عصيد: القول إن 99 % من المغاربة مسلمون خطاب مُضلّل

عصيد: القول إن 99 % من المغاربة مسلمون خطاب مُضلّل
الإثنين 22 يوليوز 2013 - 23:35

دُعاتها يوصفون من قبل الكثيرين بالمُلحدين وأعداء الدين، وهؤلاء يقولون إنّها ليست ضدّ الدّين، وأنّها، على العكس من ذلك، تحميه من الاستغلال السياسوي.

إنها العلمانية، التي برز الصراع بشكل أكبر بين دعاتها والإسلاميين، الذين أوصلتهم ثورات “الربيع الديمقراطي” إلى سُدّة الحكم. في هذا الحوار يتحدث الباحث والناشط الحقوقي وأحد دعاة العلمانية بالمغرب أحمد عصيد عن مفهوم العلمانية، وموقف دُعاتها من الدّين، ومحاورَ أخرى…

* ما هي العلمانية؟ وماذا يريد العلمانيون؟

– من الناحية السياسية، تعني العلمانية حيادَ الدولة ومؤسساتها في مجال العقيدة والايمان، واعتبارهما أمرا شخصيا يرجع إلى الاختيار الحُرّ للأفراد، وتتكفل الدولة بحماية حقهم في الاعتقاد وحماية اختياراتهم الدينية، وممارسة شعائرهم بكل حرية وطمأنينة، دون أن تحتكر دينا معينا ولا تحرُسه بالسلطة والعنف ولا تفرضه بالإكراه.

أما مفهوم العلمانية من الجانب الاجتماعي، فيعني احترامَ الاختلاف، واحترام الآخرين، باعتبارهم مواطنين كاملي العضوية في المجتمع، دون أن يتدخل أحد في اختياراتهم العقدية. احترام الآخر رغم اختلافه عنا، واحترام المواطنين لبعضهم البعض، هذه هي العلمانية بمفهومها الاجتماعي والأخلاقي.

العلمانية لها أيضا مفهوم فلسفي، وهو استقلال العقل في التفكير الحُرّ وفي اختيار منهجيته وأساليب اشتغاله خارج أيّة وصاية. فلكي يفكرَ العقل البشريّ ويبدع ويبحث ويكتشف، لا بد أن يكون خارج الوصاية، دينيّة كانت، أو سياسية، وإلا سيكون عاجزا عن التفكير الحرّ.

* هل معنى هذا أنّ الدّين يُساهم في تَحَجُّر العقول؟

– لا، أبدا، الدّين في حدّ ذاته لا يؤدّي إلى تحجّر العقول؛ الذي يُحَجّر العقول ويرسّخ الاستبداد، ليس هو الدين ذاته، وإنما التوظيف السياسي للدين. عندما تتبنى الدولة منظورا متحجرا ومتخلفا للدين، وتفرضه على المجتمع كما هو الحال في السودان والسعودية وإيران، فإنّ نتيجة ذلك هي التخلف والقهر.

الدين عندما يتمّ توظيفه في السياسة لا يمكن أن يعطي نتائج إيجابية، والدّليل القاطع على ذلك هو أن جميع الدول التي توظف الدين في المؤسسات وتحرسه وتفرضه وتراقبه، هي دول متخلفة، بينما الدول العلمانية، هي كلها دول متحررة ومتقدمة، وإن بدرجات متفاوتة، لكنها متقدمة على الدول التي تعتمد شرعية دينية، وتفرض الدين وتحرسه، وتخلق نوعا من حالة الاستنفار والطوارئ اليومية بين الدولة والمجتمع.

الدين في حدّ ذاته ليس مسؤولا لا عن تخلف الناس ولا عن تقدمهم، بل يتوقف الأمر على مقدار فهم الدين وأشكال توظيفه. الأوربيون عندما كانوا يفهمون المسيحية فهْما مُغلقا استعملوه في تكريس كل أنواع الارهاب والقهر؛ كانوا يحرقون العلماء ويضطهدون الشعراء والفنانين ويحاكمون الناس في محاكم التفتيش، لكن عندما نجح مسلسل العَلمنة تغيّرت نظرة الناس إلى الدين، وظل الدين على حاله، والذي تغير هو فهم الدين وتوظيفاته، إذْ أصبح يوظف في المجال الارشادي داخل الكنائس وفي المجال الاجتماعي، ومتوجها إلى الأفراد، الذين لهم حق الاختيار، بينما في بلدان المسلمين ما زال الدين عقيدة للدولة، وما زال يوظّف بغاية تكريس الاستبداد والقهْر، وهذا من أسباب تخلّف المسلمين.

* هل صحيح أنّ العلمانيين يستهدفون الدين، ويسعوْن إلى إلغائه من حياة الناس؟

– هذه من أكبر الأكاذيب المُنْكَرة التي يلجأ إليها المتطرفون الدينيون لهَجاء العلمانية وتشويه صورتها؛ لم يسبق للعلمانيين أبدا أن طالبوا بإلغاء الدّين من المجتمع، أو محْوه من حياة الناس، إنما يطالبون بعدم توظيفه من طرف الدولة ومؤسساتها لأغراض سياسية.

إذا كانت لهؤلاء المتطرفين شجاعة مناقشة الأفكار، وكانت لديهم بَراهينُ مقنعة، فعليهم أن يناقشوا أفكار العلمانيين كما هي وليس أن يحرفوها ويشوّهوا المفاهيم.

العلمانيون يُميّزون بين الدولة والمجتمع؛ ويعتبرون أنّ المجتمع هو المكان الطبيعي للدين، والفضاء الذي ينتعش فيه الدين وينهض وينتشر.

نحن لسنا ضدّ ذلك، لسنا ضد بناء المساجد يوميا، في كل المناطق، ولسنا ضدّ أن يُقْبِل الناس على الصلاة، هذا اختيار للأفراد، وهذا حقّهم، ونحن نطالب أن تحمي الدولة جميع المؤمنين في أدائهم لشعائرهم الدينية.

الفرق بيننا وبين المتطرفين هو أننا نتحدث عن الأديان بالجمْع، ونريد احترام كل المؤمنين، يهودا ومسيحيين ومسلمين. إذا كنا نرفض استعمال الدين من طرف الدولة في المجال السياسي، فنحن لا نرفض أبدا أن يوجد الدين في المجتمع ويتبناه الأفراد وتكفل الدولة حمايتهم في أداء شعائرهم.

* بما أننا نعيش في دولة أغلب مواطنيها مسلمون، ألا ترى أنّ المجتمع المغربي سيرفض إلغاء القوانين الشرعية، مثل حِكم الإرث مثلا، وإحلال القوانين الوضعية محلّها؟

– أولا، الحديث عن “ما يريده المجتمع” كلام باطل، لأن المجتمع الذي نتحدث عنه تمّ تكييف ذهنيته مع أهداف السلطة على مدار خمسين سنة؛ بمعنى أن هذه الذهنية التي يُقال إنها ترفض المساواةَ بين المرأة والرجل، وتريد استمرار احتقار المرأة، لا يجب أن تحول بيننا وبين تطبيق قوانين تنسجم مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. إذا كان الشعب يقول إنه لا يريد الحرية ولا يريد الديمقراطية، ويريد تطبيق الشريعة، فهذا أمر يتناقض ويتعارض مع حقوق الإنسان.

عندما نطالب الدولة بحماية حرّية الاعتقاد، والسهر على حمايتها للدين، فإننا نقصد بذلك حماية حقّ الناس في الايمان والاعتقاد وأداء الشعائر الدينية، أما الأمور المتعلقة بالحقوق، فمن واجب الدولة أن تحترم حقوق الانسان، والدستور المغربي يقول إنه يتبنى منظومة حقوق الإنسان، باعتبارها منظومة شمولية غير قابلة للتجزيء، كما يعتبر أن لها سموا على التشريعات الوطنية، لذلك فالدولة لا يمكنها أن تستعمل الدين بشكل يخرق حقوق الانسان أو باعتباره خصوصية أو غير ذلك.

* لكنّ دراسة أمريكية أنجزها معهد “بيو” خلال مارس الماضي كشفت أنّ 83% من المغاربة يؤيدون تطبيق الشريعة في جميع مناحي الحياة، كما أنّ الأرقام تبيّن أنّ 99% من المغاربة مسلمون؟

– أولا، القول بأنّ 99 بالمائة من المغاربة مسلمون هذا خطاب غير واضح وفيه كثير من التضليل، فلم يسبق أن جرى إحصاء للعقيدة في المغرب، ولا أذكر أنّ الدولة أو جهة ما قامت بإحصاء الناس حسب الايمان والعقيدة لكي نقول إنّ 99 بالمائة من المغاربة مسلمون.

في غياب الاحصاءات إذن لا يمكننا أن نتحدث بالأرقام نهائيا، لأنّ الأرقام لا يتحدث بها إلا من قام بإحصاء ميداني؛ هذا من جهة، من جهة أخرى، حتى لو افترضنا أن 99 في المائة من المغاربة مسلمون، فما معنى إسلامهم؟ هل هم مسلمون إسلاما صوفيا؟ أم مسلمون إسلاميا حضاريا ثقافيا ولكن لا يمارسون الشعائر الدينية؟ هل هم مسلمون سلفيون متشددون، هل هم مسلمون من العدل والاحسان أو التوحيد والاصلاح؟ هل مسلمون شيعة، هل هم مسلمون على النمط الشعبي الذي تتوارث فيه الأجيال الايمان جيلا عن جيل؟ بمعنى أن الاسلام عند المغاربة متعدّد، ولا يمكن بالتالي أن نحسم في فرض شريعة معيّنة على الجميع.

أؤكد لك، وهذا لدينا عليه برهان قاطع أنّ هناك مسلمين يؤدّون شعائرهم، يصلون في المساجد مع الناس، ولا يعتبرون أن غطاء الرأس شريعة دينية، مثلما لا يعتبرون أن علينا أن نقيم دولة دينية، ويرفضون أن نطبق الشريعة الإسلامية، ويروْن أن الذكر والأنثى متساويان؛ إذن الحكم على كل مؤمن مسلم بأنه يريد تطبيق الشعب الشريعة، هذا موقف أقلية من المتشددين الدينيين المنتمين إلى ما يسمى بالإسلام السياسي.

* هل تروْن أنّ الدّين عائق أمام تطبيق الديمقراطية؟

– لا بالطبع، الدّين ليس عائقا في حدّ ذاته عندما يكون اعتقادا للأفراد، ويصبح عائقا عندما يوظف سياسيا من طرف الدولة، من أجل قهر الناس أو حرمانهم من حقوقهم.

في السعودية مثلا، تُحرم المرأة من التصويت باستعمال الدّين؛ بمعنى أن المتشددين المحافظين الذين لا يريدون للمرأة أن تشارك في الحياة السياسية يأتون بنصوص من القرآن والحديث، ليقولوا بأنّ على النساء أن يمكثن في بيوتهن، ويأتون بنصوص أيضا ليمنعوا المرأة من قيادة السيارة، بمعنى أنهم يقومون بتأويلات متعسفة للدين، والدليل على التعسف هو أن بلدانا إسلامية أخرى لا تطبق ذلك؛ في هذه الحالة الدين ليس عائقا في حدّ ذاته، بل في توظيفه الرسمي وشكل فهمه من طرف المسؤولين.

* ماذا عن النصوص القطعيّة مثل حُكْم الارث؟

– هذه قضية واضحة؛ هناك نصوص قطعية كثيرة أبطلها المسلمون وعطلوها، ولم يعودوا يطبقونها، رغم أنها قطعيّة، مثل شرعية الرق والعبودية، في الاسلام هناك نصوص حول كيفية معاملة العبد أو تحريره للتكفير عن الذنب، هذه نصوص واضحة، لكن، هل يستطيع الانسان المسلم اليوم أن يطبقها، لا يمكن ذلك. لأن بِنْية هذه النصوص لم تعد قائمة.

أيضا النصّ الذي يحثّ على توزيع الغنيمة؛ في بداية الإسلام كان مفروضا على المسلمين أن يوّعوا الغنائم على خمسة أقسام، إذا وقعت الحرب اليوم، هل يوزع المسلمون الغنيمة على هذا النحو؟ غير ممكن.

* بمعنى أنّه يمكن إلغاء حكم الارث رغم كونه نصّا قطعيّا؟

وضعية المرأة في المجتمع انقلبت اليوم رأسا على عقب، وأصبحت المرأة فاعلا في المجتمع، وتتولى المناصب التي حرّمها الفقه الاسلامي، مثل الرئاسة ورئاسة – – الوزارة وتسيير مؤسسات الدولة، كان كل هذا في الفقه يشترط الذكورة، أي أن يكون الإنسان المسلم ذكرا، لأنه في الفقه الاسلامي كان هناك تشكيك في القدرات العقلية للمرأة، هذا الفقه كله أصبح اليوم متجاوزا.

وإذا شرحنا بدقّة لماذا خصّص الإسلام للمرأة نصف حق الرجل في الارث، سنجد أن هناك سياقا مُعيّنا ووضْعا معيّنا في الأسرة والقبيلة كان قائما ولم يعد موجودا اليوم؛ إذن على العقل الفقهي الإسلامي، أن يجتهد كما اجتهد في أمور دينية سابقة، وعطل بها الكثير من النصوص لصالح كرامته الإنسان، كذلك ينبغي أن يتمّ اليوم، لأن ضرورات الوقت ومستجدات العصر والوضعية الجديدة للأفراد في المجتمع هي التي تفرض هذه القراءة الاجتهادية التي بموجبها ينبغي إقرار فقه جديد لعصرنا هذا، وهذا ليس خروجا عن الاسلام، لأن الاسلام هو الأركان الخمسة؛ إذا آمن الناس وصلّوا وصاموا وزكوا وحجّوا، فهم مسلمون، الأمور الأخرى المتعلقة بالمجتمع يدبّرونها حسب أوضاع الدولة وأوضاع المجتمع، وحسب ما بلَغهُ تطور العصر.

قبل 70 سنة مثلا، كان الفقهاء المغاربة يرفضون أن تدخل الفتاة إلى المدرسة، وها هي اليوم المرأة تحصل على الشهادات الرفيعة رغم أنف الفقهاء، كل هذا يقتضي فِقْها جديدا، لأن الفقه القديم الذي كان ينبني على نظام القوامة لم يعد له مبرّر، نظام القوامة سقط لأنه كان مرتبطا بوضعية أن الرجل يخرج لطلب الرزق والمال، بينما تمكث المرأة في البيت، وهذا وضع لم يعد قائما اليوم، لذلك فنظام القوامة لم يعد مبرَّرا، وبسقوطه ستسقط معه أمور كثيرة.

* هل تعتقدون أن المجتمع المغربي المحافظ سيقبل بالحريات الفردية المرادفة للعلمانية؟

– نحن أمام وضعية ينبغي التفكير فيها بعقلانية مع البحث في جذورها؛ مشكلة المحافظين أنهم يحكمون على المجتمع المتخلف كما هو ويريدون أن يبقى على حاله، لأنهم يستفيدون من تخلفه، بينما العلمانيون يقولون إن هذه الوضعية صُنعت صُنعا من طرف السياسات العمومية وعلينا أن نرقى بمجتمعنا إلى ما هو أفضل.

إذا كان مجتمع ما لا يقبل الحريات فليس معنى هذا أن نتخلى عن الحريات لأن المجتمع متخلف؛ ما يجب علينا فعله هو أن نعيد النظر في التعليم وفي الاعلام وفي كل سياساتنا العمومية لكي نرقى بوعي المواطنين، وفي نفس الوقت ندافع عن الحريات لتغيير الذهنيات.

تعديل مدونة الأسرة مثلا ساهم في تغيير الدهنيات، فعلى الرغم من أن المحافظين كانوا يصرخون من على المنابر ويقولون إن إدماج المرأة في التنمية خطة صهيونية وغيرها من الأكاذيب، تمّ تعديل المدونة بقوّة القانون.

أن يكون مجتمع ما متخلفا لا يعني أن نُقرّه على تخلفه وأن نقمع الحريات لأنّ المجتمع متخلف كما يسعى إلى ذلك المحافظون، هذا ليس حلا.

إذا كان المجتمع مثلا يمارس ختان البنات، فلا يجب أن نقول إن هذه عادة متوارثة ونترك الأمور على ما هي، ما ينبغي عمله هو محاربة العادات التي تحطّ من الكرامة الانسانية، وتمسّ بحقوق الإنسان، والدفاع عن حريات المواطنين وكرامتهم، حتى نتمكّن من تغيير وضْعنا المنحرف، ونصلَ إلى وضع إنساني أرقى وأفضل.

* ما هي المجالات التي يمكن أن تشملها الحريات الفردية؛ هل يمكن أن تكون لدينا مثلا فضائيات تبث أفلاما إباحية أو دورَ دعارة على شكل ما هو معمول به في الغرب؟

– هذه الأمور تتعلق بالتطوّر التدريجي للمجتمع؛ الحريات الفردية أيضا تمّ تشويهها من طرف المحافظين مثلما شوّهوا مفهوم العلمانية، هم يقولون إن العلمانيين يريدون حرية مطلقة، وهذا كلام باطل وغير صحيح نهائيا.

الحريات الفردية ليست حريات مطلقة، بل هي حريات مدنيّة في إطار القوانين وفي إطار احترام حرية الآخرين. أن تدخّن في الفضاء العام مثلا مع إضرار الغير أو تستمع إلى الموسيقى بشكل صاخب وتقول هذه حريتي الفردية، هذا إيذاء وتعدّ على الغير لا نقبله، لكنّ حرية اللباس وحرية الرقص والغناء، والابداع في المسرح والتشكيل والسينما، وحرية استهلاك المشروبات الروحية، فهذه أمور كلها تدخل في إطار الحريات الفردية الصّميمة، التي ليس من حق أحد أن يمسّ بها، لأنها لا تمسُّ بحرّيات الآخرين.

المتدين المحافظ مثلا لا يغْصِبه المسرحيون على أن يتّجه رفقة أسرته رغم أنفه إلى المسرح ليشاهد مسرحية على سبيل المثال، المسرح يختاره الناس طواعية ويتجه إليه من يريد، ولا يذهب إليه من لا يريد.

* ماذا عن الأكل في رمضان؟

– الأكل في رمضان هذا اختيار حرّ للأفراد، ولا يجوز لأحد مطلقا أن يحجرَ عليه أو يمسّه، لأن الذين يصومون يفعلون ذلك عن اقتناع وإيمان عميق، ولا يؤذيهم أبدا أنّ غيرهم مختلف، لو كانت لهم الثقة في اعتقادهم.

الذين يقولون نحن لا نقبل أن نصوم ويفطر غيرنا، فهذا ليس إيمانا، وليس اعتقادا، هذا موقف سياسي، لأن الايمانَ إيمان فردي وليس وصاية على الآخرين، وهذا هو معنى العلمانية.

معنى العلمانية أنك عندما تؤمن تفعل ذلك لنفسك ولمصيرك الشخصي وليست لك وصاية على غيرك لأنه ليس من حقك أن تفرض على الآخرين اعتقادا، والصيام اعتقاد ليس لك الحق أن تفرضه على الآخرين.

الذريعة التي يستعملها المتطرفون بقولهم إنّ من حق كل واحد أن يفطرَ شرْط أن يستتر داخل بيته، يعطون بها الحق لأنفسهم بالتمظهر بإيمانهم في الواجهة العمومية، في الوقت الذي يسلبون من غيرهم الحق إما في ممارسة شعائرهم الدينية كمسيحيين أو يهود، أو ممارسة سلوكات منافية لما هو سائدة، مثل الأكل في رمضان، إذا يلزمهم أن يستتروا، لأن المؤمن المسلم لا يقبل أن يراهم، ولا يقبل أن يكون هناك من يخالفه في العقيدة. هذه العقلية غير متسامحة وغير ديمقراطية بالمرة، وتتعارض كليا مع حقوق الانسان.

صحيح أنّ الحريات الفردية ليست كلها حريات مطلقة، لكن يجب أن نميز فيها بين ما هو من الحريات الفردية الصميمة التي لا يجوز قهرها، أو قمعها، وبين ما هو إيذاء للآخرين، والذي يجب أن يكون خاضعا للقانون.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

284
  • prof univ
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:03

    Bravo mr ASSID! j'aime votre traitement de l'intérférence entre le pouvoir de la religion dans la politique et je suis entiérement d'accord avec votre postulat de base! Il faut avoir le cerveau et le courage pour pouvoir tirer ces conclusions et faire face aux ignorants fanatiques! l'élite est avec vous! ne faites pas attention à la masse qui veut imposer son ignorance sur tout le monde!

  • أمازيغي حر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:03

    لعل ما لا يعرفه عصيد هو أننا نحن الأمازيغ احرص على ديننا من أي شيء آخر اذا ماتفسيرك لشخص أراد ان يفطر وبالجهر ما الفاءدة. يااخ عصيد أسمعها مني ان أحفاد بن تاشفين لايساومون على دينهم مقابل مايسمى بحقوق الإنسان والإنسان عندهم ينقسم الى قسمين. فسنة لبنان و مسلمو بورما و سود جنوب السودان وكطالون إسبانيا و زنوج أمريكا و سود فرنسا و نساء الفلبين وإخوان مصر ليس لهم حقوق لكن كل من سل سيفه لاحتقار الدين و باع مبادءه ولو كانت ليبرالية (البرادعي) وأقليات مناهضة للدين (وكالين رمضان) أهؤلاء لهم حقوق الإنسان .اذا الإنسان ينقسم الى قسمين واحد له أحقية في الحقوق و آخر لا .اليس هذا ما تسانده يا أخ عصيد كان الأحرى ان تتحدث عن حقوق ضعاف في بورما او عن حق السود في أمريكا وما بحدث لهم مؤخراً ……

  • bouchra
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:05

    في الغرب كل مواطن له عقل يفكر به اما في اوطاننا فكل مواطن له شيخ يفكر مكانه

  • hamidou
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:08

    wellah j'aime très bien ce que dit et pense cet homme,il st sincère avec lui même et bien instruit,il est temps dee changer et d’évoluer,notre religion est bonne mais les gens sont stupides et statiques,il faut donner l'occasion à MR 3assid de passer dans les médias publiques et développer ses idées et les éditer dans notre société malheureusement bien hypocrite.

  • khalid
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:10

    C est dommage que ce genre de debat ne soit pas publique pour instruire les gens

  • abou mohammed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:12

    tous les marocains sont musulmans avec une petite minorité juive. ceux qui disent l inverse c est des menteurs

  • Sifaw
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:12

    العلمانية هي الحل !! يجب فصل الدين عن الدولة ….

  • Ben Didi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:14

    أمثال صاحب المقال عندهم مشكل مع الإسلام وليس مع من يسمونهم المتشددين. هل بقية الشعب المغربي تقبل الإفطار في رمضان واستهلاك الخمور والطعن والتشكيك في نصوص الوحي القطعية؟
    خرجوا لها كود وكولوا بأنكم ضد الإسلام وكفاكم نفاقا ولعب بالألفاظ.

  • محماديم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:15

    لا نريد دولة علمانية العلمانية فشلت لانها تحمي الاديان نريد دولة ملحدة تقضي على الاديان نريد دكتاتورية العقل

  • al mahde
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:16

    قالَ أهلُ العِلمِ : قِلَّةُ الْحَيَاءِ مِنْ مَوْتِ الْقَلْبِ وَالرُّوحِ، وَأَوْلَى الْحَيَاءِ : الْحَيَاءُ مِنْ اللَّهِ.

    عــدم تـــوفر بـــيئة صـــالحة , لـــيس عـــذرا لــترك الإســتقامة
    لا تُـــوجد بـــيئة أســـوأ مـــن بـــيت فــــرعون ,

    وخـــرجت مـــنه إمـــرأة ضــرب الله بـــها مـــثلا للـــذين آمــــنوا !

    (اللّباس المحتَشم لا يصنع الأخل…اق , بل الأخلاق الشّريفة , هيّ التي تفرض اللباس المحتشم) ابن باز

    إذا قل ماء الوجه قل حياؤه *** ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
    حياءك فاحفظه عليك وإنما *** يدل على فعل الكريم حياؤه,,,,,,,,,,,عصيد القول إن 99 % من المغاربة مسلمون خطاب مُضلّل

  • belafkih
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:17

    تاريخيا عرف العرب اوج حظارتهم في ظل الاسلام .اتفق انه يجب اعادة النظر في بعض الاجتهادات القديمة والتي لم تعد تتناسب والمرحلة الراهنة،واختلف مع تغيير التوابت.فموضوع الارت هومحدد بالتفصيل في القران الكريم،اما نسبة المسلمين في المغرب وحتى ولم يكن هناك احصاء فمؤكد يشكلون الاغلبية.
    وعموما فما يجب استحضاره في هذا الشهر الفضيل هواننا في دنيا زائلة واننا الى ربنا راجعون.

  • mohamed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:18

    حسبنا الله و نعم الوكيييييييييييييييييييييييييييل

  • مغربي مسلم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:18

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    نحن المغاربة و الحمد لله مسلمون ابا عن جد و فخورون باسلامنا و من يقول غير ذلك ما هو الا واهم ، بالطبع تختلف درجة التدين من شخص لاخر و لكن في الاخير الاغلبية الساحقة من المغاربة مسلمون و لله الحمد .

  • حدود الله
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:19

    إذا قرأت القرآن أبحث عن القيمة المعتمدة عند الله هناك قيم معتمدة عند البشر، قد يكون الغني ما بصلي، شارب خمر يدخل مجلس ينهض الناس له يعلقون أبصارهم به، يتضعضعون أمامه يستجدونه، يعظمونه، يتعامون عن كل أخطائه، محترم، هذا مجتمع المادة، مجتمع البعد عن الله عز وجل، الأغنياء محترمون جداً والأقوياء محترمون أكثر، وأصحاب الأشكال الجميلة أيضاً محترمون طيب هذه القيم التي يتفاضل بها الناس في مجتمعات البشر، هل هي عند الله معتمدة ؟ الجواب لا، الله عز وجل قال:﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾
    يكاد يكون هناك قيمتان أساسيتان أعتمدها القرآن للترجيح بين البشر، القيمة الأولى:العلم:﴿ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ﴾
    والقيمة الثانية:﴿ ولكل درجات مما عملوا﴾
    فالدرجة التي تحتلها عند الله متعلق بعلمك، ومتعلق بعملك هاتان القيمتان المعتمدتان في القرآن الكريم للتفاضل بين الخلق .
    أما المحبة، الله بحب الصادق، بحب التواب، بحب المحسن بحب الذي لا يخون، بحب المتصدق، فابحث في الكتاب الكريم عمن يحب الله، وعن مقياس يرفع الله به مكانتك عنده .

