دعا أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الثلاثاء، حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى المضي قدما في عملية إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المخطط لها، بعدما هددت الحركة بتأجيل العمليات المقبلة المتفق عليها بموجب الهدنة الهشة في غزة.
وقال غوتيريش على منصة “إكس”: “علينا أن نتجنب بأي ثمن استئناف الأعمال العدائية في غزة الذي من شأنه أن يؤدي إلى مأساة هائلة”، داعيا “حماس إلى المضي قدما في عملية تحرير الرهائن المخطط لها”.
حتى و لو التزمت حماس بجميع بنود الإتفاق بحذافيره، ما كانت إسرائيل لتلتزم بالهدنة و كانت سوف تخترقها عاجلا أم آجلا، هي هدنة مزيفة و هشة مرهونة فقط باستيلام جميع الأسرى لكن الله سبحانه وتعالى سوف يتولى أمرهم و يأتيهم من حيث لا يدرون. و شكرا هيسبريس
هد غوتيريس ساكن في امريكا ويطبق ما يقوله ترامب
غوتيريش يحذر ، منظمات حقوق الإنسان تحذر ، مجلس الأمن يحذر ، أحرار العالم يحذرون ، لكن يبقى السؤال المطروح متى ننتهي من التحذير ونعالج أمر الواقع . خلاصة القول لن تنعم الكرة الأرضية بالامن والامان حتى زوال هذا الكيان الذي عاب في الأرض كل أشكال القتل والخراب والدمار والفساد ..
كما أعلنت الأمم المتحدة الحرب على العراق سنة 2003 عليها أن تعلنها ضد إسرائيل إن نقضت الهدنة بعد تسلم الرهائن بدعوى محاربة حماس لأن حماس ليست إرهابية بل حركة مقاومة ضد الكيان الصهيوني الذي إحتل فلسطين بتواطؤ الغرب منذ 1948 وحان الوقت ليرحل اليهود الصهاينة من هذه البقعة المباركة. أنشري هيسبريس
لن ترضى عنك اليهود والنصارى (حتى تتبع ملتهم) هاد الخنزير انتاع Trump مع الصهاينة سيكون هو اخر من سوف يدمر ما تبقى من غزة وباقي فلسطين، لتقديم الهدية كاملة لإسرائيل المجرمة الطاغية…، لكن المشكل فينا نحن العرب اللي لم نفق من نومنا العميق ، وتدافع عن كرامتنا وكرامة الإسلام ، لاحول ولا قوة الا بالله.
انتهى زمان التضامن والاتفاق العسكري بين الدول العربية والإسلامية لدخول في حرب ضد إسرائيل او غيرها ، لكن ما يعاب على هاده الدول ان تصرح علنيا ان جميع الفصائل الفلسطينية حماس والسلطة الفلسطينية وغيرها ليست ارهابي وإنما هي فصائل تدافع عن حقها وعلى أرضها وهادا أضعف الإيمان وهادا سيسمع الصهاينة الامريكيون موقفهم من القضية
إذا انتهت قضية الأسرى الإسرائليين فستفشل هذه الهدنة لسبب بسيط ويتذرعر بها المجرم نتنياهو كي يبيد الفلسطينيين مرة أخرى كما أراد اليمين المتطرف.
رئيس أمريكا
أصيب بالجنون
ولا يهتم بمشاكل أمريكا
يريد شراء قطاع غزة وتهجير سكانه منها
ثم الإستثمار فيه
وتحويله إلي منتزع سياحي يسمى ريفرا
ثم بيع العقارات فيه
هل هذا الرئيس في قواه العقلية ؟
قال الله تعلمون ” او كلما عاهدوا عهدا نبده فريق منهم بل اكثرهم لا يومنون”
صراحة الكرة في ملعب نتنياهوا وفي ملعب الدولة الاسرائيلية منذ أن زار المرحوم انوار السادات اسرائيل وفتح صفحة السلام معهم مقابل دولة فلسطينية في حدود سنة 67 واسرائيل موافقة لهذا المبدأ ولم تعارضه أبدا وكان لها اجتماعات مع الفلسطينيين من اجل انوال الاتفاق وهو كذلك مشروع أممي متفق عليه عالميا.صراحة الكرة في ملعب اسرائيل وبالتالي لا يلومون الا انفسهم لما يقع بينهم وبين حماس
في 2025 ما زلنا نضيع الوقت مع البعوضة إسرائيل.
تبدأ بمثل السابع من أكتوبر وتنتهي بإسرائيل ركام مثل غزة.
عندما بدأ الأوروبيون في إحراق الصهاينة في أفران الغاز، غادروا الشرق الأوسط، لهذا على سكان الشرق الأوسط تجربة نفس الشيء الذي تخلص به الأوروبيون من هؤلاء الحثالة
راك صدعتينا
كل مرة
تشتكي من حماس
تم تشتكي من إيران
وكأنك مستوطن من أوروبة الشرقية فوق أرض
فلسطين بلاد أحفاد الكنعانيين .
إسمع ياهذا قبل الإستعمار البريطاني
كان سكان فلسطين 98% عرب كنعانيين
وهذه حقيقة لا ريب فيها
المستوطنون قادمون من أوروبة الشرقية
أما المقاومون للإستعمار فهم أبناء فلسطين الأقحاح .
كوتياريش يرقص كالعمى لاوزن له ولا يستطيع ان ينفذ امرا من أمور الدعاوى المطروحة على مكتبه مند عقود يجب عليه ان يتفهم بانه ليس قوة ولا حيلة إذا كان من الواجب ان يستقل هو ومن معه وان يترك تلك العمارة الفاخرة المزورة
بنو صهيون معروفين بخيانة العهد الحرب ستكون آجلا ام عاجلا مخطط الصهاينة المجرمين انشاء إسرائيل الكبرى .هذا لم ولن يكون بإذن الله تعالى.
اللهم اجعل كيدهم في نحرهم حسبنا الله ونعم الوكيل