أثارت تصريحات لمدير الشركة المنظمة لموسم “مولاي عبد الله أمغار” بالجديدة، الكثير من الغضب والامتعاض في صفوف الأمازيغ المغاربة، بعد تقديمه جوابا، اعتُبر “مستفزاً”، عن عدم برمجة الفرق الأمازيغية وتغييب اللغة الأمازيغية أيضا من ملصق المهرجان، إذ قال: “لا أتحدث الأمازيغية، وإذا استضفت بعض الفرق الأمازيغية في المهرجان، فسيرشقهم الناس بالحجارة!”
وخرجت العديد من الفعاليات الأمازيغية لترد على تصريحات “مدير المهرجان”، باعتبارها، بحسبهم، “لا تخدم التعايش بين المغاربة، وتعلن إقصاءً واضحاً للمكون الأمازيغي، الذي يشكل جزءاً حيويا من الهوية المغربية بمجملها”، معتبرين أن “تصريحات مدير الموسم الحائز على الرعاية السامية للملك محمد السادس، لا تعكس بالضرورة الرؤية المتقدمة للجالس على العرش فيما يتعلق بالأمازيغية منذ خطاب أجدير لسنة 2001”.
محمد أزروال، الكاتب العام لجمعية تمونت للثقافة والأعمال الاجتماعية بالجديدة، أفاد بأن “هذه التصريحات الخطرة لم تبرر فقط إقصاء الفن الأمازيغي من المهرجان وتغييب حرف تيفيناغ من ملصقاته، بل أيضاً كشفت عن عنصرية مُخربة ومتجاوزة، خلفت سخطا لدينا داخل الجمعية”، مستنكرا “بشدة هذا السلوك، باعتباره ضربا في مكون أمازيغي يستمد قوته وشرعيته من التاريخ والدستور، لاسيما أن اسم الموسم ذاته يحمل توصيفاً أمازيغيا: أمغار”.
وذكر أزروال، في تصريح لهسبريس، أن التساؤل الذي كانت التصريحات المستفزة جوابا عنه، جاء من طرفه في ندوة صحافية، قائلاً: “سألته سؤالاً بسيطاً عن غياب الفرق الأمازيغية من البرنامج، فسألني سؤالاً إنكاريا خطيراً: (لماذا الفن الشعبي الخاص بدكالة لا نجده مثلاً في مهرجان تيميتار الأمازيغي؟)”. وزاد المتحدث: “نحن نعتبر هذا نوعا من خطاب الكراهية والتفرقة، ولا يمكن تجاوزه إلا بتقديم تفسير لهذه التصريحات التي حركت مختلف القوى الحية، حتى من الدكاليين غير الأمازيغ”.
وأضاف أن “في تصريحاته إساءة مركبة للأمازيغ من جهة، عبر إقصائهم والتحامل ضدهم، وأيضا لجماهير المهرجان، الذين لمح إليهم بالهمجية والفوضى، حين قال: (إنهم سيرجمون الفرق الأمازيغية بالحجارة في حال شاركت في المهرجان)”، مستطرداً بأن “هذه التصريحات لا يجبُ أن تمر مرور الكرام، لكونها خلقت لدينا جميعا ارتباكاً وغضباً، لأنها ليست عادية وتستوجب الاعتذار لكافة الشعب المغربي، لأن الضرب في أي عنصر هو ضرب في الهوية المغربية”.
وتعليقا على الموضوع، قال لحسن أمقران، الناشط والباحث في التراث الأمازيغي، إن “ما صدر عن المعني سابقة من نوعها تستدعي المساءلة. لن نخوض في دعوة الفرق الأمازيغية من عدمها، لكون الموضوع متشعبا، لكن رد مدير المهرجان يجرنا إلى ما هو أخطر وأسوأ، فالحديث عن رجم الجمهور الفرق الأمازيغية بالحجر أمر في غاية الخطورة، إن لم نقل إنه دعوة، غير مقصودة في تقديرنا، إلى العنف وتحريض على الكراهية والفوضى”.
