في الصورة المخرج زياد الفاضلي رفقة بطلي فيلم “خليك معايا”
بعد مشاهدة الفيلم القصير الذي تم إدراجه في هسبريس للمخرج والسيناريست زياد الفاضلي بعنوان خليك معايا ، ساءتني جدا معظم التعليقات التي كانت من القراء على مثل هذه المحاولة الهادفة والجادة وساءني جدا أننا شعب يتفنن في أن يحطم بعضه البعض .
لقد كانت فكرة هذا العمل رائعة جدا ومستحقة لكل تنويه . ولقد تعرضت بطريقة مدروسة لمرحلة عمرية هي فعلا من أهم مراحل العمر ، وأقل ما يقال عنها أنها تحدد مصير الإنسان ككل إيجابا أو سلبا . مرحلة رغم أننا بتنا جميعنا ندرك مدى خطورتها إلا أننا مازلنا لا نعطيها قدرها من العناية و الاهتمام ، لأن تركيزنا في هذه المرحلة كآباء غالبا ما يكون على النجاح الدراسي وتوفير الضروريات المادية للأبناء وننسى أو نتناسى ما يشغل هذا الابن المراهق من هموم ربما قد تأثر على دراسته وعلى كل مسار حياته فيما بعد . وكأننا لم نكن يوما مراهقين ولا عشنا قط التجربة ، ولا كأننا نحمل في مخزون ذاكرتنا أي ذكرى عن هذه المرحلة من العمر ظلت تصاحبنا في حياتا ووضعت بصماتها عليها !!!
يبدأ الفيلم بمخاطبة هاجس كل الآباء المتمثل في الدراسة . فنرى في أول مشهد فتاة بلباسها المدرسي جالسة وحيدة على الأرض تنزف. ذاك النزيف الذي حمله الكاتب الكثير من الدلالات . وتنزع هذه الفتاة لباسها المدرسي لترمي به على الأرض إشارة من الكاتب إلى المستقبل الدراسي المهدد بالضياع .
تدخل الفتاة بعد هذا الحادث إلى البيت فلا تجد سوى أبا في حالة يرثى لها من السكر و ربما هو أيضا ينزف من الداخل بسبب مشكلة ما يعاني منها لم تكن موضوع الكاتب . قد تكون هذه المشكلة هي فقدان الزوجة التي توفيت منذ سنة . أو إدمان الشرب ، أوالإحساس بالفشل في دوره كأب . وربما هذا الإحساس نفسه هو الذي يجعله لا يكف عن تذكيرالابنة بكونه والدها وبكونها مدينة له بالاحترام .
وتتعرض هذه الفتاة للعنف الجسدي والنفسي . ويخاطبها هذا الأب بأسلوب يفتقد الثقة والاحترام ولايخلو من نبرة اتهام . وينعت صديقتها التي أخبرته أنه كانت عندها بعد التحقيق الذي أجراه معها بمجرد دخولها إلى البيت بنعوت قبيحة غير معير أي اعتبار لما يمكن أن يمثله عالم الأصدقاء من قيمة كبيرة عند هذه المراهقة . ولا يكتفي بذلك بل ينعتها هي أيضا باستعمال أقبح الكلمات بالانحلال الخلقي . وهذا أفظع إيذاء نفسي من الممكن أن تتعرض له فتاة في مثل هذه المرحلة من العمر .
وأمام قهر هذا الأب الذي استطاع أن يوجد له شرعية من الدين ( ماعارفاش بأنه لا تقل لهما أف ) ، كانت هذه الفتاة المسكينة مع كل ما تكتمه بداخلها من معاناة تتلقى الأذى من هذا الأب دون حتى أدنى محاولة منها للدفاع عن نفسها . وهنا يجدر بنا أن نقف وقفة أمام مشكلة عقوق الآباء التي غالبا مانهملها مركزين دائما على عقوق الأبناء .
تؤثر هذه المشكلة على الفتاة فتذهب في اليوم التالي إلى المدرسة متأخرة لتجد باب المدرسة موصدا في وجهها فتغيب عن المدرسة دون أن يكون ذلك باختيارها . وهنا نتساءل عن دور المؤسسة التعليمية التربوي في متابعة الحالة النفسية والإجتماعية للتلاميذ الذي يعد منعدما في المؤسسة التعليمية المغربية .
