من يوميات موظفة مغربية

من يوميات موظفة مغربية
الثلاثاء 4 يناير 2011 - 17:48

بعد حمام مغربي ساخن ، نام الأبناء الثلاثة . حاول أكبرهم أن يختلق من القصص و الحكايات ما يمكن أن يحتجز به الأم إلى جانبه أطول فرصة ممكنة قبل النوم ، ولم يكن ذلك لينطلي على الأم ، ولكنها جارته في الحديث وأنصتت إلى حكاياته الجميلة وهي نصف ممددة إلى جانبه تمسح بيدها على شعره إلى أن نام .


غطت كل واحد منهم ببطانيتين دافئتين من النوع الإسباني الفاخر … بطاطين ما زالت تدفع أقساطها للمرأة التي اعتادت أن تشتري منها هي وزميلاتها في العمل كل شيء بالقسط المريح هروبا من الدفع الكاش .


كانت ليلة باردة شديدة البرودة من ليالي شهر يناير في تلك المدينة الساحلية الصغيرة ذات الرطوبة العالية . والتي كان الشتاء فيها من نوع خاص .


نام الأبناء ، ولفت الأم لفتها الأخيرة في البيت …نشفت أواني العشاء المغسولة ووضعت كل ماعون منها في المكان المخصص له … أعادت ترتيب مساند غرفة الجلوس ذات الفراش البلدي ، جمعت ما كان متناثرا هنا وهناك من ألعاب الأطفال في سلة الألعاب … كنست سجاد غرفة الجلوس كنسا سريعا بالمكنسة الكهربائية التي كان صوتها نفاذا في سكون ذلك الليل لتشفط ما كان متناثرا حول المائدة من فتات الخبز … أطفأت شاشة التلفزيون التي كانت على قناة الجزيرة ، والتي تركها الزوج مفتوحة كعادته قبل دخوله إلى النوم …ثم دخلت إلى الحمام لتأخذ هي الأخرى حماما مغربيا ساخنا تغسل به كل تعب الاسبوع… وخصوصا تعب يوما السبت و الأحد اللذان كانا بالنسبة لها يوما المهام المؤجلة وليسا يوما عطلة .


لبست ملابسها الثقيلة ، ولفت شعرها بمنذيلي رأس من نوع ( حياتي ) ثم عادت إلى الحمام تنظفه وتنشفه وتفتح نافذته لتطرد البخار الذي كان منتشرا في المكان … أحكمت إغلاق باب البيت بالمفتاح … أطفأت كل الأنوار ما عدا نور الطرقة المقابل لغرفة الأطفال لأنها كانت تخاف من الظلام تماما مثل أبنائها … ثم دخلت مسرعة إلى فراشها تلف نفسها بالبطاطين في تلك الليلة من ليالي شتاء المغرب الجميلة … ضبطت منبه الهاتف المحمول على الساعة السادسة صباحا لاستقبال يوم الإثنين … ولم تمض خمس دقائق حتى دب الدفء في سائر جسدها وأغمضت عينيها وغطت في نوم عميييييييييييق ………


كان البيت غارقا في السكون , وإلى هنا كان كل شيء عاديا كأي ليلة من ليالي الأحد … إلى أن صرخت الأم صرخة أفاق عليها الزوج مذعورا !!!!!!!!!!!!!


· آش كاين ؟؟؟؟ مالك !!!؟؟؟؟؟


· فاااااااااااااااااار !!!!!!!!!


· فينا هو ؟؟؟؟؟


· أنا ناعسة حتى لقيتو كيمشي فوق راسي !!!!!!!!


· فين هو دابا ؟؟؟؟


· هرب ولد الحرام !!!!!!ثم تداركت ( ولد الحرام من فعلو ) وكأنها تذكرت مدى الجرم الذي اقترفته في حق هذا الفأر حينما نعتته بذلك !! فربما يكون من عائلة فئران متأصلة التزاوج فيها لا يتم إلا بعدل وشهود وإشهار ووليمة كمن يقدسون التزاوج من بني البشر !!!!!!!


وأشارت إلى زوجها كي يتتبعه


· را هو … شدو … شدو .. مشى دخل الصالون …ناري ميمتي دخل ليا الصالون … آجا ما يخرجو !!!!؟؟؟؟


· صافي خليه … غدا نشدو … نعسي وغدا يحن الله .