أمقران أضاف وهو يتحدث لهسبريس أنه “ليس ضروريا أن نخوض في شخصنة المعني للإشكال حتى لا ننساق إلى فتات السؤال، بل يجب أن نركز على تذكير المغاربة وإقناعهم بأننا جسد واحد مهما بدا هذا الجسد فسيفسائيا متنوعا في الألسن والأنساب والألوان والأديان. الشخصية المغربية شخصية غنية ومتجذرة بل متميزة”، مسجلا أن “المتحدث، إن كان فعلا دكاليا حقيقيا، يفترض أن يعرف أنه صنهاجي، وأنني، ابن الجنوب الشرقي، ابن عمه، افترق أجدادنا منذ أربعة قرون فقط”.
وقال الباحث في التاريخ والتراث الأمازيغيين: “لا يجب أن ينسى أن لنا أبناء عمومة، آيت باعمران جنوبا وصنهاجة السراير شمالا وغيرهم كثير في كل ربوع المغرب”، لافتاً إلى أن “هنا، يتعين على المؤسسات الرسمية، وخاصة في التعليم والإعلام، أن تلعب دورها في تنوير المواطنين ليعرفوا من يكون المغاربة، وتعمل على تقوية اللحمة المغربية بعيدا عن المفاضلة والمناورة”.
ودعا الباحث إلى “الابتعاد عن العنجهية والعنصرية وخطابات الإقصاء كيفما كان نوعها، وفي المقابل الحفاظ على تمغربيت كأفق جامع ومفتوح، يعكس نوعا من الوحدة في التنوع”، مؤكدا أن “على المجتمع المدني كذلك أن يتحمل مسؤوليته في تنصيب الناطقين باسمه في الإطارات الجمعوية، حيث يجب أن يتم التركيز على الرزانة، وأساسا على المستوى الثقافي والعلمي، وما يقتضي ذلك من الحكمة والتواصل المسؤول لتولي المسؤوليات”.
(( “لا أتحدث الأمازيغية، وإذا استضفت بعض الفرق الأمازيغية في المهرجان، فسيرشقهم الناس بالحجارة)) هذا ما صرح به مدير المهرجان . تصورو معي لمن تسند الامور في المغرب . اذا أسندت الامور إلى غير أهلها فانتظر الساعة . هذا تعليقي وحسبي الله ونعم الوكيل .
بوادر الفتنة قد بدات مع ترسيم الامازيغية، يجب الخروج من هذه القوقعة واعادة الامور الى سابقها.
على الحركة الثقافية الامازيغية إذا أرادت أن تلقى ترحيبا لدى الجميع ان تركز على المبادي التي تجمع و لا تفرق و على رأسها الاسلام و ان يقوم الناشطون الامازيغ بتجريم كل من يسيء الى العرب و الاسلام في وسائل التواصل الاجتماعي كوصف العرب ب ” عريبان ” و ” القومجيين ” و ازدراء العرب و الاسلام و ذلك واضح فيما وقع من نشر ثقافة الوثنية ما قبل الاسلام و عبدة الشيطان و المثلية بمهرجان بوجلود مؤخرا بأگادير قبل ثلاثة أسابيع .
سبحان من عرب دكالة وامزغ حاجا لمن لا يعرف جذور دكالة
تمخض الجبل فولدر فارا! فيناهو الفن؟ باقي شي فن ؟ وليتو تاتعطيو قيمة للتفاهة بحال العرب بحال الامازيغ! الله اهدنا كاملين
صاحب هذا لم يقرأ التاريخ لو قالها لا غير مولاي عبدالله ابن امغار لقبلناها لماذا لان أصله من دمنات وعبر تأتي الوفود في الافتتاح من الستيبات نحضر، واليوم يقول كلام بعيد كل البعد عن المسؤلية
السلام عليكم ورحمة واش حنا نبقاو لهيين غير مع الحروف الامازيغية وشوفو الأسعار فين وصلات في جميع الاشياء والشعب مقهور ونتوما كتحسبو على الحروف الامازيغية عطونا المعقول حسبي الله ونعم الوكيل فيكوم
عندما نستضيف فرق غنائية من البرتغال و تركيا و الفيتنام و دول حنوب الصحراء و روسيا هل نفهم لغتهم و هل تعرض أحدهم للرشق بالحجارة؟
كلام غبي و غير مسؤول من طرف مسؤول المفروض فيه أن يكون رصينا و سياسيا و لبقا.
