تضمن كتاب جديد بعنوان “الحريات الأساسية” مقترحات إصلاح وتجويد وفق مسارات عمل قانوني ممكنة تتعلق بالحريات الأساسية في المغرب، أصدرته، حديثاً، 8 شخصيات عمومية مغربية متعددة التخصصات والتجارب والتكوينات.
وحسب ما علمت هسبريس من مُعدّي الكتاب، فقد رُفعت نسخة منه مع مراسلة إلى رئيس الحكومة وفعاليات سياسية، إضافة إلى باقي الفاعلين المتدخلين في الموضوع.
ويأتي الكتاب إسهاماً من مؤلفيه في دينامية النقاش الجاري حول تعديل أو إصلاح عدد من النصوص التشريعية والقانونية المرتبطة بالحريات الأساسية في المجتمع المغربي، خاصة تلك المنصوص عليها في دستور المملكة لسنة 2011، وكذا فصول القانون الجنائي ومدونة الأسرة.
تعديل الفصل 3 من الدستور
رصد المصدر ذاته ما وصفها “الإشكاليات والممارسات الحالية” بخصوص “حرية العبادة والمعتقد والدين” في المغرب، مشددا على أنها “جزء من الحريات الأساسية الفردية العالمية، لكن حرية المعتقد لم تُدرج في دستور 2011”.
وأضاف المؤلفون: “إنّ منع المواطن من اختيار دينه بحرية أو تركه أو عدم التدين هو إجراء لا يتوافق وحقوق الإنسان العالمية، ويتعارض مع التزامات المغرب بأسُس حقــوق الإنسان، وأيضاً مع روح الرسالة الروحية للإسلام”.
ودعا “ائتلاف الشخصيات من أجل الحريات الأساسية” إلى إقرار “تعديل الفصل الثالث من الدستور”، الذي ينص على أن “الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية”، مؤكدين أن “تعديل الفصل 3 من الدستور طلب أساسي ينبغي اعتماده في المناسبة القادمة أو الاستفتاء القادم على الدستور”.
وجاء التعديل المقتَرح كما يلي: “الإسلام دينُ غالبية المغاربة، وضامِنُه أميـر المؤمنين الذي يضمن للجميـع حريـة ممارسة الأديان والعبادات وحرية المعتقد”.
الميراث.. “نهج شامل”
التعديلات المقترحة بشأن مدونة الأسرة نصت على “المساواة بين المرأة والرجل”، بحكم أن “النساء المغربيـات نشِطات، وقد أصبحت غالبيتهنّ اليوم تعمـل خارج المنزل، بل ويتوليْن أحياناً مسؤوليات في أعلى درجات المجتمع. وبالتالي، بات إصلاح القوانين الحالية ضرورياً لتحقيـق المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة”.
ودعت مجموعة الشخصيات هذه إلى “اعتماد نهج شامل” في ما يخص قضايا الميراث، التي تُؤطَّر في المدونة المغربية الحالية، إلى جانب الوصية، من خلال المواد التالية: القسم الأول-شروط الوصية وإجراءات تنفيذها، الباب الثاني: الموصى له المادة 280، المادة 303. والقسم الثالث: طرائق الإرث في المادتين 334 و335، وكذا القسم الخامس عن الإرث بطريق التعصيب المواد من 342 إلى 354.
واقترح “ائتلاف الحريات الأساسية” “تعديل المادة 280 كما يلي: “يمكن أن تكون الوصية لوارث، وذلك دون موافقة الورثة الآخرين”، و”تعديل المادة 349 وإلغاء المادة 351”.
وبخصوص التعصيب، اعتبره المصدر نفسه “ممارسـة ليس لها أسس قرآنية، وقـد وجدت شرعيتها في مجتمع أبيسي حيــث كان الرجال وحدهم مَن يتولى زمام الأمور كأربــاب الأسرة ومتحدّثين باسمها”، ومن شــأن تســوية هــذه النقطة، “منع وقوع مشكلة ديموغرافية تتعلق بسـعي الأسر إلى إنجاب طفل ذكـر”.