· آويلي قالاك نعسي ؟؟؟!!! قلت لك دخل ليا الصالون !!!!


كان الصالون البلدي مكانا مقدسا لا يدخله أحد في البيت سوى الزوار من الدرجة الأولى … وقد يظل بالشهور لا تطأه قدم … حتى الأبناء كانت يدهم العابثة تمتد إلى كل ركن في البيت إلا الصالون لم يكونوا يجرؤون على وصوله … كانوا يعرفون جيدا ما وضعته أمهم حوله من خطوط اجتازها صديقنا الفأر بكل جرأة وخيلاء وبرود .


قام الزوج متذمرا : الواحد ما يعرفش يرتاح في هاذ الدار … وفي يده عدة الحرب التي نوى مرغما وفي وقت لم يختره ، وبنفسية متأذية أن يخوضها مع هذا الفأر اللعين : المكنسة والمساحة ( الكراطة ) يحاول أن يحاصره في أي زاوية من زوايا الصالون ليجهز عليه … لكن هذا الفأر اللعين كان مقاتلا ذكيا مرنا وذا لياقة بدنية عالية يفتقدها الزوج الذي أصبح يتصبب عرقا حتى قبل بداية الجولة الأولى من المعركة !!!!!!!!


· صاااااااااافي ما بقاش عندك السوفل آوليدي !!!!!!!وا فار آصاحبي خلاك حالتك حالة ؟؟؟؟!!!! وافين الرياضة ؟؟؟؟؟


· واش انت كيحساب لك الفار ساهل تشديه ؟؟؟؟ وشديه انت آ لالا ولا فيك غير الهضرة ؟؟؟؟



وتوالت الأشواط بدون نتيجة … لكن هذه الأشواط لم تكن إلا لتزيد مشادات الزوج والزوجة اشتعالا . كان الزوج يريد أن يؤجل المعركة إلى اليوم التالي ، وكانت هي مصممة على أن يتم إخراج ذلك الفأر في تلك الليلة من البيت . كانت تعلم أن مكوث الفأر مدة طويلة سيخلق لها من الأعمال المنزلية ما لن تستطيع القيام به خلال الأسبوع ؛فمواعيد عملها داخل البيت وخارج البيت لم تكن لصالحها، بالإضافة إلى أن الجو ممطر ولا يساعد على مثل تلك الأعمال المنزلية المفاجئة … ثم إنها كانت من قريب فقط قد استأجرت بمبلغ لا يستهان به رجلين من ( الموقف ) ليخرجا لها محتويات الصالون الثقيلة من مضارب ( الصوف ) والسدادر وينفضا لها غبار الزربية الرباطية اليدوية الثقيلة … وهي غير مستعدة لأن تترك الفأر يرتع في الصالون ليجهز على الطلامط ويملأ تحت السدادر بمخلفاته .


· ويلي ويلي صالون خالعك !!!!


· نعم خالعني . انت إلي بغيتي الفراش البلدي . أنا قلت لك من الأول أنا ما عندي صحة للبلدي . قلت لك من الأول أنا باغية صالون عصري خفيف .


· انت ماقادرة لا على العصري ولا على البلدي !!!!!!!!!!


· أنا آسيدي ما قادرة على والو … انت إلي قادر… وخرج ليا غير الفار الله يرحم لك الوالدين !!!!!



كانت مثل هذه العبارات المستفزة التي تقلل من شأنها وتبخس مجهودها وتحقره تجعلها تغلي غليانا من الداخل … غليانا من شأنه أن يهيج كل البراكين الخامدة في داخلها . لكنها كانت تحاول أن تتمالك أعصابها مراعاة لحماتها التي كانت ضيفة شبه مقيمة في البيت .


صحا الابن المشاكس على صرخات الأب والأم كلما أوشكا أن يمسكا بالفأر فخرج من غرفته وانضم إلى المعركة .


· شفتي آماما ؟؟؟ قلت ليك نربيوا قطة … إنت إلي ما بغيتيش … كن هي دابة صيدت لينا الفار !!!!


كان يحاول أن يبرز محاسن القطة التي طالما حاول أن يقنع والدته بتربيتها لكنها كانت دائما ترفض .


· ما قدرت عليكم حتى نتوما ما بقى ليا غير قطة ندخلها للدار حتى هي !!!! انت براسك راك قطيط !!!