  • نورالدين
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:21

    المرجو من السي عصيد تصنيف نفسه فان كنت علمانيا فانت لا تختلف عن مؤسسي الفكر العروبي اعداء الاسلام كمشيل عفلق والرفيق رائد ولورونس العرب و قسطنطين زريق وغيرهم فهم يشاركونك فكرك العلماني , اما اذا كنت تعتبر نفسك علمانيا امازيغيا فانت تعطي ذريعة لكل من يريد ان يعادي ويسب الامازيغية , عندما يهاجمك العروبيون فانهم يستغلون علمانيتك ليعطو انطباعا للراي العام ان الذين يتحدثون عن الامازيغية هم علمانيون يحاربون الاسلام وما يجب ان يفهمه المغاربة هو ان الامازيغية ليست هي عصيد او الدغرني او بودهان او غيرهم الامازيغية قضية ملايين الامازيغ المسلمين وليست قضية حفنة من العلمانيين ولا يحق لاي عروبي ان يحشر انفه في الاسلام ليحارب منه الامازيغية لان الامازيغ مسلمون بينما يتبنى القومية العربية التي اسسها الصهاينة لاسقاط الخلافة الاسلامية وانشاء اسرائيل على ارض اسلامية

  • Houssaine - Zürich
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:22

    كم انت كبير و شامخ ادا حماد. احي فيك الفكر المتحرر المتزن.
    انشر جزاك الله خيرا

  • رشيد واحي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:23

    المسكين عصيد كعادته ! يجيد استخدام التقية ليظهر في موقف البريئ!يقول بان للحريات حدود وتنتهي عندما تمس حقوق الاخرين ! ونسي انه في مرات عدة تعدى على حقوق ومعتقدات امة!وليس اخرها عندما يتهم الرسول (ص) بالارهاب ثم في منتصف كلامه هذا اتهم الشعب المغربي بكل وقاحة وسفالة بالتخلف!! حقا(اذا لم تستحي فقل ماشئت) والله اعطيت له اهمية لايستحقها ، كلااااامه فارغ

  • نورالدين
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:23

    إن كلامك يا أستاذ عصيد حول العلمانية فيه قدر لا بأس به من الصواب ، ولكن في نظري إن تجاوز نصوص قطعية وإلغاء العمل بها كالنصوص المتعلقة بالإرث أمر صعب فأن تكون مسلما يفرض عليك أن تؤمن بكتاب الله ، وتسلم به وبالتالي فتجاهل هذه النصوص فيه مخالفة صريحة للقران ، وهذا ما يجعل المرء يخالف دينه صراحة ، ولكن على العموم أحيي أسلوبك الرائع في الحوار والإقناع وأنا متفق معك في قدر مهم من افكارك والسلام .

  • المعتصم بالله
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:24

    سيظل المغرب دولة إسلامية رغم أنوف العلمانيين، ونقول لهذه الشرذمة ابحثوا لكم عن وطن فهذا ليس بوطن لكم، ستظلون ترغبون خارج السرب، أين وجدت أن فقهاء المغرب كانوا يحاربون تعلم المرأة ؟؟؟ هذا كذب ولا يوجد سوى في أساطيركم يا بني علمان!!!!

  • zar
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:24

    أبواب الجنة التي تشتاق النفوس إليها وتشرئب نحوها مفتوحة، وأبواب جهنم مغلقة، والشياطين التي تتفرغ لإغواء النفس مسلسلة. فإذا جاء رمضان -كما جاء في السنة الصحيحة- فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النيران، وسلسلت الشياطين. فالمؤمن والمؤمنة ا، يستغلان شهر رمضان، وعن ساعد الجد يشمران، وعلى الله يتكلان.

    اما انت فقد وكلتك الشياطين لتنوب عنهم

  • zorif souss
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:27

    أول نقطة في الباكالوريا هذا العام من نصيب فتاة مغربية، هذا فقط لمراجعة ماذا حدث لعقول الرجال.المجتمع المغربي تربيته مبنية على النفاق فالأغلبية وفية للصيام حتى بدون صلاة،القانون المغربي يجرم آكلي رمضان لأنه عندما يكون لدى المرء عاديا أن يأكل في رمضان ستزول عادة الصيام و تصبح مثل الصلاة حيث لا نلاحظ من يتابع المتسكعين في الشارع و البارات أوقات الصلاة.لذلك يجب الاعتماد على الاقتناع بدل الاكراه.ففي تونس مثلا عادي أن ياكل الانسان في رمضان لذلك تجد عدد كبير من الشباب يفطرون علانية بدون مشكل،لكن المقتنع يصوم و يؤدي واجباته الدينية.

  • 3ajamiya
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:27

    je suis totalement en accord avec DA ASSID
    bonne continuation

  • مغربي مسلم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:28

    لاحظوا هذا الاستعلاء من عصيد، فهو يصف المجتمع المغربي بالمتخلف لأنه يرفض أفكاره الغربية الهدامة. هذه النرجسية هي سبب نفور الشعب المغربي المسلم عن العلمانية واللائكيين لأنهم يسقطون واقعا غربيا مختلفا عليه، ولأنهم يريدون فصلهم عن دينهم في مختلف التشريعات والأمور التي تحكم حياتنا العامة. العلمانية لا تعني الإلحاد لكنها أسوء منه. فهدف العلمانية هو استئصال الدين من جميع نواحي الحياة وحصره في المساجد. المتطرفون العلمانيون في البلدان العربية الإسلامية لا يرون في الإسلام أي نموذج قابل للحكم حتى ولو أدركوا مزاياه المتعددة، بل هم يسبحون ليل نهار بحمد القوانين الغربية التي يصفونها بالخطأ "كونية" حتى يجملو وجها القبيح. العلمانية حينما طبقت في البلدان الإسلامية (تركيا أتاتورك وتونس بنعلي وبورقيبة كمثال) كان تطبيقها مرادفا للاستبداد وقتل العلماء والتضييق على حريات المتدينين من منع للحجاب في الجامعات وغيرها. ومباشرة بعد مجيء حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية للحكم في تركيا انقلب الوضع وهاهم الآن يقلمون أظافر هذه العلمانية المتطرفة رويدا رويدا.

  • oussama
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:29

    تشجيع الفردانية و تشتيت كل ما من شأنه أن يوحد المجتمع. عصيد يؤمن بما يشتت الشمل و ينبد كل ما هو شرع الله و ينسى قوله تعالى: بسم الله الرحمان الرحيم…قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين…صدق الله العظيم.
    واش دابا خصنا نأمنوا بما شرعه الله أو بما شرعه لنا الأستاد عصيد؟

  • patriote
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:29

    la religion est une question personnelle entre le citoyen et ses croyances divines, surtout en islam où les relations se font directement et sans intermédiaire patenté. Il est normal donc que la religion s'arrêt au domaine privé, le domaine public étant du ressort de l'état et de ses institutions représentatives des populations. La pratique de la religion ne doit pas se faire d'une manière imposée, mais librement choisie, ce qui veut dire que le croyant se limite à sa propre personne, sans chercher à imposer aux autres ses choix. L'intrusion de la religion dans la politique la rend sujet de discorde et moyen de surenchère. L'Islam se porterait mieux s'il n'est pas utilisé en politique pour des visées de domination et de pouvoir.

  • عبد الله
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:30

    المملكة المغربية دولة إسلامية أباََ عن جد

    والعلمنانيون نعتبرهم دخلاء أتقنوا لغتنا وأصبحو يتكلمون بلسان الشعب .

  • قاهربني علمان
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:32

    عن أي مواثيق دولية تتحدث سيدي الفاضل وعن أي قوانين وضعية هذه اﻷخيرة تتميز بالقصور والجهل وتتأثر باﻷهواء والمصالح واﻷغراض فعندما يلجأ الغرب إلى تغيير بعض القوانين نظرا لقصورها فهذا فرع عن قصور من وضعها وجهله فما هو إﻻ بشر أما التشريع الرباني فهو إﻻهي المصدر وﻻمجال هنا للمقارنة فالله عز وجل هو خالقنا ويعلم ما يصلح حالنا ومآلنا وشريعته مبنية على تحقيق المصالح ودرء المفاسد في كل زمان ومكان للناس كافة وتنظم عﻻقة الناس بخالقهم وفيما بينهم أما القوانين الوضعية فتنظم فقط عﻻقة الناس فيما بينهم فأين العيب إذا في الدين اﻹسﻻمي الذي جعله الله عز وجل منهجا للمسلمين .أريد أن أقول لك سيدي الفاضل ما أنت وأمثالك إﻻ قلة قليلة في هذا المجتمع وﻻيجوز لك التحدث بإسم اﻷمة

  • JOUBA
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:32

    شعب إندونيسيا ليس بشعب متخلف و الأمية لديه شبه منعدمة ، و الديمقراطية

    لديه تسير تدريجيا نحو الأفضل ، و مع ذلك فإنه شعب محافظ بإمتياز …

    ما يعني يا أستاذ عصيد ، أنّ لا علاقة بين التخلف وَ شعب محافظ …

  • زرهوني
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:33

    هناك الكثير من المغاربة الدين يجدون انفسهم فى العلمانية ويصومون رمضان و يصلون…لكني اتساءل لمادا لا يوجد في المغرب حزب سياسي يتبنى الطرح العلماني(لا اتكلم اخ عصيد عن بعض احزاب الدولة التي ترى نفسها كدلك دون ان تكونه)ارى الاخ عصيد انه لا يوجد في المغرب مناضل قادر على رفع هدا التحدي مثلك…فكر في الامر جديا

  • مسلم علماني
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:34

    شكرا على هده الصراحة الجريئة فلكم دينكم ولي ديني

  • rachid
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:35

    "… فمن واجب الدولة أن تحترم حقوق الانسان، والدستور المغربي يقول إنه يتبنى منظومة حقوق الإنسان، باعتبارها منظومة شمولية غير قابلة للتجزيء، كما يعتبر أن لها سموا على التشريعات الوطنية، لذلك فالدولة لا يمكنها أن تستعمل الدين بشكل يخرق حقوق الانسان أو باعتباره خصوصية أو غير ذلك…."

    بعد ما حصل في مصرلا يحق لك أن تتكلم عن الديمقراطية و حقوق الإنسان! وهل فرنسا تطبق مبادئ حقوق الانسان إتجاه النساء المنقبات!!؟ تتهمون من يُخالفكم في عقيدتكم بالتخلف وتستبدون بأفكاركم الهدامة للقيم !
    هل أصبحت الأمم المتحدة إلاه ينشر دينه بين الأمم؟ إذا كان كذلك فإلاهكم غير عادل بعد الذي رأيناه في مصر.
    المغاربة مسلمون ولن يرضوا بغير تطبيق ما أمر به رب السماوات و الأرض الغفور الرحيم لعباده الصالحين، والقوي الجبار على كل ملحد وكافر.

    أنشري يا هسبريس.

  • amazigh from scandinavia
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:38

    bravo mr assid ..un grand intelectuelle..on est vraiment fiere de toi

  • Patriot
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:39

    Excellent….on veut beacoups d'autres assids dans notre pays…..on a marre de ces ignoramus who utilizent la religion pour justifier leurs haine pour la democracie, la modernite le progre…ils veulent imposer leurs dictature ideologic…

  • المغرب
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:41

    أنا لدي تعليق وحــــــــــــــــــــــــــــــــيد
    لو طُبق الدين الاسلامي كما هو، أي بما أتى به محمد صلى الله عليه وسلم
    لكان المغرب أكثر الدول تقدما
    لماذا ؟
    لأنه يبث على حب الغير، إحترام شعائر ومعتقدات الغير، يزرع حسن الخلق
    ينهي كليا كل أشكال الاجرام والعنصرية والكثير والكثير
    هذا الدين الحقيقي، اما ما نراه من تعصب وتشدد فهذا لا يمث للدين الاسلامي بصلة
    لذا فقول ان الاسلام لا يصلح ان يكون دولة، فهذا كلام خاطئ
    وما جعله اليوم يقال عنه هذا هو فهم الناس السطحي للدين الاسلامي .

  • مجرد سائل اختلط عليه الأمر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:41

    أريد أن أسأل السيد عصيد سؤال بسيطا لقد قال ، تعني العلمانية حيادَ الدولة ومؤسساتها في مجال العقيدة والايمان، واعتبارهما أمرا شخصيا يرجع إلى الاختيار الحُرّ للأفراد، وتتكفل الدولة بحماية حقهم في الاعتقاد وحماية اختياراتهم الدينية، وممارسة شعائرهم بكل حرية وطمأنينة، دون أن تحتكر دينا معينا ولا تحرُسه بالسلطة والعنف ولا تفرضه بالإكراه.
    هذا كلام وجميل و أريد أن أسأله بما أني إنسان مغربي مسلم أمازيغي أؤمن بأن لي الحق في تعدد الزوجات وفي أخد قروض بدون ربى وفي أن أرث وفق الشريعة الإسلامية و أن آخد يوم الجمعة يوم عطلة…فهل دولتكم العلمانية ستوفر لي ما أريد ام أنها ستواجهني بمفهوم القوانين العامة وبانه ليس لي الحق في خرق القانون الوضعي الذي تريدون ان يحد تعدد الزوجات دون احترام لحرية المسلمين وفي أن أرث ويرث أبنائي بطرقة وضعية غير الطريقة الاسلامية كما قالت نزهة الصقلي بأنها لن تهنأ حتى ترث المراة كما يرث الرجل متناسية ان النفقة للرجل ولو شرعها الله لكليهما لكانت أزمة في المغرب ولخربت بيوت كثير من المغاربة أم أنها تريد أن تخرج المرأة للعمل مكرهة فنجدهم يتحدثون عن المرأة دون مراعاة مصالحها

  • wahid-fr
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:42

    يقول :أولا، القول بأنّ 99 بالمائة من المغاربة مسلمون هذا خطاب غير واضح وفيه كثير من التضليل، … ولا أذكر أنّ الدولة أو جهة ما قامت بإحصاء الناس حسب الايمان والعقيدة لكي نقول إنّ 99 بالمائة من المغاربة مسلمون.

    و ما الذي يزعجك إن كانت 99 % أو أقل أو لم تكن قط ؟؟؟!!!!
    ما الذي يريحك ؟ و ما هي غايتك من كل هرائك ؟
    العاقلون ينتقدون ما هو بناء لمجتمعهم و أني و امثالك منهمكون في الخوى الخاوي !! كما ذاك خليلك الذي حدثنا أن المسلمون لم يخترعوا حتى ترياقا و و…. و أن القرآن لا يحمل في طياته نصوصا علمية !!!!! و كأنكم أنتم بعلمكم أغرقتمونا باختراعاتكم !!!! يكفيكم اننا نقرأ تفاهاتكم و هذا شرف منا لكم !!!

  • Ajram
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:46

    Analyse magnifique. M. Asim, je suis d'accord avec vous et vous soutenons fermement que relegion entendre au sphère privée. Je suis un musulman, malgré le fait que je boire de l'alcool et j ai des relations sexuelles en dehors du mariage. J'ai le droit d'être musulman et je n'ai pas besoin de la permission de personne. Si je parais mal, alors c'est entre moi est Dieu. Aucune autre a à voir avec cela. Maismon malheureusement, notre peuple a vécu longtemps sous une dictature qui signifie qu on n'est pas autorisé à penser pour nous-mêmes ou choisir un mode de vie qui nous convient . Vous êtes mon héros et vous êtes un brave homme qui ose de débattre ces delicates questions.

  • med
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:50

    celui qui est contre le coran est un ignorant

  • مواطن مراهق
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:50

    أعترف بأني لا أملك تجربة كافية لأناقشك بحكم صغر سني، لكنني بعد قرائتي لما دار حوله النقاش فإنني متفق مع هذا السيد في بعض النقاط و أعارضه في أخرى.
    لا بذ و أن نقر جميعا بأنه هناك توظيف خاطئ للدين في السياسة منذ زمن و بالتالي يعتبر عائقا، لكن توظيف الدين في السياسة لم يكن عائقا إلا إذا كان سلبيا ، أتحدث عن الإسلام و ليس جميع الأديان .. لأن الإسلام سياسة و تربية و أخلاق و علم و سلوك و معاملات و اقتصاد و تدبير ووو ، و ليس مجرد دين سماوي، للإشارة فتوظيف الدول المسلمة للدين بشكل خاطئ لا يساهم بالأساس في تقدم الدولة و إنما هو بمثابة برهان قاطع لصحة العلمانية، عسى أن نطبق الإسلام بشكل صحيح على أن نطبق العلمانية .. لأنه أعدل دين على الإطلاق

  • mohammad
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:55

    Mr Assid est intellectuel de premiere classe dont pays a besoin de son genre. Son analyse bien fondee et bien explicite aidera les extremistes religieux a comprendre leurs erreurs et leur pensee unique.
    La laicite est est la meilleure solution pour la stabilite et la prosperite du pays.

  • Said
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:57

    السلام عليكم
    في بداية المقال الأخ أعطى تعريفا للعلمانية،
    أود أن أقول له ما عرفته في بداية المقال نسميه منذ أكثر من 1430 بالإسلام و ليس بالعلمانية.
    يبدو من كلامك أنك تجهل و كثيرا ما تتكلم عنه و ترفضه مسبقا،
    تكلمت عن الإسلام كأنه عادة و تقاليد و نسيت انه قانون رباني ،غير معرض للنقص،
    و لكي لا أطيل أقول لك في ما يخص الحريات،
    أنت إخترت حاسة السمع و الشم لتعبر عن الأذى الناجم عن الإفراط في الحرية، و لم و لا زلت تجهل مستوى الأذى عن طريق إحدى الحواس الأخرى كحاسة البصر، هناك ضرر جسدي و هناك ضرر روحي، لا تختار ما يلائمك و ترفض ما يناسبني، كما ليس لك الحق أن تختار لي ، بل مفروض عليك أن تتقبلني. فكل منا يعتبر فكرته هي الصحيحة و هي التي يجب العمل بهاو يدافع عليها ،لكن دون أن يطعن فيما يراه الآخر هو الأصح . كل إنسان يرى نفسه على الصواب،
    فكيف لنا أن نختار منهج فلان على منهج أخر،
    سأقول لك حتما سوف نخطأ كلانا
    فما هو الحل؟؟
    بكل إختصار ، الحل في القانون الرباني كونه لم يأتي من عند البشر،و إن أخطأ الإنسان في التأويل فهذا ما يجب تصحيحه و ليس تبديله بقانون من غير عند الله.

  • Jalil
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:57

    Je rappelle à M. Assid et aux chers lecteurs que la laïcité se justifie par l'histoire. En Europe l'Eglise s'était accaparée tous les pouvoirs et le peuple était devenu une vache à lait pour enrichir Rome avec les Indulgences. Face à cette injustice de la religion chrétienne est apparue la laïcité pour séparer l'Etat de la religion. De là se justifie la laïcité en Europe. Or, chez nous l'Islam est innocent de tous cela. Chez nous l'homme est en contact permanent avec Dieu sans intermédiaire. En plus, le Coran englobe toutes les règles CELESTES pour organiser la vie de l'homme dans tous les domaine : la famille, la société, l'économie, la politique, l'art …
    Alors, pourquoi vouloir rejeter les lois divines pour les remplacer par des lois humaines imparfaites.
    Par exemple, je vous rappelle la crise financière qui a ravagé l'Asie en 1997. Les pays pays qui sont sortis indemnes sont les pays qui applique l'économie islamique.
    Voilà un exemple qui doit nous inspirer.

  • haitam
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 00:58

    العلمانية هي عرش الشيطان . أو ان صح الورقة الرابحة التي يعتمد عليها الشيطان . فصل الدين عن السياسة مستحيل في الإسلام بالضبط الأن هتاك أحاديث نبوية شريفة و القرأن نفسه له أيات تتدخل في السياسة . معك صح 99 % هم مسلمون في المغرب خطأ ولكن الأغلبية الساحقة هم مسلمون لهذ=ا يجب أن نحكم بقوانين اسلامية أراد من أراد و كره من كره .

  • أكاديري أمازيغي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:01

    من كلام الأستاذ عصيد : " إذا كان الشعب يقول إنه لا يريد الحرية ولا يريد الديمقراطية، ويريد تطبيق الشريعة، فهذا أمر يتناقض ويتعارض مع حقوق الإنسان."
    يا سيدي مشي شغلك اذا نحن لا نريد أن نعبد الاهك " المواثيق الدولية " ونختار كشعب أقول كشعب ويستفتى على اختياراته فاذهب أنت واعبد "المواثيق الدولية" واعبد " حقوق الانسان " أنت أجهزت على اختيار الشعب اذا رفض الديمقراطية وأراد تطبيق أي مذهب كيفما كان ( كالصين الشعبية مثلا) فما يضرك أنت؟
    على مايظهر بدأت معالم الاستئجار تظهر حذار من أن تكون ذنبا للمستعمرين تحت ذريعة نضرة الأمازيغ

  • iskawne
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:01

    je suis totalement d'accord
    la liberté personnelle est un droit et il faut le respecter
    la solution c'est La laïcité

  • abde
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:02

    هذا كلام منطقي ومعقول ، فالايمان لا يمكن ان يكون بالقوة او بالتقليد ، لقد اصبح الناس يستيقظون تدريجيا جيل بعد جيل من هذا السبات المميت الذي يفرضه "مؤولي الدين" ليجعلوا من الفرد الة لا تستعمل العقل ابدا .

  • amine naym
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:02

    tous le monde rejouis de la paix.Sauf les musulmans!prq les musulmans sont condamnes a vivre ce drame?parce que les musulmans ne veulent pas liquider ce complexe d imposer la religion aux autres!je pense pour guerir ce mal chacun de nous doit pratiquer la religion dont on est convaincu ds nos maison que ce soit l islam le chrestianisme le judaisme ou le rien!mais une fois on est ds la societe on doit cacher nos tendances confessionnelles seul facon de faire la paix entre tout le monde!aux etat unies on peut changer la religion mille fois par jour et personne ne vous condamne c est un exemple revelateur!non mes chers lecteurs!

  • الفونتي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:06

    قلت في مقالك الذي نشر في جريدة الاتحاد الاشتراكي العلماني اخر الاسبوع المنصرم وعلى صفحتها الاولى ان تناول السحور في رمضان والعودة الى النوم يضر بصحة الانسان والرسول صلوات الله عليه وسلم قال سحروا في رمضان فان في السحور اجر وبركة كما اوصانا بتاخيره الى ما قبل الفجر . فما قولك بعد هذا الحديث الصحيح فهل السحور هو ايضا اصبح متجاوزا .وان كان الاكل في رمضان اختيار حر للافراد كما تصرح به دون حياء وشرب الخمور حرية فردية والتعري والرقص والقمار وووووووووووووووووووووووووووفلماذا ندعي انفسنا اننا نعيش فيبلد مسلم ام تريد ان تتركوا لاستقطاب شبابنا الى الانخراط في حزبكم اشيطاني ليضل عن الطريق المستقيم اليس ما تدعون اليه يعد في ديننا من المنكرات المبيقات وتريد ان نسكت عليها ا ن الواد يصب يصب ويصب في البحر مهما دار في الجبال

  • سيكليس 2
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:09

    وا وكلنا عليك الله أسي عصيد واش مابغيت تحشم فوت عليك المغاربة شويا الى كنت مغربي وماشي مسلم خوي البلاد المغاربة مائة في المائة مسلمين

  • moh
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:12

    اشكر عصيد على هذا المقال موضحا فيه معنى العلمانية للعقول المتحجرة …

  • AMAZIGH
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:12

    نحن ملحدوا المغرب موجودون قبل مجيئ اليهودية و المسيحية و الإسلام لشمال إفريقيا, و سنبقى إلى أن ينتهي الوجود. قبولكم للواقع أو عدمه لن يغير من حقيقة وجودنا. رمضان كريم للإخوة المسلمين و شهية طيبة للإنسانية جمعاء

  • خالد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:14

    لا اجتهاد مع وجود النص
    المغرب ملتزم بميثاق منذ أكثر من 14 قرن ، ميثاق تفوق أهميته تلك المواثيق الدولية.
    لهذا فهو ملزم بتطبيق الشرائع الربانية التي تصلح لكل زمان و مكان.
    فمثلا حد السرقة و الزنا ليس مسالة قطع اليد أو الرجم بقدر ماهي القضاء على هذه الآفات .
    الإسلام شريعة دنيوية و اخروية ونحن ملزمون بنشره والعمل به وليس فقط بممارسته في المساجد.
    يجب أن نكيف حياتنا اليومية و قوانيننا الدنيوية مع الشرائع السماوية وليس العكس كما يقول (الباحث) عصيد.

  • mhamed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:16

    دخول و خروج في الكلام في محاولة يائسة لأقناع نفسه بهذا الكلام…
    لدي سؤال الى السي حماد عصيد:
    اذا قرر الشعب عبر صناديق الاقتراع أنه يريد أن يعيش تحت نظام اسلامي فهل له الحق في ذالك أم لا ? و شكرا…

  • Ajram
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:18

    Analyse magnifique. M. Asim, je suis d'accord avec vous et vous soutenons fermement que relegion entendre au sphère privée. Je suis un musulman, malgré le fait que je boire de l'alcool et j ai des relations sexuelles en dehors du mariage. J'ai le droit d'être musulman et je n'ai pas besoin de la permission de personne. Si je parais mal, alors c'est entre moi et Dieu. Aucune autre a à voir avec cela. Mais malheureusement, notre peuple a vécu longtemps sous une dictature qui signifie que les citoyenes n ont pas le drois de penser ou d exprimer par eux-mêmes ou choisir un mode de vie qui leur convient. Vous êtes mon héros et vous êtes un brave homme qui ose de débattre de tell questions.

  • أمازيغي مسلم و أفتخر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:18

    تطبيق الشريعة الإسلامية هي روح الديمقراطية، و نحن متمسكون بها في كل مجالات الحياة، و خطابك هو المضلل…

  • asac
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:19

    ما اری في عصيد ان كلامه تقليدي ويعتقد العلمانية اكتر من العلمانيين في اوربا
    وباقامتي لسنين عدة بسوسرا اود ان اقول بان المغاربة و العرب يؤمنون اكثر من الاوربيين في حقوق الانسان والحريات الفردية والعلمانية لهدا اود ان اسال عصيد عن موقفه تجاه سويسرا عندما منعت المسلمين بقانون ببناء صوامع المساجد في حين نری البوديون يبنون قباتهم والمسيحيون كنائسهم واليهود معابدهم.
    من جهة اخری لمدا اكتر الدول الغربية تصوت علی اليمينيين المتقطرفين مث ل سويسرا في حين العرب يحاربون الاسلاميين المتفتحين .