les associations culturelles amazighs devront déposer une plainte au procureur du roi pour dénoncer l’appel à la violence contre les citoyens marocains amazighs
هؤلاء القومجيون الأمازيغ لاشغل ولا مشغلة لهم سوى الشعارات الفارغة وإحداث البلبلة والإنقسام والفتنة في البلد وهم لاتهمهم لاأمازيغية ولاسيدي زكري كله خدمة لاطراف خارجية، هؤلاء صناعة حديثة لانه أين كان هؤلاء قبل مئات السنين
ولعبة التنمر هم من بدأها وعليهم تحمل عواقبها، بدون بكاء الآن
الاقصاء والتمييز اللذي يعاني منه الشباب العروبي من طرف البربر لا مثيل له في اي بلد؟ اتحداك ان تجد هذا الشباب يشغلونه بالمقاهي او المخابز ..وحتى الفنادق …!؟و انه يعاني من التمييز حتى في مناطقه وجهاته!؟
موسم مولاي عبد الله بدكالة معروف انه مهرجان عربي بالعادة و النشطاء الامازيغ هم الذين يبحثون عن المشاكل و يريدون تغيير عادات و تقاليد موروثة لموسم الدكالي و يريدون ان يتدخلوا في تنظيمه
بالمناسبة نسأل منظمي مهرجان تيميتار عن سبب إقصاء فن دكالة َمن المهرجان . هل لان الدكاليين لا يتحدثون بالامازيغية.؟؟
هل يفعلون ذلك لأنهم يخافون ان يضرب جمهور مهرجان تيميتار فناني دكالة بالحجر لأنهم لا يتحدثون بالامازيغية؟
الفن الشعبي في دكالة مؤثرًا بشكل كبير بالثقافة الأمازيغية والعناصر الثقافية المشتركة بين الأمازيغ في المغرب. يتجلى ذلك في استخدام الأدوات الموسيقية والأنماط الموسيقية الشعبية والرقصات والزخارف والحرف اليدوية التي تشترك فيها دكالة والمناطق الأمازيغية الأخرى.
هذه الارتباطات والتأثيرات تجعل الفن الشعبي في دكالة له جذور عميقة في التراث الأمازيغي وتكون أحد الوسائل التي يعبر بها الناس عن هويتهم الثقافية وتراثهم التاريخي.
كما تشتهر دكالة والمناطق الأمازيغية بمأكولاتها التقليدية وطرق الطهي الخاصة بها. تحمل هذه الأطباق الدكالبة الفريدة من نوعها في شمال افريقيا طعمًا ومكونات مميزة ترتبط بالثقافة والتراث الأمازيغي
حتى مدير مهرجان دكالة ، سأل سؤال وجيه ومنطقي وتجاهلتموه، لمادا لا يتم المنادات على فرق الشعبي الدكالي أو العيطة،في مهرجان تيميتار بأكادير .؟ أليس في نضركم أقصاء وتهميش من طرف منضمي تيميتار أكادير للفن الشعبي الدكالي والعيطة وووو. كفاكم ركوبا على أي شيء ، لخلق البلبلة الخاوية.
جواب منطقي ، أنثم لا تدعون المجموعات الشعبية العربية فلماذا يوجه الدعوة للأمازيغ ، مهرجان مولاي عبد الله خاص بينا حنا العروبية العرب ، وهذا التميز أنثم من فرضه .
انا بغيت غير هادو لي تي تشدقو بالأمازيغية ديالهم اجيبو لينا غير صطر واحد ديال ثاريخ المغربي مكتوب بديك رموز المصطنعة كتبو بيه المرابطين موحدين وطاسيين إدارسة و مرينيين و سعديين و علويين قدامي اولا جابوه لينا بربي حثى نتخلاو على العربية بالمرة.حنا لمغاربة نتحداوهم
او هما تي تكلمو على العنصورية و يشوفو بعدة العنصورية لي فيهم هما ضد مغاربة لعرب لي تي ضلو اسبو فيهم ليلا نهارا ولا احد يتكلم من سلطات العليا للبلد بدارجة مغربية طالقين ليهم لعب.
معلومة جديدة هادي دكالة كيضربو بالحجر
العنصريين من الحركات الأمازيغية المزعومة تبحث فقط عن التفرقة والفتنة وتريد ان تحسس العرب بأنهم ظالمون والأمازيغ أنهم مقهورون .
موسم مولاي عبد الله بالجديدة موسم ليس عربي بل عروبي بمعنى الكلمة فلا تكاد تسمع غير الشعبي والشيخات وهذا من خصائصه فما دخل العنصريين فيه .