كان المشهد مثيرا بالنسبة للولد … وكأنه يتابع مغامرة من مغامرات تجيري الشهيرة ، ولم يكن ينقص المشهد سوى القط الذي يشغل دور طوم … تفتحت عيناه جيدا وذهب عنها أي أثر للنعاس وجلس في زاوية من الصالون يرقب أحداث المباراة ويصفق ويهتف عند كل مبادرة للفوز كانت تنجم عن والده أو والدته ولو أنه كان يخفي بداخله تعاطفا طفوليا كبيرا مع هذا الفأر رغبة منه في الانضمام إلى عالم الكبار.. ولو علم هذا المسكين ما يدور في هذا العالم ما تمنى أن يخرج من جمال وطهر وبراءة طفولته أبدا ..


استمرت المباراة ، وأفاقت الجدة أيضا وانضمت إلى الفريق ، وأصبح الأربعة ضد هذا الفأر اللعين كل يحاول أن يمسك به من جهته … وكانت الجدة لا تكف عن التعليق كلما سمعت عبارة من كنتها تحس أنها تسيىء إلى ابنها … وكانت الكنة تتساءل رغم كل ما تكنه لحماتها من حب واحترام عما لا يجعلها تفكر في تقسيم مدة الإقامة بالتساوي بين كل أبنائها !!!! كانت تحس بالإختناق وتحتاج إلى شيء من الأوكسجين …


واستمرت الحرب إلى آذان الفجر … والفأر ما زال يصول ويجول في ساحة المباراة .


· والله إلى اتعديتي علينا في هاذ الليلة آمادام !!!


· سير آوليدي تنعس الله يرضي عليك راك غدا عندك الخدمة


· حتى أنا راه عندي الخدمة آخالتي ومازالة فايقة


وتجاهلت الحماة الرد ووجهت خطابها لابنها مرة ثانية


· سير آوليدي تنعس لك شوية واخة غير شي ساعتين قبل ما تمشي للخدمة .


· خالتي انت خايفة على ولدك باغياه يرتاح … وأنا مسكينة ما بقيتش فيك الصالون يالله كيف مخرجاه !!!


لم ترد عليها الحماة ، ووجهت خطابها لابنها مرة ثالثة :


· سير آ وليدي تنعس الله يرضي عليك .


كان أسلوب الحماة أسلوبا مستفزا لكنها لم تستطع أن تتمادى في الرد … هي امرأة كبيرة ومهما حدث منها عليها بالتيقار !!!


· صافي آخويا بغيتي تنعس سير تنعس … مالي أنا على هاذ الشي كامل ؟؟؟!!!!سير انعس آخويا … انت بوحدك إلي خدام … وحتى أنا غدا شهادة طبية فحالي فحال الموظفات … ونجلس نقابل الفار …


ودخل الزوج فعلا ليكمل نومه … …ولم تمض دقائق حتى كان شخيره يدوي في أرجاء البيت … وجلست هي وحدها في الصالون وهو مقلوب رأسا على عقب ساخطة ناقمة على اليوم الذي دخلت فيه الجامعة واليوم الذي استلمت فيه الوظيفة واليوم الذي تزوجت فيه …وانتهى بها الأمر إلى البكاء. وبينما هي كذلك إذ بفأر أسمن من الأول وأكثر برودا يمر بسرعة البرق عابرا إلى السداري المقابل، فما كان منها حين رأته إلا أن زادت في البكاء … بكت كثيييييييييييييرا … كان بالداخل الكثير مما لا يغسله سوى البكاء … ثم هدأت بعد ذلك …المشكل لم يكن مشكل صالون فقط ولكنه مشكل الأطفال الثلاثة الذين تمتد يدهم العابثة إلى كل ركن في البيت، وما تحمله هذه الفئران من أمراض هي أدرى بها بصفتها قد درست علم أحياء . ثم أي شيء قد استفاده هذا الرجل من تخصصه في الأحياء إن لم يكن وجود فأر في البيت يقظ مضجعه .!!!!!!!!!!