  • Militant progressiste
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:20

    هذا الموضوع وحوار أحمد عصيد تتخلله آراء للنقاش.
    يجب على المجتمع بكل وسائطه أن ينخرط في نقاش هادئ لموضوع علاقة الدين بالسياسة والدولة والمجتمع.
    الدستور الجديد يحتاج لهذا النوع من النقاش المتسامح للأفكار من أجل تنزيل صحيح لمضامينه الطموحة.
    سلام

  • أڭراولي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:21

    و من اوصل بنكيران الى الحكم غير الاستغلال السياسي للدين للوصول الى كراسي الحكم. كلنا مع قطع الطريق امام المستغلين للدين للوصول الى مصالح شخصية، حتى امارة المؤمنين المزعومة يجب حذفها
    أڭراولي

  • samir
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:22

    العلمانية هي إخضاع كل شيء( ما هو إجتماعي ، سياسي، إقتصادي،…… ) لمصفاة العقل
    merci encore une autre fois monsieur assid

  • موح برياح
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:24

    متفق معك في عدة أمور، لكن:

    *الأكثرية تريد تطبيق الشريعة، إذن احترم مبدأ الديمقراطية.

    *الأكثرية تؤمن بالإسلام، وليس من حقك أن تصادر هذا الحق بذريعة أن الناس

    لا يفهمون، فالفهم نسبي عبر التاريخ.

    هدف عصيد وأعوانه واحد: إلغاء الشريعة الإسلامية واعتماد القوانين الغربية،

    واختزال الدين في العبادات.

    والسلام.

  • البهجة
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:24

    كم هو جميل ان ترى في رمضان لا احد يجول في الشارع وقت الفطور
    مشهد لا يحتاح لفلسفة و تهراس الراس هذا يدل على ان المغاربة يوحدهم الدين الاسلامي لكن العلمانية مهما تعددت مفاهمها تبقى اقصائية وفتح مجال للبلقنة و اللبننة اي صراع الطوائف الابدي في لبنان نريد مغربا موحدا والاسلام و امارة المؤمنين وحدهما تحققان على الدوام هذا المبتغى
    فمن اسلم لوجه الله فسيسلم من الزنا ومن الادمان و من التيه الفكري العقيم الدين يا سي عصيد يضبط العلاقات الانسانية اذا اجبت عن السؤال اللآتي جوابا شافيا سافهمك لماذا لا يمكن الانسان ان يتزوج من امه ؟ سؤال غريب لكن اريد معرفة حدود المنطق

  • مسلم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:24

    نظرتك للدين قاصرة الإسلام دين ينظم حياة الإنسان سواء مع خالقه وهي العبادات الفرية والجماعية التي يريد عصيد أن يحصر فيها التدين وينظم العلاقة بين المخلوقين سواء كانت أسرة أو مجتمعا الإسلام ليس دينا محرفا كالنصرانية التي حاربة العقل والعلم الإسلام دين متكامل يدعو إلى العلم والعمل والأدلة على ذلك من القران والسنة كثيرة الإسلام ينظم السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية وصدق ربنا إذ يقول ( مافرطنا في الكتاب من شيء)

  • ملتزم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:25

    الأن يمكنني القول انني فهمت المعنى الحقيقي للعلمانية… فهي أقل تعقيدا من الشريعة و تحترم كل الديانات و كل الافراد عكس عنصرية الاسلاميين….. ما اجمل ان تكون علماني مسلم

  • said nait ahmed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:25

    en ce mois de Ramadan & vous dites tjrs ca!! seriez vous pret à une confrontation FACE A FACE & LIVE avec M Fizazi ou M MOQRIA aBOU zid?? ca sera encore ta fete….

  • mamo
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:26

    ايران دولة متخلفة…??

    عفوا لم افهم.., هل الدولة التي تصنع الان معظم حاجياتها الصناعية..متخلفة ??

    في ايران هناك صناعة نووية, صناعة عسكرية, صناعة طبية, صناعة بترولية, صناعة فضائية (خطوات اولى)….

    هل هناك من يشرح لي ماذا يقصد السيد عصيد !!

  • متصفح
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:29

    أفكاركم يا أستاذ أحمد سيستوعبها المغاربة والعربان بعد 60 سنة تقريبا.
    أما الآن فالتعليم والاعلام والمؤسسة الدينية واجهاز الدولة … وأجهزة أخرى مارست وتمارس التدجين والشحن للمحافظة على مصالحها.
    انتظر وابلا من السخط والتجريح والبغض والتكفير من المجاهدين لتكريس الاستبداد والوصاية والقهر.
    كم هي نسبة المغاربة المستوعبة لمفاهيم الديموقراطية والعلمانية والقيم الكونية والدستور و………….
    ماكاين غير النقل والميتافيزيقا والفكر الاسطوري، هذا جهدهم.
    تحية لكم استاذي المحترم عصيد

  • Ben addi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:31

    اعتقد ان ما يقوله الاستاذ عصيد كلام يستحق التأمل وقراءة رزينة بعيدا عن كل اشكال التعصب والاحكام السريعة والجاهزة لأن الرجل لا يناقش من فراغ

  • amazighya
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:31

    الدول العلمانية أو اللادينية هي مصر ترkيا إيران لبنان تونس المغرب العراق سوريا شيئا من الإحترافية و المهنية أيها المفكر وجل هذه الدول متخلفة تستغلون الديمقراطية والحرية في السياسة كفى تزوير للحقائق نحن مغاربة مسلمون حتى الموت نكره شيء إسمه العلمانية لأنها الشر بعينه العدو الحقيقي للإسلام

  • Yosef
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:34

    اسأل الله أن يهديك فان الحرة تنتهي عند بداية حرية الآخر انك ان سان يحب الفتن نسال الله أن يقي المسلمين شرك وشر أمثالك أمين

  • hanni
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:34

    بصراحة وجدة نفسي احترم هدى الرجل برغم من اننى كنت معارض افكاره من نقبل .فهمة الدين لله والوطن للجميع .الدين لا يحتاج للناس تحميه فهو حامي نفسه .ولكن ادا استغل انسان بدين صيصبح الدين خطر على انسان

  • Qwilla lop azora
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:34

    للعلمانية صورتان:

    1. صورة متطرفة: لا تكتفي بعزل الدين عن الدنيا بل تحاربه فتنكر وجود الله وتحارب الأديان وتكفر بالغيب.
    2. صورة معتدلة: تكتفي بعزل الدين عن الدنيا دون أن تُنكر وجود الله أو تحارب الدين بشرط أن تقتصر علاقة العبد بربه دون أن يكون للدين علاقة في شؤون الحياة الأخرى.

    العلمانية تسير كافة مجالات الحياة على غير الدين من ذلك

    1. الحكم: ترى أن الحكم لا يكون بما أنزل الله بل بالقوانين الوضعية فهي ترفض التحاكم إلى الدين وترى نبذه وطرحه.
    2. الاقتصاد: ترى أنه لا دخل للدين بالاقتصاد فتبيح الاحتكار والمكوس والربا وأكل أموال الناس بالباطل.
    3. التعليم: ترى أن التعليم ينبغي أن يخلو من العلوم الشرعية منعاً باتاً، كما أنها تدعو إلى اختلاط الطلاب بالطالبات.
    4. الأدب: تدعو إلى الأدب الماجن وترفع من قيمة الشذاذ من الشعراء وغيرهم وتنادي بأنواع الأفكار الأدبية التي نشأت في الغرب كأدب اللامعقول والحداثة.
    5. الإعلام: ترى أن الإعلام ينبغي أن يقوم على هدم كل فضيلة ونشر كل رذيلة وألا يكون للدين نصيب منه.

  • المالكي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:35

    وماهي فعالية الصوت سواء كان الصوت للرجل أو المرأة عندما ينقلب العسكر على الشرعية و غلى الصندوق وللأسف يسانده حماة الديمقراطية وحماة القيم الكونية

  • مسلمة ضمن ٩٩٪
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:36

    * ما هي المجالات التي يمكن أن تشملها الحريات الفردية؛ هل يمكن أن تكون لدينا مثلا فضائيات تبث أفلاما إباحية أو دورَ دعارة على شكل ما هو معمول به في الغرب؟

    – هذه الأمور تتعلق بالتطوّر التدريجي للمجتمع؛ الحريات الفردية أيضا تمّ تشويهها من طرف المحافظين مثلما شوّهوا مفهوم العلمانية، هم يقولون إن العلمانيين يريدون حرية مطلقة، وهذا كلام باطل وغير صحيح نهائيا.

    القنوات الإباحية تطور!..???
    هذا ما تنجبه الحركة القاعدية من " مفكرين" …. تفكير و تحليل سطحي و تبسيطي الغرض منه تضليل العوام
    تعالى الى الغرب الذي تقتدي به لكي تقتنع بانه ما زال الغرب اليهودي مسيحي و يفتخر بذالك كهوية و كديانة دولة ( عطل العمل و الدراسة كلها مسيحية ،، مثلا) … و هذا حقهم لكن لا تتشدقوا بعلمانية الغرب ….
    الله يهديك الا علم فيك الخير و الله يكف علينا شرك اذا العكس

  • muslim
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:36

    ما اريد ان افهم لماذا هؤلاء الذين يخروجون من الملة اليس لديهم الباب يفقهون بها انهم وجدوا في هده الارض لمهمة غير الاكل و الشرب والتوالد وانهم لم ويولدوا عبثا في الوقت الذي يرتد فيه البعض الالاف المؤلفة من الغربيين يعتنقونه لانهم عرفوا مبادئ الاسلام و انه دين الحق و العلم و التسامح …. فقط سؤال للملحدين اريد ان اسآلكم كيف وجدتم في هذه الارض صدفة او انكم مرة كنت تتمشى فوجدت سيارة او شيئا وجد من تلقاء نفسه أالخالق كالمخلوق او مادا 'لا حول ولا قوة الا بالله ' الحمدلله الذي انعم علينا بنعمة العقل ايها الملاحدة ابحثوا في اليوتيوب لڢيديو ل هاوكينز يقول انه لايمكنه ان ينفي وجود الله

  • شتواكي عبدالقادر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:37

    ماذا يريد السيد عصيد بعلمانيته ؟ ان يعصد عفائد الناس. من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فهو مسلم والإقامة بالمناسك والطقوس هذا شيء آخر. علمانية السيد عصيد وأبحاثه فى هذا الموضوع لا تفيد بشيء. ليعلم أن فكرة العلمانية
    جاء بها الصهانة واليهود في بعض الدول والغرض من الوصول إلى الحكم في هذه الدول.
    الآن إسرائيل أصبحت أو ستصبح دستوريا دولة
    دينية
    انصح السيد عصيد الأبحاث في مواضع أخرى.
    الدولة لا تفتش البيوت على من لا يصوم ولا تسأل الناس في الشارع هل هم صائمون . المشكل هو ذاك الشخص الذي يجهر بعدم الصيام في الشارع من أجل إزعاج الصائم. هل هذا نسميه
    الحرية

  • حسبنا الله
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:38

    لا حول و لا قوة إلا بالله ، كل الأسهم متجهة نحو الإسلام وما الإسلام إلا رحمة للعالمين

  • حامد السرغيني
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:39

    كلام موزون لا نقاش فيه الله يكثر من امثالك المغرب محتج لشباب امثالك انا قرات مقالاتك بدقة شكرا جزيلا

  • موكوش
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:43

    في اعتقادي أن العلمانيين في البلدان العربية منافقون، يتظاهرون باحترام الاسلام وهم يسعون الى تهميشه برفع شعار الحرية وكرامة وحقوق الانسان، كما لو أن الاسلام عدو لهذه القيم. "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون "

  • الخراب= العلمانية
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:44

    العلمانية هي الضلال بعينه فأنا مواطن مغربي مسلم أعتز بديني الإسلام و رضيت بالله ربي جل في علاه و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و أحترم الأخر و الرأي الأخر و لو اختلفت معه و ليس بالضرورة أن أكون علمانيا حتى أعترف بالأشخاص الذين أختلف معهم و رأي يحتمل الصواب و يحتمل الخطأ و كلنا بشر خطاؤون و على العكس نحتاج إلى المرجع ليكون فيصلا بيننا يا عصيد و هذا المرجع هو ما جاء به ديننا الذي أظهره الخالق على الدين كله كله كله و هل تريدنا أن نتخلى عن معتقدنا لأن الأقلية في البلاد ليست مسلمة أم تدعوا الناس ليتمردوا و يرتدوا على الملة الحق أم تظن أن الحرية التي تبيح تجاوز حرية الإغلبية المسلمة هي التي ستصنع شعبا و اعيا راقيا و ليتزوج الرجل الرجل و المرأة بالسحاقية و زيـــد و زيـــد . الله يهديك

  • قلب الريف
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:48

    مقنع كالعادة …كلامه كله منطق نتمنى ان يفهم الاخوة المغربة المعاني بعيدا عن العاطفة الدينية

  • free mind
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:53

    ''مشكلة المحافظين أنهم يحكمون على المجتمع المتخلف كما هو ويريدون أن يبقى على حاله، لأنهم يستفيدون من تخلفه، بينما العلمانيون يقولون إن هذه الوضعية صُنعت صُنعا من طرف السياسات العمومية وعلينا أن نرقى بمجتمعنا إلى ما هو أفضل.
    إذا كان مجتمع ما لا يقبل الحريات فليس معنى هذا أن نتخلى عن الحريات لأن المجتمع متخلف؛ ما يجب علينا فعله هو أن نعيد النظر في التعليم وفي الاعلام وفي كل سياساتنا العمومية لكي نرقى بوعي المواطنين، وفي نفس الوقت ندافع عن الحريات لتغيير الذهنيات''.
    نعم يا استاد عصيد صدقت . العلمانية هي الحل في بناء مجتمع متسامح و متعايش و هي التي تحمي جميع الاديان و تعطي الحق في حرية الممارسات كما انها تحمي الحريات الفردية كيف يعقل ان تحرم انسان من الاكل و الشرب التي هي ادنى حقوقه بدعوى جرح المشاعر هدا امر غير منطقي…
    يجب علينا زيادة الوعي في هدا المجتمع وانقاده من التخلف و العصبية وعدم قبول الاخر .

  • Idriis
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:53

    السلام عليكم
    أمعنوا النظر في هذا الكلام.. "فمن واجب الدولة أن تحترم حقوق الانسان، والدستور المغربي يقول إنه يتبنى منظومة حقوق الإنسان، باعتبارها منظومة شمولية غير قابلة للتجزيء، كما يعتبر أن لها سموا على التشريعات الوطنية، لذلك فالدولة لا يمكنها أن تستعمل الدين بشكل يخرق حقوق الانسان أو باعتباره خصوصية أو غير ذلك." بالله عليكم الرجل يطالب الدولة باحترام حقوق الإنسان وتضرب بشرع الله عرض الحائط.. "منظومة حقوق الإنسان منظومة شمولية غير قابلة للتجزيء" وشرع الله منظومة لا تصلح للإنسان لأنها لا تهتم بحقوق الإنسان بزعم الرجل.. المقصود من كلام الرجل أن منظومة حقوق الإنسان وهي من وضع البشر أصلح للبشر من الشريعة الإسلامية وهي من تشريع الله سبحانه وتعالى.. هذا هو الكفر بعينه عياذا بالله.. هل البشر أدرى بمصالح الناس من خالقهم؟؟ هذا الرجل لا يعرف ما يخرج من رأسه، يدعي الفكر والثقافة وهو يقتات من فتات أسياده العلمانيين الغربيين أعداء الإسلام.. هم ليسوا أعداء للإسلام عبثا بل عرفوا أن بالإسلام الصحيح وصل المسلمون إلى جنوب فرنسا وحكموا الأندلس لثمان قرون.. ما هذا الذل يا عصيد؟ "إنها لا تعمى الأبصار..

  • جواد الرشيدية
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:55

    إلى صاحب المقال نقول نحن أمة مسلمة رغم كيد الكائدين ونؤمن أن الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده وأخبر أنه لا يقبل من أحد سواه قال تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام ) [آل عمران19] وقال : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) [آل عمران:85]
    ومن تأمل القرآن والسنة اللذين هما أصل هذه الشريعة رأى شمولها بالاضافة للاحكام التعبدية لجميع أحكام المعاملات التي تحتاجها الحياة ومن رأى القرآن مصدراً صالحاً لتلقي أحكام العبادات دون المعاملات أو حكام العبادات والمعاملات دون الجنايات والحدود فقد آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض، وهذه هي العلمنة الصريحة، والردة السافرة، كما قال الله ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ) [البقرة:]

  • من فاس
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:56

    نتفق مع الأستاذ في بعض الأمور خصوصا حرية المعتقد لأنها مسألة قناعة وأفكار والأفكار لاتفرض بالقوة.صحيح أن فقهاء كبار أفتوا بحد الردة فهم بذلك أساؤوا لهذا الدين من حيث لا يعلمون ومنحوا بذلك المتربصين بالإسلام معولا ثمينا لنسف هذا الدين من الداخل إذ يصورون هؤلاء الفقهاء الدين كمنظمات المافيا الإجرامية حيث تلجأ للتصفية الجسدية لكل من سوكت له نفسه الخروج عن عضوية المنظمة.ما هكذا الأسلام يا فقهاء التخلف والجهل والله إنكم أصبحتم حجرة كأداء امام انتشار هذا الدين العظيم أنبل خدمة يمكن لكم أن تسدوها للإسلام هي أن ترفعوا أيديكم عنه.الإيمان لا يكون بالإكراه أبدا.هناك على سبيل المثال مفكرين مسلمين كبار قد خاضوا تجارب فكرية ورحلات عقائدية واعتنقوا أديان أخرى قبل أن يستقروا في الأخير على الدين الإسلامي وحسن إسلامهم وقدموا خدمات جليلة لهذا الدين بل كانوا أشد ثأثيرا على اأجيال بأكملها لأنهم أجابوا عن الأسئلة الوجودية والفلسفية التي تقض مضجع الشباب والتي لا يكثرث لها الفقهاء والذين هم منشغلون فقط بآداب النكاح والجنابة.وكمثال لؤلئك المفكرين المرحوم مصطفى محمود

  • lwidadi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:56

    تتكلم من منطلق ان المغرب بلد علماني ,ربما لكن ليس كمثل الدول التي فيها اللعلمانية بنسبة كبيرة لكن لا تنسى ان اغلب سكان المغرب مسلمون وفئة قليلة مثلك من تؤمن بالعلمانية واذا اردنا ان نعطي مفهوم العلمانية;فهي فصل الدين عن الدولة فهل تدري ماهية ظروف خروج هذا المصلح الى الوجود?استبداد الكنيسة قديما وتاثيرها على المجتمع باختصار كمجتمع اسلامي لا علاقة لا من قريب ولا من بعيد لدي قناعة كبيرة ان كل من يتبناها لديه غرض في نفس يعقوب تدوسون عن الدين من اجل الشهرة والبحث عن المناصب اتركوا هذه الافكار انها لا تليق بنا بتاتا والاسباب كثيرة لا يفيض الحديث عن ذكرها

  • مغربية
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 01:59

    يا سي احمد في كل مقالاتك لا اسمع سوى صوت العقل و المنطق يتكلم، لكن دعني اختلف معك لاول مرة، مثلا حق الافطار، بالعقل لا احد يملك القدرة ان يجعل انسانا اخر مثله في كل شيء و ان حاول فهدا تخط للحدود، ف نفس الوقت الدولة حين تمنع في بلد مسلم الافطار الجهري فيكون السبب ليس عدم تفهم النقطة الاولى و محاولة فرض الوصاية، انما هو نوع من ضبط الامور حتى لا يطغى الجانب الاخر الي هو اقلية ديال المفطرين، و هناك اناس مثل ما قلت "المجتمع متخلف" هناك ناس سيفطرون في الشارع و يبدؤون في استفزاز الصائمين، يعني غادي تصبح عندنا مشاكل من نوع اخر كالاصطدام بين الفريقين الصائم و غير الصائم، انا كنشوف المفطرين مدامو ممكن يفطرو متسترين بدون متابعة فهذا في حد ذاته احترام لحريتهم، سوف اقول لك مثال هنا معانا مسيحيين يستحون ان نراهم ياكلون في المكتب و نحن صيام، يجتمعون ف مكتب اخر و يقفلون الباب، ممكن ان يقومو بدلك في مكاتبهم لكن من باب الاحترام و التقدير لا يفعلون، و هدا ما نريد ان يتعلمه اخواننا المغاربة حتى لو مسموح يفطرو ف الشارع ياخدو المبادرة و يستترو احتراما لاخوانهم، و نركزو جميعا على مطالب اكثر اهمية ف حياتنا،

  • youssef de montpellier
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:03

    من وجهة نظري أن العلمانية ليست بتلك الصورة السيئة المرسومة عند كثير من الناس، وأنا متفق مع الأستاذ عصيد في كل ما جاء في المقال من أجوبة إلا مسألة الصوم، فإفطار شهر رمضان من حق أي مواطن، لكن المجاهرة بالفعل هو تعدي على حق الآخر في البلاد الإسلامية

  • hatim
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:03

    جميل جميل جميل …. ولكن هل انت على صواب بنسبة للأحكام القرآن

  • أحد المغاربة
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:06

    التيار العلماني في المغرب ليس بالقوة التي يحاول اظهارها. و أتباعه فئة معينة لكن ما يحسب لهم نشاطهم المستمر و اللعب على اثارة الفضول و استفزاز الناس . ما يثير الاستغراب هو كثرة الحديث عن المواثيق الدولية كأنما نحن شعب أدمن استهلاك منتجات الغير حتى أننا لم يعد لنا الحق في قوانين تلائمنا بل نحن ملزمون باتباع القوانين الدولية لدرجة أصبح بها هؤلاء يقدسونها أكثر من الديانات السماوية نفسها . كفانا تيها أيها الرفاق شئنا ام ابينا كل المواثيق و القوانين يصتعها الأقوياء دعونا نترك النقاش الفارغ جانبا و لنبدأ العمل و البحث عن الانتاج و سبل التطور

  • obs
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:07

    J’estime qu’il faudra encore quelques siècles (estimation optimiste) pour que la masse marocaine ait le QI nécessaire pour assimiler ce genre de discours éclairé.
    En attendant le maroc est un pays où les ””croyants”” avec une cervelle de moineau sont rois.

  • Marocain et j'en suis fière
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:08

    (لأنه في الفقه الاسلامي كان هناك تشكيك في القدرات العقلية للمرأة) jamais l'islam n'a sous-estimé la femme au contraire il lui a toujours réservé une hyper appréciation, merci d'éviter de donner des fatwas hors connaissance en la matière

  • الزرهوني
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:13

    وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا
    لو كان الحق حق و العدل عدل لقطع أمير المؤمنين رأسك
    لكن من حسن حظك أنت و أمثالك كثر. أمير المؤمنين ليس له من إمارة المؤمنين إلا الجلباب الأحمر الزاهي و الطربوش
    حسبنا الله و نعم الوكيل
    الجلباب الأحمر الزاهي و الطربوش

  • zwart
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:13

    سؤال بسيط هل أنت علماني أم مسلم بكل بساطة أجبت فيما سبق بأنك علماني منطقيا و بلا لف ولا دوران هذا يعني أن العلمانية في حد ذاتها عقيدة وبما أنها كذلك لماذا تستغلون العلمانية في السياسة ولإستعباد الناس بالماديات و خلق الفوارق الإجتماعية مارسوا علمانيتكم بينكم وبين عقلكم الذي تؤمنون به ملاحظة كل من الدول لتي ذكرت لا تطبق الشريعة الإسلامية من حيث الجوهر وزد عليها الدول لمتخلفة في العالم الإسلامي كلها علمانية وهذا هو سبب ضعفنا وتخلفنا

  • بيهي حماد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:18

    السلام عليكم فال تعالى…………وما اوتيتم من العلم الا قليلا….صدق الله العظيم 99/100 من المغاربة يشهدون بمحمد(ص) اين هو العلم الذي تتحدثون عنه المسلم الكامل والقادر والمخترع والمكتشف والمصنع والمربي والذي لا ياكل لحم اخيه والذي يساهم في بناء وطنه وان يكون غيور عنه وان تكون في قلبه روح المواطنة ………هو المسلم الحقيقي……. من انت ?

  • omar io
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:19

    hier j'ai regardé un programme sur JSC doc sur les français qui sont devenu musulmans ,les français lorsque ils regardent une pratique musulmane ils veulent découvrir cette religion,mais à la fin ils deviennent des musulmans , mais c'est pourquoi?c'est parce que ils lisent, ils n'attendent pas les paroles.

  • amin1
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:19

    حسبنا الله ونعم الوكيل سبنا الله ونعم الوكيل سبنا الله ونعم الوكيل سبنا الله ونعم الوكيل سبنا الله ونعم الوكيل سبنا الله ونعم الوكيل سبنا الله ونعم الوكيل امثال هاذا اللهم يارب ارنا فيهم عجائبك

  • ribabiste
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:21

    * هل صحيح أنّ العلمانيين يستهدفون الدين، ويسعوْن إلى إلغائه من حياة الناس؟
    هذا كلام باطل لا اساس له من الصحة، بالعكس العلمانية هي المتنفس الوحيد للا نسان مطلق الانسان، هي(العلمانية) الاطار الوحيد الذي سيعيش فيه الانسان حرا طليقا بغض النظر عن انتماءهم الايديولوجي الديني والسياسي و العرقي.

