، وإيصال النخب التي تدير الشأن العام والمجالس المنتخبة بالمستوى الكارثي ومنح التزكيات لهم”، لافتا إلى أن “مواقع المسؤولية في مؤسسات كبرى يشغلها أشخاص متابعون في ملفات فساد”، وفق تعبيره.
مجلس النواب من مقاعد المتفرجين، يجمع مجلسه لمسرح الشعب.. معلنا تنكيس مسرح الحكومة.. يدعو نوابنا لتغيير الدفة في اتجاه الشعب
..
ما يهم الدكاكين الإنتخابية أو مايعرف بالأحزاب السياسية هو جمع الأصوات يوم التصويت فقط
الاحزاب تتعامل بمنطق، اللي عندو الشكارة عامرة مرحبا بيه وخ تكون السمعة ديالو ف الحضيض
نتساءل كيف ينخر الفساد المؤسسات الحزبية في إطار بناء دولة ديمقراطية ..
أين كنتم يامن تنادون بمحاربة الفساد والفاسدين المفسدين الذين اهلكوا الحرث والنسل حتى تحكم فى كل مفاصل الدولة وصعب محاربته والسيطرة عليه فمحاسبته ثم محاكمته….؟؟؟
قدرة الاحزاب لتصدي للفساد ، ومن هو المفسد في البلاد ، كلام يريد تبرءة الاحزاب من الفساد
تضحكون على الذقون يعني هذه الاحزاب لا تعرف شيئا عن ماضي أعضائها او المنضوين تحت لوائها او من يريدون ذلك . وأنهم لا يبحثون في مسار من يريد تحمل مسؤولية كبيرة في الحزب او مراكز التسيير. وسييييييروا شوفوا على من تضحكون عصابة علي بابا والأربعين حرامي
يا أهل العلم يا ملح البلد*من يصلح الملح إذا الملح فسد ؟!
من ضمنهم أزيد من 20 نائبا برلمانيا يمثلون أحزاب الأغلبية والمعارضة؛
ما يعني منتخبا متكاملا من فريق الفاسدين كلهم محترفون …..
هؤلاء الفاسدون و الذين يعملون بخالص ” النية ” من أجل( صيانة ) الأمانة ندعوهم خونة بكل بساطة ….
ليس الأحزاب وحدها السياسية غارقة في الفساد ولكن كدلك المواطن المغربي يشارك ويساهم في الفساد حينما يحضر تجمعات انتخابية ويقبل رشاوي التصويت والتزوير في صناديق الاقتراع والمشاركة في الولائم المشترية حراما وفسادا لبيع صوته لوصول شفارة وفاسدين إلى هرم السلطة
ربط المسؤولية بالمحاسبة لا يقتصر على المسؤولين فقط بل حتى المواطنين لأن عددا من مواطني هذا البلد السعيد لا يدفعون الضرائب الواجبة عليهم أو يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي للتشهير بالناس أو لا يحضرون إلى مكاتب الاقتراع من أجل التصويت كواجب وطني …
يجب على حزب تبث عليه شبهة جرائم مالية أو فساد ان تغلق ابوابه كليا ويمنع عليه اي عمل سياسي في البلاد .حوتة واحدة خانزة تا تخنز شواري. ولكن بهكذا القانون سيعوض المسجونون بالسياسيين وتمتلأ هذه السجون..
Pour un bon résultat, on lave les escaliers du haut jusqu’au bas. Sinon, c’est juste du cinéma.
الدكاكين السياسية المغربية ما يهمها البيع والشراء في المغاربة . اي ربح عديدمن المقاعد البرلمانية والجماعات الترابية ومجالس الجهات والاقاليم أما الشفافية والنزاهة والمعقول والأخلاق فهم بعيدون منه كل البعد
الديمقراطية الداخلية في غلب الأحزاب السياسية مجرد كدب على الدقون. والتزكيات يتحكم فيها مول الشكارة.
لافرق بين العدالة وأخنوش حتى أحنوش قبل الإنتخابات وزع القفة من خلال جمعية جود وربط القفة أو توزيعها بالتصويت هدشي في الإنتخابات الأخيرة
السجن لا يكفي البرلمانيين الفاسدين ورؤساء الجماعات بل يجب حجز جميع الممتلكات المشبوهة وضبط حساباتهم السرية في الخارج فلا يعقل برلماني أو رئيس جماعة يدخل الى الجماعة بصندالة اصبع و يخرج منها بممتلكات لا حصر لها اما غير ذللك فسيبقى سوى الضحك على الذقون
المنتخب كيفما كان حجمه ادين او لم يداد. مشتبه به او غيرذلك فهو واحد من عرابي الفساد بهذا البلد. فما بالك بكبار المنتخبين و اطر الاحزاب السياسية الا ما رحم ربي. و النية لدى غالبية المنتخبين و المنتمين للاحزاب هي الاختباء و الاحتماء باجنحة الحزب لتجنب المتابعات القضائية. اما الفساد فتلك قاعدة لجمع المال.
صراحة الاحزاب اولمغرية جميعها وبلا استثناء ولا حالة استثنائية واحدة كلهم في الهوى سوى لا يهمهم الا الحصول على المقاعد والكراسي والاصوات ولا يهمهم الوسائل المستعملة ولا التكوين المهني والتعليمي والتربوي والاخلاقي والسمعة الطيبة وانما كل ما يهمهم الحصول على الكرسي وان شاء يكون صاحبه من البخلاء المهربيين المنافقين الكذابين الامييين الوصوليين الانتهازيين ووو فعلى هؤلاء يبحثون وبالتالي فهم من يسبب بالمشاركة الضعيفة وايصال المفسدين الى قبة البرلمان والمجالس البلدية والقروية
الفساد والانتخابات ظاهرتان متلازمتان، والأحزاب تشجع على الفساد.
في المغرب لا توجد احزاب سياسية بل اصحاب دكاكين يعملون كل ما في وسعهم لجلب اصحاب الشكارة و يعرفون جيدا من اين اتو هؤولاء بالمال و اصبحو اثرياء
كل ما يمكن قوله ورد على لسان بعض المتدخلين.وخلاصة القول ان مستوى الفساد ظهر بشكل لافت للنظر في اوساط المنتخبين بصفة خاصة. وبما ان الاحزاب السياسية هي التي منحتهم التزكية فهي مسؤولة بشكل من الاشكال عن سوء تدبيرهم للشان العام. والمؤسف اكثر ان ينتشر الفساد في اوساط النخبة المنتخبة.ملك البلاد حفظه الله وجه رسائل واضحة في هذا الشان لا تحتاج الى اي تاويل.ولها دلالات كثيرة منها ان الامور لا تسير في الاتجاه الصحيح.