مغاغاة الابن الرضيع تنبعث من غرفة النوم … لم يصح كعادته يصرخ مستعجلا رضعته رأفة منه بأمه .. بل آثر أن يصحو بهدوء . كان يدفع عنه بطانيته الصغيرة برجليه يريد أن يتحرر منها … رياضة صباحية جميلة … حاولت أن تتجاهل مغاغاته ومناداته …لن تذهب إليه إلا بعد أن يبدأ في الصراخ طلبا في الرضعة لكنها لم تصمد طويلا،ٍ فتلك المغاغاة الجميلة جذبتها رغم أنفها إلى سريره وجعلتها تتناوله بين ذراعيها وترد عليه بأجمل تعابير الحب وتضمه إلى صدرها بكل حنان محيطة إياه بالقبلات الرقيقة …


غيرت حفاظته ونظفته نظافة الصباح وعطرته …وأخذته بين ذراعيها ترضعه … أجمل لحظة يمكن أن تجمع أما بوليدها … لحظة تضيع معها كل هموم الحياة …


تمعنت جيدا في ملامح ابنها … كان يشبه والده … ونظرت إلى زوجها وهو نائم وابتسمت … ولم تره سوى طفلا مدللا يكاد لا يختلف عن أبنائه الثلاثة في شيء … نظرت إليه بكل حب … أحست بالذنب لأنها حرمته من النوم … ألم يكن من الممكن تأجيل تلك الحرب مع الفأر ؟؟؟


عاد الابن بعد أن أكمل رضعته إلى النوم … وضعته في سريره بلطف…وارتدت جلبابها وذهبت هي إلى دكان الحي لتحضر خبز الصباح بدلا من زوجها في سبيل أن ينعم بثلاثين دقيقة زائدة من النوم … إنه زوجها … تحبه وإن لم يمسك بالفأر !!!!!!!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • سعيد
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:54

    ما جعلني أعلق هو أنك أيتها الكاتبة صورت مشهدا مررت به مرات كثيرة…فيما يخص الفئران الملعونة…إلا أنني كنت دائما لا أنام حتى أنهي أمرهم وما أعجبني كثيرا…كثيرا هو المقطع الأخير من مدكرنك هاته فاالله يخفظكم جميعا وتنعموا بكل السعادة واالله يقيكم شر الفئران.

  • rania marrakech
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:30

    une belle histoire , continue…

  • منار مراكش
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:46

    قصة جميلة مليئة باحاسيس من المحبة و المودة أحيانا و المشاكسات أحيانا أخرى
    لكن بخصوص القصة في حد ذاتها وقعت معي عندما كنت في سن المراهقة ولكن عوض كل هذه الحرب قمت بفعل أذكى من ذالك بكثير احضرت مصيدة حديدية خاصة بالفئران وضعت بها طعم عبارة عن قطعة طماطم بها قليل من زيت الزيتون و وضعتها في الغرفة التي دخلها الفأر وبعدهامباشرة ذهبت للنوم و أنا مرتاح ومطمئن ولم اضيع من وقتي سوى دقائق وعندما استيقظت صباحا وجدت الفأر تطبق عليه المصيدة حتى انفلتت عيناه ههههههه
    انتصرت عليه بالعقل و الهدوء بدون عناء أو حرب تستمر وتمتد الى الساعات الأولى من الصباح
    وفي الأخير أهنا الكاتبة على أسلوبها الجميل

  • just me
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 17:52

    j ai trop aime
    i miss ti hear the morccan language

  • كتامي
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:48

    مبروك عودتكِ إلى هسبريس.. وشكرا على القصة الجميلة..

  • عبد الحميد
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:56

    شكرا على قصتك الجميلة أنت فعلا تنعمين بخيال واسع وإن شاء الله أتمنى ان تصبحين قاصة أوروائيةمعروفة لك تحياتي العطرةأختي

  • ا-ب اكادير
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:50

    قصة أعجبتني حقا..مشهد حدث لنامرات عديدة مع اختلافات طفيفة، أحيانا تدخل غرفة النوم او يتراءى لك في ركن من أركان البيت “سراق الزيت ” بحجم راحة اليد تصيح الزوجة “قتلوا!! قتلوا!! وما أن أقتله أو يقتله أحد الأبناء أو تقتله هي نفسها حتى تسمع كلامامن قبيل “برافو!!” أو “وي !!” فرحة وشعور بالانتصار بعد قتل حشرة ممقوتة..
    تحية للمرأة المغربية التي تحب زوجها وبيتها وأبناءها.
    تحية للمرأة المغربية العاملة التي لا تتهاون في شؤون البيت بسبب العمل.
    وما أجمل خاتمة هذه القصة.

