دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمّد شياع السوداني الجمعة، في مكالمة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، “دول العالم ولا سيّما دول الاتحاد الأوروبي” إلى استعادة مواطنيها من معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية بعد نقلهم من سوريا إلى العراق.
وجاء في بيان صدر عن مكتب السوداني أنه “شدّد على أهمية أن تضطلع دول العالم، ولاسيما دول الاتحاد الأوروبي بمسؤولياتها، وأن تتسلّم هؤلاء العناصر ممن يحملون جنسياتها، وضمان محاكمتهم ونيلهم الجزاء العادل”.
وأكّد العراق الخميس أنه سيباشر الإجراءات القضائية بحقّ هؤلاء المعتقلين.
من حق دولة العراق أن تطالب الدول التي لها دواعش ببلاد ما بين النهرين إلى استرجاعهم و استقبالهم، فسجونها تعجّ بأولاءك المجرمين و يكلّفون ميزانيتها الكثير من الجهد و المال، فالعراق كما سوريا و اليمن و ليبيا و الصومال و بعض دول الساحل الإفريقي كانوا و لايزالون ضحايا جماعات إرهابية، من حق القضاء العراقي أن يطالب بإعدام كل من دخل البلاد بهدف قتل مواطنيه و تدميره، هناك قوانين تحمي سبايا الحروب من الجنود الرسميين لكن داعش تبقى جماعة إرهابية محظورة ضمن المواثيق الدولية، إذا أصدر القضاء العراقي في حقهم عقوبة الإعدام، ستخرج لنا منظمات حقوق الإنسان من أمنيستي و غيرها و كذلك حكوماتّ الدول الغربية التي موّلت و موّنت القتلة و أرسلتهم إلى بؤر التوتّر و تطالب بحقهم في الحياة بعد أن سلبوا حياة الملايين من الأبرياء أطفالا و شبّانا و شيوخا و شرّدوا آخرين في المَهاجِر.
داعش فيلم من إنتاج امريكا من أجل السيطرة على نفط سوريا .