والله أنتم رأس مل فتنة في بلدنا .
رؤوس الإلحاد و الملحدين
الداعم الأول لليهود وإسرائيل
المحارب للعربية والعروبة
المعادي للقضية الفلسطينية ووووو
هؤلاء هدفهم فقط يبقى موضوعهم دائما موجودا يدور بين الناس لانهم متأكين بانه اغلبية المغاربة لايهم الموضوع وان مانوا لاينكرون اخوانهم الامازيغ بانهم مواطنون مغاربة منذ قرون بدون مشاكل حتى تدخل العنصر الخارجي ووظف العنصر الداخلى من اجل فرق تسد
ولكن الحمد لله المغاربة يدركون هذه اللعبة وواقفين لها بالمرصاد مع احترامهم للهجة الامازيغية الخاصة باهلها وحدهم فقط
Des propos irresponsables et graves qui incitent à la haine et qui ne doivent pas passer sans demander des comptes à ce monsieur qui est sensé être responsable d’un festival culturel qui appartient à tous les marocains
اين النيابة العامة، وما دورها ؟ ان لم تتصدى لمثل هذه الخرجات؛ يجب رفع دعوى قضائية ضد هذا العنصري.
نهيب بوزير الداخلية ان يقوم باقالة هذا المسؤول العنصري. ضد مكون يشكل 99% من سكانه.التواجد العربي بالمغرب يقتصر على شرق المغرب قبايل امهاية لبصارة وبني كيل والصحراء المغرب وسهل الغرب من القنيطرة الى اسفي.الباقي كله امازيغ. علما ان العرب مختلطون بالامازيغ. جاء بهم يعقوب المنصور الموحدي بعد أن عاثوا فساد في الصحراء. حيث كانو يقطعون الطريق على الحجاح. ويقتلون ويسرقون.الاعراب اشد كفرا ونفاقا..بخلاف ذلك عرب الفتح الاسلامي خلفوا دعاة بالمغرب.هؤلاء أصبحوا امازيغ لأنهم عددهم لا يتجاوز 100فرد
التيفيناغ لا يفهمها بعد كل المغاربو حتى جل الأمازبغ أنفسهم فلماذا هذه الفتنة
ما يجب ان نعرفه وان ندركه جيدا هو ان الكثيرين ، خاصة في المناطق التي تعتبر نفسها من المشرق ، لا تعترف بان هناك شيء اسمه الامازيغ والامازيغية وما الى ذلك ، ما يدركونه وما يتوافقون عليه هو ان هناك نوع من البشر يطلقون عليهم الشلوح يتواجدون في المرتفعات ويعيشون فيها مثلهم مثل تلك الكاءنات التي تتسلق الأشجار والأحجار، ولا حق لهم في الوجود ولا في انتشار ثقافتهم ولغتهم ووو ، انهم يعتبرون انفسهم وحدهم اهل البلد ، وهم وحدهم من لهم الحق في كل شيء ولغتهم وحدها هي التي يحق لها ان تستعمل ، وقد يقبلون بلغات اخرى ، خاصة لغة المستعمر ، ولكن لغة الامازيغ ابناء الوطن فلا يحق لها البروز ، وها انتم ترون وتسمعون هذا المسؤول السياسي يا حسرة ماذا يقول ، وما يقوله هو الحقيقة المرة التي لا غبار عليها ، وعلينا الانغطي الشمس بالغربال ، فالواقع هو الانكار والاقصاء لكل ما هو امازيغي ، فاذا كان مسؤول ينطق بمثل هذه التصريحات غير المقبولة في زمان الدستور الجديد والقوانين التنظيمية ووو ، فماذا ننتظر من غيره ، هذا يتطلب القيام باجراءات قادرة على تصحيح الوضع الذي لا يبشر بخير للغتنا الامازيغية .
الوحدة في التنوع، هذا شعار يجب على كل المغاربة اعتناقه والتشبت به. التمغربيت، ما يجمعنا أقوى بكثير عما يفرقنا.