  • زهـــــــــــــــــــــــــرة
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:44

    اشياء تبدو بسيطة لكن عندما نعيشها تبدو جحيم اخاف من الفار واقشعر منه وابكي عندما اراه لااطيقه لكن الفار حيوان صغير حقير ضعيف لكن اضراره كثيرة انه كافيروس يمكن ان يصنع جوا من الرعب كما في هذه القصة ربما لو تصاعد الحدث لوقع ما لاتحمد عقباه من مشاداة وتعنيف وربما غضب وقطيعة من يدري رما وصل الامر الى طرد الحماة او غضب الزوجة كل هذا من تحت راس هذا الفار اللعين لكن ها مجرد قصة مجرد حماقة مجرد تقاطع وجنون هكدا الحياة الفار يذكر الزوجة بالماضي ويجعلها تندم على الدراسة والوظيفة والزواج الجنون كالعادة والهذيان وعدم الثقة في النفس هذه النفس البشرية المهزوزة ترى ماذا نريد عماذا نبحث ما هذا التناقض اعود ثانية لاقول انه الجنون وهذا الحمام المغربي الساخن انا اعلم ان الحمام المغربي هو حمام الحومة البلدي وليس حمام البيت وهذا التناقض في كل شيء البرد البطانية والصالون وعدم التكافئ في اي شيء هذه المحاولة في حياة افضل لكنها فاشلة منشفة كهربائية وكراطة واسلوب بلدي في الهجوم على الفار وطراز الصالون رباه انه الجنون بعينه………………

  • مغربي
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:00

    شيء جميل …. فعلا المراة المغربية تعاني العديد من الاكراهات التي من السهل سردها بطريقة مباشرة او بطرق اخرى كما فعلت الاخت الكريمة. لكن لا ننسى ان النموذج الذي اتت به الاخت لا ينطبق على كل المغربيات بل البعض فقط و خصوصا الموظفات منهن, والذي اراه معيبا في مثل هذه المواضيع هو التطرق الى المشكل دون الاشارة الى الاسباب ناهيك عن الحلول. فمثلا ما اللذي حمل هذه الزوجة على تحمل كل هذه المسووليات, هل هذا الزوج نموذج للزوج الصالح, وهل كل الازواج المغاربة يشبهونه, لانه ان كان حالة خاصة فهذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى.
    فانا لا اقول انه لايجب التطرق الى مثل هذه المواضيع ولكن اقول يجب التطرق اليها بعقلانية لان معرفة الداء من معرفة الدواء. هذه وجهة نظر, ارجو من الله ان اكون قد وفقت في صياغتها, وللاخت جازل الشكر.

  • مغربي حتى النخاع
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:02

    قصة جميلة المرجو من إدارة الموقع أن تقوم بنشر بعض القصص ما بين فترة إلى أخرى فأغلبية المواضيع لا تعلج سوى المشاكل تجعلنا ننضر إلى الحياة بلون أسو قاتم فأنيروها علينا قليلا

  • مغربية
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:04

    اووووووو!! قصة جميلة
    الله يسامحك يا جيري، ما مشيتي حتى درتي المشاكل بين المرا و راجلها
    لكن ربي لطف، لو كانت الزوجة مغنانة و معندها عقل كون راه قربلاتها مع حماتها ديك الليلة و هزات باليزتهاو زادت
    و تمشي تدعي الراجل و تطبق عليه المدونة و الافراغ هو و مو والفار هههههههه

  • tarek
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:08

    Très bon article, j’ai bien ris:) Merci.

  • rabi3a
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:10

    عجبتني القصة وفكراتني فمغامراتي مع الفيران الله ينجينا كلنا منهم هوما و سراق الزيت …. و عجبني الرد الاول ديال السي سعيد أول مرة شي راجل كيتعاطف معا العيالات إيوا الله يخليكم لينا باش تصيدو لينا الفيران و تقتلو سراق الزيت

  • Abdou
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:52

    قصة جميلة
    ولكن مازلت إلى حد الأن لا أفهم خوف النساء الشديد من الفئران

  • عبد الله
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:12

    الى الكاتبة،
    تحية احترام و تقدير
    تمكنك من اليات الحكي، يجعل المتلقي يقبل على النص الى متمه،لا لشيء الا لان السرد قبل ان يكون كتابة للاخر هو متعة شخصية يحس خلالها الكاتب المبدع انه يعيد تشكيل العالم، قد يزيد او ينقص نعم، لكن الجميل هو ان هذا العالم رغم ما يتخلله من مشاكل و صعاب يبقى الحنين اليه قائماوالارتباط به وثيقا.
    مخاطبا الانسانة لا الكاتبة اقول:عالمك جميل، و الاجمل منه قدرتك على الخلوص الى الرضا عن الحياة، في تحد للموت امام المشاكل اليومية.
    تحياتي
    دمت للكتابة،
    و دامت لك المسرات