  • عمر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:22

    حنا المغاربة أكثر من ٩٩٪ مسلمين كاين بعض القنادح لي تلفت بيهم تبعوا بني علمان و صاروا أكثر حقدا منهم علينا نحن المسلمين وخا في عقر دارنا
    حفظك الله يا وطني المغرب من عشاق الفتن

  • Marocain
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:24

    Sans trop parler: regarder la L'indonesie et la Turquie, les deux plus grand pays laique mais dont la majorité sont musulmans ( pres de 300 million de musulmans) regarder le niveau de developpement scientifique, intellectuelle et civilisationnel et la prospérité de la société.
    Et puis regarder TOUS les autres pays musulmans, meme ceux comme le qatar et les emirates super-riches mais avec rien dans la tete, aucune production personnel ni scientifique ni sociale ni culturelle, tous les pays musulmans ne produisent rien d'utile au developpement de la population humaine sur terre, contrairement au musulmans qui vivent dans des pays laique.
    Pourquoi pensez vous que ni notre prophete ni ces Sahaba n'ont crée un seul pays avec un état islamiste? et bah simplement car y'a pas d'état musulman mais c'est la OUMA qui est musulmane.
    Tot ou tard, tous les pays musulman seront comme ca, c'est un fais prédit par les historiens, et la preuve c'est que le nombre diminue, exemple : la tunisie

  • marocain pure
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:26

    si seulement on avait 10 personnes comme Mr Assid au MAROC on aurait pu aller loin economiquement socialement et sur tous les plan, car c'est une personne productive d'idées et qui exprime ces idées devant tout le monde

  • مغربي عادي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:28

    للاسف عصيد بدأ ينسى ان عليه التلون بطريقة حربائية لوجوده في مجتمع مسلم اسلامي سوف لا ينفك يهجم على اي عالماني يحاول ان يسلخ الناس من جلدتهم التي هي الدين ; وبدلك يحفر قبره ايدولوجيا و ينضم الى غيره من اكلة رمضان المنبودين الدين شابه دنبهم زواج الاخ باخته ; يا عصيد لقد عصدت عصيدة صعبة عليك

  • فؤاد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:31

    لما يذكر العلمانيون الله ويعظمونه ويذكرون النبي ويصلون عليه عندها نقول أنهم غير ملاحدة.الإسلام لم يشرعن العبودية وعندما أشرح لك سوف تفهم ولن تعود لذكرها كما لم تعد تذكر أشياء فهمتها وعليك أن تجتهد كثيرا من أجل الفهم ولا تنتظر من يمضغ لك كي تبلع ثم تبحث عن طعام آخرغير ممضوغ.

  • new maroc
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:34

    نعم اان مع السيد المحترم تحليل في منتها الحداتة التفسيرالسليم للعلمانيةفي بلدنا المغرب نوريد حرية شحصية مطلقة ولانوريد اشخاص اوصياء علينا اتعلق الامر بالدين او غيره ان متلا اعيش على حرية الشخصية فان اومن بالله متلا فمن اراد الصيام فيصم او من اراد زواج فاليتزوج ومن اراد شرب الخمر فدلك شاءنه لا ان يحسبك العباد دون المعبود وشكرا

  • Ahmed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:36

    Article intéressant, j'espère que les gens qui vont le lire vont prendre le temps à bien comprendre avant de commencer à critiquer/insulter ce qu'il apporte. Et même si on n'est pas d'accord, il faut chercher à donner des arguments sur pourquoi on n'est pas d'accord. Ce que j'aimerais ajouter c'est que même si les musulmans représentent la majorité au Maroc, cela ne leur donnent pas le droit d'imposer des obligations religieuses sur les autres minorités. Tout simplement parce qu'il faut prendre en considération les droits de ces minorités qui sont des Marocains aussi. La démocratie, c'est également la préservation des droits des minorités, pas seulement ceux de la majorité

  • عابر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:36

    bravo !!
    عصيد دائما في المقدمة

  • Abdul
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:36

    اعتقد ان الاستاذ عصيد كان جد موفق في شروحه و افكاره واستشهاداته.

  • إبن رشد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:39

    الدول 3 أنواع لا غير:

    إما عسكرية – نضام عسكري
    أو دينية – تيوقراطية
    أو مدنية- أي العلمانية .

    كلهم ديكتاتوريات إلا دولة المدنية تقبل بالديمقراطية وتتسع للجميع.

    وخير من فصل دالك مند قرون
    إبن رشد فيلسوف قرطبة و أندلس وأروبا :

    " يستحيل أن يعطينا الله عقلا وفي نفس الوقت شرائع تناقض هدا العقل"
    " االعقل و الشريعة متلازمتان"
    " دين تجارة رابحة عندما ينتشر الجهل"

  • rif
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:40

    الله اعطيك الصحة يا عصيد ,للاسف تخاطب شعبا يعيش بافكار ومعتقدات قرواوسطية بل لم يدخل التاريخ بعد.

  • مفكر حر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:41

    ايها المغاربة اقسم بالله لو اردتم التطور الاجتماعي و الاتجاه نحو المستقبل لمواكبة الشعوب المتحضرة فاعملو بكلام هذا المفكر الحر انه يعتمد العقل المجرد الحر و الجرأة في تحليل للامور و هذا نادر لدى جل المثقفين في زمانا هذا في البلدان الاسلامية

    مرجعية افكار هذا المفكر حسب ما استنتجت من هذا الحوار هي مرجية انسانية محضة و غايته رفاهية الانسان و كرامة الانسان في حد ذاته
    كلام هذا الشخص للامانة يجب ان يكتب بماء الذهب لانه عين العقل و الصواب

  • ابريك أمــــــزون
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:42

    التطرف في أحدث تعريف له،أن تختلف مع الاخرين في وجهات نظرهم،وتقول كلاما يجافي هواهم …والحوار في آخر طبعة له،لايعني تفنيد الراي ومناقشة الموضوع ، وانما لابد له من هتك الذات بالغتيال المعنوي حينا وبالتحريض أحيانا أخرى.. اما الاسلامي فهو متهم وموصوم في كل الاحوال ان قال شرا فقد اعترف؛ وإن قال خيرا فهو "باطني" يضمر الشر ويتجمل امام الخلق.
    مستغرقون في خناق بعضنا البعض بينما غيرنا منطلق في ترتيب مصيرنا..اننا مدعوون الى هدنة او فض اشتباك مؤقت أم ان البعض يصر على أن يثقب السفينة، وهي في مواجهة العاصفة ؟

  • hamlal
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:44

    .Bravo Mr ASSID  j espère que les obscurantistes comprendront enfin

  • mohamed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:48

    bravo si assid je suis daccord avec vous

  • احمد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:49

    جرأة تحليلية قل نظيرها و تحليل منطقي قبل وقته لآن الوعي السياسي و الاجتماعي لذا المغاربة ضل حبيس الاعراف المتداولة بقوة الارهاب الفكري المستشري عبر القرون في المجتمع المغربي – كيف يمكن للعقل الذي روض خلال جميع مراحل تطؤره على الخنوع بالترهيب و التخويف وان يتحررو يستقل و يفكر بمنطق سليم و يتقبل و يتفاعل مع الراي و الراي الأخر بدون تشدد و لا تعصب . لذا وجب اعادة النظر في جميع مناهجنا و برامجنا التربوية من اجل وعي متنور و منفتح ….يمكن ان يتفاعل مع مثل خطاب ذ.عصيد بكل اريحية – تحية للأستاذ عصيد.

  • sifao
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:53

    هكذا تبدو الصورة حينما يتكلم الفلاسفة ، واضحة كما الحقيقة بلغة بسيطق غير ممتنعة ، و في متناول الجميع ، لا قال فلان ولا علان ، اللغة تتحدث على الحياة كما نعيشها في ادق تفاصيلها .
    هيغل أوقف الحقيقة على رأسها ، ماركس قلبها لتقف على رجليها ، وأحمد عصيد جعلها تمشي عليهما ..
    بالمناسبة أناشد اساتذة الفلسفة ان يبتعدوا بها عن المفاهيم الكلاسيكية المغرضة والغارقة في عموميات الميتافيزيقا فتخيف الطالب قبل ان يقرأ الجملة الاولى في درس الفلسفية .
    شكرا جزيلا للاستاد الفاضل على هذا الدرس الشبق في فلسفة الحياة .
    تحياتي

  • جمال صامهنين
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:57

    كلما جاء على لسان الاستاذ:عصيد, اظن بل ازكي هذا الفكر الذي اتمنى جادا ان يكتر من امتال هذا الرجل, و الذي قد وظف تعليمه في تحليل عقلي للحياة المعاشة في وسطنا , و ليس نقلا عما هو موروت من شتى المصادر. و اللذي لنجن من جله الا الكوارت تلوى الكوارت….و بهذا لم و لن نصل الى كل ما يتمناه الفرد من حياة كريمة و مستقبل اطمأنان لحفيده…فلا اظن ان واحد مغربي يقبل غير الاسلام دينا , لكن ليستعمل الدين اداتا لمتصاص الغضب , يكفيه بيتا في الجنة و لا مبالات بما بدنياه , فهذه جريمة تاريخية, فمن يحارب الاخ احمد عصيد , ما هو الا امتدادا للحالة القائمة, و اما مستفيد من تخلف الامة و تركها في (باب غفلون) , صفر من يجهل حقيقة ما يعيشه يوميا, لكن يغض الطرف لسبب من الاسباب, (غار تفوت الرأس او دجي فين ما بغات) , هؤلاء مغلوب عن انفسهم لن ينفع و لن يغني من جوع, مادام العلف موجود (فقيلني عليك) ,….اذن من يغير و من يوجه و ينور الطريق اهل الطرب و الليالي ام (خلي الخروطو في باب غفلون) , ….المزيد من الوضوح , ما هو الا بكاء على الاطلال…..اطال الله في عمر الرجل و كتر من امتاله…..

  • ahmed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:59

    ان عصيد يحاول كل مرة ان يثير موضوعا لاستفزاز مشاعر الفقهاء والباحثين
    فى الدعوة الاسلامية وما اكثر الناس ولو حرصت بمومنين .
    ان عصيد يبحث كل مرة عن المواضيع الشادة . وينسى ان مسالة التدين قد
    توسعت كثيرا فى المغرب . وان ما بين 1956 و2013 عملت الحكومات المتعاقبة على بناء المساجد ويكفينا فخرا بمسجد الحسن الثانى الذى رفع راية
    الاسلام فى المغرب .ولو شاهدت صورا فضائية لصلاة التراويح بمسجد الحسن
    الثانى فى شهر رمضان لخيل اليك وانه فضاء للحرم المكى .
    انك تخدم الامازغية بشكل معكوس عما قام به الموحدون فى عهد الخليفة
    عبد المومن .

  • Ameryaw
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 02:59

    الأستاذ عصيد يؤكد في كل مرة بأنه من طينة المفكرين الكبار.

    دقيق في اختيار الأفكار؛ويفصل بين ما يقدمه كـَ"أفكار عامة"وأخرى تدخل في باب"الأمثِلة".

    وسواء وظف منهجا استقرائيا أواستنباطيا،فالفكرة تبقى دائما"موجزة"دون ان تسقط في"التبسيط"أو"التسطيح"؛
    وتكون واضحة ومباشرة دون أن تسقط في التسفيه أو البهرجة.

    يفصل أيضا بين"مواجهة الإسلام"و"مواجهة الإسلاميين".
    وبين رفض"الدين"ورفض"التوظيف السياسوي للدين".

    وعلى هذا المستوى،لا أحد يستطيع أن يسجل عليه كلاما ضد الدين؛
    ولا يواجَه إلا بِلَيِّ أعناق خطاباته(ك:أسلم)،كما تُلوى أعناق النصوص الدينية لمآرب سياسية.

    كما قال ذ.عبد الله باها في لقائه مع أطباء حزبه:"الدين هو اللي حاملنا،ماشي حنا اللي حاملينو".
    واعتبر الدين من المصادر الأساسية لـِ"قوة الحزب".

    ومادامت"المصداقية"من أهم مصادر القوة هذه،فإن الحياة الشخصية لذ.عصيد مثالية في علاقته مع عائلته الصغيرة والكبيرة،ويمارس حياته كأي مسلم مغربي عادي،ويتمتع باحترام كبير من لدن خصومه قبل أصدقائه.

    لكن الطيبوبة لا تعني الغباء.

    ذكاءه وثقته في نفسه سلاحُه الفتاك؛
    ومقارعة أشد الخصوم عنفا لا تخيفه
    ولا التهديد!

    Azul

  • arsad
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 03:03

    دائما العلمنجيون يتحدثون عن منهجهم المستوحى من تجربة الغرب بينما هناك فرق بين الغرب ومسيحيته والمسلمون والدين الاسلامي أولا الشريعة لا تناقض مبدأ حقوق الانسان في احكامها الحرفية وحتى في الاجتهاد المنسجم مع اصل الشرع وفي مجال الحرية يتبين بوضوح اللبس الدي يغطي على عقلية العلماني بحيث انه يرى الدين قامع للحرية والمعلوم اننا نجد ان جميع الكتب السماوية وجميع الانبياء ينادون بالحرية أي تحرير الناس وما كان لأي دين ان ينتشر لولا مجال الحرية التي يكفلها ويضمنها ويحميها ولا حرية بغير سقف والسقف هو المنهج سواء كان هذا السقف هو الدين او العلمانية او ما شبه ذلك كما نجد العلماني يتهم الاسلام بحجب العقل واول سورة نزلت هي [اقرأ] دون الآيات التي تحث على استخدام العقل ان مبدا حقوق الإنسان والقيم الكونية في نبلها واخلاقها وعدالتها لا تخرج الا من الدين وليس هناك عاقل يخالف هذه المبادئ الا في ما هو شرع لا يقوم الدين الا به وهنا نبدأ في تأويل هذه المبادئ والقيم وطبعا سيحصل التطرف الديني والعلماني في الكثير من التأويلات..
    يا عصيد الاركان الخمس هي ركائز الاسلام لا يقوم الا بها وليست هي كل الاسلام .

  • ايزماد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 03:12

    هنيءا لك بهده الشجاعة لقد افصحت بوضوح عما عجز الكيرون عن قوله شكرا جزيلا,

  • فضولي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 03:35

    العلمانية تضمن الإعتراف بحقوق الشواذ أيضاً وبحرية ابنتك في اختيار شريك حياتها وإن لم يكن مسلما أو أن تصطحب صديقها إلى المنزل ، سؤال هل تظن أن المغاربة سيرضون بذلك ؟ لا أظن ، مستحيل

  • مسلم أمازيغي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 03:41

    الإسلام أيكان الحل…
    الإسلام أيكان السياسة…
    نحن ابناء المسلمون الأمازيغ الأحرار نتبرأ من هذا الخبيث المدعو عصيد
    والإسلام هو الحل..

  • سعيد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 03:51

    دمت للتألق عنوانا…
    إستمرعلى نفس الوثيرة ولاتندفع…إنهم يتابعونك بكثافة ويتعلمون مافاتهم خلال
    مرحلة تنشئتهم المنغلقة…

  • علماني امازيغي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 04:15

    عندما يتم استيعاب معنى العلمانية وفهم فلسفتها بكل وضوح بعيدا عن تفاسير الشيوخ, وعندما تتحرر العقول عن وصايتهم ,ستتضح الرؤية لكل من كان يعتقد بأن العلمانية الحاد ومروق عن الملة والدين, إنها وعاء يحوي كل الاديان لتتعايش فيما بينها بكل امن وسلام , وفضاء رحب يعيش فيه الناس باسم المواطنة , وليس باسم العرق واللغة أو الدين .الكثير من الفوارق والمشاكل ستنمحي من المجتمع بحلول نسائم العلمانية .

  • bnadm
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 04:21

    الدين حق وليس واجب هذه هي العلمانية
    كل متدين يريد فرض نمط تدينه على المجتمع فهو إما مريض وإما يخاف أن لا تكون بعد هناك جنة ونار ويكون ٱنذاك الخاسر الوحيد,,,,,,,,,,,

  • youssef wydadi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 04:26

    العلمانية غاية أو هدف تسعى له جميع الدول بدون أن تدري ذلك وليس تيارا أو حزبا يحكم فتصبح الدولة علمانية، وفي ضل انتظار هذه الغاية يبقى الدين أو بعض الدين كما في المغرب (السارق لا تقطع يده مثلا…) مطبقا ثم تدريجيا يبدأ الإستغناء عنه (في السياسة دائما) مثالا على ذلك الزواج بأربع زوجات، السلف بالفوائد… أما الذكور اللذين يروا المشكل في العلمانية هو الإرث فحله سهل يمكنه اعتباره كالصوم والصلاة اللي بغا يتبع طريق الله ويقسم كيفما قال الله تعالى مرحبا اللي ملحد يقسم هو و أخته بالنص إلا بغات الحرام، حيت لي شاد فالدين واخا كتعطيه البنك الفوائد مكياخودهاش.

  • وهم في جهلهم ينعمون
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 05:02

    اتركهم و جهلهم يا عصيد ولو شرحت لهم الف مرة أن العلمانية لا تحارب الدين بل تحافظ عليه من التشوهات السياسية فسيقولون لك انت كافر انت ضد الدين أنت صهيوني انت مثلي انت حيوان لأن مصالحهم في جهل الناس هي التي تتكلم.. .. الإسلام السياسي زرع الخراب و الغباء و رفض الآخر و التشكيك في كل شيئ في عقول الناس وجعل من هذه الشعوب الخرفان عالة على بعضها و على العالم لاتنتج شيئ سوى الإرهاب و الهجرة السرية إلى نفس الدول العلمانية التي تسبها و تستهلك كل شيء من نفس الدول العلمانية التي تصنع لهم الطائرات ليذهبوا على متنها للحج في 6 ساعات عوض 6 أشهر ! غارقون في تخلفهم حتى أعناقهم و لا حول ولاقوة إلا بالله

  • SALH
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 05:24

    فصل المسيحة عن الدولة الغربية نعم لمذا لان الاوربي عرف انها محرفة بعقله اما ان تسقط العلمانية على المسلمين فلا ما الفرق بين الاسلام وغيره لانه يعتنقه الالاف يوميا وايخرج عنه الا من غره المبشرون المال اذا كان عدد المغابة 30 مليون فكم سيايدك

  • Yassine
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 05:30

    Bravo Mr Assid, voilà un discours qui défend les valeurs universelles, celle de la liberté de conscience qui fait parti des libertés individuelles. La démocratie et la laïcité sont les deux remèdes pour nos sociétés qui sont engluées dans l'intolérance et le refus de l'autre. Ce remède garantira la dignité pour le musulman, le non-croyant et à l'agnostique… etc.

  • ibno rochd
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 05:39

    فصل الدين عني السلطة كفصل الروح عن الجسد .انهم يريدون إنفصام الشخصية عند المسلم،وهذا مستحيل،لأنا المسلم دائماً في إتصال مع الله بواسطة الصلاة خمسة مرات و هذا ما يكرهه الملحدون . لذا فالمسلم عنده توازنٌ في شخصية ولا يمكنه تناسي ربه ودينه لم يخرج من بيته. إن الملحدين يعبدون الديمقراطية التي لا تتطابق مع الإسلام

  • شفيق
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 05:50

    الغرب لا يدرسون الفلسفة  ليتقدموا بالطراهات بل يدرسون التكنولوجيا و… لبترقوا أما افكارهم العلمانية فيوصلوها عبر ابواق رخيصة من إنتاج محلي
    ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
    صدق الله العضيم 

  • samir
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 05:50

    مشكلة هي الإسلام ليس إلا . فأنت تخلط الأشياء ، من قال لك تختين النساء يدعو له الإسلام و من قال لك منع الفتاة من الذهاب إلى المدرسة يدعو له الإسلام . تشابكت عليك الأمور… و أقول لكم هذا الشخص يخدم اليهودية بشكل ممتاز … لا نريد مغاربة مثلك ذو عقول فارغة ، خالف تعرف، أو كل مغمور يريد أن يظهر إلى الوجود عليه شتم الدين.ومن قال لك الغرب بعلمانيتهم هم سعداء؟ إنهم يعشون في مشاكل لا مثيل لها ، و كلهم مرضى نفسيا و قلقون ، لا تخدعك المظاهر ، كأن ترى المرأة تدخن و ترقص و تضحك …و تقول متقدمة . أنت لا تعرف الغرب بتاتا مسكين!! كل هذا يفعله أفراد المجتمع الغربي من أجل نسيان مشاكلهم التي لا تعد و لاتحصى و كلهم يستعملون الأقراص المهدئة ، أتريد أن نكون مثلهم ، تعقل إن كان لديك فعلا عقل!

  • chouaib
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 05:53

    من قال لك يا استاذ ان المغرب ليس بدولة علمانية شخصيا لا ارى ان هناك اي فرق بين المغرب و باقي الدول العلمانية المراة تعمل تدرس تغني تخرج الى الشارع كاسية عارية الرجل كذلك يمارس حياته كما يحلو له
    لا تعاقب الدولة من لا يصوم

  • عبدالقادر اسقالن
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 06:22

    في البداية اتمنی ان ترقی مجتمعاتنا الی الحوار الحضاري بعيدا عن التخوين وااتكفير والذي هو المنهج الإسلامي الصحيح حيث ازدهرت مختلف مجالات المعرفة.فبناء شخصية المسلم العاقل الحر اامفكر هي من اساسيات الدين، فالقرآن الكريم قبل ان يكون كتاب احكام وقواعد هو كتاب حوار وتامل وكتاب عقل وحرية لان الايمان والاعتقاد في الاسلام لايكون فقط بالوراثة والتقليد بل بالادراك والفهم .حيث سفه اعتقاد الاقوام السابقة اعتمادا فقط عای الوراثة والتقليد. اما الادعاء بامكانية تغيير الاحكام القطعية لتنسجم مع حقوق الانسان والمواثيق الدولية فانها ديكتاتورية فردية .اما موضوع الافطار العلني باسم الحرية يتعارض مع حق المجتمع ،فحتی في الغرب المتقدم لا يمكن ان تدخن في الاماكن العامة او تتناول الخمور علانية في الشارع وهناك امتلة عديدة اتقييد الحرية الفردية.

  • mohamed cherif
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 06:27

    رجل رائع بتحليل واقعي منطقي كثر الله من أمثالك ، الإستعمال المتحجر للدين سوف يندثر ، حتى عهد قريب كان ركوب الدراجة حرام لكنه مباح الآن ، المشكلة أن الفقهاء لا يستفيدون من عقلهم ولا يستخدمونه بل يحفظون فقط ما وجدوه مكتوبا ولا يجتهدون

  • علي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 06:28

    أقول للأستاذ عصيد، إن الذي خلق العالم وضع له نظاما شرعيا يسير عليه ألا وهو الإسلام الصالح لكل زمان ومكان، وهذا الدين لم يضعه لنا الله ليقيدنا به ويحد من حريتنا ،بل شرعه لنا لنهنأ به ونحيا به حياة سعيدة، كما يصنع الصانع آلة أو جهازا ويضع له دليلا يبين كيفية استعمال هذا الجهاز…فبقدراتباع الدليل والالتزام بتعليمات المصنع يبقى الجهاز صالحا ومفيدا…الكون والإنسان كلها أجهزة دقيقة ومعقدة فيها الكثير من الخبايا والأمور التي لايكاد يستوعبها العقل برمتها وبالتالي لا يستطيع أن يضع لها نظاما لا ئكيا أفضل من النظام الذي شرعه لها خالقها . لذلك نحن نحترم كلامك ولا نعتقد بصحته ،ونطلب منك أن تراجع نفسك وتضع يدك في يد إخوانك المغاربة بعيدا عن الحزبوية والولاء لأجندة خارجية هدفها نخر جسم الأمة المريض أصلا بسبب البعد عن المنهاج الصحيح، كما نرجو من هسبريس أن تفتح صفحاتها للرأي الآخر ليستخلص المواطن الرأي السديد لمصلحة الوطن والمواطن.

  • مغربي مسلم حتى للموت
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 06:52

    المغاربة ( أمازيغ وعرب ) ولله الحمد مسلمون والشاذ لا حكم له ( ملاحدة ومرتدون ) .

    أما القول : ( إن 99 % من المغاربة مسلمون خطاب مُضلّل )

    ====== فهذه عبارة مضللة .

    المغاربة مسلمون وأجدادهم وآباؤهم مسلمون يحبون دين الإسلام …

    نحن دعاة رحمة وسلام ووئام نحب دين الإسلام ونكره الإلحاد والعلمنة ورمي المغاربة الأبرياء بالكفر .

    أخوكم مغربي مسلم حتى للموت .

  • Finland
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 07:02

    ألف مبروك! أنا أحب علاجك من التداخل بين قوة الدين في السياسة، وأنا أتفق تماما مع الفرضية الأساسية الخاصة بك! يجب أن لدينا قوة الدماغ والشجاعة لاتخاذ هذه النتائج والتعامل مع المتعصبين الجهلة! النخبة معك! لا تولي اهتماما لكتلة التي تريد فرض الجهل على الجميع

  • houria
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 07:16

    مقال راقي , متحضر , دون سب و شتم وهذا ما نستفيد منه

    فعلا , انا تركت الاسلام و لكن محسوبة على المسلمين في "احصائهم الخيالي"

    سهلت الفلسفة حتى اصبحت في متناول الجميع

    شكرا عصيد

  • بوعياد رشيد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 07:37

    لا زال هدا الشخص يطلع علينا مرة مرة بافكاره الهدامة فاقول له كن علمانيا او كن ملحدا فلن تبلغ الجبال طولا او عرضا… واحمد الله ان الدولة تؤدى لك راتبك كل شهر والا لما وكلتك هده الافكار الوسخة لقمة خبز…

  • asma
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 08:01

    bravo mr assid vraiment tu es courageux

  • Honnête
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 08:08

    Je suis marocain musulman et je suis entièrement d'accord avec Mr Assid. On a besoin des intellectuels comme ce Monsieur. Un marocain libre qui dit ce qu'il pense sans hypocrisie. Je m'en fou s'il soit athé ou religieux, mais il a raison. Arrêtez d'employer la religion pour des fins politiques. on en a marre. Vive la démocratie, vive la liberté et vive le Maroc . NB : je fais le ramadan dans un pays laïque. À vous d'imaginer ce qu'ils font les non croyants en plein jour du ramadan, mais ça ne me dérange pas. On est des être humains, nous sommes pas des animaux

  • Nor
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 08:17

    ترجمة العلمانية الصحيحة: اللادينية أو الدنيوية،ومدلولها المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع,وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فإن سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية
    تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة. وهذا واضح فيما يُنسب إلى السيد المسيح من قوله: "إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله". أما الإسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة الأنعام].
    والإسلام يرفض العلمانية لأنها نبتت في البيئة الغربية وفقاً لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكراً غريباً في بيئتنا الشرقية,لأنها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية.
    مع ظهور العلمانية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتُهمل أمور الغيب من إيمان بالله والبعث والثواب والعقاب، وينشأ بذلك مجتمع غايته متاع الحياة وكل لهو رخيص.