ارجعوا الى ذاتكم ايها المغاربة فنحن شعب ًواحد واكثر من تسعين في % يحمل جينات افريقيا الشمالية وشيء من الابيرية. لقد الفنا ان نتعايش وهذا سر وجودنا عبر القرون. فلا نقبل من احد ان يتزايد علينا كيفما ما كان نوعه. لا بد ان نحترم ذواتنا ونفتخر بمغربيتنا لانها تجمعنا اكثر من شيء اخر وشكرًا
بل يجب أن نركز على تذكير المغاربة وإقناعهم بأننا جسد واحد مهما بدا هذا الجسد فسيفسائيا متنوعا في الألسن والأنساب والألوان والأديان. الشخصية المغربية شخصية غنية ومتجذرة بل متميزة”، مسجلا أن “المتحدث، إن كان فعلا دكاليا حقيقيا، يفترض أن يعرف أنه صنهاجي، وأنني، ابن الجنوب الشرقي، ابن عمه، افترق أجدادنا منذ أربعة قرون فقط”.
يجب على هذا المسؤول أن يفصح جيناته الحمضية ،فربما يجلد نفسه. فسبحان الذي عرب دكالة وشلح حاحا. و ارجوا من المنضمين حذف كلمة أمغار من تسمية الموسم ، فقد يرشقون ذلك الإسم لانه امازيغي
إذا لم تتم محاكمة هذا الشخص فاعلموا أن كل ما قيل عن الأمازيغية منذ ما يزيد عن عقدين، مجرد در الرماد في العيون. مثل هذا الشخص لا يجوز أن يكون له وجود في المغرب ،إنه عنصري في أعلى تجليات العنصرية. مثل هذه التصريحات لم نسمع بها في المغرب ،وخاصة منذ خطاب أجدير. لا يجب أن يتم غض الطرف عن ما صدر من هذا الرجل. يجب وَأْد الفتنة والعنصرية في مهدها قبل أن تتفشى بين مكونات شعبنا. كما قلنا ،هذا الشخص لا مكان له بيننا.
هذا المدير ربما يعيش في كوكب آخر. أظن أنه سيثير لا محالة سخرية المغاربة.
كل الشكر والتقدير لهذا المسؤول، جازاك الله خير، والله يكتر من متالك
كفى من الخزعبلات ما كاينش عرب وامازيغ… كلنا مغاربة وانتهى الكلام… الله الوطن الملك…
لو كان هدا المسؤول دكالي حقيقي لعلم ان مولاي عبد الله امغار شخصية امازيغية
ولما رفض مشاركة الفرق الامازيغية في موسمه .
لولا الموحدون الامازيع لما وجدت أثرا لقبائل هلال وسليم و جشم في بلاد المورو عموما وفي بلاد كا يسمى حاليا بدكالة والتي كانت تسمى تامسنا.
تصحيحا للمعلومات مولاي عبد الله ليس بربريا بل عربي ادريسي قدم من مراكش إلى دكالة واستقبله أصحاب الأرض الاولون الامازيغ الامغاريون إبان حكم المرابطين الامازيغ
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واش مزال عايشين معانا فحال هذ النوع إدا أسنذت الامور الى غير أهلها فالنتظر الساعة
عندما تكون في منصب المسؤولية فأنت ملزم بواحب التحفظ واجتناب التصريحات غير المهذبة والتصرفات المستفزة. أنت لا تمثل نفسك، أنت تمثل مهرجانا بأكمله يستهوي المغاربة بكل انتماءاتهم. لست أمازيغيا لكني أحب الفنون الأمازيغية وأحترم إخواني المغاربة مهما كانت هويتهم العرقية وأطالب بمحاسبة هذا المسؤول المتهور، كما أطالب بمحاكمته على ما صدر منه من تصريحات ضد جماهير المهرجان التي يتهمها بممارسة العنف بل ويدعوها إليه.
أنا لا ادافع عن شكل من أشكال العنصرية لقد عانيت منها أنا وصديقي عندما كنا صغارا وذهبنا لنبحث عن شغل في مخبزة فحاورنا صاحب هذه المخبزة بالامازيغية وحينما اجبناه بلسان عربي لكوننا لسنا أمازيغ جاء الرد منه فورا بالرفض التام فما رأيكم فمن هو أكثر عنصرية نحن أم أنتم ؟
هكذا يتضح لنا أن كلمة بربر التي أطلقها الإغريق على غير الناطقين بالإغريقية حولها الفرنسيون إلى بيربير التي تحولت إلى أمازيغ مند سنة 1970 في المعهد البربري في باريس للقبائليين فقط أما مور المغرب فهم قبائل وعشائر مغربية سمراء البشرة مثل يوسف ابن تاشفين لا يربطها أي عرق او لغة او ثقافة موحدة او امتداد عشائري او ثقافي إسمه أمازغ لا لغويا و لا شكلا
مثلا طوارق الجزائرو القبائليين مختلفين لغويا وشكلا بيولوجيا مع بربر ليبيا، كذا الأمر مع بدو الصحراء الغربية المصرية مع طوارق مالي، كذا الأمر مع طوارق النيجر، هؤلاء البدو لا ينتسبون إلا لشعوبهم وبلدانهم ، لا يوجد أي رابط بينهم لغوي موحد أو شكل بيولوجي موحد مختلفين في كل شيء ويعيشون دون إرتباط اسمه أمازيغية أو بربرة او طوارق، ولكن تلك القومية المسماة أمازغ كانت صناعة فرنسية وبريطانية خالصة، وأن اقصى ما هو ثابت في التاريخ هو أن كلمة بربر كان مصطلح إغريقي روماني أطلق على مجاهل افريقيا دون أي دراسات ثقافية او لغوية أو عرقية، مجرد إرث استعماري إغريقي روماني وظفه الفرنسيون والبريطانيين وحولوه إلى بير بير ولا حقا إلى قومية أمازغ .
المغرب كان إسمه موريطانيا الطنجية
نسبة إلى إسم المور الجنس الأسمر
ومروجي التمزيغ لونهم أبيض وهذا تناقض كبير
أصبح كل حركي يختار لنفسه إسم أمازغ ويسمي نفسه أصلي دون دليل
وهو ليس كذلك
نحن نعرف تاريخ بلدنا المغرب
ولا يمكن لأي ناشط دوخلفية
سياسية ينتمي إلى حزب فرق تسد
أن يسميني هدا الإسم المفبرك
” أمازغ ” والتي تعني حسب مخترعيها في فرنسا
Homme Libre
لا أحد له ذليل يثبث به أنه ينتمي لشيء إسمه أمازغ
كل من يتقمص شخصية شيء إسمه أمازغ ويسمي نفسه أصلي
تجد شكله لا علاقة له مع إفريقيا .
الأصلي في إفريقيا عنده ملامح إفريقية
في المغرب إستوطن قبل الإسلام
الموستيرييين
العاتيرييين
الأشوليين
الفنيقيين .
القرطاجنييين
الرومان
الوندال
البزنطيين
وعبيد هده الشعوب
التي اختلطت عبر قرون
سلسلة من الأجناس المختلفة
هل هذا الخليط قبل العرب الإسلام إسمه أمازغ ؟
البربر لفض كان يطلق على من لا يتكلم الإغريقية
ليش عرق معين .
لا للعرقية القبلية ايا كانت من الجانب البربري او الجانب العربي
فنحن نعيش فوق أرض اسمها المغرب يا من لا يعرفه ارض التسامح والتعايش والتآخي والمحبة والسلام والكرم والنخوة و عزة النفس وعدم كره الآخر
لما يعم الجهل تنطلق الالسن
39
هذه هي الحقيقة الحقة ولو نكر من نكر
جميع المغاربة سواء ناطقين بالعربية المغربية أو ناطقين
إحدى اللهجات المغربية القديمة قبل الإسلام
لا يعرفون إسم جدهم رقم 4
فكيف سيعرون أنه أصلي
ثم يأثي حركي ناشط يخدم جهة معينة ويكتب لهم
أنا أمازغ و أصلي
لكن أين هو الذليل ؟
الأصليون في إفريقيا شكلهم إفريقي مثل الطوارق
ثم يأتي واحد شكله أوروبي أو أسيوي أو يتقمص شخصية مغربي
من أجل إثارة النعرات العرقية القبلية وصناعة مشاكل عرقية قبلية لفائدة أعداء أمة محمد ( ص )
ويقول أنا أصلي ويسمي نفسه أمازغ .
يا أخي المغرب مرة منه عدة حضارات أي سلسلة من الحضارات
إقرأ التاريخ جيدا .
يستحيل عليك إثبات جدورك علما أن الفنيقيون 8 قرون الرومان 8 قرون
الوندال و البيزنط 4 قرون .
العروبة و الإسلام 14 قرون
ثم يأثي خزعبول و يكتب لنا أنه يعرف إسم جده قبل 33 قرن إسمه أمازغ
من يصدق هذه الخرافة ؟