  • mourou
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:00

    صـراحة قصة رائعة قرأتها واستمتعت في قراءتها أسلوبك جميل ووصفك احترافي للأحداث جعلت القارئ يشارككم الأحداث داخل البيت وهدا يعبر عن مدى احترافية الكاتبة،،
    لو كنـت مكانك لوضعت عنوانـا أخر لقصتك،،لا أعتقد أنك تعيشين يوميا حربا مع الفأ،،هده فقط ملاحظة بسيطة ،،
    وفي الأخير أتمنى لك التوفيــق،،،وأنصحك بتربية قطة صغيـرة فهي الحل الوحيد لتلك الفئران
    سلامي لكــ

  • محمد فاضل
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 17:54

    مقالة جميلة أعجبتني جداً. وذكرتني بيوم تسلل فيه فأر صغير إلى البيت. فما كان من ابي رحمه الله تعالى إلا أن ترك غرفته وجاء إلى غرفتي تاركاً الفأر على راحته.
    وفي يوم آخر تسلل جرذان كبير إلى البيت. وأخرجته أمي بكل شجاعة فيما ظهر مذا جبني أمام هذا النوع الخاص من الفئران.

  • RAMI
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:58

    من خلال هذه القصة يظهر أن المرأة لم توفق بين بيتها وعملها والدليل على ذلك هي الفئران التي غزت بيتها
    لأن الفئران تحب الأماكن العفنة
    فعليها إما أن تختار بين العمل أوالبيت وأنا أنصحها بالبيت ولتدع منصبهاالوظيفي لزوجين يريدان تأسيس عشهما فخروج المرأة للعمل تسبب في ارتفاع البطالة وفي ارتفاع العنوسة وهذا معروف

  • مــــــــــــــلـيكة
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:06

    عـجبتـني القصة بزاف واصـلي الله يوفقك.

  • موظفة
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:34

    معظم المعلقين أثارتهم قصة الفأر. و أظن لم تقصد أن تسرد لنا قصة الفأر. الامر اكبر من ذلك فهي تحكي لنا عن معانات المغربية عندما تكون في بيتها فهي تهتم بكل شئ حتى انها اطفأت التلفاز الذي كان زوجها يتفرج فيه. يعني ان زوجها انسان كسول ، فهو لايساعدها نهائيا حتى انه متضمر لانه استيقظ من نومه.
    أظن ان الرجل الذي يريد زوجته ان تعمل خارج البيت. ان يساندها داخل البيت كما تسانده خارجا.

  • Amoula
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:02

    loin des histoires des souries , cette histoire raconte le quotidien des femmes qui ont des ambitions et des volontés pour réaliser leurs rêves en travant mais en même temps ils ont bc de responsabilités ,et puis l’histoires des hommes wlad lfchouch li 3tathoum daniya koulchi, j’aurai aimer être un homme au Maroc.

  • قارئ عادي
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:24

    فصة جميلة تنم عن روح ابداعية لدى الكاتب(ة).
    نهاية جميلة, استمر(ي).

  • رشيد
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 17:58

    أعبر عن تضامني مع الفأر و حقه في العيش الكريم

  • ilyasse
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:32

    أهنا الكاتبة على أسلوبها الجميل

  • spider girl
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:28

    belle histoir …..j’aimeeee

  • azoza tata
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:06

    بثقة صريحة اقول لم انوي الزواج ولم يخطر ببالي لكن نهاية نهاية هدا المقال اعجبني كثيرا انه اسلوب دقيق و مؤثر قد يجعل اي عازف عن الزواج يراجع اوراقه وبدا في نقد داتي ومن تمة الزواج هده هي خطتي كي اعيش هده التجربة التي ترسخ مبداء الحب في ابعاده الثلا ثة الزوجان في علاقة حميمية بالا بناء.روعة في الجمال.

  • سعيد
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:08

    كل من قال لك شكرا وجب الرد….وأنا أرد لأقول شكرا للأخت ربيعة…والله إيخليكم حتا أنثما لينا..بحيث إدا تماسك الفرد أو الأسرة تماسك الكل ..و إدا نماسك الكل…تماسك المجتمع ..وإدا تماسك المجتمغ لن يقهره ولن يغلبه أحد والله ولي التوفييق..

  • المستقيل
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:10

    اعجبتني سردك للقصة, سرد متسلسل و انسيابي يسافر بالقارئ دون ملل. و ان كنت اعرف ان القصة ليست قصة فأر و صالون, و انما صراع خفي تصر كثير من مدونات هيسبريس على اختلاقه بين الرجل و المرأة. على اي اعجبني أسلوبك بغض النظر عن المغزى.

  • souma
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:12

    السلام عليكم
    شكرا لك على هذه القصة الرائعة! ذكرتني بسنوات الرعب التي عشتها في احد دواوير الحسيمة! كان السكن المدرسي يعج بالفئران و لم تكن الاستاذات الواتي كنت اعيش معهن يتضايقن منه!فقد الفن تواجد الفئران فقد اصبحت كانيس لوحدتهن ! لكنني لم اكن استطيع النوم خوفا و رعبا من تلك الفئران!فدخلت معهم في حرب فاشله فلم يكن ينفع معهم لا سم ولا “لصقات” ولا “مصيدات”!!!!!!!!!!!
    الحمد لله لم اعد اعمل هناك

  • karim
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:18

    Belle petite histoire avec style simple, dans un cadre familial j’ai aimé surtout la final avec toute une affection et tendresse bonne continuation

  • محمد رحــــــيم
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:14

    قصة جميلة تستحق التنويه من امرأة موظفة استطاعت أن تقتص من وقتها قليلا لتمتعنا و منا من يستطيع ذلك لكن يتكاسل.
    أثارنا بعض الاختلال في تطبيق القواعد النحوية والصرفية في هذه الفقرة: تغسل به كل تعب الاسبوع… وخصوصا تعب يوما السبت و الأحد اللذان كانا بالنسبة لها يوما المهام المؤجلة وليسا يوما عطلة .
    و الصحيح : و خصوصا تعب يومي السبت و الأحد اللذين كانا بالنسبة لها يومي المهام المؤجلة وليس يومي عطلة ،
    و التبيان كما يلي : تعب يومي ، فيوم مضاف للاسم قبله تعب ، وهو مجرور بالياء لأنه مثنى و كذلك الأمر في الذين .
    و في جملة ليسا يومي عطلة فهو منصوب بالياء كونه خبر ليس و هي من اخوات كان و التقدير للتبسيط ليس اليومان يومي عطلة ، و الله ولي التوفيق.

  • مغربي
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:16

    لن أناقش ما خطته يداك…من الناحية الأدبية ، ولكن فقط أريد ان أستشرف شخصية صاحبة هذه الحروف .يظهر أنك امرأة عدوانية متسلطة ، أنانية في اختياراتك ، تكرهين عائلة زوجك. وكل ذلك يستشف من خلال كلماتك ، لكن بالمنهج النفسي المعكوس.الله يكون فعون زوجك.

  • ديدان
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:22

    الفأر أو الجرذ يمكن القضاء عليه بالحيلة . هو يعشق المال أو القطع النقدية من دراهم وفرنكات، هو يحب الفروماج يمكن صيده بسهولة إذ يكفي أن تسدد بدقة عليه بحذاء حتى يخر صريعا

  • sara
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 17:56

    الصراحة انا لا أخاف الفئران حتى و لو كانت أم الفئران إن رأيتها اخدت حذائى او عصى فأتبعها و اقتلها قتلا ى قتلا دون خوف احس اني شجاعة امرأة شجاعة لكن الله يجب لي شي ولد الناس

  • مولاة الحريرة و أفتخر
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:40

    حتى أنا عجبني لفار وبغيتو يعيش. حيت مخلي لفارة فدار وهو خارج كيترزق الله.خرج يضحي من أجل الأسرة.كان غادي يموت مسكين. شوفو الحب الحقيقي كيدير. ماشي بحال لبشر، راجل كيشخر ولمدام تخدم نهار كلو، تنعس لولاد،تجمع دار، ترتب زرابي وسدادر ولمساند وطباسل ولكيسان وترضع لبيبي، تبقى فايقة حتى صباح وتخرج تشري ليه خبز لفطور.مالك وليتي نينجا؟ غير قولي ليا علاش مجوجة بهاد راجل؟ شطابة وكراطة ومقدرش يشد فار.
    ضحكتيني الله يخليك ضاحكة قولي أمين.