  • Patriot
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 08:19

    L'arabie saudite qui a l'un des plus enormes reserves petroliers au monde et qui aussi applique la Charia est un pays du tiers monde……la Malaisie, qui est aussi un pays musulman Mais qui adopte une constitution modern et democratic est beaucoups plus developpe que l'arabie saudite….la Malaisie n'a meme pas AUCUN petrol….la religion est affaire personelle, on a pas besoin de dictature ideologic

  • مسلمة
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 09:21

    صراحة انه من تضييع الوقت في هذا الشهر الفضيل قراءة هذه الترهات.
    ولكن بما انه تم ذلك,اريد ان اسال "ان كانت العلمانية تحمي الحرية الفردية كما تدعون فاريد منكم تفسيرا لما يقع في فرنسا وغيرها من الدول العلمانية من منع الحجاب ومنع النقاب في الاماكن العمومية.هل لان المتحجبات لسن من بني الانسان..؟؟ام ان الحجاب ليس حرية فردية؟؟(فعلا فهو يؤدي الاخر بمنع الاستمتاع بالمسلمات الابيات).لذلك يجب محاربته.على الاقل كونو موضوعيين.ولا تتناقضوا مع مبادئكم المزيفة.اما نحن فلا يؤدينا المفطر ولا غيره لاننا نؤمن بقوله تعالى"واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون".واحيي من هذا المنبر كل مسلم غيور ولعل من ابسط ما يوضح ان 99.99°/°من المغاربة مسلمون هي هذه التعليقات المباركة.ودمتم طيبين.

  • Ahmed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 09:24

    كلامك يا سي عصيد يحسبه الضمان ما، ولاكنه كدب وافترا، وظلم للإسلام والمسلمين اقرأ التاريخ والامجاد التي صنعها سيد البشرية محمد صل الله عليه وسلم بفضل رسالة الاسلام السمحة والمجتمع المغربي قاطبة فهم مند زمن بعيد اهمية هدا الدين الاسلامي العضيم وهو متشبث به انشأ الله الي يوم الدين رغم كيد الكايدين

  • زكرياء
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 09:27

    أمير بأفكارك يا عصيد الغرب تطورو ف اقل من قرن بتبنيهم الحرية في جميع المجالات بينما الاسلام السياسي يحكم العرب مايقارب الالفين سنة ولكن ربك عليم حكيم واحس اني لما أكلم واحد مشبع بالافكار الدينية كأني أكلم صخرة ولا مجال للنقاش معهم على عكس الغرب او الاحرار ياخذ ويعطي معك عجبو الامر يتبناه ماعجبو يخليك بكل هدوء ولباقة وتواضع والله ينجيك من اصحاب الشعر ف الوجه والتكفيرين عدوهم اللدود الديمقراطية والانفتاح والتسامح اللي فهمتو منك السي عصيد هو انك حر ولد حر او باغي تعيش حر وتدافع عن الحرية لكن مع ناس استمتعو بالعبودية وتبنوها تقافة لا يستغنى عنها ولدو عبيد وسيموتون عبيد امازيغي مسلم حر وافتخرلكن اسلامي هو جد بسيط وجد سلس وجد معتدل اللي قدرت عليه وقدر الله ماشاء فعل وكلامك صحيح 100% احب من احب وكره من كره لان العالم اجمع على الحرية فكيف نقول لا باسم الدين يعني نحن هم العباقرة وهم المتخلفون نضحك على انفسنا في زمن كل شيء فيه واضح والسلام.

  • الخوف
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 09:28

    س عصيد : خوف القاصي ليس مبررا في عصر" الحريات " بالمفهوم الغربي
    للحرية, فالقاصي هنا مصون و مكرم و معزز اكثر من الجماعة …فخد لك من المئة ما تشاء لا يهم فالله مطلع على القلوب , ولكن يجب ألا تبالغ في الارقام لكي لا تفقد الميزات و الشهرة " فكل قليل محبب"…….

  • Moha
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 09:29

    Mr Assid n’est pas honnête intellectuellement, ci-dessous qlq remarques qui prouve bien que ce n’est pas un homme sincère mais un dribleur voir un imposteur

    1/
    في غياب الاحصاءات إذن لا يمكننا أن نتحدث بالأرقام نهائيا، ، حتى لو افترضنا أن 99 في المائة من المغاربة مسلمون.. هل هم مسلمون إسلاما صوفيا؟ أم مسلمون إسلاميا حضاريا ثقافيا ولكن لا يمارسون الشعائر الدينية؟ هل هم مسلمون سلفيون متشددون، هل هم مسلمون من العدل والاحسان أو التوحيد والاصلاح؟

    Réponse : Et alors tous ces gens là même étant différents sont musulmans. L’étude n’a pas dit 99% d’islamistes mais 99% de musulmans. Pourquoi cherchez-vous à jouer avec les mots ?

    2/ أؤكد لك، وهذا لدينا عليه برهان قاطع أنّ هناك مسلمين يؤدّون شعائرهم، يصلون في المساجد مع الناس ويرفضون أن نطبق الشريعة الإسلامية

    Réponse : Il faut être vraiment vicieux pour réfuter une étude scientifique qui dit qu’une grande majorité – 83% – souhaite la chari3a et croire des estimations de Mr Assid basés sur son « Moi Assid je peux te confirmer » !

  • SAAD
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 09:59

    سيدي الفاظل هدك و هدن الله الى سراطه المستقيم ،انك لن تجد في الكون كله اثنان يتجدلان على ان اغلب المغارب مسلمون ولايزايدون على دينهم ولك ان تقوم باستفتاء لتعلم دلك ،وامارت المؤمنين خير دليل على دالك فدى ديننة ووطننة وملكنة الشعب المغربي الحبيب

  • حمزة
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:01

    نعم للعلمانية و نعم المصير ما رايت كلمة تثير الرعب في المتخلفين اكثر من هدا المصطلح الدين مع السياسة تغير لونه و طعمه و بالعلمانية سيصان من الانحراف بسبب تخلف الشيوخ

  • Zeggo Amlal
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:03

    Bravo cher ami , je n ai qu a vous encourager et remercier une autre fois de plus pour votre analyse aussi logique que pratique .Tu as evoque un sujet tabout dans un pays des analphabetes, c est pourquoi la majorite des comentateurs ne l ont pas bien assimile ou ont fait booom.
    Biensur , les tetes de ses pauvres marocains ne sont pas faites pour accepter , au moins pour l instant ,ce genre de message qui remonte aux siecle des lumieres qui ont fait progresser l humanite de nos jours .
    Et lorsque viendront nos descendants qui auront la chance de comprendre vos idees cher ami , notre pays aurait pu franchir tous ses obstacles et prendre la place qu il merite parmis les properes pays du monde .
    Merci Hespress et que les lecteurs me pardonnent du manque des accents etc …faute de mon ordinat. español…….et ensemble pour le bien_ etre de notre aimable pays et ses cytoyens jadis occupes et diriges par des religieux islamistes inhumains et regressifs –

  • abedelkhalek
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:12

    une lumière à la fin de la Tunel… un grand intelectuelle, merci beaucoup

  • ضريف
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:22

    حوار ممتاز،
    اتمنى من العقل السلفي ان يعيد النظر في افكاره وادوات تحليله_اذا كانت موجودة اصلا_.المستقبل للعلمانية والحداثة، لان حركية التاريخ تتجه اليها، في حين الفكر السلفي فكر ستاتيكي جامد، ينظر للوراء وليس للمستقبل.ايها العلمانيون اقرؤا وتعلموا المستقبل لنا، لان المعرفة العلمية تمدنا بادوات تحليلية تساعدنا على فهم الانسان اولا وحركية التاريخ ثانيا.

  • ali
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:25

    أسي عصيد المغاربة أعقل من الفلسفة والفلاسفة والمتفلسفين باسم تمازيغت العلمانية فكر لفصل الدين عن الدولة ظهرت بوادره في أوربا "عصر الأنوار" والتضلضل الحقيقي في نظري هو قلب النضال الأمازيغي إلى صراع عقدي.. أنت تعرف عقيدة الأمازيغ .. وإذا أردت مصلحتنا أخي الأمازيغي فإننا نطالب نترسيم "لغة" ولا نطالب بالخروج من أدياننا .. قد نتفق معك في بعض الاحصاءات ولكننا نرفض تحوير النقاش الأمازيغي إلى نقاش عقيدة .. واستمرارك بهذه الطريقة يجعلك تغرد خارج السرب الأمازيغي .. انزع عباءة الأمازيغية وادخل غمار المماحكات العقدية من أي الأبواب شئت "هاتي دارك الحرية ولكن أداغ ديك أورتسمونت أشكو نكني أورانتيني غان اللي تينيت أتاكمات إعزان" حرية العقيدة مكفولة في الاسلام قبل وجود العلمانية أتاكمات "عصيد" أشكو ربي اتينان:" لاإكراه في الدين" حتى الكافر المواطن كفل الاسلام العيش معه دون إكراهه على الاسلام بشرط ألا يكره غيره على الكفر فلا يجوز إكراه الناس على العلمانية ..
    إنا ربي تبارك وتعالى:" قل يا أيها الكافرون لاأعبد ماتعبدون ولاأنتم عابدون ما أعبد ولاأنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون مأعبد لكم دينكم ولي دين"

  • مواطنة غيورة
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:33

    ليس العيب في الدين ولكن العيب فينا، وفي عقول المؤطرين والمدرسين والذين يؤطرون عقول افراد المجتمع بما فيها المنظومة التعليمية، ليس الرقي او التقدم في ترك الاسلام، فكثير من الدول العلمانية تقبع في التخلف والفساد، فكم من دولة اسلامية راقية على مدى التاريخ، اقرأ التاريخ وادرس واستنتج ما يحتاجه هذا المجتمع للتقدم، فما نحتاجه ايها الاستاذ المحترم هو محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة، ومحاربة النفاق السياسي والاجتماعي والعودة الى التربية السليمة، والقضاء المخدرات، فالمجتمع الذي تصفه بالتخلف على الاقل اخلاقيا افضل مما نعيشه في وقتنا الحالي، والفهم الصحيح للدين الاسلامي وتطبيقه واعادة النظر في بعض الاعراف التي تمس كرامة الانسان، فلا داعي ان ندخل في تجربة غيرنا وتعود بنا الى العصور القديمة، فالتقدم الحقيقي والعزة بالاسلام وليس بغيره مع احترام الافراد الغير المسلمين المكونين للمجتمع.
    باختصار.

  • NEZHA
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:38

    مااريد معرفته هن انت مسلم ياسيدي
    اما عنا كمغاربة فنريد تطبيق الشريعة ولانريد فصل الدين عن السياسة
    اقرا كتب التاريخ لترى كيف استطاعت دول السمو بالدين وكفاك ان تتحدث باسمنا كمغاربة

  • Rachid
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:38

    آراء واضحة.. وأفكار عقلانية.. لكن الإسلاميين يصرون على تشويه مفهوم العلمانية حتى يسهل عليهم نقدها… عمل عبثي، كمن يريد أن يقف في وجه جريان الماء في النهر..

  • جمال
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:40

    كلنا ننتمي إلى هذا الدين وكلنا لنا فهم خاص حسب قراءاتنا وتطلعنا ومشاربنا المهم أن لا يفرض بعضنا على البعض فهمه:القرآن واضح لاإلزام مع الإكراه والدين لله هو من يحاسب ويعاقب ويزكي ومن قام بهذا المقام تعدى على الله وعلى عباد الله لأن سنته في خلقه هو الإختلاف ولذلك خلقهم.

  • MohaAmazigh
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:42

    M. Assid je ne peux que vous encourager ! Bravo …. Vous avez le courage et l’audace de dire haut ce que les autres pense bas. Et ceci pour la simple raison que vous êtes un grand intellectuel. Un citoyen Marocain rêvant d’un Maroc meilleur. J'ai lu un peu tous les commentaires des lecteurs. J'ai pu remarquer que les gens sont bien divisés. Nombreux sont ceux qui rejettent catégoriquement vos idées, nombeux aussi sont ceux qui vous soutiennent. Je ne peux pas vous dire que nos enfants ou les enfants de nos enfants verront un jour ce Maroc laïque. Les premiers indices sont plutôt alarmants et inquiétants, notamment avec la remontée de l’islamisme dans l’Afrique du nord et en Europe.

  • Houceima
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 10:56

    Mon grand respect pour M. Assid et pour tous les gens quelquesoit leur religion. Le plus important pour moi est d'être hônnete et de travailler sérieusement pour faire avancer le Maroc

  • ع.ك
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:00

    السلام على الجميع
    ان الحقوق التي تتحدت عنها ياالسي عصيد(حقوق الانسان) هي في الاصل وضعت من طرف هياة الامم المتحدة بعد الحرب العالمية الاولى والتانية.وقد وضعت بمشاركة اشخاص دون اخرين فاين هي الديمقراطية التي تتحدتون عنها السي عصيد.لقد وضعت هده القوانين من طرف بعض البلدان بعدد اصابع اليد الواحدة حسب اهوائهم ومصالح بلدانهم المستعمرة انداك لبلدان افريقيا والشرق الاوسط واسيا.فقد بقيت هده القوانين كما كانت عليه سابقا ولم تتغير رغم تجاوز بعضها.كما يجب ان نعرف جميعا ان مضمون الكتب السماوية هو كلام الله سبحانه وتعالى فيجب احترامه.فهده الكتب مليئة بقوانين انزلها خالق المومنين على رسله اجمعين وبلغوها للبشرية جمعاء.فكيف لهده البلدان التي دكرتها سابقا ان تضع قوانينا دولية دون الاخد بعين الاعتبار قوانين المومنين المدكورة في هده الكتب السماوية التي عمل المومنون بها مند قرون. هل هده هي الديمقراطية?لا اضن.المطلوب ادن هو مراجعة كل هده القوانين الدولية وجعلها تتلائم مع جميع الاديان.كل ودينه.

  • sami
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:04

    Salem, je pense que le but qui se cache derière ce genre d'article est de tester jusqu'à quel point l'auteur peut arriver en termes de séparatisme entre arabe et amazigh, je lui dis, ceux qui sont derière toi et qui te finance pour dire des choses pareil se moque de toi, nous constatons de plus en plus la guerre de propos entre amazigh et arabe, or il n'y a pas de différence nous sommes des musulmans, n'allumez pas EL FITNA entre les communautés, laissez les genrs vivrent en paix, si tu as des idées de séparatisme garde les pour toi, nous n'avons pas besoin de gens comme toi, nous n'avons pas besoin des destructeurs, la communauté c'est l'union, et l'union fait la force. salem o laykom

  • عبد الله
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:05

    هل رأيتم رءيسا أوربيا غير مسيحي ؟هل تتعامل الدول الأوربية مع الزنوج و الخيطانوس كسكانها الاصليين ؟تتحكم فيهم لوبيات كالاوبوس داي متدينون متشددون يمنعون الطلاق و حتى استعمال الواقي الذكري. زد على ذلك أجراس الكنائس تدق كل وقت .ياخدون أبناءهم رضع إلى الكنيسة ثم في سن 16او17 لابد عليه من اخدهم إلى الكنيسة مل اجل cofirmation بانهم مسيحيين. وإلا ليس لهم الحق بعد في الزواج عن طريق الكنيسة.اين هي الحرية؟ميزانية الكنائس من اين تأتي ؟؟ من المحسنين؟؟؟؟لا بل من الدولة . انظر اليهم كلهم يضعون الصليب في أعناقهم انه رمزهم كما هو الحجاب لن ساءنا و لحيتنا لنا. الله أعزنا بالإسلام . العيب فينا و في أخلاقنا .

  • جمال
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:07

    هل وجد في عهد الرسول صلى الله شيء اسمه علمانية .. وديموقراطية ومعارضة ويمين ويسار وغير ذلك ؟؟ لماذا يصدر لنا هذا الغرب إلا المفاهيم ويحجز على العلوم ؟؟ أولسنا 'نفكر' أصلا بمنطق غيرنا… ومتى طبق الاسلام حتى نقول عنه أنه مشروع فاشل؟؟
    هناك أشخاص لايجيدون الكتابة حتى في أبسط المواضيع الإنشائية، ويبدؤون يحشرون أنفسهم في مواضيع أكبر من وجودهم، وكأنهم دعوا إلى تقسيم كعكة لملء البطون… ويبدأون في الكلام: هذا الاسلام ممممم، هذه القوانين ممممممم، هذا الحاكم ممممم ، .. ويفتون في أشياء ما أنزل الله بها من سلطان
    فعلى كل شخص أن يتق ربه أينما وجد. "ولا تقف ما ليس لك به علم"

  • ismoka
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:14

    le courage c'est de critiquer l'islam,
    non c'est même subventionner
    ils te donnent combien assis
    est tu payé par mois ou par sortie médiatique
    et c'est quoi les avantages ?

  • ismail
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:20

    Cher Assid, généralement les vrais penseurs ont toujours été chassés par les gens du pouvoir, et l’analphabétisme de la société, alors le chemin est très long pour aboutir à ce genre de réflexion. Autant que musulman Marocain pratiquant, je suis d'accord qu'il faut revoir beaucoup de choses pour faire évoluer notre société, mais avec des idées original typique à la culture marocaine (Musulmane, Amazigh, Arabe, nord africaine, juive..), et pas du copier coller des occidents, c'est ça le vrai problème de la laïcité que vous réclamer. Pour moi il faut innover et trouver le bon modèle à adopter.

  • Free thinker
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:24

    رجل شجاع ومحترم! أفكار نيرة بأسلوب سهل لعلها تبدد شيئا من الظلامية التي تلف هذا المجتمع

  • زكريا
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:32

    ان يكون حوار قصير جدا ومليء بالتناقضات فهذا دليل انه، بالاضافة لكونه له قصور كبير في فهم مقاصد الشريعة الاسلامية، فهو متحامل على هذا الدين الحنيف.
    فتخلي المسلمين عن بعض العادات التي ليس لها اساس في الدين هو غاية المسلمين. وهذا لا يعني انه عندما نتخلى عنها اننا تخلينا عن بعض نصوص الشريعة.
    كما ان الدين الاسلامي شامل وكامل وصالح لكل مكان وزمان، فالرسول عليه الصلاة والسلام وهو قدوتنا كان يمارس السياسة بالموازاة مع ممارسة الشعائر الدينية ووصلت الدولة الاسلامية اوجها وهي تمارس الاثنين.

  • AZERTY
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:33

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد لا غرابة في الأمر مادام المجتمع قد ارتمى في أحضان الاستعمار فتربى من خلالها عن طريق واقع فرضه بداية من سنة 1923 بذلك تفرخ منه أجناس لا يفقهون الدين سوى الاسم ويركبون مقاعد المفكرين والعلماء يخربون عقول الناس فقد روى البخاري في صحيحه بسنده إلى حُذَيفَة بن اليمان رضِي الله عنه أنَّه قال كان الناس يسألون رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يُدرِكني فقلت يا رسول الله إنَّا كنَّا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال (نعم) قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال (نعم، وفيه دَخَنٌ) قلت وما دَخَنُه قال (قومٌ يَهدُون بغير هَديِي تعرِف منهم وتُنكِر) قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال (نعم دُعَاة على أبواب جهنَّم مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها) قلت يا رسول الله صِفْهُم لنا قال (هم من جِلدَتِنا ويتكلَّمون بألسنتنا) قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال(تلزم جماعة المسلمين وإمامهم) قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال (فاعتَزِل تلك الفِرَق كلها ولو أن تَعَضَّ بأصل شجرة حتى يُدرِكَك الموت وأنت على ذلك).

  • mohamed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:42

    Rappelons un point fondamental dans la religion c'est que toutes les soit disant paroles de dieu ont été exprimées à travers la voix de l'Homme et surtout interprétées par ce dernier. Pourquoi donc accepter les interprétations par des hommes fossilisésd'une ère révolue. Ce ne sont que des êtres humains valables en leur temps mais pas maintenant. La seule chose que dieu a partagé avec l'homme est l'intelligence pour être tous les deux libles. Bravo Mr. ASSID

  • نادية المعطاوي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:45

    لنحلل كلام الأستاذ بعيدا عن الاسلام والعلمانية
    ومن خلال ما أشار إليه الاستاذ عصيد في كلامه ونعته للمغرب بالبلد المتخلف
    وان الأستاذ عصيد هذا جاء بالحل الناجع حسب عقله وتفكيره ليصبح المغرب بلدا يحسب له ألف حساب ومن بين اقتراحاته – حرية اللباس – الرقص- الغناء- الإبداع في المسرح-التشكيل – السينما –استهلاك المشروبات الروحية. -ما قلت عيب-
    فأقول للأستاذ لقد حققتم ما تدعون إليه إن كل اقتراحاتك وأمثالك موجودة ولله الحمد في بلدك وبلدي الحبيب ورغم ذلك نحن بلد متخلف .
    قد أكون طالبة ولا افقه كثيرا كأستاذي الجليل لكن تقبل اقتراحي إن الاسلام الذي نتكلم عنه الآن فهو مطبق بالاسم لا غير واقسم لو طبق بالشكل الذي جاء عليه لكنا أمريكا عصرنا يا عصيد ، ولو كنت تفقه قليلا لوجدت حريتك مصونة في دينك.

  • مسلم بكل فخر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 11:59

    لا القوانين الدولية ولا مواثيقها يمكن أن تعوض القانون الإلهي خالق البشر, فهو أعلم ـ سبحانه وتعالى ـ لما يصلح لخلقه ؛ و الله تعالى قد اختار لعباده الدين الذي ارتضى لهم ، فمن شاء اتبع و من شاء غير ذلك فلن يقبل منه، يوم لاينفع لاعصيد و لامؤيدوه ولا من يحدو حدوه؛ ثم إنني لا أستسيغ لنفسي ـ كرجل له شهامة ـ أن أسمع كلاما أو أتبناه من شخص يرضى لأمه وأخته وزوجته أن تتصرفن في فروجهن بكل ( حرية ) أقصد بكل حيوانية ، إنه عصيد يا رجال الأمة …

  • marocain
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:06

    الى كل العلمانيين و الدعات اليها

    المغرب بلد اسلامي واغلبية سكانه الحمد لله مسلمين، واللي معجبو الحال يخوي البلاد . مامحتاجنوش.

  • Elias
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:08

    العلمانية لا تحارب الدين بل تحافظ عليه

    واصل يا اخ عصيد فكل النخبة المغربية و صفوة القوم معك

  • lexus
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:12

    Parlez plutôt de la pauvreté et comment faire un bon développement social .
    les marocains sont 100% des musulmans et ils vont rester ainsi quoique vous faites

  • مسلم مش علماني
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:15

    أيها العلمانيون قولوها بكل صراحة لانريدون الدين الاسلامي الحنيف وهذا يبدو جليا للعيان من خلال تصريحاتكم المتذبدبة تارة باسم الاسلام والاسلام برئ منها وتارة باسم الاباحية التي تبين حقيقة مكنون قلوبكم ٠
    إذن لاتتحدثون باسم الإسلام لان الاسلام غني عنكم وعني ، لأن له ربا يحميه الى قيام الساعة . والاسلام هو منهاج حياة المسلم رجلا كان او امرأة ، طفلا او رضيعا ٠٠٠٠٠
    ولكن ان تقول في بعض اجوبتك الاباحية انت وأمثالك أن الإسلام مثلا حرم على المرأة اعتلاء المناصب العليا مثل الوزارة او الرآسة وغير ذلك فهذا ليس من شأنك ايها العلماني والعلمانيين وأشير أن الاسلام أحل للمرأة اعتلاء المناصب لكن قيدها بشروط شرعية ،
    إذا فأنتم مجرد أسماء مسلمين ولستم بمسلمين لأنكم أنكرتم معلوما من الدين بالضرورة ؟ إذن فموعدنا يوم الوقوف بين يدي الله عز وجل وسيعرف كل واحد منا الحقيقة ؛ واعلمو أنكم لن تذوقو أبدا طعم السعادة أنتم وأنا والعالمين اجمع إلا إذا حّكمنا شرع الله في حياتنا؛ فاضحك والعب كما شئت وقل ماشئت فلن أزيد أنا وأنت في ملك الله شيئا ونهايتنا واحدة هي الموت وستعرف الحقيقة فبادر إذن إلى التوبة قبل فوات الأوان

  • كاريزماتك
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:25

    الصيغة موجودة وجاهزة: لا علاقة للدين بالدولة، نقطة إلى السطر. ما يراه البعض ربانيا مطلقا، أراه مجرد هلوسات رجل سكن لفترة طويلة لوحده في غار في عز الحر والقيظ، مما أثر على رؤيته للدنيا وتطلعاته لما هو أفضل: فكانت الجنة ببردها الذي ينسي حر الصحراء, والأنهار المنعشة التي تعوض عن أيام الجفاف.
    نحن لم نعد في الصحراء، بضغطة زر أستطيع صنع جو الجنة في غرفتي ولو كانت الدنيا كلها تشتعل في الخارج.
    العلمانية لم تحكم في العالم العربي يوما واحدا, كل ما نراه الأن هو تركة شريعة الصحراء, لم يمتط الديكتاتوريون صهوة الحكم الا عبر كلمة من الكتاب، ولم يطغوا إلا عبر فتاوي علماء يخشون ربهم, ولم تتخلف الشعوب إلا لأن كتابها مبين لكل شيء.. وقبل أن يقول أحد أن هذا لا يمت للإسلام بصلة، لا، هو في الإسلام, الإسلام يدعو إلى التفرقة، لو لم يكن، لما اختلفوا متى مات السجّاع, لما اقتتل الصحابة على الملك و لما قتلت ذرية محمد. والدجالون الأن لا يستخدمون سوى النص لتبرير جهلهم وإجرامهم وتخلفهم، ويعمهون.

  • Darkamazigh
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:31

    تحية امازيغية حارة للسيد عصيد .ما اود قوله وبعجالة شديدة . ما يقع الان في سوريا من اقتتال سياسي /عسكري/طائفي… وما وقع في مصر من انقلاب "" عسكري """ على ماجاءت به صناديق الاقتراع يعتبر وصمة عااااااار على جبين من قد يهمهم الامر من علمانيين كما يعتبر ما حدث فضيحة اخلاقية لم يشهد لها العالم مثيل . ففي القرن الواحد والعشرين قرن الديمقراطية قرن الحريات الفردية والجماعية قرن العلمانية قرن حركة فيمن قرن حركة تمرد ومالي قرن 20 فبراير … . بدا يتضح لنا ان كل القيم الكونية التي يتغنى بها العلمانيون وعلى راسها الديمقراطية مجرد شعارات فضفاضة دورها الاساسي هو تحقيق توازن بين مايسمى الخطاب الحداثي وغريمه المحافظ . فعن اي قيم تتحدث استادي العزيز انا لست بإسلامي ولست بالشخص المتدين لكن في نفس الوقت وكامازيغي حر لازلت ملتزم بخصوصيات المجتمع المغاربي الثقافية . هذه الخصوصيات التي لطالما تغنى بها بعض مناضلي القضية الامازيغية والان يأتينا الاستاذ عصيد ويقول لنا ان المجتمع المغربي لايعي يفعل وانه ضحية لسياسات دامت اكثر من 50 سنة . ؟؟؟؟ انا لم افهم جيدا .