زواج القاصر
“مِن الضروري ببساطة إلغاء الإعفاءات الاستثنائية المتعلقة بزواج القاصر التي أصبحت شائعة جداً”، كانت هذه خلاصة المطالبين بتعديل المادة المتعلقة بهذه النقطة في المدونة، بناء على كون “الإعفاءات القانونيـة الممنوحة عديدة للغاية وتتعلق بالفتيات الصغيرات بـ 100%”.
كما أكدوا وجوب “اعتماد مادة جديدة في المدونة، تعطي الحق للقاصر المتزوّج رغماً عنه، بمجرد بلوغـه سن الرشـد، في أن يقاضي مَن أجبره على الزواج (الأب أو الأم أو غيرهما)”.
بخصوص النيابة الشرعية، طالبوا بـ”إلغاء المادة 231″، مقترحين المادة البديلة التالية: “تقـوم النيابة الشرعية على المسـاواة، حيث تتخـذ القـرارات الإدارية بموافقة الوالديـن معاً؛ وفي حال تعذر ذلك، فإن القرار النهائي يعـود إلى الطرف الحاضن”.
النسب
جاءت دعوة “تجمع الحريات الأساسية” لتعديل المادة 148 من مدونة الأسرة على النحو التالي: “يترتّب علــى البنوة غير الشرعية بالنسبة للأب نفس أثر البنــوة الشرعية عند إثبات النسب البيولوجي”، للسـماح فــي حال إثبات الصلة البيولوجية، لاسيما من خلال تقديم فحص حمض نووي إيجابي، بالاعتراف بنسـب الأب، بغـض النظر عمّا إذا كانت هناك علاقة زوجية بين الوالدَين.
كما رأوا أنه “مِن الضروري التنصيص على مسؤولية الأب عن طريق النسب البيولوجي، بحيـث يصبـح ملزَماً بالاعتراف بطفله. فالأمر إجمالاً يتعلـق بالمساواة إزاء الواجـب الأبوي”، على حد تعبيرهم.
الإجهاض والعلاقات خارج الزواج
دعا ائتلاف الشخصيات الثماني إلى تعديل الفصل 453 من القانون الجنائي المغربي كما يلي: “لا عقاب على الإنهاء الطبي للحمل متى تم إجـراؤه علـى جنيـن لـم يتجـاوز 12 أسـبوعاً مـن انقطـاع الحيـض وعندمـا يهـدف إلـى إنقـاذ حيـاة الأم أو الصحـة الجسـدية أو العقليـة للأم ويتـم إجـراؤه علانية من قِبل طبيب أو جرّاح”.
كما لم يُغفلوا الحديث عن تعديل الفصل 490 الذي ينص على “تجريم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج”، بالصيغة المقترحة من طرفهم: “كل علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة الزوجية يُعاقـب عليها بغرامة يتراوح قدرها ما بين 12 إلى 120 درهماً”.
وخلصت الشخصيات المذكورة إلى تضمين وثيقة مقترحاتهم استعراضا مفصلاً لخياريْن قصد “حل إشكالية العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج”، وفق تقديرهم؛ أولهما يتمثل في “فرض عقوبات مالية واستبعاد العقوبات الحبسية؛ أخذاً بعين الاعتبار أن أي ممارسة جنسية رضائية بين بالغيْن هي حرية فردية لا تؤدي إلى إلحاق أي ضرر بالآخرين”، بينما الثاني يهم “تأطير هذه العلاقات الجنسية الرضائية بين البالغين من خلال الاستناد إلى تفسيرات مبتكرة لمبادئ الأعراف الإسلامية”.
أي دولة عندها مصدر من مصادر القانون ديني أو عرفي، يمثل هويتها و أصلها و جذورها! فمثلا كل بلدان سكاندينافيا تزين أعلامها الصلبان، و مثلا دستور الولايات المتحدة الأمريكية يبدأ باسم الله و يؤدي الرئيس القسم على الانجيل، و في الدولار يكتبون : نثق في الله فقط.