وأمام مشاكل هذه الفتاة الخاصة، ومشاكل الأهل، ومشاكل المدرسة ،تلقي الفتاة بنفسها في أحضان بطل القصة الشاب . ولحسن حظ هذه الفتاة أن هذا البطل لم يكن إنسانا سيئا وإنما كان متعاطفا معها يسعى جاهدا لأن يخرجها مما هي فيه . وكان من الممكن تحت وطأة الضغط النفسي الذي كانت تعيشه هذه الفتاة أن تلقي بنفسها في أحضان أي شخص رجلا كان أو امرأة يستغل ظروفها أسوأ استغلال .
وينتقل بنا الكاتب من تم إلى موضوع العنصر المذكر في قصة هذه الفتاة والذي صوره في الصديق الأخ وفي الحبيب الذي كانت تبحث عنه البطلة لتعويض ذلك الحرمان الكبير في المشاعر الذي كانت تعاني منه . دون أن ينسى الإشارة إلى ما يشكله هذا العنصر المذكر من خطر يهدد الفتاة في هذه المرحلة من العمر التي تنقصها الخبرة وتحركها العواطف الصادقة الجياشة ، ويضاف إليها في حالة هذه البطلة غياب الأهل والشعور بالوحدة والحاجة إلى الصديق .
ويعرض الكاتب لقضية الحب في هذه السن الصغيرة من العمر ووقع الصدمة العاطفية بالنسبة لتلك الفتاة التي واجهتها بمفردها دونما العودة إلى الأم ، وفي تلك اللحظة يظهر طيف الأم الميتة يحوم حول هذه الفتاة تستحضره حاجتها الملحة إلى الأم الصديقة والناصحة التي تعالج المشكلة وتخفف من هول الصدمة ، والتي لو كانت موجودة لاستطاعت ربما أن توجه هذا الحب الجارف الذي وقعت فيه الفتاة أو أن تكبحه بالطريقة التي ليس من شأنها أن تؤذي الفتاة .
وفي لحظة إحساس غامر بالضياع و الاحباط والوحدة والحزن الذي سببته هذه الصدمة العاطفية، تطرق هذه الفتاة باب البطل الشاب وتغامر بالدخول إلى بيته وهي تكاد لا تعرف عنه شيئا إلا ما تظن هي معرفته . ليحتضنها مرة أخرى هذا الصديق الشاب ووالدته محاولان إخراجها مماهي فيه.
وطوال الفيلم كان هنالك إشارة من الكاتب إلى أن المشكل الأساسي لدى هذه الفتاة هو غياب الأب والأم معا وعنه تمخضت باقي المشاكل. والغياب في قصة البطلة قد كان بسبب موت الأم والأب الحي الميت، لكنه عند العديد من الأسر موجود بصور أخرى .
ولم يهمل الكاتب وسط كل هذا الإشارة إلى براءة الطفولة التي كانت تطفو على شخصية هذه الفتاة المراهقة الطفلة وهي تتبادل الضحكات الطفولية مع ذلك الصديق..والتي كانت ربما تجد فيها متنفسا وفسحة أمل .
وفي آخر الفيلم يحيلنا إلى قضية المجتمع المتفرج الذي ظلت هذه الفتاة البريئة تنزف أمامه دون أن يبدي حراكا أو يسرع إلى إسعافها إلى أن وافاها الأجل. و يحمل مسؤولية نزيف ووفاة هذه الفتاة لكل المجتمع .
وفي آخر مقالنا لا نملك سوى أن نقول أن الكاتب قد أجاد فعلا إلقاء الضوء على أهم الأمور التي من الممكن أن تشغل بال فتاة في هذه الفترة من العمر . ولا يسعنا سوى أن نشكر المخرج وجميع الفنانين الذين أبدعوا في هذا العمل متمنين لهم المزيد من العطاء والتوفيق في مسيرتهم الفنية .
مسكينة ماتت في الاخير؟ الفيلم كان تقيل ما قديتش نكملوا!!!!!!! ولكن اشجع الممثلين الناشئين
المهم مزيان منين فهمتيه انت. وخا ان كيبان ليا خديتي كل حركة في هاد court-métrage واولتها على حساب فهمك انت, المهم بغيتي تجامل السي زياد الفاضلي وصافي. انا كان كيبان ليا غير شي مجموعة ديال دراري و بنات مالقو مايديرو وكانت فيديهوم الكاميرة وبداو كيصورو و دارو هاد التخربيقة مع احترامي لسي الفاضلي.
لم أشاهد الفلم وأقرأ التعليقات إلا بعد قراءة هذا المقال.