  • majda
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:36

    enfin klk un qui traites les chose logiquement , vraiment l'article est supert !

  • أبو صفوان السوسي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:38

    يذكر في كتب التاريخ والامثال مثال عربي يقال فيه عش رجبا تر عجبا وإن كنا نرى عجبا في غير رجب ومن العجب المشاهد في غير رجب هي عصيدة عصيد مرة يقول أنا مسلم ومرة يقول أنا علماني ومرة يجمع بينهما . الذي يلاحظ هذا يرى أن عند عصيد انفصام في الشخصية . وأنا أقول لا , بل عصيد اختلطت عليه الامور تقولون كيف أقول لكم : عصيد عصد بين الفكر التغربي وبين العلمانية فخطلت عليه الامر. والفكر التغربي هو مذهب يتبعه مجموعه من الناس ،
    بحيث يقومون بتقليد الغرب في جميع جوانب حياتهم، السلبيه منها والإيجابيه
    وهذا المذهب مخالف للشريعة الإسلاميه ، حيث أنها تحث على الفكر المعتدل ،
    الذي يأخذ إيجابيات الغرب وترك سلبياتهم ومساوئهم المخالفة للشريعة
    لذالك المسكين تجده لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .
    وأخيرا نصيحة
    نحن المغابة بصفة خاصة لا يمكن أن يفرق بيننا بدعوى التعصب للأمازيغ فهذه دعوة قديم وجاءت بها فرنسا ــ الظهير البربري ــ وما استطعوا الى ذالك سبيلا , وكان أول من رد ذالك هم الامازيغ أنفسهم . أعود وأقول ابحث لك عن شيطان أخر غير فرنسا ياعصيد فحجتك ضعيفة .

  • محماديم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:48

    لا نريد دولة علمانية العلمانية فشلت او على الاقل تأزمت لان اسلوبها ديموقراطي يحمي الاديان الحل هو دولة ملحدة تلغي و تقضي على جميع الاديان نريد دكتاتورية العقل

  • Baraka
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 12:50

    J'ai remarqué à travers les commentaires que tout le monde parle au nom des marocains. Les marocains sont ça les marocains sont si. Parlez à votre nom ça sera déjà pas mal.
    Deuxièment, lorsqu'on regarde une carte mondiale , on constate que tout les pays musulman qui ont religion d'état et utilise la religion comme moyen politique et non spirituel sont sous développés et la plupart se tuent entre eux . Cela montre bien qu'il y a un problème dans ces pays . Les gens produisent la parole, mais sont incapable de produire la moindre richesse à leur pays. Si les Américains et occidentaux suppriment leurs aides, ils mourront de faim mais ça parle l'Islam fait ça l'Islam fait cela. Laissez la religion tranquille et chacun fera ce qui lui semble bon pour lui Et inventez nous autre chose , du travail, du developpement, des nouveaux produits… Au lieu de revenir 14 siècles en arrière. Je suis d'accord avec Assid et il n'est pas seul

  • ramadan - Stuttgart
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:21

    في هذا الشهر المبارك تستهزأ بأكثر من مليار مسلم.تدعي ان دولنا الان متخلفة لأنها لاتفرق الدين عن السياسة آلم تكن الدولة الاسلامية رائدة ومتقدمة فيعهد الرسول والصحابة والخلفاء أي أيام تطبيق الشريعة الاسلامية-هذه الشريعة لاتعني منع المرأة من سياقة السيارة او أشياء تافهة لاعلاقة لها بالاسلام يستغلها الغرب عبر ملحدين من مجتمعنا مثلك للنيل من ديننا الحنيف-ارجو من اخواننا الأمازيغ والبرابرة ان يتبرؤوا لانك تخدعهم فقط وتدعي الدفاع عنهم-رحم الله الشيخ ديدات الذي أسلم عن طيب خاطر- قال ابتعادنا عن ديننا هو سبب تخلفنا وليس الاسلام هو السبب-الغزالي رحمه الله قال ان الخطر الأشد هو ليس من خارجه اي ليس من الكفار والنصارى واليهود بل من الداخل مثلك لايفهمون في الاسلام شيئا-الاسلام لايقول: الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا-هل ياترى لوكان الفاروق عمر حيا سيحكم مثل حكامنا اليوم-الحاكم هو المثل الأعلى اذا كان فاسدا يتعلم منه الرعية-مثلك ومثل هذا الزمزمي المريض عقليا يضرون بالاسلام لكن ربنا سوف يحميه-عندك انا بعيد عنك 4000 كلم

  • lahcen
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:50

    الكثير من الناس يخلطون بين العلمانية والإلحاد من طرف الذين يحملون النظارات الدينية.وهؤلاء يرون الواقع بلون النظارات. فلو نزعوا تلك النظارات ستتضح الرؤية أكثر ويكتشفوا بأنفسهم الواقع بنسخته الأصلية. ومن هذا الواقع يجب أن تكون الانطلاقة الصحيحة. هو واقع يزخر بالاختلاف الذي منه تبرز الحياة . فالدين هو مكون من مكونات المجتمعات حتى الالحادية منها, ذلك أن الالحاد هو نوع من التدين. وطغيان المرجعية الدينية ترجع بالاساس الى التخلف الذي نحن فيه. الانسان يختبئ وراءعقيدته.والغريب أن الذين يزعمون انه يدافعون عن الدين لايفقهون شيئا في الدين. الله لا ينهزم وهو كلام يجب أن يعرفه اولائك الذين يظنون أنه يدافعون عن الله بالله أكبر. واخيرا أقول أنه يجب الاجتهاد في النصوص والتخلي عن لا اجتهاد مع ورود النص فيجب أن نوافق الواقع مع النصوص لا النصوص مع الواقع. إننا نؤبد الجاهلية ونسجن العقل وبذلك فنحن قابعون في كهوفنا

  • said
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:51

    je suis musilman et je ne fais pas la priere, je fais ramadan et je fais zakat et j'ai envie d'aller a la Meque. Gardez ceci dans vos tetes, islmists, la religion est pour dieu et la patrie est pour tous. J'ai desd amis que j'aime et que je respecte et qui sont mieux que d'autres barbus et, mes amis sont des athes. et il respecte mes choix.Bon courage a si ASSID,

  • rajae
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:57

    bravo Mr ASSID pour votre courage rares sont les gens qui osent parler de l'heritage . moi j'ai 3 filles et je travaille et je participe à la moitié des dépenses et si mon mari meure je dois partager ma maison avec mes beaux frères et belles soeurs qui n'ont rien fait pour nous et qui n'ont pas besoin de cet argent je dois aller m'endetter pour pouvoir rester chez moi je trouve que c'est pas juste ;

  • Marocaine
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:05

    Une très bonne analyse et un très bon article , Professeur Assid. Bonne continuation et comme d'habitude toujours à la hauteur.Merci à vous

  • foad
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:05

    صحيح أن العلمانية لا يستطيع تطبيقها على المجتمع الإسلامي؛ولعل أن لكل شخص يجب أن يختار ما يشاء؛وإلا إذا كان المغرب دولة علمانية فكيف سيكون القرٱن الكريم في حاله يغيب عليه كل المواطنين؛وهذا أصح للدولة أن تتقدم ما تشاء وإلى جانبها يهبط الدين الإسلامي؛لا دولة علمانية وحدها يجب أن تكون هي أيضا تحكم كل الأشياء كالعلمانية والشريعة ؛دون أن تنسى حقوق الله كاملة..

  • 3ali
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:17

    ثنميرت مس امغار مايقوله الفيلسوف الامازيغي كله صحيح %100 الانه اعيش في منطقة جنوب الشرقي كلهم علمنيين بسبب يفصيلون الدين عن القبلة

  • rouchdi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:18

    اريد فقط من علمائنا الاجلاء ان يحاولوا التقرب من هؤلاء العلمانيين امثال الاستاذ عصيد و ان يحاوروهم بالتي هي احسن و يبينوا لهم عظمة هذا الدين فالواضح انهم لا يعرفونه حق المعرفة.و هم من ابناء جلدتنا

  • انس
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:23

    ( يقولون هل لنا من الامر من شيئ قل ان الامر كله لله)سورة ال عمران
    ولما ننادي بتطبيق الشربعة ليس مقترحا يجرب لكن تحقيقا للعبودية
    و اعلم ان الاجتهاد لا يكون في التوابت وان شرع الله هو الذي يتحكم في الواقع و ليس العكس
    و تقول ان الدين لا يحكم و الله تعالى يقول(و ان احكم بما انزل الله اليك )
    من تعاند /
    اللهم اهد اخونا الاستاذ عصيد لما تحب و ترضى في هذا الشهر المبارك و انا معه انك ولي ذالك و مولاه

  • ouzoudi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:26

    أنا أضن بأن فقط 10% من المغاربة مسلمون والباقي منافق أو كافر …

  • sabirr
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:30

    عصيد كل مقالاته ضد الدين والمسلمين وقد قالها صراحة بان نصوص القران اصبحت غير صالحة وتجاوزها التاريخ ولم تعد صالحة في وقتنا الحالي ويؤكد مثلا عن الارث
    اقسم لكم باالله انه عندي اصدقاء امازيغ اكدو لي بالحرف الواحد وعن قناعة وبتشدد ان المراة لايجب لها ان ترث ابدا في تاريخ الامازيغ ومازالت هده العادة مطبقة الى يومنا هدا ولا اقول الكل يطبقها
    ناقشت صديقى امازغي في الموضوع { اقول امازغي لابين لعصيد عدم صدق نيته في الحوار اعلاه } واكد لي ان العادات المتعارف عليها عند الامازيغ ان المراة لايجب ان ترث بتاتا عند الاغلبية ولا اعمم

  • عدو الاديان
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:32

    لا نريد دولة علمانية العلمانية فشلت لانها تحمي الاديان نريد دولة ملحدة تقضي على الاديان نريد دكتاتورية العقل

  • مكلخ
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:33

    سؤال اليست انجيلا ميركل رئيسة الحزب اليمقراطي المسيحي المشارك في الائتلاف الحكومي في المانيا و ما ادراك ما المانيا.الا توجد احزاب ديمقراطية مسيحية في المانيا النمسا بلجيكا فنلندا ايرلندا لوكسمبورغ هولندا سلوفينيا السويد حتى في فرنسا الاتحاد الديمقراطي له جذور ديمقراطية مسيحية لكنه تخلى عن الاسم تحت الضغوط الاديمقراطية كن حزبا علمانيا او لا تكون. هل حلال على هذه الدول و حرام علينا ? و عصيدة هذيييي

    انشري يا هيسبرييييسسسس

  • خالد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:36

    السؤال الذي يمكن طرحه هو ما الفائدة من اثارة مثل هذا النقاش ولماذا في هذا الوقت بالذات نحن نعلم جميعا ان المغاربة عقيدتهم واحدة هناك اراء وافكار اخرى لكن يبقى المجتمع المغربي مسلم بشكل عام .

  • محماديم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:38

    الى 150- moha
    Je sens en toi un fin connaisseur du monde footballistique à défaut de l’être du monde réel toi qui pousse l’honnêteté intellectuelle au bord du précipice, c'est vrai que Assid s'est emmêlé un peu les pinceaux, moi à sa place j'aurai répondu : 99% de musulmans? oui mais dans ces 99 il faut conter les musulmans , les vrais musulmans, les ultramusulmans, les faux musulmans, les mi-musulmans, les quasi-musulmans, les musulmans par les papiers et puis pour terminer les ex-musulmans et les non musulmans, voilà ce que j'appelle de la statistique

  • hassan
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:38

    je pose une seule question a tous ceux qui critiquent la laicité: pourquoi se sacrifier sans même comprendre pourquoi? si la religion est tellement importante pour vous, il faut etre sure que la votre est la vraie. ceci necessite du courage et du travail, mais il faut pas etre ni paresseux ni peureux: c'est une grande cause. il faut entendre ce que disent les autres religion et athés avant de choisir

  • علماني مغربي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:38

    يقولون أن المغاربة % 99 مسلمون ,, أرجو من هيسبريس أن تضع استفتاء وسترون بأننا أكثر من %15

    مغاربة ونفتخر
    الله الوطن الملك

    شكراعصيد وكلامك سليم لا ننادي بقطع الرقاب ولا تجميد العقل فقط الكرامةوالحرية وعدم المساس بالغير ,,

  • أبو أيوب
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:42

    ما هو الجديد الذي جاء به عصيد وأمثاله من العلمانيين ؟ إنهم لم يخرجوا عن المنهاج الذي رسمه لهم اسيادهم في الغرب .إنهم يجترون أفكار فلاسفة ومفكري عصر الأنوار الذين ثاروا على الفكر الكنسي الذي كان سببا رئيسا في دخول اوربا الى عصر الظلمات والتخلف أما الاسلام فكان في تلك العصور المظلمة يحمل مشعل العلم والحضارة وينير لأوربا طريق النهضة ،إن العلمانيين يحاربون الاسلام بالوكالة تحت ذريعة الدفاع عن الحقوق الكونية للانسان التي يستخدمها الغرب كورقة للهيمنة والتدخل في شؤون الشعوب المستضعفة وفرض وصايته عليها وتأييد الحاكم الذي يدافع عن مصالحه ومصالح الكيان الصهيوني، وإلا فأين حماة الديمقراطية وحقوق الانسان مما يحدث في مصر ، فهل انقلاب العلمانيين على الديمقراطية حلال عليهم وحرام على الإخوان حكم مصر حتى ولو انتخبهم الشعب ومنحهم ثقته ، مالكم أيها العلمانيون كيف تحكمون؟
    هناك في الحقيقة ملاحظات كثيرة على ما جاء في هذا الحوار من تناقضات في علاقة الدين بالعلمانة ولكن المجال هنا لايسمح .

  • البوزيدي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:08

    العلمانية حيادَ الدولة ومؤسساتها في مجال العقيدة والايمان، واعتبارهما أمرا شخصيا يرجع إلى الاختيار الحُرّ للأفراد، وتتكفل الدولة بحماية حقهم في الاعتقاد وحماية اختياراتهم الدينية، وممارسة شعائرهم بكل حرية وطمأنينة، دون أن تحتكر دينا معينا ولا تحرُسه بالسلطة والعنف ولا تفرضه بالإكراه..احترامَ الاختلاف، واحترام الآخرين، باعتبارهم مواطنين كاملي العضوية في المجتمع، ..استقلال العقل في التفكير الحُرّ وفي اختيار منهجيته وأساليب اشتغاله خارج أيّة وصاية

  • berbere
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:14

    الى 117
    استفزازهم شيء محمود ليبحثو ويشتغلواليتخلصوا من الشوائب و لليبينوا علو كعبهم في الفقه والدين والحياة والسياسة وليتخلصوا من والفاسدين والضعاف من بينهم .
    بالحجج والقوة الفكرية وليس السب والشتم .
    الصدمات الكهربائية تنقد قلوب وعقول الاموات والمجانين .
    ما نبغضه نحن كأمازيغ الافترءات والكدب اما الجدال لا يضرنا في شيء.
    عندما يلجأ المسلم الى تكفير غيره و اتهامه باشياء قد لاتكون فيه .
    ونكره في بعض العلمانيين اللجوء الى الاكاديب وتعميم المساوئ في المسلمين وتحميد اخلاقهم واخلاق النصارى واليهود بالاجمال رغم اننا نرى العيب هنا وهناك نرى العيب في المسلم والمسيحي والعلماني كيفما كانشوفو العكس .
    الاهتمام بالمظاهر وليس الاخلاق.
    او واحد اهله صرفوا عليه ليتعلم وبدل ان يفيدهم بعلمه كايمشي عند لي متعلمين ويبدأ يسب في أهله بالتخلف والامية .
    وهذا ما يفعله لا العلمانيون ولا المتطرفون دينيا .
    اوا حنا كاع لي غايحسس والدينا بالتقصير في دينه وهو عند راسو عمل كاع الفرائض لي عارفهم او يخليه يشعر بحنقة على دينه عندما يسمع مصطلح يعتقده كفر ماعندنا مانعملو به .
    لدلك نفهموغير حنا بعدا عاد نختاروا بيناتكم.

  • rachid
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:14

    ما قلته ينم على انك تعارض الاسلام شكلا و مضمونا.ادا كنت تؤمن ان الاخرين – الغرب- تقدموا بالعلمانية فانت حر في تغيير وجهتك اليها ونحن لن نعارضك اما ان تأتي بأفكار نحن في غنى عنها فهذا غير مقبول لان الحرية الفردية ليست في العري وشرب الخمر والزنا …………. تب الى الله يا أحمد اما ما تدعو به فلا يسمن من جوع

  • مسلمة علمانية
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:16

    الله يكثر من امثالك استاذ عصيد كم انا فخورة بك استاذي
    كلامك صحيح 100% المغرب وطن لجميع المواطنين والمواطنة تسبق العرق والدين إذ من الظلم ان تفرض مجموعة اصحاب ديانة معينة ولو كانوا اغلبية شروطهم على اصحاب معتقدات اخرى فالشارع والفضاء العام ليس ملكا لهم والاقليات ليسوا مجبرين على الخضوع لهم لأن زمن العبودية قد ولى
    استمر استاذي وتحياتي لك

  • responsable
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:18

    القول أن استهلاك المشروبات الروحية حرية فردية غريب حقا ، إذا كانت هذه المشروبات تؤدي إلى حوادث سير و "مطايفات" و حتى جرائم لا يمكن اعتبارها حرية فردية لأنها تمس الآخرين . أما بالنسبة للإحصائية فلا يمكن وصفها بالمضللة حتى يأتي سي عصيد بإحصائية أخرى تفند السابقة .

  • جمال
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:21

    الشيء الوحيد الذي يؤكده هذا الحوار : هو أن الأخ عصيد ينتمي الى ال %1 المكملة ل % 100 المشار اليها في العنوان ! هنيئا له بهذا الانتماء !!!!!!!!!
    ويما ان التصريح وقع في رمضان فان الأجر مضاعف ان شاء الله !!!!!

  • عبد المجيد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:27

    تحليل مليء بالمغالطات
    جميع الدول التي توظف الدين في المؤسسات وتحرسه وتفرضه وتراقبه، هي دول متخلفة،(اسرائيل -ايران,,,) بينما الدول العلمانية، هي كلها دول متحررة ومتقدمة، وإن بدرجات متفاوتة، لكنها متقدمة على الدول التي تعتمد شرعية دينية(الموزنبيق-رواندا,,,)
    في بلدان المسلمين ما زال الدين عقيدة للدولة، وما زال يوظّف بغاية تكريس الاستبداد والقهْر، وهذا من أسباب تخلّف المسلمين.(الم يكن الدين الاسلامي عقيدة الدولة طيلة13قرن ورغم دلك كانت الدولة الاسلامية في اوج تطورها,الدي يتضح هو ان سبب تخلف الامة الاسلامية هو وجود امثال هدا الدي يدعي انه مثقف)
    لم يسبق للعلمانيين أبدا أن طالبوا بإلغاء الدّين من المجتمع(صحيح هدا القول والصحيح اكثر منه هو انهم يريدون ان تكون مرحلة اولى للقضاء عليه بعد دلك)
    هناك نصوص قطعية كثيرة أبطلها المسلمون وعطلوها(الشيء الوحيد المعطل هو عقلك ,وهل يمكن لاحد لن يعطل حكما انزله الله بامكانك الرجوع لدراسة الفقه الاسلامي بكل جوانبه قبل الخوض في هدا الموضوع لانك تتحدث في ما ليس لك به علم
    اسمع واعقل :نحن امة اعزها الله بالاسلام ومتى ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

  • jaber bezzanin
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:39

    نحن مسلمون أبى من أبى و كره من كره , و إدا كان الشعب المغربي لا يريد العلمانية , هل سيفرضها عصيد و من معه ؟؟؟

  • omar
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:51

    إذا كان مجتمع ما لا يقبل الحريات فليس معنى هذا أن نتخلى عن الحريات لأن المجتمع متخلف؛

  • marocain
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:59

    لا زال الاسلام كما بداعند قريش، نحن مسلمون نؤمن ونصلي ونصوم ونحج و… وفي نفس الوقت ندخن الحشيش ونشرب الخمر ونعاشر العاهرات ولو كنا متزوجون ونقامر وناكل المال الحرام ونستعبد الناس وننافق و……… هدا هو حال الاسلام وجزء كبير جدا يكاد يفوق النصف من المسلمين المغاربة.
    الامر يتطلب شيئا من الشجاعة والعمل الجاد والاعتراف بالاخر للوقوف واعادة التفكير في كل شيء حتى نتقدم وليس بالعصبية والقبلية والجهل تحل مثل هده الاشكاليات

  • Moltazim
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:02

    حبت نعيش متخلف وفي الفقر وانا متشبث بدين اسلام والشريعة ولا ارضى ان تكون للعلمانية مكان في حكومتنا ومجتمعنا.

  • جواد ادريسي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:02

    عندما يقول عصيد أن العلمانية ليست ضد الديانات ولا تسعى الى الغاء الدين فهو يدعو الناس الى تبني العلمانية المؤمنة كسبيل للخروج من أزمة النهضة في العالم الاسلامي، فحسب مفهوم العلمانية المؤمنة فهي تختلف عن العلمانية المطلقة التي ظهرت في أوروبا في عصر التنوير وطالبت بإبعاد الدين عن الدولة فالعلمانية المؤمنة تطالب بإبعاد رجال الدين عن الدولة ولكن مع إبقاء الدين مصدرا اساسيا للحضارة والثقافة والممارسة السياسية في حال اتفق عليها غالبية الشعب لأن الإسلام، وبعكس الكنيسة في العصور الوسطى لا يوجد فيه رجال دين يدعون السلطة والوصاية على الناس،ولعل ما جعل عصيد يقول هذا هو التطبيق البشري للاسلام الذي تميز بالقصور و عدم الاتزان و هذا من خلال وصول ناس الى سدة الحكم كانوا قبلها يناشدون التطبيق الصحيح للشريعة وبعدها صاروا يمارسون الوصاية على الناس باسم الدين ويتهافتون على المناصب و المواقع و لو على حساب مبادئهم وما كانوا يناشدونه في بداية الأمر،لكن سيدي عصيد الدين الاسلامي دين كامل شامل لجميع مناحي الحياة،اجتماعية كانت،اقتصادية أو قيادية''سياسية''.

  • حميد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:10

    العدد الهائل من التعاليق التي تكتب على مقالات الاستاذ عصيد برهان على اهميتها واهتمام المجتمع بالمواضيع الشائكة التي يتعرضلها الاستاذ .انه مشكور باسهامه في اخراج الفكر المغربي من التبعية والهيمنة . ولولا طرح هذه الاشكاليات "الوجودية"للنقاش لما تطورت البشرية .اما ان ينتظر الفيلسوف او المفكر او الباحث ان تحظى مواضيعه بالقبول التام والاجماع الكلي فهو ضرب من الخيال ودكتاتورية فكرية.

  • Amina
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:21

    اخ صاحب التعليق رقم 35 ,القائل انه لو طُبق الدين الاسلامي كما هو، أي بما أتى به محمد لكان المغرب أكثر الدول تقدما لأنه يبث على حب الغير، إحترام شعائر ومعتقدات الغير، يزرع حسن الخلق ينهي كليا كل أشكال الاجرام والعنصرية,
    استحلفك بالله أن تلقي نظرة أخرى على قرآنك ولكن هذه المرة عن طريق استخدام عقلك الذي عطله الدين .ربما- هذا إن اتبعت النصيحة- ستكتشف أنه بقولك ذلك كنت في ضلال مبين وشكرا

  • ghani
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:40

    الاسلام صالح لكل زمان ومكان و هو الحل لكل مشكلة كبيرة كانت او صغيرة

  • amnay
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:42

    1-تحياتي للاستاذ على صدقه ووضوحه واقناعه.لقد" ملأ الدنيا وشغل الناس"قيلت في المتنبي والجميع يعرف معاناة هذا الفذ من ابناء عصره لكنه اليوم يعتبر من الشوامخ في الادب والحكمة والشعر.
    2-من المعلقين من يربط بين الفكر والانتماء الثقافي والحضاري.ربما لامر في نفس فاعله.فعصيد المفكر لاعلاقة له بكونه امازيغي وامثاله ونقيضهم ايضا يوجدون في كل الاجناس وفي جميع الثقافات.اذليس كل عربي متزمت اومحافظ وليسوا كلهم حداثيون اوعلمانيون ..وهكذا.
    3-"الدين لله والوطن للجميع" قولة بليغة.لان الوطن يتسع لابنائه جميعا بغض النظر عن انتماءاتهم وعقائدهم .ولكل الحق في ممارسة شعائره بحرية من غير تضييق اوتمييز والله يتولى الجميع جزاء ومحاسبة ولادخل للانسان في امر لايختص به احد سواه جل وعلا.
    4-الفقه الاسلامي يحتاج الى مراجعة وتحديث فالائمة المجتهدون قضوا وفق ما ينسجم مع زمانهم واختلفوا في كثير من القضايا كل حسب فهمه.ومنهم من تعرض لمضايقات وانتقادات بسبب جرأته في الرأي..ولكن بعد ذلك تعتمد آراؤه ويستدل بها.ولو قدر لهم العود لكان لهم راي غير ماقضوا به في ازمنتهم لأن زماننا غيرزمانهم.وللجميع التقدير والاحترام.

  • صفية / فرنسا
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:54

    السر وراء خوف المتاسلمين من العلمانية يتمثل في كون الدين الاسلامي يفتقد للدلائل القاطعة والحجج القوية لاقناع الاخرين وهذا هو السر الكبير وراء جنوحهم لفرض افكارهم بالقوة على المجتمع…

    الاسلام انتشر بحد السيف ويستمر بالقوة فمتى ماتخلى عنها فلن تقوم له قائمة ومصيره الى زوال والمتاسلمون بدركون هذا الواقع المر والاليم بالنسبة لهم وهذا هو الدافع الرئيس وراء رفعهم لشعار الاسلام هو الحل…..

    فسلاح ضعفاء الحجج دائما يتمثل في كثرة الصراخ ورفع الاصوات وتكفير الاخرين واستثارة الناس بدافع دغدغة عواطفهم لتحقيق مارب وحيد في النهاية الاوهو رفع السيف على كل مخالف وهذا هو حال المسلمين .