و حتى نحن نثق في الله فقط، و باسم الله الرحمان الرحيم هي مصدر مدونة الأسرة المسلمة، و هرم السلطة بنفسه جذوره من إمارة المؤمنين ! عندما رأوا أن المغرب انفتح كثيرا ، بضيافة و كرم ! بدأ الخونة بقول: هل من مزيد ؟ .. أ فين غادي بيا خويا ؟ الله يهديكم !
الحرية ممارسة يومية قالوا. اي نوع من الحرية ألم يكفيكم ما نشاهده حاليا. ما تطالبونه نوع من تخريب المجتمع بهذه العبارة. ابيتم ام كرهتم. الضاحية ما يكونون الا من الطبقة الكادحة. يالاه الاسبوع الماضي خرجتم لنا بهذا الموضوع ماكاين جديد. ام ليس لديكم اي شيئ سوى حرية المعتقد.الموساوات من اجل الدعم. مصالحكم كما سبق أن قلت لي اخلاتوا الاحزاب غاتكمل عليه هدا الجمعيات وبعض والحقوقيين… أصحاب الحرية والحريات.
لماذا لم تظهر هذه ( الشخصيّات ) في مواقف حرِجة تمسّ الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و حرية الفكر و الرأي ، هذه ( الشخصيات ) لمْ تُبدِ أي رأي فيما يعيشه الشعب المغربي من حياة مُزرية و بائسة و يائسة جرّاء الرفع المُتعمَّد من أسعار جميع الموادّ الأساسية التي يحتاجها المواطن المغربي حتى يعيش في كرامة كباقي المواطنين في العالم .
أمّا عن حرّية المُعتقَد فالدستور المغربي لم يُقيِّد المُعتقدات ، فهذه الحرية مكفولة ، أما قضية ( الإسلام دين الدولة ) فيعني أن الإسلام هو دين أغلبية المغاربة .
و فيما يخص حرية المرأة فقد نالت المرأة حقوقها وفق قوانين البلاد ، فهي حرة في تقليد المناصب مثلها في ذلك مثل الرجل ، إلّا أن هناك أموراً حسم فيها الإسلام الحنيف بنصوص قطعية فلا يجب أن تُتجاوَز ، مثل الإرث و الإجهاض و ما إلى ذلك .
كما اقول دائما هذه الشخصيات تصطاد في ماء العكر فهم مجرد أبواق للعلمانيين الذين ينشرون الرذيلة في مجتمع مسلم ومتمسك فا الى الجحيم من اراد سوء لهاذا البلاد فكلام الملك واضح لايحرم ما احل الله انتهى شكرأ هسبريس
هاد الشخصيات عايشين فالبروج العاجية ديالهم ما على بالهمش بالمشاكل الحقيقية اللي كيعاني منها المجتمع
1 – غلاء الاسعار
2- البطالة
3- الاحتكار
4- الفساد
فكو هادو بعدا واجيو نهضرو عل الميراث وزواج القاصرات … ولا هادو مشاكل عادي نهضرو فيهم .. حيت ما كيشريوش الصداع مع المخزن؟
سبحان الله ما بان ليكم إلغاء تجريم الزنا عا تا دخل رمضان!
تا تقلبو لينا على شي غضب الله يجي يجمعنا كاملين.
اجتمع علينا أخنوش والأسعار والبوليزاريو والجفاف والجزائر وإسرائيل والملاحدة والعلمانيون والأفارقة والقوميون والعرقيون… لا غي كولونا نيت هادشي اللي بقى.
أشبغيتو بغيتو الحرية الفردية خوي لبلاد سير دبر. علا راسك فشي دولة أما المغرب دولة إسلامية باش تخرجو تهدرو علا المعيشة الغالية أما نتوما كتقلب علا الحرية. وحنا بغينا لبطاطس وطماطم والبصل أهبطو فلأتمن
إنّ منع المواطن من اختيار دينه بحرية أو تركه أو عدم التدين هو إجراء لا يتوافق وحقوق الإنسان العالمية سؤال هل حين نطرح هذه العبارة نبحث عن ارضاء الخالق او المخلوق للاسف حين يتم الحديث عن أمر أريد به باطل يتم تعليقه بالحداثة او الانفتاح او شي من هذا القبيل وجب على العالم ان يقتضي بالمغرب والمغرب اصبح عالم على جميع المستويات واتركوا الشأن الديني الى عاهل البلاد. وحين يتم الحديث عن القانون الجنائي وجب وضع خصوصيات كل جهة مادمت هناك جهة موسعة هناك شباب بالسجون ضحايا قوانين اكبر من الفعل الذي ارتكب ….
ااااااااه يا بلادي…. هاد شي لغنقول… لكن عدم تحرك الدولة ضد هؤلاء .. سيؤدي الانفجار قريب
اذا كان الله تعالى صاحب الجزاء و العقاب الاخروي يقول”فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر”,فهل يكون لاي انسان مهما كانت سلطته ان يجبر اي انسان على ان يتبع معتقدا معينا بذاته؟؟.
ان اجبار الاخرين على اتباع ما تعتقده،و منعهم من التعبير عن معتقداتهم التي تخالفك او تشكك في ما تؤمن به،هو اكبر دليل على عدم ايمانك و يقينك بالشيء الذي تدعيه،
الحرية الفكرية تضمن التعايش وتقضي تماما على نضرة الإحتقار او الانتقاص وتقبر النفاق المجتمعي
تقريبا أغلب المضهرين للتدين يعملونه إما رياء أو مجرد عادة
كما أن كثير من الناس الذين لهم بنات يكتبون ميراتهم لبناتهم لكي لايرث معهم آخرون
يجب ترك صاحب الميراث يوصي به لمن يشاء في حياته مع ضمان استمرار الاستغلال
ومن يقول لكي لاتعم الفاحشة فالعكس هو الصحيح كلما زادت الحرية الفردية كلما قل النفاق
فمن يُحب لا يخون يجب إفشاء ضاهرة الحب بين اتنين لكي تكون الحياة سعيدة وخالية من الرديلة
* إن كنا نطالب بحرية المعتقد ، لأن لا أحد وصي على أحد ، و لا أحد سيدفن مع أحد .
لكن قد تصدر منا سلوكات مستفزة للآخر ، كالتدخين و شرب الخمر و أشياء أخرى قد
تكون مخلة بالحياء أو….
* بالنسبة للإرث و كما يقال : ما لا يؤخذ كله يترك كله ، و من يطالب بالمساواة في الإرث
بين الجنسين ، فكيف يفسر: الرجال قوامون على النساء … ؟ و الرجل وحده هو المسؤول
عن مصروف البيت ؟
* أما زواج القاصر ، فالأمر يتعلق بصحة الأنثى ، لذا فالطب هو الذي يحسم الموضوع .
* بالنسبة للنسب : فزيادة على تثبيت الأبوة ، فهو يحمي الطفل أو الطفلة من الزواج بمحرم
لاحقا .
* أما عن الإجهاض : في الغالب له أسباب و دوافع ، منها مثل إن كان الحمل مضر بصحة
الحامل .
* أما بالنسبة للجنين مجهول النسب أو الناتج عن زنى المحارم ، فتمة مشكلة سواء كان
إجهاض أو لم يكن .
الله ارحم الحسن الثاني…… ونعمة التربية الوطنية و الأخلاق الحميدة……
كتاب ينضح بالخضوع لثقافة الغالب، و الترويج لها، و هذا ديدن الكتابات الاستغرابية المقيتة التي تتنكر لأصالة هذا المجتمع و خصوصيته الدينية و التاريخية، و تحاول إلقاءه في حمأة القطيعة مع قواعده المرجعية المحددة لانتمائه الضارب في عمق التاريخ، و من أخطر ما تعول عليه في ذلك هو التفسير الباطني لنصوص الشرع، لتكون النتيجة هي هدم النص الشرعي بالنص نفسه، و تحميله رؤية إنسانية تعول على تبريرات ليست لها نظرة مقاصدية كلية، كي لا يستبشعها القارئ المسلم الذي ينتصر لدينه بالفطرة.
جميع الشعب المغربي شخصيات وما معنى الشخصيات هل هم من صنعو لنا الطايرات والأقمار الاصطناعية ام بضعة تافهين وتافهات
* القرآن هو هو و الحديث هو هو ، لم نسمع بجديد فيهما ، يتطلب جهداً جهيداً
من العلماء و المختصين لإقناع عموم الناس . و في نظري يجب نزع قدسية اللغة ، لأنها
وُجِدت قبل ظهور الإسلام و نزول الوحي منذ زمن طويل . إذن يجب التصرف فيها و في ما
خلفه الأسلاف من قواعد : سيبويه ـ الفراهيدي ـ … ليسوا أنبياء ، فلماذا نقف عند عملهم ،
و لا نجتهد ؟ كذلك علماء الدين و مفتون ظهروا بعد فجر الإسلام ، هم بشر تصرفوا و فسروا
القرآن حسب عصرهم ، و نحن نعمل بها ، كأن الله لن يرسل بعدهم مجتهدين . و منهم من
لم يعاصر لا الرسول و لا الخلفاء الراشدين … إذن للإجتهاد يجب الرجوع إلى الأصل =
القرآن و السنة لا غير … (يتبع)
و أي إجتهاد…(1)
* إن كنا نطالب بحرية المعتقد ، لأن لا أحد وصي على أحد ، و لا أحد سيدفن مع أحد .
لكن قد تصدر منا سلوكات مستفزة للآخر ، كالتدخين و شرب الخمر و أشياء أخرى قد
تكون مخلة بالحياء أو….
* بالنسبة للإرث و كما يقال : ما لا يؤخذ كله يترك كله ، و من يطالب بالمساواة في الإرث
بين الجنسين ، فكيف يفسر: الرجال قوامون على النساء … ؟ و الرجل وحده هو المسؤول
عن مصروف البيت ؟
* أما زواج القاصر ، فالأمر يتعلق بصحة الأنثى ، لذا فالطب هو الذي يحسم الموضوع .
* بالنسبة للنسب : فزيادة على تثبيت الأبوة ، فهو يحمي الطفل أو الطفلة من الزواج بمحرم
لاحقا .
* أما عن الإجهاض : في الغالب له أسباب و دوافع ، منها مثل إن كان الحمل مضر بصحة
الحامل .
* أما بالنسبة للجنين مجهول النسب أو الناتج عن زنى المحارم ، فتمة مشكلة سواء كان
إجهاض أو لم يكن .
و أي إجتهاد…(2)
يقول علماؤنا الأجلاء “الردة هي الرجوع عن الإسلام بقول أو فعل أو اعتقاد ، ومن مات عليها حبط عمله وكان جزاؤه النار خالداً فيها ، قال تعالى ( وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة/ 217 “، هذا زمن العجب العجاب،مسلمون يرتدون عن دينهم الحق وغير المسلمين بالعالم يبحثون عن الحق فيجدونه في الإسلام ،شخصيًا كنت بلوس أنجلس بإحدى المنتزهات ولما أفرغت من صلاة مفروضة أحاط بي حشد من الأمريكيين يبحثون ويسألون،بل يتساءلون كيف السبيل لاعتناق الدين المحمدي،صدق الله سيبدلكم بقوم آخرين لايكونون أمثالكم،لكن باب التوبة مفتوح حتى الغرغرة.
هل الحرية التي أعطاها الله لنا غير كافية أم غير صالحة؟ أم تريدون حرية تخالف شرع الله؟ إذن أنتم محاربون لله و الرسول، فإذا كان الأمر كذلك فالأمر خطير جدا جدا جدا. نحن مسلمون، لا تقلدوا غير المسلمين، ما لكم لا تريدون أن تفهموا هذا الأمر…
إن كنتم تتضايقوا من دولة إسلامية، إذهبوا و عيشوا مع إخوانكم وراء البحر و انهى الأمر.
إن الدين عند الله الإسلام
الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وفضلنا على كثير من عباده تفضيلا .
ومن الحريات الأساسية، أن أعبر لكم عن السخط الذي أحس به عند الاطلاع على منشوراتكم المسمومة المستفزة لشعور المغاربة.
ما دام الكتاب الذي تروجون له موجه للعموم، فلماذا تتكتمون عن أسماء “هذه الشخصيات العمومية الفدة” التي ألفت ووقعت هذا الكتاب في واضحة النهار؟
ما خلصت له هو أن قراءة عناوينكم فقط تبعث الاكتئاب في النفس، فما بالك بالمقالات.
وفي إطار الحريات الأساسية كذلك، عاهدت نفسي أن ألغيكم نهائيا من سلة مطالعتي.
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ..
عن ابن عباس رضي الله عنه قال في الاية الكريمة : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) قال : من جحد ما أنزل الله فقد كفر . ومن أقر به ولم يحكم فهو ظالم فاسق .
غدا أمام خالقكم أعدوا العدة والأجوبة لما تطالبون به وتريدون تحويره.
غدا أمام خالقكم ادعوا أنكم أحكم منه وأعلم بما فيه مصالح عباده.
غدا أمام خالقكم احملوا أوزار من وقع في الموبقات والرذيلة من زنى و فسوق وقتل و عصيان وتمرد بسبب حريتكم المزعومة. ا
إنا لله وإنا إليه راجعون
لقد نسيتم الغاء شهر رمضان ومنع الاذان ام ان هذا الامر سيؤجل الى المرحلة القادمة ( والله ينعل لميحشم يا اولاد فرنسا واحفادها،
أنا امراة مسلمة وأعتز بديني وبأخلاقه ولذلك أساند ما يقوله الكتاب الجديد. فحرية العقيدة ستحد من النفاق واستغلال ديننا الحنيف لأغراض شخصية أو سياسية. فمن كان حقا مسلما فلن تغير القوانين شيئا من إيمانه وممارسته لعبادته.
يدعي معظم المغاربة أنهم مسلمون ومع ذلك نجد أنفسنا في مؤخرة الدول فيما يخص الرشوة والفساد المالي و المؤسساتي والغش والمحسوبية وما إلى ذلك ولا أحد يستغرب. ولكن الجميع ينتفض ويصبح عالما في الشؤون الدينية حين نتكلم عن المساواة بين الرجل والمرأة او الحريات الفردية.
ديننا الحنيف كرم المرأة حين كانت تعد سلعة في معظم المجتمعات. ديننا يوصي بالاجتهاد، ولنا أئمة قاموا بذلك. ولكننا وقفنا عن الاجتهاد منذ قرون. هل كلام هؤلاء الأئمة قرآن لا يمس؟ اول آية توصي بالعلم “إقرأ”،والعلم لا يتوقف أو يحد…
ديننا يوصي باستعمال العقل والعلم والمساواة والعمل والاجتهاد والمسؤولية. ديننا سمح وواسع. فلن نستطيع أن نطبق ديننا بالقوة بل بالاقتناع الشخصي. فهي مسالة شخصية قبل أي شيى. فلنعمل بأخلاق وروح ديننا الحنيف لإصلاح مجتمعنا المريض.
.après on s étonne de ne plus pleuvoir .et ls température 41 degrés en pleine mois de mars .