سخيف ذلك الفلم، مثله مثل الأفلام المغربية التي تصف بعض الواقع ولا تقدم حلولا.. هل تصلح مثل هذه الأفلام للشباب والمراهقين، الذين هم في حاجة إلى مثال يحتذو به، وفي حاجة إلى من يبعث الأمل في نفوسهم، ويلقنهم العفة والطهر والاستقامة. بدل مشاهد خادشة للحياء، وعنف وارتكاب للمحرمات..
لأن الْمُشَاهِدَ يتكون مما يشاهده شاء أم أبى..
ولذلك ينصح المربون، الشباب بقراءة سير الأعلام الذين تغلبوا على مصاعب الحياة وأثروا فيها، ولم يتأثروا بها.
ــ
إذا كنتِ قد قرأت ما بين سطور الفلم، فليس كل الناس مثلك.
ــ
ماذا يفيدني ـ ككتامي مثلا ـ أن يأتي مخرج إلى منطقتي ويصنع فلماً يروي فيه حياة مهرب أو مدمن، حتى لو قام في النهاية بإظهار ما وصلت إليها حالته: السجن أو الموت أو الجنون، فهذا لا ينفعني في شيء، لأن هذه الأمور اعرفها وهي أشبه بتحصيل حاصل، ولو بإضافة المؤثرات الصوتية والبصرية..
ما أريده هو الحل لما أنا فيه: أن يصور ولو قطعة من نسج خياله لشخص تغلب على الصعاب، ونجح وأفاد واستفاد، ليكون قدوة ومصباحا بنير الظلام.
ــ
في الواقع المغربي أناس شرفاء ونساء شريفات، أقول ذلك لمن أراد وصف هذا الواقع المغيب، والذي ـ للأسف ـ يتم وصفه وتصويره على أنه واقع مخادع، فهذه المرأة المحجبة، تخفي وراء حجابها وجه العاهرة، وذلك الرجل، يخفي خلف استقامته مكرا وبأسا و و و …
ــ
لقد تناولت من خلال زاوية واحدة فقط و تجاهلت أن صناعة الفيلم لا تعتمد فقط على القصة و الكتابة لأن الفيلم ليس كتابا بل شريطا سينمائيا يرتكز على عناصر شتى أهمها تحرك الكاميرا و كيفية إيصال الصورة المشهد إلى المتفرج ،حنكة المخرج و تعامله مع الكاميرا و احترافيته،سيناريو رائع و ملئ و مقنع و غني ،ديكور ينقل المشاهد إلى عالم القصة المصورة، للأسف الشديد هذا ما لم نلمسه في هذا الفيلم و في الكثير من الأفلام المغربية ،شخصيا أفضل مشاهدة فيلم مصري على فيلم مغربي و كان آخر ما شاهدت هو تلك الشوهة “سميرة في الضيعة” لا سيناريو لا قصة لا ديكور لا إخراج لا ولوا ….. فقط تخسار الهضرة و الجنس
أفلام لا تستحق المشاهدة لأنها تنطلق من خلفية تعادي الفضيلة والقيم الأخلاقية. صراحة هذا هو لعب الدراري. الله يجيب شي مخرجين يعبرون عن قيم و أخلاق الامة المغربية.
مع كامل احترامي للمخرج رغم اختلافي معه
vous êtes entrain de commettre une faute en exposant ce que le film a voulu nous expliquer.on est pas des petits qui essayent de dicortiquer un jeu. les réalisations artistiques ne s’expliquent jamais de la façon dont vous vous êtes entrepris pour le faire.moi j’encourage comme j’ai déjà dit de telles initiatives puisque les moyens sont insuffisantes et amateurs. lmohim bon courage à vous et à mR lfadili et a tous qui sont participer à sortir ce film à l’existance
أختي آمنة
معرفة تقبل الإنتقاد (سواء كان لاذعا أو بناء) هي مهارة في غاية الفائدة، إذ أنها تزيد قدرة الفرد على ضبط العلاقات المثيرة للصراع، وتحسن الثقة بالذات، وتسمح بالإستفادة من الأحداث، وعدم إضاعة الوقت بالتأثر
تحياتي الصادقة أختي آمنة
سمعي آ أستاذة هذي هي الحقيقة تاعت المغاربة و السخط ديالهم على الوضعية لي نعاكسات ف التعليقات ديالهم كون كانت تلفزة المغربية دايرة شي مكان خاص من أجل تعليقات المغاربة كون توصلات بما هو ألدع من هادشي لهذا خاص الإخوان المخرجين و العاملين ف مجال التلفزة يفهمو أن الشعب المغربي تحس بالإهانة المتعمدة عن طريق الأفلام و البرامج لي كيبتوها لينا راحنا ماشي شعب مكلخ راحنا أذكى شعب ف العالم ؛ لهذا أنا شخصيا قاطعت المهزلة المغربية أو كانشاهد قناوات لي كتستحق الوقت ديالي
ce que tu as écris, on l’a tous compris, tu n’as rien ajouté, je vais pas parler du fait que tu as douté de l’intelligence de ceux qui ont vu le film, alors que ça ne demande aucune intelligence, tout est clair, mais je vais parler du coté qui ne parait pas clair et que toi aussi t’as pas compris, c’est quoi l’histoire exactement qui comprend tous les valeurs visées par le réalisateur, c’est beau de parler des valeurs comme tu as fait, on sait tous le faire, mais cette fin que tu as raté dans tes écris, elle est ou? quand il lui dit t’es pas “nora” t’es “hayat”, et et je suis ton frère, et au moment ou elle meurt avec le nom de “nora”, tu as tous expliqué avec les détails et une fois arrivée ç cette fin, tu as fait un saut énorme pour passer à une conclusion juste pour mettre le point.
avec tout mon respect, il y a de l’effort oui, mais … dilapidé pour rien, sans parlé du jeu qui laisse à désirer. enfin je dirai 9asse7 7sen men keddab
اهلا اختي صاحبة المقال ….
بدون لف او دوران الفلم القصير اللدي تم عرضه فلم فاشل ولا تحاولي تجميله ولا تحاولي ان تدافعي عن شيء الكل يجمع انه دون المستوى والا فستفقدين مصداقيتك…
الممتلة دون المستوى بتاتا لا اعرف كيف تم اختيارها !!!!
القصة غير مفهومة و لا تعالج اي شيء انما تقدم فقط المشاكل اللتي يعرفها الصغير والكبير نحن لسنا بحاجة لمعرفة المشاكل نحن بحاجة لحلول لهده المشاكل …
أحسنت يا زياد ماديهاش في الرأي ديال لخرين المهم هو أنك كنت راضي بداكشي لي درتيه و أنا شفتك شحال كنت فرحان أنا عجبني الفيلم لأن هاد المشاكل كاينا برافووو علييييك و على جميع الممتلين و الي ساهمو فهاد الفيلم و كننتضرو منك الجديد
لم أستطع اكمال الفيلم نظرا لتفاهته و تفاهة الفكرة التي يدور حولها، ففي حقيقة الامر شعرت برغبة كبيرة في التقيء، وتساءلت في حقيقة الأمر لماذا تم ادراج مثل هذا الشيء في موقع محترم كهسبرس ،
اذا كنت تعتبر ان هذه التعليقات تدخل في اطارأننا شعب يتفنن في أن يحطم بعضه البعض كما تقول فما عليك سوى ان تقرأ على نفسك صلاة الجنازة فعلا لانك شخص ميت أما لو كنت تعتبر نفسك شخص حي وواقعي فأنصحك على الأقل بالإعتذار لنا على الوقت الذي ضاع منا ونحن نشاهد مثل هذا التهريج وقلة الذوق .. انتم تهيوننا بقذارتكم و مدى هبوط مستواكم، هل تعتقدون فعلا اننا شعب متخلف الى هذا المستوى حتى نشاهد هذه الزبالة؟؟؟؟
الحمد لله أننا في غنى عنكم حيث اننا نشاهد اخر الافلام العالمية في كل مكان والبركة في درب غلف
j’ai tant aimé cette expérience de ce jeune réalisateur qu’on devra encourager pleinement..vu l’exclusion artistique de la fameuse 2m et celle de la médiocre chaine rtm et du ccm organisme géré par une mafia qui tue toute nouvelle création .. c’est vrais que ce jeune réalisateur a ce qu’il parait a auto-produit son oeuvre pour son propre plaisir mais il a su faire fonctionner quelques techniques du 7 ème art même les “pro” réalisateurs de notre pays ne sachent même pas de quoi il s’agit je le félicite pour son film et je salue les 2 acteurs pro qui ont contribué dans cette ouevre marjani et belamaalem
إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
السلام عليكم
صراحة أول مرة أقول بأن أغلب المعلقين مراض و سلبيين واش ماكاتعارفو غير الإنتقاد والإهانة.بالرغم من أن الفلم لم يكن ممولا فقط مجموعة من الشباب تحب السينما فحاولو أن يجربو حتى و إن لم ينجحو في رأيكم لكن شيئ من التشجيع.واك واك
وأرد علي بعض المعلقين السينما لا تعطي حلولا تكتفي بعرض المشاكل. والآخر الأخر أقول له السينما لاتربي التربية في الدار
وأقول للمخرج ماتسوقش راه ماكاينش الفاشل اكثر من لمراض لي حاضيين شي حد حتى إدير شي حاجة أيهرسوه.
الحضايا يالله لي وعر إواجد لينا شي سيناريو أولا غير الهضرة?
Il était un petit Japonais qui aimait “faire semblant” de jouer sur un piano “imaginaire”, il aimait chanter les notes et autres airs que le soi-disant piano devait donner. Aux yeux et “oreilles” de sa famille, il faisait un boucan…pourtant, un beau jour de 1999, il devint le plus jeune virtuose que la planète musique ait connu.
Einstein était nul en maths, ce qui n’a pas empeché mère nature de l’élire physicien du siècle.Bell était sourd et avait du mal à s’accrocher au rythme de ses copains de classe. Ce qui n’empecha pas sa mère de le “scolariser” à domicile.Il a fini par inventer l’ampoule electrique, le telephone et autres merveilles si cheres à la vie.
Maintenant, au Maroc, un pays tres modeste sur le plan cinématographique, voilà des jeunes qui- poussés dans leur élan on ne peut plus jeune, naturel et pourquoi pas : instinctif-_ s’essayent et se testent dans les couloirs de cet art. 90 pour cent des commentaires vomissent le désaveu, le refus, et la non-acceptane….tel un pheotus que l’on se jette à avorter…un pauvre Etre, qu’on ne veut pas qu’il soit.Aux noms de raisons les plus dénudées de sens, telles l’intolérance de l’autre, simple et , pire encore, gratuite. Il faut avoir aimé la gente à laquelle on appartient, pour se donner le droit de la juger. Vous ne pouvez juger ce que vous niez et ce dont vous aimez nier l’existence, l’espoir à l’existence. Ouvrez vos yeux, vos fenetres, vos esprits et -surtout, vos coeurs.
A bon entendeur
ليس من اللباقة أن نفرض شيئا على ذوق الإنسان ، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بفلم، المغاربة شعب ذواق يستحسن الأفلام الجميلة والهاذفة ، ويمكن أن نلمس ذلك على محيا المشاهد عند عرض فلم مغربي أو أجنبي في قاعات السينما، كما يمكن أن نلمس إستياءه، وبذلك يكون المشاهد في أول عرض بمثابة المحرار الذي يقيس به المخرج درجة قبول فلمه من طرف المشاهد، وهذا الإستحسان أو الإستياء يكون بطريقة أتوماتيكية وبدون نفاق ، و هذا ما عبر عنه المعلقون في هسبريس وهم عينة من المشاهدين المغاربة عموما، إذ لا داعي أن نفرض عليهم فلما .
اسمحوا لي يا اصحاب الردود الفاشلة ان اناديكم بمجموعة الجهلة.. كيف ولا وقد برهنتم حقا عن كل صفات قلة المعرفة والتي تفتقت عنها كل عبقريتكم.. للاسف الشديد .. ماذا ساناقش في ردودك حول فيلم الاخ زياد .. اني اراهن على انه لم يسبق لاحدكم ان حمل كاميرا في حياته ابدا .. فاين انتم واين وماتسمونه باسلوب النقد الادبي اوالفني ..
على العموم 🙂 ردود امثالكم معهودة وليست بغريبة ومكانها خارج الخريطة فلتستمتعوا خارج الخريطة يا… هههههــ اطفال حقا..
وبها المناسبة ايضا اكرر تحياتي ومتنياتي بالتوفيق لمجموعة الفنانين ومسيرة طيبة ان شاء الله ومع مزيد من التألق
دكرني الفيلم بمسلسل بنت الفشوش بطولة لطيفة احرار و العربي الدغمي عندما كانت فتاة طائشة كل طلباتها مجابة لكن المراهقة و صحبة السوء جعلتها تصبح فتاة مستهترة فكرة جميلة ان امول نفسي و احمل كاميرا و ابحث عن اماكن تصوير وممثلين مبتدئين لم اعلق عندما شاهدت الفيلم لكن هدا المقال اثارني و اردت ان اعرف مادا كان راي قراء هييسبريس اتعلم يا زياد ميساء سلام الصحفية الرائعة هنا اتت بعريضة ووقف في وجهها الكثيرون لكنها استمرت و ما زالت مستمرة طلبت منهم فقط التوقيع لمصلحة هدا الوطن لكنهم رفضوا لا تهتم لراي عشرن او حتى مائة عبد الحليم حافض عندما غنى اول مرة رموه بالطماطم لكنه استمر و اصبح العندليب الاسمر معك كن اقوى و استمر انتضر عمللك المقبل و الدي يليه و لما لا فيلم يعرض بالقاعات عما قريب موسيقى تصويرية مناسبة الاب السكير كان مميزا الصديق و الاخ و الحبيب ما زال في جعبته الكثير ليقدمه حاضر ككاريزما المهم الاستمرار و الامل في الغد شكرا امنة شكرا هسبريس
sincèrement, j ai eu l’occasion de regarder ce film. Certes, il traite ce phénomène de l’adolescence où tout jeune se trouve dans une recherche de soi, s’expose à des dérivations surtout quand ce jeune est orphelin. Or, le problème de ce film a raté complètement sa fin. Le réalisateur a brouillé les pistes. Car dès le départ on suivait l’histoire de cette jeune fille; et tout à coup vers la fin, on découvre qu’elle porte un autre prénom et que soit disons le jeune avec qui elle sortait est peut être son frère. Et que à la fin, on a l’impression que c’est une jeune fille qui a des troubles de mémoire. Sincèrement, la fin est catastrophique. Sans doute, le réalisateur a cherché de véhiculer des messages par le symbolisme; toutefois, il a introduit le film dans une confusion flagrante qui lui a enlevé le talent des acteurs, le mouvement des scènes et leur esthétique. Donc, la conclusion est capitale dans la réussite ou l’échec de tout film. A travailler.
صراحة لا بد من التذكير ب:
-المخرجون المغاربة يعللون وضاعة مواضيع افلامهم بكونهاتصور ماهو قائم بالمجتمع، فتجد احدهم يرفض قص مشهد ساخن بدعوى انه سيضر بالفيلم، فبهذا المنطق صوروا تبرز الانسان و نتبوله و……
-جل إن لم نقل كل المخرجين المغاربة لديهم توجهات نحو العلمانيةو عدائية ضد الاسلام، فتجدهم ستغلون ميزانية الدعم في انتاج افلام رديئة متهجمة على الدين بدعوى الحرية و مجرد تمثيل
– السينما المغربية متخلفة
المراهق بصفة عامة(ذكر اوأنثى)تركيبة جد معقدة لان المراهق لديه مرحلة انتقالية فيزيولوجية
وبعض الاباء او الامهات لايفهمون هذا التنقل الطبيعي والمراهق من طبعه انفعالي وثوري ويحس بانه رجل او امراة ويفهم الكثير ويطرح دائما السؤال لايفهمني احد ولايفهم ماذا يريد
اما من اسباب انحراف المراهق هياالاسرة قبل المدرسة مثال شجار الابوين امام عينه وليست له القدرة على التدخل لهدا يجد الشارع هو المتنفس امالمدرسة فان التلميذ المراهق لايمكث فيها كثيرا ولايمكن ان تجد حلا لمشكلة هذا الكائن الحي هناك حل بسيط ولكن اغلبية المراهقين لايقبلونه هو ايجاد دار لاحتضانه واعادة تربيته وخلق نوع من الانشطة الملائمة لهاكي نحاول ان نخرجه من الازمة النفسية التي يعاني منها ونبعده عن اليأس والاحباط
Ce film est une reprise presque tel-quel du film américain “Stay” sorti en 2005.. Bien naturellement l’histoire raconte les derniers moments d’agonie de la jeune fille… Toute son histoire avec son père, le jeune homme, ses camarades, etc. ,ne sont que le fruit des hallucinations qui précèdent tout juste son décès. Donc sur la critique de cet article je ne suis même pas d’accord sur le contenu.. maintenant pour le film en soi.. il faut dire que le niveau technique est assez bas, mais aussi la reprise, même copiée, de l’histoire de “Stay”.. je pense qu’il faut être un peu plus professionnel que ça..
تقريبا في هدا المقال فهمت شيئا لاكن اول مرة شاهدته صراحة لم افهمه
كما سبقت ان قلت في تعليقي الاول عليه ان يشبه قليلا فيلم مصري اسف على الازعاج لكن هدا الاخير مصور بطريقة رائعة وحتى القصة جد جد مميزة
اختي
احنا راه عينا بالافلام التافهة يكفينا مانراه في رمضان والسينما وعلى قنواتنا التمانية من افلام معدها لا راس ولا ساس غير جامعين ممتلين يعصبوا فينا ويتخلصو من ضهرنا
نريد افلام في المستوى نريد مواضيع تتكلم عن الواقع المغربي وما نعيشه
وبتوفيييييييييييق انشاء الله
جميل أن ننتقد الاخرين، ولكن قبل أن نتكلم يجب أن نخاسب أنفسنا ماذا قدمنا نحن حتى نبين ضعف الاخرين او عدم تميوهم. اولا كما يقول المثل لي ماكيوصلش للحم كيكول خانز. أتحدى كل من انتقد هذا الفلم أو غيره أن يقدم أقضل منه بالامكانيات التي يوفرها المخرجين الهواة.
لاسف نبقى دائما، نجامل و نعطي ارتسامات الاعجاب تملقا أو مساندة أو … على فضيحة إسمها الانتاج السنمائي المغربي ،فهل نحن ولاد الشعب مكلخين فعلا أم أن هناك من يحاول أن يتغابى و يفرض علينا “تخربيق ديالو”
هل السينما المغربية لم تجد موضوعا أخر غير الجنس و الخمر لتبدع لنا فرجة كاملة و خاصة مع العائلة.
فان لم تجدوا هذا يامعشر المخرجين و الكتاب مواضيع هاذفة فحاولو في “صدق الرجال، حلم رجل موهوب، التعليمِ، التكنولوجيا الجددة……
ولا بقينا حاضين الكرش وديك الشحيمة للتحت ما غادين نصاورو غير لكي يخروج منهوم .
في البداية أود أن أعترف أني قرأت مقالك أخت آمنة وقمت بجولة بين أدغال التعليقات قبل أن ألقي نظرة(تحولت فيما بعد إلى تأمل)على هذا الفلم القصير “خليك معايا”، فأصبت بالدهشة واستغربت كثيرا عاتبك للقراء على ردودهم “الجوفاء”؛ اندهشت أولا لفكرة الفلم وموضوعه الحساس، وثانيا لطريقة تصويره التي بقدر ما تميزت بالبساطة(في المعدات والاكسسوارات والفضاءات..) بقدر ما أبانت عن عمق جميل في طريقة التناول وزوايا التصوير..الخ، واندهشت ثالثا للقدرات الإبداعية الواعدة لهؤلاء الشباب التي من الممكن أن تتطور في اتجاه الاحترافية مع الممارسة والتجربة والاحتكاك والبحث عن الفرص الكفيلة بالصقل عبر الاجتهاد كثيرا والتضحية وأيضا المطالعة المستمرة للرفع من الوعي الثقافي والسياسي لهؤلاء المتحمسين الشباب..
واستغربت من عتابك للقراء لأني أضع في الاحتمال أنك تعرفين تمام المعرفة أن هسبريس (وهي ميزتها) تفتح المجال للجميع للتعبير عن إحساسهم وأفكارهم، وبالتالي من الطبيعي جدا أن يتكلم الجميع حتى وإن كانوا ليسوا من اهل الاختصاص وليسوا نقادا سينمائيين..على أني لا أدعو هنا إلى تجاهل آراء المعلقين ممن ليسوا نقادا، بل بالعكس، فمن الممكن جدا أن نلتقط إشارات مهمة جدا من تعليقاتهم حتى وإن كانت تتضمن أحام قيمة ليس إلا. وهنا فالناقد الذكي هو الذي يشتغل حتى على هذه الأحكام لأن لها حتما منطلقاتها الموضوعية، بل يمكن في كثير من الأحيان أن تسلط الضوء على كثير من القضايا حتى وإن ذكرت صدفة وعن غير وعي من قائلها..
على أي أشكرك على هذه القراءة التي قدمتها عن الشريط، على أساس إيماننا المسبق بتعدد القراءات والتأويلات الكثيرة المحتملة. ورغم ذلك تبقى لي بعض الملاحظات:
ورغم ذلك تبقى لي بعض الملاحظات:
– إذا أقررنا بأن الموضوع المتناول هو ما تفضلت به عن المراهقة ومشاكلها(ودور العائلة والمجتمع..)، فإنه لم تتم الإشارة مثلا إلى الحلول(الاقتراحات) الممكنة، على اعتبار أن السينما ليست فقط وصف الواقع، وإنما، مثلها مثل الفن عموما، محاولة تغييره أيضا..
– البطل الذي يتعاطف مع المراهقة لم تحدد هويته في النص(الشريط)، وأقصد بذلك موقعه في المجتمع ودوره في التغيير عدا الإنصات الجيد للبطلة..
– تغييب كامل لمسؤولية الدولة في هذا الموضوع..
– المسألة اللغوية وما تطرحه من إشكالات: أنا لست ضد استخدام المعجم الواقعي في الفن، لكن على أساس أن يتجاوز مبرر كونه معجما موجودا في مجتمعنا (كلما اتهمنا باستخدام الأساليب الزنقاوية)إلى رؤية فنية تستغل هذه اللغة إلى رؤية فنية تخرج بذات اللغة من هذا الأفق الضيق إلى رحابة الإبداع الذي لا يخلو من موقف اتجاه العالم، موقف يروم التغيير نحو الإيجاب مع إعطاء اللغة حمولة أكثر من كونها “زنقاوية” وأقصد الحس الإنساني الذي لا أنكر أني لمسته هذا العالم المتخيل/الواقعي الذي اسمه: “خليك معايا”..
اقول لصاحبة المقال انك حاولتي ان تنتجي فيلما قصيرا ولكن ما عبرت عنه من احداث هدا الفيلم في تعليقك كان لزاما ان نفهمه من الصورة مباشرة .ولكن للاسف هدا لم يحدث .حاولي مرة اخرى ولكن بدون مرفقات .
اهنئ المخرج فضلي على هذا الفلم الجيد و كذلك الممثلين الام/ الدكتور/ الاخ/ الاب على مستواهم الفني الرائع,
يحب بشجيع الشباب على الابداع و محاربة المضاربين و السماسرة في قطاع السينما و الكل يعرفهم.
اما المنتقدين المدفوعين غالبا من طرف من يستفيد من بركة شياطين الانتاج السينمائي و ما تجود عليهم به ادارة التلفزة فاقول لهم: ” اللي قال العصيدة باردة، يدير يدو فيها”
t’a expliquer chaque detail ds le court metrage brao mais on a tout comprid cela se que on a pas comprid c’est la fin de ce court metrages dont on trouvent la fille tomber hadak li drebha tsab kichbeh l baha alors que amchi houwa ! p’etre les gens disent des trucs negatifs parceque ils veulent voir des ameliorations chez cinema marocaine et po plus voyons les films americain une fois on les voient on comprend tout pk wache houma hssen mna awla chnou ??
لا حول ولا قوة الا بالله
خرجتو عل ى هاد الشعب لي جا كيجرب فينا بحال فئران تاع المختبر
قبل ان تعطو لانفسكم الحق لانتقاد عمل فني لابد ان تتوفروا مسبقا على خبرة اولية في مجال النقد بصفة عامة والنفد الفني بصفة خاصة .
لقد اثارت حفيظتي بعض العبارات التي لا تمت للنقد بصلة من قبيل : هذا العمل تافه او لا يرقى للمستوى او تخربيق او لعب الدراري الى غير ذلك, هذه كلها أحكام قيمة لا تسمن و لا تغني من جوع
والى من يبحث عن حلول في الاعمال الفنية اقول له ان العمل الفني لا يقدم حلولا او بالاحرى ليس مجبرا بأن يقدم حلولا
فلنحاول ان نغير مستوى اعمالنا الفنية بأراء مهنية تزيد من قيمة العمل الفني و تدفع بصانعه لمعرفة اخطاءه لكي يحاول اصلاحها دون ان نجعله يحس بأنه لا يصلح للاخراج او التشخيص مما قد يساهم في عدوله عن القيام بأي محاولة ناجحة
انا اتفق على ان العمل تنقصه بعض الاشياءسواء من حيث الاخراج او السيناريو او مستوى الاداء لكن هذا لا يعني ان فريق العمل لم يقم باي مجهود,لهذا وعلى الاقل فهم يستحقون منا بعض التشجيع في انتظار عمل اخر يمكن ان يستجيب للاذواق المختلفة على اعتبار ان فريق العمل و على ما يبدو ,مازال في اول الطريق و يتطلع للقيام بما هو احسن
فلنتعلم من اخطائنا ولنبتعد ان افشال كل ما هو قابل لان يكون احسن .