  • MOhammed
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:36

    jaime cette histoire

  • رائع
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:38

    صراحة وجدت في القصة رائحة القصاصين والرواءيين الكبار كنجيب محفوظ ونجيب الكلاني . فعلا قصة اتحدى اي شخص ان يبداها دون انهائه . فهنيئا لك بهذا الاسلوب الشيق اختي الفاضلة و لا تحرمينا من جديدك .

  • عبد ربه
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:20

    اتحفتني هذه القصة الجميلة وضحكت كثيرا وذكرتني بالدارجة المغربية التي افتقدتها كثيرا في الغربةخاصة بعض التعبير
    ارجو ان نقرا للكاتبة الكثير من هذا لتلطيف جو العمل وتخفيف وقع الحنين للوطن
    شكرا على النشر وهذا افضل من بعض الاشرطة والمواضيع غير ذات اهمية

  • مغنية
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:22

    قصة واقعيةو مؤثرة

  • دايز
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:18

    تأنا كنقلب على بنت الناس

  • maghribi wa aftakhir
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:24

    أحترم وجهة نظرك… لكن أعتقد أن جهلنا بفن الحياة هو الذي يجعلنا ندخل بعض الحسابات في العلاقات الزوجية والتي من المفروض ان لا تكون .نعم ان حاضرنا يفرض نفسه بالحاح بالتزاماته اليومية ومفاجآته ليل مساء غير ان لحظات ما ختمت به القاصة ،مشكورة ، هي اليد السحرية التي تجعل صفحة اليوم بيضاء لتستقبل سطورها كلمات حب وود تجعل الزوجين مقبلين على الحياة من جديد

  • خالد
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:04

    مبدعةو فنانة في اختيار الكلمات.. الزوجة لم تنعم بنوم ولو نصف ساعة حين نوجهت للدكان بعد ليلة مضنية, لكن السؤال هل هذة الزوجة الموظفة سيكون مردودها جيد في العمل ذلك اليوم ام ستعوض نومتها هناك؟

  • ابو ياسر
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:42

    شكر خاص للمراة المغربية المثابرة انها قصة جميلة واجمل ما فيها خاتمتها المليئة بالاحاسيس القوية التي نرجو ان تعم جميع البيوت المغربية لك مني كل التقدير والاحترام في انتظار جديدك

  • مغربيه نيت
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:20

    عجبتني القصه واضحكتني سرد رائع وعجبني رد مولات لحريره الله يستر المراءة المغربيه ويهديها ويصبرها على الزمان………… والرجل حتى هو

  • ANONYMOS
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 18:26

    tres belle histoire je te souhaite une bonne continuation

  • hanzada
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 17:50

    اثارت اعجابي قصة الفار حتي انني استمريت في القراءة الي الاخر قصة مضحكة ومثيرة جدا لقد مررت بقصص مماتلة منها قصة سراق الزيت ثم الفار كنت دائما اختبا واترك زوجي يتخبط لوحده الا ان ينادي علي وفي اليوم الموالي نقلب الدنيا راس علي رجلين.

  • حفيظ رابح
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:14

    الله يعطي ل مراطي شوية من عقليتك,ما خدامة ما ردامة,أو لسانها أطول من نهر النيل ,الحبة عندها قبة,تبغيني ندخل أ ندير خدمتها في الدار,واش هاذ بونسوان,راه هبلوا أ شافي,باااااااااااااااااااز

  • هاجر ملقبة بهجوووورة
    الثلاثاء 4 يناير 2011 - 19:16

    الى دايزانا تنعرفك و لاتكثر…..اعجبت بالقصة فانا من هواة كتابة القصص .chapeau للمراة المغربية على مجهوداتها الجبارة للاهتمام باسرتها .من وجهة نضري فليس من الاباقة ان توقض و تزعج من يحيط من حولهافل نكن امراة قوية فهنا تثبت المراة قوتها .

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 3

خطوات لحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
طاكسيات تزيد في التسعيرة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 15:22 7

طاكسيات تزيد في التسعيرة

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15 12

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 4

المحروقات تثقل كاهل السائقين