تركيا، من أكبر وأنجح الدول الإسلامية رغم كونها دولة علمانية. لا يمنع ذلك شعبها من عبادة الله عز وجل وإقامة شعائر دينهم وانتخاب من يمثلهم ويمثل مصالحهم. فلا حرية في الين إلا إذا كان هناد عدل ومساواة واحترام للحريات الفردية.
معلمكم ماكرون فرض على مسلمي فرنسا فقط احترام القيم الفرنسية و الإعتناق الإجباري لما يسميه إسلام فرنساو نحن نقول لملحدى المغرب عليهم احترام قيمنا الإسلامية و تقاليدنا الوطنية و احترام القوانين التي تجبركم على ذلك
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم
يقول الفيلسوف الفرنسي مونطيسكيو الحرية هي الحق في عمل كل ما تسمح به القوانين.
la liberté est le droit de faire tout ce que les lois permettent.
حرية الشخص تنتهي حين تبتدء حرية شخص اخر .والحرية ليست مطلقة كما يقول الفيلسوف فهي مقننة بقوانين والا اصبحنا في غابة القوي ياكل الضعيف..والحال في المغرب ان القوانين لا تطبق الا على الضعفاء اما الاغنياء واصحاب السلطة يجدون لهم الف سبب لتبراتهم.
هناك مسيحيون و يهود كثر اعتنقوا الاسلام منهم قساوسة و رهبان بعد تفكير عميق و مقارنة ممحصة بين الاسلام و اليهودية و الاسلام و المسيحية و توصلو إلى حقيقة ان الاسلام هو دين الحق ، الدين الدي يخلص العبادة لله وحده ، من كان مسلما حقا يقوم بكل الشعائر على حقها لا اضن انه سيعتنق المسيحية او اليهودية ،من يبتغي غير الاسلام دينا لن يقبل به و رغم هدا لا يرغم غير المسلم على اعتناق الاسلام بل هو دين يؤخد عن اقتناع.الحمد لله على نعمة الاسلام.
الله امرنا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر.زينب -رضي الله عنها-: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم إذا كثر الخبث! يعني إذا كثرت المعاصي؛ عم الهلاك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عمت العقوبات كما قال النبي في الحديث الآخر، في الحديث الصحيح يقول ﷺ: إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه؛ أوشك أن يعمهم الله بعقابه
افطار رمضان متعمدا و علانية من اكبر الكبائر
اللهم إن هذا لمنكر اللهم فاشهد . وذلك اضعف الايمان
الملك قال لا احل ما حرم الله و لا احرم ما احل الله…. و الى داك وهبي سخن عليه راسو و بغا لي اجري عليه ما عليه الا ان يحاول
بيس ما اقترحه هرلاء انهم ملحدون عملوا على تغيير أحكام قطعية في القرآن وعلى نشر الإلحاد بالمغرب
على ذكر إصلاح النصوص وتعديلها في دستور 2011 ، إصلاحات وتعديلات يتهافت عليها المستنيرين الجدد والقدامى منا، الذين هم خبراء في المنبسطات والمنعرجات لكن لا علم لهم بالحافات والهاويات الساحقات أو يتجاهلونها عمدا، الأجدر أساسا وقبل أي تعديل أو تفكير في التعديل، أن يعاد تعريف كل الأسماء التي تكون الدستور. إعادة تعريفها تعريفا محكما من طرف لجنة أو لجان متعددة الإختصاصات. ثم بعد ذلك تركها على تسميتها القديمة أو إعادة تسميتها من جديد تماشيا مع تعريفها الحقيقي. بد ذلك كله فقط يمكننا أن نتكلم عن الدستور المغربي 2011 الجديد . الجديد لأن كل أسمائه مجدد تعريفها يتماشى مع الق والحقيقة وليس مع الأهواء المغرضة أو غير المغرضة التي استعملت هذه الأسماء أول مرة. فكل الفتن وكل العبث وكل الإختلاف بين الأمة الواحدة والشعب الواحد وهم يستدلون بدستور 2011 يأتي من هنا.