لما كان البحث في طبيعة الشيء معناه عادة البحث في ماهيته وفي جوهره، فسـوف أحاول في هذه المقالة أن أتناول الجانب الجوهري الخفي للقضية الأمازيغية، على اعتبار أن أغلب ما كتب حولها من الدراسات كان يركز أكثر على جانبها الحركي النضالي الظاهري، وأنه في هذا السياق أرى أن القضية الأمازيغية إن كانت في شكلها الحركي ذاك تتمظهر بأوصاف عدة كوصف القضية الثقافية، أو وصف القضية الاحتجاجية، أو الاجتماعية، بل وحتى وصف القضية السياسية والاقتصادية، فإنه في عمقها الداخلي تتجلى بأوصاف أخرى غير معروفة من قبيل وصف القضية الإحيائية، أو القضية التحررية، أو التنويرية، بل وحتى وصف القضية النهضوية الحديثة، كما سيتوضح ذلك فيما بعــــد.
وبالفعل، فالقضيــة الأمازيغيـــة تشكل في جوهرها قضية وجود، أي مسألة حياة أو موت لنضالها من أجــل إعادة الحياة للشعب الأمازيغي المعروف تاريخيا وجغرافيا واجتماعيا بأنه كان وما يزال مالك أرض شـمال أفريقيا وصاحبها الشرعي، بدليل أن الفيلسـوف “هيجـــل” في كتابــه “العقل في التاريـــخ” كان يطلق على ملوك المغرب المعاصرين له اسـم “ملوك البربر” وبدليل أيضا أن علم الخرائطية الدقيق كان إلى حدود القرن التاسـع عشـر يطلق اســم (LA BERBERIE) أي أرض البربر، على شمال أفريقيا، مثلما كان يطلق اســم (L’ARABIE)، أي أرض العـرب، على الجزيرة العربية، واسـم (LA PERSE)، أي أرض فارس، على بلاد إيـران.
فهــذا الشعب الأمازيغي الذي كانت كل كتب التاريخ تشـهد على كونه السباق في العالم الإسلامي إلى تحرير وطنه وكيانه من سـيطرة الخلافة العربية في الشـرق، وإلى تأسيس دوله وامبراطورياته الخاصة التي يحكم بها نفسـه بنفسـه انطلاقا من دول بني مدرار، وبورغواطة، وأوربة، التي يطلق عليها خطأ (الدولة الإدريسية)، مرورا بالمرابطين والموحدين وغيرهم قديما، إلى الدول المغاربية الحالية في العصر الحديث، هذا الشعب إن كان فعلا قد استطاع بقوته وبأسـه أن يخلص وطنه من سيطرة الأمويين، فإنه مع الأسـف لم يحـرر عقله من ايديولوجيتهم العربية التي دسوها كالسـم في الدين الإسلامي، فأدت به هذه الايديولوجية إلى التهافت وإلى الإقبال على الاستعراب، اعتقادا منه أن المسلم الحقيقي يجب أن يكون عربيا، وأن لغة الجنة بعد الموت هي العربية، وكان من النتائج السلبية لهذا الاستعراب العشوائي حدوث شـرخ كبير في كيانه بين المستعربين الناطقين باللسان الدارج المستحدث، الذي يعتبر في عمقه لغة أمازيغية مترجمة حرفيا إلى العربية، وبين الذين ظلوا محتفظين بلغتهم الأمازيغية، بسبب احتمائهم في الجبال والغابات والصحارى النائية عن نفوذ الدول المركزية، هذا الشـرخ اللغوي يوحي للبسطاء الجاهلين بحقيقة الأمور أنه انقسام عرقي بين العرب وبين الأمازيغ.
إذن، من المحقق أن القضية الأمازيغية في سعيها هذا إلى بعث الحياة في الشعب الأمازيغي، وفي لغته الأصلية، تجعل من نفسـها بامتياز حركة إحيائية، بالنظر إلى هدفها النبيل الرامي إلى ضخ الحياة في هذين الكائنين الحيين الطبيعيين، وذلك في مقابل القومية العربية والحركة الإسلامية اللتين تجعلان من نفسيهما بخصوص هذه المسألة حركتي إبادة وموت، بالنظر إلى هدفهما غير النبيل الساعي إلى القضاء على الشعب الأمازيغي وعلى لغته في هذا الوطــــن.
ولا بد هنا من الإقرار بأن القضية الأمازيغية إن كانت في بداية نشوئها قد انطلقت كقضية ثقافية تراثية محدودة، تقتصر غايتها الكلية على المحافظة على التراث الشفوي الأمازيغي، وعلى القيام بدراسات وأبحاث حوله لإبراز جوانبه الايجابية، فإنها لما تحولت في المنتصف الأول لعقد السبعينات من القرن الماضي إلى قضية إحيائية بتبنيها بعث الحياة في اللغة الأمازيغية عن طريق الابداع والكتابة بها، عوض مجرد الكتابة عنها بلغات أخرى، ثم قيامها بالإعلان عن هذا المشـروع الإحيائي بتأسيس فرقة اوسـمان الغنائية، وبإصدارها لأول ديوان حداثي باللغة الأمازيغية، أقول لما قامت بهذا التحول الثوري انتفضت ضدها معارضة قوية، ذهب بعضها إلى وصف المشروع بمحاولة إحياء الظهير البربري بالغناء، وذهب البعض الآخر إلى رفضه تحت شعار: ((نعم للدراسات الأمازيغية، لكن لا للتمزيغ))، الذي يدعو إلى الاكتفاء فقط بالمحافظة على الأمازيغية كلغة تراثية ميته، في متحف أو في معهد خاص، وذلك بدلا من المطالبة بإحيائها.
ومما يضفي الطابع الوحدوي على القضية الأمازيغية، وبالتالي يبعد عنها تهمة الانعزال والانفصال والتفرقة، أنها لا تحصر الشعب الأمازيغي المراد إحياؤه في الناطقين بالأمازيغية فحسب، بل تعتبر أن كافة مواطني شمال أفريقيا ينتمون إلى هذا الشعب، من دون أي تمييز بينهم في اللغة، أو في اللون، أو في النسب العائلي الخاص، أو في الموطن، وسندها في ذلك أن هذه الهوية الأمازيغية العامة المشتركة تستمد أصلها من الانتماء إلى أرض شمال أفريقيا الأمازيغية، وليس من أي انتماء آخر عرقي، أو ديني، أو ثقافي، فشعارها في هذا هو: إن كل من يعتز بشرف انتمائه إلى هذه الأرض الطيبة، يكتسب تلقائيا هويتها الطبيعية، تماما كما يكتسب الهوية الفرنسية من ينتمي إلى أرض فرنسا، والهوية الأمريكية من ينتمي إلى أرض الولايات المتحدة الأمريكية، وهكذا دواليك في كل بقاع العالم.
ثم إن القضية الأمازيغية في سعيها كذلك إلى تحرير أرض وطننا من التبعية للوطن العربي في الشرق تجعل من نفسها أيضا حركة تحررية حقيقية، لنضالها من أجل كرامة شعبنا بتحقيق سيادته الكاملة القائمة على هذه الأثافي الثلاث:
– سيادة الوطن.
– سيادة الكيان.
– وسيادة اللسان.
هذه الأثافي التي لخصها شـباب الحركة الأمازيغية في الشعار المشهور: أكال، أي الأرض، أوال، أي اللسـان، امادان، أي الكيان أو الشعب، معبرين عنه برفع ثلاثة أصابع اليد.
وفي هذا الصدد، أشير إلى ملاحظة هامة هي أن الحركة الوطنية الاستقلالية إن كانت قد حررت وطننا من الاستعمار الفرنسي والإسباني والايطالي، فإنها مع الأسف قد قامت بإلحاقه مجانا بالجزيرة العربية معتبرة إياه جزءا لا يتجزأ من الوطن العربي، الشيء الذي جعلها تبدو في عملها ذاك وكأنها نزعت بلادنا بيدها اليمنى من الغرب، لتقدمها بعد ذلك بيدها اليسرى لقمة سائغة إلى الشـرق، ولذلك جاءت القضية الأمازيغية لتصـحـح هذا الخلـل مقـررة أن كل مقومات سيادتنا الوطنية أصيلة وعريقة، حرة ومسـتقلـة لا تنتمي لا للغرب ولا للشــرق.
ويدخل في هذا الباب التحرري أيضا سـعي القضية الأمازيغية إلى تحرير إنتاجنا الثقافي والحضاري القديم والحديث من الهيمنة الأجنبية، على اعتبار أنها تضفي الصبغة الأمازيغية على كل ما أنتجه أفراد الشعب الأمازيغي خلال العصور بلغات أخرى كالبونيقية، واللاتينية، والعربية، والإسبانية، والفرنسية، والإنجليزية، مقررة دخول هذا التراث في ملكيته الأدبية والفنية، معتبرة أن كل محاولة لنسبته إلى الغير تعد سـرقة واختلاسا ينبغي التصدي لها.
والقضية الأمازيغية في اعتمادها على العقل وما أفرزه من علوم وتقنيات حديثة في إقناع شعبنا بتصالحه مع ذاته، ومع تاريخه ومستقبله، ومع وطنه، ومع تراثه الحضاري، ومع دينه، ومع نظامه السياسي، تجعل من نفسها بحق قضية تنويرية، لسعيها إلى تخليص مجتمعنا من القصور الفكري الذي عانى منه، والذي قيده عن الالتحاق بدرب الأنوار والتطور.
والقضية الأمازيغية في نهاية المطاف تعتبر في جوهرها قضية مجتمعية نهضوية لاعتمادها على المرتكزات والأسـس نفس التي استندت إليها الشعوب الأوروبية في نهضتها، هذه المرتكزات التي تتمثل كما هو معلوم في ما يلي:
– انفتاح الشعوب الأوروبية على تراثها القديم وعلى التاريخين اليوناني والروماني.
– اعتمادها في نهضتها على لغاتها الوطنية المحلية بدلا من اللغة اللاتينية السائدة.
– اعتمادها أيضا على استخدام العقل بغير توجيه من أي كان، وإيمانها بقدرة هذا العقل على السير بها في طريق نهضتها.
ومن الثابت أن القضية الأمازيغية قامت بدورها بتأسيس مشروعها المجتمعي النهضوي على هذه الأسـس نفسها، لثبوت انفتاحها على تاريخ شعبنا القديم، بعد أن كان هذا التاريخ يعتبر في عرف ثقافتنا السائدة من مخلفات الجاهلية المنبوذة، ثم لثبوت قيامها كذلك بالدعوة إلى اعتماد اللغة الأمازيغية الوطنية، وإلى الاعتزاز بهويتنا الأصلية العريقة، ثم أيضا لثبوت استخدامها للعقل وما أفرزه من علوم وتقنيات حديثة في الدفع بمجتمعنا إلى التصالح مع ذاته ومع تاريخه ومع كل مكونات وطنـــه.
ويمكن القول إجمالا إن ما يبرهن على صدق وعدالة القضية الأمازيغية هو أن جل أفكارها الاحيائية والتحررية نجدها منعكسة في دستور سنة 2011، الذي أعلن المغاربة من خلاله عن كشف هويتهم الأمازيغية، وعن الاعتزاز بها، بعدما كانوا طيلة قرون عديدة يخجلون منها ويخفونها عن الأنظار، كما أعلنوا فيه عن ترسـيم لغتهم الأمازيغية مع إدماجها في جميع مجالات الحياة العامة، مقررين في شجاعة بطولية نادرة تحرير أرض وطنهم من التبعية للوطن العربي في الشـرق، وتأكيد انتمائها إلى وطنها الأصلي “المغرب الكبير”.
فمما لا شك فيه أن التاريخ سيسجل أن دستور سنة 2011 بحمولته التحررية العميقة يشكل بحق لحظة تحول فارقة ومفصلية في مسار حياة شعبنا، من شأنها أن تعيد تحقيب تاريخه إلى عصرين بارزين هما: عصر بائد كان فيه مجتمعنا شاردا لغياب وعيه بذاته، وعصر جديد هو عصر الرشد الذي تم فيه استرداد هذا الوعي، تماما كما ينقسم تاريخ الشعوب الأوروبية بعد استرجاعا لوعيها الذاتي إلى عصرين مختلفين هما: عصر القرون الوسطى المظلمة، وعصر الأنوار الجديد.
وإذا ما صـح تجسيد مضمون الفصل الخامس من هذا الدسـتور لفكرة إحياء الشعب الأمازيغي، فيصـح القول كذلك إن مصطلح la renaissance الدال حرفيا على معنى الولادة الجديدة، الذي يؤرخ لنهضة الشعوب الأوروبية، ينطبق تمام الانطباق على شعبنا في العصـر الحاضر، لثبوت وقوع إعادة خلق جديد له، انتقل به من مصير الموت والانقراض الذي قادته إليه الأيديولوجية العربية التقليدية والمعاصرة، إلى أنوار الحياة ودفئها، التي تقوده إليها إرادة الحياة والوعي بالذات.
لماذا هذا الحقد على العروبة والعرب وعلى الثقافة العربية الاسلامية، وانت تستعمل لغتهم في التعبير عن رأيك.
تتحفظ على الادارسة وتقفز عن ذكر السعديين والعلويين.
بالأمس القريب كنت تتوسل من اجل الخروج من الهامش، واليوم تتحامل على العرب في المغرب من خلال نعتهم بنعوت الاستعراب. نفتخر بأننا عرب وعروبية ومستعربون، فكل هذه المفردات ذات جذر واحد "ع-ر-ب".
العربي من تكلم العربية، هذه الخاصية هي جوهر الحداثة الغائبة والمنعدمة عند التمزيغيين وعند العرقيين وعند العنصريين وعند القبليين مسجوني "نحن أقدم".
إن ما يجمع المغاربة بعربهم وبربرهم هو الحضارة العربية الاسلامية، التي ساهم في ارتقائها في المغرب (محمد ومحماد ومحند وحمو) بدون مركب نقص وبدون استلاب نيو كولونيالي.
المغرب العربي امتداد للمشرق العربي ، إنه الواقع، والمستقبل لا يظل سجين العصور الحجرية.
خدوا الامازيغية و العربية و الانجليزية و كل لغات العالم، و اتركوا لي البكم و الخرس " التزنزين" اريد فقط ان اعيش عيشا هنيئا و انعم بالصحة و العمل و السكن الكريم. اختنقنا و متنا بين يدي تجار الدين و تجار القضية الامازيغية.
العرب لم يستعمروا البربر
بل اخرجوهم من الهمجية إلى المدنية
حقيقية، لنضالها من أجل كرامة شعبنا بتحقيق سيادته الكاملة القائمة على هذه الأثافي الثلاث:
هذه الأثافي التي لخصها شـباب الحركة الأمازيغية في الشعار المشهور: أكال، أي الأرض، أوال، أي اللسـان، امادان، أي الكيان أو الشعب، معبرين عنه برفع ثلاثة أصابع اليد.
والتي تعني
كره العرب
كره فلسطين
حب الصهيونية
هذا هو منهج البربرية الصهيونية
والدي يتمثل
الظهير البربري
وجملة العنصرية العرقية القبلية
اعرابن أور اكماك أيا شلحين
في المغرب لكن يجهل
العربي او البربري او الحساني
واحد دون اي نزعة عرقية قبلية
اثارتني هذه العبارة في المقال الذي لم أقرأه كله لأنه يقطر حقدا مرضيا…العبارة تقول " الشعب الأمازيغي المعروف تاريخيا وجغرافيا واجتماعيا بأنه كان وما يزال مالك أرض شـمال أفريقيا وصاحبها الشرعي " !!!!
أرنا شعبا واحدا يملك أرضا في هذا العالم؟.. ثم إن البربر كانوا يسكنون الجبال عندما دخل العرب…أما السهول فكانت مستعمرات بيزنطية و رومانية ..فمن يصدق أن البربر المعروفون ببخلهم الشديد يمنحون أرضا للعرب ؟!!!!
الشوفينية العرقية تعمي الأبصار…لكن أن يصل الأمر إلى الكذب وفي أرذل العمر…فهذه طامة اخلاقية ..نسأل الله حسن الخاتمة …
بسم الله الرحمان الرحيم
ليس هناك قضية أمازيغية ولا هم يحزنون..بل هناك مسألة أمازيغية لا أقل ولا أكثر.
والسؤال يقتضي الجواب الصريح..فماذا يريد صناع القضايا الوهمية من الأمازيغية..؟!
لقد سعت الأكاديمية الفرنسية إلى إنشاء قضايا وهمية لمعشر المتنطعين واللاعبين بهوية الوطن والعودة إلى نازية ..نازية كاذبة خاطئة.
من يسعى إلى اللعب بالأمازيغية كورقة للمزايدات على هوية الوطن فهو واهم وحالم، لأن الجواب الصريح عن هذا التلاعب هو أن هوية المغرب هي هوية وطنية مبنية على التركيبة الرباعية..الدين واللغة والتاريخ والجغرافيا.
المغرب هويته لا تقتضي التقزيم ولا الإقصاء؛ المغرب بلد عروبي بلسانه وبلد مسلم بدينه ..فالأمازيغية هي لغة منبثقة من الليبية العروبية القديمة بحكم علم اللغة هذه حقيقة..وديننا الاسلام وهذه حقيقة.
إن كل من يسعى لصنع الأكاذيب لهذا الوطن فهو خاطئ وواهم ..وسأقولها هذه المرة صراحة..الأمازيغ الأحرار هم شقائق النعمان لعرب الجزيرة.
إن أي فصل لهوية المغرب عن إخوانه العرب..فكن متأكدا سيكون مآل المسألة الأمازيغية الفشل..وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها ولا صبغتها بالكذب..ومن أحسن من الحق صبغة..!
مقال من أوله إلى آخره يحاول صاحبه أن يعيد التاريخ إلى الوراء
يتحدث عن العربية ويسميها بالسم
ماذا تركت للصهاينة ليقولوه
ماذا تركت للعنصريين ليقولوه
مشكله هاد الناس المرضى بالعنصرية هو أنهم يريدون أن يعيدو الشلوح إلى مرحلة ما قبل الإسلام ويخرجوهم من العربية
أنا أمازيغي وأقول لكم راكم تعذبون أنفسكم
لأن في هذه الحالة يلزمكم طرد القرآن من قلوبنا
وهذا ما أنتم عاجزون عنه
واللايعفو عليكم
العقد عندما تتراكم تعطينا مسخا
قرأت لفظك ، وحاولت ان أجد مشروعا نهضويا بالفعل، فلم أجد للأسف.
ما وجدت هو السمة المشتركة بين مجموعة من معادي الثقافة العربية الاسلامية ، توهموا انهم بإغراق الاعلام بألفاظ فاقدة للجاذبية قد يحققوا ما لم يستطع الكولونياليون فعله.
إن قاعدة لفظكم هشة لأن هيكلها قبلي وعرقي ، وهذا الهيكل لن يجمع بين عناصر تياركم المختلف لهجيا وقبليا والمتخلف مرجعيا.
لا مستقبل للتعصب العرقي والعنصري والقبلي
المستقبل للثقافة الموحدة الجامعة العابرة للاعراق والتعصب والقبائل،
فما الثقافة التي تمتاز بهذه الميزة،؟
إنها الثقافة العربية ولسانها العربي: إنها معادلة وفرضية علمية أثبتت إجرائيتها لحد الساعة.
… برموزه من حروف تيفيناغ وعلم حرف الزاي وتاريخ شيشناق صناعة استعمارية خالصة.
لقد وفد التجار الفينيقيين على الامازيغ واسسوا معهم مدينة قرطاج 814 ق.م. فصارت منارة حضارية طيلة 7 قرون تعلم وكتب الامازيغ فيها باللغة البونيقية.
ثم استعمر الرومان الامازيغ مدة 7 قرون اخرى تعلموا وكتبوا فيها باللغة اللاتينية الى ان جاء الاسلام وحرر الامازيغ من البزنطيبن وبعد 92 سنة استقلوا عن المشرق واسسوا امارات خوارجية متنازعة فحاولوا توحيد صفوفهم بقيادة اهل االبيت الادارسة ثم اسسوا امبراطورية اسلامية كبيرة لغتها العربية طيلة 13 قرنا الى ان دخل الاستعمار الفرنسي الجزائر 1930 فظهرت حركة التمزيغ التي يرعاها الكونغريس الامازيغي الباريسي العالمي الماسوني.
The people of North Africa are proudly coming back and hug their real Amazigh Identity after decades of
following the Arabo Islamic ideology virus. Proud to know the truth and proud to be Amazigh. The whole world know that people of north africa are Imazighen N Tamazgha, please stop pretending to be arabs otherwise douyat s Sa3odya n Ighyal
كن مطمئنا أيها الكاتب المحترم فالمغرب أرض عربية ومعظم أهلها عرب مع وجود أقلية بربرية في طريقها نحو الإنقراض، أما أن تحاول تغيير هويتنا بجرة قلم لنتبنى الهوية البربرية فهذا هراء, لأننا وببساطة عرب وسنظل عربا إلى أن يرث الله هذه الأرض، فأجدادنا استوطنوا المغرب منذ أزيد من 1000 عام، وبالتالي فوجودنا يستند على أسس تاريخية صلبة وحقائق لا غبار عليها, ثم لا تنس أنهم لم يسلبوا البربر أرضهم أبدا، فهؤلاء كانوا يقطنون في الجبال طلبا للحماية من الحروب القبلية واللصوص وقطاع الطرق، فالتاريخ البربري تاريخ دموي بامتياز وهو ما لا يخفى على أي أحد
لو تمت مسايرة هذا التصور العرقي
هل ستستيقظ اوربا في الصباح وتطالب مل مهاجر بالعودة من حيث أتى
وهل مدينة الدار البيضاء ستعود الى 1907 او 1912 وتطالب الصافي وغيره بالعودة الى قرى الجنوب بحكم ان اصوله ليست من الشاوية.
النهضة هي المواطنة والحداثة والديمقراطية والعقلانية.
إن للمغاربة كلهم نفس التحديات المشتركة، فما ذا فعلنا ونفعل من اجل النهضة هي المواطنة والحداثة والديمقراطية والعقلانية؟
الجواب لن يكون في التقوقع في الهويات المنغلقة والقاتلة ، او الفهم الرجعي للامازيغية.
ان هناك راهنية للقطع مع الفهم الرجعي للامازيغية، الراهن يستدعي انقاذ الامازيغية من الفهم العرقي والقبلي لبعض الناشطين. الراهن يقتضي تطهير الامازيغية من الاخطاء التي أوقعها بعض التعصبيين من خلال إدخالها في حقل تصادمي وليس تواصلي وتفاعلي مع المكونات الثقافية الاخرى.
قضية الاعتراف بالوحدة والتعدد هي التي تنقص أمثال صاحب هذا اللفظ، الاعتراف بالوحدة والتعدد ، والبحث عما يخلق التواصل ويجسر بين الوحدة والتعدد هو ما ينقص العرقيين التمزيغيين.
كل ما جاء في المقال يمكن البرهنة عليه بالادلة العلمية على انه صحيح
شكرًا الاستاذ على هذا المقال القيم الشامل لمن يريد معرفة هوية المغرب الحقيقية
النكوري
عن اية براهين تتحدث.
البرهان الذي لا يتطلب تأويلا هو برهان التخلف والتعصب الاثني وبرهان الرجعية .
نحن في 2019 وشخص يتحدث عن عهود غابرة قبل الفتح الإسلامي للمغرب الأقصى.
وحينما يربد المناقشة لا يقدم تصورا حداثيا او نهضويا بل يكتفي بتكرار لفظ قبلي تجاوزه عصر العولمة ومجتمع المعلومة.
غالبة الإخوة المغاربة الذين يَرَوْن في المقال عنصرية ،هم من ضحايا المنظومة التعليمية التي جعلت من أدبياتها الرئيسية : كم من حاجة قضيناها بتركها !!! فلا هي درست الماضي ولاهي علمت للحاضر ولا للمستقبل ،
مقال فصيح، لكن..
"التمزيغ".!
مصطلح "التمزيغ" هو مصطلح غير صائب و مُجانِب للحقيقة الذاتية للأمازيغية..
إستعمال هذا التعبير أرفضه شخصيا رفضاً باتّاً و ربما أيضاً آخرون الذين يُفاوقونني الرأي..
هذه الكلمة "المُصاغة" على وزن "تعريب" يستعملها أيضاً أ. الدغرني و قد سبق أن إستوقفته عندها..
الخطاب الأمازيغي لا يُمَزِّغ الشعب المغربي.. هو يُعيد الأمازيغية إليه..
و هناك فرق شاسع و تهيُّأ نفسي و فكري بين تعبيريْ : "تمزيغ" و إستعادة الأمازيغية..
لأنه لا نُمزّغ إلا ما هو ليس أمازيغي.. كما لا نُعرّب إلا ما هو ليس عربي..
فهل الشعب المغربي ليس أمازيغيا حتى نُمزّغه!؟ و هل الشعب السعودي مثلا ليس عربيا حتى نُعرّبه؟
ففي نطاق شمال إفريقيا الأمازيغية تعبير "تمزيغ" غير صائب.. كما تعبير "تعريب" في شبه الجزيرة العربية غير صائب..
و العكس صحيح بينهما و في نطاقهما..
التعبير الصحيح مكان "التمزيغ" في بلداننا الأمازيغية الشمال إفريقية هو : إستعادة الأمازيغية، إسترجاعها، إحتظانها.. (و كل المترادفات بالمعنى)
و ليس أبداً "التمزيغ"..
فدعونا نكون دقيقين رجاءً..
و الحاضر يُبلّغ الغائب.. للقطع مع هذا الخلل..
… قد يكون جل المغاربة ان لم يكن كلهم قد وافقوا على استرجاع الامازيغية خاصة بعد ترسيمها في ديتور 2011.
ولكن تطرف دهاقنة ليركام انزلق الى مستنقع ايديولوجية التمزيغ او Berberisme الكولونيالي نفس الايديولوجية التي يرعاها الكونغريس الامازيغي العالمي.
من المستحيل ان يقبل الامازيغ شعوبا وقبائل فصل الامازيغية عن الاسلام الذي طبعها طيلة 14 قرنا.
كان على ليركاميين اختيار الحرف القراني (العربي) للكتابة حتى يسهل على الجميع استرجاع الامازيغية بقراءة اعلاناتها ولوحاتها في الشوارع.
وكان عليهم اعتماد التاريخ الهجري في تقويم السنة الفلاحية الامازيغية.
وهل الامازيغ اعلى حضارة من الفرس والترك والكرد والهنود الذين كتبوا لغاتهم بالحرف القراني وارخوا تقويماتهم بالتاريخ الهحري ؟؟؟.
كفى من التهجم ولغة الاقصاء، فلم يعد يقول أحد أن العرب يخرجون الى البحر أو الجزيرة العربية،ولم يعد أحد يطالب بفرض الامازيغية على الجميع،فقط أن الامازيغ كشعوب يسترجعون هويتهم بفضل دستور 2011 وهم يقرأون تاريخهم باعتبارهم أصحاب المغرب الاصليين والتاريخيين ويريدون نهضة قومية الى جانب الاقليات من عرب ومسيحيين وحتى اليهود الذي يتقاسمون أرضهم ويحبون احياء لغتهم ورد الاعتبار لشخصيتهم الحضارية والتاريخية ،وهم لاينكرون أنهم تعلموا الاسلام بتعاليمه السمحة كدين للتوحيد مع المسلمين وتعلموا الحضارة الغربية ومازالوا يتعلمونها من فرنسا وأمريكا والغرب. فاذن لاحاجة لطمس التاريخ والهوية لان هذا خط أحمر،ولاحاجة لدفن الماضي وتمزيق التاريخ، فلنشتغل لبناء المغرب الكبير ولتشييد صرح الحضارة المرتقبة على هذا الربع من الارض وكفى من المزايدات الخاوية والتمييز والاقصاء، فنحن مسلمون والله أوصى بتعمير الارض صلاحا وفلاحا وفق تعاليم الاسلام.
الفكرة المحورية للمقال هو ان اللغة الامازيغية هي التي ينبغي ان تؤسس لهوية شمال افريقيا وليس فقط المغرب.وهي فكرة تعبر عن تصور معياري اكثر مما تعبر عن حقيقة.الامازيغية موجودة ولا يمكن انكارها لكنها ليست لوحدها بل انها تحتل مرتبة ثانوية مقارنة بالعربية.ويبدو ان صاحب المقال يعترف بوجود تعددية على مستوى الاصول البشرية التي تقيم على هذه الارض لكنه يتنكر للمقومات الثقافية التي تنتمي الى بعضهم وخاصة العرب.ولذلك فمن الخطأ ان نجردهم من مقوماتهم الثقافية بعد ان تجذرت وترسخت واصبحت جزءا مهما من الهوية المغربية.فلا الامازيغ مع العلم ان يكون هذا الاسم هو كلمة امازيج العربية التي تعني الاخلاط على فرض انهم يشكلون السكان الاصليين يحتفظون جميعا بمقوماتهم القديمة ولا غيرهم ممن امتزج بهم كذلك وخاصة العرب .فمن المعلوم ان الثقافات المنفتحة متجددة ومتطورة لان كل وارد عليها تتمثله وتدمجه في ذاتها ليصبح جزءا لا يتجزأ منها.
3 – العربي العوني
عندما احتل الرومان الشام وفلسطين والأردن منذ القرن الأول قبل الميلاد. وفي الصحراء المجاورة قرب الحدود الرومانية عاشت قبائل سماها الرومان Saraceni (ساراكيني) واعتبروها من قبائل "البرابرة" Barbari مثلما فعلوا مع سكان شمال أفريقيا الأمازيغ والقبط ومع الفرس في آسيا والقبائل الجرمانية في أوروبا وشعوب أخرى، لأن كل من لا يخضع للحكم الروماني أو لا يتكلم الإغريقية أو اللاتينية هو من "البرابرة" حسب ذلك المنظور الروماني الإغريقي القديم. و من بعد أصبح البيزنطيون يطلقون Saraceni (ساراكيني) على كل المسلمين بمن فيهم العرب والترك والفرس. وأطلق الأوروبيون أيضا Saraceni (ساراكيني) على مسلمي الأندلس ومسلمي البلدان الأمازيغية.
تسمية بربر تخص قبيلتك ايضا
على المؤرخين المغاربة أن يستيقظو وينفضو الغبار عن تاريخ المغرب ويفضحو أكاذيب هؤلاء المتمزغين الذين يحاولون بكل الطرق زرع الفتنة والتفرقة بين الشعب المغربي الواحد وغالبية هؤلاء الذين يفكرون بهذه العنصرية عن العروبة والاسلام هم ملحدين ومرتدين أو علمانيين متطرفين لا علاقة لهم بالاسلام ولذلك يحاربونه بكل قوة ببلادنا من خلال لغته التي هي لغة كتابه العزيز
على المؤرخين المغاربة أن يوقفو هؤلاء المتلاعبين بالتاريخ والمشوهين للحقائق التي ملئو بها مواقع التواصل الاجتماعي وكتبو لهم تاريخ على مقاسهم فاخترعو أرض أمازيغية وسنة أمازيغية وحضارة امازيغية وووو بينما التاريخ يقول ان شمال افريقيا أرض افريقية تعرضت لغزوات كثيرة وهُجر أهلها لبقاع أخرى من العالم فتغيرت تركبيتها السكانية لما هي عليه اليوم
ويقول التاريخ كذلك أن الأمازيغ أصلهم من الشرق العربي الذي يتنكرون له ويحاولون قطع أي صلة للمغرب به هناك مؤرخين كابن خلدون قال أن الامازيغ أصلهم كنعاني وهناك البعض قال عنهم عرب حميريين من اليمن ومنهم من قال أصلهم من الهند لكن ولا مؤرخ واحد قال أنهم من شمال افريقيا
فكفى من بث سمومكم وفتنكم بين الشعب المغربي
يزعم الكاتب أن الدارجة العربية المغربية إنما هي "أمازيغية" بالحرف العربي، مع أن من خصائص الدارجة، أي دارجة، أنها لا وعاء لها. فليتفضل الكاتب، مشكورا طبعا، أن يفسر لي، وللقارئ طبعا، كيف للحرف العربي أن يعبر في الوقت نفسه عن كل تلك اللهجات التي تنضوي تحت مسمى "أمازيغية"، كيف للدارجة أن تكون هي السوسية، وفي نفس الوقت هي الريفية مثلا ؟؟؟ … وفي نفس الوقت هي العربية !
بقي فقط، أن أقول لهؤلاء الذين يربطون الهوية بوتد "مازيغ"، أن المؤرخ الإسلامي الطبري هو أول من اصطنع لفظ "مازيغ"، وذلك قبل ابن خلدون بقرون، وما أريد أن أؤكد عليه خاصة، هو أن الفاتح له حقوق، ومنها الأرض، فاسألوا الأمم المتحدة، واسألوا التاريخ منذ أن كان هنالك تاريخ، ثم إننا نحن العرب لم نستعمر أرضا "أمازيغية"، بل انتزعنا الأرض من البزنطيين، وهو الأمر الذي يخول لنا حقوق الفاتح بمقتضى القوانين الدولية وكل الأعراف قبلها. فكفى هرطقة إذا.
لأوننظر الى التعاليق نجد فريقان يتجادلان بحدة وواحد يتهم الآخر. ان هده ليست الا البداية التي ستليها الحروب. ادا استمرينا هكدا سنقاتل بعضنا البعض.
يقول أحد المستشرقين: كلما دخلنا بلدا الا ونبشنا في ماضيه . ان الصهيوصليبية من وراء هده المجموعة المرتدة عن الاسلام وعدوة رسول الله محمد. هناك دعم وتمويل من الخارج وكدلك من الداخل , انه مخطط جهنمي . بعد 50 سنة سيتحول المغرب الى صومال . حسب المخطط لاقدر الله.
منوراءالدعوة اى الانفصال يد تعمل في الخفاء وتحكم العالم.
استيقظوا يا مغاربة.
: إذا كان الاسلام قد أضاف بعدا عربيا عمره 14 قرن لثقافتنا المتوسطية فنحن أمازيغ منذ ملايين السنين "
الى مغربي قح
لماذا تنتظر من المؤرخين ليكتبوا لك تاريخا يرضيك ؟
كثير من كتب تاريخ المغرب و الامازيغ مصورة و نسخها موجودة في النت باهم لغات العالم اقرأها بنفسك و ناقش ما جاء في المقال بالادلة العلمية و بما انك لا تسطيع ان تفند ما جاء في المقال تلتجأ الى الصراخ و العويل من قبل :آسيييدييي الفتنة واش هادشي راه المغرب عربي الامازيغ صهاينة مرتدون كفرة راح حنا عرب bla bla bla
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة و اسماء البشر والشجر والحجر, بل بالدفع ل"شرقنة و دعشنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها
و تغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الاخونجية و اصيب بعضها الاخر بعدوى القومجية العروبية اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والمرضى النفسانيين و حتى الارهابيين!
واصبحت "اموراكوش" التي انشات ممالك قوية و امبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة
مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى
La meute des charognards panarabo-bédouins sont à l'affût, chaque fois qu'ils sentent l'odeur d'un article qui traite la Langue ou la Cause Amazighe
Ces articles, les attirent comme la lumière attire les insectes
Une preuve de plus que ce qui motive leurs gesticulations puériles et leurs attaques rabiques, c'est leur haine morbide et leur obsession psychotique pour tout ce qui touche de près ou de loin aux Amazighs, à leur Langue, leur Histoire, leur Culture et leur Civilisation
L'amazighophobie a gangréné leurs âmes et a grillé le peu de neurones qui restent dans leurs petites cervelles de moineau déjà détériorées par l'abus de la pisse de chamelles
Depuis la résurrection du Phénix amazigh de ses cendres, ces aliénés sont atteints d'un Syndrome de Stress Post-Traumatique qui a transformé leur quotidien serein en un cauchemar terrifiant qui hante leurs rêves les plus profonds
Ils vont probablement passer le restant de leur misérable vie dans le côté fermé d'un asile psychiatrique
مقدمة ابن خلدون:
((ان العرب لا يتغلبون إلا على البسائط , وذلك أنهم بطبيعة البداوة والتوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه, فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له. والقبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم و فسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر.و أما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة))
((باب في أن العرب ابعد الناس عن الصنائع: والسبب في ذلك أنهم اعرق في البداوة وابعد عن العمران الحضري وما يدعو إليه من الصنائع وغيرها.والعجم من أهل المشرق وأمم النصرانية المحيطة بالبحر الرومي أقوم الناس عليها لأنهم اعرق في العمران الحضري وابعد عن البداوة وعمرانه))
((فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك. والخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا هو حالهم على الدوام. اما الكتب فيطرحونها في الماء او في النار))
يقول ليون الا٥ريقي المعروف بحسن الوزان عن البرابرة : " لا إيمان ولا دين بل ليس لهم حتى ظل الدين. لا يؤدون أي صلاة، وليست لهم مساجد، و إنما يعيشون كالبهائم. وحتى إذا وجد من بينهم من له ذرة شعور بالدين اضطر إلى أن يعيش كغيره ما دام ليس هناك مبادئ دينية ولا فقهاء ولا أية قاعدة من القواعد "
المغرب لم يكن أبدا شيء إسمه أمازغ
كان إسمه تاريخيا موريطانيا الطنجية
الوحيد الذي ذكر إسم مازيغ هو ابن خلدون وقال حرفيا
" يرجع نسل البربر إلى مازيغ ابن كنعان أي كنعانيين "
رحل من الشام و منطقة كنعان
إدن أوصول المغاربة من الشرق الأوسط و بلاد الشام و كنعان مثل العرب
مازلتم تصنعون الكذب وتصدقونه
لا أحد منكم يتوفر على دليل عرقي أنه ينتمي لشيء إسمه البربر أو بيربير أو أمازغ
لا يوجد أي مؤرخ في تاريخ الإنسانية ذكر إسم اللغة الأمازيغية
أو ذكر إسم أمازغ
ناطق بالهجة الريفية أو لهجة أخري لا يعني بثاثا أنك تنتمي لشيء إسمه أمازغ
( الناطق بالسوسية أو الأطلسية مخالف عن الناطق باللهجة الريفية فكيف
سيكون جنس واحد و هم لا يفهمون بعضهم بعض
المور ( جنس إفريقي فاتح اللون )
+
البربر ( حسب ابن خلدون من نسل كنعان كنعانيين من المشرق )
+
الفنيقيون وعبيدهم
+ا
لقرطاجنيون وعبيدهم
+
الرومان وعبيدهم
+
الوندال وعبيدهم
+البيزنط وعبيدهم
بعدها الفتح العربي
هل هذا الخليط قبل الفتح العربي إسمه " أمازغ "
أنثم مختلطون مع سلسلة من الأجناس
لا يوجد عرق في هذا الكون إسمه " أمازغ "
هذه خدعة و كذب
المغرب متعدد ومتنوع من العرب والبربر بالمعنى الاكاديمي لعبارة البربر.
المرجو من اصحاب التعاليق احترام اخلاقيات النقاش بوصفها تمرينا على طرح وجهات النظر المختلفة.
كلنا مغاربة ملتحمون وممتزجون، لا فرق بيننا الا باحترام مبدأ المواطنة.
اختلاف الرأي ظاهرة صحية جيدة، واحترام الآخر مقدمة للمدنية والديمقراطية.
عاش المغاربة عربا /بربرا أو بربرا/عربا في إطار الوحدة الوطنية المتعالية عن التعصب
لم توجد لا تامزغا ولا الأمزيغية ولا من تسميهم سيادتكم بالأمزيغ لا الآن ولافي عهد المرابطين ولا الموحدبن ولا في عهد السعديين ولا حتى . الموحدون وغيىهم ممن حكموا المغرب كانوا أفارقة المنشئ والجذور و Leurs portraits المعروضة في المتاحف الاوروبية لم يتركوا اثارا لا مادي ولا رمزي يشهد على انتمائهم لنادي TAMOUZIGA . " لا بيربيري طير دي بيربير" وظفها المستشرقون العسكريون الفرنسيون لاستعمار أرض MAURETANIA العتيقة في القرن الثامن عشر كما أن" تامزغا طير دي زا مازيغ" هي بدورها حذيثة الإستعمال بين نشطاء الجمعيات ا ل ا م ز ي غ ي ة كل هذه الشعارات تداولها العسكر الفرنسي في جبال شرق ماقبل نهر ملوية ولم تكن من ضمن الخرائط التاريخية والجغرافية القديمة لارض MAURETANIA العتيقة .الأرض المغربية و سكانها الأصليين MAURES أفارقة ، معروفة لذى المستكشفين الفينيقيين ولذى المؤرخين الأغريق . تاريخيا لاتوجد لا وثيقة تاريخية ولا دليل من حجم PUCE يؤرخ لتامزغا وللامزبغ . كفى من الفانتزيا .
إلى الأمازيغي المستلب zayyani 6أنت بالنسبة للمستعربين الحاقدين على الأمازيغية مجرد كربوز مهما حاولت أن تلحس الكابة لهم.وقد يجاملونك وأنت معهم نفاقا حتى يكسبوا مزيدا من الكرابز أمثالك.لكن من وراء ظهرك فأنت مجرد كربوز يسخرون منه.ياليتك حافظت على كرامتك وتشبتث بأمازيغيتك ولاتجعل نفسك أداة للسخرية.الأمازيغية لاتتشرف بمستلبين مثلك لأن هناك الملايين من الأمازيغ الأحرارالمتشبثين بهويتهم الأمازيغية لايؤثر فيهم واحد مثلك.
العلاج الأمثل لعقدتك هو العودة لأمازيغيتك والإعتزاز بها ولاتأبه للمستعربين المستلبين
ردا على ـ مراكشي32
كيف سيسخرون منه من سميتهم بالمستعربين واحنا كلنا مغاربة وشعب واحد ونفتخر كل الفخر بتنوعنا العرقي والثقافي؟؟
العنصريين أمثالك الذين تعوٌدو السخرية ممن يختلف عنهم يعتقدون أن كل الناس مثلهم وهذا طبعا غير صحيح ويكفي أن يبتعد عن المغاربة الشياطين زارعي الفتن مثلك وبإذن الله لن تكون أية سخرية أو فتنة بيننا لأنكم أنتم أكبر مُوقضي الفتن بيننا ولذلك الأحسن لكم أن تبعدو عن المغرب وشعبه لأنهم صعاااااااااااااب عليكم بزااااااف مهما حاولتم الفتنة بالمغرب ستفشلون في النهاية