  • arabi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:58

    cet homme est un raciste tout simplement il n'aime pas les arabes et ne croix pas en dieu et je souhaite qu'il aille en enfer

  • Marocain Laic
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:05

    Malheureusement, rien qu'à lire les commentaires on se rend compte que la majorité des lecteurs n'ont RIEN COMPRIS de ce qu'a dit Mr Assid … Des années lumières nous séparent encore de la modernité et de la démocratie. Merci pour vos efforts Mr Assid, ça prendra le temps que ça prendra, mais la LIBERTÉ finira par vaincre l'obscurité des rétrogrades arriérés.

  • abderrahim
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:10

    bonjour
    malheuresement vous vouez pas publier mon dernier article concernant Assid .ce monsieur c'est mon prof à Taroudant c'est un type malade il veut veut connu par force.il a pas le courage de dire qu'il n'est pas musulman.

  • houda
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:10

    " كلام جمييييل مالوش مثييييل مقدرش أوول حاجة عنو"
    تحية عطرة مني للأستاذ المتألق دائما عصيد.

    من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب كما هو مشار إليه في أسفل الصفحة
    لكن هسبريس لا تحترم هاذا الشرط !!
    الوساخة رقم 143 لكي لا أسميه تعليق

  • ghali
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:36

    إن الذين يخافون من العلمانية يتراى لهم الواقع ييتجاوزهم في كل دقيقة ولم يبق لهم سوى الصياح والعويل والإتهامات الزائفة وزرع الشكوك الغير المبررة لأن وسائل العلمية تمطر العالم بالعلوم المتطورة من كل حدب وصوب ونصيبهم نصيب إبليس الفتن والمؤامرات وتجديد المكائد لكي ينسى الناس جرائمهم بالجملة التي أتقنوا فنونها بالدين والقوة والحكم ولكن هيهات ِلمَ توعدون ؟ يكرسون نخر الأمة واستنزاف خيراتها لتعيش في الحضيض والفساد والإفساد والتوكل وتمرع في أتون الجهل والجهل المكعب من طرف من يعلم الحقائق ويسكت عنها لأن وجودهم وعدمهم سيان لقد ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا لقد إنتهى عصر
    الكذب والإستغلال الديني الذي يراود العقول المتحجرة الوافية عن الدفاع بكل مثملك من قوة عن الارهاب …….

  • lailla
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:41

    – نحن أمام وضعية ينبغي التفكير فيها بعقلانية مع البحث في جذورها؛
    مشكلة المحافظين أنهم يحكمون على المجتمع المتخلف كما هو.. ويريدون أن يبقى على حاله،
    لأنهم يستفيدون من تخلفه،
    في الحقيقة واقع الامر. كل من يخالف الحق فهو عدو الله ورسوله. شكرا للاستاد عصيد.

  • yassin agadir
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:43

    je suis d'accord avec toi monseur AHmed ASSID moi aussi je ne suis pas musulman

  • walid sidad
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:44

    ظهر الإسلام غريبا و سينتهي غريبا ، و بلدي ليس في أيادي آمنة ، فأفكار ماركس الهدامة تنبري من جديد …..

  • مراد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:50

    المغرب بلد اسلامي وكل من يريد علمانيتو فهو بيحلم،نحن لنا تاريخ اسلامي وعقيدة في قلوبنا

  • مسلم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:51

    الحمد لله
    كل مؤمن بالله واليوم الاخر يعلم يقينا انه لن ينفعه شئ من الدنيا الا اذا قبله جل وعلا من ا لعمل الصالح الذي يحبه تعالى ويرضاه وما رضيه مبين في القران والسنة واولها تحقيق التوحيد يعني الشهادتين فمن قالها وعمل بناقض من النواقض لم تنفعه صلاة ولا زكاة ولاصيام ولا حج ان مات ولم يتب منها اول ناقض الشرك في عبادة الله سئل الرسول صلى الله عليه و سلم فقال الشرك ان تجعل لله ندا …….. تجعل كل عمل ظاهرا او باطنا لله وحده مما يحبه ويرضاه كالدعاء والخوف والصلاة و التوكل و الذبح والخشية والرجاء قال تعالى 🙁 ان لله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذالك لمن يشاء) فلا يشرك لذا علينا ان نعرف ما هو الشرك حتى نتجنه ونعرف حدود الله كي لانتعداها فنبقى تحت المشيئه
    ان الذنوب والمعاصي طريق الى الشرك قال الله تعالى '(الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة و حرم ذلك على المومنين
    اما العلمانية بمفهومها الحاضر وحال معتنقيها من المسلمين فهي محاولة جادة للانسلاخ من الدين الاسلامي
    بتجهيل علماء الامة ونعتهم بالرجعية والتحجر..
    والله المستعان على ما يصفون…قال تعالى'(لن تنفعكم ارحامكم…يوم القيامة يفصل بينكم

  • sousi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:54

    ما قاله عصيد هو الخطء ولا أقول هو كاذب لأنه ضاا به
    لإن الوجه المزين بالعبرات البراقة وفي الآن نفس لا يذكر بأن العلمانية تتمرض على كل شئ بقبولها الزنى اللواط والفساد وكل ما هو في مصلحة المجتمع لأن العلمانية على حرية الفرد بين قوسين أي لك أن تقول وتقوم بما تريد لك الحرية
    شبه مطلقة. وبعد وصولهم إلى السلطة يبدؤون بتقزيم حرية الملتونين

  • marocaine
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:54

    quel hypocrisie !!! la femme d aujourd’hui travaille et elle a le même rôle que l'homme donc faut bien accepter le changement… HINA YATARAYARO EL 3ASSRE TAS9OTO EL AHKAM..

  • marocain jusqu'au bout
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:57

    Excellent cher ASSID! On est tout à fait avec vous. Ce qui va sauver notre pays de l'ignorance et des idées destructives c'est la laïcité. Nombreux sont les gens qui sont contres vous certes car ils ont intérêt à protéger leurs intérêts personnels et politiques. Mais aussi nombreux ceux qui vous encouragent de s'exprimer au nom des porteurs d'idée de liberté, de démocratie et de respect de la différence. C'est fini l'ère de la dominance intellectuelle religieuse. On avance aujourd'hui et on n'accepte plus le recul. La vraie solution pour le développement de notre pays c'est la LAICITE. Merci.

  • mohamed españa
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:11

    إذا آمن الناس وصلّوا وصاموا وزكوا وحجّوا، فهم مسلمون، الأمور الأخرى المتعلقة بالمجتمع يدبّرونها حسب أوضاع الدولة وأوضاع المجتمع، وحسب ما بلَغهُ تطور العصر.ادا يمكن للمسلم ان يدع الصيام لان بنيته الجسمية اصبحت ضيفة كدلك الصلاة لان العصر تطور واصبح إلانسان غير قادر نضرا لضغط الوقت (خاصك تفورماتا امسكين ،بقيتي فيا .

  • ناصر محمد - السعودية
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:23

    [الذريعة التي يستعملها المتطرفون بقولهم إنّ من حق كل واحد أن يفطرَ شرْط أن يستتر داخل بيته] هذه من أكبر المغالطات التي يرددها المتدينون، إذ ان الشرط الأساسي لممارسة الحرية هو الإشهار وا لم يتحقق الإشهار فليس ثمة حرية. لا بد أن يمارس الإنسان أفعاله ويفصح عن أقواله علناً، أمّا إذا اضطر للتخفّي فإن المُتحجّرين بالطبع لن يمسّوه يسوء، ببساطة لأنهم لا يعلمون عنه. الشيء غير المعلوم هو بطبيعة الحال في حكم المعدوم. إن القول بأن من حقك يا فلان فعل/قول ما تشاء شريطة أن يحصل ذلك في سرية تامة، هذا مجرد تحايل على حقوق الإنسان. لو أننا شاهدنا شخصا يغلق على نفسه باب غرفته ويحدث نفسه بما شاء من الآراء ثم يصرخ من فرط السعادة "يااا لفرط حريتي، أخيرا استطعت أن أعبر عن آرائي بحرية" حتما سنقول عنه مجنون! إن المتدين يثبت إيمانه بقيمة الحرية حين يسمح بحدوث الممارسة علنا، أمّا الممارسة السرية فلا فضل له في أمرها، لأنه لا يسمح بها بل هو فقط يجهلها.

  • Neo Muslim
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:30

    j'aime bien tous les discours de mr AASSID.scientifiquement parlant c'est logique et sortons un peu de ce coquillage infernal vecu pendant 14
    .Depuis le départ de Mohammed que Dieu le benisse il n'ya que des sultans arabes hypocrites qui profitent de la religion jsq nos jours sinon prouvez moi ça de RABAT a AGDAD….LLah ijib l3kl…s

  • Bnoulhassan
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:38

    إن عصيد يتناقض مع ذاته فقد قال في معرض استجوابه ما يلي:
    "إن الاسلام هو الأركان الخمسة؛ إذا آمن الناس وصلّوا وصاموا وزكوا وحجّوا، فهم مسلمون، الأمور الأخرى المتعلقة بالمجتمع يدبّرونها حسب أوضاع الدولة وأوضاع المجتمع، وحسب ما بلَغهُ تطور العصر".
    إنه في اعتقادي إسلام جديد يريده "عصيد" للمغاربة، إسلام عصيد، إسلام يختار فيه "عصيد المسلم" أن يصلي الشخص متى يريد (عندما يريد عدم تناول الخمر) ويمتنع متى يريد (عندما يرغب في تناول الخمر) ويختار أن يصوم متى يريد (في الشتاء حيث الجو ملائم) ويفطر متى يريد (في الصيف مثلا حيث الحرارة) بل ونقبل بأن يفطر (بالنهار الكهار) كل مواطن يريد أمام المغاربة الصائمين هؤلاء الذين إن طلبوا منه أن يستتر فهم متطرفون ويعطون لأنفسهم الحق بالتمظهر بإيمانهم في الواجهة العمومية كما قال الفيلسوف في الوقت الذي يسلبون من غيرهم ممارسة سلوكات منافية لما هو سائد.
    وختاما أقول لكل المتطرفين سواء العلمانيين منهم أو الإسلاميين أتركوا المغاربة لحالهم يقيمون الدين على فطرتهم في مغربهم كما أقاموه منذ مجيء الإسلام.

  • bird cover
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:46

    بينما تعيش اجيال العالم "المتصالح" و"المتجاوز" للأيديلوجيا حياتها بحرية تذهب اجيال عالمنا الطافح ب"المقدس" ضحية افكار لا تنتمي بأي صورة لهذا الزمان
    من اجل القضاء على الشلل المنطقي المزمن الذي يصيبنا دائما
    نريدها علمانية

  • réponse 222
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:50

    Meilleur commentaire dans cet article, vraiment un grand lol, cependant j'ai beaucoup apprécié les commentaires courageux des personnes libres et intellectuels, certainement il nous faut plusieurs siècles pour toucher la lumière qui éclaire les cervelles
    prière partager !

  • Free Thinker
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:52

    المغاربة الغير مسلمين يعانون من الاستبداد االديني, رغم انهم اكثر ثقافة و وعيا من الاغلبية. نطالب بحرية المعتقد. نحن موجودون و لا نقبل الظلم الديني الذي نتعرض له. تحية لعصيد و جميع المغاربة الاذكياء كيفما كان دينهم.

  • dimiril
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 19:08

    إنه المسيح الدجال كفاك متاجرة بالأمازيغية مقابل فتات الصهاينة انا أمازيغي ادعوك أن لا تتحدث باسم الأمازيغ و تحدث باسم الإلحاد ألذي تدافع عنه

  • زيدان أيت بها
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 19:26

    يقول عصيد: ((… إن جميع الدول التي توظف الدين في المؤسسات وتحرسه وتفرضه وتراقبه، هي دول متخلفة، بينما الدول العلمانية، هي كلها دول متحررة ومتقدمة …)).. هذا كلام مضلل للقارئ المبتدئ.. فمسألة التقدم والتخلف غير مرتبطة لا بالدين ولا بالعلمانية ولا حتى بالإلحاد وفي التاريخ أمثلة كثيرة لا مجال لذكرها هنا.. وللأسف تسرب هذا المفهوم إلى عقول بعض من ضُبع بالفكر" التحرري" المضلل، وأصبح ذلك أسلوباً ثابتاً عنده.
    فعصيد يعلم أن العالم الإسلامي اليوم هو مراقب وتحت المجهر و لا يحق له أن ينهض من رقاده وينافس الغرب مرة أخرى..
    وأنصح عصيد أن يقرأ " موسوعة الدكتور مهاتير محمد " رئيس وزراء ماليزيا سابقا وسيتأكد مما قلت.
    ((و لا تحزن عليهم، ولا تك في ضيقٍ مما يمكرون)) 70-27

  • amina
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 20:20

    فلتجعلو عصيد يستيقض من نومه و قولو له إننا في المغرب بلد إسلامي 100/100 و شعب متمسك بدينه حتى الموت و لسنا بلاس فيغاس و أنا كأمازيغية ريفية في عمر 21 سنة أبشركم أننا في صحوة إسلامية كبرى و عصيد لا يمثلني ولا عائلتي و لا معارفي بل والله كل من ألتقي به فهو يكرهه

  • متتبع
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 20:36

    كفى كفى من الكلام الأجوف الدي %99 كله اكاذيب وترهات الى من يوجه خطابه هدا العليماني( بالتحقيرلا بالتصغير) من سيصدق هده التفاهات إلا تافه
    متله ,كفى أن يقول إن إيران دولة متخلفة وهي الدولة الاسلامية بعد تركيا التي
    أطلقت قمرا إصطناعيا وفي طريقها لصنع قنبلة نووية تزعزع بها الكيان الصهيوني .
    إنك تخاطب عقلاء فلا تقل كلاما يرد عليه الجهلاء

  • احمد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 21:21

    تحية للاستاد و اتفق معك لكن القلة من يستخدم العقل لكي يفهم انه اصبح وسيلة لسيطرة على العباد و الوصول لسلطة

  • berbere
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 21:44

    الى238
    شكون هدو الي يعانون من الاستبداد الديني .
    لي هضر فيهم يرعف من نهار عقلنا على العدل والاحسان وهما واكلين العصا . والسلفيين كي يتحرك يقولوا ارهابي . ولي بغاها فشي بولحية يتهمو بالارهاب .
    ولي متحجبة حتى لامنتمية ماكاين غير لي يقول ليها متخلفة ومعقدة .
    وحتى من هنا لي كتب شي حاجة يحتقر. وكلها كايعطيه بكل حرية.

    كون كان استبداد ديني كاع ما تسمع بالملاهي والخمارات ومهرجانات وحشيش ودعارة داخل وخارج المغرب
    +
    كيفما الغرب يجهل الاسلام ويتهم كل مسلم بالارهاب . المسلمين عندنا لايفهمون العلمانية ويتهمون كل واحد يدعو بفصل الدين عن السياسة بالكفر ويريد ان يدمر ديانته .
    و كايقولو لي خلا نصها كايخليها كلها .لدلك هما ماباغيينش يخليو نصها للعلماني خوفا ما يخلي العلماني النص المتبقي للي ماعمره كان اخا لاحد عدو يتخفى في صورة متعايش ومتسامح من اجل مصالحه واهدافه . العلمانيين العرب مجرد دلو يسقي به الغرب واليهود غنائم هكذا يرونكم.

  • hassan
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 21:50

    « Les intellectuels dans le monde arabe manquent de courage, ils sont frileux lorsqu’il s’agit d’évoquer la question de la laïcité : le texte (le Coran) est constant, mais son interprétation change, or il n’y a aucun effort de questionnement théorique en la matière », adounis. M.Assid sort du lot. Les autres aussi doivent parler.

  • جكيم1250
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:33

    عصيد دائما يتحفنا بمقالات في غاية الروعة والابداع

    من قال ان العلمانيين لا يبدعون . !!

    مقال عصيد جعل الكثيرين يهرولون الى منتدياتهم المقرفة ليكتبوا

    تعليقات مضحكة لا دليل فيها ولا حجة . جهلهم للعلمانية واضح في ردودهم.

    انه الافلاس التام .

  • massin agrawli
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:34

    merci bien Mr. le Pr. AHMED ASSID le Maroc n'est pas parfaitement homogène il est divers c'est la réalité qui refuse les integristes

  • newhorizon
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:53

    commentaire 222 : Traiter de saleté les commentaires des autres intervenants tout simplement parce qu'ils ne sont pas d'accord avec vous, me semble que c'est du manque de respect. Si ce que raconte M. Assid vous plait , tant mieux pour vous, mais n'obligez pas les autres à accepter ses histoires. A propos, avez- vous bien compris le contenu du commentaire 143 ?

  • متتبع
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:19

    المغرب بلد إلاسلامي يحكمه أمير للمؤمنين,بلد يتسع للمسيحي واليهودي
    وحتى الذي لادين له ,شرط أن لا يمس بمعتقدات الآخر.
    أما ان تأخد قلما وتبدأ في السب والقدح وانتقاد الاسلام فهدا يخالف قانون الحريات العامة ويعاقب عليه القانون

  • jamal58
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:40

    المشكل في الانسان العربي وليس في الدين او العلمانية او……

  • علي
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 00:09

    يتهم الأستاذ عصيد وبعض من يتبنى آراءه من المتدخلين الإسلام بكونه يعيق حركية الشعب ويطالبون بالتحرر من بعض قيوده…ونحن نقول له إننا لم نجرب بعد،النظام الإسلامي ولم يتم الإعتماد عليه في المغرب بل ولا في أية دولة أخرى إلا على الورق أو كإيديولوجية لدر الرماد في العيون،بل إن من سبب هذه الإخفاقات التي تعيشها الأمة منذ الإستقلال هو اللائكية المتجلية في التقليد الأعمىللغير، والتحرر التدريجي من الإسلام ،وفقدان الثقة في الذات ،وتسلط ذوي البطون الكبيرة على ثروات البلاد ومصير العباد بوصاية من القوى العظمى التي رسمت لكل دولة مستضعفة حدودا يمنع تخطيها في العلم والتكنولوجيا،ودعمت ماديا ومعنويا جمعيات مشبوهةلشغل الرأي العام عن الأولويات واستدراج المثقفين للخوض في سفاسف الأمور،هذه نتائج اللائكية… إن البلاد اليوم تقف على حافة منزلق خطيرساقها إليه العلمانيون ،وأقصد بهم الحكومات ومعظم المثقفين والفنانين خدام العلمانية الذين يعيشون انفصال العقيدة عن السلوك ويتبعون الهوى والمصلحة الشخصية بل والنزوات تحت مسمى الحرية ويزينون ذلك ،فضلوا وأضلوا كما يقال. مانعانيه إذن سببه فصل الدين عن الدولة وليس العكس.

  • كمال سعيد عالم فيزياء
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 00:23

    الإنخداع بالفلسفة
    –
    كثيرون يظنون أن الفلسفة تحتوي كل العلوم في تناقض تام
    فالفلاسفة أدبيون وليسوا علميين ولا يستطيعون حتى حل معادلة حسابية بسيطة من الدرجة الثانية أو الثالثة ويتحدثون في الفيزياء والرياضيات والبيولوجيا والفلك والضوء والطب العصبي ويجهلون تكوين خلية والذرة
    ويتحدثون عن الإنفجار العظيم ونشأة الكون عنه متبنين نظرية محتال خدع الفيزيائيين بإستخدام معادلة لغيره في الفيزياء الكمية تخص الإرتياب والدقة في معرفة مقدارين
    فمتى كان الإرتياب والدقة في معرفتنا مصدرا للطاقة؟ وفي زمن لم نكن فيه
    من شهد الإنفجار قبل أن يكون حتى قردا كما صدقوا داروين الذي لو سمع الراديو لفر هاربا خوفا من الأرواح؟ والجاهل حتى للكروموسومات
    ويقولون أن علماء الإغريق قالوا لنا بحرية العقل والعبادة والإعتقاد
    بينما كان علماء الإغريق بدائيين جدا خرافيين ينحتون أصناما حجرية من رخام ونحاس يعبدونها وبقايا تماثيل صنعتهم تملء ساحات اليونان وروما إلى الآن وما كانت عقولهم لتستوعب حتى تقنية تصبير علبة الحليب ولو تذوقوا السكر لظنوه عسلا خلق بسحر
    أين العقل في كل هذا
    إنه الغائب الوحيد
    –
    كمال سعيد عالم فيزياء وأستاذ مبرز وباحث و

  • يتكلم في الدين أكثر من المتدين
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:14

    لا أحد يلزم آخر بتدين أو تأدلج أو إيمان أو كفر بل بالعكس ففي الأيام السالفة الكحلاء أيام الأبيض والمعتم حيث صلاة إبن 40 سنة يمنعها والده الشيخ لقصر يراه هو وليس كما الآن مع الحرية يسمح الوالدان للرضيع بالصلاة إلى جنبهما أو الإستمتاع بتسلق الظهر أثناء السجود
    لكن ما نراه اليوم من إستنساخ لظاهرة يركبها اللعبي وعصيد وأمين وغيرهم من مطاردي وصيادي كنوز الشهرة بحيل غير ذكية أصبح بها كل واحد منهم يحاول فرض كلامه على الجميع بفوهة الحرية التي يوأدها بها وبإسمها بينما يُمارَسُ عليه الأمقت ولا يستطيع إنتقاده
    إنه كالمدعي النبوة
    كمال سعيد عالم فيزياء ومخترع عالمي مسلم وأستاذ مبرز وباحث علمي وخبير دولي ومستشار صناعي ومخرج أفلام وثائقية علمية ومفكر وكاتب وشاعر وناقد و.. ب 1000 إختراع و100 براءة إختراع دولية و10 مبرهنات في الرياضيات 3 منها برهنة كل واحدة منها 10 صفحات A4 وتركيبان إلكترونيان أضيفا للتبريز الفرنسي منذ 1989 و..
    بماذا أفادنا عصيد؟ لم يفدنا
    ماذا إخترع لنا عصيد ؟ دينا جديدا؟ لا إنه يكرر ويجتر ما قاله غيره قبل ولادته بقرون
    عصيد ليس سوى داعية ديني
    يتكلم في الدين أكثر من المتدينين
    ويلومهم
    عجب !

  • hamid
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:21

    انا لست من المحافظين ولا من العلمانيين.
    نعم اغلب المغاربة مسلمين لكن ما وقع الدين على الحياة اليومية للمغاربة.
    هل اسلامهم قلص الجرائم بكل انواعها,
    -الرشوة-الدعارة-السرقة-هتك الاعراض-المخدرات-السياقة الحيوانية-الازقة المتسخة-الكلام الفاحش-عدم احترام البيئة-انعدام النظام-الاحتكاك في الحافلات-البناء المغشوش-الغش في التجارة-الصيام المترمضن.
    مند قرون ونحن مسلمين فلم نستطيع الرقي بسلوكنا الى ما وصل اليه الكفار من اخلاص في العمل حتى ان العديد من المغاربة يقولون عن الكفار "لاتنقصهم الا الشهادة للدخول الى الجنة".
    la théorie sans la pratique est nulle
    معناه ان اي فكر غير قادر على معالجة الواقع المعيشي اليومي للناس فهو غير نافع.
    انظروا حولكم الى البلدان الاسلامية وتشتتها وتبعترها(مصر تونس ليبيا السودان…..الخ).
    وانظروا الى اوربا وتلاحم دولها وتعاونها .
    ان الاسلام الذي تعلمته بقي في راسي ولم اجد له اثرا عند المسلمين الا بالشفوي
    فهنيئا لكم يا احسن امة اخرجت للناس بحروبكم ونفاقكم وخداعكم وفتاويكم لكم الجنة وبئس المصير.

  • فاطمة الزهراء
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:57

    مع الاسف هذه حرب بين الحضارة وبين التخلف …

    حرب بين عقلية الحادي والعشرين و بين عقلية القرون الوسطى…

    هذا ما توصلت اليه حسب قناعتي على الاقل من خلال قراءة الكم الهائل من التعليقات.

  • دروس بالمجان ل عصيد
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 03:21

    إثارة النقاش حول الغير موجود حسب إعتقادك مساهمة في إيجاده للوجود بتأكيده بتكراره في حديث الكفر بوجوده وتضييع وقت الناس ووقتك في نقاش ما أنت متيقن من عدم وجوده
    حديث متكرر ومجتر كنداء بإستمرار بأن الغول والعنقاء ليسوا حقيقة والدعوة لترديد ذلك
    الدفاع عن عدم وجود شيء خروج مطلق عن الموضوعية بطرح الغير موجود
    للموضوعية يلزم وجود ما يطرح للنقاش أو إعتقاد بوجوده لأن عدد الغير موجودات لا متناهي كعدد الكائنات ذات10 رؤوس و11 رأس إلى ∞ رأس بريش، وبر، قشور أو أشواك أو قرون أو بدون
    عليك إن كنت مثقفا وكاتبا طرح إنتقادات للواقع المعاش وإقتراح حلول معيشية صحة تعليم ولا تشغل الناس بإكتشافك عقيدة جديدة إعتنقتها لا يهمنا ما تعتقد واذهب حتى إلى الجحيم حتى تخلصنا من أسطوانتك المشروخة

    لا تضيع وقت الناس بإسماعهم طنينا تسمعه وسط رأسك ويؤرقك فكل يكفيه طنينه ويداويه البعض بأدوية فعالة يصفها أطباء الأعصاب جدواها بعد 6 أشهر
    إطرح مشاكل وهموم وانتظارات الكثيرين ولا تشغلنا بتباكيك من مشاكل شخصية وخاصة تحاول صناعتها
    لا تحاول فرض ديانتك علينا لأنك لست نبيا رسولا
    كمال سعيد عالم فيزياء ومخترع عالمي مسلم وأستاذ مبرز وباحث

  • ترديد نشيد لغة عصيد
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 04:46

    بعد ما فرغ عصيد ومن معه من صناعة لغة جديدة للمغاربة فإنه يصنع لهم الآن في معمله العجائبي دينا جديدا وسيخرج المغاربة من دينهم ودين أجدادهم الإسلام نعمة الله عليهم
    وبذلك سيضمن عصيد للمغاربة الوحدة الكاملة بإدخالهم كلهم لجهنم
    إنتبهوا إلى أن عصيد مدعي للنبوة مثل مسيلمة الكذاب بمحاولته صناعة دين جديد يكفر بما أنزل الله على نبيه محمد (ص) كما صنع لغة جديدة بحروف وثنية وكلمات من كل لهجة أمازيغية كلمة وطحن بها الجميع اللهجات الأمازيغية الأصيلة والأمازيغ والعرب في المدارس

    كيف يقبل الأمازيغ هذه اللغة العصيدة (التي لا يتقنها أي أمازيغي لإختلاف لهجاتهم) الخليط من لهجات مختلفة أمازيغية أصيلة دمرت اللهجات واللغات الأمازيغية الأصيلة الحرة المتوارثة والتاريخية
    وعوض تعلم الإنكليزية للعلوم المعاصرة والتقدم والرفاهية فرض عصيد لغوه اللغوي على الأمازيغ والعرب ليزدادوا تراجعا وتقهقرا وتخلفا وفقرا

    وللتدفئة وجب ترديد نشيد لغة عصيد عند الموت في أنفكو بردا وجوعا فقطع غصن تدفئة من شجرة غابة الأجداد الأمازيغ الأحرار عقابه السجن

    كمال سعيد عالم فيزياء ومخترع عالمي وأستاذ ذ مبرز وباحث ومفكر وكاتب وشاعر ومسلم و…

  • ما إسم الذرة في لغة عصيد؟
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 05:21

    هل ستترجم للأمازيغية العصيدية المصطلحات الرياضية والفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والجيولوجية والإلكترونية والذرية والطبية والتجارية والأعمالية وأسماء الآلات والأجهزة وأجزائها
    ما إسما الذرة والخلية بلغتك
    لم تصنعهما بعد
    ارتكبنا ذنبا كبيرا فعاقبنا الله في الدنيا قبل الآخرة بك وبلغوك
    لا تحترمون الأمازيغ ولغاتهم الأمازيغية تتحذثون عن الأمازيغية ليس بالأمازيغية وليس بالعربية ولكن باللغة الفرنسية التي لا تتقنونها أيضا ألم يكن حريا بكم عوض فرض اللغة العصيدية في المدارس أن تفرضوا اللغة الإنكليزية ولكن لا تعلمون الإنجليزية بل تجهلونها
    فحق قول : ومن جهلهم ما قتلنا
    لقد ضللت الأمازيغ تقول لهم إنك رفعت من مكانة لغتهم وفرضت تدريسها في المدارس بينما قضيت عليها وفرضت لغتك المصنوعة وتحارب العربية لغة قرآن وصلاة الأمازيغ والعرب
    لن أتعلم لغتك ولن أضيع ولو 10 بيتات من دماغي لا بلغتك ولا حروفها وأعلم أبنائي الإنجليزية وأحرم عليهم لغتك لأنها لن تمكنهم حتى من التواصل مع الأمازيغ وحتى لا يكونوا ضحية لغوك
    كمال سعيد عالم فيزياء ومخترع عالمي وأستاذ مبرز وباحث ومفكر كاتب شاعر ناقد…

  • Oooor
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 08:15

    إذا كان هناك عذر ما لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلاً لأنه لا يعطل قانوناً فرضه عليه دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجاً للحياة، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام إلى شرع الله. ومن ناحية أخرى فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقى الدين النصراني قائماً في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوشها من الرهبان والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فإن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية له ولا كهنوت ولا أكليروس، وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال: "إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن".

    أخيرا, لما كان المسلمون يجمعهم كتاب ربهم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وتجمعهم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كانوا أمة واحدة قوية وعزيزة ورائدة.

  • 3almani
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 11:18

    الدولة الدينية هي دولة تنتظر من يفكر لها وينظمها ..ليس من الواقع، ولكن من الآف السنين، وتذرع بنصوص اتباعها أنفسهم غير متفقين على معانيها … والأدهى أن المؤمنين بها يقولون أنها واضحة وضوح الشمس، وأنها صالحة لكل زمان ومكان، وأنها ملزمة لمن يؤمن أو لا يؤمن بها … تحية للسيد عصيد،

    وبالمناسبة : نيك نيت كسافن أد كيغ

  • ملحد
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 11:51

    مغرب بلد إلاسلامي يحكمه أمير للمؤمنين,بلد يتسع للمسيحي واليهودي
    وحتى الذي لادين له ,شرط أن لا يمس بمعتقدات الآخر.
    أما ان تأخد قلما وتبدأ في السب والقدح وانتقاد الاسلام فهدا يخالف قانون الحريات العامة ويعاقب عليه القانون

    ==========
    بابل بلد يعبد بعل و ايل وغيرهم من الآلهة، يحكمها نمرود (حسب بعض المصادر) بلد يتسع للمؤمن والكافر وحتى الذي لا دين له، شريطة الا يمس بمعتقدات الأخرين… أما أن تأخذ فأسا وتبدأ في تحطيم أصنام القوم وإنتقاد ديانتهم فهذا يخالف قانون العامة ويعاقب عليه القانون

    قارن بين جرم القلم … وجرم الفأس التي استعملها ابراهيم

    أم أن ما يطبق على الآخرين لا يطبق علينا …لأنا خير أمة أخرجت للناس؟ فتعسا لهذه العقول المتحجرة

  • boho
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 13:22

    كان من الأفضل للعم عصيد ومن معه من المدافعين عن الحقوق والدولة نفسها أن يدافع أولا عن حق الشغل الذي بدونه لا تكتمل خرية المواطن ودعك عن حقوق المرأة فليس حقها فقط ذلك المرتبط بالزوج(النزاع الأبدي رجل إمرأة) أين حق العمل: 99%منهن لا يعملن 99% من المتزوجات يعلهن الرجل فالأولى أن نناضل لنحارب هذه النسب ونبحث عن الباقي لأنه في الواقع ما هو إلا فتات
    في الأخير أقول للقراء انتبهوا إلى هؤولاء فهم ضدكم لا ينشدون خيرا بل يبحثون فقط عن موطئ قدم لهم ويبحثون عن المجد الذي سيصنعونه على أكتافكم

  • boho
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 13:47

    : ajoutant que ce n'est que
    ??????toute homme parlant français est laïc

  • مغربية مسيحية
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 17:38

    أنا كنحييك أسي عصيد على الجرأة ديالك و كنتمنى من كل قلبي أن المجتمع ديالنا يتحرر من القيود اللي كتفرضها عليه قوى الظلام.
    أنا شخصيا ما فهمتش علاش أنا كمغربية مسيحية كنتعتبر مواطنة من الدرجة التانية و ما نقدرش نمشي نعبد الله فالكنيسة و خاصني ديما نبقا حاضية راسي ليجي شي ارهابي يتفد فيا حكم الردة ولا يشدوني فالحبس و لا يعتقلوني بلا محاكمة.
    علاش هاد الحكرة كاملة و علاش هاد الاستبداد؟؟ المغرب ديالنا كاملين أنا كنموت على بلادي و ما باغاش نهاجر و لكن فنفس الوقت بغيت وليداتي يكون عندهم الحق ما يقراوش التربية الاسلامية فالمدرسة العمومية و بغيت ولادي يتزوجوا فالكنيسة أو يتزوجوا زواج مدني بغيتهم يقدروا يمشيوا لكنيسة نهار الاحد.
    أييييوا الله يصلح هاد البلاد

  • الخبير الدولي كمال سعيد
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 18:42

    مكر السيد عصيد
    –
    السيد عصيد في كلامه محق جدا في لامنطقه العقلي الذي عودنا عليه والمنافي تماما للمنطق العقلي
    وفي كلامه لم يخرج عن المنطق الشاد
    والشاد لا حكم له
    بل لم يخرج قيد أنملة عن اللامنطق الذي لم يخيبه أبدا في إحداث الضجة ونقاش اللامنطق ومقارعته من طرف المعلقين بالمنطق دون أن يستطيعوا إخراج السيد عصيد من لامنطقه مما يظهر وكأن أحدا لم يستطع إقناعه
    إن أمكر النكت إنتزاعا لإبتسامة الذكاء هي التي تخلط بين المنطق ومنطق اللامنطق لكن ذكاء السيد عصيد أذكى من ذلك حيث أن إستعماله لمنطق اللامنطق الذي لا تشوبه شائبة منطق بحيث لا يترك مجالا للمنطق نهائيا يشعر متلقي لامنطقه بصدمة قوية لا تدع له مجالا ولا دراية بما يقدم ولا ما يؤخر وقد يستسلم ويعلن إنهزامه لأن مجال التعليق محدود لا يسمح بالرد على كل نقط تناوله للموضوع
    هناك أيضا أنه لا يزاحمه كثيرون متخصصون في إستعمال اللامنطق ليظهر كالبطل وهو كذلك في إستعمال اللامنطق
    السيد عصيد سيبتسم إبتسامة ماكرة لكن منطقية وهذه المرة فقط عند قراءته لتعليقي
    أضغط على لايك هذه المرة على الأقل ياعُصَيْدُ وأعرف أن هناك الماكر وهناك الأشد مكرا وهناك من لولا لمكر مكرا

  • houda
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 19:29

    newhorizon : le commentaire concerner contenait des insultes ; il a etait suprimer

  • سيفاو المحروگ
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 19:40

    تحية تقدير للأخ عصيد.الأديان تزدهر في ظل العلمانية،لكن الحريات،الديمقراطية وحقوق الإنسان تموت في ظل الاستبداد الديني وبالمناسبة الاستبداد السياسي إبن شرعي للإستبداد الديني.للغيبوبة مستويات،وأشبه الغيبوبات بالموت هي الغيبوبة الدينية،بمعنى عندما يغرق الإنسان في هوسه الديني.عندها تتجمد المجتمعات.
    أخي المسلم حطم الزجاجة التي حنطوك ، فقهاء الظلام ،داخلها،وأخرج كالمارد لتصنع مستقبلك بعقلك،لابأوهامك وخرافاتك الدينية.التعليب الفكري على الطريقة الإسلامية،جريمة ارتكبت بحقك،وأنت المخول الوحيد لفتح تلك العلب،حاول أن تنجح حيث فشل أباؤوك وأجدادك كي لاتترك لأطفالك التاريخ المزيف والواقع المهين الذي ورثته عنهم.خرافة الدين التي سلبت العقول وكتمت الفكر وقمعت الرأي تتسبب في مضار وخراب شعوبنا وأوطاننا المنكوبة بمتأسلمينا .خرافة حية تعيش معنا كل يوم تثكاثر وتستشري في الأماكن التي يزيد فيها الجهل والأمية والإستبداد.

  • أمازيغي ملحد
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 19:46

    إذا كنت تحترم العقل حقا فهل تؤمن بهذه المعتقدات أو تجرؤ على نقدها عقلانيا:

    – جلس النبي محمد في مغارة حراء بمكة فجاءه ملاك فضائي يعلمه القرآن

    – النبي محمد هو أول طيار في التاريخ حيث طار عام 621 ميلادي على ظهر حصان البراق من مكة إلى القدس مسافة 1200 كيلومتر في ليلة الإسراء والمعراج ورجع إلى مكة في نفس الليلة

    – النبي محمد أول رائد فضاء في التاريخ حيث سافر إلى الفضاء على ظهر حصان البراق واخترق المجرات ووصل إلى سدرة المنتهى (نهاية الكون) وكلم الله وتلقى فريضة الصلاة ورجع إلى بيته بمكة في نفس الليلة

    – في عهد محمد انشق القمر إلى نصفين منفصلين

    – أعطت يهودية شاة مذبوحة لمحمد فأكل منها فتكلم اللحم مع محمد وأخبره بأنه مسموم

    – أرسل الله طيرا أبابيل (مقاتلات F16) تقصف جيش أبرهة وأفياله بالحجارة (قذائف من طراز "سجيل")

    – ذهب النبي للصلاة على شهداء أحد فأخذ الجبل يهتز له فرحا

    – في يوم حار خرج الماء من أصابع النبي محمد وتوضأ وشرب من ذلك الماء 1500 من صحابته

    – زحفت شجرة إلى محمد ونطقت بالشهادتين

    – كلمت غزالة محمدا واستأذنته أن تذهب لترضع صغارها فأذن لها

    كل هذا ورد في قرآن محمد وصحيح البخاري

  • سيفاو المحروگ
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 20:59

    أود أن أحيي الأخت المغربية المسيحية على اختيارك الحر لعقيدتك.متمنياتي لك بالتوفيق في مسيرتك الجديدة ،بالرغم من أن طريقك ليس مفروشا بالورود،بحيث أن مشكلتنا مع الإستبداد الإسلامي هي قمع كل رأي مخالف للمرجعية البدوية الصحراوية.هذا في رأيي الشخصي إن دل على شيء،فإنما يدل على أن الإسلام جسده عليل وسقيم وليس في صحة جيدة. لايمكن بتاتا أن يصدر عن إله كلام كله حقد،ضغينة،إرهاب ،كراهية ومقت الآخر.مستحيل.الله لايريدني أن أعبده مجبرا،وحده الإسلام يجعل الناس يعبدون الله غصبا عنهم.(حد الردة).
    أنشد الشاعر ،عبدالله بن الزعبري قائلا:

    ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل
    لأهـلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يا يزيد لا تشل
    قد قتلنا القرم من ساداتهم وعدلناه ببدر فاعتدل
    لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل

  • هل تعلم
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 21:12

    السؤال المباشر
    —
    أستاذنا المحترم السيد عصيد
    شكرا لك على توضيحاتك
    ولكنك جانبت الصواب يا عصيد، فمن هذا الذي قال لك أننا مسلمون وصدقته بهذه السهولة والغفلة والسرعة
    ألم تعلم أننا تخلصنا من الإسلام قبل أن تولد ؟
    1 – الصدق من الإسلام ونحن غير صادقون بل نحن أكذب المفترين نكذب كثيرا حتى صرنا نصدق كذبنا
    2 – الأمانة والنزاهة والصلاح من الإسلام ونحن أذل وأخسأ وأنذل وأخون الخائنين والمختلسين والنصابين والمحتالين والماكرين والمخادعين والسارقين وأفسد المفسدين والهادمين والغشاشين
    3 – العدل من الإسلام ونحن أظلم الظالمين وأعتى المعتدين وأجور الحاكمين وأزور الشاهدين المفترين
    4 – الرحمة من الإسلام ونحن أقسى الساديين المتلذذين بتعذيب الأبرياء والتنكيل بهم بناءا على كذبنا وإفترائنا عليهم
    5 – الحق من الإسلام ونحن اللاأسوياء لا نرضى إلا بأكل وهضم حقوق بعضنا والتنكيل الأشد ببعضنا البعض
    لذلك لا تحمل هما وتخلص من أوهامك بزيارة أقرب طبيب للأعصاب لمعالجة إنهيارك العصبي ووسواسك القهري ونحب أن نسمع عن تحسن حالتك الصحية بعد ستة أشهر هذا إن تمكنت من متابعة العلاج لطبيعة الإصابة
    وتقبل تحياتنا وإحترامنا يا سيد عصيد

  • عربي مغربي
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 22:08

    1. بن طفيل وبن رشد وبن سينا والفارابي والرازي والخيام وبن الهيثم وبن فرناس وبن حيان وبن باجة وبن خلدون والكندي وبن البيطار … إلخ .. هل حجّر الإسلام فكرهم؟ .. الذي يحجّر الفكر حقيقة هو التعصب للأمازيغية

    2. ((أولا، الحديث عن "ما يريده المجتمع" كلام باطل، لأن المجتمع الذي نتحدث عنه تمّ تكييف ذهنيته مع أهداف السلطة على مدار خمسين سنة)) .. لاحظوا كيف يحكم على المغاربة بالغباء .. هكذا هم العلمانيون يرون كل من يفكّر بطريقة تختلف عنهم غبي .. وهم يخرجون هذا الكلام كلما قيل لهم تعالوا نحتكم للديموقراطية

  • متى يخرج عصيد من التيه
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 01:35

    عصيد وجد الأماكن التي يمارس عليه فيها الظلم والفساد والتجويع والجور يُتكلم فيها أكثر بلهجة قريبة من اللغة العربية وبعيدة عن لهجته الأم الأمازيغية التي كانت تطربه وهو مستمتع بشرب حليب أمه الطازج من تديها فقال
    وجدتها لا بد أن جدور الظلم والفساد هي العربية والعرب بينما العرب يطبخون معه في نفس قدر قذارة التعذيب على نفس نار الظلم والفساد والتجويع والجور وهذا ما لم ينتبه له
    ثم وجد والديه يقرؤون القرآن في صلاتهم باللغة العربية فقال
    وجدتها لا بد أن جدور الظلم والفسادوالجور هي الدين الإسلامي والمسلمون بينما المسلمون عربا وأمازيغ يطبخون معه في نفس قدر قذارة التعذيب على نفس نار الظلم والفساد والتجويع والجور والإسلام هو أكبر عدو للظلم والفساد والتجويع والجور
    فكَرِهَ العرب والعربية والإسلام
    لا العرب ولا الأمازيغ ولا العربية ولا الإسلام جدور الظلم والفساد والتجويع والجور بل جدورهم : الظلم والفساد والتجويع والجور
    عصيد لن يتراجع عن ذلك لأنه لا يستطيع التضحية بالشهرة التي إكتسبها في حروبه الدونشيتونكية ضد العرب والعربية والإسلام
    فليخرج عصيد من التيه وليستهدف الداء الحقيقي:
    الظلم والفساد والتجويع والجور

  • muslim
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 04:04

    ,Bonjour
    Je suis tout a fait d accord avec M Assidi. Content de savoir qu au Maroc il y a des personnes qui pensent. On espère que le peuple comprend cette analyse et adhere a cette voie. La voie dun état islamique est épineuse. Nous avons besoin de créativité pour évoluer. Chose qui impossible au sein d un état islamique qui va t imposer meme comment respirer au non de l islam. Certe, la religion fait parti de notre existence et il faut la vivre comme qu il faut vivre la créativité qui passe par notre cote artiste, dans la chanson, le développement culturel, l industrie… On ne doit pas imposer aux gens de ne pas vivre leur contact avec Dieu comme on ne doit pas réprimer leur créativité. Créer un monde meilleur pourrait aussi se faire au sein d une société citoyenne, sans couper les mains de quiconque. On a pas besoin d avoir raison tout le temps. Il faut donner le droit a l autre de s exprimer. Il pourrait avoir raison. L Islam avait un contexte qui n existe plus aujourd hui….

  • المغربي
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 05:20

    الى اين يريد ان يصل عصيد بالواضح وليس بالمرموز؟الى السلطة.
    وهو يستعمل نفس الاحابيل استعمال العلمانية للتفتيت والهدم بدل الدين الدي يستعمل عنفا رمزيا قويا وعصيا على الهدم.مبدا الحرية الدي يتشدق به عصيد سيخلق نوعا من الفوضى الشعب المغربي غير مستعد لها لطابعه الخاص ولسيادة الجهل والامية ( الواقع شيء والتنظير شيء اخر).شعبنا اليوم وشبابنا يبحث كما قيل في اول تعليق عن الشغل مصدر الكرامة لدلك قيل لدينا نحن المغاربة المثل الدارد: شحال قدك تسبح يالبايت بلا عشا.اما افكار ماقبل الثورة الفرنسية فقد تم تجاوزها هي والعديد من الفلسفات والنظريات المستهلكة والمتجاوة للصلاحية .اليوم الفكر الانساني اصبح يعمل بسرعة الصوت عملا بالمثل المغربي : غير بركم ووانا نفهم .تكلم لنا السيد عصيد ولو قليلا عن حلولك المقترحة لازمة الشغل والاقتصاد عامة وستكون مفيدا ومشكورا .

  • omar
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 08:39

    يقول : الذريعة التي يستعملها المتطرفون بقولهم إنّ من حق كل واحد أن يفطرَ شرْط أن يستتر داخل بيته، يعطون بها الحق لأنفسهم بالتمظهر بإيمانهم في الواجهة العمومية، في الوقت الذي يسلبون من غيرهم الحق إما في ممارسة شعائرهم الدينية كمسيحيين أو يهود، أو ممارسة سلوكات منافية لما هو سائدة، مثل الأكل في رمضان، إذا يلزمهم أن يستتروا، لأن المؤمن المسلم لا يقبل أن يراهم، ولا يقبل أن يكون هناك من يخالفه في العقيدة. هذه العقلية غير متسامحة وغير ديمقراطية بالمرة، وتتعارض كليا مع حقوق الانسان.
    ونقول : منطقيا ومقارنة مع تطبيق الفرائض الأسلام الأخرى وخاصة الصلاة والزكاة، نلاحظ أن لولا تدخل الدولة المغربية لمنع أكل رمضان بقوة القانون لرأينا كثير من المغاربة لا يصمون كما هو الحال في تونس.

  • mowatin
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 09:17

    ce que je sais moi que echchayatines se sont prisonié maintenant pendant le ramadan!

  • لاديني بالفطره
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 09:54

    إلى التعليق رقم 271 عربي مغربي …

    ربما تود أن تقرأ مؤلفات إبن رشد لتعلم أن ألسبب في إحراق كتبه هو مناداته للعلمانية كما نعرفها اليوم

    إبن سينا (كفره الإمام الغزالي) قال في كتبه : أن الفلاسفة أعظم درجة من الأنبياء ، وإن البعث يكون روحياً لا جسدياً، كما أنه يوافق الملحدين أليوم عندما قال أن الكون أزلي ، وإنه يستحيل إعادة معدوم بعينه …اقرأ كتاب الشفاء وكتاب الإلهيات لتعرف عماذا اتحدث

    الفارابي … كفره الغزالي، فيلسوف لا ديني ، وهو من أثر في إبن سينا

    الرازي :لاديني , أنكر النبوة والرسالة … يمكنك مراجعة مؤلفاته أيضاً

    الخيام : تم اتهامه بالإلحاد …لكن الراجح أنه مسلم علماني

    الكندي: أيضاً يقول أن الكون خالد مع الله

    فكره وفكر إبن سينا متقاربان وإن كانت هناك بعض أوجه الإختلاف

    إبن طفيل …صوفي ، لكنه متأثر بإبن سينا والفارابي

    بن الهيثم:مسلم شيعي ..

    وغيرهم كثير … إذا أمعنت النظر في أغلب علماء الفرس والعرب في تلك الفترة ستجدهم يناصرون العلمانية كما يناصرها السيد عصيد … وأقول أن الإسلام لم يحجر عقولهم لأنهم تعلموا استعمالها بمنأى عن الإسلام

  • hiba
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 12:27

    bravo Mr assid ; nous sommes avec vous les marocains n'ont l'islam que de nom regardez les info : vols, viols, bagares partout en plein mois de ramadan c'est ça l'islam mniiiiiiiiiin ?

  • Amdiaz
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 13:10

    كلام عصيد أمر بديهي و واقعي….المغرب بلد متنوع الثقافات و الأديان و ثراتنا السياسي كان دائما خجولا من التلاعب بالدين و استغلاله في السياسة.

    لم يسبق لي أن رأيت أو سمعت بشيخ أو مقدم أو قايد أو سلطان تقمص صفة الفقيه ….كانت و لا زالت أدوار الشيخ و الفقيه عندنا معروفة و مختلفة حيث الشيخ عنده السلطة و الفقيه عنده الحكمة و النصيحة و يحرص كل واحد منهم على توقير الأخر و عدم التدخل في أموره….حتى في ما يخص الفرائض كالصلاة لم يكن هناك إرغام قط و لا تمييز بين من يصلي و لا يصلي…..المجتمع المغربي مجتمع علماني لا نخلط شعبان مع رمضان!!!!!

  • amzighe
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 13:37

    لكم دينكم ولي دين/ لكم الحرية في أن تعتقدوا ماشئتم / لااكراه في الدين /
    لكنكم أنتم تدعون الديمقراطية والعقلانية والتحضر و تسوبون كل من يخالفكم كما هو الحال عليه في الكثير من الردود . والله العظيم أتأسف لبعض شبابنا الذين اتبعوا مثل هؤلاء الكذابين نتيجة جهلهم وضعف علمهم بالاسلام الذي هو دين الرحمة والخير والعدل … والله العظيم أقول لكل علماني أو ملحد أو كائنا مايكون لولا الاسلام لما كنت حرا نعم أقولها وأكررها . الاسلام يضمن لك أن تعتقد ماشئت بشرط ألا تعتدي على الاخر. وردا على بعض الردود التي تستهزئوا بالاسلام وبمحد صلى الله عليه وسلم وبمعجزاته أقول لهم اما انكم جهالة بما وصل اليه العلم أو متكبريين . فما ورد في القرأن الكريم من أخبار وأقول قد أتبت بعضه عن طريق العلم الحديث مثل البرزخ المائي بين النهر العذب والبحر المالح
    وانشقاق القمر ونقص الاكسجين كلما ارتفع الانسان عن الارض …. وغيرها من المعجزات التي تحدث عنها القرأن منذ أربعة عشر قرنا وقد وصل اليها العلم الحديث الله يهديكم

  • برادة BERRADA
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 18:27

    الدين عفيون الفقراء والستارللطبقةالحاكمة: La religion est l'oppium des pauvres et le masque pour le pouvoir qui s'ensert pour gouverner. C'est un moyen de gouvernance moins couteux, quelle hypocrisie et quelle belle contraduction !!

  • مسلم وكفى
    الخميس 25 يوليوز 2013 - 18:38

    شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن. تصور أخي المؤمن كيف هو حال من يرفض القرآن أثناء هاذا الشهر وهو يبحث يائساً طبعاً ويجتهد ويحاضر لعله يقلل ويقزم من أهمية تهافت المسلمين على بيوت الله وما يقوله في تكذيب نسبة المسلمين إنما نابع من الإحباط وهو يحس بأن عودة الجاهلية الأولى الى مغربنا الحبيب البلد المسلم غير واردة ."فلا يحزنك قولهم إن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون"فإذا كانت علمانيته أو عميانيته تنهج حرية المعتقد الى جانب الحرية المطلقة فلماذا كل هاذه الحملة والعاصفة الهوجاء ضد الاسلام .نقول والعياد بالله."إن القوة لله جميعا"و"إن الدين عند الله الاسلام وليست المسيحية مرجعية للمسلمين حتى يقدمها للمسلمين عصيد المتيم في ما دون الاسلام.

  • ridwan
    الجمعة 26 يوليوز 2013 - 15:04

    bravoo M ASSID, tu as bien analysé cette problématique, car l'islam fait parti de notre vie de notre existence, et il faut développer ses fonctions pour qu'ils adaptent notre société e

  • said
    الإثنين 29 يوليوز 2013 - 14:45

    C'est contre le courant ce que dit ce ….., car on commence à comprendre en occident même que l'islam est la solution

  • الدهبي
    الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 23:42

    كونومتاكدين ان المغاربة حتى ولو كانو في اغلبهم مختلفين مع الافطار العلني .العلاقات خارج الزواج .المثلية.الاجهاض. شرب الخمر. فانهم رغم دلك ضد تجريم هده الافعال . وضد الزج باصحابها في السجون. وبالتالي فانهم في الجوهر علمانيون. وشكرا

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش